المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستفتاء ونهاية المظلوميات بقلم لؤي فرنسيس



bahzani4
08-24-2017, 23:21
الاستفتاء ونهاية المظلوميات





بقلم لؤي فرنسيس



لاشك بان جميع المناطق المحمية من قبل قوات البيشمركة والاسايش تتمتع بجو امني ممتاز واهلها يتمتعون بحرية كاملة من جميع النواحي كما تتوفر فيها الخدمات بشكل جيد افضل بكثير من المناطق الاخرى وعلى سبيل المثال لنأخذ منطقتي بعشيقة وتللسقف اللتان تحميهما قوات البيشمركة والاسايش فالناس في هاتين المنطقتين عادوا الى مناطقهم بعد تحريرهما قبل سبعة اشهر تقريبا ليوثقوا الاعمال القذرة التي اقترفها داعش الارهابي المجرم من خراب ودمار في مناطقهم وكانت قوات الاسايش والبيشمركة وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الداعمة الاولى لعودتهم، واليوم بدأت الحياة الطبيعية تعود اليها فالكهرباء والماء والخدمات البلدية متوفرة المستوى الاقتصادي للعائدين لابأس به ودعم المنظمات الدولية والمحلية لاعادة البناء والاعمار لابأس به فالمزارات والمعابد والجوامع والكنائس والمدارس الحكومية والاهلية يعاد بنائها وترميمها وبيوت المواطنين تكفلت بها تلك المنظمات مدعومة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني من خلال اللجان والمنظمات الحزبية بالتعاون مع المؤسسات الدينية المتواجدة فيها ، وهذا كله يجعل ظلم داعش الارهابي وانتهاكاته وعمله القذر وظلمه في طي النسيان ليعيد المواطن حياته فيها والحمد لله.



لكن مايؤسف بعد كل هذا العمل عندما تتحدث مع شخص احيانا يتفاخر بانه التقى باحدى المنظمات الدولية او الوفود الاجنبية ليطلب منهم حماية دولية او وجود قوات اجنبية في المنطقة وكانه يعيش تحت امن غير مستقر ، دون معرفته بمساويء الحماية الدولية والقوات الاجنبية في المنطقة وانه سوف يعيش في سجن كبير تحت وصايا غريبة بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية ، واخر ايضا يتحدث بفخر بانه يريد العودة الى سلطة الحكومة الاتحادية في العراق ، كونه عراقي ويبحث عن العراق الواحد الموحد (الذي لاوجود له) ولا اريد الدخول في تفاصيل العيش قبل 2003 ، لكن منذ 2003 الى اليوم وقد مرت 14 سنة هل كان هناك اي شيء مقدم من الحكومة الاتحادية لهذه المناطق سوى الظلم والتهميش والتهجير والغدر والطائفية وبالتالي تسليم اسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة للارهاب ليحتل بها هذه المناطق ويهجر اهلها دون ان تفكر حكومة بغداد يوما بمساعدة اهالي هذه المناطق في ايام نزوحهم وسبيهم وقتلهم ومحنتهم الكبيرة التي وقعوا بها بسبب سياسات خاطئة منها، والانكى من هذا كله فتح المجال للحشد الشعبي الشيعي القادم من الوسط والجنوب ليتحكم بمناطق سهل نينوى والقاريء بكل سهولة يستطيع ان يستفسر عن انتهاكات تلك القوات الغير نظامية في المناطق التي تتحكم بها .



من المؤكد بعد كل هذه المظالم التي وقعت لنا وما رأيناه من الطرفين حكومة بغداد وحكومة الاقليم، يستطيع الشخص ان يميز بين الخير والشر، بين التهميش واعطاء القرار ، بين الامن واستمرار القلق الامني ، كما التمييز من ناحية الخدمات والنواحي الاقتصادية والسياسية ، وقد حان الوقت لنقول نعم في الاستفتاء المقرر اجراؤه في الخامس والعشرون من ايلول القادم لتنتهي مظالمنا ونعيش بحرية وسعادة .