المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفريز



bahzani
11-01-2011, 11:47
الفريز


مقدمة:

يطلق على هذا النبات اسم الفريز في بعض البلدان العربية وهي كلمة منقولة عن الإسم الفرنسي fraise واسمه بالإنكليزي strawberry كما يعرف باسم توت الأرض أو الشليك تحريفاً للاسم التركي جليك ويعرف أيضاً باسم الفراولة تحريفاً للاسم اليوناني فراودولي.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry.jpg
يعتبر الفريز من الوجهة الزراعية أحد محاصيل الخضر لأن زراعته تجدد سنوياً في بعض بلدان العالم ، أما إذا زرع كمحصول معمر فإنه يعد من محاصيل الفاكهة.
يعتبر هذا المحصول من المحاصيل الهامة في كثير من بلدان العالم نظراً لقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية المختلفة وكثرة فوائده الغذائية والطبية. لقد تضاعف الإنتاج العالمي من ثمار الفريز ثلاث مرات خلال العقدين الماضيين.
زراعة الفريز في سوريا حديثة العهد ومحدودة الانتشار بالرغم من ملاءمة الظروف البيئية في كثير من المناطق القطر وبدأت بالدخول بشكل خاص على الساحل السوري بصورة فردية منقولة من الدول المجاورة من أجل الاستهلاك الخاص والمحلي. ثم بدأت زراعته بالانتشار تدريجياً لتشمل مناطق عديدة من القطر.
لكن هذه الزراعة ورغم زيادة المساحات لم تشكل حتى الآن وزناً اقتصادياً مهماً على عكس كثير من الزراعات وذلك لأسباب كثيرة نذكر أهمها:


ارتفاع الثمن واستهلاك هذه الثمار من قبل طبقة معينة من المستهلكين.
عدم توفر أصناف حديثة محسنة وذات إنتاجية عالية ومواصفات ثمار جيدة
قلة الخبرة في خدمة المحصول والتعامل مع هذا النبات
عدم وجود صناعات تحويلية تسمح بتوسيع هذه الزراعة
عدم انتشار الزراعات المحمية خوفاً من غياب المردودية الاقتصادية الجيدة.

لذلك لابد من إعادة النظر بواقع هذه الزراعة والعمل على تطويرها لتساهم في سد حاجات السوق المحلية من الثمار الطازجة والمصنعة والتصدير لاسيما وإن الظروف البيئية والتربة المناسبة متوفرة في العديد من مناطق القطر.
الموطن الأصلي والانتشار:

تشير أغلب المصادر إلى أن الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أمريكا الشمالية إذ انبثق عن صنفين هما : توت الأرض البري Fragaria Virginiana الذي وجد في السهول المرتفعة الواقعة في الشمال الشرقي من القارة الأمريكية وتوت الأرض الساحلي F.Chiloensis الذي وجد على طول شواطئ المحيط الهادئ وعلى السواحل الشيلية وفي جزر هاواي و من هذه المناطق انتقل الفريز إلى بقية بلدان العالم. لقد عرفت ثمار الفريز منذ القدم واستخدمت كغذاء ودواء من قبل شعوب الحضارات القديمة إذ كان يعتبر نباتاً حراجياً معمراً ينمو في الغابات بشكل طبيعي ، وقد استخدم كنبات مزروع في القرن الرابع عشر حيث زرعت الأصناف التابعة للنوع البري لفريز الغابات. ثم تطورت زراعته واعتمدت بشكلها المعروف في القرن السابع عشر ونشأت أصناف كثيرة التي انتشرت بشكل واسع في أغلب بلدان العالم ليصل عددها إلى آلاف الأصناف.
الوصف النباتي :

الفريز نبات معمر ويمكن تجديد زراعته سنوياً ويتألف النبات من الأقسام التالية:
الجذور:

للفريز جذر ليفي ينشأ من السيقان القصيرة التي توجد قرب سطح التربة وينتشر معظمها في الـ (15) سم الأولى من التربة نادراً ماتصل إلى أعماق (50-60) سم وهذا مايفسر حاجة النبات إلى الرطوبة الدائمة و العناصر الغذائية في هذه الطبقة العليا من التربة وضعف مقاومة النبات للجفاف والبرودة.
ينتج النبات جذور جديدة باستمرار من العقد في قاعدة التاج وتكون بمستوى أعلى بقليل من المستوى التي تكونت عند الجذور القديمة و بذلك يحافظ النبات على طبيعته المعمرة ويترتب على ذلك ضعف اتصال النباتات المعمرة بالتربة تدريجياً سنة بعد أخرى.
الساق:

للفريز ساق رئيسية قصيرة ومنتفخة وهي تحمل الأوراق عند العقد ويتم تكوين سيقان جديدة ينمو النبات عمودياً وأفقياً. يتم النمو العمودي بتكوين سيقان سميكة وقصيرة تخرج من آباط الأوراق باستمرار النمو تخرج فوق سطح التربة من منطقة التاج حيث تتشكل مجموعة من الخلفات والتي لاتملك مجموع جذري خاص بها. ويحدث النمو الأفقي إذ يتكون مدادات زاحقة من البراعم الموجودة في آباط الأوراق في التيجان الجانبية وتتكون هذه المدادات من سلاميتين طويلتين ويبقى البرعم عند العقدة الأولى ساكناً. أما برعم العقدة الثانية فيكون منتفخاً ويتكون عندها جذور وأوراق ثم تتكون عند العقد التالية بالنبات الجديد أوراق وبراعم جانبية (الشكل 2) . كما ينمو البرعم الإبطي الذي يوجد بأول ورقة ليكون ساقاً جارية وبهذه الطريقة يستمر النبات في النمو.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry22.jpg
الأوراق:

تتكون الأوراق من ثلاث وريقات أو أكثر حسب الصنف وتكون محمولة بحوامل قصيرة تتصل بحامل الورقة الطويل وتتوضع الأوراق على الحامل الورقي بشكل مفرد أو متناوب وهي ذات شكل بيضاوي مستدير حوافها مسننة، جلدية المظهر والسطح العلوي أكثر اخضراراً أو لمعاناً من السطح السفلي (الشكل 3).


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry23.jpg
الأزهار :

بيضاء اللون ثنائية الجنس أو أحادية حسب الصنف قطرها (2.5-4) سم ، يتكون الكأس من (5) سبلات خضراء ويوجد أسفله من 5 وريقات تحت كأسية (شكل 4).
يتألف التويج من (5) بتلات بيضاوية الشكل والأسدية كثيرة (24-26) مرتبة في ثلاث محيطات يتراوح طول كل منها (2.5-5.2) ملم . تخت الزهرة لحمي سميك عليه عدد كبير من الكرابل وكل كربلة تتكون من مبيض واحد يخرج من طرفه قلم ينتهي بميسم. كما توجد غدد رحيقية كثيرة في قاعة الأسدية.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry24.jpg
تحمل الأزهار في نورات راسيمية (عنقود زهري) والتي تتكون من سلسلة من التفرعات الثنائية التي تنتهي كل منها بزهرة (شكل 5)
توجد في الجنس Fragaria حالات الأزهار التالية:


نباتات وحيدة الجنس وحيدة المسكن.
نباتات تحمل أزهاراً مؤنثة فقط وهي أصناف إنتاجيتها عالية لكن يجب زراعة ملقحات من نباتات تحمل أزهاراً كاملة بين خطوط النباتات المؤنثة.
نباتات تحمل أزهاراً مؤنثة وأخرى كاملة وهي حالة الأصناف التجارية.
نباتات تحمل أزهاراً كاملة فقط وتوجد في أصناف الفريز الحديثة.
نباتات تحمل أزهاراً مذكرة فقط وهي لاتوجد في الأصناف التجارية.

الثمار والبذور:

تعتبر ثمرة الفريز ثمرة متجمعة وهي تتكون من التخت الزهري العصيري المتضخم وما يحمله من ثمار حقيقية تبدو كنقاط سوداء موزعة عليها في ترتيب هندسي. أما الثمرة الحقيقية فهي فقيرة وتوجد منغمسة في التخت اللحمي وهي التي يطلق عليها مجازاً اسم البذور. يظهر بالمقطع الطولي للثمرة المتجمعة منطقة النخاع في الداخل، تحيط بها حلقة رفيعة من الحزم الوعائية ثم منطقة القشرة فيها الثمار الحقيقية (الشكل 4) ويوجد في كل ثمرة من 50-400 بذرة غالباً.
التلقيح في الفريز:

يعتبر الفريز من النباتات خلطية التلقيح ويتم بواسطة الهواء والحشرات وتكون المياسم قادرة على استقبال حبوب اللقاح لمدة 7 أيام بعد تفتح الزهرة. ويعتبر النحل من أهم الحشرات الملقحة ويتوقف حجم الثمار المتكونة على عدد زيارات النحل . تخصب 5-53% من مبايض أزهار الفريز تلقائياً وترتفع هذه النسبة إلى 67% بوجود الهواء و إلى 91% بوجود الحشرات الملقحة. وقد يحدث أحياناً سوء إلقاح الأزهار نتيجة عوامل عديدة أهمها:


غياب أو عدم كفاية العوامل الملقحة
العقم الأنثوي
عدم كفاية حبوب اللقاح أو نقص في حيويتها وذلك يعود إلى تشوه الأعضاء المذكرة في الزهرة والذي يرتبط بعوامل عديدة منها:



الصنف والحالة للصحية للنبات
مكان الزهرة على العنقود الزهري
انخفاض الحرارة عن 12 مº (أو ارتفاعها لأكثر من 30مº).
عدم كسر طور السكون بشكل كامل
سوء تغذية النبات لاسيما نقص عنصر البوربون.

القيمة الغذائية والتركيب الكيميائي للثمار:

يستهلك الفريز كفاكهة طازجة لذيذة المذاق وذات رائحة ذكية وقيمة غذائية عالية ويستخرج من الثمار شرابات منعشة ويصنع منها مربيات مختلفة.
كما يستفاد من ثماره للقضاء على بعض أنواع البكتيريا وللمساعدة في تخفيف نسبة السكري في البولة وفي حالات تصلب الشرايين والاضطرابات العصبية وأمراض الكلية والغدد الصفراء وأمراض الكبد ومعالجة فقر الدم. ويحضر من منقوع الأوراق سوائل لمعالجة الإسهال والروماتيزم ومن المدادات والسوق مستحضرات كمضاد للإسهال ومعالجة التهاب الحنجرة . يحتوي كل 100 غ من ثمار الفريز الطازجة المكونات التالية:
88 غ ماء1 ملغ حديد0.7 غ بروتين1 ملغ صوديوم0.5 غ دهون164 ملغ بوتاسيوم8.4 غ كربوهيدرات 0.6 و. د . فيتامين 1.3 غ ألياف0.03 ملغ ثياميين0.5 غ رماد0،07ملغ ريبوفلافيين21 ملغ كالسيوم0.6 ملغ نياسين 21 ملغ فوسفور59 ملغ فيتامين ثالأنواع والأصناف:

ينتمي الفريز البري والمزروع إلى الجنس Fragaria والعائلة الوردية Rosaceae و يشمل هذا الجنس أنواع كثيرة استخدمت كأساس في استنباط وتطوير أنواع وأصناف الفريز المعروفة نذكر منها :


Fragaria Chilenens فريز التشيلي
Fragaria Viginiana فريز فرجيني
Fragaria Vesca فريز الغابات
Fragaria Grandiflora الفريز المزروع كبير الثمار.

تقسم الأصناف حسب المواصفات التالية:


طبيعية النمو : قائم ، نصف قائم، مفترش
الباكورية : مبكرة ، نصف مبكرة ، متأخر النضج
طبيعة الحمل : دائمة الحمل ، ربيعية الحمل
شكل الثمار : مخروطي ، كروي مخروطي ، كروي ، مفلطح، قصيرة بقمة مسطحة، طويلة بقمة مسطحة، معنق، مخروطي طويل (شكل 6).



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry25.jpg


صلابة الثمار: صلبة جداً ، صلبة ، متوسطة ، طرية، طرية جد
قطر الثمار: تصنف الأصناف التي يزيد قطر الثمار عن 18 ملم اكسترا ونوع أول .
التخزين : تتضمن قابلية الحفظ بالبرودة وتحمل النقل والتداول.
الطعم والنكهة: تتضمن التوازن بين الحموضة والحلاوة.

الأصناف:

1- FAVETTE

صنف فرنسي مبكر إلى نصف مبكر نموه قائم وقوي متوسط الكثافة ، إنتاجه متوسط، الثمار جميلة المنظر ، كبيرة الحجم، مفلطحة ولونها أحمر غامق ومتماسكة و ذات نكهة ممتازة وقابلة للتخزين بشكل جيد. يستخدم هذا الصنف للزراعة الحقلية والمحمية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry2.jpg
2- GARIGUETTE

صنف فرنسي مبكر قوي النمو وقائم وكثيف، حساس لنقص الحديد والهواء النقي، إنتاجيته متوسط، يستخدم للزراعة المحمية ويحتاج إلى تربة خصبة جداً. ثماره متطاولة منتظمة الشكل ، جميلة المنظر ذات لون أحمر برتقالي لامع، كبيرة الحجم ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry2-2.jpg
3- DOUGLAS

صنف أمريكي مبكر إلى نصف مبكر ذو مجموع خضري قوي ومتوسط الكثافة حساس لنقص الحديد وحاجته للبرودة قليلة لذلك يستخدم في الزراعات المحمية. الثمار قصيرة بقمة مسطحة متماسكة وذات نكهة مقبول وتحتمل التخزين ذات لون أحمر مائل للبرتقالي.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry3.jpg
4- CHANDLER

صنف أمريكي مبكر يستخدم بالزراعات المحمية نموه قائم وقوي إنتاجه عالي. الثمار طويلة بقمة مسطح، منتظمة وجذابة كبيرة الحجم ، ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry3-3.jpg
5- PAJARO

صنف أمريكي، مبكر للزراعة الحقلية والمحمية، النبات ذو طبيعة نمو قائم وقوي والمجموع الخضري غير كثيف . الإنتاج متوسط والثمار مخروطية الشكل متطاولة قليلاً، متظمة وجذابة ذات لون أحمر غامق كبيرة الحجم، قليلة الحموضة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry4.jpg
6- ELSANTA

صنف هولندي، مبكر للزراعات الحقلية في المناطق ذات المناخ المتوسطي. النبات نموه قائم وقوي والمجموع الخضري غير الكثيف وإنتاجيته عالية، الثمار مخروطية ، منتظمة وجذابة واللون أحمر مائل للبرتقالي، كبيرة الحجم متجانسة ومتماسكة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry4-4.jpg
7- BELRUBI

صنف فرنسي مبكر نموه قائم والنبات قوي وكثيف، الثمار متطاولة منتظمة حمراء لامعة جذابة وأقطارها متماسكة ونكهة جيدة تتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry5.jpg
8- AIKO

صنف أمريكي نصف متأخر ونصف متسلق، قوي النمو ، غير كثيف ، ذو إنتاجية متوسطة، الثمار مخروطية ، منتظمة حمراء اللون لامعة، جذابة متماسكة ، تحتمل التخزين ويستخدم في الزراعات المحمية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry5-5.jpg
9- KORONA

صنف هولندي ، نصف متسلق، متأخر النضج وإنتاجه جيد، يستخدم للزراعات الحقلية، النبات نصف قائم قوي النمو، الثمار مخروطية، متطاولة، منتظمة وجذابة، حمراء لامعة، أقطارها متوسطة وذات نكهة جيدة ، لاتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry6.jpg
10- BOGOTA

صنف هولندي، متأخر النضج ، نصف متسلق، متوسط إلى متأخر النضج وإنتاجيته عالية، نمو البنات قوي، نصف قائم، والثمار غير منتظمة ذات لون أحمر برتقالي غير لامع، أقطارها كبيرة متجانسة، ومتماسكة، وذات نكهة جيدة، ولاتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry6-6.jpg

11- CARDINAL

صنف أمريكي مبكر، إنتاجيته متوسطة، متوسط النضج ، النمو نصف مفترش، قوي وكثيف، الثمار مخروطية غير منتظمة حمراء غامقة، أقطارها كبيرة، متماسكة، متوسطة الحلاوة ولاتتحمل التخزين، يستخدم لصناعة المربيات والمواد الغذائية المجمدة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry7.jpg
12- FERN

صنف أمريكي متسلق ذو إنتاجية مستمرة ومرتفعة واحتياجات برودة قليلة، حساس للحرارة المرتفعة، ويزرع في كافة الظروف لكنه يحتاج لعناية مستمرة. نمو النبات قائم وقوي ومبكر في إنتاج الثمار الربيعية. الثمار مخروطية متطاولة، منتظمة جذابة حمراء لامعة، وأقطارها متوسطة ، وهي ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين بشكل متوسط.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry7-7.jpg
13- SELVA

صنف أمريكي ذو إنتاجية متوسطة، نموه قائم وقوي وكثيف، متأخر النضج والثمار طويلة بقمة قصيرة، منتظمة الشكل وجذابة ذات أقطار متجانسة، متماسكة، قليلة العصيرية، تتحمل التخزين.
الإكثار:

يتم إكثار الفريز على نطاق تجاري باستخدام المدادات وعلى نطاق أقل باستخدام الفسائل (الخلفات) كما يتكاثر أيضاً بالبذور بغرض التربية فقط. لكن الطرق الحديثة في الدول المتقدمة يتم بتقنية زراعة النسج.
الإكثار بالبذور:

يمكن لبذور الفريز الاحتفاظ بقدرتها على الإنبات لمدة لاتقل عن ثلاث سنوات، وتستخدم هذه الطريقة عادة من قبل محطات التربية للحصول على أصناف جديدة . والحصول على غراس سليمة صحياً وخالية من الإصابة بفطور التربة مثل Phyto phthora و Verticillium dahlia تزرع البذور بعد نقعها بالماء لمدة 24 ساعة في خلطة ترابية في مراقد أو أماكن محمية. يتم الإنبات خلال أسبوعين من الزراعة. تتم الزراعة عادة خلال شهري تموز وآب.
الإكثار بالفسائل :

تستخدم هذه الطريقة على نطاق ضيق في حالة الأصناف التي لاتعطي أو قدرة إعطائها على المدادات قليلة، يتم الحصول على الفسائل بتفصيص التيجان المركبة لنباتات الأمهات في الزراعات القديمة على أن تحوي كل منها على ساق قصيرة ومجموع جذري وبعض البراعم.
لإكثار بالمدادات:

وهي الطريقة الأكثر شيوعاً والتي تستخدم على نطاق تجاري لإكثار الفريز حيث يتم انتخاب نباتات أمهات من أفرع قديمة.
إن تاريخ زراعة الشتول في المشتل يكون في الخريف للحصول على نباتات للزراعة دون تخزين أما النباتات التي يتم تخزينها فتتم في الربيع.
يتم القلع في بداية آب وحتى منتصف أيلول بحيث تكون النباتات ذات مجموع جذري لايقل طوله عن (15) سم ويجب زراعة الشتول خلال فترة لاتتعدى (48) ساعة، أما في حالة تخزين النباتات من الأتربة والأوساخ واستبعاد المصاب منها وتزال كافة الأوراق للنباتات المعمرة للزراعة الصيفية (تموز وآب) ويترك (2-3) أوراق فقط في الشتول المعدة للزراعة الربيعية (آذار). توضع النباتات في حزم في صناديق مبطنة بالبولي ايتيلين وتحفظ على درجة الحرارة (-2) م يمكن حفظ الشتول بهذه الطريقة لمدة 6-7 أشهر.
الإكثار بالعقل الصغيرة أو بالمرستيم:

وتتم هذه الطريقة في المخابر أما بزراعة المرستيم والذي يكون عادة خالي من الأمراض وخاصة الأمراض الفيروسية أو باستخدام عقل صغيرة والتي تتضمن تحريض نمو البراعم الساكنة الموجودة في آباط الأوراق في ظروف صناعة مراقبة وتحت تأثير هرمونات النمو، فنحصل خلال 4 أسابيع على نباتات صغيرة التي تقوم بإعادة زراعة أجزائها الخضرية من جديد في أوساط خاصة حتى الوصول إلى العدد المطلوب.
المتطلبات البيئية المناسبة لنبات الفريز :

التربة:

يستطيع نبات الفريز النمو والتطور في ظروف تربة مختلفة، لكن زراعته تجود في الترب التي تتوفر فيها المزايا التالية:


الترب المتوازنة في البناء والقوام والتركيب الكيميائي.
الترب الخفيفة الرملية والرملية الكلسية إذ تم تسميدها بالمادة العضوية.
الترب المهواة جيدة الصرف لكن ذات قدرة احتفاظ بالماء جيدة.
أن تكون الحموضة بحدود 6-6.5 ولاتزيد عن 7.5 .

وتسوء زراعة الفريز في الترب:


الطينة الثقيلة والباردة رديئة الصرف أو الرملية الفقيرة.
الكلسية والتي تزيد فيها نسبة الكلس الفعال عن 3%.
الموبوءة بالأعشاب والأمراض أو ذات مستوى ماء أرضي قريب أو المالحة.

الحرارة :

يتصف نبات الفريز بقدرته على التأقلم ضمن ظروف مختلفة وتجديد نفسه باستمرار إلا أن النمو الخضري يكون مثالياً على درجة حرارة (20-22) م° وينخفض بانخفاضها ويتوقف تماماً على درجة (10)م° أما أفضل درجة حرارة للإزهار فهي بحدود (15-17)م°.
وتبدأ أعراض التضرر بالإصابة نتيجة انخفاض درجة حرارة على النبات اعتباراً من (-8)م° ويعتبر المناخ المعتدل والمائل للبرودة مثالياً لإنتاج الفريز حيث تكون الثمار أكثر حلاوة ونضارة . كما تؤثر درجة الحرارة على المدة التي يستغرقها نضج الثمار بعد تفتح الأزهار وعقدها، فهي تكوني حوالي شهر عند درجة حرارة (16-18) م° ويمكن أن تنخفض (18-20) يوم على درجة حرارة أعلى بقليل.
الإضاءة :

لايتحمل نبات الفريز التظليل الدائم والشديد حيث تكون قدرة النبات على الإثمار محدودة . على العكس فإن التظليل الجزئي والقصير له دور ايجابي على نمو وتطور النبات.
كما يتأثر نبات الفريز بالإضاءة الشمسية القوية إذ تؤثر سلباً على النمو وتخفض من نوعية الثمار. لذلك يفضل الفريز المواقع التي تسود فيها الإضاءة المنتشرة وليس أشعة الشمس الرأسية المباشرة.
الرطوبة:

يتطلب الفريز توفر الرطوبة الجوية والأرضية بشكل مناسب حيث أن للرطوبة الأرضية تأثير كبير على نمو النبات نظراً لطبيعة نمو جذوره السطحية مما يجعله حساساً لنقص الرطوبة الناتج عن التأثير في الري أو جفاف الجو مع ارتفاع درجة الحرارة مما ينعكس سلباً على الإزهار والعقد وبالتالي نقص كمية المحصول . كما أن زيادة الرطوبة عن الحد المناسب تؤدي إلى اختناق الجذور والإساءة إلى نمو وتطور النبات بشكل عام.
النمو الخضري والزهري:

يتأثر النمو الخضري والزهري لنبات الفريز بطول الفترة الضوئية ودرجة الحرارة والحالة الصحية للنبات وتوفر ماء الري والعناصر الغذائية.
يمكن تحديد مختلف مراحل النمو الخضري لنبات الفريز من الشكل (7) وهي كالتالي :
= A طور السكون: عدم وجود نمو خضري وأوراق يابسة .
=B بدء النمو : بدء ظهور البراعم وبداءات الأوراق الأولى.
=C ظهور الأزرار الخضراء: تظهر في الأوراق الأولى.
=D ظهور الأزرار البيضاء: تظهر بشكل واضح.
=E بداية الأزهار : تفتح (3-5) أزهار بالنبات.
=F مرحلة الأزهار العظمى : تفتح 50% من الأزهار
=G نهاية الأزهار: سقوط البتلات وبداية العقد.
= H بداية تشكل الثمار الخضراء: ظهور أول ثمرة بلون أخضر.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry26.jpg
إن نمو المجموع الخضري يناسبه النهار الطويل ودرجة الحرارة المرتفعة على عكس البراعم الزهرية التي تحتاج إلى نهار قصير ودرجات حرارة منخفضة.
ويحتل طور السكون حيزاً مهماً من دورة حياة نبات الفريز، إذ تدخل البراعم فيه اعتباراً من نهاية الخريف وخلال فصل الشتاء نتيجة لقصر طول الفترة الضوئية والانخفاض التدريجي لدرجة الحرارة. يتم كسر طور السكون تحت تأثير الحرارة المنخفضة خلال هذه الفترة ويستأنف النبات نموه الخضري الطبيعي في الربيع وتتكون النموات الجديدة والأزهار ثم تنمو المدادات في الصيف ويكون النمو الزهري والثمري غزيراً.
إن عدم استيفاء النبات لحاجاته من البرودة ينتج عنه نمو خضري ضعيف وأزهار قليلة. تجدر الإشارة إلى أن احتياجات البرودة لكسر طور السكون تختلف حسب الصنف ولكن يمكن القول بشكل بأن معظم الأصناف تحتاج إلى نهار قصير ودرجات حرارة منخفضة خلال فصل الشتاء لكي تتهيأ للإزهار. ولكن يوجد أصناف يمكنها الإزهار بمنعزل عن تأثيرطول الفترة الضوئية.
يؤدي إخصاب البويضات إلى تنشيط تكون الأوكسين الطبيعي الأمر الذي يؤدي إلى تنشيط خلايا التخت الزهري لنمو وتكوين الثمرة المتجمعة الكاذبة بما تحمل من ثمار حقيقية فقيرة.

الفصل
الصيف:نهار طويل درجة حرارة مرتفعة
الخريف : نهار طويل درجة حرارة منخفضة
الشتاء: نهار قصير درجة حرارة منخفضة
الربيع: نهار قصير درجة حرارة مرتفعة
حالة النبات


نمو خضري
تشكل المدادات



انخفاض النمو وبداية الدخول في طور السكون.
بداية الأزهار وبدء تطور النورات الزهرية
تجمع المخزون النباتي في الجذور



توقف النمو
انحسار طور السكون وتوقف تشكل الأزهار



بدء النمو
نمو النورات المتشكلة في الخريف
الإزهار والعقد


جدول رقم (2) يبين حالة النبات حسب الفصل
من الشكل رقم (8) والذي يوضح مراحل تكون ثمار الفريز يتبين بأن الثمار تكون خضراء بعد العقد مباشرة أي قبل النضج الكامل بـ (35) يوماً ويكون قطرها أقر من (1) ملم . ثم يتحول إلى اللون الأبيض قبل النضج بـ(10) أيام حيث يكون قطرها حوالي (2-3) ملم، ثم تتلون جزئياً باللون الوردي ثم الأحمر.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry27.jpg
تجدر الإشارة إلى أن التلوين يبدأ من الطرف القمي للثمرة نحو الطرف القاعدي ويعود هذا اللون إلى وجود صبغة الأنثوسيانين. تصاحب هذه المراحل التغيرات التالية:


زيادة الحجم
زيادة نسبة الرطوبة
زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية
نقص الصلابة
زيادة السكريات

وترجع الزيادة في نمو ثمرة الفريز بعد الإخصاب إلى الزيادة في حجم خلايا التخت الزهري وحجم المسافات التي بينها إذ لاتحدث إلا زيادة طفيفة جداً على عدد الخلايا.
وتستمر الثمرة بالنمو حتى النضج الكامل الذي يستغرق حوالي (20-60) يوم حسب توفر الظروف المناسبة. ويتوقف الحجم الذي تصل إليه ثمرة الفريز حسب العوامل التالية:


زيادة الحجم
زيادة نسبة الرطوبة
زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية
نقص الصلابة
زيادة السكريات

وترجع الزيادة في نمو ثمرة الفريز بعد الإخصاب إلى الزيادة في حجم خلايا التخت الزهري وحجم المسافات التي بينها إذ لاتحدث إلا زيادة طفيفة جداً على عدد الخلايا.
وتستمر الثمرة بالنمو حتى النضج الكامل الذي يستغرق حوالي (20-60) يوم حسب توفر الظروف المناسبة. ويتوقف الحجم الذي تصل إليه ثمرة الفريز حسب العوامل التالية:


وضع الزهرة في النورة، حيث تعطي الأزهار الأولية أكبر الثمار وتليها أزهار المستوى الثاني، فأزهار المستوى الثالث، فالرابع ( راجع الوصف النباتي بخصوص مستويات الأزهار بالنورة) وتؤدي إزالة الأزهار الأولى بالنورة إلى زيادة وزن الثمار التالية لها، بينما لاتؤثر إزالة الأزهار المتأخرة في النورة على وزن الثمار التي كونتها الأزهار التي سبقتها.
عدد الأمتعة بالزهرة ويرتبط هذا العامل بشدة مع العامل السابق، حيث يقل عدد الأمتعة بالزهرة بتدني مستواها.
عدد الخلايا بالتخت الزهري ، حيث يتوقف هذا العدد على الظروف البيئية التي تسود أثناء تكشف البراعم الزهرية.
مدى المنافسة التي تتعرض لها الثمرة من باقي الثمار في العنقود.
قوة نمو النبات.

الزراعة وخدمة المحصول :

إن تنفيذ العمليات الزراعية من تحضير للتربة وإقامة الخطوط وزراعة الشتول مع تقديم الخدمات الضرورية بكمياتها ومواعيدها المناسبة تسمح بنمو النباتات وتطورها والحصول على مردود مثالي من الثمار.
الدورة الزراعية:

ينصح إدخال زراعة الفريز في دورة زراعية طويلة الأمد على أن لايزرع قبل مضي أربع سنوات بعد المحاصيل التي تصاب بالذبول والديدان الثعبانية مثل نباتات العائلة الباذنجانية (بطاطا، بندورة، باذنجان) . وقد أعطت زراعته بعد المحاصيل التي أضيفت لها معدلات سمادية عالية نتائج ممتازة. ومن المحاصيل السابقة الملائمة للفريز نذكر النباتات البقولية والخس والسبانخ والبصل والثوم.
تحضير التربة:

يجب إجراء الفلاحات الضرورية قبل شهر على الأقل من الزراعة وتهيئة تربة مفككة حتى عمق لايقل عن 40 سم مع نثر الأسمدة المقررة قبل الزراعة.
إقامة خطوط الزراعة

إن زراعة الفريز على خطوط (مصاطب) له أهميته الخالصة:


تسخين التربة بشكل أفضل للمناطق التي تمتد إليه الجذور وبالتالي التبكير بالإنتاج.
عدم تجمع مياه الأمطار حول النباتات وتجنب حدوث اختناق الجذور وبالتالي الحد من الإصابات الفطرية.
تهوية النباتات والحد من الإصابة بالأعفان والسماح بحدوث تلقيح جيد وبالتالي الحصول على ثمار جيدة والحد من تشوه الثمار.

موديلات الأثلام ( أشكال الأثلام):



في الزراعات الحقلية المكشوفة أو ضمن الأنفاق الصغيرة تشكل أثلام بعرض 70-80 سم وارتفاع (20-25) سم عند استخدام الري بالتنقيط أو الرش الرذاذي إذا كانت التربة ذات قدرة مناسبة على الاحتفاظ بالماء (شكل رقم 9).
في الزراعات ضمن الأنفاق الكبيرة والري بالتنقيط عادة ما نبحث عن الباكورية في الإنتاج أو التأخير مع زيادة الكثافة النباتية لذلك تقام الأثلام أكثر ارتفاعاً وأقل عرضاً أي 50-60 سم عرض و 30-35 سم ارتفاع (شكل 10).
إن تشكيل الأثلام بعرض أكثر من (1) م يطبق فقط في حالة الزراعة المكشوفة على 3-4 صفوف (النظام الأمريكي)0
أما نظام الزراعة على خط واحد بعرض (40) سم بمسافات بين الخطوط (1) م يناسب الزراعة المكشوفة أو الزراعة ضمن أنفاق في تربة رملية


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry29.jpg


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry28.jpg
الزراعة:

قبل زراعة الشتول يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط الهامة نوجزها بما يلي:
تاريخ الزراعة:

يمكن زراعة الفريز من بداية الربيع وحتى نهاية الخريف لكن تاريخ الزراعة يتوقف على عوامل عديدة أهمها:


الهدف التجاري: إذا كان الهدف هو الحصول على أكبر كمية من الثمار دون الاهتمام بالحجم والنوعية تتم الزراعة بشكل مبكر وباستخدام شتول مبردة. أما في حالة البحث عن ثمار كبيرة الحجم وجذابة تزرع النباتات في شهر آب حيث أن أول دفعة من الثمار تنضج بعد عدة أسابيع من الزراعة وتكون الأسعار مرتفعة.
نوعية الشتول المستخدمة : يختلف تاريخ الزراعة حسب نوعية الشتول المستخدمة كما هو مبين بالجدول رقم (3) .
تقنية الزراعة: في الزراعات الحقلية المكشوفة أو ضمن أنفاق صغيرة يمكن استخدام نباتات مبردة وتتم الزراعة من بداية نيسان وحتى آب حسب منطقة الزراعة.
مناخ منطقة الزراعة : تتم الزراعة خلال شهر أيار وحتى منتصف حزيران في المناطق الباردة نسبياً حيث يفضل استخدام نباتات مبردة، أما في المناطق الأكثر دفئاً تتم الزراعة اعتباراً من منتصف حزيران وحتى نهاية آب .



نوعية الشتول
تاريخ الزراعة
شتول مبردة

أصناف متسلقة آذار – نيسان
أصناف ربيعية أيار – آب

شتول فتية في مرحلة النشاط

من بداية آب وحتى بداية أيلول

شتول فتية في مرحلة السكون

من بداية تشرين أول وحتى منتصف تشرين الثاني.

شتول كبيرة في مرحلة النشاط

أصناف مبكرة : تشرين الثاني – منتصف كانون الأول
أصناف الفصل : أيار - منتصف حزيران


جدول رقم (3) يبين تاريخ الزراعة حسب نوعية الشتول المستخدمة


حجم الشتول : بالنسبة للنباتات المبردة ، يجب التبكير بالزراعة كلما كان حجم الشتول أصغر (قطر منطقة العنق أقل من 1 سم) وذلك للسماح للمجموع الخضري بالنمو والتطور مقارنة مع الشتول كبيرة الحجم.

الكثافة النباتية:

تختلف الكثافة النباتية حسب طريقة الزراعة ونوعية الثمار المطلوب الحصول عليها وتاريخ الزراعة ونوعية الشتول المزروعة وقوة الصنف، لذلك يجب إيجاد نوع من التوازن بين هذه الظروف للحصول على مردود مثالي. لكن الكثافة بالمتوسط هي بحدود 3-6 نبات/م2 أي بالمتوسط (5000-7000) شتلة في الدونم.
والجدول التالي يبين الكثافة النباتية حسب خصوبة التربة.


تاريخ الزراعة
الكثافة النباتية نبات / م2 ( المسافة بين الخطوط/ سم )
منخفضة الخصوبة
متوسطة الخصوبة
عالية الخصوبة
5 - 15 آب
5(24)
4.5(27)
4(30)
20 - 30 آب
6(20)
5(24)
4.5(27)

جدول رقم (4) يبين الكثافة النباتية حسب خصوبة التربة
تحضير الأرض وزراعة الغراس: تحرث التربة بالربيع إلى عمق (30-40)سم ثم تعاد حراثتها خلال الفترة بين تموز وآب إلى عمق 25-30 سم ثم تنعم وتقام الأثلام حسب طريقة الزراعة وفق ماورد بالفقرة (8-2-2).
يتم حفر الجور حسب المسافات المرغوبة وتوضع فيها الشتول بحيث تفرد الجذور بشكل مستقيم بها ثم يردم التراب حتى عنق النبات والري مباشرة.
تجدر الإشارة إلى أنه يجب زراعة الشتول خلال (24-48) ساعة من قلعها من المشتل مع عدم قص الأوراق أو الجذور لكي لايحدث تأخير بالنمو. إن الشتول المبردة وبعد خروجها من غرف التبريد في ليلة الزراعة توضع بالماء النقي لليوم التالي. تتم إزالة الأجزاء المصابة من الجذور مع الحفاظ على طول لايقل عن (15) سم. يجب تقديم العناية لكافة الغراس خصوصاً خلال الشهر الأول الذي يلي الزراعة للتأكيد من ضمان بدء النمو والتطور حسب الشكل (11).

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry30.jpg
إن تأخر نمو الشتول بعد (10-15) يوم من الزراعة يعزى ذلك إلى سوء تخزين النباتات المبردة أو قلة الري. إذا استمر الوضع لمدة 30-40 يوم يمكن أن تكون الشتول مصابة ببعض الأمراض كما هو مبين بالجدول رقم (5).


المدة بعد الزراعة
السبب
10-15 يوم


سوء التخزين
أخطاء بالزراعة


30-40 يوم


Phytophthora Cactorum
Verticillium Dahliar
Rhizoctonia Solani
أسباب غير محددة


جدول رقم (5) يبين علاقة تأخر النباتات بالنمو مع الإصابة ببعض الأمراض
الترقيع والعزيق ومكافحة الأعشاب:

يتم ترقيع الجور الغائبة خلال (20-25) يوم من الزراعة وكلما كان مبكراً زاد تجانس نمو النباتات في الحقل مما ينعكس ايجابياً على المردود. كما يجب إجراء عمليات العزيق بعد شهر من الزراعة على أن تكون سطحية دون إلحاق الضرر بجذور النباتات ويكرر ذلك كلما لزم الأمر بعد إزالة الأعشاب الضارة وتحضين النباتات وتغطية الأسمدة المضافة.
الري:

يحتاج الفريز إلى كميات كبيرة من المياه ويفضل أن يكون الري خفيفاً وعلى فترات متقاربة وذلك لأن نموه مستمر وجذور سطحية مما يستدعي توفر رطوبة كافية في هذه الطبقة من التربة بشكل دائم ولكي لاتصل الرطوبة إلى قمة الخطوط وتتلف الثمار. كما يجري الري أثناء موسم القطاف بعد جمع الثمار ويجب أن يكون ماء الري خالي من الأملاح الضارة.
التربية والتقليم وخف الأزهار:

إن أهم الخدمات المقدمة للنبات بعد إتمام عملية الزراعة هي:


إزالة المدادات : تعتبر إزالة المدادات أمر حيوي بالنسبة لنبات الفريز وذلك بمجرد ظهورها حتى لاتضعف نمو النبات الأصلي لوجود علاقة عكسية بين تطور الجذور والقلوب والمدادات وبالتالي حدوث خسارة في المحصول تتراوح (150-200) غرام بالنبات حسب الصنف (جدول رقم 6) لمحصول تمت زراعته في منتصف أيلول.
يتم أول قطع في منتصف أيلول والمرة الثانية في منتصف تشرين الأول وعندما يصل عدد القلوب إلى ثلاثة أو أربعة بالنبات الواحد في نهاية الخريف، تترك المدادات حتى الشتاء حيث يتم التنظيف الشتوي.



طريقة الخدمة
المردود الخام / غ/ نبات
قطع الأزهار والمدادات حسب الحاجة
740غ
قطع الأزهار وترك المدادات
حتى الشتاء
555غ
عدم قط الأزهار والمدادات
515غ


قطع الأزهار: من الضروري إزالة جميع البراعم الزهرية التي تتكون بعد الزراعة مباشرة في العروة الصيفية لتشجيع النمو الخضري وعدم إضعاف الجذور.
التنظيف الشتوي: تجنب إزالة الأوراق المصابة بالأمراض وغير النشطة فيزيولوجياً، والأوراق القديمة ، ويجري ذلك في بداية شهر شباط بالنسبة للعروة الصيفية ، ويراعى عدم الجور في عملية التقليم، لأن ذلك يؤدي إلى ضعف النمو النباتي ، وتدهور نوعية الثمار.
تجديد الزراعة: لاينصح الإبقاء على النباتات المزروعة أكثر من (2-3) سنوات بالرغم من أن نبات الفريز معمر وذلك لضعف النباتات وتدني مواصفات الثمار وانخفاض المردود. تجدد زراعة الفريز سنوياً في أغلب بلدان العالم باستخدام شتول مبردة.

التسميد :

من الصعب جداً تحديد الاحتياجات الدقيقة لنبات الفريز من العناصر الغذائية لأن الأعمال والتجارب بهذا المجال مازالت محدودة وأحياناً نتائجها متعاكسة لكن عند تقدير المعادلة السمادية يجب الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:


لنبات الفريز جذور سطحية ولاتشغل مساحة كبيرة من التربة إذ يتركز 90% منها في الخمس عشر سنتيمتراً الأولى في التربة.
تشكل الممرات (المساحة غير المزروعة) من حقل الفريز حوالي 30-50%.
إن استخدام رقائق البلاستيك لتغطية أثلام الزراعة يؤدي إلى رفع درجة حرارة التربة مما يؤثر سلباً على امتصاص الآزوت.

1- المادة العضوية:

تجود زراعة الفريز في الأراضي المسمدة عضوياً لتأثيره الإيجابي على :


تحسين خواص التربة وقوامها وبنائها وحسن تهويتها.
تحسين خواص المعقد طين – دبال على زيادة سعة التبادل.
تحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء
تحسين خواص التربة البيولوجية
تحسين صفات الثمار وإكسابها لوناً جذاباً.

يفضل إضافة 50-60 م3 من المادة العضوية في الهكتار قبل الزراعة وهذه الكمية كافية للنبات خلال فترة زراعته من نفس الأرض والتي قد تمتد ثلاث سنوات على الأكثر.
2- العناصر المعدنية:

نستعرض فيما يلي العناصر المعدنية الضرورية لنمو وتطور نبات الفريز مع بيان دور كل عنصر وظروف امتصاصه وكميته وأعراض النقص والزيادة.
أ- الآزوت :
هو أحد العناصر الأساسية لتسميد الفريز والضرورية لنمو النبات وتطوره والحصول على ثمار ذات نوعية جيدة.
أعراض النقص والزيادة: إن نقص الآزوت يسبب اصفرار للأوراق وفي حالات النقص الشديد يتحول لون الأوراق إلى الأحمر ابتداءً من القمة، كما ينخفض أيضاً تشكل المدادات.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry8.jpg
أما زيادة التسميد الآزوتي تؤدي إلى تكوين مجموع خضري كبير وكثيف وذو لون أخضر غامق ويصبح النبات حساساً للإصابة بالأمراض وخاصة العفن Borytis كما ينخفض محتوى الثمار من البوتاس والسكريات وهذا ماينعكس سلباً على نوعيتها.
يستهلك النبات عنصر الآزوت في ثلاث فترات رئيسية وهي :


عند بدء النمو في أوائل الصيف لتكوين مجموع خضري كبير.
في الخريف لتكوين المدخرات في الجذور والمدادات.
في الربيع عند بدء النمو وحتى فترة الإزهار.

إن تفضيل النبات لامتصاص الآزوت على شكل نترات أو أمونيا حسب الظروف :


إذا كانت PH التربة حامضية يجب أن يكون التسميد بالشكل النتراتي.
في حال ارتفاع درجة الحرارة الجذور يفضل أن يكون بالشكل النتراتي بينما يكون الشكل الأمونياكي مضر للنبات بل قد يكون ساماً في حال ارتفاع درجة حرارة التربة عن 30م°. بينما يفضل استخدام هذا الأخير (الأمونيا) في حال انخفاض حرارة التربة إلى 10 م° وتضاف الكمية مضاعفة عندما تكون درجة حرارة التربة (12-27) م°.

بعد بدء النمو الربيعي ومع التغطية بالبلاستيك يفضل إضافة الأسمدة الآزوتية على الشكل التالي:


نترات من حزيران وحتى آب
نترات + أمونيا اعتباراً من أيلول وحتى بداية الربيع.


ب- البوتاسيوم:
دوره : يلعب دوراً في تشكيل السكريات لذلك يعتبر العامل الأساسي في تحديد نوعية الثمار (النكهة) إذ أن الكميات الإضافية منه تزيد من نسبة الحموضة والسكر في الثمار.
أعراض النقص والزيادة: إن نقص كميات البوتاسيوم تؤدي إلى خفض المساحة الورقية للنبات مما يؤدي إلى ضعف المدادات وتصبح الثمار ذات لون باهت وقليلة الحلاوة وتظهر أعراض النقص واضحة في مرحلة الإزهار إذ تبدو حواف الأوراق ومابين العروق ذات لون بني.
أما زيادة التسميد البوتاسي فيؤدي إلى وقف امتصاص المغنزيوم. ويمتص النبات هذا العنصر بنفس فترات امتصاص الآزوت وتزداد درجة الامتصاص بارتفاع درجة الحرارة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry9.jpg
ج- الفوسفور:
دوره: يساهم في تطور نمو الأوراق و النضج وليس له أي دور في الطعم والنكهة0 أعراض النقص والزيادة: تظهر أعراض نقص الفوسفور على الأوراق القديمة حيث تبدو خضراء غامقة تميل للون البرونزي على كافة أنحاء الورقة, يمتص النبات الفوسفور بشكل خاص خلال نمو النبات في الصيف وعند بدء النمو الخضري في الربيع تنخفض نسبة امتصاصه بوجود الكلس.

د- المغنيزيوم:
دوره : يدخل في تركيب اليخضور وليس له أي تأثير على نوعية الثمار من حيث الطعم والنكهة ونسبة السكريات ولكنه بالمقابل يكسب الثمار لوناً أحمراً جذاباً.
أعراض النقص: تظهر أعراض النقص على شكل احمرار الورقة أو تلون بني بين العروق في الأوراق القديمة يبدأ في الحواف نحو مركز الورقة ثم تتقصف الأوراق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry9-9.jpg
هـ- الكالسيوم:
دوره: يدخل في بعض العمليات الفيزيولوجية والحيوية المعقدة.
أعراض النقص والزيادة : يؤدي نقص الكالسيوم إلى موت حواف الأوراق الفتية وتشوه الثمار وزيادته تخفض من نسبة المادة الجافة والسكريات والحموضة في الثمار. أما امتصاصه فهو يعاكس امتصاص البوتاسيوم والمغنيزيوم.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry10.jpg
3- العناصر الصغرى:

يمتص نبات الفريز مثل بقية النباتات عناصر المنغنيز والبورون والزنك والنحاس والحديد والكبريت والمولبيديوم ، وفيما يلي أهمية كل عنصر على حدة.
أ- المنغنيز:
تحدث أعراض نقص المنغنيز نتيجة لزيادة الكلس في التربة وتظهر على شكل اصفرار بين عروق الأوراق. يجب أن تحوي التربة على 1 ملغ / كغ من المنغنيز ويمكن تصحيح أعراض النقص بإضافة 1-10 كغ/هـ من سلفات المنغنيز عند التحضير للزراعة. أما خلال مراحل النمو فيمكن الرش بمحلول مغذي على الأوراق الذي يحوي على 0.05% من سلفات المنغنيز.

ب- البورون :
يؤدي نقصه إلى اضطراب عمل منظمات النمو في النبات وتظهر أعراض النقص على شكل تشوه للأوراق الفتية، كما يخفض من إنتاج حبوب اللقاح وبالتالي تكون الثمار الناتجة صغيرة ومشوهة. تكون نسبته في التربة 30-40 ملغ/كغ بدرجة حموضة 5.5-6.5. وفي حالات النقص يضاف 5-15 كغ/هـ من مادة البورسين قبل الزراعة. أما أثناء النمو الخضري فيرش على الأوراق بإضافة مادة سلولوبور بمعدل 1 كغ /500 ليتر ماء.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry10-10.jpg
ج- الحديد:
تظهر أعراض نقص الحديد في التربة الكلسية والتي تكون فيها نسبة الكلس الفعال بحدود 2-5% حسب الصنف إذ يعمل الكلس على وقف امتصاص الحديد.
تظهر الأعراض على هيئة اصفرار الأوراق بين الأوراق ويتحول لون الورقة إلى الأبيض في حالات النقص الشديدة. ويتم تعويض النقص بإضافة شلالات الحديد مع مياه الري (ري بالتنقيط) (2-4) مرات ابتداء من بدء النمو في أوائل الصيف على أن تكون آخر إضافة بداية مرحلة الأزهار.
يفضل استخدام شلالات الحديد على شكل Eddha مع الماء بدرجة حموضة 3-6 بمقدار 2كغ/هـ في كل مرة ري.

د-الزنك:
تظهر أعراض النقص بشحوب الأوراق مع بقاء الحواف خضراء ثم تصبح الأوراق في مراحل متقدمة بلون أبيض.
ينخفض امتصاص الزنك بزيادة عنصر النحاس والكالسيوم والفوسفور. ويجب أن يكون محتوى التربة على الأقل (3-4) ملغ/كغ لتعديل النقص ، يضاف (20-30) كغ سلفات الزنك أن نترات الزنك قبل الفلاحة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry11.jpg
هـ: النحاس:
إن ظهور نقص النحاس نادر الحدوث ويجب أن تحوي التربة على 2-20 ملغ/كغ بدرجة حموضة 6.5 أما زيادته يمكن أن تسبب خسائر كبيرة بالمحصول إذ يؤخر نمو النبات ونضج المحصول.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry12.jpg

والجدول (7) يوضح باختصار أعراض نقص العناصر المغذية إذ يحدث أحياناً تداخل بأعراض النقص بين العناصر ولذلك لابد من إجراء تحليل للأوراق.


أعراض النقص
السبب

1- على الأوراق
- اصفرار عام مع تلون حامل الورقة بالأحمر


نقص الآزوت
نقص الكبريت
نقص المولبيديوم


- الأوراق ذات لون أخضر غامق يميل إلى البرونزي أو الرصاصي


نقص الفوسفور


- اصفرار الأوراق بين العروق يميل نحو اللون الأسمر


نقص أو توقف امتصاص الكالسيوم
نقص البورون


2- على الثمار
- الثمار صغيرة ومشوهة نتيجة سوء الإلقاح

- تشوه الثمار وعدم انتظام الشكل
- ثمار عديمة الطعم ، باهتة ورخوة


نقص البورون
نقص الكالسيوم
نقص البوتاسيوم


- ثمار بيضاء جزئياً


نقص الفوسفور
اضطرابات فيزيولوجية


جدول رقم (7) يبين أعراض نقص العناصر على نبات الفريز

كميات الأسمدة ومواعيد إضافتها:

إن لنجاح زراعة الفريز يجب توفير احتياجاته الغذائية مباشرة فور بدء نموه وبكميات كافية ، إن الكميات الواجب إضافتها تختلف حسب الصنف ومحتوى التربة من العناصر الغذائية، ويوصى بإضافة المعدلات التالية:
قبل الزراعة:



50-60 طن/هـ سماد عضوي
100 وحدة آزوت (N يوريا)
100 وحدة فوسفور ( P2O5)
200 وحدة بوتاس (K2O)

بعد الزراعة :

في حال بقاء النبات 2-3 سنوات في التربة يضاف كل عام الكميات التالية:
150-200 كغ نترات الأمونيوم على دفعتين:
الأولى قبل الإزهار (الربيع)
والثانية بعد القطاف (تموز – آب)
350 كغ سوبر فوسفات } تضاف في الخريف
350 كغ سلفات البوتاسيوم } تضاف في الخريف
في حال فقر التربة بالكلس يضاف 2-5 طن من الكلس المطحون ويخلط بالتربة قبل الزراعة. إن إضافة الأسمدة المذكورة أعلاها يتعلق بزراعة الفريز المكشوفة. أما فيما يتعلق بالزراعة المحمية وحيث يتوفر نظام الري بالتنقيط، يفضل إضافة هذه الأسمدة بشكل دوري خلال الموسم على شكل أسمدة ذوابة مع ماء الري وفق برنامج محدد حسب مرحلة حياة النبات.
كما يمكن استخدام التسميد الورقي للتغلب على نقص بعض العناصر النادرة أو إضافة وجبة غذائية سريعة بالنبات يستفيد منها مباشرة إذ يستخدم السماد الورقي المناسب حسب طور نمو النبات.
استعمال أغطية التربة:

ينصح عادة بوضع طبقة من ماد ة نظيفة جافة على سطح الأثلام والمصاطب للمحافظة على نظافة الثمار ولهذا الغرض يستخدم بعض المواد النباتية مثل التبن أو نشارة الخشب أو أوراق الصنوبر أو قشر الفول السوداني. حالياً يستخدم أغطية بلاستيكية وبشكل خاص بالزراعة الشتوية لما لها من آثار إيجابية على تشجيع نمو النبات وزيادة المحصول والإسراع في نضج الثمار وتقليل المتعفن منها لعدم ملامستها للتربة مما يجعلها أكثر نظافة وبريقاً . كما تفيد بعض الأغطية التخلص من الأعشاب.
إلا أنه تؤثر على عدد من العوامل الفيزيائية والكيميائية المتعلقة بالتربة وبيولوجية و فيزيولوجية النبات (جدول 8) .
إن التأثيرات الإيجابية أكبر بكثير من التأثيرات السلبية ومن هنا سر انتاشارها.

محاسن
مساوئ
تربة
نبات
تربة
نبات


يرفع حرارة التربة

التبكير بالنضج وزيادة الإنتاج

سيئ إذا كان درجة حرارة التربة 25م5



الحد من نمو الجذور
الحد من الحث على الإزهار



ينظم رطوبة التربة
التوفير بالماء
الحد من زيادة الماء على سطح التربة
يحافظ على بناء وقوام التربة



يحسن من فعالية الماء في النبات واقطار الثمار
يحسن من نسبة الجذور السطحية



يتطلب عناية خاصة لرطوبة التربة
يحافظ على بقاء الحشرات و الأمراض



مهاجمة حشرات وأمراض التربة للنبات

سهولة توزيع الماء والتبادل الغازي زيادة فعالية التحليل الضوئي والنمو الخضري

يحافظ على السماد النتراتي
زيادة CO2
خفض نسبة السماد الآزوتي

حدوث تحولات الآزوت حسب درجة الحرارة تأثيرات سلبية على صلابة الثمار

مقاومة الأعشاب



الحد من بعض الأمراض الفطرية
ثمار سليمة
سهولة الخدمة

توفر تربة مستوية ومحضرة جيدزيادة حدة خطر الصقيع على الأزهار
الجدول رقم (8) يبين محاسن ومساوئ استخدام الأغطية البلاستيك في تغطية حقول الفريز
الزراعة ضمن أنفاق ( زراعات محمية):

إن الهدف من استخدام الأغطية البلاستيكية سواء كانت أنفاق صغيرة أو بيوت بلاستيكية كبيرة يهدف إلى مايلي:


التبكير في الإنتاج الربيع أو التأخير خلال الخريف.
حماية الأزهار من الصقيع في الربيع أو الخريف
حماية الإنتاج من الظروف المناخية غير المناسبة (هواء، رياح، ثلوج، برد).

إن نجاح هذه التقنية يرتبط بـ:


اختيار البلاستيك
استخدام طريقة الري بالتنقيط
ضبط عملية التهوية والتلقيح.

نوعية الزراعة المحمية:


أنفاق صغيرة: يجب أن تكون الأبعاد كافية بحيث تسمح لنبات الفريز النمو والتطور دون أن تلمس الأوراق لغطاء البلاستيك. كما أن جريان الهواء والتلقيح سوف يكون سيء والأوراق والثمار التي تلمس البلاستيك يمكن أن تحترق بأشعة الشمس.
يجب أن تكون الأبعاد بحدود 60-70 سم اعتباراً من ظهر الثلم والعرض (80-100) سم حسب المسافة بين الخطوط الزراعية (شكل 12).
تستخدم قضبان حديد سماكة 5.5 ملم والمسافة بين الأقواس (2-3.5) م حسب مكان الحقل بالنسبة للهواء.
يوصل بين الأقواس بخيط وتتم التهوية برفع الأغطية حسب الظروف الجوية.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry31.jpg


أنفاق كبيرة : وتتم في أنفاق بأبعاد مختلفة (6-10) مم عرض (50) م طول . في كلا الحالتين يجب الاهتمام بالتهوية وإتمام عملية الإلقاح ودون ذلك يمكن أن تفشل الزراعة وينخفض الإنتاج مع تدني نوعية الثمار.

النضج والجني والتخزين:

تتوقف سرعة نضج الثمار حسب العوامل التالية:


درجة الحرارة: تعتبر درجة الحرارة (18-25) م° مثالية لنضج ثمار الفريز. إن ارتفاعها أو انخفاضها عن هذه الحدود له تأثير سلبي على سير مراحل النضج وبالتالي على نوعية الثمار. كما أن التقلبات الحرارية المفاجئة يؤثر على صفات الثمار من حيث تجانس النضج واللون والصلابة.
التسميد : إن زيادة التسميد الآزوتي خلال فترة نمو الثمار يؤدي إلى خفض حلاوتها ونسبة البكتين بها وبالتالي يخفض من صلابتها وقابليتها للنقل والتداول. على العكس فإن توفر عنصر البوتاس يزيد من نسبة السكر والحموضة ويكسب الثمار مظهراً جذاباً ولوناً أ؛مراً زاهياً.
الرطوبة: إن سقوط الأمطار خلال مراحل النضج الأخيرة وأثناء القطاف يسيء إلى نوعية الثمار أو إصابتها بالأعفان كما أن قلة الري يعطي ثمارً صغيرة وذات نسبة سكريات مرته فتؤدي إلى إصابة الثمار بالعفن ونقص السكريات.
المبيدات: قد يكون لبعض المبيدات وتوقيت رشها أثر سلبي على نوعية الثمار.

تختلف الأصناف عن بعضها البعض بفترات إثمارها. ففي الزراعة المكشوفة تنضج الثمار في الربيع ويستمر الإنتاج لمدة (7-8) أسابيع. وهناك أصناف تثمر على مرحلتين: مرحلة رئيسية في الربيع وأخرى في أواخر الصيف. أما في الزراعة المغطاة قد يستمر الإنتاج على مدار العام ولكن الإنتاجية تقل خلال فترة النهار القصير لقلة عدد الأزهار.
يدات: قد يكون لبعض المبيدات وتوقيت رشها أثر سلبي على نوعية الثمار. تختلف الأصناف عن بعضها البعض بفترات إثمارها. ففي الزراعة المكشوفة تنضج الثمار في الربيع ويستمر الإنتاج لمدة (7-8) أسابيع. وهناك أصناف تثمر على مرحلتين: مرحلة رئيسية في الربيع وفي أواخر الصيف. أما في الزراعة المغطاة قد يستمر الإنتاج على مدار العام ولكن الإنتاجية تقل خلال فترة النهار القصير لقلة عدد الأزهار.
يتم الجني كل (2-3 ) أيام وذلك حسب درجة الحرارة ويفضل أن يتم في الصباح الباكر بعد زوال الندى، حيث تقطف الثمار مع جزء من العنق بحدود نصف سنتمتر. تقطف الثمار للتسويق الطازج في السوق المحلية القريبة في مرحلة الثمار الحمراء (G2 شكل 8). أما الثمار المعدة للنقل إلى الأماكن البعيدة أو التصدير فيفضل قطافها في مرحلة التلوين 75% ( J1 شكل 8).
بعد القطاف مباشرة يجري استبعاد الثمار المشوهة والمصابة وتدرج حسب الحجم حيث تصنف الثمار ذات الأقطار (18-25)ملم مع تشوهات قليلة درجة أولى و ثانية. أما الثمار ذات الأقطار أكبر من (25)ملم وخالية من التشوهات درجة اكسترا.
كما تحدد جودة الثمار حسب العلاقة حموضة/سكريات بحيث تكون متعادلة تقريباً وذات طعم ونكهة محببة . وتعتبر ثمار الفريز حساسة جداً وسريعة العطب إذا لاتحافظ على مظهرها وقساوتها أكثر من بضعة أيام. ويكون التدهور في نوعيتها الذي يحدث على درجة حرارة (30)م° وخلال ساعة واحدة بما يعادل الضرر الذي يحدث على درجة حرارة الصفر المئوي. لذلك يحتم على المزارع نقل الثمار مباشرة من الحقل إلى مكان التبريد وتبرد بأقصى سرعة ممكنة حيث يمكن حفظها لمدة (5-7) أيام على درجة حرارة (.، +1 ) م° ورطوبة نسبية 90-95 % وينصح برفع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في هواء المخزن إلى 10-35% لخفض معدل تنفس الثمار وخفض نشاط الكائنات الدقيقة المسببة للعفن.
الأمراض والحشرات :

الأمراض الفيروسية:

إن الأعراض التي تظهر على النبات تأخذ أشكالاً مختلفة: تجعد ، تبقع، اصفرار حواف الأوراق، التفاف الأوراق، وتقزم وغيرها من الصفات. ينتج عن ذلك ضعف نمو النباتات وانخفاض في الإنتاج.
هذه الأعراض يمكن أن تنتج من وجود فيروس أو أكثر على نفس النبات. وأحياناً توجد الإصابات الفيروسية دون ظهور أعراض واضحة للعين المجردة.
تنتقل الفيروسات عن طريق العديد من الحشرات ونيماتودا التربة، إن أهمية الإصابة تختلف حسب مصدر الفيروسات وفعالية ونشاط الحشرات الناقلة والصنف. وفيما يلي نستعرض أهم الفيروسات التي تصيب نبات الفريز:
فيروس تجعد الأوراق:

ينتشر هذا المرض على نطاق واسع في العالم وينتقل عن طريق الحشرات ، تبدو النباتات المصابة بلون أخضر فاتح ومتقزمة وتتجعد الأوراق وتتهدل على سطح التربة.
فيروس الحافة الصفراء:

تظهر الأعراض على شكل تقزم النباتات المصابة مع التفاف الأوراق نحو الأعلى وتلونها بالبني الباهت مع اصفرار حوافها، ينخفض إنتاج المدادات والثمار.
فيروس التفاف الأوراق:

تلتف أوراق النبات نحو الأسفل مع اصفرار الأوراق بمحاذاة العروق وانخفاض قوة النبات.
فيروس التضاعف:

تكون النباتات المصابة رفيعة وطويلة ، وتكثر بها التيجان الجانبية ، وتكون أعناق الأوراق قصيرة ورفيعة، ويقل حجم الأوراق إلى نصف أو ثلث حجمها الطبيعي، ويقل بشدة إنتاج المدادات.
فيروس اصفرار الأستر:

تبدو النباتات المصابة في البداية صفراء اللون ومتقزمة مع التفاف الأوراق الصغيرة، ثم تموت جميع النباتات المصابة فجأة فيما بعد، وتموت معها جميع المدادات التي تتصل بها وقد تتكون أحياناً بالنبات المصابة أزهار ورقية خضراء غير طبيعية.
يمكن الحد من الإصابة الفيروسية باتباع مايلي :


زراعة شتول خالية من الإصابة.
التخلص من النباتات التي تظهر عليها الإصابات الفيروسية من الحقل.
مكافحة الحشرات الناقلة للفيروسات.

النيماتودا:

يهاجم نبات الفريز عدة أنواع من النيماتودا منه على المجموع الخضري ومنه على المجموع الجذري.
نيماتودا الساق والأوراق:

يصاب الفريز بنوعين من نيماتودا الأوراق هي Aphelen Choides Fragariae و A.Ritzmabosi تظهر الأعراض على المجموع الخضري على شكل تقزم النباتات واصفرار الأوراق وتشوهها وتقزمها ويتحول لون الأوراق القديمة إلى اللون الأحمر وينخفض عدد الأزهار وبالتالي الإنتاج. يصعب تحديد الإصابة مباشرة من الحقل لذلك نلجأ إلى التحليل المخبري.
نيماتودا الساق والبراعم:

يسبب الإصابة Dityienchus Dispsaci وتظهر الأعراض على شكل تقزم النباتات المصابة وتشوه الأوراق وتكون ذات أعناق قصيرة سميكة مما يؤدي إلى انخفاض المحصول. وتشتد الإصابة في الجو الرطب المائل للبرودة. أما طريقة المكافحة فينصح باتباع الخطوات المتبعة في مكافحة نيماتودا الساق والأوراق.
نيماتودا الجذور:

يسبب الإصابة P.Crenatus Pratylenchus Penetras وتظهر أعراض الإصابة على شكل تقزم النبات واصفرار الأوراق وصغر حجم المجموع الجذري وظهور تقرحات عليه.
بشكل عام تكافح النيماتودا باتباع مايلي:


زراعة شتول معتمدة خالية من الإصابة.
اتباع دورة زراعية طويلة وتجنب زراعة الفريز بعد البقوليات والتبغ والحبوب.
التأكد من خلو التربة من الإصابة بالنيماتودا عن طريق تحليل التربة مخبرياً.
تعقيم التربة (خطوط الزراعة) إن أمكن بأحد مقعمات التربة .
العناية بالعزيق والري المنتظم والتسميد المتوازن.
استخدام بعض المبيدات المتخصصة.

الحشرات و الأكاروسات:

يصاب نبات الفريز بالعديد من الحشرات و الأكاروسات مثل العنكبوت الأحمر و الحفارات و الديدان القارضة و الذبابة البيضاء و نطاطات الأوراق و التربس و دودة ورق القطن0 إن السيطرة على هذه الآفات سهل نسبيا بالمقارنة مع الأمراض الفطرية والفيروسية و النيماتودا سوءاً عن طريق إجراء العمليات الزراعية بمواعيدها وكميتها وكيفية إجراءها أو باستخدام المبيدات الحشرية المناسبة بالتوقيت والجرعة المناسبة.
الأمراض الفطرية:

الذبول الفيرتسيليومي:

الفطر المسبب Verticillum Dahliae ، تظهر على المجموع الخضري على هيئة جفاف الأوراق القديمة الخارجية للنبات وتأخذ لوناً أحمر مائلة للبني ومع استمرار الإصابة يبقى النبات متقزماً وينتهي بالموت. الريزومات تبقى ذات لون أبيض والمدادات تبدأ بالتلون البني. تتلون الجذور المصابة باللون البني بشكل تدريجي وتبدأ بالموت مع زيادة شدة الإصابة.


زراعة أصناف مقاومة
تجنب زراعة الفريز بعد محاصيل العائلة الباذنجانية.
عدم الاحتفاظ بالنبات أكثر من عام
قبل الزراعة يجب تعقيم خطوط الزراعة بأحد معقمات الزراعة.
أثناء الزراعة يمكن الرش بمحلول مبيد فطري مناسب.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry13.jpg
عفن الجذور الأحمر ( القلب الأحمر):

الفطر المسبب Phtophchora Fragariae ، تظهر أعراض الإصابة في الربيع عند بدء دفء الجو، النباتات تبقى متقزمة مع تدهور حالة النبات وبدء ذبولها وتتلون الأوراق باللون الأحمر المائل للأزرق ومع ازدياد شدة الإصابة يؤدي إلى موت النبات. الثمار صغيرة مشوهة وغير ملونة بشكل جيد وطعمها رديء. أما على الجذور التي تتكون على تاج النبات تبدأ بالتموت من القمة إلى القاعدة ويتلون مركز الجذور المصابة بلون بني ضارب إلى الأحمر كما أن بقية الأنسجة تكون طبيعية ويوجد حد فاصل واضح من الجذور المصابة. أما قمة الجذور المصابة فتكون طرية وسوداء متعفنة.
ينتشر هذا المرض في الجو البارد والأراضي الثقيلة سيئة الصرف ويعيش الفطر بالتربة لعشر سنوات وينتقل عن طريق التربة إلى النبات.
المكافحة :


زراعة أصناف مقاومة.
العناية بالتربة من حيث البناء والصرف
اعتماد طريقة الري بالتنقيط أو الزراعة على خطوط مرتفعة في حالة الري السطحي أو الرش.
إبعاد النباتات المصابة وعدم الاحتفاظ بها أكثر من عام بالتربة.
تعقيم التربة قبل الزراعة بأحد معقمات التربة.
أثناء الزراعة الرش بأحد المبيدات التي ينصح بها الفنيون المتواجدون في الوحدات الإرشادية.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry32.jpg
عفن التاج:

الفطر المسبب Phto Phthora Cactorum تظهر الأعراض في أربعة أوقات ممكنة : عند بدء أو بعد أسبوعين أو بعد شهرين من الزراعة أو في الربيع التالي.
تظهر أعراض على شكل ضعف عام للنبات وعدم تشكل أوراق جديدة و تموت الجذور و الريزومات وموت النبات بالنهاية.
أما على الثمار فتظهر مناطق ميتة وتبقى صلبة وذات مذاق مر وتظهر عليها هيفاء الفطر. تنتشر الإصابة بزيادة رطوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة.
المكافحة :


يتبع نفس الخطوات في مكافحة المرض السابق.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry14.jpg
عفن التاج والبراعم الرايز كتوني:

الفطر المسبب : Rhizoctonia Solani : تظهر الأعراض خلال الربيع في مرحلة الإزهار حيث تؤدي إلى وقف نمو أو موت البراعم. أما التي تنجو من الموت فيكون نموها بطيء وتعطي أفرع ضعيفة وقصيرة. أما الأوراق الخارجية تتجه نحو الأسفل وتتلون باللون الأخضر الغامق مع وجود تعفن في القاعدة بلون أحمر قرميدي.
أما الجذور الجديدة المتشكلة من منطقة التاج تكون مصابة وتموت قبل أن تلامس التربة. يناسب ظهور المرض درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة العالية ويشجع ظهوره الزراعات الباكورية والعميقة في تربة ثقيلة وسيئة الصرف.
المكافحة:


زراعة أصناف مقاومة
الزراعة في تربة جيدة الصرف تسخن بسرعة
عدم زراعة الفريز بعد البقوليات
تعقيم التربة وغمس الشتول بأحد المبيدات الفطرية المناسبة.

عفن الجذور الأسود:

تسبب الفطريات التالية عفن الجذور الأسود :


Idriella Lunata
Rhizo Ctronia Fragariae
Certobasisium SP

الأعراض:


انخفاض قوة نمو النبات بشكل عام
تلون الجذور الرئيسية باللون البني أو الأسود
موت الجذور الصغيرة.

تظهر الأعراض في العام الثاني للزراعة ويناسب نشاط هذه الفطور الطقس البارد والرطب والتربة الثقيلة سيئة الصرف.
المكافحة:


الاهتمام بالعمليات الزراعية من ري وتحضير مناسب للتربة
تعقيم التربة بأحد معقمات التربة
تعقم الشتول بمبيد فطري مناسب

الذبول الفيوزارمي:

الفطر المسبب Fusarium Oxysporum ، تظهر على شكل اصفرار الأوراق السفلية للنبات ويمتد تدريجياً نحو الأوراق العلوية ومع تقدم الإصابة تصبح حواف الأوراق السفلية قرمزية إلى بنية اللون ثم يضعف النبات المصاب ويذبل ويموت. وتتلون الأوعية الخشبية للساق باللون البني . يعيش الفطر بالتربة لعدة سنوات وتزداد خطورته في درجات الحرارة المرتفعة وفي حالة عدم انتظام رطوبة التربة.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة.
غمس جذور الشتول قبل الزراعة بمحلول مبيد فطري مناسب
عدم زيادة الري
تعقيم خطوط الزراعة بأحد معقمات التربة
ري النباتات في أول أسبوعين بعد الزراعة بتراكيز مخففة من أحد المبيدات الفطرية.

العفن الرمادي:

الفطر المسبب Botrytis Cinerea ، يهاجم الفطر المجموع الخضري الثمار حيث تظهر الأعراض على شكل عفن طري على أحد جوانب الثمرة ومن ثم ينتشر إلى باقي أجزائها وينمو عليها زغب رمادي هي هيفات الفطر وتجف الثمرة وتصبح صلبة ذات لون رمادي. تنتشر الإصابة بالجو معتدل الرطوبة إذ تنتشر الجراثيم عن طريق الهواء والأمطار :
المكافحة:


زراعة أصناف غير حساسة
التسميد المتوازن وعدم المغالاة بالري
استخدام الأغطية البلاستيكية لخطوط الزراعة واستخدام تقنية الري بالتنقيط
عدم زيادة الكثافة النباتية
الاهتمام بالتهوية في الزراعات المحمية
رش النباتات بشكل دوري بأحد المبيدات المناسبة


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry15.jpg
الانتراكتوز:

الفطر المسبب Colletotricham Fragariae ، تظهر على الثمار بقع دائرية الشكل (2-3) ملم وتزداد مساحتها تدريجياً وتصبح ذات لون برونزي أو بني اللون يتحول إلى زهري ثم أسود ، كما تظهر على الأوراق بقع دائرة الشكل رمادية إلى سوداء اللون وتظهر بقع مماثلة على الأوراق والمدادات، تنتشر حالة الإصابة نتيجة زيادة الرطوبة الجوية ودرجات الحرارة المرتفعة.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
تجنب زيادة الكثافة النباتية والري بالرذاذ
التهوية المستمرة في الزراعات المحمية لتجنب زيادة الرطوبة وخفض درجة الحرارة.
استخدام أحد المبيدات المناسبة التي تسمح بتخفيف الإصابة.

البياض الدقيقي:

الفطر المسبب : Oidium Fragariae ، Sphaeoth Eca Humuli ، تظهر أعراض الإصابة على صورة نمو أبيض دقيقي على كلا سطحي الورقة وتلتف الورقة نحو الأعلى وتبدو بلون أخضر ضارب للاحمرار ومع تتطور الإصابة تتحول إلى اللون البني ثم الجفاف والموت. أما إصابة الثمار فتؤدي إلى تشوهها و تشققها ثم الجفاف والموت أيضاً. يناسب تطور انتشار الفطر الطقس الحار والمشمس بعد ليلة رطبة وباردة نسبياً.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
تنظيف الحقل في الشتاء وحرق البقاي
الرش الوقائي بالكبريت القابل للبلل أو غيره من المبيدات

تبقع الأوراق:

الفكر المسبب : Ramularia Tuklasei ، Mycosphaerella Fragariae تظهر الأعراض على الأوراق وعل شكل بقع بيضاء ذات حواف أرجوانية حمراء ومع تقدم الإصابة يتحول مركز الإصابة إلى اللون الرمادي ثم إلى الأبيض ثم يزداد عدد البقع لتشمل كافة مساحة الورقة وتنتهي بالسقوط مما يؤثر سلباً على المردود. ينتشر الفطر في الجو الرطب والحرارة المعتدلة وكثرة الأمطار والري بالرش وينتقل من حقل إلى آخر بالوسائل الميكانيكية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry16.jpg
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
عدم زيادة الكثافة النباتية واعتماد نظام الري بالتنقيط
التهوية المستمرة في الزراعات المحمية
التخلص من البقايا النباتية
الرش بأحد المبيدات الفطرية خلال مراحل النمو الخضري وبالمركبات الرصاصية في الخريف.

احتراق الأوراق:

الفطر المسبب Alternaria Alternata ، تظهر على السطح العلوي للأوراق على شكل بقع دائرة الشكل ذات قطر من 7-10 ملم ومع تقدم الإصابة يزداد عدد الدوائر وقطرها لتشمل كافة مساحة الورقة ويصبح ولونها أرجواني قاتم وحوافها غير منتظمة ثم تجف الورقة ويؤدي ذلك إلى نقص شديد بالمحصول. كما تظهر الإصابة على النورات الزهرية والمدادات على شكل تموت في الأنسجة بطول (10) ملم وقطر (1-2) ملم بيضوي الشكل. ينتقل الفطر بالوسائل الميكانيكية ويناسبه الجو الرطب المائل للبرودة وكثرة الأمطار واتبع طريقة الري بالرش .


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry17.jpg
المكافحة: يتبع نفس الطريقة التي ورد ذكرها في مكافحة تبقع الأوراق.
العفن الرمادي (التبقع الرمادي):

الفطر المسبب Zythia Fragariae، تظهر الأعراض على هيئة بقع رمادية قطر (3) سم وتبدأ من حافة الورقة ويظهر تموت بأنسجة حامل الورقة مما يؤدي إلى جفاف الجزء العلوي منها وتظهر الأعراض أيضاً على الثمار الخضراء من قاعدة السبلات ثم ينتشر إلى جزء هام من الثمرة والتي تصبح غير قابلة للتسويق عند النضج. ينتشر هذا الفطر بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة.
المكافحة: تكافح بنفس الخطوات المتبعة بمكافحة تبقع الأوراق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry17-17.jpg
تبقع الأوراق الزاوي:

تسبب بكتريا Xanthomonas Fragariae مرض تبقع الأوراق الزاوي وتظهر الأعراض على صورة بقع مائية المظهر، ذات لون أخضر باهت على السطح العلوي للأوراق بشكل بقع غير منتظمة الشكل ذات لون بني ضارب للاحمرار، كما قد تصاب أعناق الأوراق والمدادات والأزهار ، والنسيج الوعائي في التاج وتبقى البكتريا في التاج وتنتشر الإصابة عند كثرة الأمطار وفي حالة الري بالرش.
المكافحة:
يكافح المرض بزراعة شتول خالية من البكتريا المسببة للمرض ، واتباع طريق الري السطحي أو الري بالتنقيط، ويفيد الرش بأحد المبيدات الفطرية النحاسية ولكن تكرار استعمالها قد يضر النباتات.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry18.jpg

waled2006
12-03-2014, 04:39
فاكهة جميلة اتمني الاستفادة من في قسم الصحة (http://tamalbiot.blogspot.com/search/label/%D8%B5%D8%AD%D8%A9)لدي