المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيزيدياً الاستفتاء الكوردستاني هو الاختيار بين (الله) أو (خودى)



ماجد خالد شرو
09-16-2017, 15:50
أيزيدياً الاستفتاء الكوردستاني هو الاختيار بين (الله) أو (خودى)








نعم أيها الكرماء وبالأخص الأيزيديين أن الاستفتاء الكوردستاني هو حرب ضروس معلنة بين الخالقين (الله) و (خودى) بين لغة الضاد ولغة النان بين الصحراء والجبل بين الدشداشة والسروال بين الشوكة وزهرة النرجس بين الشر والخير بين القمر والشمس...



بين(خودى أيزداني باك) الكوردي الأيزيدي الأري الطيب الخير خالق الجبال والوديان الخضراء الخلابة الناعمة المليئة بالورود والأزهار والماء العذب الينابيع والطيور والفراشات بحق انها جنة وفردوس، و(الله) العربي خالق الاشواك والنار والجهنم والصحراء القاسية القاحلة المرعبة انها جحيم، نعم انها حرب ازلية بين الخالقين (الله) المرعب الذي يحث اتباعه على الأرهاب والقتل والذبح والسرقة والكسل والأغتصاب والطمع بأرض واموال واعراض الأخرين وتدمير الطبيعة والحضارة والخالق الكوردي (خودى) الطيب الذي يدعو اتباعه لطلب الخير للغير قبل النفس، وتحريم وتجريم قتل الأنسان لأخيه الأنسان مهما اختلف عنه لوناً وعقيدة ولغة وعرقاً وعدم الطمع في ارض واموال واعراض الأخرين وأحترام الطبيعة النعمة الربانية وظواهرها ولعل ابرزها والتي يتم فيها رؤية عظمة ونعمة الخالق (خودى) هي الشمس ونورها الساطع.








قد يكون العنوان غريباً بعض الشيء ويحسب البعض انه ضرب من الغباء حيث لا فرق بين الاسمين أعلاه، فكلا الأسمين يطلقان على الخالق ولكن مهلا ايها الكرماء أتمنى من الجميع ان يتعمق ولو قليلاً في الموضوع ولينظروا الى أفعال أتباع الخالقين، فعذرا كثيرا للبعض القليلين جدا الطيبين من اتباع الله فالخالق أو أي قائد أخر يتم التعرف اليه من خلال أفعال واعمال أتباعه ومؤيديه وبموجبهم ومن خلالهم يتم تحقيره أو تقديسه، فالخالق الله هو خالق الصحاري الجرداء والاشواك والجراد والقسوة والنار والجهنم والقحط والبؤس والحرمان والقتل والذبح والسبي لا غير، فأذا ما راجعنا أرشيف أتباع الله منذو 1400 عام ولحد هذه اللحظة سوف ترون كل الذي ذكرته انفاً.








أما اتباع الخالق خودى وهنا انا اتحدى الجميع وليقوموا بتصفح كل كتب التأريخ المعاصر والقديم والاقدم ليذكروا لنا ولو حادثة بسيطة حتى صدفة ان قام يوما أحد من اتباع خودى بسبي أمرأة أو فتاة واحدة وفرض دينه ولغته بالقوة على أحد، أو قاموا بغزو أقوام اخرى واحتلوا أراضي الغير، فمنذو الأزل كان اتباع الخالق (خودى) فقط مدافعين عن الأرض والشرف واللغة ولحد هذه اللحظة اللحظة مستمرين بذلك.








فأيها الأيزيديون الكرماء كونوا مع الخالق (خودى أيزداني باك) لا عليه، كونوا مع انفسكم لا على أنفسكم فقد يكون للبعض من يعيش في كوردستان خيار أخر او العديد من الخيارات ولكن نحن الايزيديين لا خيار أخر لدينا، فأما ان نختار (نعم) أو (نعم)، قد يكون الوضع الكوردستاني اليوم هشاً لا يمكننا أن نحمله أكثر من طاقته ولكن كوردستان الدولة المستقبلية لن تكون بعيدة وغريبة عنا كي نطلب منها حقوقنا فأنها سوف تكون منا وبنا، لأن اللغة الرسمية للدولة انذاك سوف تكون لغتنا لغة النان الكوردياتي لغة ابائنا واجدادنا لسان نصوصنا وتراتيلنا الدينية وهي جزء اساسي من الحقوق التي لطالما أنتظرنا ان تتحقق يوما حيث يتعلمها اطفالنا ليتكلموا بها قراءة وكتابة شعرا ونثرا أغنية وموسيقى، كونوا مع معبدنا المقدس (لالش) حيث رأى معبدنا حاله حال ابناء ديانتنا الويلات من اتباع الله حرقاً وتخريباً وتعريباً...





الدول العظمى في العالم أتخذت قرارها فقط نحن بأنتظار التوقيت، والتأريخ لا يرحم أحدا سوف يسطر ويذكر بحروف من ذهب من شارك في بناء دولة كوردستان وفي الوقت نفسه سوف يحتقر كل شخص وجهة وقف ضد تطلعات هذا الشعب يوماً ويرمى الى مزبلة التأريخ والذل والاهانة والخيبة والعار سوف يلاحقهم لأجيال عديدة...








فالنضال لعقود بل لقرون ان لم يستمر فأنه يذهب مع ادراج الرياح ويتم نسيانه أن لم يكمل الأحفاد مشوار ما ناضل لأجله الاجداد، فمئات القرى والاراضي الأيزيدية التي تم هدمها حرقها وغالبيتها تمت مصادرتها ومنحها للعرب المستقدمين والاف الأرواح والدماء التي ذهبت لأجل القضية الكوردية سوف تذهب سدى أن لم تتبع تلك التضحيات بكلمة نعم للأستقلال الكوردستاني.



وأخيرا نقول كيف تعامل النظام المقبور مع الايزيديين حيث أعتبرنا عرباً أقحاحاً في سجلات الدولة ومن حيث المسؤوليات ولكنه سرا كان يعتبرنا كوردا أقحاحاً وبناء عليه تم سلب اكثر من 50 قرية مع عقاراتها الزراعية واستقدم العرب الى أمكانهم ووزع عليهم أراضينا وشكلوا حزاماً طوقاً امنيا حولنا، وتم دعمهم وتسليحهم من قبل الدولة بكل النواحي، وجمع الايزيديين في مجمعات قسرية بحجة توفير الخدمات لهم، فأنك محسوب في خانة الكوردياتي ان شأت أم ابيت ولا مهرب من ذلك، فلا سامح (خودى) بذلك اذا ما اندلعت حرب كوردية عربية فأنه حتى وان وقف الايزيديون بالحياد فأنه سوف يكون اول المستهدفين من قبل الحكومة العراقية والعرب، ولا أظن يوما يأتي وينسى فيه المواطن الايزيدي ما لاقاه من المدن والبلدات العربية المجاورة له ابدا.








نعم لشمس الحرية نعم للتحرير من العبودية للعرب بأسم الدين منذو 1400 عام ولحد هذا اليوم، نعم للتحرير من اللسان العربي الذي احتل كياننا واعماقنا واصبحنا جميعنا مرغمون على استعمال تلك اللغة في حواراتنا ومخاطباتنا التي فرضت علينا بالقوة والكراهية، معظمنا لا نجيد أبجدية الكتابة بلغة ابائنا واجدادنا، كفى تبعية للغير، لا اذكر يوماً كان لي الفخر بأنتمائي الى أرض العراق لأنني كنت على علم ويقين بأنه لا رابط بيني وبين الانسان الاخر الذي يعيش في وسط العراق وجنوبه لا لغويا ولا تأريخي ولا عرقي ولا جغرافية، بعكس أخواتنا الكورد حيث الجغرافية والعرق واللسان والثقافة والدم والتأريخ الواحد واشياء اخرى عديدة تجمعنا ببعضنا.





بزيت أيزيدخان بزيت كوردستان


ماجد خالد شرو / مهتم بالشأن الايزيدي والكوردستاني
المانيا / 16 . 09 . 2017

sharo_majed@yahoo.com