المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غذاء الحامل



ابو داليا
09-11-2011, 00:44
غذاء الحامل








الغـذاء

ليس هناك أي داع لزيادة كمية الغذاء بناء على الاعتقاد الخاطئ أن الغذاء هو لاثنين: الأم والجنين، وإنما المهم الاهتمام بنوعية الغذاء والتأكد من أنه يسد حاجة الجسم من العناصر الأساسية كالفيتامينات والكالسيوم والبروتين والحديد.
فأما الكالسيوم فهو ضروري للأم والجنين؛ إذ يدخل في تكوين العظام، ومن أهم مصادره: الحليب الذي يحتوي على كميات لا بأس بها منه، وكذلك الأجبان والألبان والخضروات الطازجة. وأما الحديد فهو يوجد في الخضروات واللحوم وبخاصة الكبد والبيض والحبوب والبقول. وأما الفيتامينات؛ فإن فيتامين (أ) يوجد في البيض والحليب والزبد، وفيتامين (ب) يوجد في الحليب غير المغلي والحبوب والخضروات الطازجة، وفيتامين (ج) يوجد في البرتقال والليمون واليوسفي، وفيتامين (د) يوجد في الحليب والزبد وصفار البيض.
إن الحليب هو أنفع طعام للحامل وهو الغذاء الذي لا غنى عنه للحامل؛ ففيه كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور والبروتينات اللازمة لبناء عظام الجنين وعضلاته، كما أن الحليب يحتوي على جميع أنواع الفيتامينات الضرورية لجسم الحامل، وليس هناك غذاء غير الحليب يمكن أن يزود الحامل بهذه العناصر المهمة. وتحتاج الحامل إلى أربعة أكواب من الحليب يوميًا، فإذا كانت لا تستسيغ شرب كل هذه الكمية، فيمكن شرب كوبين وتناول الكمية الباقية ممزوجة مع الكاكاو أو المهلبية أو الرز بالحليب.
وخلاصة القول أن على الحامل أن تتناول غذاء متنوع الأصناف غني بالأطعمة الأساسية كالحليب والخضروات الطازجة والفاكهة واللحوم والبيض والسمك والبطاطا وخبز القمح. وأن تشرب ستة أكواب من الماء أو أكثر يوميًا خاصة إذا كان الطقس حارًا.
قد تصبح القابلية للأكل ضعيفة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وقد تصاب الحامل بقرف واشمئزاز من الطعام، والإقلال من الطعام بسبب ذلك ينتج عنه نقص في التغذية، لذا كان من الواجب بذل الجهد لإيجاد نظام غذائي خلال هذه الفترة يمد الحامل بأنواع الأغذية اللازمة. أما بعد الشهر الثالث فالقابلية للأكل تزداد كثيرًا وقد تصبح نهمًا، وهذا يتطلب من الحامل أن تقوي من إرادتها فلا تأكل إلا ثلاث مرات في اليوم فقط، وأن تمتنع عن تناول الحلويات والمثلجات والدهنيات. ويمكن في هذا الوقت الإكثار من أكل الخضار الطازجة كالخس والطماطم والفاصوليا الخضراء والفول الأخضر والجزر، فتحصل الحامل على درجة الشبع من غير زيادة مفرطة في الوزن.
أما الأطعمة التي يجب أن تتجنبها الحامل فهي المواد الغنية بالدهن والأطعمة المقلية بالسمن أو الزيت والنقانق والسمك المدخن والتوابل والحلويات؛ فهذه الأطعمة تضايق الحامل وتسبب لها إزعاجًا متواصلاً وقد تسبب لها عسرًا هضميًا أو حرقة في المعدة أو ضيقًا في التنفس. كذلك على الحامل أن تقلل كثيرًا من الملح ولو حذفت كمية الملح التي تضاف إلى الطعام أثناء طبخه لما حدث أي نقص لهذا العنصر في غذائها لأنه موجود في كل أنواع الأطعمة التي تتناولها. أما الإكثار من الملح فإنه يتسبب في زيادة وزن الحامل؛ لأن الملح الذي يزيد في الجسم يحفظ معه الماء وتصبح أنسجة الحامل غارقة بالماء مما يزيد في ظهور التورمات.

ابو داليا
09-11-2011, 00:48
الحليب - غذاء متكامل للحوامل




تعد اللحظة التي يخبر فيها الطبيب أي سيدة بأنها حامل واحدة من أهم وأسعد اللحظات التي تنتظرها أي امرأة في حياتها . ومنذ تلك اللحظة يبدأ الزوجان في الاستعداد لاستقبال مرحلة جديدة من مراحل حياتهما بكل ما فيها من مشاعر وأحاسيس متباينة مثل الفرحة والخوف والترقب لقدوم ضيف جديد على العائلة يصحبها التفكير في سلامة الطفل واحتياجاته وحتى الاهتمام بأدق تفاصيل مستقبله وتوفير فرص التعليم الجيد له . وفي ظل هذا وذاك يغفل الكثيرون أو ينسون أمراً مهماً للغاية ألا وهو وضع تغذية الأم الحامل .
إلا أن الطب الحديث أعطى هذا الموضوع الأولوية مطلقة ، حيث أوضح أهمية الدور الذي تلعبه التغذية المتوازنة والتمارين الرياضية في العناية بصحة الأم أثناء فترة الحمل ومن ثم صحة الجنين أيضاً . كما أتاح المعلومات الكافية حول نوعية الغذاء النموذجي الذي يجب تناوله طيلة فترة الحمل وما بعد الولادة ، فالأم التي تتمتع بصحة جيدة سوف تضع مولوداً صحيحاً .
هذا ويمكن تقسيم أشهر الحمل التسعة إلى ثلاث مراحل مدة كل منها ثلاثة شهور . فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل تتعرض الحامل إلى بعض التغيرات الهرمونية وهو ما يؤدي إلى شعورها بالإرهاق والتعب والغثيان والاضطراب العاطفي . ولذا ينصح بتناول كميات صغيرة من الطعام سهل الهضم للتغلب على الغثيان ، مع تناول أكلات خفيفة بين الوجبات . كما يجب على الحامل تناول المأكولات الصحية الخفيفة بين الوجبات بدلاً من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والسعرات الحرارية .
ويعد الحليب ومنتجات الألبان المختلفة مثل الحليب ذو النكهات والحليب المخفوق واللبن والزبادي وخلافه ، أفضل غذاء يمكن للحامل تناوله بين الوجبات . فالحليب هو غذاء متكامل سهل الهضم يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لجسم الأم وتكوين الجنين على المدى البعيد . وينصح الأطباء وخبراء التغذية الحوامل والرضع بضرورة تناول ثلاث أو أربع أكواب من الحليب على الأقل يومياً .
أما خلال المرحلة الثانية من مراحل الحمل فتتميز بظهور علامات النضارة والتألق وبريق الشعر ونقاء البشرة على المرأة الحامل . وفي هذه المرحلة تزداد حاجة الحامل للغذاء نتيجة لنمو الجنين ، ويتحتم عليها إستهلاك كميات أكبر من البروتين والكالسيوم والحديد والفيتامينات - وهي العناصر الغذائية التي تتوفر بغزارة في الحليب - لضمان النمو السليم لعظام الجنين وأنسجة جسمه وأسنانه وبالإضافة إلى النمو العقلي . ويساعد استهلاك كميات وفيرة من البروتين في زيادة إفراز لبن الأم أثناء فترة الرضاعة وكذلك رفع مستويات الفيبرينوجين والبروثرومبين في دم الأم . في حين يؤدي استهلاك الكالسيوم والفوسفور بكميات كبيرة إلى نمو عظام وأسنان الجنين والمحافظة على صحة عظام وأسنان الأم أيضاً . إذا فالحليب هو غذاء صحي متكامل لا يضاهيه أي نوع آخر من الأغذية لاحتوائه على كافة العناصر الضرورية لجسم المرأة الحامل أثناء الحمل والرضاعة .
ويزداد احتياج جسم الحامل بدرجة أكبر من غيرها إلى استهلاك معدلات كبيرة من الحديد نتيجة احتياجها بدرجة كبيرة إلى الهموغلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى الجنين . وبالإضافة إلى الحليب فهناك أيضاً أنواع أخرى من الطعام الغني بالحديد مثل البيض ، الخبز المصنوع من القمح ، الفواكه المجففة ، والأطعمة التي تحتوي على أنواع الحبوب المختلفة . أما الفيتامينات فهي ضرورية أيضاً لنمو الجنين لاسيما فيتامينات (a, b,c, d, k, e ) ، فالثيامين ، والريبوفلافين والنياسين الموجودين في فيتامين b هي من العوام المساعدة في نمو الجنين بالإضافة إلى أهميتها بالنسبة للعمليات الحيوية أثناء مرحلة الأمومة والرضاعة . كما يلعب فيتامين c دوراً أساسياً في تجديد الأنسجة وتكون أنسجة جديدة .

ابو داليا
09-11-2011, 01:05
غذاء المرأة الحامل

ساد في الماضي إعتقاد بأن غذاء الأم وصحتها لا يؤثران على صحة الجنين وبأن تاريخ صحة الطفل تبدأ بعد ولادته وتعتمد على كمية الطعام الذي يتناوله ونوعيته طبعآ.
وقد أثبت العلم فيما بعد عدم صحة هذا الإعتقاد وبينت الدراسات المتكررة والأبحاث المتخصصة أن غذاء الأم الكامل والصحيح أثناء الحمل يعتبر شرطآ أسسيآ لتكوين الحنين الصحيح بكامل أعضائه ولنموه الطبيعي فيما بعد.
ولابد لبناء الجسم من لبنات أساسية أصطلح على تسميتها بروتينات، دهنيات كربوهيدرات، أملاحآ معدنية وفيتامينات ولا سبيل للجنين للحصول عليها إلا من جسم الأم الذي يحتاج أثناء الحمل إلى كميات إضافية (نظرآ لحالة الطواريء الناتجة عن الحمل) من هذه المركبات لا يغتني بها ولا يصبح قادرآ على تأمين حاجة الجنين إلا إذا توافرات هذه العناصرفي الطعام الذي تتناوله الأم الحامل.
وقد لاحظ الباحثون أن الكثير من الحالات المؤسفة كالإسقاط والولادة المبكرة وولادة الأطفال المشوهين والمعاقين له علاقة بسوء تغذية الأم أثناء الحمل.
وفي الحالات التي تلجأ فيها النساء الحوامل إلى الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة ينتج أيضآ ضرر على الأم التي تتعرض لسمنة وعلى الجنين الذي يزيد وزنه عن حده الطبيعي ويتمثل الضرر في خطر على الطفل وفي معاناة صحية متكررة عند الطفل الذي يعاني من زيادة الوزن أثناء الولادة.

ويقسم الخبراء فترة الحمل التي تحتاج إلى دقة إختيار غذاء الأم إلى مرحلتين هما:-
1- غذاء المرأة الحامل في النصف الأول من فترة الحمل:-
عندما يكون الجنين صغيرآ لا يبنغي على الأم أن تزيد من كمية طعامها بشكل مفرط و زيادة الطعام يجب ان تكون محدودة جدآ شرط ان تراعي وجود كمية كافية من البروتينات (بما في ذلك البروتين الحيواني) ومن الدهنياتت شرط ألا تقل كمية الدهن النباتي (من الزيوت النباتية) عن 15% مما تناوله الحامل من دهون، ومن الكربوهيدرات.
بعض الأطباء يقترحون الخيار التالي لنسب المواد الغذائية التي تحتاجها المرأة الحامل يوميآ:
أ- 200 غرام من اللحم أو الدجاج أو السمك.
ب- أكثر من نصف ليتر من الحليب.
ت- 100 إلى 120 غرام من اللبنة.
ث- 20 إلى 25 غرام من الجبنة.
ج- بيضة واحدة.
ح- 500 إلى 600 غرام من الخضار (على الا تزيد كمية البطاطا عن 200غرام)
خ- 200 إلى 300 غرام من الفاكهة.
في فترة الحمل الأولى يكتسب أهمية خاصة تناول الأطعمة الغنية بالحديد.
كما يكتسب أهمية في غذاء المرأة الحامل وجود التورين (وهو حمض أميني يساعد على النمو الصحيح للجهاز العصبي
ولحاسة البصر عند الجنين ويرفع من قدرة جهاز المناعة عند الطفل).
كما يسجل الخبراء أهمية للأطعمة الغنية بالسلينيوم الذي يحمي الخلايا من التأثيرات الضارة الناتجة عن التلوث البيئي (مثل الإشعاعات والعناصر السامة في المواد الغذائية).
وتنصح المرأة الحامل طيلة فترة الحمل بتناول المواد الغنية بالمعادن والفيتامينات خاصة حمض الفوليك والتوريك والحديد والكالسيوم والفوسفور لأن هذه العناصر تؤمن مهمة التطور السليم للجنين.
ويكتسب الفيتامين a أهمية خاصة أيضآ في مرحلة الحمل لأنه يلعب دورآ أساسيآ في التطور الطبيعي للجنين فهو أساسي في عملية نمو وتكاثر الخلايا ونقصه يقود إلى البطء في نمو الجنين.
ويعتبر الفيتامين e أيضآ من العناصر التي لا غنى عنها في غذاء المرأة الحامل (ويسمى هذا الفيتامين أحيانآ بفتامين النموالمتواصل) فهو يسهل عملية الحمل الطبيعي ويساعد على نمو الجنين ويعطي إشارات في حالات الولادة المبكرة وفي حالات تعذر إستمرار الحمل.
وللفيتامين c أيضآ أهمية كبيرة في حالات الحمل، فإضافة إلى وظيفته في تقوية الجسم وإلى مساهمته في الكثير من العمليات الإستقلابية فهو يرفع من قدرة الدم على التخثر ويساعد على الكشف المبكر لحالات نزيف ما بعد الولادة.
في فترة الحمل تحتاج المرأة في غذائها إلى الكثير من الفيتامينات، وبما أن هذه الفيتامينات متوفرة في الخضار والفواكهة تنصح المرأة الحامل بإدراج الخضار والفواكه على أنواعها في لائحة طعامها.
ومن المعروف أن الخضار والفواكه تحتوي على القدر الأكبر من الفيتامينات عندما تكون طازجة وتبدأ نسبة الفيتامينات فيها بالهبوط كلما مضى وقت على قطافها، لذلك يجب على المرأة الحامل ان تختار الفواكه الطازجة والخضار الطازجة لوجباتها قدر المستطاع.
إن النظام الغذائي للمرأة الحامل في النصف الأول من فترة حملها لا يختلف كثيرآ عن النظام الغذائي الإعتيادي إلا أنه يحتاج إلى رعاية وتطبيق دقيق.
فالمرأة غير الحامل قد تجيز لنفسها في بعض الأحيان الإستغناء عن بعض الوجبات أو عن بعض الأصناف من الطعام، أما في فترة الحمل فإن المصلحة تقتضي عدم التهاون في تطبيق النظام الغذائي الصحيح.
وقد تتساءل المرأة الحامل عن المقادير التي يتوجب عليها تناولها في ساعات النهار المختلفة.
بعض الأطباء ينصح بالتركيز على الفترة الصباحية على ان تشكل القيمة الطاقوية للغاء في النصف الأول من النهار 70% وفي النصف الثاني 30%.
فإذا كانت المرأة تتناول طعامها على أربع دفعات (في الصباح - في الظهر - في العصر - في العشاء) فيفضل أن تكون الحصة في الإفطار 30% من طاقة الغذاء (الكالوري) والحصة في فترة الظهر 40% والحصة في فترة العصر 10% على الا تزيد حصة العشاء عن 20%.
2- غذاء المرأة الحامل في النصف الثاني من فترة الحمل:-
في المرحلة الثانية من فترة الحمل تحتاج المرأة الحامل إلى كمية أكثر من الغذاء وخاصة البروتين الذي يعتبر مادة أساسية لتشكيل الأعضاء والأنسجة عند الجنين.
فإذا كانت المرأة الحامل تحتاج في الفترة الأولى من الحمل إلى 1.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام واحد من وزنها فإن هذه النسبة ترتفع إلى 2 غرام في المرحلة الثانية من الحمل.
وقد ترتفع هذه النسبة إلى 2.5 غرام إذا كانت المرأة الحامل تمارس عملآ يتطلب مجهودآ فيزيائيآ.
وللحصول على هذه الكمية من البروتين تجد المرأة الحامل أن من الأيسر لها الإستعانة باللحم والسمك واليبض إضافة إلى الحليب ومشتقاته حيث يكفيها مقدار 200 إلى 250 غرام من اللحوم في اليوم (اللحوم تشمل طبعآ الكبد والكلى واللسان والقلب وغيره).
وفي المرحلة الثانية من الحمل تزداد حاجة المرأة الحامل إلى الدهنيات وينصح بتناول الزبدة والزيوت النباتية (زيت الذرة ويت دوار الشمس وزيت الزيتون).
وفي هذه المرحلة يجب على المرأة الحامل أن تخفف من تناول الكربوهيدرات (خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل) ويفضل التوجه إلى مشتقات القمح الكامل والحبوب الأخرى الغنية بفيتامين b والألياف التي تسهل عمل الأمعاء، والتقليل من تناول االمعكرونة لأنها تحتوي على نسبة كبير ة من النشا ونسبة قليلة من الألياف.
كما أنه يجب تحديد كمية السكر التي تتناولها المرأة الحامل في هذه المرحلة لأن السكر لا يحتوي على فيتامينات وأملاح معدنية بل هو غني بالحريرات(الطاقة).
بعض الأطباء يرى أن كمية الخبز الذي تتناوله المرأة الحامل في المرحلة الثانية من فترة الحمل يجب ألا تتجاوز 250 إلى 300 غرام وكمية السكر 40 إلى 50غرام يوميآ.
طبعآ كمية السكر هذه تشمل السكر الموجود في كل الأطعمة التي تدخل إلى الجسم وليس السكر الجاهز فحسب.
إن كمية الكربوهيدرات المطلوبة في هذه المرحلة يجب أن يتم الحصول عليها من الخضار والفوكه بشكل رئيسي والتخفيف من تناول البطاطا إلى ما دون 200 غرام في اليوم.
في المرحلة الثانية من فترة الحمل يحتاج جسم المرأة الحامل إلى ضعفي ما كان يحتاج إليه قبل الحمل من العناصر المعدنية وخاصة إلى الكالسيوم الذي ساهم في تشكيل الجهاز العظمي لجسم الجنين. لذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تزيد تعاملها مع الحليب ومشتقاته (لبن ، لبنة، جبنة...) حيث يمكن ان ترتفع كمية الحليب الذي تستهلكه المرأة الحامل يوميآ في هذه المرحلة إلى ليتر واحد.
كما أن إحتياجات جسم المرأة الحامل من الفيتامينات ترتفع بنسبة كبيرة في المرحلة الثانية من فترة الحمل وتصل في الأشهر الأخيرة من الحمل إلى 3 أضعاف إحتياجات جسم نفس المرأة في الحالات العادية.
من الضروي الإنتباه إلى أن نشاط كبد المرأة الحامل وكليتيها يزداد كثيرآ في مراحل الحمل المتقدمة حيث تضطر هذه الأعضاء إلى تنظيف الجسم من السموم ومن نفايات تبدل المواد داخل جسم المرأة وجسم الجنين لذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تتدنب تناول الأطعمة الحارة والمملحة وعدم إضافة التوابل إلى طعامها.
ينصح بتناول الشوربا المحضرة من الحليب والخضار أما اللحوم والأسماك فينصح بتناولها مسلوقة.
كما ينصح بتخفيف كمية الملح المستهلك خاصة في الشهرين الأخيرين إلى ما دون 5 غرام في اليوم.
كما يجب التقليل من كمية السوائل إلى (4 -5 ) أقداح في اليوم.
وبما أنه تسجل حالات عديدة لأطفال يعانون من انواع مختلفة من الحساسية فيجدر بالمرأة الحامل الحد من تناول العناصر المشبوهة أو المتهمة بالتسبب في حالات التحسس مثل الشوكولا، الكاكاو، القهوة، الجوز، الفطر, وطبعآ الدخان.
ولأن حجم رحم المرأة يكبر في الأشهر الأخيرة فإن ملأ المعدة بالوجبات الكبيرة يصبح عبئآ عليه ومصدر إزعاج للمرأة الحامل لذلك لا بأس في أن تخفف هذه المرأة الحامل من كمية الطعام الذي تتناوله أثناء الوجبة الواحدة وزيادة عدد الوجبات إلى الـ 6 وجبات بدلآ من 5.
3- غذاء المرأة الحامل في بعض الحالات الإستثنائية:-
في كثير من الحالات تتعرض المرأة الحامل لعوارض شاذة مرضية أو شبه مرضية تجعل إتباعهها للتعليمات العامة في تناول الغذاء أمرآ متعذرآ.
فتجد نفسها مضطرة للتعديل في منهاج غذائها، وهذه الحالات كثيرة جدآ وهي من إختصاص الطببيب المعالج لكننا سنذكر هنا بعض الحالات المعروفة والمنتشرة.
أ- قد تجد المرأة الحامل أن شهيتها للطعام ضعيفة وأن بعض أنواع الغذاء تسبب لها نوعآ من القرف والإشمئزاز.
في هذه الحالة تنصح المرأة الحامل بسحب الأصناف المسببة لردة الفعل هذه من لائحة وجباتها والإستعاضة عنها بأنواع أخرى ذات محتوى كيميائي شبيه وذات قيمة بيولوجية مساوية. لكنه وفي مطلق الأحوال يجب ألا تلجأ المرأة الحامل إلى الصوم ومقاطعة الطعام.
ب- قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من التقيؤ والإستفراغ خاصة في المراحل الأولى من الحمل, وفي هذه الحالات عليها أن تسارع إستشارة طبيبها وتلقي العلاج المناسب وألا توقف تناول الطعام كي لا يتوقف الغذاء عن جنينها الباديء في التكوين.
ت- قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من الإمساك والتوعك في الأمعاء، وفي هذه الحالات يتوجب عليها زيادة نسبة الخضار والفواكه الغنية بالفيبرات في طعامها مثل ( الملفوف، الشمندر، الخيار، الفروالة، البلح...).
ث- قد تعاني المرأة الحامل من نقص الهيموغلوبين في الدم (فقر الدم )، وفي هذه الحالة لا بد للمرأة الحامل من تناول الأطعمة الغنية بالحديد ولا بد من إستشارة الطبيب المعالج.
ج- قد تتعرض المرأة الحامل لأنواع من السمنة وزيادة سريعة في الوزن تفوق الحد المتعارف عليه (أي من 200 إلى 300 غرام في اليوم)، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب وتخفيف الكربوهيدرات في لائحة الطعام وربما يستدعي الأمر تتناول الخبز والبطاطا والسوائل وقد يقوم الطبيب بفحص يسمى (الكشف المبكر للسكري) إذا إشتبه بإصابة تلك المرأة به.

ابو داليا
09-11-2011, 01:30
التغذية أثناء الحمل


المقدمة:

يلعب الغذاء دورا أساسيا في صحة النساء الحوامل ويؤثر تأثيرا مباشرا على صحة الأجنة وهي في أطوار نموها بداخل الرحم، مما يساعد على ولادة سهلة لطفل يتمتع بصحة جيده ومن هنا ينصح الأخصائيون بإتباع نظام تغذية متوازن وليس الهدف منه الزيادة في كمية الغذاء بقدر أهمية نوعية الغذاء وتنظيم تناوله.

ومن المعلوم أن هناك تغيرات فسيولوجية عدة تطرأ على جسم المراه الحامل،ومنها زيادة وزنها من 9-12.5 كغم خلال فترة الحمل، أيضا تزداد عندها كمية الدم مما يؤدي إلى مضاعفة الاحتياجات من الحديد ، وانخفاض إفراز الحامض المعدي مما يقلل من امتصاص الحديد والكالسيوم بالاضافة إلى الزيادة في إفراز الهرمونات ومما يؤدي إلى نمو الجنين نفسه.

وتفرض هذه التغيرات على المراه الحامل بإتباع نظام غذائي يرتكز على الهرم الغذائي من اجل ضمان صحتها وصحة الجنين.

والمتطلبات التي تحتاجها ألام الحامل تكون حسب ثلاث مراحل رئيسية تمر بها في فترة الحمل وكل مرحلة تستمر ثلاثة شهور، وتختلف المعايير والمعدلات الغذائية في كل مرحلة من ناحية الكمية والنوعية وفقا لكل مرحلة .حيث تزداد المتطلبات الغذائية في الفترة الأخيرة عنه في بداية الحمل.

التغذية الصحية أمر ضرورى للمرأة الحامل ، وكذلك للمرأة المرضع . . لأن الأم فى مثل هذه الظروف مسئولة عن تغذية طفلها ، حيث يستمد غذاءه من جسمها ، إما عن طريق الرحم ، أثناء فترة الحمل ، أو عن طريق صدرها أثناء فترة الرضاعة .

وأشار الخبراء إلى أن المواد المغذية الضرورية التى يحتاجها الطفل يجب أن تتوفر فى غذاء الأم، وإلا فإنه سيتغذى على المواد الغذائية المخزونة فى جسمها .
كيف يتغذى الجنين ؟
لا يوجد ارتباط مباشر بين الأم وجنينها ، لا عن طريق الأعصاب ولا الدورة الدموية ، ولكن يتم التبادل بين الاثنين (الحامل وجنينها) عبر مجرى الدم وذلك بصورة غير مباشرة من خلال المشيمة .
ما المقصود بالمشيمة ؟
المشيمة هى تركيب نسيجى غنى بالدم ، يلتصق بالسطح الداخلى لجوف الرحم وفيه يحدث "التماس" بين دم الأم ودم جنينها ، فيما يشبه منطقة الحدود .
وهناك يسهل تبادل المواد الغذائية وتوصيلها للجنين ، وفى الوقت نفسه يتمكن الجنين من خلال المشيمة من طرح فضلات طعامه الضارة إلى دم الأم، الذى يقوم بعد ذلك بالتخلص من تلك الفضلات .وهكذا يستلم الجنين احتياجاته من الغذاء ، حيث يصل إليه على أبسط أشكاله مع دم الأم عبر المشيمة والحبل السرى ، وبعد تأمين المواد البسيطة ، فإن الجنين يبدأ بتحويلها إلى مواد أكثر تعقيداً من أجل بناء أنسجة جسمه من عضلات وعظام وغضاريف وغير ذلك من مكونات جسمه .

العناصر الغذائية الاساسية:

1- الطاقة الكلية: تحتاج المراه غلى كمية من السعرات الحرارية قبل الحمل بكميات محدده، ولكن بعد الحمل هذه الكمية تزداد عن قبل الحمل، ولكي تحافظ ألام الحامل على هذه الكمية من السعرات الحرارية وتزيدها يجب عليها أن تتناول العناصر التي تحتوي على السعرات ، مثل: اللحوم، الدواجن، الأسماك، الألبان، الألياف.

وتستخدم ألام الحامل الكميات الزائدة من اجل الأتي:

1- نمو الجنين وتكوين الأنسجة الجديدة.

2- توفير احتياجات أجهزة جسم الجنين من الطاقة.

3- تكوين الدهون التي تخزن أثناء فترة الحمل



2- الدهون:تأخذ ألام الحامل الدهون ليكون مصدر احتياطي للطاقة، تستخدمه ألام الحامل عند حدوث نقص في التغذية، أيضا يعمل كمصدر طاقة مخزن في جسم ألام تستخدمه فيما بعد في عملية الرضاعة وتكوين الحليب، أيضا يساعد على المحافظة وعدم هدم بروتينات ألام والجنين.

ملاحظة: ان زيادة الكيتونات في البول في الفترة الأخيرة من الحمل يدل على استهلاك ألام للدهون المخزنة لديها في تلبية احتياجات الجنين من السعرات الحرارية.

3-البروتينات:تحتاج الحامل إلى تناول البروتينات بشكل أساسي،في المرحلة الثانية من فترة الحمل تحتاج المرأة الحامل إلى كمية أكثر من الغذاء وخاصة البروتين الذي يعتبر مادة أساسية لتشكيل الأعضاء والأنسجة عند الجنين.

فإذا كانت المرأة الحامل تحتاج في الفترة الأولى من الحمل إلى 1.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام واحد من وزنها فإن هذه النسبة ترتفع إلى 2 غرام في المرحلة الثانية من الحمل. وتوجد البروتينات في اللحوم الحمراء، الأسماك، الدجاج، الجبن الصلبة، البيض المسلوق، البقول (مثل العدس، الفول، والحمص)، والمكسرات.والبروتين مهم للنمو السريع لأنسجة وأعضاء الجنين وتكون السائل الأمنيوني ونمو وتطور المشيمة ونمو الرحم والثديين بالإضافة إلى زيادة تكوين هيموجلوبين وبروتينيات الدم وتكوين احتياطي البروتين للحمل والولادة اللبن والجبن والبيض .

4- الفيتامينات:هي ضرورية أيضاً لنمو الجنين لاسيما فيتامينات (A,B,C,D,K,E)، فالعناصر الموجودة في فيتامين B هي من العوامل المساعدة في نمو الجنين إضافة إلى أهميتها بالنسبة للعمليات الحيوية أثناء مرحلة الأمومة والرضاعة، كما يلعب فيتامين C دوراً أساسياً في تجديد الأنسجة وتكون أنسجة جديدة. ويكتسب الفيتامين A أهمية خاصة أيضآ في مرحلة الحمل لأنه يلعب دورآ أساسيآ في التطور الطبيعي للجنين فهو أساسي في عملية نمو وتكاثر الخلايا ونقصه يقود إلى البطء في نمو الجنين.

ويعتبر الفيتامين E أيضآ من العناصر التي لا غنى عنها في غذاء المرأة الحامل (ويسمى هذا الفيتامين أحيانآ بفتامين النموالمتواصل) فهو يسهل عملية الحمل الطبيعي ويساعد على نمو الجنين ويعطي إشارات في حالات الولادة المبكرة وفي حالات تعذر إستمرار الحمل.

وللفيتامين C أيضآ أهمية كبيرة في حالات الحمل، فإضافة إلى وظيفته في تقوية الجسم وإلى مساهمته في الكثير من العمليات الإستقلابية فهو يرفع من قدرة الدم على التخثر ويساعد على الكشف المبكر لحالات نزيف ما بعد الولادة.

في فترة الحمل تحتاج المرأة في غذائها إلى الكثير من الفيتامينات، وبما أن هذه الفيتامينات متوفرة في الخضار والفواكهة تنصح المرأة الحامل بإدراج الخضار والفواكه على أنواعها في لائحة طعامها.

ومن المعروف أن الخضار والفواكه تحتوي على القدر الأكبر من الفيتامينات عندما تكون طازجة وتبدأ نسبة الفيتامينات فيها بالهبوط كلما مضى وقت على قطافها، لذلك يجب على المرأة الحامل ان تختار الفواكه الطازجة والخضار الطازجة لوجباتها قدر المستطاع.

5- الحديد: تحتاجين إلى كمية أكبر من الحديد لتلائم كمية الدم المتزايدة في جسمك، اللحوم الحمراء هي أحد أفضل المصادر، يمكن أيضاً أن تحصلي على الحديد من الدجاج، المحار، التونة، الزبيب، المشمش، الخرشوف، الجرجير، والسبانخ، البيض، الخبز المصنوع من القمح، الفواكه المجففة، والأطعمة التي تحتوي على أنواع الحبوب المختلفة، وغالباً ما يصف الطبيب للحامل حبوباً للحديد وذلك زيادة في أخذ الحيطة وبخاصة مع اقتراب موعد الولادة، حيث تفقد الأم كمية لا بأس بها من الدم.ويزداد احتياج جسم الحامل بدرجة أكبر من غيرها إلى استهلاك معدلات كبيرة من الحديد نتيجة احتياجها بدرجة كبيرة إلى الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى الجنين. الكمية الموصى بها هى 27 ملجم فى اليوم، وأكثر من 18 ملجم يومياً قبل الحمل. * وهذه نصائح إرشادية لكى تحقق المرأة الحامل أقصى استفادة من الحصول على الحديد بقدر الإمكان من الأطعمة التى تتناولها:
- طهى الطعام فى أوانى من الحديد الزهر.
- الإقلال من شرب الشاى أو القهوة أو شربهما بين الوجبات لأنها تحتوى على مركبات تسمى (الفينول - Phenols) لا تساعد على امتصاص الحديد.
- الكالسيوم أيضاً والمكملات التى تحتوى عليه تقلل من امتصاص الحديد لذا ينبغى تناولها بين الوجبات.نقص الحديد والحمل:إذا لم تحصل المرأة الحامل على القدر الكافى من الحديد، فسوف تتعرض للوهن والضعف بمرور الوقت ولن يستطيع الدم تكوين الهيموجلوبين اللآزم للجسم وستتعرض المرأة إلى الأنيميا. الإفراط فى تناول الحديد:النسب العالية من الحديد من الممكن أن تؤدى إلى اضطرابات الجهاز الهضمى، ومن أشهرها الإمساك والذى تعانى منه الكثير من السيدات الحوامل. أو قد تعانى المرأة الحامل من الغثيان وفى بعض الأحيان النادرة الإسهال.

6- الكالسيوم:يزيد احتياج المرأة الحامل من الكالسيوم في الحمل بنسبة كبيرة، ويعد الحليب ومنتجات الألبان المختلفة مثل الحليب ذي النكهات والحليب المخفوق واللبن والزبادي وخلافه، أفضل غذاء يمكن للحامل تناوله بين الوجبات، فالحليب هو غذاء متكامل سهل الهضم يحتوي على كل العناصر الغذائية اللازمة لجسم الأم وتكوين الجنين على المدى البعيد، وينصح الأطباء وخبراء التغذية الحوامل والرضع بضرورة تناول ثلاث أو أربع أكواب من الحليب على الأقل يومياً. إذ تحتاج المرأة الحامل إلى 4 أو 5 حصص يومياً (الحصة تعادل كوباً من اللبن أو كوباً من الزبادي أو 30 جرام جبن).ويوجد الكالسيوم أيضاً في السردين، الجرجير، السبانخ، المكسرات. في المرحلة الثانية من فترة الحمل يحتاج جسم المرأة الحامل إلى ضعفي ما كان يحتاج إليه قبل الحمل من العناصر المعدنية وخاصة إلى الكالسيوم الذي ساهم في تشكيل الجهاز العظمي لجسم الجنين. لذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تزيد تعاملها مع الحليب ومشتقاته (لبن ، لبنة، جبنة...) حيث يمكن ان ترتفع كمية الحليب الذي تستهلكه المرأة الحامل يوميآ في هذه المرحلة إلى ليتر واحد.

7- الألياف: تعاني بعض الحوامل من الإمساك أثناء الحمل، لذا من المهم جداً تناول الألياف للوقاية من الإصابة به، وتوجد الألياف في الخبز الأبيض والبني، وكذلك في الخضراوات والفواكه الطازجة.

6- حمض الفوليك:وهو مهم جداً للحامل، إذ تقول الأبحاث إن حصولك على كمية كافية من حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الشهور القليلة الأولى من الحمل يمكن أن يقلل من احتمال ولادة طفلك بأنواع معينة من عيوب العمود الفقرى.يوجد حمض الفوليك في السبانخ، عصير البرتقال الطازج، الفول، العدس، والفول السوداني. وغالباً ما يصف الأطباء حمض الفوليك للحامل على شكل دواء ويطلبون منها الالتزام بتناوله.

7-الماء:يلعب الماء دورا اساسيا اثناء الحمل فهو ينقل المواد الغذائية التي تتناولها الام الي الطفل.ويمنع حدوث الامساك والاتهابات في المثانة او مجرى البول.سرب الماء خصوصا في المراحل الاخيرة من الحمل يمنع الجفاف عند المراة.يوصى ب6-8 اكواب يوميا.

اغذية وعادات غير صحية:

1-المخللات المحفوظة بالاملاح.


3-وجبات الغذاء الجاهز حيث توجد بها مواد حافظة وأملاح ودهون.

4-اللحوم المجمدة مليئة بالدهون والملاح.
5-الابتعاد عن الأطعمة النيئة:
الأطعمة النيئة هى مصدر للبكتريا التى من الممكن أن تلحق الضرر بالجنين الذى لم يولد بعد، فعلى المرأة الحامل الابتعاد عن الأطعمة النيئة مثل اللبن غير المبستر. .. الجبن اللين .. اللحوم النيئة سواء الحمراء أو لحوم الطيور الداجنة.
بعض أنواع الأسماك تحتوى على الزئبق الميثيلى (Methyl mercury) وتناول هذا المعدن بجرعات كبيرة يضر بمخ الأجنة والأطفال الصغار لذا يوصى بالحد من استهلاك التونة والأسماك الأخرى المطهية.

6- الحد من الكافيين وخاصة فى الثلاثة أشهر الول، فقد أظهرت الدراسات بانه تناول أكثر من أربعة فناجين من القهوة يومياً قد يؤدى إلى ولادة طفل مبتسر (ولادة مبكرة) أو حتى موت الطفل قبل ولادته.
- الأطعمة والمشروبات التى تحتوى على كافيين:
يتواجد الكافيين فى: الشاى - القهوة - الكولا – الشيكولاته و الكابيتشينو والمشروبات الغازية و شراب الشيكولاته.ويمكن التقليل من الكافيين عن طريق غمس كيس اشاى فى الماء المغلى ثم انتشاله سريعاً فهذا يقلل من نسبة الكافيين إلى النصف.
- شاى الأعشاب الذى لا يحتوى على الكافيين، لكنه من الأفضل استشارة الطبيب وقراءة محتويات الشاى لأن بعض الأعشاب والإضافات غير آمنة أثناء فترة الحمل. وهناك شىء أكيد أن المرأة الحامل بل وأى شخص سيشعر بأنه أفضل إذا قلل أو لم يلجأ إلى إلى الكافيين بشكل أساسى فى حياته اليومية لأنها مادة محفزة تزيد من ضربات القلب والتمثيل الغذائى ممايسبب الأرق والعصبية والصداع. كما يؤدى الكافيين إلى حرقان فم المعدة لأن مادة الكافيين تحفز على إفراز حامض المعدة.

7- عدم الالتفات إلى أنظمة الرجيم:
يضر الرجيم (الحمية الغذائية) بالمرأة الحامل وبجنينها، فالعديد من أنظمة الرجيم المخصصة لإنقاص الوزن قد تؤدى إلى خفض معدلات الحديد والحامض الفولى وغيرها من المعادن والفيتامينات الأخرى الهامة. والزيادة فى الوزن بالمعدلات المسموح بها أثناء فترة الحمل هى علامة إيجابية للحمل وأن صحة المرأة على ما يرام وأنها ستلد طفلاً صحياً بالمثل .. فالمرأة الحامل بصحة جيدة طالما تضيف عدة كيلوجرامات مناسبة لوزنها.

8-- التدخين:
التدخين أحد العوامل الأساسية التي يمكن أن تضر بصحة الجنين، إذا كنت تدخنين فعليك بالتوقف فوراً وقبل التفكير في الحمل: الأم الحامل التي تدخن تعرض جنينها لكثير من المشاكل مثل عدم اكتمال نموه أو صغر حجمه ووزنه عن المعدل الطبيعي.
يزيد التدخين أيضاً من فرص سقوط الحمل، ولادة طفل ميت أو طفل مشوه.
إذا كان أحد الوالدين يدخن فذلك يزيد من خطورة الموت المبكر للطفل في أول الولادة.
كلما زاد التدخين كلما زادت الخطورة علي الطفل. التدخين يحرم الطفل من الأكسجين، ويؤدى إلى موته أو تشوهه. وإذا كان أحد الوالدين يدخن، كلما زادت فرصة الجنين للتعرض لمشاكل كثيرة مثل عدم اكتمال النمو، أو ولادة طفل أقل من الوزن الطبيعي. تقلصات عضلات الرجل والآلام التي تحدث في الرجل، علامة علي وجود مشاكل وعدم انتظام في الدورة الدموية وذلك نتيجة التدخين.
التدخين السلبي:
استنشاق دخان السجائر من الأشخاص الذين يدخنون بجوارك يمكن أيضاً أن يتسبب في وجود مشاكل صحية لطفلك.لذلك يجب على الزوج إذا كان مدخناً أن يمتنع عن التدخين من أجل صحة طفلك.
والأطفال الصغار الذين يتعرضون لرائحة التدخين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشعب الهوائية، والربو، ويمكن أن يعانوا الكثير من المشاكل في النمو.





بعض المشكلات الغذائية الشائعة:

1- قد تجد المرأة الحامل أن شهيتها للطعام ضعيفة وأن بعض أنواع الغذاء تسبب لها نوعآ من القرف والإشمئزاز.

في هذه الحالة تنصح المرأة الحامل بسحب الأصناف المسببة لردة الفعل هذه من لائحة وجباتها والإستعاضة عنها بأنواع أخرى ذات محتوى كيميائي شبيه وذات قيمة بيولوجية مساوية. لكنه وفي مطلق الأحوال يجب ألا تلجأ المرأة الحامل إلى الصوم ومقاطعة الطعام.



2- قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من التقيؤ والإستفراغ خاصة في المراحل الأولى من الحمل وتعود اسبابها لشم بعض الروائح او تناول بعض الاطعمة او الارهاق والتعب ،العصبية.واحيانا ليس لها سبب محدد.

يمكن حل هذه المشكلة عن طريق:تناول وجبات صغيرة من الطعام،عدم امضاء فترة طويلة من اليوم دون ان تاكلي.شرب الماء بين الوجبات وليس معها .تجنبي الاغذية كثيرة البهارات .تجنبي الروائح القوية والسيئة.الراحة عند التعب.

3- قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من الإمساك والتوعك في الأمعاء، وفي هذه الحالات يتوجب عليها زيادة نسبة الخضار والفواكه الغنية بالفيبرات في طعامها مثل ( الملفوف، الشمندر، الخيار، الفروالة، البلح...).

4- قد تعاني المرأة الحامل من نقص الهيموغلوبين في الدم (فقر الدم )، وفي هذه الحالة لا بد للمرأة الحامل من تناول الأطعمة الغنية بالحديد ولا بد من إستشارة الطبيب المعالج.

5- قد تتعرض المرأة الحامل لأنواع من السمنة وزيادة سريعة في الوزن تفوق الحد المتعارف عليه (أي من 200 إلى 300 غرام في اليوم)، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب وتخفيف الكربوهيدرات في لائحة الطعام.