المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مركز أمريكي: داعش تحول لحركة "سرية" بعد هزائمه في العراق وهذا هو الخطر الجديد الذي يش



bahzani-3
09-28-2017, 23:01
مركز أمريكي: داعش تحول لحركة "سرية" بعد هزائمه في العراق وهذا هو الخطر الجديد الذي يشكله‎



http://www.iraaqi.com/upload/3177y6605.jpg




رأى مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الارهاب نيك راسموسن أن الهزائم التي مني بها تنظيم داعش في العراق وسورية، لم تحد من التهديد العالمي الذي يشكله التنظيم.
وتوقع راسموسن أمام لجنة الأمن الداخلي التابعة لمجلس الشيوخ، أن "يتحول داعش بعد خسارته مواقعه على الأرض في ساحات القتال إلى حركة سرية ستستمر في شن اعتداءات حول العالم وأن يكون أيضاً مصدر إلهام"، وفق ما ذكرت صحيفة "الحياة".
وأضاف: "لا رابط مباشر في الواقع بين وضع تنظيم داعش في ساحة المعركة في العراق وسورية وقدرة المجموعة على أن تكون مصدر إلهام لاعتداءات في الخارج".
وتابع راسموسن، الذي يدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب منذ العام 2014، أن "قدرة تنظيم داعش على الوصول عالمياً بقيت في معظمها على حالها".
وخلال الأشهر الأخيرة دعمت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عمليات عسكرية نجحت في طرد مقاتلي داعش من معاقلهم الرئيسة في العراق في الموصل وتل عفر فيما يبدو أن موعد انتزاع الرقة السورية من قبضته اقترب.
ودفع ذلك ما تبقى من عناصر التنظيم المتطرف إلى وادي الفرات حيث يتوقع أن تشن عملية حصار أخيرة.
وقال راسموسن، إن "المجموعة تجند أتباعاً لها حول العالم وستستمر بذلك، وهي مستعدة لشن هجمات"، مبيناً أنه "عند هزيمتها بشكل نهائي على أرض المعركة، يتوقع خبراء أميركيون في مجال الإرهاب أن تعود إلى الشكل الذي كانت عليه في البداية كتنظيم القاعدة في العراق بين العامين 2004 و2008".
وأشار الى أن "الانتصار على أرض المعركة في أماكن مثل الموصل والرقة أمر ضروري ولكنه خطوة غير كافية للتخلص من تهديد تنظيم داعش لمصالحنا".
وأوضح، أن "الأمر سيتطلب وقتاً أطول مما نرغب فيه لنتمكن من ترجمة النصر على أرض المعركة إلى خفض حقيقي للخطر".
وأفاد بأن "تنظيم القاعدة لا يزال يشكل تهديداً قوياً رغم طغيان تنظيم داعش عليه".
وبعد 16 عاماً على هزه الولايات المتحدة بهجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001، لا يزال تنظيم القاعدة "منظمة قادرة على الصمود بشكل لافت" إذ بإمكانه حتى الآن تجنيد أتباع له والحفاظ على العلاقات بين المجموعات المرتبطة به وجمع الأموال"، وفق الصحيفة.
وأكمل راسموسن، أن "المجموعتين تركزان على شن هجمات جديدة ضد قطاع الطيران في الغرب، كما أثبتت المحاولة الأخيرة الفاشلة لتفجير طائرة في استراليا".
ونوه الى أن "هذه القضية تظهر أن الإرهابيين على علم بالإجراءات الأمنية. يراقبون ما نقوم به ويحاولون التعلم منه"، متابعاً أن ذلك "يؤكد أن الأشخاص السيئين لديهم القدرة على تكييف تكتيكاتهم في محاولة للتغلب على الاجراءات الأمنية في المطارات".