المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلعفر اقرب من الرقة بالنسبة للايزيديين ومكة اقرب من المانيا بالنسبة للمسلمين فرما



bahzani4
08-01-2017, 13:22
تلعفر اقرب من الرقة بالنسبة للايزيديين ومكة اقرب من المانيا بالنسبة للمسلمين



فرماز غريبو

عندما بدأت الهجرة الألوفية نحوألمانيا , قالت مستشارة ألمانيا وقتذاك (2016)م ميركل ( مكة أقرب من ألمانيا) فقد قالت الحقيقة وقصدت بذلك , بأن مدينة مكة الموجودة في السعودية والمقدسة عند المسلمين أقرب من دولة ألمانيا التي يعتبرها المسلمون كفارا كونهم مسيحيين فمالهم ونساؤهم حلال للمسلمين

وكذلك فإن دولة السعودية غنية جدا وهي تنتج يوميا ملايين البراميل من البترول ,وكان من الواجب أن يتجه هؤلاء للسعودية لهذين السببين ,لأن مكانهم المقدس هناك والسعودية أولى من ألمانيا كي تربي المسلمين, فلماذا توجه المسلمون الهاربون من المسلمين إلى ألمانيا ؟ولولا النظرة الإنسانية الألمانية لهؤلاء كان من المفروض إعادة هؤلاء للدول المسلمة وبمقدتهم السعودية التي تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح والسياسة وبمشاركة دول أخرى مثل قطر وتركيا .

وهنا أقول كما قالت ميركل :تلعفر أقرب من الرقة فلماذا تم ارسال الفتيات الإيزيديات إلى هناك؟

1-هؤلاء الفتيات من شنكال من العراق وتلعفر عراقية وتوجد فيها الكثيرات من المختطفات الإيزيديات على يد داعش الإرهابي ومن المفروض توجه تلك الفتيات لقتال داعش إلى هناك لأجل انقاذ المختطفات الإيزيديات هناك أولا .

2-مدينة الرقة مدينة سورية وهناك قوات كثيرة تحارب وبمشاركة قوات متنوعة ومن ضمنها الأمريكية ,فهل يحتاج الأمر لإستقدام تلك الفتيات لقتال داعش ؟

عندما هاجم الإرهابيون على الإيزيديين في منطقة شنكال 3-8-2014م ,كان عدد كبير من البيشمركة موجودين هناك ,وكان الكثير من الإيزيديين والإيزيديات موجودين في تلعفر وكسر المحراب والبعاج ,ولكن لم يحرك أحد ساكنا ,وكان من الممكن القيام بحملات خاطفة وهجمات مفاجئة وانقاذ الكثير من هؤلاء من يد داعش كما حدث لإنقاذ عدد من من يريدون في الحويجة وكذلك لأجل انقاذ فتاة سويدية مختطفة وكذلك انقاذ بعضهم من يد داعش في الرقة ,لكن ذلك لم يحدث من جانب أي كان لا من قبل هذا ولا من قبل ذاك ,

الآن توجد أعداد كبيرة من الدواعش ومعروفون من قبل الكثيرين في منطقة كوردستان العراق وكان من الواجب القاء القبض على هؤلاء وتقديمهم للمحاكمة لنيل الجزاء العادل ,وخاصة هؤلاء الذين اعتدوا على الإيزيديين ,لكن لم نجد ما يجب فعله حتى الآن ,قبل مدة رأيت من خلال التلفزة داعشيا ارهابيا موقوفا في سجن في كوردستان العراق واعترف بنفسه بأنه قد قتل حوالي 200 شخصا واغتصب الكثيرات وكان بيده القرآن وهو غير نادم على ما فعل ,فكيف يمكن السماح لإرهابيي كهذا للعيش والبقاء حيا لأنه ومن خلال الجلسة الأولى لمحاكمته ومن خلال أقواله سيتم الحكم عليه بما يستحق بسبب ما ارتكب من جرائم .

بمناسبة عيد رمضان المحمداني ,قامت السلطات الحاكمة بمناطق تل أبيض ومنج بسوريا بإطلاق سراح العشرات من الدواعش ورغم ان تلك السلطات تعرف ووفق أقوال هؤلاء بأنهم من الدواعش ,فكيف تم ويتم هذا بالنسبة للمجرمين .

الآن يتباكى الكثيرون هنا وهناك على الإيزيديين ,ولو كان هؤلاء صادقين فعلا ,فإنه كان ومن الإمكان الآن تبديل الدواعش الموجودين لدى تلك الجهات مقابل اطلاق سراح الإيزيديات المختطفات ,ولكن لم يحدث هذا ,في نفس الوقت العمل قائم على قدم وساق لإلحاق الفتيات الإيزيديات بصفوف العسكرة وهو تصرف لايقل خطورة مما اقدم عليه الدواعش لأن في الأمرين إبادة للإيزيديين .

هنا استغرب جدا من موقف المجلس الروحاني الذي يركد في سبات عميق ويستمر في نومه الذي مازال فيه منذ سنوات ,لماذا لايبن موقفه من مثل تلك التصرفات لأنه هنا يكمن الخطر الكبير على الإيزيدياتي ,إلى متى يبقى المجلس الروحاني نائما أو خائفا ,إلى متى يتغاضى الطرف عن تلك التصرفات ,ألم يحن لهذا المجلس الوقت كي يرفع صوته ويقول :هذا غير صحيح وغير جائز ؟؟أتمنى أن يلفت هذا الأمرنظر هذا المجلس الموقر ويقول كلمته كي يرتاح الإيزيديون وكي يرتاحوا هم قبل أن يموتوا ,ليقول الناسمن الإيزيديين لهم رحمة الله عليكم عملتم ما يجب عمله