المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اجساد رخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. ومراهقات يدفعن الثمن



bahzani4
07-12-2017, 10:47
اجساد رخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. ومراهقات يدفعن الثمن



http://www.skypressiq.net/thumbnail/crop/770/425/posts/2017-07/12/20170712_115811-720.png


الجميع شاهد ما نشرته مواقع التواصل الاجتماعي من صور فاضحة راح ضحيتها مجموعة فتيات وصبية مارسوا علاقاتهم الجنسية بعيدا عن اعراف الدين والمجتمع، اليوم بجانب هذه الفضائح التي ولدتها هذه المواقع ظاهرة الاكثر انتشارا بين صفوف المراهقات اللاتي اصبحن سلعة رخيصة الثمن لمن لاضمير لهم.
صغيرات لم يتجاوزن الـ20 عاما سقطن ضحية الابتزاز ، بعد اقناعهن بالحب والمشاعر الزائفة، رؤى طالبة في (الثاني متوسط) تروي بدموع الحزن : لقد اوهمني بحبه لي وكنا نتواصل عن طريق الفايبر والواتساب وبعد مرور اشهر من علاقتنا طلب مني ارسال صور شخصية فارسلت له بعض منها ، لكنه لم يقتنع بصور طبيعية ، اراد مني صور لبعض من مناطق جسدي ، فخشيت الامر وترددت ".
وتابعت رؤى : "عندما رفضت ، قاطعني وخاصمني لمدة يومين ولحبي الشديد له حاولت الاتصال به اكثر من مره ، وبعد ان تمكنت من الحديث معه اقنعني ان هذا الطلب من كثرة حبه لي ورغبته الحقيقة بكل مااملكه من مشاعر وجسد ".
اكملت رؤى نادمة:" ارسلت له صور تخدش الحياء قليلا ، وبعد مرور ايام اراد المزيد ولكني رفضت ، فبدأ بتهديدي واخافتي بالصور التي ارسلتها سابقا له، وهذا الامر استمر كثيرا وبدأ يثير الرعب بداخلي فحاولت ان اصارح والدتي المنشغلة دائما، ولكنها جنت عندما علمت بالموضوع وطلبت مني تغيير رقم هاتفي ومقاطعة هذا الشاب ، وانا الان بين مخاوف ان ارى صوري في احد صفحات الفيسبوك وبين قلقي وخشيتي ان يصل هذا الشاب لاخوتي و والدي".
اما مروة التي لم تتجاوز الـ16 عشر عاما كانت ضحية لعصام ، تقول: " لقد اسرني حبه ، ولم اعارضه بشئ ، تواصلنا ليلا ونهاراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي رغم حرص والدتي ومتابعتها لي ، لكني كنت اختار الوقت الذي تخلد به امي الى النوم".
واضافت مروة :" تبادلنا صور لاجساد عارية معضمها من الانترنت والبعض الاخر لنا ، ولكني تفاجأت بأن عصام كان يستخدم هذه الصور كوسيلة لابتزازي بعد مدة زمنية لا تتجاوز الست اشهر".
وتابعت:" اتصل عصام بأخي وطلب منه مبلغ من المال والا سيفضحني ، لم يصدق اخي ما رأى وحاول ان يغالط عينه، الا اني اعترفت له بما جرى، فكانت العواقب اني حُرمت من المدرسة وحرُمت ايضا من هاتفي الخاص ، ناهيك عن العقوبات التي فرضها اخي عليً".
وقالت الباحثة الاجتماعية سعاد الاحمد انه من المفترض والطبيعي أن تأخذ العلاقات البشرية منحى واتجاها معروفا من بدايتها وتطورها وحتى في نهايتها ، ان هذه العلاقات تبدأ بالتعارف بين شخصين وإما أن تبقى في حدود المعرفة السطحية والرسمية أو أن تتطور في اتجاهات عديدة بعضها باتجاه الصداقة و بعضها الآخر باتجاه علاقة حب ربما!.
لكن ماذا عن هذه العلاقات عندما تبدأ في عالم الانترنت؟ وعندما تتطور في هذا العالم "الافتراضي الحقيقي" الذي أصبح يحوي من أنواع العلاقات ما كنا نعرف به وما لا نعرف به.
كلنا كبشر طبيعيين نعلم أن ممارسة الجنس هي التقاء جسدي لذكر وأنثى برغبة وحب ورضى من الطرفين يكون ضمن اطار الزواج في مجتمعاتنا العربية ، وقد لا يكون في أغلب المجتمعات الغربية .
ورغم أن مثل هذه الممارسات تبقى في إطار السرية غير محددة ببحوث ودراسات أو حتى احصاءات ، لكنها أصبحت مؤشرا يدعونا لنفكر سوية وبكل جدية .. كيف نحمي شبابنا ونحصنهم منها ؟ وكيف ننجح في الموازنة بين ما تقدمه لنا التكنولوجيا من مزايا وبين الخطر القادم منها ، وهنا دور الاهل والبئية التي يعيشها المراهق ايضا فهي الاساس الاول في مثل هذه العلاقات.

بغداد، سكاي برس: