المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2



موفق نيسكو
08-20-2017, 10:10
مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2

https://d.top4top.net/p_5979l8we1.jpg

https://f.top4top.net/p_597eoqq92.jpg

https://e.top4top.net/p_597zkpfb3.jpg

https://f.top4top.net/p_597eofq91.png

حاجي علو
08-20-2017, 22:39
هل كان هناك أمويون في زمن الشيخ عدي ؟ فساندهم الشيخ عدي ودعمهم الأكراد ؟ لا أحد قد لقب الشيخ عدي نفسه بالأموي قبل سقوط العبّاسيين فمن أين جئت بالدولة الأموية التي يساندها الشيخ عدي ؟ لو قلت كان الشيخ عدي يهدف إلى إقامة دولة أموية, كان فيها مجال تصديق , فقد كتبوا هكذا عن الشيخ حسن في الموصل , وهل كان هناك إسم للكورد في زمن الدولة الأمويّة والراشدية ؟ العرب كانوا يطلقون أسم العجم على جميع العراقيين رعايا الدولة الساسانية من الكورد والفرس عبدة الشمس مجوس كفار حتى اليوم , وأغلبهم كانوا كورداً سنجاريين في الكوفة والمدائن بل جنوب العراق كله , الذي قتل ؛ قتل , والذي أسلم كانوا موالي للعرب تابعين لهم بالإسم والنسب فكانت ثوراتهم تتوالى ولم يكن خضوع حتى الحكم العباسي , وتُرجم العجم إلى الفرس فقط وحُذف الكورد من التاريخ , فلا وجود للكورد في العصرالأموي وحتى أواخر العصر العباسي خاصةً بعد صلاح الدين , وهل كانت هناك كتابة في زمن يزيد أو معاوية أوغيرهما من خلفاء الأمويين والراشدين ؟ عُد إلى المصدر الأقدم الذي ذكرت فيه عبارة يزيد بن معاوية يقول فيه (( أوصيك بالأكراد خيراً )) ستجد كاتبه الأوّل قد مات بعد 200 هجرية على أبعد تقدير ، هذا إذا كانت العبارة موجودة أصلاً . ولجوء الأمويين بعد فرمان العبّاسيين إلى كوردستان فهذا لابد منه , أين يهرب الناجون ؟ أَإلى بغداد أم الحجاز أم إلى ثغور الجبال ؟ هذه بديهة , لكن ليس إهتمام الكورد بهم لتأسيس هذا الدين في 880 ميلادية بحسب ما كتبه راميشوع الراهب في 1452، بعد ظهور الشيخ عدي ب300 عام ، تماماً كالقصص الدينية التي تعوّدناها يُنسبون الأحداث اللاحقة إلى تنبّؤات سابقة لها بمئلت السنين فتسمّى معجزة .
سابقاً كانوا يقولون أن لالش دير مسيحي يرجع تاريخه إلى العهد الآشوري ، لكن عندما تبين بطلان هذا القول لعدم وجود أي أثر أو كتابة آشورية مسمارية كما في جروانة وخنس ونينوى وغيرها ، بدأوا يقولون أن الراهبان يوحنا وإيشوع سبران أسّساه في القرن السابع الميلادي وعليه كتابات سريانية ، جدد الئزديون ترميمه فقلبوا الفرش المكتوبة إلى العكس لتختفي الكتابات ، هل كتبوا فقط على الفرش الأرضية ألا توجد غيرها على الجدران فالمعتاد أن تكتب العناوين والعبارات على الاماكن البارزة على الأبواب والحيطان المهمة فمثلاً آية الكورسي مكتوبة حتى اليوم فلم لا توجد كتابة سريانية إلى جانبها ؟ ثم أن هذه المعاني السياسية الدينية لم تكن موجودة نهائيّاً قبل نصف قرن وليس قرن ،
بالتأكيد كانت علاقات الكورد والمتصوفة بالمسيحيين ممتازة خاصةً الئيزديين فهم متشابكون في الوطن وليسو شركاء فقط وتحت نفس الإضطهاد الديني الممنوع جداً للئيزديين بينما كان للمسيحيين مُتنفس لا بأس به فالعهدة العمرية ضمنت سلامة الأديرة كلّها وكان بإمكان الرهبان كتابة اي شيء في أديرتهم ولابد ان فيها الكثير الذي لم يًفصح عنه بعد مما يُفيد الئيزديين وأنا لا أشك إطلاقاً أن يكون مصحف رش من كتابة سرياني أو ئيزدي مُلتجئ إلى كنيسة ، لا سلامة خارجها أبداً , حتى بث الإسم المسيحي على لالش بأنه دير ومن قبل الئيزديين ليس إلاّ تستراً عليه فلو علموا بأنه معبد للشمس لجهزوا عليه حملة خاصة لتدميره وقد كشف لؤلؤ حقيقته وهمَّ بتدميره لكن هولا كو قضى عليه وعلى سلطان الخلفاء كلهم فسلِم لالش بعد ذلك واشتهر .
أما المتصوفة فكلهم من أصول عجمية ( كوردي فارسي ) وبدين زرادشتي ضمني فُرض عليهم الإسلام بحد السيف خلال أجيال تبلور إيمانٌ شاذ وهم نابهون تعمقوا في الدين الإسلامي فانحرفوا مثل الحلاج ولم يتحمّلو فقُتلوا أو تقوقعوا على الدين
كمن ينتحر دينياً فهؤلاء هم المتصوفة المعتمدين في عبادتهم على قتل النفس فهم غير مقتنعين أصلاً بما يُؤمنون أما لبس الصوف فهذا ليس تعذيباً للنفس من أجل الدين أو العبادة هذه كانت الملابس المعتادة فلم يكن القطن شائعاً ولا الملابس متوفرة للجميع … وشكراً

حاجي علو
08-21-2017, 10:15
هل أحبّ الئيزديون الشيخ عُدي لأجل مروان بن محمد ؟ إذن فمستقبلنا أصبح بيد داعش فهم أيضاً قد سبوا بناتنا وإذا خلفوا منها ولداً فعلينا أن نتبعه ، لأن أمه ئيزدية ،
هل تعلم كيف خطبها أبوه من الأكراد ؟
لقد إستولى عليها بنفس طريقة داعش ، فقد كانت عند إبراهيم الأشتر العربي المسلم الذي إلتفّ حوله الئيزديون أثناء ثورة المختار ضد الأموية المسلمة ، لكن إبراهيم إستقلّ ببلاد الموصل بعد أن قتل عبيدالله بن زياد قائد الأمويين على نهر الخازر وتزعمهم لست سنوات كانوا في حرب مع الدولة المسلمة المتمثلة بالأمويين يُناصرون كل مسلم خارجي أو منشق أو مرتد ، وكانوا موالين عبيداً حتى بعد إشهار إسلامهم فلما قُتل إ[راهيم الأشتر في زمن الحجاج إستولى أبو مروان على زوجته السبيّة