المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطو الياس الدنايي: نحن هاربين أساساً.. فلماذا الهرب مجدداً؟؟؟



bahzani4
09-20-2017, 23:57
نحن هاربين أساساً.. فلماذا الهرب مجدداً؟؟؟



(((الشائعات والطابور الخامس كان ولا يزال السلاح الآخر ضد الأوطان والشعوب)))
منذ أيام... و نحن نهرب من السليمانية الى مناطق دهوك
ليش؟؟؟ لأن الشائعات تقول أن ايران ستهاجم كوردستان، وستحدث حرب وقتال بين البيشمركه والحشد الشعبي.
كما نهرب من دهوك الى شنكال أيضاً (هناك فرق بين العودة للديار & الهروب إلى الديار)،،، وناس تهرب الى تركيا.
ليش؟؟؟ لان الشائعات تفيد بأن تركيا ستهاجم ونروح بين الرجلين كما جرى لنا من تنظيم داعش.
زين... ما دام نهرب من هجوم تركي متوقع قد يحدث ضد الاقليم (حسب الشائعات والطابور الاردوغاني).. ليش الهروب الى تركيا؟؟؟
وهل سنكون بمأمن عن الطائرات التركية في شنكال؟؟؟
واذا كنا نهرب من السليمانية تخوفاً من حرب قد تحدث هناك ما بين الحشد ـ ايران والبيشمركه...
ماذا بشأن أيزدية بعشيقة ـ بحزاني، والذين عادوا الى ديارهم ويقيمون الآن بمنازلهم ولا يفكرون بهكذا شائعات ولا يذعنون لها أساساً.. رغم انهم في الواجهة من جهة الموصل.
أما عن الواقع والواقعية.. فهناك أكثر من مليون ونصف المليون من العرب وغير العرب (النازحين والهاربين من تنظيم داعش وجرائمه + الوافدين والهاربين ـ المشتبهين بهم والمتورطين فعلا مع داعش ـ من علميات تحرير المناطق من ايدي الدواعش) من الفلوجة وحتى الموصل هؤلاء وبذلك العديد الكبير يقطنون ومقيمون في كوردستان.. عند هذا الأمر عليكم أن تفكروا أكثر وترووا الموضوع من الزاوية الأخرى والبعيدة عن هدف الشائعات... فهناك مصير مئات الألوف بين أيدي كوردستان.
نحن خائفون.. نعم
ثقتنا شبه معدومة.. نعم، لأن الحلقة الأضعف هي التي تدفع الضريبة الأكبر
فالذي جرى لنا بيوم ث آب 2014... يجعلنا نتوقع كل شيء في كل لحظة.
لكن لا يمكن الانجرار وراء الشائعات والحملات الاعلامية ذات منهج الحرب النفسية ضد الإقليم ومواطنيه، والسماح لكل مَن هب و دب أن يلعب بنا ويسوقنا كما يريد، عبر الشائعات والقيل وقال.
أقول قولي هذا، ولست أشجع أحدا أن يسمع كلامي أو يعتبره ميثاقاً، لأن التجربة المريرة اثبتت لنا في أن لا ندعو الناس وننصحهم على أمر ثم يتعرضون الى المآسي.
انما أحاول شرح الأمور من الزاوية الأخرى... دعونا نكون صبورين أكثر، فلا يمكن الهروب من القدر،،، ولا يمكن أن نتعرض لاسوأ مما تعرضنا إليه، وليكن حالنا حال الملايين ممن نعيش ونقيم معهم حالياً حتى يفرجها خودى ونعود الى ديارنا كما نريد، فهناك عشرات الآلاف منهم أيزديين في مناطق شيخان والهويرية وخانك وشاريا.
ــــــــــ
*الإشاعة/ هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة تنتشر في المجتمع بشكل سريع و تُتداول بين العامة ظناً منهم على صحتها . دائماً ما تكون هذه الأخبار شيقة و مثيرة لفضول المجتمع والباحثين و تفتقر هذه الإشاعات عادةً إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحة الأخبار . وتمثل هذه الشائعات جُزءاً كبيراً من المعلومات التي نتعامل معها.


مصطو الياس الدنايي
لا مكان: 20 ـ 9 ـ 2017