المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الايزيديون ضحية اول سؤال شيلان عبدالمناف



bahzani4
09-11-2017, 14:00
الايزيديون ضحية اول سؤال




_ بقلم الصحفية :شيلان عبدالمناف

.... هذا عنوان إحدى الموضوعات التي دونتها في "كتابي عن الايزيديين " ،لحد الان لم يتم طبعه ، بالتأكيد اول سؤال نوجهه على جيراننا عندما نلتقي بهم في الصباح
1- (صباح الخير، كيف حالك؟).
2_- وكذلك الأمر لأصدقاءنا وأهلنا اول سؤال نسألهم به (كيف حالكم؟ ).
3- ولزيارة المريض مثلا نسأله اول سؤال (هل تحسن صحتك؟).
ويختلف سؤال الأول من شخص لآخر وحتى بين الشعوب العالم في اختلاف كبير عندما يلتقون بك ويمطرونك بسؤال الأول، أمثلة على ذلك :
" في الكوريا يسألك الكوري عن "عمرك" قبل "اسمك" عند لقائكما الأول، لكي يتحدث معك بلغة تليق بسنك (عمرك).
_وفي القاهرة يسألك المصري عن "مهنتك " حتى يناديك (بالباش مهندس أو "البيه".يعني سؤال (مصلحة) نقدر نسميه.
وأما في شرق الأوسط عموما و في كوردستان الجنوب خاصة يسألك اول سؤال عن (أصلك و قبيلتك؟ )ليقرر من بعدها هل يحترمك أو يحتقرك؟ ؟.
ولكن عند سؤال الأول هنا دائما، إذا كان (أصلك ايزيدي أو جوابك بأنك ايزيدي ) ،إذا كان الشخص الذي وجهك السؤال من غير أصلك أو دينك ،انت ايها الايزيدي تدفع ثمن جوابك ،إذا سألتني كيف ؟
أرد عليك بأدلة وامثلة عشتها وشاهدتها بعيني لهذا دونتها في كتابي :أمثلة على ذلك :
_ انت ايزيدي؟ نعم ايزيدي وادور على عمل ؟
صاحب العمل : أسف ،دور على غير مكان !.
_انت ديانتك ايزيدي؟
_ نعم ديانتي ايزدي.
_ معناه انت كافر ولا تؤمن بالله !.
نقدر نسميه (عنصرية ).
وفي كل مرة وفي كل أول سؤال الايزيديين هم الضحية!
والسبب هو ما رسم اعداء الإنسانية من أفكار خاطئة على الايزيديون وشوه صورتهم و عقيدتهم ،لكي يعزلوهم عن المجتمع، و يزرع الحقد والكره بين أبناء وطن واحد ودم واحد لكي يحقق أهدافه،وبالفعل حقق أهدافه لحد الان أغلبية الكورد ما زال الطابع الديني والعنصري مزروعة في ادمغتهم ،ولا يتقبلون أن يتعاملوا مع الايزيديين .
بالرأي الشخصي لحد الان الايزيديون لا يمتلكون إعلام قوي كالصحافة والفضائيات لكي يوصلوا للمجتمع عن حقيقة ديانتهم ومحبتهم للسلام
وجدير بالذكر الايزيديون إذا أرادوا أن يوصلوا انسانيتهم وثقافتهم ومعرفة حقيقة ديانتهم و عاداتهم وتقاليدهم عليهم أن يهتموا ب (لوبي )،و لوبي هو الذي لا ينتمي إلى ديانتهم ولكن عاش و دافع وكتب كثير عنهم ،لأن صوت اللوبي أقوى دائما .