المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واشنطن بوست: لهذا السبب.. العالم سيشهد ولادة تنظيم اكثر فتكاً من داعش في هذه المناطق



bahzani4
10-06-2017, 23:59
واشنطن بوست: لهذا السبب.. العالم سيشهد ولادة تنظيم اكثر فتكاً من داعش في هذه المناطق

http://www.akhbaar.org/home/assets/images/big/daaesh_28112015.jpg
(بغداد اليوم) ترجمة - حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، من ولادة تنظيم أكثر فتكاً من تنظيم داعش في المنطقة، ومناطق أخرى في شرق آسيا، في ظل ما وصفته بـ "الظلم" التضييق على الحريات الدينية من قبل حكومات هذه الدول.


وقالت الصحيفة في تقريرها، إنه "في الأماكن التي لا تستطيع فيها الحكومات الوفاء بواجباتها من أجل توفير الحماية للمدنيين وحمايتهم، لن تسيطر الجماعات الإرهابية، على المناطق فقط، بل إن السكان المحليين، الذين تعبوا من الحكومة السيئة، لن يقاوموا استيلاء الارهابيين في كثير من الأحيان".


وأضافت، أنه "في استطلاع رأي أجري عام 2016 على أراضي ما بعد داعش في العراق، قال 30٪ من المستطلعين أن القوات الأمنية والشرطة تحسنت فعلا في ظل تنظيم داعش، مقابل 5٪ فقط قالوا إن الوضع أصبح أسوأ".


وأضافت، أن "تنظيم داعش لم يكن قوياً فقط لأخذ الأراضي، وإنما كانت له القدرة أيضاً على الحكم عليها، وفي بعض الأماكن، لا يزال يفعل ذلك".


وأشارت إلى أن "النجاحات العسكرية الأخيرة، أتاحت للحكومات فرصة لمعالجة قضايا مثل الفساد المستشري، إلا أن هناك علامات قليلة على التحسن".


وأوضحت، أن "هناك الكثير من الفساد بين قوات الأمن العراقية التي استخدمتها القاعدة لصالحها، وإذا أرادت أن تستهدف مدنيا للتجنيد، فإنها ستبلغ شخصاً بالأمن الداخلي من المنتمين للقاعدة، فيتم القبض على المدنيين، ويلقون في السجن، يتعرضون للتعذيب. ومن ثم يطلق سراحهم بعد أن تدفع أسرته المال عن طريق الابتزاز".


وتابعت أنه "بعد هذه التجربة، غالبا ما يكون المدنيون أكثر استعدادا للتطوع في أي حركة مناهضة للحكومة".


وأكملت، أن "البلدان التي يسيطر عليها الإفراط في السيطرة ولم تتغير، بل إنها في بعض الحالات قد ازدادت سوءا. وقد قامت العديد من الحكومات بمزيد من التضييق على الدين والحريات الشخصية ردا على تنظيم داعش".


والفتت الى أنه "على الرغم من أن العمليات العسكرية الناجحة قد دفعت الفتح الإقليمي لتنظيم داعش وحصلت على الوقت اللازم لإصلاح الحكومة، فإن هذه النافذة الزمنية قصيرة".


وقالت، إن "داعش تستكشف المناطق التي تعاني من ضعف الأمن في جميع أنحاء العالم (حتى في بعيدة مثل الفلبين)، وتحاول استعادة الأراضي في المناطق المحررة حديثا من العراق. في الوقت الذي يشن عناصره حرباً في المناطق الريفية النائية أو يختبئون في المدن للتحضير لهجمات مستقبلية".


وأضافت، أن "تنظيم داعش لا يكتسب حاليا أراض جديدة، ولكن إمكانات كسب مقاتلين، هيأ الجيل القادم من المتطرفين؛ المدنيين السنة، الذين فقدوا كل شيء في الحرب وهم يخافون بالفعل على سلامتهم".


وأشارت الى أن "الدولة الإسلامية المقبلة، التي يقودها مقاتلون متمرسون متعطشين للانتقام، ستكون أكثر فتكا وانتشارا".


وأكدت الصحيفة في تقريرها، ان "التحالف الدولي في العراق وسوريا يهيمن على المنطقة من خلال القوة الجوية، ولكن المتطرفين بدأوا بالفعل بتطوير طائراتهم بدون طيار، واليوم، هذه الطائرات المصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره، وشريط لاصق يمكن أن تكون أكثر خطورة".


ونقلت عن مقاتل أجنبي سابق في صفوف التنظيم قوله: "بالنظر إلى العمليات الجارية، أعتقد أن الحكومة العراقية ستستعيد السيطرة على الأراضي. وأنا متفائل بأن أخوتي السابقين سيذهبون أخيرا إلى السماء، وأن المقاتلين الجدد سيأخذون مكانهم".