المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنب والفريز وزعرور الزينة



bahzani
11-01-2011, 09:27
عرائش العنب



إعداد:
الدكتور محمود حاج عارف

مقدمة:

العنب غذاء ودواء ومتعة وجمال ، جلية فوائده عن الحصر، فمن ظل وارف إلى عبير ناعم ومن ثمر شهي إلى منتجات متعددة، يعجز الإنسان عن حصرها منها الداء وفيها الدواء، عرفه الإنسان منذ القدم، إذ كادت أن تكون له كل النعم إذ كان يقتصر في غذائه على ما تجود به الغابات الطبيعية من ثمار استمر في إيلائه الاهتمام الكبير للثمار حيث بدأت أفكاره بالاتجاه إلى استئناس وتحسين خواص بعضها وذلك بانتقاء أجود أشجارها ثماراً وأغزرها إنتاجاً.
والكرمة شجرة معمرة ذات غلة عالية سريعة الإثمار والعطاء، تدر محصولاً عالياً له قيمة غذائية وعلاجية ممتازة ذات طعم جيد جميلة المنظر وثمر العنب يضفي جمالاً وزينة للمائدة، ولاعجب بذلك فإنه ملك الفاكهة ، لهذا كله كانت ومازالت شجرة العنب مجالاً للمحبة والعناية والرعاية على مر العصور لذا لاقت انتشاراً واسعاً بالعالم.
فالعنب منذ أمد بعيد يستعمل كمادة غذائية في حالة طازجة وكذلك يدخل بالتصنيع والعلاج وبحسب الصنف ودرجة نضوجه فإن 1 كغ عنب يحتوي على 180-250 غرام سكر، إنه يتفوق على غالبية الفاكهة في البلاد ذات الطقس المعتدل بالإضافة إلى السكر فإن العنب الناضج يحتوي على 0.5-1.4% أحماض عضوية 0.15-0.9% بروتين، أملاح معدنية وغيرها 100 غرام عنب طازج تحتوي على 0.02 مليلغرام فيتامين A و 1.43-12.2 ملغرام فيتامين C و0.25-1.25 ميلغرام فتيامين B1 وهكذا فيتامين B2 ، B6 وغيرها 1 كغ عنب يحتوي على 700-1200 حريرة بينما 1 كغ تفاح يحتوي على 550 حريرة و 1كغ خوخ يحتوي على 580 حريرة وبهذه الصفات الحرورية فإن 1 كغ عنب يساوي 1105 غرام حليب و 380 غرام لحم و 400 غرام خبز. غناوة العنب بالكربوهيدرات والفيتامينات والأحماض العضوية والأملاح المعدنية والأحياء الدقيقة (أنزيمات) يجعله ليس فقط ذا قيمة متكاملة ولكن أيضاً كوسيلة للعلاج حيث يوصف كعلاج لأمراض عديدة : يستعمل كعلاج للأطفال الذين تخلفوا بالنمو حيث أن العنب يساعد على سرعة نمو الوزن ويعمل توازن في جملتهم العصبية، ويساعد الناس على إعادتهم لحالتهم الطبيعية وخاصة بعد التعب الفيزيائي وكذلك المرض.
هناك طريقة للعلاج بالعنب تسمى العلاج العنبي Ampelo Terapia وهذه تستعمل في المصحات للذين أجروا عمليات جراحية وكذلك للمرضى المصابين بالسل وللمتعبين المجهدين حيث توجد مصايف عنبية.
ومن المعروف بأن العنب وعصيره لهما تأثير إيجابي لتنشيط الغدد مثل الكلاوي والطحال ولهما تأثير كبير على علاج الروماتيزم وأمراض القلب وغيرها فالموقع الجغرافي لسوريا ملائم جداً لزراعة وانتشار ونمو الكرمة إذ كانت ولاتزال سوريا مهداً ومركزاً للعنب ولاعجب في ذلك فإن شعبنا منذ أمد بعيد يحب هذه الشجرة ويتغنى بها وقد أشارت الديانات السماوية على وجود هذه الشجرة وكذلك فإن الرسومات والتماثيل التي خلفتها لنا الحضارات القديمة هي خير دليل وشاهد على ذلك فإن وإن شجرة العنب تحتل مكان الصدارة بين الأشجار المثمرة سواء أكانت من حيث المساحة أم بعدد الأشجار وإنها آخذة بالتوسع والانتشار بالرغم من وجود بعض الآفات والحشرات مثل حشرة الفيلوكسيرا الفتاكة للعنب بالإضافة إلى أن الطلب والتهافت على هذه الشجرة آخذاً بالتزايد والاتساع مما دعا الدولة (وزارة الزراعة) إلى أن تهتم وترعى هذه الشجرة وتتوسع بزراعتها.
المساحة المزروعة في سوريا بالكرمة مايزيد عن مليون دونم ويبلغ إنتاجها 357 ألف طن عنب فبالرغم من صغر المساحة التي تشغلها الكرمة بالنسبة للمساحة العامة القابلة للزراعة فهي تلعب دوراً كبيراً في الاقتصاد الوطني والدخل القومي لذا فأهمية الكرمة تكمن بالانعكاس الاقتصادي الايجابي واستغلال الظروف الطبيعية الملائمة استغلالاً كاملاً وذلك عن طريق التكثيف والتخصص وانتشار الميكنة للحصول على إنتاج عالي وبنوعية جيدة وبكلفة منخفضة والحد وتقليص العمل اليدوي قدر الإمكان وذلك عن طريق ميكنة وآلية العمليات الزراعية بالإضافة إلى أنه استنبطت أصناف مختلفة متعددة الأغراض فمنها للمائدة ، صناعة النبيذ، صناع الدبس، صناعة العصير، صناعة الخمور، وأغلبها غزيرة الحمل وذا نوعية جيدة أما طريقة تربية العرائش بالكرمة كما هو معروف عندنا وفي العالم طريقة منتشرة وسائدة بالإضافة إلى الطريقة الجدارية التي تربي فقط من قبل فئة من الناس والذين لديهم الخبرة الفنية والإلمام الكافي ومعرفة علم الكرمة أما طريقة العرائش فهي تربى من جميع الناس ومن جميع الاختصاصات فهي طريقة الهواة حيث تشغل أوقات فراغهم وتعتبر هواية من هواياتهم.
خصص الإنسان قسطاً من حبه وعطفه واعتنائه بشجرة الكرمة حيث دخلت بعاداته وتقاليده أغدقت عليه بعطائها وإنتاجها وعناقيدها زينت حديقته بتلك العناقيد الجميلة والمناظر الخضراء الحلوة، تنقي الهواء وتصفي الأجواء وتضفي عليه ظلاً وجمالاً.
الكمرة تتصف بالمرونة وتشكل وتربى على شكل عرائش تتأقلم بسرعة مع الظروف والمحيط الخارجي، شجرة واحدة من الكرمة مرباة على عرائش يمكن أن تغطي مساحة 200 م2 وتعطي أحياناً 1.5 طن عنب.
الإنتاج الوسطي لشجرة العنب بالعرائش 50-60 كغ قلما تجد بيتاً بدون عرائش وحديقة لاتوجد فيها كرمة وبمعزل عن العرائش تنقي الهواء وتطلق الأكسجين وتمتص ثاني أكسيد الكربون وتعطي ظل وارف ومسطح ورقي أخضر يحمي من الغبار ومن اللفحة والأشعة الشمسية وفي هذه النشرة المخصصة لتربية العرائش تتطرق لأهم الطرق والحالات وطرق التقليم وأنواع العرائش وطرق الاعتناء بها.
انتقاء المكان وتجهيزه لزراعة العرائش:
لنمو أشجار العنب بالعرائش بشكل جيد فمن الضروري تجهيز هذا المكان لنجاح هذه العرائش ولابد من أن ننطلق من الهدف والغاية من وجود هذه العرائش فهل هي الزينة وللمسطح الورقي الأخضر فقط أم أنها إضافة إلى هذا للإنتاج العالي السنوي ونوعية الثمار الجيدة فبالرغم من هذا يجب أن ينتقى المكان المشمس والذي يتمتع بالاتجاه الجيد المهوى ويفضل المكان الجنوبي الشرقي الغربي للبناء، المكان المظلل الرطب وعادة يكون الاتجاه الشمالي للبناء يجب الابتعاد عنه وعدم زرعه بالعرائش.
التربة يجب أن تكون عميقة – خفيفة غنية بالمواد المغذية وتستبعد الأتربة فوق حفر كلسية وبقايا بناء وأحجار قرميد وبيتون وأنقاض ومخلفات البناء.
من الضروري أن تجهز التربة قبل ثلاثة أشهر على الأقل من الزراعة من حراثة / قلب التربة – الطبقة السطحية تطمر للأسفل والسفلية للأعلى/تنظيف التربة من الحجارة والأعشاب وإضافة أسمدة عضوية وكيماوية ثم تجهز الحفر بمقياس 60× 60× 60 سم.
من الضروري أن يتمتع المكان المراد زراعته بالعرائش بمجموع حراري كافي لنضوج ثمار الصنف وفي وقته المناسب.
زراعة الأشجار:
تنتقى غراس الكرمة المطعمة المجذرة شريطة أن تكون الغراس من النخب الأول وشرط غراس النخب الأول هي:
1- حزمة غراس النخب الأول تحتوي على 25 غرسة وضع على كل حزمة أتيكيت كتب عليه اسم الصنف والأصل والحزمة مربوطة بسلك وعليه ختم رصاصي وهذا دلالة على أن العدد والصنف مطابق إضافة إلى مروره بلجنة المراقبة.
2- يجب أن تحتوي الغرسة على 3 جذور قاعدية كحد أدنى وهذه الجذور نامية من جميع الجهات وأدنى طول لها 7سم ، طول الأصل من عند تفرع الجذور وحتى أول تفرع للأغصان 33-34 + 2 سم.
3- التحام الطعم مع الأصل يجب أن يكون ملتحماً ومن جميع الجهات وبدون تشقق.
4- الحد الأدنى للقسم الناضج / المتخشب / من الغصن يجب أن لايقل عن 15 سم إذا كان تفرع واحد و12 سم إذا كان هناك عدة فروع.
5- الغراس يجب أن تكون خالية من الأمراض والحشرات.
تزرع الأشجار عادة بالخريف أو الربيع ولقد دلت التجارب أن الزراعة الربيعية هي أفضل من الزراعة الخريفية. تزرع الأشجار المطعمة المجزرة بعد أن تجهز للزراعة أي نبقي غصن واحد من الطعم بطول 2-3 عيون أي على شكل دابرة وتقص الجذور إلى النصف تقريباً 8-10 سم.
توضع في الحفرة قليلاً من التراب /مهد جيد للجذور/ الممزوج مع السماد العضوي المخمر وبكميات 1:1 ثم توضع الغرسة فوق التربة وتطمر كامل الحفرة بعد أن تربص جيداً ليلصق التراب على الجذور ثم تروى الغرسة 5-6 لتر ماء ثم يطمر الطعم بالتراب 5-6 سم وتوضع علامة للإشارة على الطعم والشجرة انظر شكل رقم (1).
العناية بهذه الغراس بعد الزراعة يجب أن يكون مستمراً من إزالة الجذور السطحية والسرطانات ، تفتيت التربة فوق الطعم، تربط الأغصان النامية من الطعم وبشكل عمودي أو على الأسلاك. تكافح الأشجار بشكل دوري بمحلول بوردو ومحاليل أخرى ضد الأمراض وخاصة البياض (الدقيقي، والزغبي).
تظهر الجذور السطحية من الطعم أحياناً وكذلك الجذور المتوسطة من الغرسة عند وجود الحرارة والرطوبة وهذه ضارة بالنسبة للشجرة حيث أنها تنمو على حساب الجذور القاعدية. تقطيع هذه الجذور يتم بالكشف عنها في بداية ظهور الأغصان وكذلك ظهور أول محلاق على الأفرع تقص الجذور بواسطة موس حادة أو مقص ثم تردم مثلما كانت وعملية تنظيف الجذور للمرة الثانية يتم في شهر آب وبعد قص الجذور تترك الغرسة مكشفة حتى ينضج بداية الأفرع. من الضروري تفتيت التربة بعد هطول الأمطار بشكل هادئ ولطيف وبصورة لاتتكسر الأغصان الرهيفة.
إن كثير من الأحيان يقف صاحب الكرم بحيرة عندما لايجد الصنف المطلوب زراعته وفي هذه الحالة يمن زراعة أقلام /عقل كرمة/ بدون تطعيم على أصول مقاومة دون أن تصاب الفيلوكسيرا حيث يحفر خندق بطول سك وعمق 40 سم وذلك حسب التالي: يؤخذ غصن بطول 130 سم من الصنف المراد زراعته، يفرش قاع الخندق برمل مزار بسماكة 10 سم ثم يوضع الغصن بالخندق ويظهر نهايته بالمكان المحدد لزراعة الشجرة وذلك على شكل ترقيد شكل رقم (2).
ويبقى بالعراء عين واحدة أو عينتين على شكل دابرة وذلك حسب طول السلاميات، وفوق الغصن المحني /في الخندق/ يملأ بالرمل على سماكة 10 سم ويملأ الخندق بالتربة المفتتة وتربص هذه التربة بشكل جيد بعدها تروى بالماء ثم تطمر الدابرة بكومة ترابية وتوضع إشارة للدلالة عليها. يفضل وضع سماد عضوي بالخندق بحيث يخلط مع التراب بنسبة 1:1.
الغصن مطمور حوالي 1 م أي 8-9 عيون مطمورة بالتربة فمن هذه العقد تظهر الجذور وهي قوية حيث تنمو من الأعلى أغصان قوية وطويلة هذه الأشجار تعيش لفترة طويلة وتحمل إثماراً غزيراً إن وجود الرمل بالخندق يحافظ عليها من الإصابة بالفيلوكسيرا بالسنين الأولى من عمرها وهناك طريقة أخرى: تزرع مجذرت /أصول/ وبعد مضي 2-3 سنوات على زراعتها تطعم بالمكان الصنف المطلوب إما عن طريق الشم /بالقلم/ أو بالتطعيم الأخضر شكل رقم (3) و (4).
كيف نربي ونقلم الأشجار بشكل جيد:
لتربية وتقليم الأشجار وللحفاظ على شكلها المستأنس بشكل جيد ولتعطي هذه الأشجار إنتاجاً عالياً وبنوعية جيدة لابد من معرفة أجزاء الشجرة واصطلاحات الكرمة قبل البدء بعملية التربية والتقليم إن الكرمة المستأنسة لايمكن أن تعطي الإنتاج الوفير والثمار الجيدة إلا إذا كانت ذات مجموع خضري جيد ولهذا فهي تربي وتأخذ وضعية معينة على شكل عرائش /مسطح أفقي/ على شبك من الأسلاك تنفرد عليها الأغصان والعناقيد أنظر الشكل رقم (5).
الأغصان المتروكة على العرائش للإثمار بعد التقليم سنوياً إما أن تكون على شكل دوابر أو على شكل دوابر وقصبات. وعندما تكون قصبات الحمل مؤلفة من 4-6 عيون تسمى سهم. نميز بالعرائش : ساق، وكردون، أكتاف، تتوضع من جراء التقليم السنوي ويمكن تشكيل أشكال مختلفة للعرائش. هناك براعم عديدة بالكرمة الشكل رقم (6).
ليست كلها بمستوى الأهمية لشجرة العنب /
‌أ- عيون شتوية
‌ب- عيون قاعدية أو سوداء
‌ج- براعم حابسة
‌د- براعم صيفية
العيون الشتوية والبراعم الصيفية تتوضع في إبط الورقة هذا وإن العيون الشتوية تكون مركبة مؤلفة من 3-6 براعم، برعم واحد رئيسي وعادة يكون بالوسط ونامي جيداً وأكثر إثماراً من بقية البراعم. أما بقية البراعم فتكون جانبية أو احتياطية وعادة يكون أحد هذه البراعم نامي بشكل جيد لكنه أقل إثماراً من البرعم الرئيسي بـ15-20 % أما بقية البراعم في العيون الشتوية فهي قليلة الإثمار أو بدون ثمر لهذا نعتمد بالإثمار على البراعم الرئيسية لكنها أقل تحملاً للبرد ودرجات الحرارة المنخفضة تتحمل -15° وذلك بحسب الصنف. إثمار العيون الشتوية يزداد بالتدريج على طول قصبات الحمل هذه البراعم تشتي وتنمو في السنة المقبلة أخصب العيون متوضعة في وسط قصبات الحمل من العين 8-16.
العيون القاعدة تقع في أسفل الفرع انظر شكل رقم (6)، وتتصف بقصر السلاميات وهي عبارة عن عيون شتوية غير نامية بشكل جيد مؤلفة من 2-3 براعم غالباً غير مثمرة لاتنمو دائماً هذه العيون لكنها تشتي لتنمو في السنة المقبلة.
البراعم الصيفية تنمو في فصل الصيف في نفس السنة وغالباً غير مثمرة وتعطي أغصان جانبية ومن هذه البراعم تعطي ثماراً فقط بالأصناف الغزيرة الحمل، مهمة هذه البراعم إغناء الشجرة بالمسطح الخضري.
البراعم الحابسة تتعمق وتتوضع بالخشب القديم وتعتبر الاحتياطي الأخير للكرمة حيث عندما تصقع جميع البراعم فيمكن للبراعم الحابسة أن تنمو وتعطي نموات بدون ثمار وتسمى سرطانات. ويمكن للسرطانات أن تنمو في الأشجار القوية النمو ويمكن أن تربى على شكل عرائش. الأغصان التي تنمو من العيون القاعدية تسمى أيضاً سرطانات أهم شكل تقليم بالعرائش هي شكل تقليم غيو كردون رويا وشكل تقليم كزناف.

شكل تقليم غيو:
هذا الشكل من التقليم منتشر بشكل واسع في البلدان المنتجة للعنب وتستعمل أيضاً بالعرائش. تشكيل هذا الشكل والمحافظة عليه سهل جداً وباستعمال هذا الشكل من التقليم يسرع بإثمار الأشجار أي بالسنة الثالثة وتتمثل فيه نظامي التقليم النظام القصير والنظام الطويل. المبدأ العام لهذا الشكل من التقليم هو عبارة عن ترك قصبة واحدة بطول مختلف على الشجرة المتوسطة النمو و2-3 دوابر مؤلفة من عينتين شتويتين. طول القصبة تابع لقوة الشجرة فإذا كانت الشجرة قوية يمكن أن تترك قصبتين و 3-4 دوابر مؤلفة من عينتين وفي هذه الحالة يسمى ثنائي غيو.
تستعمل القصبات فقط للإثمار وتزال في السنة المقبلة أما الدوابر فتستعمل للإثمار وللاستبدال / قصبات ودوابر/ في السنة القادمة.
هذا الشكل من التقليم في العرائش يمكن تطبيقه بشكل واسع مع بعض التعديلات، أولاً يشكل الساق حتى ارتفاع الأسلاك وعادة تترك على الشجرة من 2-4 قصبات أو أكثر في هذه الحالة تسمى للسهولة غيو العرائش. تغرس الغراس على مسافة 1.5-2 م على شكل مربع في حدائق البيوت المخصصة لزراعة عرائش الكرمة. ارتفاع سقف العرائش من 2.5-3-4م وكذلك يكون ارتفاع الساق شكل (7).
في السنة الأولى والثانية بعد زراعة الغراس تقلم الأشجار على شكل دابرة واحدة مؤلفة من 2 عين وفي ربيع السنة الثالثة ينتقى الغصن الأقوى ويرفع بشكل عمودي ويثبت على السلك أو على وتد حتى يصل إلى مستوى سقف العريشة ثم يقلم على ثلاثة عيون. أما إذا الغصن لم يصل إلى سقف العريشة يربط على وتد حتى يصل إلى السقف المطلوب بحيث يؤخذ أحد الفرعين العلويين ويستكمل حتى يصل للارتفاع المطلوب، الأفرع الناتجة من الأسفل تزال كلياً.
وفي السنة الرابعة الغصن أقوى والأفضل يقلم على ثلاثة عيون بالشكل الأفقي وفي هذه الحالة تشكل ساق والقسم العلوي للعريشة وفي نهاية نفس السنة نبقي 3 أفرع فقط بالقسم العلوي أما الأغصان السفلية فتزال.
وفي السنة الرابعة أو الخامسة الفرعين فوق السقيفة تقلم على دوابر 2-3 عيون والفرع الثالث يقلم على شكل قصبة.
وفي السنة السادسة قصبة الحمل تزال كلياً والأغصان الناتجة عن الدوابر وكذلك الأغصان الناتجة عن البراعم الحابسة تقلم على شكل دوابر وقصبات بحيث نبقي 3-4 قصبات و 4-5 دوابر مؤلفة من 2 عين وهكذا كل سنة تزال قصبات الحمل أثناء التقليم ونجدد من الأغصان الناتجة عن الدوابر /الأغصان العلوية/ أما الغصن السفلي الناتج من الدابرة فيقلم على شكل دابرة. طول القصبات نابع لقوة الشجرة وعادة يكون طول القصبة يساوي نصف المسافة بين الشجرتين حوالي (1م) وهذا الشكل للعرائش يشبه العرائش المنتشرة في إيطاليا وتسمى ناندونة أشجار العنب بهذا الشكل من العرائش يجب أن تكون قوية لأن كمية (الحمل) عدد العيون على الشجرة يكون كثيراً والتربة يجب أن تكون غنية وعميقة.
في التربة الفقيرة تترك قصبتين للحمل أو أقول (قصبة) بدلاً من 4 قصبات, تقل الحمولة على الأشجار عندما تكون مسافات الزراعة1-0.8×2م وفي هذه الحالة يكون عدد الأشجار كبير في وحدة المساحة والحمولة قليلة.
عرائش غيو المحسنة: عرائش غيو تستعمل ليس فقط على شكل أفقي (سقيفة) بل إنما تستعمل أيضاً على شكل قائم (عمودي) على أسلاك تغطي جدران البيوت أو الأسوار مثل تمدد 6-7 صفوف من الأسلاك حيث ارتفاع أول صف أسلاك على ارتفاع 50-60 سم من سطح التربة وبقية الصفوف تبعد 40 سم عن الصف الأول وتثبت الأسلاك ببراغي مثبتة بالباطون على الجدران وفي نهايتها حلقات تدخل فيها الأسلاك القسم البارز من البراغي على الجدران يجب أن يكون بحدود 10-12 سم وفي هذه الحالة يمكن أن تربي الأشجار حتى ارتفاع 3-4 م وتترك على الشجرة الواحدة 4 قصبات بحيث تكون على طابقين ويغطي الطابق السادس الشجرة الثلاثة وارتفاع الساق يجب أن يصل على نصف المسافة بين صفين الأسلاك شكل (8) قصبات الحمل للشجرة الأولى تتوضع بين الصفين الأولى للأسلاك وقصبات الشجرة الثانية تتوضع بين صفين الأسلاك الثالث والرابع وقصبات الشجرة الثالثة تتوضع بين صفين الأسلاك الخامس والسادس والشجرة الرابعة تتوضع قصباتها من جديد بين صفين الأسلاك الأول والثاني. الصف السابع من الأسلاك يبقى حراً تربط عليه الأفرع الناتجة عن الشجرة الثالثة.
الأشجار يجب أن تكون قوية وتسمد بكل دوري لأن الحمل (عدد العيون) كبير، عندما تكون مسافات الزراعة 60-70 سم بين الأشجار يجب أن يكون طول قصبات الحمل 1-1.20 م، الأفرع النامية من قصبات الحمل والدوابر تربط على الأسلاك الأفرع النامية من قصبات الحمل يجب أن لايزيد طولها عن 80-100 سم والأفرع الناتجة عن الدوابر يجب أن يكون طولها حوالي 120 سم لأنها سوف تستخدم قصبات حمل بالمستقبل وفي هذه الحالة يكون الإنتاج عالياً ونوعية الثمار جيدة. فإذا كانت التربة فقيرة والأصناف ضعيفة النمو يمكن أن تربى هذه الطريقة من العرائش لكن يكون قصبات الحمل أقل، قصبتين أو واحدة على الشجرة شكل (9) وفي هذه الحالة تربط قصبات الحمل على صف واحد من الأسلاك وطول الساق يجب أن يكون حتى ارتفاع السلك الحامل وغالباً في هذه الطريقة تستعمل 4 صفوف من الأسلاك حيث الصف العلوي حر لايوجد عليه قصبات حمل. وفي هذه الحالات من تربية العرائش عدد الصفوف تابع حسب رغبتنا لأي ارتفاع نريد أن نغطي الجدران بالعرائش وعلى كل حال يجب أن لايزيد عن 4 م حتى تسهل عمليات الخدمة.
شكل تربية عرائش غيو يمكن أن تستخدم على شكل نفق لمداخل المزارع والبيوت والطرقات وتربى بنفس الطريقة حسب الشكل رقم (10) وباختلاف عدد القصبات والدوابر فقط وهيكل العريشة إما أن تكون أفقية أو عمودية يختلف عدد القصبات وذلك بحسب قوة الشجرة ويتراوح من 1-4 قصبات.
تربية الكردون المختلط:
تستعمل بالعرائش عدا شكل غيو أيضاً كردون رويا وكزناف والأساس هو رويا حيث بعض الدوابر تربى عليها قصبات حسب كزناف فتكون قصبات ودوابر.
كرودون رويا هي تربية فرنسية لكنها منتشرة في بلدان ومناطق عديدة وللمناطق التي لا تدفن فيها شجرة العنب ولا خوف من صقيع الشتاء، هي عبارة عن كردون أحادي وساق ارتفاعه 50-60 سم وفوق الكردون وبعد عقده توجد دوابر عليها 2 عيون. تشكيل هذه الشكل يكون بالشكل التالي شكل (11).
في ربيع السنة الثانية تقلم الشجرة على دابرة واحدة وتحتوي على 2 عين منها تنمو فرعين وفي ربيع السنة الثالثة الغصن الأقوى يرفع حتى السلك الأول من الصفوف الثلاثة ويحنى عليه ويربط بشكل أفقي ويقلم على 5-6 عيون عبد الانحناء ويؤخذ بالاعتبار العين الأخيرة يجب أن تكون من الأسفل. يجب أن لايكون الغصن طويلاً حتى يسمح بنمو كافة العيون ولايوجد فراغ (تعري) على الكردون. يطول الكردون بالتدريج، جميع الأفرع النامية على الساق تعمى (تزال ) أثناء النمو وحتى الانحناء أي حتى السلك الأول. وكذلك تزال الأفرع (تعمى) على الغصن الأفقي (القصبة كردون المستقبل) النامية من الأسفل وباستثناء العين الأخيرة.
من العيون العلوية تنمو أفرع وتشكل أغصان 4-5 وفي ربيع السنة الرابعة تقلم كافة الأغصان على دوابر 2 عين باستثناء الغصن الأخير حيث يقلم على 6-8 عيون ويمدد ويربط بشكل أفقي ليطول الكردون.
وفي ربيع السنة الخامسة الأغصان النامية من الدوابر على الكردون بحيث يكون غصنين على كل دابرة. الغصن السفلي يقلم على شكل دابرة والغصن العلوي يزال مع قسم بسيط من الدابرة القديمة الأغصان النامية على إطالة الكردون من الجهة العلوية تقلم على شكل دوابر والأغصان السفلية تزال كلياً . باستثناء آخر غصن حيث يستعمل لإطالة الكردون وهكذا حتى يصل للشجرة الأخرى وحتى يصل الكردون للطول المطلوب. تقلم الأغصان الموجودة على الكردون على شكل دوابر فقط وتزال الأغصان الأخرى وحتى لاترتفع الأكتاف على الكردون يجب أن نبقي دائماً الغصن السفلي يقلم على شكل دابرة والغصن العلوي يزال بالرغم من هذا لابد من ارتفاع الأكتاف على مر السنين وفي هذه الحالة في قاعدة الكتف تنمو أغصان من براعم حابسة تقلم على عين واحدة وفي السنة الأخرى يقلم الغصن الناتج منها على شكل دابرة (2 عين) عندما يمكن قص الكتف والاستعاضة عنه بهذه الدابرة.
تربية كردون كزناف:
شكل (12) عبارة عن كردون طويل يصل طوله إلى الشجرة الثانية وعلى هذا الكردون تربى الأكتاف والتي تصل إلى 7-8 أكتاف وكل كتف يتألف من دابرة وقصبة , يتكون هذا الشكل مثل شكل تقليم رويا باختلاف أنه يترك دوابر مؤلفة من 2 عين ومن هذه الدوابر تنمو فرعين وتشكيل كزناف الغصن العلوي يقلم على شكل قصبة قصيرة من 6-10 عيون والغصن السفلي يقلم على شكل دابرة مؤلفة من 2 عين. هذا الشكل من تقليم العرائش منتشر بشكل واسع، يمكن الجمع بين شكلين التقليم عن تشكيل وتقليم العرائش.
الكردون المختلط بالعرائش:
عند تربية العرائش غالباً يستعمل الكردون المختلط وعليه تتكون الدوابر والقصبات حيث تترك دوابر على الكردون بمعدل 2 عين على كل دابرة رويا وعند الضرورة لزيادة الإنتاج (أي زيادة الحمل) بالإضافة إلى وجود الدوابر فإنه يترك هنا وهناك قصبات بمعدل 8-12 عين شكل كزناف.
تشكل على الشجرة 1-2 كردونات أو أكثر باتجاهات مختلفة وذلك حسب المساحة التي تشغلها العريشة وكذلك حسب قوة الشجرة وحسب رغبة صاحب العرائش. بالرغم من عدد الكردونات واتجاهها وتشكيلها، المبدأ واحد ويمكن الانتقال من اتجاه إلى آخر ومن عدد الكردونات إلى أعداد أخرى وذلك أثناء العناية بالعرائش.
المبدأ في تشكيل العريشة وتنظيم هيكلها هو كما يلي: السنة الأولى والسنة الثانية من زراعة الشجرة تقلم الشجرة على دابرة واحدة 2 عين وذلك بغية تقوية المجموع الجذري، أثناء النمو الخضري في السنة الثانية الفرعين الناجمين عن الدابرة تربط بشكل عمودي على سلك أو وتد شكل رقم (13) . تطوش وتزال الأغصان الجانبية النامية من البراعم الصيفية وذلك للحصول على ساق مستقيمة وجيدة ويفضل أن نبقي فرع واحد لينمو قوياً وسريعاً وسميكاً لكن هناك خطر من الكسر.
يجب أن تقام وتنصب الهيكل المعدني والسلكي قبل عملية تقليم الأشجار، ارتفاع سقيفة العرائش مختلفة ويتراوح من 220-400 سم وذلك حسب الظروف المحيطة للعرائش بعد هذا إذا وصل طول الفرع إلى أعلى من سقيفة العرائش تحنى على سقيفة العريشة ويربط بشكل أفقي على السقيفة، جميع الأفرع النامية على القسم العمودي (الساق) تزال. وكذلك تزال جميع الأفرع النامية من الأسفل على الكردونات الأفقية ماعدا الغصن الأخير فهو للتطويل الأفرع العلوية على سقيفة العرائش في السنة المقبلة تقلم على شكل دوابر 2 عين.
كردون تومري الأفقي: شكل (19) يشبع الكردون العمودي وكذلك يشبه كردون ريا لكن يختلف عنه بطول الساق وفي نهاية الساق توجد كردونين أفقية وعليها دوابر تحمل 2 عين المسافة بين الشجرتين 40 سم القريبة على الجدار حيث تربط على الأسلاك المثبتة على الجدار المسافة بين صفين الأسلاك 25-30 سم وارتفاع أول صف أسلاك يرتفع 50 سم عن سطح التربة. الكردونات تكون على طوابق عديدة لكل 50-60 سم لتكون كل شجرة تشغل صف من الأسلاك وحتى ارتفاع 3 م بعدها تبدأ الشجرة الأولى تمدد الكردونات على أول طابق أسلاك وهكذا.
تشكل الأشجار كما يلي: في السنة الأولى والثانية بعد زراعة الأشجار تقلم الشجرة وتبقى دابرة واحدة تحمل 2 عين. وفي نهاية السنة الثانية نستحصل على غصنين نامية من الدابرة في ربيع السنة الثالثة الغصن الأقوى يقلم على الارتفاع المطلوب ويربط بشكل عمودي ليشكل ساق للمستقبل والغصن الثاني يزال كلياً. في نهاية السنة الثالثة تكون غصنين نامية على نهاية الساق العمودي أما بقية الأغصان السفلية فتزال ليتكون ساق جيد للشجرة في ربيع السنة الرابعة، تقلم الغصنين العلويين وتربط بشكل أفقي باتجاهات متعاكسة على السلك الحمل لتشكل كردونين للمستقبل وتقلم على 8-10 عين نهاية الكردون يجب أن تكون العين الأخيرة فيه من الأسفل والغصن الذي ينمو من هذه العين يستعمل لإطالة الكردون، وعلى هذين الغصنين المربوطة يشكل متعاكس تربى عليها دوابر فقط ة من الجهة العلوية أما الأغصان النامية من الجهة السفلية فتزال مثلما شكل تقليم رويا . طول الكردون يساوي نصف المسافة بين الشجرتين تطويل الكردون يجب أن يكون بالتدريج حتى لايحصل تعري ووجود فراغات علة الكردون لايفضل بإطالة الأكتاف بشكل سريع,
العريشة الهرمية:
استعمال هذه الطريقة له مردوده الإيجابي وذلك بتشكل العريشة الهرمية كما يلاحظ بالشكل رقم (20) . استناد الأشجار على أوتاد /أعمدة/ خشبية أو بيتونية تكون قريبة على الأشجار طول العمود 3.20 م يغمس 70 سم منه بالتربة والقسم الباقي 250 سم ارتفاعه عن سطح التربة. الشجرة تربي وكما في كردون تومري العمودي لكن تكون الأكتاف عليه متطاولة على الجوانب بشكل كبير من الأسفل وتقصر بالتدريج كلما ارتفعنا للأعلى لتكون الشجرة على شكل هرمي يكون إنتاجها جيد وذات شكل جميل.
بيرغولا:
إن تطور السياحة العالمي وإنشاء الطرق الدولية في الآونة الأخيرة دعت الناس إلى تجميل الطرق العامة الرئيسية وذلك بزراعة جانبي الطرق بالأشجار الخضراء ومنها أشجار العنب مرباة على شكل عرائش متميزة الأعمدة والأسلاك. وهذه الطريقة تسمى بيرغولا المزدوجة شكل رقم (21) ويتألف هذا الشكل /الهيكل/ من أعمدة بيتونية بطول 3-3.5 م تغرس بالأرض على عمق 70 سم ومن الأعلى يتشعب العمود إلى فرعين قصير يكون باتجاه الداخل والفرع الآخر يكون طويلاً ويكون باتجاه الطريق وعلى هذين الفرعين تمدد الأسلاك وتنبسط عليها الأغصان والكردونات والكرمة تربى عليها كشكل العرائش حيث يكون ارتفاع الساق 230-280 سم وفي نهايته تبدأ كردونين باتجاه تفرعات العمود حيث نميز كردون أطول من الآخر وعلى هذين الكردونين تنتشر دوابر مؤلفة كل دابرة من عينين وقصبات عدد هذه القصبات تابع لقوة الشجرة. تستعمل هذه الطريقة ليس فقط للطرقات العامة وإنما أيضاً تستعمل بالأماكن المزدحمة بالسواح وممرات الحدائق وغيرها.
السقايل في عرائش العنب:
هناك أنواع مختلفة للسقايل التي تربى عليها عرائش العنب والظروف المحيطة هي العامل المحدد لشكل السقايل. هناك سقايل لساحات ومساحات واسعة وتكون بشكل أفقي تسمى في إيطاليا توندوني وهذه مؤلفة من أعمدة عمودية بارتفاع 220-280 سم وأكثر فوق سطح التربة وتغمس بالتربة حوالي 70 سم أو تصب بالباتون نهاية هذه الأعمدة العمودية من الأعلى تحاط بكبل على المحيط وبالداخل مسافة كل 2.5-3 م وبهذه الحالة تشكل سقالة أفقية وتدعم /تقوى/ هذه السقالة عندما تمدد الأسلاك بشكل متصالب كل 50 سم كحد اقصى لتغطي كامل المساحة ولتمدد عليها الكردونات والقصبات والدوابر والأفرع والعناقيد ، ويمكن تشكيل تقليم غير شكل رقم (5) أو كردون مختلط شكل رقم (12) وشكل رقم (13) هذا الشكل من السقايل يستعمل لتغطية مساحات واسعة وكذلك أرض الدار والأسيجة فمن جهة الجدار أو السياج لاتوضع أعمدة عمودي بل ترتكز على الجدران.
إذا كانت العريشة المزمع تربيتها على بناء منخفض فيمكن استعمال جهة واحدة للبناء رقم (22).
على الأسيجة يمكن استعمال البرغولا الأحادية وعادة تكون مرتفعة شكل رقم (23) لتستغل الأرض التي تحتها بالمزروعات الأخرى ، ارتفاع الساق يكون حسب ارتفاع السقالة لتشكيل العرائش على الطرقات والممرات وتستعمل السقايل الخاصة بالطرقات وهي البيرغولا ، غالباً فوق الممرات تشكل العرائش على البيرغولا الثنائية أو نصف شكل (24) أو يكون سقف السقالة بشكل أفقي.
في تربية شكل تقليم كردون تومري وجميع أنواع التربية العمودية تكون /السقايل/ الأسلاك مثبتة على الجدران أو الأسيجة بحلقات معدنية /شنكل/. في الآونة الأخيرة نلاحظ وجود عرائش على بلكون الأبنية في الطابق الثالث أو الرابع طول ساق هذه العرائش يتراوح 15-20م هذه العرائش تكون للزينة بالدرجة الأولى وفي حالة الاعتناء بالأشجار من تقليم وتسميد ومكافحة يمكن أن تعطي محصولاً جيداً.
التقليم الأخضر:
العمليات التي تجري على أجزاء خضراء تشكيل وتقليم الأجزاء الناضجة المتخضبة السنوية للاشجار غير كاف للحصول على إنتاج عال ولتحديد المحصول ولتنظيم قوة النمو وللتزهير الطبيعي ولتلقيح هذه الأزهار ولنمو العناقيد ونضجها كان لابد من صاحب الكرم أن يجري عمليات كثيرة أثناء فترة النمو الخضري وعلى أجزاء خضراء على الشجرة ومن الخطأ الكبير التهاون أو الاستهتار بالتقليم الأخضر.
قطم القمة النامية:
تقطع القمة النامية للغصن بهدف الحد المؤقت من نموه وتتم هذه العملية عندما يكون نمو الأغصان بالربيع بشكل هائج وهذا النمو الهائج يؤدي إلى تساقط النورة الزهرية وتحويلها إلى محلاق شكل رقم (25) أو تساقط الزهور الغزير على النورات الزهرية عدا ذلك بقطم القمة النامية ينظم قوة النمو لبعض الأغصان الهائجة ريثما يتم التوازن بين جميع الأغصان وهذه العملية مهمة جداً وخاصة في أصناف المائدة .
للحفاظ على النورات الزهرية تتم عمليات قطم القمة النامية في الربيع عندما تظهر النورات الزهرية والمحاليق على الأغصان حيث لاتوجد نورات زهرية على الغصن بعد المحلاق إطلاقاً عمليات قطم القمة النامية لاتنفذ على جميع الأغصان للشجرة بل إنما تنفذ على بعض الأغصان الهائجة النمو أما أوقات تنفيذها فيتم قبيل التزهير مباشرة. لاجدوى من قطم القمة النامية أثناء التزهير ولايمكن الحصول على نتائج إيجابية لهذا عادة قبل 6-7 أيام من تزهير النورات الزهرية نهز النورات الزهرية فإذا تساقطت بعض الزهور فهذا دليل على تحول النورات الزهرية إلى محاليق. يجب التمييز بين تساقط الزهور الطبيعي أثناء التزهير والتلقيح وبين تحول النورات الزهرية إلى محاليق فعلى سبيل المثال يوجد في النورة الزهرية 800 زهرة في الصنف البلدي فللحصول على عنقود طبيعي ملقح بشكل جيد ومعبأ بالحبات يحتاج إلى 81 حبة أي بمقدار 10 أضعاف أقل من عدد الزهور المتساقطة.
قطم القمة النامية لتنظيم قوة النمو للأغصان المختلفة ، تنفذ هذه العملية في أي وقت كان ولغاية نهاية التزهير على الأغصان الهائجة النمو حتى لاتنمو على حساب بقية الأغصان وهذه عادة تظهر على الأغصان العلوية للشجرة وذلك حسب السيادة القمة.
تطويش القمة النامية مع جزء من الفرع 5-8 سلاميات:
هذه العملية تشبه قطم القمة النامية بفارق أنها تقطع مع القمة النامية 5-8 سلاميات للأسفل حيث أن نموها لم يكتمل بعد ويعتبر هذا الجزء مستهلك للمواد الغذائية. الهدف من إجراء هذه العملية هو إيقاف نمو الغصن /الفرع/ لطول معين وعليه أوراق كاف لتغذية هذا الفرع بما عليه من نورات زهرية وبعد التزهير العناقيد إضافة إلى إعطاء الشجرة ككل 25-30% من المواد المغذية المصنعة والناتجة من أوراقه. إذا كان الفرع نما بشكل زائد عن الحد الضروري بهذه الحالة لابد من قطم القمة النامية مع جزء من الغصن 5-8 سلاميات وللحفاظ على المواد الغذائية اللازمة للشجرة.
بإجراء هذه العملية :
1- نحد من تبخر الماء (التعرق) وذلك بالإقلال من السطح الورقي وخاصة في الأوقات الحارة فإن التوازن المائي يصبح جيداً.
2- التقليل من الظل الكثيف وتتعرض العرائش للتهوية وتسهل عمليات المكافحة ضد الأمراض والحشرات ونتيجة لهذا فإن العنب ينضج بشكل جيد ويحد من تعفنه.
عندما تنمو الأفرع بشكل هائج قبل التزهير وعندما تصل لطول ما فإن القضاء على تساقط الزهور وتحولها إلى محاليق يتم ليس عن طريق قطم القمة النامية بل إنما قطع طول معين للفرع بما فيها القمة النامية وذلك حسب طول الفرع فإذا كان طويلاً فإننا نجبر بالقطع وعلى العكس إذا كان الغصن ضعيفاً (ليس بالطول المطلوب) فإننا نجري عملية قطم القمة النامية بدلاً من قص جزء من الغصن.
بإجراء هذه العملية نؤمن تغذية كافة أجزاء الأغصان بشكل منتظم وليس تغذية غصن على حساب الآخر ومن فوائدها أيضاً تعرض أجزاء الشجرة للتهوية والأشعة الشمسية وبالتالي ينشط التمثيل الضوئي على عكس الأوراق المظللة كثيراً فإنها تعتبر برازيت على الشجرة عندما تنمو العريشة بشكل قوي (هائج) ولانجري عملية قطع جزء من الأغصان الهائجة فإن نسبة 60-65 % من السطح الورقي يكون مظللاً ولايتم التمثيل الضوئي بشكل جيد ونشط وبهذه الحالة لاتتغذى العناقيد بشكل جيد مما يقلل نسبة السكر بالعنب وتكون حبات العنب مائية وسهلة التعفن.
في التربية الجدارية يحتاج الغصن الواحد إلى 10-12 ورقة وتعتبر عدد هذه الأوراق كاف لتغذية الغصن بما عليه من عناقيد وإعطاء الشجرة مدخراً غذائياً بنسبة 25 -30% أما في تربية العرائش فإن حمولة بعض الأشجار (عدد العيون المتروكة على الشجرة بعد التقليم) أكبر بكثير من التربية الجدارية بالرغم من هذا فإن تعرضها للشمس أفضل وعدد الأفرع أكثر لذا نبقي على الفرع بعد القيام بعملية قطع جزء من الغصن مع القمة النامية بصورة أن نبقي على الفرع 9-10 أوراق أو بطول 100-120 سم فإن إبقاء أكثر من هذا الطول للأغصان غير ضروري.
الكل يعلم بأن أغصان العرائش تصل بنموها إلى 4 م أحياناً لذا لابد من إجراء عملية قطع جزء من هذه الأغصان.
التطويش :
الأغصان الجانبية على الأفرع والنامية من البراعم الصيفية تسمى سرطانات يجب أن تقص جزئياً أو كلياً في الكرمة.
تقص كلياً في حقول أمهات الأصول وهذه العملية دائمة وضرورية وذلك للحصول على عقل جيدة قابلة للتطعيم ومن النخب الأول.
وتقص جزئياً في حقول الكرمة وخاصة الأصناف المائدة حيث تطوش الأغصان الجانبية 2-3 سلاميات من الأعلى للأسفل وتشبه العملية السابقة إلى أن الفرق بينهما هو قص جزء بسيط (قصير) من الأفرع الجانبية والتي بطبيعتها قصيرة أما العملية الأولى فيكون القص على الغصن الرئيسي والقص يكون أطول.
الهدف من العملية هو :
1- ايقاف نمو الفرع الجانبي حتى لايستهلك كمية من المواد الغذائية.
2- للحد من تظليل العريشة والعمل على تهويتها.
3- لتسهيل عمليات المكافحة ضد الأمراض والحشرات.
4- لتقلل من تعرق الشجرة.
5- لتؤمن نضوج العنب بشكل جيد والمحافظة عليه من التعفن.
في العرائش الفتية والقوية النمو يكون نمو الأغصان الجانبية قوياً وخاصة عندما تقطع أجزاء من الأغصان الرئيسية. وللحفاظ على المواد الغذائية والماء والتي تستهلكها الأغصان الجانبية لنموها كان لابد من إجراء عملية التطويش وبشكل منتظم هذا وإن بعض العلماء نصحوا بإزالة الأغصان الجانبية كلياً (كاملاً) كما في حقول أمهات الأصول حيث أن أوراق الأغصان الجانبية ضعيفة التمثيل الضوئي وتعتبر متطفلة على الشجرة إلا أن العلم الحديث برهن على أن أوراق الأغصان الجانبية النامية بشكل جيد تعمل مثلما الأوراق المتوضعة على الغصن الرئيسي وتعتبر متطفلة فقط الأوراق الواقعة على قمة الغصن الجانبي.
هذا وبعد إجراء عملية التطويش يجب أن نبقي 3-4 سلاميات من الغصن الجانبي وبقية الغصن تقطع، هذا وكلما كانت عملية التطويش مبكرة فإننا بهذه الحالة نحافظ على المواد الغذائية والماء التي تستهلكها هذه الأغصان الجانبية لنموها الزائد.
تفريد النورات الزهرية:
بالرغم من تنظيم الإنتاج أثناء عمليات التقليم الناضج وذلك عن طريق إبقاء عدد معين من العيون الشتوية فإننا نلاحظ أنه تنمو نورات زهرية أكثر من العدد المطلوب الذي يمكن للشجرة أن تغذيها لهذا أثناء عملية تفريد الأغصان يمكن أن تفرد وتزال أغصان عليها نورات زهرية عندما تدعو الضرورة لذلك وخاصة الأغصان التي تحمل نورتين زهرتين. فبدلاً من أن نبقي أغصان بدون ثمر (سرطانات) ولتأمين مسطح ورقي كاف للعريشة فمن الأجدى أن نزيل السرطان ونبقى فراغ تثمر وبعدما نفرد ونزيل نورة زهرية واحدة من على الغصن ونبقي نورة زهرية واحدة فقط وعادة تبقى السفلية لأنها نامية بشكل جيد وبهذه الحالة نؤمن على التزهير الجيد والعناقيد الممتازة والغلة الوفيرة.
خف الأوراق:
في المناطق الباردة والتي فيها معدل أمطار عال ورطوبة جوية مرتفعة فإن العنب فيها لاينضج جيداً لذا ينصح بإزالة جزء من الأوراق المحيطة بالعناقيد وفي أسفل الأغصان وبهذه الحالة فإننا نحافظ على العنب من التعفن لأنه يؤمن التهوية والأشعة الشمسية.
خف الأوراق بالعرائش وفي جميع المناطق لاينصح به وليس ضرورياً بل إنما ينصح به فقط بالأماكن والمناطق المظللة والمنخفضة والمعرضة للأمطار الغزيرة وخاصة في وقت الإثمار (العنب).
في الأماكن المثالية لظهور التعفن على العنب من الضروري جداً إجراء عملية خف وتفريد الأوراق بشكل جائر وعلى العكس حيث تزال الأوراق المحيطة بالعنقود والتي تظلله وتحجب عنه التهوية فبهذه الحالة تنضج العناقيد وخاصة لأصناف المائدة وتتلون بلون الصنف عندما تكون العناقيد بنصف ظل هذا وإن عملية خف الأوراق يجب أن يجري بشكل جيد وعند الضرورة.
يجب أن لاتستهين بالحمولة لأنها هي التي تحدد الإنتاج:
عدد العيون المتروكة على الشجرة بعد التقليم تسمى الحمولة والإنتاج تابع لحد كبير لعدد هذه العيون المتروكة على عريشة العنب بعد التقليم. زيادة الحمولة لحد معين تابع لقوة الشجرة وبالتالي زيادة بالإنتاج. إذا كان عدد العيون المتروكة على عريشة العنب المنتج ذو النوعية الرديئة عدا ذلك فإن هذه الحمولة تضعف قوة الشجرة.
وعلى العكس إذا تركت أعداد قليلة من العيون على الشجرة بصورة لاتتوافق وقوة الشجرة فإن الأفرع الناتجة عنها يكون نموها قوياً وهائجاً وتتساقط الزهور من النورات الزهرية وتتحول هذه النورات إلى محاليق هذا وإن الحمولة (عدد العيون على الشجرة بعد التقليم) الطبيعية والمثالية هي التي تتوافق وتتوازن مع قوة الشجرة حيث توجد علاقة بين قوة الشجرة من جهة وحمولة الشجرة من جهة أخرى للشجرة القوية نترك عليها عدد عيون أكثر والشجرة الضعيفة عدد عيون أقل وخلافاً لذلك تؤدي وتقودنا إلى نتائج سلبية.
من الضروري أيضاً معرفة الصنف ، إنتاج الموسم الفائت، حالة العرائش، العمليات الزراعية (تسميد ، سقاية الخ..) .
نحكم على الشجرة قوية أم لا من الناحية العملية بعدد ونمو أغصانها وكذلك عدد السرطانات ونمو الأغصان الجانبية. للحصول على إنتاج وتقديره بشكل دقيق لابل من الضروري إجراء مراقبة عميقة وملاحظات دقيقة حول حالة العرائش فإذا كان نمو الأغصان قوياً والأغصان الجانبية نامية منه وكذلك نمو سرطانات غزيرة فيكون حمولة الشجرة بالعام الفائت قليلاً (عدد العيون المتروكة على الشجرة بعد التقليم قليل) وبهذه الحالة يجب زيادة عدد العيون وعلى العكس إذا كانت الأغصان رفيعة وقصيرة وغير ناضجة بشكل جيد. الحبات والعناقيد صغيرة ونضوج العناقيد يتأخر وكمية السكر المتراكمة فيها قليل فبهذه الحالة يكون عدد العيون المتروك على الشجرة بعد التقليم كثيراً.
الحمولة يجب أن تزيد للعام المقبل في حال إذا كانت العمليات الزراعية على مستوى عالي من (تسميد ، سقاية، تسمين تغذية، مكافحة) وبالعكس يجب أن تتناقص الحمولة إذا لم تراعي العمليات الزراعية الآنفة الذكر ولتقدير حسابات الحمولة بشكل صحيح للموسم القادم للعريشة الواحدة لابد من المراقبة السنوية لهذه العرائش تحسب حمولة العريشة لوحدة المساحة ولتقدير الحمولة هو : الإنتاج المطلوب.
ولهذا الهدف تعتبر إنتاج الموسم الفائت بحيث كانت العريشة قوية ونمو أغصانها قوي لذا يجب أن يزيد الإنتاج 20% عن الموسم الفائت وعلى العكس إذا كانت الشجرة ضعيفة يجب أن ننقص الحمولة.
الإنتاج نرمز له بالحرف d ويجب معرفة متوسط وزن العنقود وهذا يختلف بحسب الأصناف والمناطق ونرمز له بالحرف T يجب معرفة دليل الإثمار متوسط عدد العناقيد على الغصن الواحد (الأغصان المثمرة والأغصان غير المثمرة) نرمز له بالحرف K.
تحسب أيضاً عدد العيون غير النامية وهذه خاصية بيولوجية تابعة للصنف وكذلك العيون التي تأثرت بالصقيع وهذه تحسب كنسبة مئوية للاثنين معاً كعيون غير متفتحة ونرمز لها بالحرف a.


100.d

N = ------------------

T.K(100-a)
العناية بالعرائش:
إن مربي العرائش يصطدموا بصعوبات جمة يجب حلها بصورة علمية، فالعرائش تربى بالخارج تحت الظروف البيئية المختلفة إنها تصب بالأمراض والحشرات المختلفة فتتطلب المكافحة المستمرة عدا ذلك فالعرائش تستهلك كميات كبيرة للمواد الغذائية من التربة وتعوض هذه بطريقة التسميد، عند السنين الجافة فإن نمو الأشجار يكون ضعيفاً وهذا يتطلب السقاية المستمرة والكافية تهاجم عناقيد العنب من الطيور ففي هذه الحالة تستعمل الأنوار العاكسة أو الأصوات المفرقعات لطرد هذه الطيور.
1- تسميد العرائش:


السماد غير المتخمر: يؤثر على جذور الشجرة ويمكن أن تؤدي إلى موتها، من الأسمدة المعدنية أفضلها يستعمل نترات الأمونيوم، السماد الآزوتي سريع التأثر يعطي نمو قوي للعريشة، النورم يعطى حسب حمولة الشجرة والمساحة التي تشغلها الشجرة وعادة تعطي 30 غرام/م2 سوبر فوسفات يساعد على تكون الأغصان الثمرية ويزيد من إثمار الشجرة وكذلك من نسبة تراكم السكر ويساعد على نضج الأغصان وتخشبها وعادة يضاف 60غ/م2.
السماد البوتاسي: يساعد مثل السماد الفوسفوري يضاف بكميات 30-40 غرام/م2 يفضل إضافة الأسمدة المعدنية على شكل محلول (السماد محلول بماء) حول المجموعة الجذرية بعمق 30-40 سم وعلى شكل حلقة حول الساق قطرها لايقل عن 2م وبهذا الشكل يكون تأثير الأسمدة بشكل ايجابي.

2- سقاية العرائش: عندما يكون جفاف بشكل مستمر لابد من سقاية العرائش حيث أنها تحافظ على نمو الأغصان وتؤمن إنتاج عالي بنوعية جيدة للعنب. وتروى العرائش على شكل حلقات حول ساق الشجرة قطر هذه الحلقة 2 م وإذا كانت أشجار العرائش كثيفة فيجب إرواء كامل المساحة. فالسقاية تكون تابعة من استمرارية الجفاف ودرجته وكذلك المساحة المغذية التي تشغلها الشجرة هذا ويمكن إعطاء السماد المعدني بشكل محلول مع الماء للأشجار.
3- تأثير الظروف الجوية السيئة : بالرغم من العناية الجيدة لأشجار العرائش فإن هذه الأشجار غالباً تتعرض إلى ظروف جوية سيئة مختلفة. أثناء التزهير تهطل أمطار، ترتفع الرطوبة الجوية وتنخفض الحرارة ومياه الأمطار تغسل غبار الطلع من على الميسم عندما يكون جاهز للتلقيح عدا ذلك الرطوبة الجوية العالية لاتسمح بانتقال غبار الطلع في الهواء ليتم التلقيح الخلطي. الحرارة المنخفضة تؤثر على عمليات التلقيح وانخفاضها تحت 15°توقف عمليات التلقيح وكل هذه تؤدي نهاية المطاف إلى وجود عناقيد غير متجانسة بالكبر والحبات أي وجود نسبة كبيرة من حبات العنقود صغيرة الحجم غير ملقحة وبدون بذور وحبات قليلة على العنقود ملقحة كبيرة الحجم وهذا يؤدي إلى فقدان النظارة لشكل وحجم العنقود وخاصة في أصناف المائدة وبهذه الحالة من الضروري التلقيح الاصطناعي أي توضع كفوف جلد مقلوبة (أي الوبر من الخارج) الوبر على الأيدي حيث يداعب المبيض والغاية من تهيج الميسم ليشكل نقطة من الأعلى ومن المواد الغذائية وليدخل غبار الطلع ويتم التلقيح.
وفي الأوقات الماطرة أثناء التزهير فإن الأصناف التي فيها الزهرة مؤنثة الوظيفة فإن تلك الزهور تتساقط ولاتعطي عناقيد وحبات متجانسة مثل في صنف شامي أحمر (حفرزلي – شاووش) بالرغم من أن الأشجار من هذه الأصناف مزروعة بجانبها أشجار من أصناف ملقحة وفي هذه الحالة أيضاً تتطلب تلقيح اصطناعي وبنفس الطريقة وفي هذه الحالة فستحصل على إنتاج طبيعي وبنوعية جيدة.
في الآونة الأخيرة استعملت الهرمونات منشطات وخاصة في الأصناف التي فيها الزهرة وظيفتها مؤنثة مثل الحفرزلي والشامي أحمر وشاووش بدون تلقيح غريب حيث تتم الرش بالهرمونات مثل حمض الجبرلين بمعدل 50 ملغ/لتر ماء حتى نستحصل على إنتاج مقبول وطبيعي وعناقيد وحبات كبيرة وبدون بذور في داخل الحبة وكمية السكر عالية وحبات ومتطاولة وذات منظر جميل.
الحفاظ على العرائش من الأمراض والحشرات:
باعتبار أن أشجار العنب مزروعة بالعراء ومحاطة بأمراض وآفات شتى من المحيط الخارجي والظروف الجوية فإنها عرضة للإصابة بأمراض وحشرات مختلفة وإن كثير من الأمراض منتشرة في القطر العربي السوري فمن هذه الأمراض: البياض الدقيقي، والبياض الزغبي، وتعفن العنب...وغيرها.
لذا لابد من إجراء المكافحة المستمرة والمنتظمة للقضاء على هذه الأمراض والتخلص منها حيث تجري هذه العملية كل 15 يوم ترش بشكل جيد كافة الأشجار وبمبيد مناسب يتناسب ونوع المرض.
إضافة للأمراض فهناك الحشرات الكثيرة المنتشرة في سوريا مثل : القيلوكسبرا ، عث العنب، فراشة العنب، الدودة القارضة...الخ ويمكن القضاء على هذه الحشرات إما بالتطعيم على أصول مقاومة لحشرة القيلوكسبرا وإما بمبيد حشري مناسب للقضاء على هذه الحشرة أو تلك.

bahzani
11-01-2011, 09:27
تقليم الكرمة

تقليم الكرمة:

العنب شجرة معمرة متسلقة متساقطة الأوراق، تتحول إلى شجرة لا مستأنسة إذا تركت دون رعاية وعناية تتسلق على الجدران وعلى الأشجار في الغابات والجبال وهذه تعطي نموات كثيفة وعناقيد وحبات صغيرة ذات نوعية رديئة وطعم سيء جداً وكذلك محصول متدني ومنخفض مما يتعذر إجراء العمليات الزراعية على اختلاف أنواعها وأشكالها.
لذا فإن من أهم العمليات الزراعية اللازمة لشجرة العنب هو التقليم حيث يعيدها إلى شجرة مستأنسة ذات شكل هندسي ومنظر جميل يضاف إلى ذلك تحسين نوعية المحصول وجودته حيث تعطي الشجرة بعد التقليم عناقيد وحبات كبيرة وذات مواصفات عالية إذا ما قورنت بمحصول شجرة غير مقلمة عدا ذلك سهولة القيام بالعمليات الزراعية على اختلاف أنواعها وأشكالها.
عرف التقليم منذ قدم العصور ويرتبط تاريخه بتاريخ شجرة العنب المستأنسة حيث تبين الرسوم والتماثيل التي خلفتها لنا الحضارات الإنسانية نرى أن تقليم شجرة العنب وتربيتها قد استعملا لدى الشعوب العريقة بالحضارة كشعوب وبلاد الشرق الأوسط مثل مصر وسوريا وكذلك اليونان والبلاد الواقعة وراء جبال القوقاز ولا عجب بذلك عندما نرى الآن أن أفضل وأجود صنف من أصناف المائدة وذا الشهوة السائدة بالعالم والذي تفتخر به معظم الدول التي تصدر عنب المائدة هو صنف من منشأ سوري وأن له أسماء عديدة مثلاً في فرنسا يسمى ديته دي بيروت وفي تركيا يسمى أفوزالي وفي بلغاريا يسمى بلغار وفي رومانيا يسمى Alepoأنه الصنف البلدي المعروف في سوريا مع بعض التعديلات عليه من ناحية المواصفات لكن بكل أسف أنه يوجد في سوريا بمساحات ضيقة لا تتلاءم مع شهرته العالمية تشير كتابات Teofrast على أن التقليم والعناية بالعنب قد وجدت في القرن الثالث قبل الميلاد حيث كانت هناك أنظمة للتقليم وهذه الأنظمة تتبدل وتتغير من زمن إلى آخر كلما تقدم العلم وتطور وكلما عرفت الخصائص البيولوجية لأصناف العنب وكذلك احتياجاتها للتربية والبيئة والعمليات الزراعية، لكن عمليات التقليم آنذاك تجري بصورة اعتباطية وعشوائية إلى أن جاء نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث تشكلت نواة وذلك لإعطاء معلومات نظرية ودراسات قيمة من بعض العلماء الفرنسيون مثل الدكتور فيوو وخلفهم رافاز لقد أعطوا بمعلوماتهم وملاحظاتهم وبأبحاثهم هذه بعض المبادئ والقواعد النظرية للتقليم إلا أن هذه المبادئ والقواعد النظرية يؤخذ عليها بعض المآخذ مثال ذلك: أنهم لم يفرقوا بين قوة الشجرة وبين قوة نمو الأفرع وكذلك بين الكمية والنوعية فلقد قالوا كلما كان نمو الشجرة قوياً فإن إنتاجها قليلاً وكلما كانت الإنتاجية عالية كانت النوعية رديئة.
ومن ثم جاء بعدهم العلماء الأمريكان مثل Winkler و Amirin وأوضحوا بعض النقاد دون أن يوفوا بإيضاحات تفصيلية ودون أن يضعوا النقاط على الحروف، وأخيراً فقد قامت مجموعة العلماء السوفيات مثل مرجينيان، نكرول، ميلنك، بوزين، ماكاروف، بولغاريف ووضعت الأسس المتينة والمبادئ والقواعد النظرية للتقليم وقالوا أن تقليم شجرة الكرمة مقرونة مع الحمل المعقول والصحيح / عدد العيون على الشجرة/ وهذا الحمل متلائم ومتناسب مع قوة الشجرة ومرفوق بالعمليات الزراعية المختلفة كل هذه تؤدي إلى ارتفاع الكمية وجودة المحصول.
وفي هذا المجال لقد اشتغل كثير من العلماء والاختصاصيين في كل أرجاء عالم الكرمة واذكر منهم على سبيل المثال مايلي:


بلغاريا : ندلجييف، كونداريف، ستويف، كورتيف، تانكوف، ردولف، بيريكوف...الخ.
ايطاليا: برانا ، بيوليتي،
رومانيا: كوستاتينوفسكي
هنغاريا: كوزمايال.

ولايسعني في هذا المجال إلا أن أقول بكل فخر واعتزاز بأن زميلي وأخي المواطن السوري الدكتور محمد محفوض قدم قسطاً وفيراً في علم التقليم وياحبذا لو تنشر أبحاثه.
إن جميع دراسات هؤلاء العلماء تؤكد وتدعم صحة هذه النظرية وهذه الأسس والمبادئ.

لمحة عامة عن التقليم في سوريا:

لا أريد أن أطيل الحديث هنا والكل يعلم أن التقليم الذي يجري في سوريا لا يستند على أسس نظرية وعلمية صحيحة، بل إنما يجري بصورة اعتباطية وعشوائية فينزل الفلاح إلى حقله حاملاً مقص التقليم ويقص ويقلم على كيفه ومشيئته وحسب معرفته ومايراه مناسباً دون حساب أو عقاب، إنه بذلك يقلل من دخله وبالتالي لقمة عيشه، ولا عجب في ذلك عندما نرى الإنتاج متدنياً في سوريا حيث يبلغ متوسط إنتاج الدونم الواحد 200-250 كغ عنب.
لذا اقترح إجراء دورات أو محاضرات على الفلاحين المقلمين في هذه الأيام لأن وقت التقليم على الأبواب وعملية التقليم المتقنة والصحيحة ضرورية جداً لأنها تحدد الإنتاج وتزيد من دخل الفلاح بالتالي زيادة الدخل القومي في بلدنا.

التقليم:

تعريفه: هو قص عضو كامل أو جزءً من العضو للشجرة.
وللتقليم أهمية كبرى منها:
1- إطالة عمر الشجرة.
2- الحصول على أكبر كمية من الإنتاج.
3- بعملية التقليم تجود نوعية المحصول (مواصفات).
4- سهولة العمليات الزراعية المختلفة بما فيها المكافحة
5- نضج الصنف مبكراً

وأرى لزاماً على أن أوضح بعض التعابير في علم الكرمة قبل أن أدخل في تفاصيل المحاضرة مبتدءً من أسفل الشجرة إلى أعلاها حيث نميز:
1- القسم السفلي والذي يوجد تحت التربة حيث يقسم إلى :
‌أ- الجذور القاعدية (رئيسية وأساسية وفعالة).
‌ب- الجذور المتوسطة ثانوية وطفيلية ويجب قصها وحذفها.
‌ج- الجذور السطحية والاستغناء عنها.
‌د- ساق الجذور.
2- القسم العلوي والذي يوجد فوق سطح التربة حيث يقسم إلى :
‌أ- الساق: ويبتدئ من سطح التربة وحتى أول تفرع للشجرة ويختلف طوله بحسب التربية وشكل التقليم وأنه يتراوح من 10 سم في شكل التقليم الكأسي إلى 10 م أو أكثر في شكل تقليم العرائش.
‌ب- الأكتاف: خشب قديم يزيد عمره عن ثلاث سنوات وعادة تلاحظ في شكل التقليم الكأسي.
‌ج- الدابرة: فرع متخشب عمره سنة واحدة مؤلفة من 2-3 عيون.
‌د- السهم: فرع متخشب عمره سنة واحدة مؤلفة من 4-6 عيون.
‌ه- الهلال: فرع متخشب عمره سنة واحدة مؤلفة من 6-8 عيون.
‌و- القصبة: فرع متخشب عمره سنة واحدة مؤلفة من أكثر من 8 عيون.

أنواع البراعم في الكرمة:

هنالك أربعة أنواع من البراعم في الكرمة:
1- العيون الشتوية: قلنا عين لأنها مركبة ومؤلفة من 3-6 براعم مثمرة.
2- العيون القاعدية: هي عيون شتوية غير نامية تقع في أسفل الفرع غالباً غير مثمرة.
3- براعم صيفية: غالباً غير مثمرة.
4- براعم حابسة: غالباً غير مثمرة.

الأسس النظرية للتقليم:

للتقليم أسس ومبادئ لا يمكن أن تجرى عملية التقليم بصورة صحيحة دون معرفة هذه الأسس والمبادئ وكل إهمال أو خلل بهذه المبادئ تقودنا إلى نتائج وأخطاء وخيمة لا حصر لها.
المبدأ الأول: أخصب العيون هي تلك العيون الشتوية الواقعة على قصبة عمرها سنة وناتجة عن هذه القصبة من خشب عمره سنتين لذا فإن الأفرع الناتجة عن هذه القصبة هي أخصب الأفرع.
المبدأ الثاني: كلما زاد عدد العيون الشتوية على الشجرة كلما زاد الإنتاج وكثر.
المبدأ الثالث: عند إجراء عملية التقليم يجب أن لا يترك مجال لإطالة الأكتاف في الشجرة أي اقتراب الأفرع من مركز الشجرة (التغلب على سيادة القمة).
وكما أن للتقليم مبادئ وأسس كذلك له قواعد وقوانين لا يمكن التخلي عنها:
1- كلما قل عدد الأفرع على الشجرة كان نمو تلك الأفرع قوياً (طويلة وسميكة).
2- إذا كان عدد الأفرع على الشجرة كثيراً فإن قوة نمو هذه الشجرة يكون كبيراً.
3- إذا كانت الأقسام المثمرة واقعة على أكتاف قوية وسميكة فإنها ستثمر أكثر وعناقيد وحبات كبيرة.

ما هو الهدف من التقليم:

إن الباحث العلمي عندما يقوم بتجربته يهدف من ورائها استنباط النتائج وكذلك الطبيب الجراح عندما يقوم بعملية جراحية يهدف من ورائها إنقاذ حياة ذلك الإنسان وسعادته وكذلك جرّاح الكرمة (المقلم) يهدف من تقليمه هذا:
1- لتحقيق إنتاج عالي جداً وذا مواصفات ونوعية جيدة.
2- توفير الإمكانية الكاملة بإدخال التكنيك الحديث في العمليات الزراعية والمكافحة والميكنة ولتأمين الشكل اللائق والهندسي للشجرة وكما أن للتقليم مبادئ وأهداف فإن له مهام وشروط فمن مهام التقليم:
أ‌- التغلب على هيجان النمو (Poliarity) وذلك بالطرق التالية:


تقليم على دوابر ولهذه الطريقة حسنات وسيئات فمن حسناتها أن القص يكون على خشب (فرع) عمره سنة واحدة أي بمعنى أن قطر الجراح يكون صغيراً لكن سيئاتها هي حذف (قص) أخصب العيون (العيون المثلي) وهذه العيون واقعة في أغلب الأصناف بعد العين الثامنة عدا ذلك فإننا مقيدين بترك عدد عيون قليلة على الشجرة.
إحناء القصبات على شكل نصف قوس أو انحناء دائرة لإجبار العيون السفلى على التفتح) هذه الطريق أفضل من الطريقة السابقة وذلك بإبقاء عدد من العيون على الشجرة أكثر من السابقة لكن لهذه الطريقة بعض المحاذير لأن العيون السفلى من القصبة أحياناً لا تتفتح لسبب أو آخر وبهذه الطريقة فإننا مجبرين على أن نساعد على سيادة القمة وليس السيطرة عليها كما نريد.
ترك دوابر وقصبات وهذه الطريقة هي الصحيحة والمثلى حيث تتمثل فيها جميع مبادئ وقوانين التقليم وكذلك توفر أكبر كمية من الإنتاج لكن يؤخذ عليها مأخذ واحد وهو قص القصبة بعد استثمارها أي بمعنى قص خشب عمره ثلاث سنوات وأعني بهذا مقطع الجراح يكون كبيراً.

ب‌-علاقة قوة الشجرة وقوة نمو الأفرع كمية ونوعية المحصول: يجب علينا أن نفرق بين هذه المفاهيم أي قوة الشجرة ، قوة نمو الفرع، النوعية ولانخلط بين هذه الاصطلاحات وإلا فإننا نضيع بمتاهات لاعد لها ولاحصر.
إذن قوة الشجرة = المجموع الجذري + المجموع الخضري + المواد المغذية المدخرة في الشجرة.
إن المجموع الجذري وكذلك المواد المغذية المدخرة لاترى بالعين المجردة بل إنما نرى فقط المجموع الخضري ومنه نحكم على الشجرة هل هي قوية أم لا. وعلى سبيل المثال وليكون واضحاً هذا المفهوم نأخذ الأمثلة التالية:


شجرة عليها 7 أفرع (أغصان) طويلة سميكة (غليظة).
شجرة عليها 9 أفرع طويلة ومتوسطة السماكة.
شجرة عليها 11 فرع متوسطة الطول ومتوسطة السماكة ومتشعبة أحياناً.
شجرة عليها 15 فرع متوسطة الطول ورفيعة .

من هذه الأمثلة نرى أن أقوى هذه الأشجار هو المثال الثالث أي الشجرة الثالثة.
قوة نمو الفرع: كلما قل عدد الأفرع على الشجرة كلما كان نمو هذه الأفرع قوياً (طويلة وسميكة) وعلى العكس.

تعريف النوعية:

قابلية العنب المنتج لتلائمه مع متطلباتنا وخطتنا المسبقة وعادة يقاس بكمية السكر والحموض المتراكمة في العني لكن هذا خطأ كبير يجب أن نفرق بين نوعية عنب المائدة وكذلك عنب النبيذ.
ليس عنب النبيذ ذا النوعية الجيدة هو الذي تتراكم فيه كمية كافية من السكر لكن يؤخذ بعين الاعتبار أي نوع نبيذ نصنع منه هل هو : نبيذ مائدة، نبيذ جاف، نبيذ نصف جاف، شامبانيا ، نبيذ أحمر، نبيذ أبيض، كونياك,,,الخ، أما بالنسبة لعنب المائدة : عدا كمية السكر والحموض المتراكمة يؤخذ بعين الاعتبار المنظر الخارجي للعناقيد، كبر الحبات، تراص وعدم تراص الحبات، نكهة المسكات، الطعمة ، قابليته للتصدير..الخ.
وجدير بالذكر بأن التقليم هو فن وذوق من فنون علم الكرمة، إنه يحتاج إلى مهارة وخبرة وكذلك دقة في العمل إنه يحتاج إلى تكتيك معين مثل :
1- أقل عدد ممكن من الجراح وبأقل قطر للجراح.
2- عدم تمزيق وهرس الخلايا عند القص لذا يجب أن تكون الجراح مصقولة.
3- الخشب القديم يقطع بشكل عمودي على المحور بجروح صغيرة ومصقولة.
4- القص يجب أن يكون مائلاً قليلاً وبعكس اتجاه العين وعالي عن العين حوالي 1.5-2 سم.
كما أن للتقليم مبادئ وأسس وقواعد وقوانين فإن له أوقات ومواعيد لايجوز الاستهانة أو التفريط بها:
1- تقليم في الخريف المبكر بعد قطف العنب مباشرة وهذا الموعد خاطئ وغير مستحسن لأن المجموع الخضري لايزال يعمل على النواحي الفيزيولوجية والبيولوجية من تمثيل يخضوري وادخار مواد غذائية ..الخ.
2- تقليم في الخريف بعد سقوط الأوراق ولهذا الموعد من التقليم عليه خطر كبير من الصقيع والبرد في الشتاء.
3- تقليم في الشتاء وأيضاً عليه خطر كبير من الصقيع والبرد.
4- تقليم في الربيع قبيل بدء سريان العصارة (الصفر البيولوجي) أي عند ثبوت درجة حرارة الجو عند درجة حرارة 10ْ مئوية.
5- تقليم في الربيع المتأخر بعد ظهور الأوراق والأفرع وهذا الموعد من التقليم فيه خسارة كبيرة وذلك باستهلاك مواد غذائية وبالتالي إضعاف قوة الشجرة.

الأدوات المستعملة في عمليات التقليم:

كانت تستعمل في الماضي الأدوات التالية:
1- مقص طويل بدون نابض
2- منشار ذو أسنان خشنة قابل للطي
3- فأس منجلي
عند القطع والقص تهرس الخلايا وتمزقها والمقاطع الناتجة عنها غير مصقولة، ونتيجة للتطور التكنيكي اقتصرت عمليات التقليم على الأدوات التالية:
1- مقص التقليم الحالي ذو النابض
2- منشار معدل ذو أسنان دقيقة
بحيث تكون مقاطع كل منهما ناعمة ومصقولة.
يختلف نظام التقليم بحسب التربة والبيئة لمناطق العنب، إن كثيراً من العلماء يخلطون بين نظام وشكل التقليم فمنهم من قسّم التقليم إلى نظامين مستندين بذلك على نظام التقليم للمناطق الباردة والتي لاتدفن فيها الكرمة حد زعمهم، ومجموعة أخرى اعتمدوا على طول الساق وآخرين اعتبروا شكل الشجرة ...الخ وجميع هؤلاء لايفرقون بين هذين التعبيرين أي نظام التقليم وشكل التقليم لذا كان لزاماً علينا أن نحدد هذين المفهومين وأن نميز بينهما وإلا فإننا نضيع بالمتاهات والأخطاء.
وبناء على ماتقدم فإن التقليم بشكل عام يقسم إلى قسمين:
1- تقليم يابس على الأجزاء الناضجة
2- تقليم أخضر على الأجزاء الخضراء وغير الناضجة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image001.jpg

لقد قسم العلماء مناطق الكرمة في العالم إلى قسمين :


مناطق مدفونة أي بمعنى مناطق تهبط فيها درجة الحرارة أكثر من 16م تحت الصفر وعادة تدفن أغصان وأجزاء من الشجرة لحفظها من البرد الموسم القادم.(الأجزاء الباقية للإثمار) .
مناطق غير مدفونة أي لا تهبط فيها درجة حرارة الجو أكثر من 15م تحت الصفر وعادة لاتدفن فيها الأجزاء الباقية للإثمار.
وكذلك أطلقوا تعابير تتلاءم وارتفاع الشجرة عن سطح التربة وقالوا :
التقليم المنخفض أي لا يزيد ارتفاع الشجرة وخاصة الأجزاء أو الأقسام المثمرة عن سطح التربة أكثر من 40 سم.
التقليم النصف عالي فإن ارتفاع الشجرة عن سطح التربة يتراوح بين 40-80 سم.
التقليم العالي حيث ارتفاع الشجرة عن سطح التربة يزيد عن 80 سم وعادة يتراوح بين 80-160 سم.


إن جميع أنواع التقليم في العالم تقسم إلى ثلاثة أنظمة هي:
1- نظام التقليم القصير
2- نظام التقليم الطويل
3- نظام التقليم المختلط
وكل نظام من هذه الأنظمة له أشكال متعددة من التقليم وسوف أتناول وأشرح كل نظام على حدة مستعيناً بشرح شكلين من أشكال التقليم من كل نظام.

1- نظام التقليم القصير:

يحتوي هذا النظام على أشكال عديدة وكثيرة من التقليم وجميع الأجزاء (الأفرع) الباقية من أجل الإثمار تكون قصيرة على شكل دوابر من 2-3 عيون وسوف أتناول بالشرح لشكلين من أشكال التقليم في هذا النظام ألا وهي:
1- شكل التقليم الكأسي
2- شكل تقليم روياً
وقبل أن أبدأ بالشرح أود أن أوضح بعض النقاط الهامة لتجهيز الأرض.

تجهيز الأرض قبل الزراعة:

في الخريف من العام الفائت تنقب الأرض المخصصة لزراعة أشجار الكرمة على عمق 80-100 سم وذلك بقلب الطبقات السطحية من التربة والغنية بالمواد الغذائية إلى الأسفل (بعد تسميدها) والطبقات السفلية الفقيرة بالمواد الغذائية تصبح من الأعلى والغاية من هذا التنقيب هي:
1- تفتيت التربة ومساعدة الجذور على الانتشار
2- طمر (قتل) الأعشاب الضارة إلى الأعمال وعدم السماح لها بالنمو.
3- القضاء على الأمراض والحشرات في التربة وذلك بدفنها إلى الأعماق زد على ذلك بأن عملية انتشار الجذور ونموها تتطلب ثلاثة عناصر رئيسية لايمكن الاستغناء عنها إلا وهي:


الأكسجين
الحرارة
الرطوبة

وهذه العناصر كلها تتأمن في الحياة العملية بالتنقيب.
وفي أوائل الربيع أي قبيل زراعة الأشجار تفتت التربة وتسوى ثم تخطط وتحفر الجور (الحفر) وأبعاد الحفرة يجب أن تكون 50 سم عمقاً وكذلك 50 سم قطر الحفرة يوضع قليل من السماد الطبيعي في أسفل الحفرة بعد أن يخلط (يمزج) بقليل من التربة.

تجهيز الغراس:

بعد انتقاء الغراس، يجب أن تكون كلها غراس نخب أول وللنخب الأول مواصفات كثيرة منها:
1- يجب أن لا تقل الجذور القاعدية عن ثلاثة وكل جذر من هذه الجذور بطول حوالي 15 سم.
2- الأصل يجب أن يكون خالي من الأمراض والحشرات وبطول لا يقل عن 32 سم.
3- التحام الطعم مع الأصل عن جميع الجهات وبشكل متين توافق الطعم مع الأصل.
4- الأفرع الناتجة عن الطعم لا تقل عن ثلاثة أفرع طويلة ويجب أن لا يقل القسم الناضج من هذه الأفرع عن 12 سم.
تزال جميع الجذور المتوسطة والسطحية من جميع الغراس كاملة وكذلك تقص الجذور القاعدية وتبقى ثلثها فقط وذلك لحث الجذور على التفرع والانتشار نقص فرعين من الطعم ونبقي فرعاً واحداً على شكل دابرة.
تزرع الغراس في الحفر ونطمرها بصورة تبقى الدابرة فوق سطح التربة وكذلك تطمر الدوابر بكومات من التراب على أن يكون ارتفاع كل كومة 2-3 سم من الأعلى إلى الدابرة فما فوق بغية حفظ الدابرة من الأعراض الخارجية ثم توضع إشارة (غصن – عصا) بجانب كل غرسة للدلالة عليها.

أ - تشكيل التقليم الكأسي:

في ربيع السنة الأولى تزرع الغرسة بعد أن تقلم على دابرة واحدة، ينشأ منها في الخريف فرعان اثنان وفي ربيع السنة الثانية يزال (يقص) الفرع العلوي كاملاً ويقلم الفرع السفلي على دابرة بغية تقوية المجموعة الجذرية وأيضاً ينشأ في خريف السنة الثانية فرعان اثنان.
وفي ربيع السنة الثالثة يقلم الفرعان على دابرتين ومن هاتين الدابرتين تنمو أربعة أفرع في نفس السنة، وفي ربيع السنة الرابعة نقص (نقلم) الأفرع الأربعة على دوابر وبالتالي نحصل على شكل يشبه الكأس مما دعا العلماء لتسميته بالتقليم الكأسي.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image002.jpg

وعادة في أغلب الدول المنتجة للعنب تبقى على الشجرة من 4-6 أكتاف فقط وعلى كل كتف دابرة.
المحافظة على الشكل من التقليم:

في ربيع كل سنة يقص الفرع العلوي كاملاً والفرع السفلي على دابرة حتى نحافظ على هذا الشكل باستمرار.
حسنات هذا الشكل من التقليم: إن لهذا الشكل حسنات منها:
1- التغلب على سيادة القمة
2- القص يكون على خشب (فرع) عمره سنة واحدة وبالتالي قطر الجراح يكون صغيراً.
سيئاته: وإن لهذا الشكل سيئات كثيرة منها:
1- عدم استعمال الميكنة
2- صعوبة العمليات الزراعية على اختلاف أنواعها
3- تظليل الشجرة وعدم التهوية وهذا يؤدي إلى انتشار الأمراض والحشرات.
4- قلة عدد العيون على الشجرة مما يسبب ضعف الإنتاج.
5- قص العيون المثلى (الخصبة ) وإبقاء العيون القليلة الثمر.
6- رداءة نوعية المحصول بسبب قرب الثمار وتلامسها مع سطح التربة.
ولهذا الشكل من التقليم نوعان نوع بساق قصيرة جداً أي بطول 10 سم تقريباً أما النوع الثاني وهو الأفضل التقليم الكأسي بساق وعادة يتراوح طول الساق بين 30-40 سم.

ب - شكل تقليم رويا:

الشكل العام: ساق ارتفاعه حوالي 60 سم وكردون (خشب قديم) وفوق الكردون توجد دوابر . طول الكردون = المسافة بين الشجرتين .

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image003.jpg

تشكيله: السنة الأولى والثانية تقلم شجرة العنب على دابرة واحدة بغية تقوية المجموعة الجذرية وفي ربيع السنة الثالثة الفرع العلوي يرفع على شكل ساق ويحنى على السلك الأول من أجل تشكيل الكردون وإعماء (تجريد) العيون الواقعة على الساق من الأسفل إلى الأعلى حتى السلك الأول حيث نبقي العيون العلوية الواقعة على الكردون فقط أما العيون السفلية الواقعة عليه فتعمى.
أما بالنسبة للفرع السفلي الناتج من الدابرة فيقص على دابرة احتيادية لكل احتمال.
السنة الرابعة: من العيون الواقعة على الكردون تنشأ أفرع نقص هذه الأفرع جميعها على دوابر من 2-3 عيون وبذلك نكون قد شكلنا هذا الشكل من التقليم.

المحافظة على الشكل من التقليم:

في ربيع كل سنة وعند بدء الصفر البيولوجي 10ْم تقص الأفرع العلوية الناتجة من الدوابر كاملاً والأفرع السفلية على دوابر حتى نحافظ على هذا الشكل باستمرار.
أما الدابرة الاحتياطية السفلى( أي في أسفل الساق) فإن الفرع العلوي منها يقص كاملاً والفرع السفلي يقص على دابرة وهكذا باستمرار.
حسنات هذا الشكل من التقليم: إن لهذا الشكل حسنات ومساوئ فمن حسناته:
1- إدخال الميكنة وسهولة العمليات الزراعية على اختلاف أنواعها.
2- التغلب والسيطرة على سيادة القمة وذلك بالتقليم على دوابر.
3- القص يكون على أفرع ناضجة عمرها سنة واحدة بالتالي قطر الجراح يكون صغيراً مما لا يضعف قوة الشجرة.
سيئاته: إن لهذا الشكل سيئات كثيرة منها:
1- قلة عدد العيون على الشجرة وبالتالي قلة الإنتاج (الحمولة لا تتناسب وتتوافق مع قوة الشجرة).
2- قص العيون المثلى الخصبة وإبقاء العيون قليلة الثمر.
أيضاً يستعمل هذا الشكل من التقليم بتربية العرائش في البيوت والحدائق والممرات حيث تكون عدد الدوابر كثيرة والحمولة عالية (عدد العيون على الشجرة) مما يزيد الإنتاج.

2 - نظام التقليم الطويل:

يحتوي هذا النظام على أشكال عديدة وكثيرة من التقليم، وجميع الأجزاء (الأفرع) الباقية بعد التقليم من أجل الثمار تكون طويلة على شكل قصبات فقط وبدون دوابر أي أكثر من ثمانية عيون.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image004.jpg

أ- شكل تقليم ماروجيه:

الشكل العام: هو عبارة عن شجرة عنب لها قصبات عديدة وهذه القصبات ناشئة من خشب عمره سنتين أو من العيون القاعدية أو من البراعم الحابسة وإذا تطلب الأمر فمن البراعم الصيفية وأن هذه الشجرة بدون شكل هندسي معين بل إنما حسب مايراه (المقلم) مناسباً أو ضرورياً. طبق هذا الشكل من التقليم من قبل ماروجيه في فرنسا وعلى صنف من أخصب الأصناف في العالم ألا وهو صنف أرامون حيث أن الأفرع الناتجة من البراعم الحابسة والبراعم الصيفية تكون في هذا الصنف مثمرة وهذا مالا يتوفر في صنف آخر.

تشكيل تقليم ماروجيه: في أوائل الربيع تزرع غرسة العنب بعد أن تقلم على دابرة وفي الخريف من نفس السنة تنمو (تنتج) فرعين فرع علوي وآخر سفلي.
وفي ربيع السنة الثانية يقص الفرع العلوي كاملاً والفرع السفلي يقص على دابرة فمن هذه الدابرة تنمو فرعان من العيون الشتوية الواقعة على هذه الدابرة ويمكن أيضاً أن تنشأ فروع من العيون القاعدية والبراعم الحابسة. أما في السنة الثالثة أي في الربيع تقلم الشجرة ويترك عليها قصبتين أو ثلاثة والحد الأعلى نبقي عليها أربعة قصبات وطول هذه القصبات أي عدد العيون (الحمولة) على الشجرة متناسب وملائم قوة الشجرة وبمعنى آخر زيادة الحمولة يجب أن تكون بالتدريج وليست على دفعة واحدة ريثما تقوى الشجرة وتنشط.
وفي السنة المقبلة تختار عدد من القصبات متلائم وقوة الشجرة وأود أن ألفت انتباه القارئ بأن القصبات التي تختارها لاننظر لها من أي عين ولا من أي برعم ناتجة بل إنما تنظر لموقع تلك القصبة وتناسبها مع اتجاه الأسلاك بصورة لاتعرقل العمليات الزراعية.
وبكلمة واحدة مختصرة فإن هذا الشكل من التقليم يشذ عن جميع المبادئ والأسس للتقليم ولهذا الصنف بالذات.

المحافظة على هذا الشكل بالسنين المقبلة:
اختيار أفرع سفلية متناسبة واتجاه الأسلاك بصورة لاتعرقل العمليات الزراعية بالرغم من اختلاف منشأ هذه القصبات من عيون قاعدية من عيون شتوية من براعم صيفية من براعم حابسة.

حسنات هذا الشكل من التقليم:

1- القص (التقليم) على أفرع عمرها سنة واحدة وبالتالي قطر الجراح يكون صغيراً.
2- كثرة العيون على الشجرة وبالتالي كثرة الإنتاج.
3- العيون المثلى الخصبة تبقى على الشجرة ومنها زيادة الإنتاج.

سيئات هذا الشكل من التقليم:

1- عدم التقيد بمبادئ وأسس التقليم وعدم إعطاء شكل هندسي لائق للشجرة.
2- زيادة عدد صفوف الأسلاك( 8 صفوف) وبالتالي زيادة الكلفة وهذا لايفضل اقتصادياً.
3- لايطبق هذا الشكل من التقليم على أغلب الأصناف بل إنما يطبق فقط على صنف آرامون والذي بطبيعته وخواصه البيولوجية خصب جداً.
4- ينصح مارجيه بكثرة التسميد والعمليات الزراعية المختلفة بقصد الإنتاج وهذا ما يكلف الأثمار الباهظة في المزارع.
5- امتداد الشجرة عشوائياً.
إن هذا الشكل من التقليم لم يلق نجاحاً ولا انتشاراً وذلك لكثرة مساوئه وصعوبة تطبيقه على جميع الأصناف في المزارع والحقول ولعدم استناده على أسس ومبادئ علمية صحيحة وواضحة لذلك بقي مقتصراً ومحصوراً في مزرعته الخاصة في جنوب فرنسا.

ب- شكل تقليم شارل سيلفوز:

الشكل العام: هو عبارة عن ساق يتراوح ارتفاعه عن سطح التربة من 60-80 سم وكردون وعلى هذا الكردون ومن الجهة العلوية قصبات منحنية للأسفل بغية تفتح العيون السفلى من القصبة. طبق واستعمل هذا الشكل من التقليم في جنوب فرنسا في منطقة سافويا ومن شارل سيلفوز.

تشكيل تقليم شارل سيلفوز: في السنة الأولى والثانية بعد زراعة شجرة العنب تقلم الشجرة على دابرة وذلك بغية تقوية المجموعة الجذرية وبالتالي تقوية الشجرة. وفي ربيع السنة الثالثة تختار الفرع القوي ونقصه بطول ويتناسب وربطه على السلك الحامل وامتداد ذلك الفرع بشكل أفقي على السلك بغية تشكيل الكردون في المستقبل.
ويجب أن لاننسى بأن تطويل الكردون يجب أن يكون بالتدريج وليس على دفعة واحدة حتى يعبئ الفراغ بين الشجرتين. إذن طول الكردون = المسافة بين الشجرتين. أما الفرع الآخر والناتج من الدابرة ويكون عادة في أسفل الساق فيقص على دابرة احتياطية ولكل طارئ.
وفي نفس السنة تعمى جميع العيون الواقعة على الساق (وكذلك على القصبة من الجهة السفلية) ونبقي فقط العيون العلوية الواقعة على القصبة (كردون المستقبل) حيث تنشأ عنها أفرع تنضج وتتخشب في الخريف.
في ربيع السنة الرابعة تقص جميع الأفرع على شكل قصبات وبطول (حمولة عدد العيون) يتناسب مع قوة الشجرة وهذه القصبات تحنى وتربط على السلك السفلي وهذا الانحناء لإجبار العيون السفلية عن القصبة على التفتح. وبذلك نكون قد شكلنا تقليم سيلفوز عادة يتم تشكيله النهائي (إطالة الكردون) في السنة الخامسة أوالسادسة بعد الزراعة.

المحافظة على هذا الشكل من التقليم:
قص القصبة القديمة كاملاً ماعدا إبقاء الفرع السفلي (الأول والقريب من الكردون) ونقلعه بطول يتناسب وقوة الشجرة وإحنائه للأسفل وربطه على السلك السفلي مرة أخرى وبذلك تكون قد حافظنا على نفس الشكل أما الأفرع الناتجة من الدابرة الاحتياطية والتي تكون في أسفل الساق فإننا نقص ونحذف الفرع العلوي كاملاً والفرع السفلي نقلعه على دابرة احتياطية.

حسنات هذا الشكل من التقليم: إن لهذا الشكل حسنات منها:
1- إدخال الميكنة لجميع العمليات الزراعية.
2- إبقاء حمولة (عدد العيون) عالية على الشجرة وبالتالي كثرة الإنتاج.
3- إبقاء العيون المثلى الخصبة وذلك باستعمال قصبات للإثمار.
4- التقليم يكون على خشب عمره سنتين وبالتالي قطر الجراح يكون أقل من قطر جراح غيو.

سيئاته: وكما أن لهذا الشكل من التقليم حسنات فإن له سيئات منها:
1- تظليل الشجرة من كثرة الأفرع الناتجة من القصبات وبالتالي تكون عرضة للأمراض والحشرات وهذا التظليل يؤخر موعد نضج العنب ورداءة نوعيته.
2- استطالة الأكتاف على الكردون بعض الأحيان العيون السفلية للقصبات والقريبة من الكردون لا تتفتح لسبب أو آخر وعند عدم تفتحها نضطر لانتقاء قصبات بعيدة عن الكردون وهذا لا يفضل لأنه يطيل الأكتاف وبالتالي نساعد على سيادة القمة وليس السيطرة.

3- نظام التقليم المختلط:

يحتوي هذا النظام على أشكال عديدة وكثيرة من التقليم، جميع الأجزاء (الأفرع) الباقية بعد التقليم من أجل الإثمار تكون على شكل قصبات وكذلك دوابر. وإن هذا النظام التقليم هو السائد والمنتشر في العالم وأن له حسنات كثيرة منها:
1- القضاء على سيادة القمة وذلك بإحناء القصبات وكذلك إبقاء الدوابر.
2- تنظيم النمو والإثمار وذلك بتحميل الشجرة بالحمولة اللائقة والمناسبة.

أ- شكل تقليم الدكتور فيو:

الشكل العام: هو عبارة عن شجرة عنب لها قصبة واحدة هذا القصبة ناشئة وناتجة من خشب عمره سنتين وكذلك دابرة واحدة تجديدية ، طبق هذا الشكل من الدكتور غيو في فرنسا.
تربيته: تزرع الغرسة في الربيع وذلك بعد تقليعها وإبقاء دابرة واحدة على الغرسة أثناء زراعتها وفي الخريف من نفس السنة تنشأ من هذه الدابرة فرعان أو أكثر.
وفي ربيع السنة الثانية تقلم الشجرة وتزال جميع الأفرع العليا ونبقي الفرع السفلي على شكل دابرة ومن هذه الدابرة تنشأ فرعان في نهاية الخريف. الغاية من إبقاء دابرة واحدة على الشجرة ولمدة سنتين هو تقوية المجموعة الجذرية أما في ربيع السنة الثالثة فتقلم الشجرة كما يلي:
الفرع العلوي يقص على شكل قصبة حمل والفرع السفلي يقص على شكل دابرة للتجديد .

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image005.jpg
ملاحظة: يجب أن لاتحمل الشجرة أكثر من طاقتها لأنها صغيرة وفتية بل إنما الحمل يجب أن يتلاءم وقوة الشجرة بالتدريج.

المحافظة على هذا الشكل من التقليم:
تقص القصبة القديمة في الربيع ومن أسفلها ويستعاض عنها من الفرع العلوي الناتج من الدابرة أما الفرع السفلي للدابرة فإنه يقلم على دابرة وهكذا باستمرار فإننا نحصل على نفس الشكل السابق.

حسنات هذا الشكل من التقليم: إن لهذا الشكل من التقليم حسنات كثيرة وعديدة منها:
1- إبقاء العيون المثلى الخصبة وذلك بإبقاء قصبات.
2- التهوية والتعرض للشمس مما يؤدي إلى قلة الأمراض والحشرات.
3- سهولة الميكنة والعمليات الزراعية على اختلاف أشكالها وأنواعها بما فيها المكافحة.
4- سهولة تشكيل هذا النوع من التقليم وقلة عدد السنين لتشكيله وإثماره.
5- القضاء على سيادة القمة وذلك بإبقاء دوابر وانحناء القصبات.
6- تنظيم النمو والإثمار وذلك بتحميل الشجرة بالحمولة اللائقة.
7- إعطاء محصول عالي وذا نوعية جيدة إذا ما قورن بأشكال التقليم القصير.
8- يمكن دفن شجرة العنب في المناطق المدفونة للعنب.

سيئاته: كما أن لهذا الشكل من التقليم حسنات فإن له سيئات منها:
قص خشب قديم عمره ثلاث سنوات (القصبة القديمة ) وبالتالي زيادة قطر الجراح وهذا لا يفضل بعلم التقليم للكرمة.

التعديلات التي طرأت على هذا الشكل من التقليم:
لقد قام العالم الهنغاري أكاديميك ندليجييف بدراسة هذا الشكل من التقليم وقال إبقاء دابرة واحدة تجديدية على الشجرة غير كاف وذلك للأسباب التالية:
1- بحالة عدم تفتح عين واحدة من الدابرة فإن يصعب علينا المحافظة على الشكل في السنة المقبلة.
2- بحالة كسر أحد الأفرع الناتجة من الدابرة من جراء هواء شديد أو بكسره من جراء آلة زراعية (تراكتور) فإنه يتعذر علينا في السنة المقبلة أن نحافظ على الشكل السابق ولهذه الأسباب فإنه يقترح بإبقاء عدد من الدوابر بدلاً من دابرة واحدة على أن لايقل عدد القصبات = عدد الدوابر + 1 ويسعى عندئذٍ شكل تقليم غيو المحسن.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image006.jpg

ويمكن أن نزيد عدد القصبات على الشجرة الواحدة أي بدل إبقاء قصبة واحدة على الشجرة نبقي قصبتين وذلك بحسب قوة الشجرة ويسمى بهذه الحالة ثنائي غيو والغاية هو زيادة الإنتاج.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image007.jpg

إن هذا الشكل من التقليم هو الشكل المنتشر في العالم لسهولته وكثرة إنتاجه وإنه يعتبر الأساس لأشكال تقليم أخرى وكذلك يستعمل في العرائش.

ب- شكل تقليم كزناف:

الشكل العام: هو عبارة عن شجرة عنب ارتفاعها 60-80 سم لها كردونين وعلى هذين الكردونين توجد دوابر وقصبات.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image008.jpg

تربيته: السنة الأولى والثانية تقص الغرسة على دابرة واحدة بغية تقوية المجموعة الجذرية أما السنة الثالثة (في الربيع) يقص الفرع السفلي الناتج من الدابرة على شكل دابرة في أسفل الشجرة والفرع العلوي يربط على السلك الحامل ويحني أفقياً(القسم المحني أفقياً = نصف المسافة بين الشجرتين) وعند التبرعم تعمى العيون الواقعة على الساق وحتى قبيل السلك الحامل. وفي السنة الرابعة (الربيع) نحني الفرع القريب من السلك الحامل في الاتجاه المعاكس لتربي الكردون الثاني ونقصه إلى المسافة السابقة.
أما بقية الأفرع الواقعة على الكردون من الجهة العلوية فإنها تقلم على شكل دوابر والأفرع السفلية تزال نهائياً.
وفي السنة الخامسة من هذه الدوابر تنشأ أفرع فإننا نبقي الأفرع العلوي من الدوابر على شكل قصبات والأفرع السفلية على شكل دوابر أما الجهة الثانية للكردون فإننا نزيل الأفرع السفلية الواقعة على الكردون نهائياً والأفرع العلوي تقصها على دوابر وفي السنة السادسة نكون قد أتممنا الشكل من الجهتين أي كردونين وعليهما دوابر وقصبات.

المحافظة على هذا الشكل من التقليم:
في ربيع كل سنة تقص القصبات القديمة كاملاً ونستعيض عنها من الدوابر فالأفرع العلوية الناتجة عن الدوابر تصبح قصبات والأفرع السفلية الناشئة من الدوابر نقصها على شكل دوابر وبهذا نكون قد حافظنا على الشكل العام السابق.

حسنات هذا الشكل من التقليم: إن لهذا الشكل حسنات كثيرة منها:

1- إبقاء العيون المثلى الخصبة وذلك عن طريق إبقاء قصبات.
2- إدخال الميكنة في العمليات الزراعية.
3- القضاء على سيادة القمة وذلك بإبقاء دوابر وقصبات.
4- تنظيم النمو والإثمار وذلك بتحميل الشجرة بالحمولة اللائقة.
5- إعطاء محصول عالي وذا نوعية جيدة.
وكما أن لهذا الشكل حسنات فإن له سيئات منها:
1- قص خشب قديم عمره سنتين أو أكثر وبالتالي زيادة قطر الجراح.
2- التظليل وإنه ناتج عن مزاحمة الأفرع لبعضها من الدوابر والقصبات مما يسبب كثرة الأمراض والحشرات.
3- عدم تفتح العيون السفلى للقصبات وذلك بسبب عدم إحناء القصبات على الأسلاك إنما تربط عمودياً ومائلاً قليلاً.

4- التقليم العالي:

استعملت هذه الطريقة في الآونة الأخيرة في كل من إيطاليا وفي بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي وأمريكا لملاءمة الطقس والتربة وكذلك الأشعة الشمسية من حرارة مرتفعة وشتاء معتدل ورطوبة جيدة وخاصة في المناطق العربية. وهذه الطريقة تتميز بارتفاع الساق والأعمدة الإسمنتية وكثرة أسلاكها.
لقد انتشرت هذه الطريقة في السنوات الأخيرة بشكل واسع جداً وخاصة في المناطق الشمالية مثل : النمسا، يوغوسلافيا، هنغاريا، رومانيا، تشيكوسلوفاكيا، بلغاريا، والسبب في هذا هو الناحية الاقتصادية البحتة والمعاناة من قلة اليد العاملة والحد من العمليات اليدوية بقدر المستطاع وبذلك نكون قد قللنا من قيمة الكلفة.
فمن حسناتها:

1- هي الميكنة الكاملة من خدمة التربة ومكافحة الأمراض والحشرات وكذلك تسييل عملية التسميد ونقل بقايا التقليم (القصاصات) في العنب.
2- التخلص من عملية الدفن والكشف والتي تكلف المبالغ الطائلة في الكرمة .
3- سهولة نقل الأعمدة والتيل وتعطي عدم إمكانية نمو وتطور الأعشاب والأمراض والحشرات بل على العكس تسهل مكافحتها.
4- تقوي الشجرة لتكون خصوبتها وحمولتها عالية إذا ما قورنت بتربية كثيفة ومنخفضة والسبب في هذا هو اتساع المساحة المغذية للشجرة الواحدة وبالتالي زيادة حجم الخشب القديم والذي يعتبر خزان ومستودع للمواد الغذائية المدخرة.
5- المبالغ الطائلة في الكرمة .
6- سهولة نقل الأعمدة والتيل وتعطي عدم إمكانية نمو وتطور الأعشاب والأمراض والحشرات بل على العكس تسهل مكافحتها.
7- تقوي الشجرة لتكون خصوبتها وحمولتها عالية إذا ما قورنت بتربية كثيفة ومنخفضة والسبب في هذا هو اتساع المساحة المغذية للشجرة الواحدة وبالتالي زيادة حجم الخشب القديم والذي يعتبر خزان ومستودع للمواد الغذائية المدخرة.
إن الإنتاج في التربية العالية لا يختلف عن الإنتاج في التربية المنخفضة إذا كانت الحمولة واحدة (أي عدد العيون واحد ي كلا الطريقتين) بل على العكس يقل الإنتاج والسبب في هذا هو قلة عدد الأشجار في الدونم الواحد في التربية العالية.
وبهذه المناسبة أو أن ألفت انتباه الجميع بأن لا ننسى ناحية مهمة ودقيقة ألا وهي عدم تحميل الشجرة بالعيون أكثر من استطاعتها لأن هذا يؤدي إلى تأخر في النضج وإضعاف نمو الأفرع وقلة تراكم كمية السكر وبالتالي يقلل من كبر العنقود وحياته.

أنواع التقليم العالي:

كما أن للتقليم المنخفض أنواع وأشكال كذلك فإن للتقليم العالي أنواع وأشكال منها:
1- تقليم المراقب الزراعي النمساوي لا تنس موزو
2- تقليم اومبريلا (مظلة).

أ- تقليم لاتنس موزو:

الشكل العام: شجرة عنب لها ساق ارتفاعه 130 سم وكردونين وعلى هذين الكردونين دوابر وقصبات منحنية على شكل نصف هلال للأسفل.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image009.jpg

تربيته: تقليم الشجرة في السنة الأولى والثانية على شكل دابرة بغية تقوية المجموعة الجذرية وفي ربيع السنة الثالثة يقص الفرع السفلي على شكل دابرة احتياطية في أسفل الشجرة أما الفرع العلوي فيربط عمودياً وعلى ارتفاع 130 سم ثم يحنى أفقياً على السلك الحامل.
تعمى العيون (تزال) عند تفتحها والواقعة على الساق ونبقي فقط العيون الموجود على القصبة من الجهة العلوية والمربوطة أفقياً في والخريف تنشأ من هذه العيون أفرع.
وفي ربيع السنة الرابعة يؤخذ الفرع الأول والقريب على السلك الحامل ويحنى في الاتجاه المعاكس لتشكيل الكردون الثاني. أما بقية الأفرع فإنها تقلم على دوابر وفي السنة الخامسة نبقي من الأفرع الناتجة من الدوابر الأفرع العلوية بشكل قصبات منحنية للأسفل والأفرع السفلية تقلم على دوابر أما الأفرع الواقعة على الكردون الثاني فإنها تقلم على دوابر وفي السنة السادسة تنشأ من هذه الدوابر أفرع العلوي منها يقلم على قصبات وتحنى للأسفل والأفرع السفلية تقلم على دوابر وبهذا تكون قد شكلنا تقليم لانتس موزو نهائياً في السنة السادسة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image010.jpg
وفي هذا المجال نقول بكل فخر واعتزاز بأن أخي وزميلي المواطن السوري الدكتور محمد محفوض قد قدم قسطاً وفيراً في هذا المجال وإنه اختصر عدد سنين تشكيل هذا التقليم من ستة سنوات إلى أربعة سنوات وياحبذا لو تنشر أبحاثه.

المحافظة على هذا الشكل (الطريقة ) من التقليم:
بعد أن تستغل وتستثمر القصبات تقص في السنة القادمة كاملة ويستعاض عنها من الدوابر أي الفرع العلوي الناتج من الدابرة يبقى قصبة أما الفرع السفلي فيقلم على دابرة وهكذا باستمرار وبهذا نكون قد حافظنا على هذا الشكل.
حسنات هذه الطريقة من التقليم:

1- سهولة الميكنة لجميع العمليات الزراعية بما فيها جمع المحصول آلياً وكذلك جمع المحصول من الحقل.
2- التهوية والتعرض للأشعة الشمسية مما يقلل الأمراض والحشرات.
3- قلة الأعشاب والتخلص منها بين الأشجار والخطوط.
4- التقليل من العمل اليدوي قدر المستطاع وبالتالي قلة الكلفة.
5- التخلص من عملية الدفن والكشف.
6- تقليل حدة الصقيع الربيع وذلك لارتفاع الشجرة عن سطح التربة.
7- زيادة المحصول والإنتاج ذا النوعية الجيدة.
8- سهولة العمل وارتفاع إنتاجية العامل.
9- القضاء على سيادة القمة وذلك بإحناء القصبات ووجود دوابر تجديدية.
10- تشمل هذه الطريقة جميع مبادئ التقليم.

كما أن لهذه الطريقة من التقليم حسنات فإن لها سيئات منها:
1- القص يكون على خشب عمره سنتين أو أكثر وبالتالي يكون قطر الجراح كبيراً.
2- زيادة الكلفة لوجود دعائم اسمنتية طويلة وأسلاك كثيرة.

ب - أوميريلا (المظلة):

تقليم أوميريا (المظلة) تسمى في إيطاليا كابوفولتو وهذه منتشرة في كل من إيطاليا وأمريكا وكاليفورنيا ، يوغوسلافيا، بلغاريا ، فرنسا..الخ.
تنتقى الغراس المطعمة المجذرة من النخب الأول وتزرع على مسافة ثلاثة أمتار بين الخطوط ومتر واحد بين الأشجار فيكون مجموع عدد أشجار الدونم الواحد 333 شجرة. العناية بها تكون بالمستوى اللائق من تسميد وسقاية..الخ.
الأعمدة الإسمنتية توضع في السنة الثانية ويكون القسم البارز فوق سطح التربة على ارتفاع 2-2.20م.
الشكل العام: شجرة عنب لها ساق ارتفاعه يتراوح بين 130-160 سم وفي نهاية الساق توجد قصبتين منحنيتين للأسفل على شكل نصف هلال وكذلك دابرتين تجديديتين .
تربية هذا الشكل: في السنة الأولى والثانية تقلم الأشجار على شكل دوابر بغية تقوية المجموعة الجذرية.
أما في ربيع السنة الثالثة فمن هذه الدابرة تنمو فرعين (متخشبين) الفرع السفلي يقلم على شكل دابرة احتياطية والفرع الثاني يربط عمودياً وعلى الارتفاع المطلوب 130-160 سم لتشكيل الساق تعمى العيون الواقعة عليه ونبقي فقط 2-3 العيون العلوية على قمة الساق.
أما الدابرة الموجودة في أسفل الساق تخرج منها فرعين يقص الفرع العلوي كاملاً، أما الفرع السفلي فيقلم على شكل دابرة احتياطية وفي ربيع السنة الخامسة تخرج من الدابرتين .
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image011.jpg

أما الدابرة الموجودة في أسفل الساق تخرج منها فرعين يقص الفرع العلوي كاملاً . أما الفرع السفلي فيقلم على شكل دابرة احتياطية.
وفي ربيع السنة الخامسة تخرج من الدابرتين أربعة أفرع متخشبة الفرع العلوي لكل دابرة يقلم على شكل قصبة بطول 10-15 عين أما الفرع السفلي فيقلم على شكل دابرة وهذه تشبه شكل تقليم غيو إلا أن الفرق بينهما هو أن القصبات تحنى على شكل نصف هلال وللأسفل ثم تربط القصبات على السلك الحامل وكذلك على السلك السفلي والذي يبعد عن السلك الحامل حوالي 40 سم للأسفل.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Takleem%20al%20karmah_files/image012.jpg

يوجد فوق السلك الحامل صفين من السلك المزدوج وذلك لتدخيل الأفرع الخضراء الناتجة عن القصبات والدوابر بين هذه الأسلاك وعدم ربطها. البعد بين السلكين المزدوجة حوالي 30-40 سم والمسافة بين السلكين الموازيين حوالي 5سم.

المحافظة على هذا الشكل:
في السنة السادسة تقص القصبات كاملة وذلك بعد استثمارها ويستعاض عنها من الدوابر التجديدية حيث أن الفرع العلوي لكل دابرة يقلم على شكل قصبة ويحنى على شكل نصف هلال ويربط على السلك الحامل وكذلك على السلك السفلي أما الفرع السفلي من الدابرة فيقلم على شكل دابرة وهكذا باستمرار أن المحافظة على هذا الشكل يشبه تماماً المحافظة على شكل تقليم الدكتور غيو. يتم هذا الشكل وتعطي إثماراً في السنة الخامسة.
حسناته:

1- سهولة الميكنة لجميع العمليات الزراعية.
2- قلة الأعشاب بين الأشجار.
3- التقليل من العمل اليدوي قدر المستطاع وبالتالي إلى قلة الكلفة.
4- التخلص من عملية الدفن والكشف المجهدة.
5- تقليل حدة الصقيع الربيعي وذلك لارتفاع الشجرة عن سطح التربة.
6- زيادة المحصول والإنتاج وذا نوعية جيدة.
7- سهولة العمل وارتفاع إنتاجية العامل.
8- القضاء على سيادة القمة وذلك بإحناء القصبات ووجود دوابر تجديدية.
9- تشمل هذه الطريقة جميع مبادئ وأسس التقليم.
10- عدم إصابة المحصول باللفحة الشمسية.

وكما أن لهذه الطريقة من التقليم حسنات فلها سيئات منها:

1- القص يكون على خشب عمره سنتين أو أكثر وبالتالي يكون قطر الجراح كبيرة.
2- زيادة الكلفة لوجود دعائم اسمنتية طويلة وأسلاك كثيرة.
3- تظليل العناقيد لوجودها داخل المظلة مما يصعب جمعها آلياً وكذلك تكون عرضة للأمراض والحشرات بصعوبة مكافحتها وبهذا يتأخر موعد نضجها.

اختيار نظام وشكل التقليم:

عند انتقاء نظام للتقليم من الأنظمة السابقة الذكر يجب علينا أن ننطلق من الصفات البيولوجية وخواص الصنف وكذلك المحيط الخارجي للتربة.
لذا عندما نبقي طول معين للقصبات (عدد العيون) فإن في أغلب الأصناف العيون المثلى المثمرة واقعة تقريباً في وسط القصبات وأنها تختلف من منطقة إلى أخرى ومن صنف إلى آخر. فعلى سبيل المثال: صنف بلغار العيون المثمرة هي الواقعة على العين 14 حسب العالم نديلجيف.
ويقول الأستاذ المساعد رودولوف: العيون المثمرة والمصلى في نفس الصنف هي الواقعة بين العين 11-15 وكذلك يشير إلى مكان آخر بأن القصبات السميكة والثخينة تكون العيون المثمرة فيها من العين 17-19.
البروفسور كورتيف أفاد بأن العيون الخصبة للصنف باميد هي الواقعة بين العين 8-9. كما أشار إلى أن خصوبة العيون تزداد من الأسفل إلى الأعلى وأن أخصب منطقة لصنف مقرود هي الواقعة بين العين 8-15 ، كما أن أغلب الأصناف المحلية البلغارية كمزا – دمياط تشرفين مسكات ، فينيكا.. الخ تقع أخصب العيون فيما بين العين 8-12 هذا وإن أغلب الأصناف الأجنبية تكون أخصب العيون فيها بين العين 8-14.
وإشارة إلى ماسبق كله فإن انتقاء نظام التقليم يعتمد على الخواص البيولوجية للصنف وكذلك البيئة والتربة. لهذا وبناء على الأمثلة السابقة يتوجب علينا انتقاء النظام المختلط لأنه أكثر فاعلية وإنتاجية وكذلك سهولة العمل فيه على أن تكون عدد العيون في القصبات من 10-20 عين وذلك تبعاً للصنف وقوة الشجرة والحمولة والبيئة.

أما عند انتقاء شكل التقليم يجب الأخذ بعين الاعتبار الأشياء التالية:

1- أن يتلاءم مع الطقس والتربة والخواص البيولوجية للصنف والعمليات الزراعية.
2- يجب أن يعطي أكبر كمية من المحصول (الإنتاج) وبأحسن وأجود نوعية.
3- إطالة حياة الشجرة والمحافظة عليها من الصقيع والتعفن واللفحة الشمسية.
4- يجب أن يؤمن تنظيم انتشار الأفرع السنوية ونموها الجيد وأن يؤمن لها التعرض للشمس والتهوية ليعطي الإمكانية لعمل الأوراق والمحافظة على المحصول من الأمراض والحشرات.
5- أن يؤمن سرعة تشكيل التقليم وسهولته وكذلك سرعة إثمار الأشجار.
6- تأمين قلة الجراح وإعطاء الشجرة الحيوية للحصول على إنتاج عالي وذا نوعية جيدة.
7- تسهيل الميكنة والعمليات الزراعية.
8- الطقس هو الذي يحدد شكل التقليم هل هو يلائم للدفن أم لا.
9- التربة كذلك تحدد شكل التقليم فإذا كانت التربة غنية والنظام المائي جيد يجب أن يكون التقليم قوياً الحمولة عالية ليعطي إمكانية إنتاج عالي وذا نوعية جيدة.
10- وجود الصقيع الربيعي يفرض علينا اختيار شكل تقليم مرتفع عن سطح التربة.
11- إذا كانت الأمطار غزيرة والرطوبة عالية فيجب أن يؤمن شكل التقليم التهوية.
12- إذا كانت التربة فقيرة وإمكانيات الري غير متوفرة فيجب انتقاء شكل تقليم مناسب ذات حمولة (عدد العيون) قليلة والأجزاء الباقية للإثمار قصيرة وبشكل عام فإن طول القصبات تابع حسب المناطق والتربة والطقس والعمليات الزراعية وحالة الأشجار الراهنة وعلى سبيل المثال: فإن العالم كونداريف ينصح في منطقة بلوفديف (بلغاريا) وفي المناطق المروية بإبقاء عدد العيون على الشجرة لصنف بلغار هو 22 عين وسطياً وذلك للحصول على إنتاج عالي وذا نوعية جيدة وقابلة للتصدير.

الانتقال من شكل إلى شكل آخر في التقليم:

عند الشروع للانتقال من شكل إلى شكل آخر في التقليم يجب أن تتوفر العوامل التالية:

1- كل تغيير يجب أن يتلاءم مع المتطلبات الحديثة للعمليات الزراعية.
2- الانتقال بالتدريج وليس على دفعة واحدة وتحسين العمليات الزراعية.
3- قلة عدد الجراح وحجمها (قطر الجراح صغيراً).

الحمولة هي قياس لتحديد الإنتاج:
تعريف الحمل: هو عدد العيون المتروكة على الشجرة بعد التقليم وإن كمية الإنتاج تابع ومتوقف على عدد العيون ذا فإن إكثار الحمولة (عدد العيون) لحد معين وتلاؤمه (مطابقته) لقوة الشجرة كل هذا يعطي إنتاجاً عالياً وذا نوعية جيدة وعلى العكس إذا لم يوجد توافق وتناسب بين عدد العيون وقوة الشجرة فإن نوعية العنب تكون رديئة عدا ذلك فإنها تضعف قوة الشجرة.
لو أردنا أن نتحكم بكمية الإنتاج للسنة المقبلة لاستطعنا أن نتحكم بكمية الإنتاج وذلك عن طريق دستور رياضي وضعه العالم نديلجيف وإليكم الدستور:


F.100

N = ----------------

n.p(100-a)
حيث أن كمية الإنتاج المطلوبة من كغ = F
عدد العناقيد
---------------------= معادل الإثمار = n

عدد الأفرع المثمر وغير المثمر


متوسط العنقود كغ = P
النسبة المئوية للعيون غير المتفتحة = a
عدد العيون التي يجب تركها للدونم الواحد للحصول على الكمية المطلوب من قبلنا= N

وللإيضاح فلنأخذ المثال التالي: لدينا صنف الحلواني وفي خطتنا السابقة نريد أن ننتج للموسم القادم 3000 كغ للدونم الواحد أي F=3000 وحسب دراسات مسبقة وليكن جدلاً معادل الإثمار n=0/8 وكذلك متوسط وزن العنقود p=0.5 كغ وأيضاً النسبة المئوية للعيون غير المتفتحة a=25% فلنعوض بالدستور أي يجب ترك 10000 عين بالدونم للحصول على إنتاج 3000 كغ للدونم وقد يتساءل البعض كيف نحسب عدد العيون بالدونم الواحد؟ فالأمر سهل جداً حيث نقسم العدد الناتج 10000 على عدد الأشجار بالدونم الواحد فينتج لدينا عدد العيون التي يجب تركها على الشجرة الواحدة للحصول على الكمية المطلوبة بالدونم. وإن هذا الدستور دقيق ويعطي نتائج صحيحة أما نسبة الخطأ فإن الدستور يعطي ± 100 كغ فقط.
وقد يتساء البعض بأنه لايوجد تجانس بالأشجار فهناك الأشجار القوية وهناك الضعيفة وهناك الأشجار المتوسطة القوة فكيف نقص ونبقي عدد عيون متساوي على جميع الأشجار فإننا نقول بأن الأشجار القوية نحملها أكثر من العدد المطلوب / عدد العيون التي يجب تركه على الشجرة الواحدة والأشجار الضعيفة نحملها بأقل من العدد المطلوب وهكذا يهمنا عدد العيون الكلي المتروك بالدونم الواحد يجب أن يساوي العدد الناتج بالدستور وهو 10000 عين.
أرجو من القارئ الكريم أن يعذرني علني قد أوفيت الغرض المنشود وفي نشرات أخرى سوف نتعرض للتقليم الأخضر والتقليم الخاص والله الموفق.

bahzani
11-01-2011, 09:46
زعرور الزينة Pyracantha coccina



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image001.jpg

نبات سياجي منتشر بكثرة في سوريا موطنه الأصلي ايطاليا وتركيا قد يصل إلى ارتفاع 4إلى 5م وهو شجيرة دائمة الخضرة، ليس لأزهارها قيمة جمالية.
تتحول الأزهار في فصل الخريف إلى ثمار كروية جميلة حمراء أو برتقالية أو صفراء. وتعتبر الثمار وكثافتها المقياس الأساسي لجمال هذه الشجيرات والثمار البرتقالية هي الأكثر انتشارا في المنطقة العربية.
في حال استخدامه كنبات سياج يزرع في صفوف منتظمة على محيط الحديقة أو المزروعة أو داخلها لأغراض عديدة منها:


تحديد الحديقة وحمايتها، إذ إن قلة تكاليفها وسهولة التحكم بها يجعلانها مفضلة عن الأسوار الصناعية.
فصل أجزاء الحديقة عن بعضها في حال كانت الحديقة كبيرة.
حجب المناظر غير المرغوب فيها وإعطاء كثافة نباتية لمحيط الحديقة.
عزل أجزاء الحديقة كالمسابح مثلا.
كسر حدة الرياح، ومنع تطاير الرمال والأتربة.
إكساب الحديقة جمالا وروعة وتجانسا بين محيطها وأقسامها.


تنطبق هذه النقاط على كافة نباتات الاسيجة وليس على الزعرور فقط.
أما نبات الزعرور فيعتبر من الاسيجة المانعة لوجود أشواك كثيرة تتوضع على الساق والأفرع، يزرع حول الحديقة كدرع واق من الحيوانات أو المتطفلين من الناس.
من أهم مواصفات نبات الزعرور




نبات قوي النمو
دائم الخضرة
غزير التفرع غزير الأوراق يسجل قويا متماسكا.
مقاوم للأمراض والحشرات.
نبات قابل للقص والتشكيل


يقلم النبات لزيادة التفرعات الجانبية في حال زراعته كسياج، كما يقلم بأشكال مختلفة في حال استخدامه كنبات للزينة في الحديقة. حيث يربى على أسلاك تشبك مع بعضها لتعطي الشكل المطلوب.
تكاثر الزعرور وزراعته:


يتكاثر الزعرو بالعقل الساقية ويكون ذلك في فصل الربيع (شباط وآذار) يقص النبات ويؤخذ منه العقل وتكون قاسية ونصف قاسية بطول 25سم ويزرع ثلثي العقلة في التربة ويبقى ثلث فوق التربة حيث يزرع في المكان المخصص للإكثار الخضري في المشتل، ثم تنقل إلى أكياس من النايلون الأسود، ويعنى بها حتى تصبح الغراس قابلة للزراعة في الأرض الدائمة.
طريقة زراعة الاسيجة


يحفر خندق بعرض (50سم وعمق50سم) وبالطول المراد زراعته، وتخلط التربة التي حصلنا عليها من الحفر بمثلها سمادا عضويا متحللا، ثم توضع الغراس في الخندق، ويكون البعد بين غرسه وأخرى للشجيرات 50سم وللأشجار 1-3م،ويردم الخندق ويطمر جزء من الساق حتى تبدأ نقطة التفريع من عند سطح الأرض وبذلك لا يسمح بوجود فراغات في أسفل الأسيجة، وبعدها توالى بالتعشيب والري والمكافحة.
القص والتشكيل


القص: هو وسيلة تطويش دائمة ويشجع نمو الأفرع الخضرية التي تتشابك مع بعضها لتعطي سياج متماسك أو تعطي أشكال مختلفة.
تبدأ عملية القص بعد العام الأول من الزراعة، ويمكن أن تقص عدة مرات في السنة، ويمكن إجراء أشكال هندسية وزخرفية تضفي جمالا على شكل السياج. كما في الصور
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image003.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image005.jpg
هنا تم تشبيك الأسلاك على شكل كرسي وتم تربية النبات وقصه على هذه الأسلاك
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image007.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image009.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image011.jpg

يستخدم الزعرور بكثرة بشكل أقواس ضمن الحدائق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image013.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image015.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/za3rour/image017.jpg
هنا محاولة بتشكيل كلمة الله بهذا النبات.
التشكيل




يجب أن تكون قاعدة السياج أسمك بقليل من القمة للسماح بدخول الضوء والهواء إلى السياج.
يجب ان تقص الجوانب أولا ثم القمة.
توقف عملية القص شتاء إلا عند الضرورة نظرا لبطء نمو النبات خضريا.


تجديد السياج


قد تتلف الأسيجة ويضعف نموها، وتصبح غير منتظمة وتفقد جمالها، ويكون ذلك ناتجا إما عن تقدم العمر وإما عن الإصابة بالأمراض والحشرات. في هذه الحالة نحفر خندق بجانب الخندق القديم ويكون بعرض 50سم ونملأ هذا الخندق بالسماد العضوي، ثم نقوم بقطع النباتات على ارتفاع 25-50 سم على الأكثر على سطح الترب. يروى الخندق وبعد فترة نلاحظ أن البراعم التي كانت ساكنة بالقرب من قاعدة النبات وتحت التربة السطحية قد انبثقت نمواتها من الخندق الجديد.
بهذه العملية من القص الجائر للنبات يصبح لدينا مجموع جذري قوي فالأفرع الجديدة تحت التربة السطحية تجد الخندق الجديد بتربة هشة فتخرج وتنمو فيه.
بقي أن نقول إن نبات الزعرور نبات غني بقيمته الجمالية اضافة إلى استخدام ثماره في إنتاج العطور إضافة إلى انه نبات سهل التربية ولا يحتاج إلى عناية كبيرة خاصة إذا كان الغرض منه فقط سياجي ، وبالتالي فهو يستحق أن يكون في أغلب الحدائق وخاصة الواسعة منها

bahzani
11-01-2011, 09:54
الحديقة المنزلية

مقدمة


يحن الإنسان في العصر الحالي للعودة إلى الطبيعة ليتمتع بصفائها ونقائها وجمالها، وهناك من يحلم بالعودة من المدينة إلى الريف ليبتعد عن التلوث والضجيج والازدحام وليقضي فترة هدوء واستجمام وراحة نفسية وصحية.
تعمل الجهات الحكومية من جهتها على تأمين المساحات الخضراء والحدائق العامة وحدائق الطرق لتأمين مساحة كافية تصل مساحتها إلى 2.2 م2 في إنكلترا وروسيا وإلى 18م2 في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تكون هذه المساحة شبه معدومة في سورية.
يقوم القطاع الخاص بإنشاء العديد من الحدائق يختلف شكلها وحجمها ومحتواها بحسب الغرض من إنشائها فهناك حدائق منزلية وحدائق للمساكن الشعبية وحدائق للمعاهد والمدارس والجامعات وحدائق للمستشفيات ولدور العبادة وغيرها.
مفهوم الحديقة :


الحديقة عبارة عن مساحة من الأرض مزروعة بالأشجار والشجيرات ونباتات الأسيجة والمتسلقات والنباتات الزهرية العشبية تنشأ وفق أسس وقواعد لتحقق الهدف المطلوب من إقامتها.
تتعدّد أهداف إنشاء الحدائق فهي ملاذ للإنسان للراحة والسكون والهدوء والجمال والمتعة وللرياضة والتنزه، وللحفاظ على البيئة حيث تزيد نباتاتها من نسبة الأوكسجين في الهواء وتُقلّل من نسبة ثاني أوكسيد الكربون وتزيد من مستوى الرطوبة النسبية في الجو. كما وتهدف الحدائق إلى الحدّ من قوة وسرعة الرياح وتخفض درجة حرارة الجو، وللحديقة فوائد جمالية حيث تفصل بين المباني والمرافق وتجمل المواقع والساحات والميادين العامة والشوارع، وللحدائق فوائد أخرى زراعية وعلمية وحدائق تسلية وحدائق حيوان وحدائق نباتية وغيرها.


أنواع الحدائق


يُمكن وضع الحدائق في مجموعتين رئيسيتين :
أ‌- حدائق التنسيق الخارجي.

وتضم حدائق التنسيق الخارجي عدداً من الأنواع من أهمها :



حدائق المنتزهات العامة.



الحدائق النباتية.
حدائق الحيوان.



حدائق الأطفال.



حدائق الساحات والميادين.



حدائق الشوارع.



حدائق الطرق السريعة.



حدائق القرى والأرياف.

وتضم أيضاً الحدائق البيئية مثال :



حديقة الشاطئ.



الحديقة الصخرية.



الحديقة العصارية.



الحديقة المائية.

وتضم الحدائق الخاصة :



الحديقة المنزلية.



حدائق دور العبادة.



حدائق المعامل.



حدائق المصحات والمستشفيات.



حدائق المعاهد والمدارس والجامعات.



حدائق الاستراحات على الطرق السريعة.

ب- حدائق التنسيق الداخلي.


ويُقصد بها الحدائق الموجودة في مكان مُغطّى أو مكان مكشوف وذلك بحسب مُخطّط تنسيقها وبحسب الموقع وبحسب سيادة العمارة السكنية.
وتضم هذه الحدائق كل من الأنواع التالية :



حدائق النوافذ والشرفات.



حدائق جدارية.



حدائق السطح.



حدائق الفناء أو الفراغ.



حدائق الصالات.



حدائق الردهات.

تجدر الإشارة إلى أن لكل نوع من الحدائق نقاط يجب مراعاتها عند إقامة وتنسيق الحديقة.
ومن النقاط التي يجب مراعاتها عند إقامة الحديقة المنزلية ما يلي :



موقع البناء بالنسبة لمحرك اتجاه سير الشمس من الشروق وحتى الغروب وخلال مختلف فصول السنة.
نوعية التربة ومدى صلاحيتها للزراعة وهل هي تربة زراعية أم تربة ركام، وترحيل التي لا تُعدّ مناسبة لإقامة الحديقة ويجب تغييرها قبل إقامة الحديقة.
اتجاه الريح : مصدرها، فتراتها، هبوبها، محصلتها المؤثرة ووضعية الأرض.
طراز البناء الذي ستُقام فيه الحديقة هل هو عادي أم تقليدي، مواقع الغرف المختلفة وإطلالاتها على الحديقة، عدد الطوابق في البناء.
رغبة صاحب المنزل ومدى حبّه وتفضيله لبعض النباتات عن غيرها، وهل الحديقة وحدة مستقلة بذاتها أم أنها في اتصال مع الحدائق المجاورة.
تُصمّم الحديقة المنزلية عادة وفقاً للنظام الهندسي، وهو نظام يعتمد نظام المحاور المتقاطعة والمتصالبة وتكون خطوط التنسيق فيه هندسية مستقيمة أو دائرية أو بيضوية ويكون لهذا النظام درجات من التناظر : تناظر تام، تناظر ثنائي، تناظر رباعي، تناظر دائري، تناظر شعاعي.
تُجزّأ الحديقة إلى قسمين : حديقة أمامية وحديقة خلفية، تُخصّص الحديقة خلف المنزل لإقامة مرآب للسيارة، مكان للورش والتصليح مكان للمنافع أو أي خدمات أخرى، أما الحديقة الأمامية فيجب أن تُحقّق البهجة للمدخل وتُزينه. تختلف مساحة الحديقة الأمامية والخلفية بحسب رغبة صاحب المنزل وعدد الطوابق وتكون مساحة الحديقة الخلفية عادة أوسع بحيث تأخذ العائلة راحتها وحريتها على أن تكون هذه الحديقة معزولة عن الجوار ويزرع فيها أشجار الظل والمسطحات الخضراء وأحواض الزهور وتقام فيها أماكن للجلوس.
يجب مُراعاة وضعية المنتفعات العامة والمرافق ومآخذ المياه والكهرباء والغاز وتوريتها عن النظر أو تغطيتها بمسطح أخضر يمكن كشفه بسهولة عند وجود ضرورة للإصلاح.
تُربى الأسيجة في الحدائق المنزلية لارتفاع عالٍ بهدف عزل الحديقة وتحقيق درجة من الحرية وقد يصل هذا الارتفاع حتى 2 م ويكون أقل من ذلك في الحديقة الأمامية.
يجب ترك شريط بعرض 1.5 متر كطريق إطاري يفصل بين البناء وبين أساساته ومثل ذلك بين الأحواض التزينية بهدف منع رشح المياه من الأحواض باتجاه أساسات المنزل ويفضل عادةً وضع مادة عازلة لمنع الرشح.
يُراعى في اختيار نباتات الحديقة المنزلية التخفيف من سيطرة البناء على الحديقة والوصول إلى شيء من التوافق والتكامل بحيث يتناسب لون البناء مع ألوان الأزهار والنباتات التي ستزرع.
يُمكن إقامة ركن خاص في الحديقة لاستقبال الضيوف وتزويده بنافورة ماء وزراعته بالنباتات المزهرة.

bahzani
11-01-2011, 09:55
مكونات الحديقة المنزلية


تتكوّن الحديقة بشكل عام والمنزلية منها بشكل خاص من مجموعتين من المكوّنات :

أ‌- المكوّنات الطبيعية.
ب‌- المكوّنات الإنشائية.
أولاً - المكوّنات الطبيعية للحديقة :

مُتعدّدة هي المكوّنات النباتية الطبيعية التي تُزرع في الحدائق ويُمكن وضعها في عدّة مجموعات نباتية هي:
1- الأشجار التزينية :

تشغل الأشجار جزءاً كبيراً من مساحة الحديقة وهي تزرع بهدف الزينة واللون الأخضر وبهدف تأمين الظل لمستخدمي الحديقة، بالإضافة إلى دورها في تنقية الجو وفي التخفيف من مستوى التلوث، وللحد من درجة الضوضاء وخفض درجة الحرارة والتصدي للرياح العابثة.
تُصنّف الأشجار بحسب استدامة خضرتها إلى أشجار مستديمة الخضرة وأشجار متساقطة الأوراق ولكل منها موقعه وضرورة تواجده في الحديقة.
وتُصنّف بحسب الرغبة في التمتع بلون أزهارها إلى أشجار مزهرة وأشجار خضرية أي تزرع لجمال مجموعها الخضري فقط.
وتُصنّف الأشجار بحسب حجمها إلى أشجار كبيرة وأشجار متوسطة الحجم وأشجار قصيرة ولكل منها موقعه في الحديقة.
تتكاثر الأشجار بعدّة طرق: بالبذرة، بالعقل الساقية، بالسرطانات، وبالترقيد.
تُزرع غراس الأشجار التزينيّة في جُوَر بعمق 40 سم وبحسب حجم الغرسة وعمرها، ويجب خلط تراب الحفرة مع السماد البلدي المتحلل وتوضع الغرسة فوق الخليط بشكل عامودي قائم. ثم تردم الحفرة بالتراب وتضغط التربة حول الغرسة ويوضع لها دعائم للحماية من الرياح عند وجود ضرورة.
تُزرع غراس الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة سُكون العصارة بينما تُزرع الأشجار مستديمة الخضرة في أي وقت باستثناء أيام الحرارة الشديدة.
تُزرع الأشجار على بُعد 3-4 أمتار من المبنى.
تُقدّم للأشجار المزروعة في الحديقة عدد من الخدمات من أهمها :



الري والتسميد : بحسب الحاجة والموقع ودرجات الهطول ويضاف السمـاد بمُعدّل 10 - 20 كغ سماد بلدي متحلل للشجرة الواحدة في السنة، كما ويضاف السماد الكيماوي بمعدل 10- 6 - 4 من السماد المركب N. P.K. ويمكن إضافة العناصر الصغرى عند وجود أعراض نقص بمعدل 1 غ / ليتر ماء.
التقليم والقص والتشكيل : وذلك للمحافظة على الشجرة ولتجديد نموها للتخلص من الفروع المكسورة والمصابة، ويكون ذلك خلال فترة السكون لدى متساقطة الأوراق أو بعد الإزهار، لدى مستديمة الخضرة.


ويمكن ذكر أهم الأشجار التزينية المنتشرة في سورية وفق كونها مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image007.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image009.jpg
من مستديمات الخضرة نذكر على سبيل المثال لا الحصر :



أنواع شجرة نخيل الزينة مثال: النخيل المروحي، نخيل السابال، نخيل الكناري، نخيل البلح.
شجرة الصنوبر الثمري والبري والحلبي.
شجرة السرو الفضي والأفقي والهرمي.
شجرة الخرنوب وشجرة الغار، وبعض أنواع الأكاسيا.


ومن متساقطة الأوراق نذكر على سبيل المثال لا الحصر كل من :



شجرة الزنزلخت.




شجرة الحور ومنها عدة أنواع :


- شجرة الجكارندا.
- شجرة الدلب.
- بعض أنواع الأكاسيا.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image011.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image012.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image015.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image020.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image022.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image024.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image026.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image030.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image032.jpg

2- الشجيرات التزينية :

الشجيرات أقل ارتفاعاً من الأشجار 2 – 4 م بدلاً عن 8 - 15 م، ومنها مستديمة الخضرة ومنها متساقطة الأوراق.
تُزرع في الحديقة الشجيرات كنماذج منفردة بفعل جمال أزهارها أو أنها تُزرع كنباتات قابلة للقص والتشكيل، مثال: تمر حنة، العفص، المرجان.
أو أنها تُزرع كأسيجة مانعة أو تزينية مثال: الزعرور، المرجان أو لفصل أجزاء الحديقة عن بعضها بعضاً، أو أنها تُزرع لتغطية جدران الأبنية أو الممرات أو على جوانب المنحنيات.
تشبه الشجيرات الأشجار من حيث كونها معمرة وتتكاثر بالبذور أو بالعقل أو بالسرطانات أو بالترقيد كما وأنها تحتاج لنفس عمليات الخدمة بعد الزراعة ومنها شجيرات خضرية وشجيرات تزينية.
ومن أهم الشجيرات التزينية المزهرة نذكر :



بامياء الزهور Hibiscus.
بامياء الزهور السورية.




الوزال، والليلك، والخزامى، والكاميليا، ورمان الزهور، وإكليل الجبل، والبيلسان وغيرها.


ومن أهم الشجيرات الخضرية نذكر :



المرجان.
العفص الشرقي.
الشمشير.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image034.jpg



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image036.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image037.jpg


3- المسطحات الخضراء Lawns : http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image041.jpg

تُشكل هذه المسطحات العمود الفقري للحديقة لكونها تعدّ صلة الوصل بين المكونّات النباتية المختلفة وتجعل من الحديقة وحدة خضراء متجانسة، وتُشكل المسطحات الخضراء مساحات أكبر في الحدائق ذات الطراز الطبيعي عنها في الطراز الهندسي.

تُزرع المسطحات الخضراء للأهداف التالية :





يدخل اللون الأخضر السرور والبهجة إلى النفس البشرية ويبعث فيها الأمل.
يريح المسطح الأخضر كل من كبار السن والمتقاعدين والمرهقين.
يسهم المسطح في الحد من التلوث البيئي وبخاصة في المناطق الصناعية والمزدحمة لكونه يملك قدرة على امتصاص الغازات والأبخرة والدخان والغبار ويخفض من حرارة الجو.
يُزرع بمساحات كبيرة في حدائق الأطفال وفي الملاعب ويخفض من أثر صدمة السقوط على الأرض.
يحمي التربة ويمنع انجرافها ويقلل من إثارة الغبار.
يبقى المسطح أخضراً طيلة أيام السنة بفعل تعدد الأنواع المزروعة وتباينها في درجات نموها.

يُزرع المسطح الأخضر بالبذور أو بالريزومات أو بالبلاطات المرجية وذلك وفق ما يلي :





استبدال تربة الردم لعمق 40 سم بتربة زراعية مضاف إليها الأسمدة العضوية والكيميائية.




تنفيذ شبكة ري بالرذاذ وشبكة صرف للمياه الزائدة.




اختيار الأنواع الملائمة للبيئة من جهة ولطبيعة وغرض استخدام المسطح من جهة ثانية.




فلاحة التربة لعمق 30 سم وجمع الأحجار والحصى ومن ثم تطويف التربة وكبسها وإعطاء ميل خفيف بمعدل 5 سم لكل 15 م.




زراعة البذور بمعدل 1 كغ لكل 2.5 م2 من المساحة وذلك في أشهر الخريف أو في آذار مع ضرورة خلط البذور مع الرمل عند زراعتها.




تُزرع الريزومات في شهر تشرين الأول وحتى آذار وذلك بتقطيعها إلى قطع بطول 10 – 15 سم ووضعها في حفر بمعدل 2 – 3 قطع بالحفرة وبمسافة 10 – 15 سم بين الحفر.




تُزرع البلاطات النجيلية خلال فصل الشتاء أو الخريف كما وتزرع البلاطات المصنعة مسبقاً على شكل لفات بنفس الفترة من تشرين الأول إلى آذار.


تحتاج المسطحات الخضراء بعد زراعتها إلى بعض الخدمات مثال :




الري : الذري يكون خفيفاً وبتردد عالٍ بعد الزراعة ثم حسب الحاجة بعد حوالي ستة أشهر. وتفضل عملية الري بالرذاذ صباحاً ومساءً.
الترقيع : وذلك بإعادة زراعة المواقع الغائبة عنها النباتات ويكون ذلك بالبذور أو بالبلاطات.
التسميد : يسمّد المسطح الأخضر بمعدل 3 – 5 م3 سماد بلدي متحلل للدونم قبل الزراعة، وتضاف الأسمدة الكيماوية بمعدل 30 – 70 كغ/للدونم مخلوطة مع التربة قبل الزراعة ويصبح التسميد بعدها حسب الحاجة.
القص : نبدأ بقص المسطح الأخضر عندما تصل نباتاته لارتفاع 7 - 10 سم، ويكون ذلك بهدف الحد من النمو الرأسي للنباتات ولتشجيع النموات الجانبية. تتم عملية القص صباحاً أو مساءً ويمكن أن تنفذ بمناسيب مختلفة في الملاعب الرياضية. وتجري عملية القص بمعدل مرة كل 10-15 يوم بحسب درجة النمو.
التهوية : يجب تهوية المسطح من خلال إقامة ثقوب فيه تسمح بوصول الهواء ويجري ذلك بفعل تعرض المسطح للدعس واللعب فوقه وتعاد العملية بمعدل مرة كل 3 – 4 سنوات.
مكافحة الحشرات والأمراض التي قد تصيب المسطح وتقلل من كفاءته وفاعليته.


ومن أهم النباتات المستخدمة في تكوين المسطحات الخضراء نذكر :

القبا الحولي
Poa annua
قبا البراري
Poa Pratensis
العكرش
Festuca rubra
الجازون
Lolium perenne
النجيل
Cynodon dactylon
النفل
Trifolium repens

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image043.jpg


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image045.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image047.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image049.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image051.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image053.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image055.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image057.jpg
4- نباتات الأسيجة :

تستخدم هذه المجموعة من النباتات لتحديد الحديقة ولحمايتها، أو لفصل أجزائها عن بعضها بعضاً، أو لحجب مناظر غير مرغوبة، أو لتحقيق العزل لصاحب الحديقة، أو لكسر حدة الرياح، أو لتجميل المكان.

يجب أن يتوفر في نباتات الأسيجة كل من الشروط التالية :




أن تكون قوية متماسكة وكثيرة التفرع ومستديمة الخضرة وقابلة للقص والتشكيل وتمتلك أشواك مانعة.




أن تتلائم مع الموقع والمكان من حيث احتياجاتها للظل (نبات الحبض) أو للضوء (نبات المرجان).


تتكاثر نباتات الأسيجة بالبذور أو بالعقل وتجري عليها عمليات القص والتشكيل منذ العام الأول لزراعتها، وتكون قاعدة السياج عادة أعرض من قمته، وتقدم الخدمات من ري وقص وتشكيل وتسميد وعناية بحسب الحاجة والضرورة.

ومن أهم نباتات الأسيجة الزهرية المنتشرة في سورية نذكر على سبيل المثال :


الأس العطري
Myrtus communis
المرجان
Euonymus japonica
اللوغسترم
Ligustrum vulgaris
العفص الشرقي
Biota orientalis
أم كلثوم
Lantana camara
الشمشير
Buxus suffruticosa

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image059.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image061.jpg



ومن نباتات الأسيجة المانعة نذكر :


الصبار
Opunta tuna
الزعرور
Pyracantha coccina
الزيزفون
Eleagnus angustifolia
النفنوف
Rosa bracteata
الأكاسيا
Acacia franesiana

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image063.jpg



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image065.jpg
5- المتسلقات Climbers :

المتسلقات هي مجموعة من النباتات لا يمكنها أن تنمو بشكل رأسي فتزحف على الأرض وتسمى مدادات، وقد يكون لها أعضاء تساعدها في التسلق على أي جسم يجاورها فتسمى متسلقات.
تُزرع المتسلقات على المداخل والأبواب والنوافذ وفي الجهات التي تهب منها الريح بفعل رائحتها العطرة وجمال أوراقها. ولا تخلو أي حديقة مهما صغرت أو كبرت من بعض هذه النباتات.
تُزرع المتسلقات في الحدائق في أشهر الربيع وتوالى بالعناية من ري وتسميد وتزال بعض أفرعها الجانبية ليساعدها ذلك في التسلق نحو الأعلى. وقد يساعد إزالة البرعم الطرفي للنبات ليشجعه على إعطاء فروع ثانوية.
تتسلق هذه النباتات بمساعدة محاليق ساقية أو جذور هوائية أو زوائد ورقية أو أشواك أو أعناق الأوراق.
كما وتُزرع المتسلقات في الأراضي ذات الميول، والمنحدرة، أو لإخفاء بعض المناظر، أو لتغطية الأبواب والبرجولات والأكشاك والمقاعد.
يُفضل أن يكون النبات المتسلق دائم الخضرة، فترة إزهاره طويلة، متوافق بلون أزهاره مع أزهار مكونات الحديقة الأخرى.
يُفضل زراعة النبات المتسلق في المكان المناسب، فمثلاً تزرع الهيدرا في مكان ظليل بينما يزرع الياسمين في مواقع مشمسة ويزرع الياسمين العراتلي في الجهة التي تهب منها الريح.
ومن أهم النباتات المتسلقة المنتشرة في سورية نذكر على سبيل المثال :

المجنونة
Bougainvilla spectabilis
زهرة الساعة
Passiflora violaceae
الياسمين البلدي
Jasminum grandiflorum
ياسمين غراتلي
Lonicera japonica
ياسمين أصفر
Jasminum humile
الهيدرا
Hedra helisi
الخميسة
Cissus striata
النفنوفة
Rosa bracteata

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image067.jpg



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image069.jpg
6- الأبصال Bulbs :

تُطلق كلمة بصلة على أي نبات يحتوي جزءاً خضرياً منه ينمو تحت سطح التربة ويستعمل هذا الجزء لتخزين المواد الغذائية وللتكاثر.
من الأبصال ما هو بصلة حقيقية عبارة عن أوراق حرشفية محمولة على ساق أرضية مثل التوليب والليليوم ومنها ما هو بصلة غير حقيقية عبارة عن كورمة وتختلف عن البصلة في كونها ساق صلبة مقسمة عرضياً إلى عقد وسلاميات مثال: الجلايول، والزنبق البلدي، الزعفران.
أو أن تكون عبارة عن ريزوم وهو ساق أرضية متحورة مثال السوسن، الكنا، عصفور الجنة.
أو أن تكون عبارة عن درنة وهي ساق أرضية متحورة مثال البيجونيا والسكلاما. أو أنها تكون عبارة عن جذر متدرن أو درنات جذرية وهي عبارة عن جذور متضخمة تنمو منها براعم مثال الأضاليا، وشقائق النعمان.
ومن الأبصال ما هو نبات شتوي أو صيفي ومنها ما هو وحيد الفلقة أو ثنائي الفلقة.
تُزرع الأبصال على مسافات قريبة وقد تُزرع في أصص زهرية ويفضل مباعدة المسافات عند الزراعة التجارية.
ومن أهم نباتات الأبصال المزهرة نذكر :

الزنبق البلدي
Polianthes tuberose
الأضاليا
Dahila hybrida
النرجس
Narcissus spp
السوسن
Iris spp
الليليوم
Lilium spp
التيوليب
Tulip gesneriana
الخزامى
Hyacinthus orientalis
الضراير
Amaryllis belladonna
الزعفران
Crocus vernus
الكنا
Canna indica
عصفور الجنة
Strelizia reginae

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image071.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image073.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image075.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image077.jpg



7- نباتات التحديد Edging plants :

وهي مجموعة من الأنواع النباتية الزهرية قصيرة الطول معمّرة أو حولية ومنها نباتات خضرية، وهي سريعة النمو، غزيرة التفرعات.
تُزرع لتشكل حداً فاصلاً بين الأحواض الزهرية والمسطحات الخضراء.
ومن أكثر نباتات التحديد انتشاراً في سورية نذكر :

العبيتران
Santolina chamaecyparissus
الشاطئية
Cineraria maritimia
البنفسج
Viola adorata
الأليس
Alyssum maritimum
الأجيراتوم
Ageratum mexicanum

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image079.jpg



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image081.jpg
8- النباتات العشبية المزهرة Herbaceous flowering plants :

وهي مجموعة نباتات عشبية مزهرة تزرع في أحواض الحديقة وتشكل المكون النباتي الأكثر تواجداً في الحدائق الصغيرة والمنزلية لكونها جميلة الأزهار عطرية الرائحة متعددة الألوان.
وقد تكون نباتات هذه المجموعة حولية أو معمّرة، قصيرة أم متوسطة، أم طويلة، شتوية أو صيفية الأزهار، قابلة للقطف تدخل في تركيب الباقات الزهرية. ويستخرج من أوراق بعضها مركبات عطرية مثال الريحان والقرنفل وغيرها.
معظم هذه النباتات سهلة الزراعة والإكثار وسريعة النمو وكثيرة التفرعات وغزيرة الأزهار، تزرع بالبذور في الأرض الدائمة أو في أصص لتنقل بعدها مع الصلايا.
تُزرع الأنواع الشتوية منها في شهر أيلول وتشرين الأول وتزرع الأنواع الصيفية في شباط وآذار ويمكن أن تنفذ الزراعة على عروات للوصول إلى فترة إزهار أطول.
من أهم نباتات هذه المجموعة الحولية نذكر :

الأستر
Aster alpinus
البكرت
bellis perennis
الناعورة
Gallaria pulchella
ترمس الزهور
Lupinus hartwegii
فم السمكة
Anterthinum majus
الهرجاية
Viola tricolor
البيتونيا
Petunia hyrida
ومن النباتات العشبية الحولية نذكر :

السالفيا
Salvia splendens
المحكمة
Portulaca grandiflra
الختيمة
Dianthus babatus
الخشخاش
Papaver rhocas
الأليس
Alyssum maritimum
ومن أهم النباتات العشبية المزهرة المعمّرة نذكر :

القرنفل
Dianthus caryophyllus
الغريب
Chrysanothemum indicum
البنفسج
Viola odorata
العبيتران
Santolina spp
الشاطئية
Cineraria maritime

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image085.jpg



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image087.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image089.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image091.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image093.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image095.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image097.jpg

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image099.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image101.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image103.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image105.jpg

9- النباتات الصبارية والعصارية Cacti and succulenl plants :


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image107.jpg
هناك حوالي 2000 نوع من هذه النباتات فمنها ما هو بحجم كبير جداً بحجم الشجرة ومنها ما هو صغير جداً.
تنمو هذه المجموعة من النباتات بالصحارى وبالمناطق الجافة وقد تحورت بفعل البيئة التي تعيش فيها إلى أشواك أو أوراق ضخمة تقوم بتخزين الماء وتقلل من فقدانه عبر النتح وتبقى جذورها في الطبقة السطحية من التربة لتمتص أكبر كمية من الماء.
تمتاز أزهار العصاريات بكبر حجمها وجمال منظرها وتعدّ مادة جيدة لتنسيق الحدائق العامة والخاصة بفعل التباين الكبير في أشكالها، كما وأنها تستخدم في أصص لتزيين الشرفات والمكاتب.
تتكاثر هذه النباتات بالبذور أو بالعقل أو بالخلفات أو بالتطعيم وتحتاج إلى تربة خفيفة مهواة خالية من الأملاح جيدة الصرف. ويستخدم عند زراعتها في أصص خليط مكون من 70% طمي أنهار و 20% سماد عضوي متحلل و 10% رمل وينصح بإضافة مسحوق الفجم إلى الخلطة لحماية جذور النباتات من التعفن ويضاف في أسفل الأصيص قليل من الرمل لتسهيل عملية الصرف، وتحتاج هذه النباتات إلى بعض الخدمات من ري وتسميد وعناية وذلك بحسب الحاجة.
ومن أهم النباتات الصبارية نذكر :

صبار الفول السوداني
Peanut cactus
صبار الكتلة
Cereus peruvianus
صبار الشمعة
Cleitocactus strausii
الصبار الكروي
Gymnocalycium spp
صبار ذنب الجرد
Aporocactus flagelliformis
صبار أذن الأرنب
Opunia microdasys
صبار عيد الميلاد
Schlumbergera bridgesii
صبار أوركيد
Epiphyllum un ackermannii
الأجاف
Agave Americana

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image109.jpg


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image111.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image113.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image115.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image117.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image119.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image121.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image123.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image125.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image127.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image129.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image131.jpg
10- النباتات المائية ونصف المائية Aquatic and semi aquatic plants :

تضمّ هذه المجموعة نباتات عشبية أو شبه شجرية تنمو داخل الماء وتحتاج إليه وقد تكون مغمورة فيه أو طافية على سطحه، وتبقى معرضة لأشعة الشمس وتغير مياه البركة من فترة لأخرى.
يُمكن زراعة هذه النباتات في الأراضي الغدقة والرطبة وعلى حواف السواقي وأحواض المياه وعلى ضفاف الأنهار وبالقرب من مجاري المياه.
بعض هذه الباتات قابلة للقطف مثل اللوتس وبعضها يصد الرياح مثال القصب البامبو.
ومن أهم النباتات المائية نذكر :

الشمسية
Cyperus alternifolious
اللوتس
Nymphaea flava
الكنا المائية
Thalia deal bata
فيكتوريا
Victotia regia
ومن النباتات نصف المائية هناك :

الكنا الهندية
Canna indica
الأروم
Zantedeschia aethiopica
القصب البلدي
Banbusa vulgaris
الايريس الكاذب
Iris pseudacorus

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image133.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image135.jpg




http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image137.jpg
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Home_Garden_files/gar-image139.jpg


ثانياً – المكوّنات الثابتة في الحديقة :

مُتعددة هي المكونات الثابتة في الحديقة (مكونات غير طبيعية) ومن أهمها نذكر :
1- الطرق والممرات :

تُكوّن الطرق والممرات هيكل الحديقة الإنشائي وتُعدّ من عناصر الربط الأساسية ولا تخلو حديقة منها، وتُعدّ محور التناظر في نظام التنسيق الهندسي وتكون مستقيمة ومتعامدة. يختلف طول وعرض ومساحة هذه الطرق في الحدائق بحسب حجمها والهدف منها لكنها محدودة العدد والمساحة في الحدائق المنزلية حيث تكون على شكل ممرات فقط.

قد تكون هذه الطرق والممرات ترابية أو مغطاة بالحجارة أو مغطاة بالإسمنت أو الإسفلت أو بالرمل والحصى أو بالأخشاب.
2- البرجولات ( تعريشة ) :

تُصنع البرجولات من الخشب أو الحديد أو الرخام أو من الأسلاك أو الحجر أو من القماش ثم تعرش فوقها النباتات المتسلقة لتغطيها تماماً، يُمكن لنباتات العرائش أن تكون مستديمة الخضرة في الحدائق العامة ومتساقطة الأوراق في الحدائق الخاصة لكي تُؤمّن الظل في الصيف وتسمح بالاستفادة من أشعة الشمس شتاءً.
3- الأقواس :

تتوضّع الأقواس على المداخل والبوابات وعلى بداية ونهاية الطرق لتعطي جمالاً وجاذبية وتنوع وربط وانسجام وتوجه زوار الحديقة نحو هدف معين. ولا يزيد ارتفاع قمة القوس عادةً عن 230 سم وعرضه بحسب عرض الممر 1.5 – 2 م. تُصنع الأقواس من الخشب أو الرخام أو الحديد وتجب صيانتها من فترة لأخرى.
4- الاستراحات :

لا بد من وجود استراحات في الحدائق العامة وهي محدودة في الحدائق المنزلية وذلك بحسب حجمها ومساحتها ورغبة صاحب المنزل.
تحتوي الاستراحات على مقاعد خشبية أو إسمنتية وقد تغطى بالمتسلقات أو أنها تغطى بالقش أو الخشب أو القماش.

ويفضل تحديد مكان دخول الاستراحة في الحديقة المنزلية وأن تكون مرتفعة بدرجة أو درجتين ومُحاطة بأشجار متوسطة الارتفاع.
5- الأدراج :

يُفضل في الحدائق ذات المساحات الكبيرة نقل الزائر من مستوى لآخر من خلال صعوده على الأدراج التي تصنع من الرخام أو الحجر أو الإسمنت أو البلاط وغيرها.
ويتوقف موضوع إقامة أدارج في الحديقة الخاصة على مساحتها ورغبة صاحبها وتكون الأدراج في هذه الحالة محدودة العدد والحجم وتصنع من الخشب.
6- أحواض الزينة :

يُمكن تحديد أحواض الزينة بالطوب الأحمر أو بأطاريف معدنية ذات رؤوس متعرجة على هيئة أقواس أو بنباتات قابلة للقص والتشكيل غزيرة التفرعات. تختلف أبعاد الحوض بحسب المساحة المخصّصة وبحسب الرغبة.
7- المقاعد :

تُوضع المقاعد عادةً على جوانب الطرق والممرات وبخاصة في الحدائق العامة حيث يزداد عدد الزائرين. وتُوضع عادةً تحت البرجولات والعرائش وفي مواقع مطلة على مناظر جميلة.
قد تُصنع من الحجر أو من الخشب أو الرخام وذلك بحسب طراز الحديقة ونوعية وفخامة المنزل.
تُزرع الأشجار خلف المقاعد لتأمين الظل للزائرين أيام الصيف.
8- المزهريات الثابتة :

وهي أحواض على شكل مزهريات مصنوعة من الحجر أو الرخام أو الفخار، تزرع فيها النباتات المزهرة المتدلية والقائمة القابلة للقص والتشكيل.
تتوضّع هذه المزهريات في مواقع ظاهرة في الحديقة أو بالقرب من المداخل وعلى جوانب الطرقات لتعطي لوناً جميلاً ودافئاً للمكان الموضوعة فيه.
9- المواقد والأسوار :

تُعدّ أيضاً من المكونات الثابتة في الحديقة والتي لا بد من وجودها على أن تتناسب مع المكان من حيث الشكل ومواد البناء والفخامة.
10- أحواض المياه :

تتميّز الحدائق العامة والخاصة بوجود برك من المياه فيها وقد تكون هذه الأحواض المائية صغيرة، ساقية، مسبح، مستودع للماء وعليها نافورات أو شلالات وقد تكون البحرة ذات أدوار مرتفعة أو غاطسة وقد يزرع فيها نباتات مائية.
ينتج عن الماء وهديره أو تساقطه من النافورة صوتاً مريحاً ويُكسب الجو رطوبة وجمالاً.

bahzani
11-01-2011, 09:55
تصميم وتنفيذ الحديقة

لا بدّ من إجراء ثلاثة مراحل أساسية قبل البدء بتنفيذ الحديقة سواء أكانت حديقة عامة أو حديقة خاصة، كبيرة كانت أم صغيرة :



مرحلة الدراسة وجمع المعلومات.
وضع التصميم والمخطط.
مرحلة التنفيذ والمتابعة.


1. مرحلة الدراسة وجمع المعلومات :

وتتضمّن هذه الدراسة :



معرفة العوامل التي تؤثر في التصميم. مثال: الغرض من إنشاء الحديقة، رأي صاحب الحديقة الخاصة، الأموال المرصودة للمشروع.
معلومات عن الظروف البيئية السائدة في المنطقة : درجات الحرارة، معدل الهطول، الرطوبة النسبية، حركة الرياح، نوعية التربة وخواصها. وتُعدّ هذه المعلومات ضروريّة لاختيار النباتات الملائمة لهذه البيئة ولتحديد كمّيات الأسمدة الواجب إضافتها.

التكلفة التقديريّة للمشروع : ثمن وتكاليف نقل التربة، ثمن ونقل السماد العضوي، أسعار النباتات، أجور العمال، أدوات العمل، شبكة الري، أجور تصميم الحديقة وقدرها 5% من التكاليف الكُليّة ويُخصّص 10% للإشراف على التنفيذ.

تهيئة مُخطّطات الأراضي المجاورة، حصر الأشجار الموجودة، تحضير خارطة طبوغرافية للموقع، تحديد مداخل الحديقة والجهات الأربعة، مقياس الرسم، أبعاد الحديقة، خارطة مناخيّة.



2. مرحلة وضع التصميم :

يُعرف المخطّط بأنه المسقط الأفقي الذي تُمثّله الأرض التي تُنفذ عليها الحديقة. وتشمل هذه المرحلة وضع مُخطّط أوّلي ومن ثمّ اعتماد التصميم بالاتفاق مع صاحب الحديقة، ثم يُوضع مُخطّط نهائي تُوضع عليه رموز للمكوّنات النباتية المختلفة وللمُنشآت المعمارية وللطرقات والممرّات وفق مقياس الرسم المختار، والذي يكون بحدود 1/100 في الحديقة المنزلية و 1/1000 في الحدائق الكبيرة.
يشمل المُخطّط النهائي على اسم صاحب الحديقة واسم المهندس المُنفّذ وتاريخ التصميم، ورموز المنشآت والمكوّنات النباتية وأسماء النباتات.

3. مرحلة التنفيذ والمتابعة :

تشتمل هذه المرحلة على ثلاث فقرات هي :



تهيئة الأرض بشكل أوّلي.
إقامة المُنشآت من بناء وسور ومسبح وممرّات والدرج والبرجولات وشبكة الري والكهرباء والطرقات.
إضافة التربة الخصبة والأسمدة العضوية ثم التسوية وإقامة الحفر وإحضار المُكوّنات النباتية والبدء بزراعة المعمّرة منها ثم النباتات العشبيّة الزهرية ونباتات التحديد ومن ثم المرج الأخضر.


ومن المُستحسن استخدام بعض الأجهزة المساحيّة المُساعدة مثال: جهاز التيودوليت والشواخص والأوتاد والأشرطة والحبال والمعاول والأدوات الحقلية الأخرى.
تُزرع الأسيجة في خندق بعُمق 50 سم وعرض 50 سم وبحسب الطول المطلوب وفق المُخطّط، ثم يُشدّ حبل يربط بين وتد في أول الخندق ووتد في آخره وتنزل النباتات بعد قصّ التنكة مع ضرورة المحافظة على الكتلة الترابيّة حول المجموع الجذري. تُوضع النباتات على المسافة المطلوبة وتكون ساقها على استقامة واحدة ومن ثم يُردم التراب حول النباتات المزروعة وتكبس التربة حول النباتات ثم تُروى الأرض بالراحة وبالعناية، وقد يكون من المفيد قصّ هذه النباتات بعد حوالي شهر من الزراعة بهدف زيادة التفرّعات الجانبية.
أما الأحواض الزهرية فتُزرع بحسب أطوالها وبنفس الطريقة على أن لا تحجب النباتات الطويلة النباتات القصيرة، وعليه فلا بدّ من معرفة طبائع نمو هذه النباتات قبل زراعتها.
تُوالى النباتات بالري والعناية والقص والتشكيل ومكافحة الأمراض والحشرات والتقليم وغيرها وتستبدل النباتات الزهرية الموسمية بعد انتهاء فترة حياتها.
وتُزرع الأشجار في حفر كبيرة 1 × 1 × 1 متر ويكون حجم الحفرة حوالي 1 م3 للشجرة و 1/2 م3 للشجيرة و 1/8 م3 للنبات المتسلّق.
ويُفضّل استخدام شبكة ري بالرذاذ لريّ المسطحات الخضراء والريّ بالتنقيط للأشجار والشجيرات، وتُمدّ أنابيب الري بجوار الطرقات أو بجوار سور الحديقة.
نقاط يجب معرفتها عند اختيار النباتات :



شكل النبات هل هو كروي، منتشر، بيضوي، مُتهدّل.

ديمومة الخضرة، هل النبات من مستديمي الخضرة أم من متساقط الأوراق.

لون النبات، طراوة الأغصان وتفرعاتها، حفيف أوراقها.
شكل الزهرة، لونها، رائحتها، ديمومتها، فترة إزهارها، موسم إزهارها، نظام التعاقب الزهري على مدى العام.

الصفات الوراثية للنبات ومُتطلباته البيئية.

الدرجة الجمالية المُتوخاة وقيمتها ودرجة الانتفاع بها.



نقاط يحب مراعاتها عند تنسيق النباتات في الحديقة :



أن يكون هناك توافق في اختيار الأنواع النباتية ضمن التشكيلة الواحدة.

أن تكون النباتات في المكان الموضوعة فيه وحده ذات فكرة محددة.
عدم زراعة النباتات التي تتباين أطوالها بجوار بعضها وإنما توضع بشكل متدرج بحسب الطول.

يُفضل عدم وضع النباتات المُتباينة في الحجم مع بعضها في مجموعة واحدة.
زراعة النباتات مُتعاقبة الإزهار بحيث تكون الحديقة مُزهرة على مدى العام.

أن يكون هناك تناسب بين مساحة الحديقة وأحجام النباتات وأشكالها وأن يتناسب ارتفاع النبات مع المساحة وخط النظر في الحديقة.

اختيار النباتات السليمة والمقاومة للأمراض المنتشرة في المنطقة وتلك التي تلائم التربة والظروف البيئية.

أن تتوافق أسعار النباتات المختارة مع الميزانية الموضوعة.
اختيار نباتات قابلة للقص والتشكيل بما يتفق مع المخطط الموضوع وشكل العمارة والمنظر العام.

اعتماد النظام المناسب لزراعة الأحواض الزهرية بما يتفق مع مكان الحوض وتوضعه على الأرض.

في حال زراعة نباتات مائية في البركة يستحسن عدم زراعة كافة المساحة بل يُترك جزء منها فارغاً ليعكس صورة النباتات المحيطة.

bahzani
11-01-2011, 10:47
الفريز


مقدمة:

يطلق على هذا النبات اسم الفريز في بعض البلدان العربية وهي كلمة منقولة عن الإسم الفرنسي fraise واسمه بالإنكليزي strawberry كما يعرف باسم توت الأرض أو الشليك تحريفاً للاسم التركي جليك ويعرف أيضاً باسم الفراولة تحريفاً للاسم اليوناني فراودولي.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry.jpg
يعتبر الفريز من الوجهة الزراعية أحد محاصيل الخضر لأن زراعته تجدد سنوياً في بعض بلدان العالم ، أما إذا زرع كمحصول معمر فإنه يعد من محاصيل الفاكهة.
يعتبر هذا المحصول من المحاصيل الهامة في كثير من بلدان العالم نظراً لقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية المختلفة وكثرة فوائده الغذائية والطبية. لقد تضاعف الإنتاج العالمي من ثمار الفريز ثلاث مرات خلال العقدين الماضيين.
زراعة الفريز في سوريا حديثة العهد ومحدودة الانتشار بالرغم من ملاءمة الظروف البيئية في كثير من المناطق القطر وبدأت بالدخول بشكل خاص على الساحل السوري بصورة فردية منقولة من الدول المجاورة من أجل الاستهلاك الخاص والمحلي. ثم بدأت زراعته بالانتشار تدريجياً لتشمل مناطق عديدة من القطر.
لكن هذه الزراعة ورغم زيادة المساحات لم تشكل حتى الآن وزناً اقتصادياً مهماً على عكس كثير من الزراعات وذلك لأسباب كثيرة نذكر أهمها:


ارتفاع الثمن واستهلاك هذه الثمار من قبل طبقة معينة من المستهلكين.
عدم توفر أصناف حديثة محسنة وذات إنتاجية عالية ومواصفات ثمار جيدة
قلة الخبرة في خدمة المحصول والتعامل مع هذا النبات
عدم وجود صناعات تحويلية تسمح بتوسيع هذه الزراعة
عدم انتشار الزراعات المحمية خوفاً من غياب المردودية الاقتصادية الجيدة.

لذلك لابد من إعادة النظر بواقع هذه الزراعة والعمل على تطويرها لتساهم في سد حاجات السوق المحلية من الثمار الطازجة والمصنعة والتصدير لاسيما وإن الظروف البيئية والتربة المناسبة متوفرة في العديد من مناطق القطر.
الموطن الأصلي والانتشار:

تشير أغلب المصادر إلى أن الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أمريكا الشمالية إذ انبثق عن صنفين هما : توت الأرض البري Fragaria Virginiana الذي وجد في السهول المرتفعة الواقعة في الشمال الشرقي من القارة الأمريكية وتوت الأرض الساحلي F.Chiloensis الذي وجد على طول شواطئ المحيط الهادئ وعلى السواحل الشيلية وفي جزر هاواي و من هذه المناطق انتقل الفريز إلى بقية بلدان العالم. لقد عرفت ثمار الفريز منذ القدم واستخدمت كغذاء ودواء من قبل شعوب الحضارات القديمة إذ كان يعتبر نباتاً حراجياً معمراً ينمو في الغابات بشكل طبيعي ، وقد استخدم كنبات مزروع في القرن الرابع عشر حيث زرعت الأصناف التابعة للنوع البري لفريز الغابات. ثم تطورت زراعته واعتمدت بشكلها المعروف في القرن السابع عشر ونشأت أصناف كثيرة التي انتشرت بشكل واسع في أغلب بلدان العالم ليصل عددها إلى آلاف الأصناف.
الوصف النباتي :

الفريز نبات معمر ويمكن تجديد زراعته سنوياً ويتألف النبات من الأقسام التالية:
الجذور:

للفريز جذر ليفي ينشأ من السيقان القصيرة التي توجد قرب سطح التربة وينتشر معظمها في الـ (15) سم الأولى من التربة نادراً ماتصل إلى أعماق (50-60) سم وهذا مايفسر حاجة النبات إلى الرطوبة الدائمة و العناصر الغذائية في هذه الطبقة العليا من التربة وضعف مقاومة النبات للجفاف والبرودة.
ينتج النبات جذور جديدة باستمرار من العقد في قاعدة التاج وتكون بمستوى أعلى بقليل من المستوى التي تكونت عند الجذور القديمة و بذلك يحافظ النبات على طبيعته المعمرة ويترتب على ذلك ضعف اتصال النباتات المعمرة بالتربة تدريجياً سنة بعد أخرى.
الساق:

للفريز ساق رئيسية قصيرة ومنتفخة وهي تحمل الأوراق عند العقد ويتم تكوين سيقان جديدة ينمو النبات عمودياً وأفقياً. يتم النمو العمودي بتكوين سيقان سميكة وقصيرة تخرج من آباط الأوراق باستمرار النمو تخرج فوق سطح التربة من منطقة التاج حيث تتشكل مجموعة من الخلفات والتي لاتملك مجموع جذري خاص بها. ويحدث النمو الأفقي إذ يتكون مدادات زاحقة من البراعم الموجودة في آباط الأوراق في التيجان الجانبية وتتكون هذه المدادات من سلاميتين طويلتين ويبقى البرعم عند العقدة الأولى ساكناً. أما برعم العقدة الثانية فيكون منتفخاً ويتكون عندها جذور وأوراق ثم تتكون عند العقد التالية بالنبات الجديد أوراق وبراعم جانبية (الشكل 2) . كما ينمو البرعم الإبطي الذي يوجد بأول ورقة ليكون ساقاً جارية وبهذه الطريقة يستمر النبات في النمو.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry22.jpg
الأوراق:

تتكون الأوراق من ثلاث وريقات أو أكثر حسب الصنف وتكون محمولة بحوامل قصيرة تتصل بحامل الورقة الطويل وتتوضع الأوراق على الحامل الورقي بشكل مفرد أو متناوب وهي ذات شكل بيضاوي مستدير حوافها مسننة، جلدية المظهر والسطح العلوي أكثر اخضراراً أو لمعاناً من السطح السفلي (الشكل 3).


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry23.jpg
الأزهار :

بيضاء اللون ثنائية الجنس أو أحادية حسب الصنف قطرها (2.5-4) سم ، يتكون الكأس من (5) سبلات خضراء ويوجد أسفله من 5 وريقات تحت كأسية (شكل 4).
يتألف التويج من (5) بتلات بيضاوية الشكل والأسدية كثيرة (24-26) مرتبة في ثلاث محيطات يتراوح طول كل منها (2.5-5.2) ملم . تخت الزهرة لحمي سميك عليه عدد كبير من الكرابل وكل كربلة تتكون من مبيض واحد يخرج من طرفه قلم ينتهي بميسم. كما توجد غدد رحيقية كثيرة في قاعة الأسدية.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry24.jpg
تحمل الأزهار في نورات راسيمية (عنقود زهري) والتي تتكون من سلسلة من التفرعات الثنائية التي تنتهي كل منها بزهرة (شكل 5)
توجد في الجنس Fragaria حالات الأزهار التالية:


نباتات وحيدة الجنس وحيدة المسكن.
نباتات تحمل أزهاراً مؤنثة فقط وهي أصناف إنتاجيتها عالية لكن يجب زراعة ملقحات من نباتات تحمل أزهاراً كاملة بين خطوط النباتات المؤنثة.
نباتات تحمل أزهاراً مؤنثة وأخرى كاملة وهي حالة الأصناف التجارية.
نباتات تحمل أزهاراً كاملة فقط وتوجد في أصناف الفريز الحديثة.
نباتات تحمل أزهاراً مذكرة فقط وهي لاتوجد في الأصناف التجارية.

الثمار والبذور:

تعتبر ثمرة الفريز ثمرة متجمعة وهي تتكون من التخت الزهري العصيري المتضخم وما يحمله من ثمار حقيقية تبدو كنقاط سوداء موزعة عليها في ترتيب هندسي. أما الثمرة الحقيقية فهي فقيرة وتوجد منغمسة في التخت اللحمي وهي التي يطلق عليها مجازاً اسم البذور. يظهر بالمقطع الطولي للثمرة المتجمعة منطقة النخاع في الداخل، تحيط بها حلقة رفيعة من الحزم الوعائية ثم منطقة القشرة فيها الثمار الحقيقية (الشكل 4) ويوجد في كل ثمرة من 50-400 بذرة غالباً.
التلقيح في الفريز:

يعتبر الفريز من النباتات خلطية التلقيح ويتم بواسطة الهواء والحشرات وتكون المياسم قادرة على استقبال حبوب اللقاح لمدة 7 أيام بعد تفتح الزهرة. ويعتبر النحل من أهم الحشرات الملقحة ويتوقف حجم الثمار المتكونة على عدد زيارات النحل . تخصب 5-53% من مبايض أزهار الفريز تلقائياً وترتفع هذه النسبة إلى 67% بوجود الهواء و إلى 91% بوجود الحشرات الملقحة. وقد يحدث أحياناً سوء إلقاح الأزهار نتيجة عوامل عديدة أهمها:


غياب أو عدم كفاية العوامل الملقحة
العقم الأنثوي
عدم كفاية حبوب اللقاح أو نقص في حيويتها وذلك يعود إلى تشوه الأعضاء المذكرة في الزهرة والذي يرتبط بعوامل عديدة منها:



الصنف والحالة للصحية للنبات
مكان الزهرة على العنقود الزهري
انخفاض الحرارة عن 12 مº (أو ارتفاعها لأكثر من 30مº).
عدم كسر طور السكون بشكل كامل
سوء تغذية النبات لاسيما نقص عنصر البوربون.

القيمة الغذائية والتركيب الكيميائي للثمار:

يستهلك الفريز كفاكهة طازجة لذيذة المذاق وذات رائحة ذكية وقيمة غذائية عالية ويستخرج من الثمار شرابات منعشة ويصنع منها مربيات مختلفة.
كما يستفاد من ثماره للقضاء على بعض أنواع البكتيريا وللمساعدة في تخفيف نسبة السكري في البولة وفي حالات تصلب الشرايين والاضطرابات العصبية وأمراض الكلية والغدد الصفراء وأمراض الكبد ومعالجة فقر الدم. ويحضر من منقوع الأوراق سوائل لمعالجة الإسهال والروماتيزم ومن المدادات والسوق مستحضرات كمضاد للإسهال ومعالجة التهاب الحنجرة . يحتوي كل 100 غ من ثمار الفريز الطازجة المكونات التالية:
88 غ ماء1 ملغ حديد0.7 غ بروتين1 ملغ صوديوم0.5 غ دهون164 ملغ بوتاسيوم8.4 غ كربوهيدرات 0.6 و. د . فيتامين 1.3 غ ألياف0.03 ملغ ثياميين0.5 غ رماد0،07ملغ ريبوفلافيين21 ملغ كالسيوم0.6 ملغ نياسين 21 ملغ فوسفور59 ملغ فيتامين ثالأنواع والأصناف:

ينتمي الفريز البري والمزروع إلى الجنس Fragaria والعائلة الوردية Rosaceae و يشمل هذا الجنس أنواع كثيرة استخدمت كأساس في استنباط وتطوير أنواع وأصناف الفريز المعروفة نذكر منها :


Fragaria Chilenens فريز التشيلي
Fragaria Viginiana فريز فرجيني
Fragaria Vesca فريز الغابات
Fragaria Grandiflora الفريز المزروع كبير الثمار.

تقسم الأصناف حسب المواصفات التالية:


طبيعية النمو : قائم ، نصف قائم، مفترش
الباكورية : مبكرة ، نصف مبكرة ، متأخر النضج
طبيعة الحمل : دائمة الحمل ، ربيعية الحمل
شكل الثمار : مخروطي ، كروي مخروطي ، كروي ، مفلطح، قصيرة بقمة مسطحة، طويلة بقمة مسطحة، معنق، مخروطي طويل (شكل 6).



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry25.jpg


صلابة الثمار: صلبة جداً ، صلبة ، متوسطة ، طرية، طرية جد
قطر الثمار: تصنف الأصناف التي يزيد قطر الثمار عن 18 ملم اكسترا ونوع أول .
التخزين : تتضمن قابلية الحفظ بالبرودة وتحمل النقل والتداول.
الطعم والنكهة: تتضمن التوازن بين الحموضة والحلاوة.

الأصناف:

1- FAVETTE

صنف فرنسي مبكر إلى نصف مبكر نموه قائم وقوي متوسط الكثافة ، إنتاجه متوسط، الثمار جميلة المنظر ، كبيرة الحجم، مفلطحة ولونها أحمر غامق ومتماسكة و ذات نكهة ممتازة وقابلة للتخزين بشكل جيد. يستخدم هذا الصنف للزراعة الحقلية والمحمية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry2.jpg
2- GARIGUETTE

صنف فرنسي مبكر قوي النمو وقائم وكثيف، حساس لنقص الحديد والهواء النقي، إنتاجيته متوسط، يستخدم للزراعة المحمية ويحتاج إلى تربة خصبة جداً. ثماره متطاولة منتظمة الشكل ، جميلة المنظر ذات لون أحمر برتقالي لامع، كبيرة الحجم ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry2-2.jpg
3- DOUGLAS

صنف أمريكي مبكر إلى نصف مبكر ذو مجموع خضري قوي ومتوسط الكثافة حساس لنقص الحديد وحاجته للبرودة قليلة لذلك يستخدم في الزراعات المحمية. الثمار قصيرة بقمة مسطحة متماسكة وذات نكهة مقبول وتحتمل التخزين ذات لون أحمر مائل للبرتقالي.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry3.jpg
4- CHANDLER

صنف أمريكي مبكر يستخدم بالزراعات المحمية نموه قائم وقوي إنتاجه عالي. الثمار طويلة بقمة مسطح، منتظمة وجذابة كبيرة الحجم ، ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry3-3.jpg
5- PAJARO

صنف أمريكي، مبكر للزراعة الحقلية والمحمية، النبات ذو طبيعة نمو قائم وقوي والمجموع الخضري غير كثيف . الإنتاج متوسط والثمار مخروطية الشكل متطاولة قليلاً، متظمة وجذابة ذات لون أحمر غامق كبيرة الحجم، قليلة الحموضة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry4.jpg
6- ELSANTA

صنف هولندي، مبكر للزراعات الحقلية في المناطق ذات المناخ المتوسطي. النبات نموه قائم وقوي والمجموع الخضري غير الكثيف وإنتاجيته عالية، الثمار مخروطية ، منتظمة وجذابة واللون أحمر مائل للبرتقالي، كبيرة الحجم متجانسة ومتماسكة وتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry4-4.jpg
7- BELRUBI

صنف فرنسي مبكر نموه قائم والنبات قوي وكثيف، الثمار متطاولة منتظمة حمراء لامعة جذابة وأقطارها متماسكة ونكهة جيدة تتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry5.jpg
8- AIKO

صنف أمريكي نصف متأخر ونصف متسلق، قوي النمو ، غير كثيف ، ذو إنتاجية متوسطة، الثمار مخروطية ، منتظمة حمراء اللون لامعة، جذابة متماسكة ، تحتمل التخزين ويستخدم في الزراعات المحمية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry5-5.jpg
9- KORONA

صنف هولندي ، نصف متسلق، متأخر النضج وإنتاجه جيد، يستخدم للزراعات الحقلية، النبات نصف قائم قوي النمو، الثمار مخروطية، متطاولة، منتظمة وجذابة، حمراء لامعة، أقطارها متوسطة وذات نكهة جيدة ، لاتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry6.jpg
10- BOGOTA

صنف هولندي، متأخر النضج ، نصف متسلق، متوسط إلى متأخر النضج وإنتاجيته عالية، نمو البنات قوي، نصف قائم، والثمار غير منتظمة ذات لون أحمر برتقالي غير لامع، أقطارها كبيرة متجانسة، ومتماسكة، وذات نكهة جيدة، ولاتتحمل التخزين.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry6-6.jpg

11- CARDINAL

صنف أمريكي مبكر، إنتاجيته متوسطة، متوسط النضج ، النمو نصف مفترش، قوي وكثيف، الثمار مخروطية غير منتظمة حمراء غامقة، أقطارها كبيرة، متماسكة، متوسطة الحلاوة ولاتتحمل التخزين، يستخدم لصناعة المربيات والمواد الغذائية المجمدة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry7.jpg
12- FERN

صنف أمريكي متسلق ذو إنتاجية مستمرة ومرتفعة واحتياجات برودة قليلة، حساس للحرارة المرتفعة، ويزرع في كافة الظروف لكنه يحتاج لعناية مستمرة. نمو النبات قائم وقوي ومبكر في إنتاج الثمار الربيعية. الثمار مخروطية متطاولة، منتظمة جذابة حمراء لامعة، وأقطارها متوسطة ، وهي ذات نكهة جيدة وتتحمل التخزين بشكل متوسط.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry7-7.jpg
13- SELVA

صنف أمريكي ذو إنتاجية متوسطة، نموه قائم وقوي وكثيف، متأخر النضج والثمار طويلة بقمة قصيرة، منتظمة الشكل وجذابة ذات أقطار متجانسة، متماسكة، قليلة العصيرية، تتحمل التخزين.
الإكثار:

يتم إكثار الفريز على نطاق تجاري باستخدام المدادات وعلى نطاق أقل باستخدام الفسائل (الخلفات) كما يتكاثر أيضاً بالبذور بغرض التربية فقط. لكن الطرق الحديثة في الدول المتقدمة يتم بتقنية زراعة النسج.
الإكثار بالبذور:

يمكن لبذور الفريز الاحتفاظ بقدرتها على الإنبات لمدة لاتقل عن ثلاث سنوات، وتستخدم هذه الطريقة عادة من قبل محطات التربية للحصول على أصناف جديدة . والحصول على غراس سليمة صحياً وخالية من الإصابة بفطور التربة مثل Phyto phthora و Verticillium dahlia تزرع البذور بعد نقعها بالماء لمدة 24 ساعة في خلطة ترابية في مراقد أو أماكن محمية. يتم الإنبات خلال أسبوعين من الزراعة. تتم الزراعة عادة خلال شهري تموز وآب.
الإكثار بالفسائل :

تستخدم هذه الطريقة على نطاق ضيق في حالة الأصناف التي لاتعطي أو قدرة إعطائها على المدادات قليلة، يتم الحصول على الفسائل بتفصيص التيجان المركبة لنباتات الأمهات في الزراعات القديمة على أن تحوي كل منها على ساق قصيرة ومجموع جذري وبعض البراعم.
لإكثار بالمدادات:

وهي الطريقة الأكثر شيوعاً والتي تستخدم على نطاق تجاري لإكثار الفريز حيث يتم انتخاب نباتات أمهات من أفرع قديمة.
إن تاريخ زراعة الشتول في المشتل يكون في الخريف للحصول على نباتات للزراعة دون تخزين أما النباتات التي يتم تخزينها فتتم في الربيع.
يتم القلع في بداية آب وحتى منتصف أيلول بحيث تكون النباتات ذات مجموع جذري لايقل طوله عن (15) سم ويجب زراعة الشتول خلال فترة لاتتعدى (48) ساعة، أما في حالة تخزين النباتات من الأتربة والأوساخ واستبعاد المصاب منها وتزال كافة الأوراق للنباتات المعمرة للزراعة الصيفية (تموز وآب) ويترك (2-3) أوراق فقط في الشتول المعدة للزراعة الربيعية (آذار). توضع النباتات في حزم في صناديق مبطنة بالبولي ايتيلين وتحفظ على درجة الحرارة (-2) م يمكن حفظ الشتول بهذه الطريقة لمدة 6-7 أشهر.
الإكثار بالعقل الصغيرة أو بالمرستيم:

وتتم هذه الطريقة في المخابر أما بزراعة المرستيم والذي يكون عادة خالي من الأمراض وخاصة الأمراض الفيروسية أو باستخدام عقل صغيرة والتي تتضمن تحريض نمو البراعم الساكنة الموجودة في آباط الأوراق في ظروف صناعة مراقبة وتحت تأثير هرمونات النمو، فنحصل خلال 4 أسابيع على نباتات صغيرة التي تقوم بإعادة زراعة أجزائها الخضرية من جديد في أوساط خاصة حتى الوصول إلى العدد المطلوب.
المتطلبات البيئية المناسبة لنبات الفريز :

التربة:

يستطيع نبات الفريز النمو والتطور في ظروف تربة مختلفة، لكن زراعته تجود في الترب التي تتوفر فيها المزايا التالية:


الترب المتوازنة في البناء والقوام والتركيب الكيميائي.
الترب الخفيفة الرملية والرملية الكلسية إذ تم تسميدها بالمادة العضوية.
الترب المهواة جيدة الصرف لكن ذات قدرة احتفاظ بالماء جيدة.
أن تكون الحموضة بحدود 6-6.5 ولاتزيد عن 7.5 .

وتسوء زراعة الفريز في الترب:


الطينة الثقيلة والباردة رديئة الصرف أو الرملية الفقيرة.
الكلسية والتي تزيد فيها نسبة الكلس الفعال عن 3%.
الموبوءة بالأعشاب والأمراض أو ذات مستوى ماء أرضي قريب أو المالحة.

الحرارة :

يتصف نبات الفريز بقدرته على التأقلم ضمن ظروف مختلفة وتجديد نفسه باستمرار إلا أن النمو الخضري يكون مثالياً على درجة حرارة (20-22) م° وينخفض بانخفاضها ويتوقف تماماً على درجة (10)م° أما أفضل درجة حرارة للإزهار فهي بحدود (15-17)م°.
وتبدأ أعراض التضرر بالإصابة نتيجة انخفاض درجة حرارة على النبات اعتباراً من (-8)م° ويعتبر المناخ المعتدل والمائل للبرودة مثالياً لإنتاج الفريز حيث تكون الثمار أكثر حلاوة ونضارة . كما تؤثر درجة الحرارة على المدة التي يستغرقها نضج الثمار بعد تفتح الأزهار وعقدها، فهي تكوني حوالي شهر عند درجة حرارة (16-18) م° ويمكن أن تنخفض (18-20) يوم على درجة حرارة أعلى بقليل.
الإضاءة :

لايتحمل نبات الفريز التظليل الدائم والشديد حيث تكون قدرة النبات على الإثمار محدودة . على العكس فإن التظليل الجزئي والقصير له دور ايجابي على نمو وتطور النبات.
كما يتأثر نبات الفريز بالإضاءة الشمسية القوية إذ تؤثر سلباً على النمو وتخفض من نوعية الثمار. لذلك يفضل الفريز المواقع التي تسود فيها الإضاءة المنتشرة وليس أشعة الشمس الرأسية المباشرة.
الرطوبة:

يتطلب الفريز توفر الرطوبة الجوية والأرضية بشكل مناسب حيث أن للرطوبة الأرضية تأثير كبير على نمو النبات نظراً لطبيعة نمو جذوره السطحية مما يجعله حساساً لنقص الرطوبة الناتج عن التأثير في الري أو جفاف الجو مع ارتفاع درجة الحرارة مما ينعكس سلباً على الإزهار والعقد وبالتالي نقص كمية المحصول . كما أن زيادة الرطوبة عن الحد المناسب تؤدي إلى اختناق الجذور والإساءة إلى نمو وتطور النبات بشكل عام.
النمو الخضري والزهري:

يتأثر النمو الخضري والزهري لنبات الفريز بطول الفترة الضوئية ودرجة الحرارة والحالة الصحية للنبات وتوفر ماء الري والعناصر الغذائية.
يمكن تحديد مختلف مراحل النمو الخضري لنبات الفريز من الشكل (7) وهي كالتالي :
= A طور السكون: عدم وجود نمو خضري وأوراق يابسة .
=B بدء النمو : بدء ظهور البراعم وبداءات الأوراق الأولى.
=C ظهور الأزرار الخضراء: تظهر في الأوراق الأولى.
=D ظهور الأزرار البيضاء: تظهر بشكل واضح.
=E بداية الأزهار : تفتح (3-5) أزهار بالنبات.
=F مرحلة الأزهار العظمى : تفتح 50% من الأزهار
=G نهاية الأزهار: سقوط البتلات وبداية العقد.
= H بداية تشكل الثمار الخضراء: ظهور أول ثمرة بلون أخضر.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry26.jpg
إن نمو المجموع الخضري يناسبه النهار الطويل ودرجة الحرارة المرتفعة على عكس البراعم الزهرية التي تحتاج إلى نهار قصير ودرجات حرارة منخفضة.
ويحتل طور السكون حيزاً مهماً من دورة حياة نبات الفريز، إذ تدخل البراعم فيه اعتباراً من نهاية الخريف وخلال فصل الشتاء نتيجة لقصر طول الفترة الضوئية والانخفاض التدريجي لدرجة الحرارة. يتم كسر طور السكون تحت تأثير الحرارة المنخفضة خلال هذه الفترة ويستأنف النبات نموه الخضري الطبيعي في الربيع وتتكون النموات الجديدة والأزهار ثم تنمو المدادات في الصيف ويكون النمو الزهري والثمري غزيراً.
إن عدم استيفاء النبات لحاجاته من البرودة ينتج عنه نمو خضري ضعيف وأزهار قليلة. تجدر الإشارة إلى أن احتياجات البرودة لكسر طور السكون تختلف حسب الصنف ولكن يمكن القول بشكل بأن معظم الأصناف تحتاج إلى نهار قصير ودرجات حرارة منخفضة خلال فصل الشتاء لكي تتهيأ للإزهار. ولكن يوجد أصناف يمكنها الإزهار بمنعزل عن تأثيرطول الفترة الضوئية.
يؤدي إخصاب البويضات إلى تنشيط تكون الأوكسين الطبيعي الأمر الذي يؤدي إلى تنشيط خلايا التخت الزهري لنمو وتكوين الثمرة المتجمعة الكاذبة بما تحمل من ثمار حقيقية فقيرة.

الفصل
الصيف:نهار طويل درجة حرارة مرتفعة
الخريف : نهار طويل درجة حرارة منخفضة
الشتاء: نهار قصير درجة حرارة منخفضة
الربيع: نهار قصير درجة حرارة مرتفعة
حالة النبات


نمو خضري
تشكل المدادات



انخفاض النمو وبداية الدخول في طور السكون.
بداية الأزهار وبدء تطور النورات الزهرية
تجمع المخزون النباتي في الجذور



توقف النمو
انحسار طور السكون وتوقف تشكل الأزهار



بدء النمو
نمو النورات المتشكلة في الخريف
الإزهار والعقد


جدول رقم (2) يبين حالة النبات حسب الفصل
من الشكل رقم (8) والذي يوضح مراحل تكون ثمار الفريز يتبين بأن الثمار تكون خضراء بعد العقد مباشرة أي قبل النضج الكامل بـ (35) يوماً ويكون قطرها أقر من (1) ملم . ثم يتحول إلى اللون الأبيض قبل النضج بـ(10) أيام حيث يكون قطرها حوالي (2-3) ملم، ثم تتلون جزئياً باللون الوردي ثم الأحمر.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry27.jpg
تجدر الإشارة إلى أن التلوين يبدأ من الطرف القمي للثمرة نحو الطرف القاعدي ويعود هذا اللون إلى وجود صبغة الأنثوسيانين. تصاحب هذه المراحل التغيرات التالية:


زيادة الحجم
زيادة نسبة الرطوبة
زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية
نقص الصلابة
زيادة السكريات

وترجع الزيادة في نمو ثمرة الفريز بعد الإخصاب إلى الزيادة في حجم خلايا التخت الزهري وحجم المسافات التي بينها إذ لاتحدث إلا زيادة طفيفة جداً على عدد الخلايا.
وتستمر الثمرة بالنمو حتى النضج الكامل الذي يستغرق حوالي (20-60) يوم حسب توفر الظروف المناسبة. ويتوقف الحجم الذي تصل إليه ثمرة الفريز حسب العوامل التالية:


زيادة الحجم
زيادة نسبة الرطوبة
زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية
نقص الصلابة
زيادة السكريات

وترجع الزيادة في نمو ثمرة الفريز بعد الإخصاب إلى الزيادة في حجم خلايا التخت الزهري وحجم المسافات التي بينها إذ لاتحدث إلا زيادة طفيفة جداً على عدد الخلايا.
وتستمر الثمرة بالنمو حتى النضج الكامل الذي يستغرق حوالي (20-60) يوم حسب توفر الظروف المناسبة. ويتوقف الحجم الذي تصل إليه ثمرة الفريز حسب العوامل التالية:


وضع الزهرة في النورة، حيث تعطي الأزهار الأولية أكبر الثمار وتليها أزهار المستوى الثاني، فأزهار المستوى الثالث، فالرابع ( راجع الوصف النباتي بخصوص مستويات الأزهار بالنورة) وتؤدي إزالة الأزهار الأولى بالنورة إلى زيادة وزن الثمار التالية لها، بينما لاتؤثر إزالة الأزهار المتأخرة في النورة على وزن الثمار التي كونتها الأزهار التي سبقتها.
عدد الأمتعة بالزهرة ويرتبط هذا العامل بشدة مع العامل السابق، حيث يقل عدد الأمتعة بالزهرة بتدني مستواها.
عدد الخلايا بالتخت الزهري ، حيث يتوقف هذا العدد على الظروف البيئية التي تسود أثناء تكشف البراعم الزهرية.
مدى المنافسة التي تتعرض لها الثمرة من باقي الثمار في العنقود.
قوة نمو النبات.

الزراعة وخدمة المحصول :

إن تنفيذ العمليات الزراعية من تحضير للتربة وإقامة الخطوط وزراعة الشتول مع تقديم الخدمات الضرورية بكمياتها ومواعيدها المناسبة تسمح بنمو النباتات وتطورها والحصول على مردود مثالي من الثمار.
الدورة الزراعية:

ينصح إدخال زراعة الفريز في دورة زراعية طويلة الأمد على أن لايزرع قبل مضي أربع سنوات بعد المحاصيل التي تصاب بالذبول والديدان الثعبانية مثل نباتات العائلة الباذنجانية (بطاطا، بندورة، باذنجان) . وقد أعطت زراعته بعد المحاصيل التي أضيفت لها معدلات سمادية عالية نتائج ممتازة. ومن المحاصيل السابقة الملائمة للفريز نذكر النباتات البقولية والخس والسبانخ والبصل والثوم.
تحضير التربة:

يجب إجراء الفلاحات الضرورية قبل شهر على الأقل من الزراعة وتهيئة تربة مفككة حتى عمق لايقل عن 40 سم مع نثر الأسمدة المقررة قبل الزراعة.
إقامة خطوط الزراعة

إن زراعة الفريز على خطوط (مصاطب) له أهميته الخالصة:


تسخين التربة بشكل أفضل للمناطق التي تمتد إليه الجذور وبالتالي التبكير بالإنتاج.
عدم تجمع مياه الأمطار حول النباتات وتجنب حدوث اختناق الجذور وبالتالي الحد من الإصابات الفطرية.
تهوية النباتات والحد من الإصابة بالأعفان والسماح بحدوث تلقيح جيد وبالتالي الحصول على ثمار جيدة والحد من تشوه الثمار.

موديلات الأثلام ( أشكال الأثلام):



في الزراعات الحقلية المكشوفة أو ضمن الأنفاق الصغيرة تشكل أثلام بعرض 70-80 سم وارتفاع (20-25) سم عند استخدام الري بالتنقيط أو الرش الرذاذي إذا كانت التربة ذات قدرة مناسبة على الاحتفاظ بالماء (شكل رقم 9).
في الزراعات ضمن الأنفاق الكبيرة والري بالتنقيط عادة ما نبحث عن الباكورية في الإنتاج أو التأخير مع زيادة الكثافة النباتية لذلك تقام الأثلام أكثر ارتفاعاً وأقل عرضاً أي 50-60 سم عرض و 30-35 سم ارتفاع (شكل 10).
إن تشكيل الأثلام بعرض أكثر من (1) م يطبق فقط في حالة الزراعة المكشوفة على 3-4 صفوف (النظام الأمريكي)0
أما نظام الزراعة على خط واحد بعرض (40) سم بمسافات بين الخطوط (1) م يناسب الزراعة المكشوفة أو الزراعة ضمن أنفاق في تربة رملية


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry29.jpg


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry28.jpg
الزراعة:

قبل زراعة الشتول يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط الهامة نوجزها بما يلي:
تاريخ الزراعة:

يمكن زراعة الفريز من بداية الربيع وحتى نهاية الخريف لكن تاريخ الزراعة يتوقف على عوامل عديدة أهمها:


الهدف التجاري: إذا كان الهدف هو الحصول على أكبر كمية من الثمار دون الاهتمام بالحجم والنوعية تتم الزراعة بشكل مبكر وباستخدام شتول مبردة. أما في حالة البحث عن ثمار كبيرة الحجم وجذابة تزرع النباتات في شهر آب حيث أن أول دفعة من الثمار تنضج بعد عدة أسابيع من الزراعة وتكون الأسعار مرتفعة.
نوعية الشتول المستخدمة : يختلف تاريخ الزراعة حسب نوعية الشتول المستخدمة كما هو مبين بالجدول رقم (3) .
تقنية الزراعة: في الزراعات الحقلية المكشوفة أو ضمن أنفاق صغيرة يمكن استخدام نباتات مبردة وتتم الزراعة من بداية نيسان وحتى آب حسب منطقة الزراعة.
مناخ منطقة الزراعة : تتم الزراعة خلال شهر أيار وحتى منتصف حزيران في المناطق الباردة نسبياً حيث يفضل استخدام نباتات مبردة، أما في المناطق الأكثر دفئاً تتم الزراعة اعتباراً من منتصف حزيران وحتى نهاية آب .



نوعية الشتول
تاريخ الزراعة
شتول مبردة

أصناف متسلقة آذار – نيسان
أصناف ربيعية أيار – آب

شتول فتية في مرحلة النشاط

من بداية آب وحتى بداية أيلول

شتول فتية في مرحلة السكون

من بداية تشرين أول وحتى منتصف تشرين الثاني.

شتول كبيرة في مرحلة النشاط

أصناف مبكرة : تشرين الثاني – منتصف كانون الأول
أصناف الفصل : أيار - منتصف حزيران


جدول رقم (3) يبين تاريخ الزراعة حسب نوعية الشتول المستخدمة


حجم الشتول : بالنسبة للنباتات المبردة ، يجب التبكير بالزراعة كلما كان حجم الشتول أصغر (قطر منطقة العنق أقل من 1 سم) وذلك للسماح للمجموع الخضري بالنمو والتطور مقارنة مع الشتول كبيرة الحجم.

الكثافة النباتية:

تختلف الكثافة النباتية حسب طريقة الزراعة ونوعية الثمار المطلوب الحصول عليها وتاريخ الزراعة ونوعية الشتول المزروعة وقوة الصنف، لذلك يجب إيجاد نوع من التوازن بين هذه الظروف للحصول على مردود مثالي. لكن الكثافة بالمتوسط هي بحدود 3-6 نبات/م2 أي بالمتوسط (5000-7000) شتلة في الدونم.
والجدول التالي يبين الكثافة النباتية حسب خصوبة التربة.


تاريخ الزراعة
الكثافة النباتية نبات / م2 ( المسافة بين الخطوط/ سم )
منخفضة الخصوبة
متوسطة الخصوبة
عالية الخصوبة
5 - 15 آب
5(24)
4.5(27)
4(30)
20 - 30 آب
6(20)
5(24)
4.5(27)

جدول رقم (4) يبين الكثافة النباتية حسب خصوبة التربة
تحضير الأرض وزراعة الغراس: تحرث التربة بالربيع إلى عمق (30-40)سم ثم تعاد حراثتها خلال الفترة بين تموز وآب إلى عمق 25-30 سم ثم تنعم وتقام الأثلام حسب طريقة الزراعة وفق ماورد بالفقرة (8-2-2).
يتم حفر الجور حسب المسافات المرغوبة وتوضع فيها الشتول بحيث تفرد الجذور بشكل مستقيم بها ثم يردم التراب حتى عنق النبات والري مباشرة.
تجدر الإشارة إلى أنه يجب زراعة الشتول خلال (24-48) ساعة من قلعها من المشتل مع عدم قص الأوراق أو الجذور لكي لايحدث تأخير بالنمو. إن الشتول المبردة وبعد خروجها من غرف التبريد في ليلة الزراعة توضع بالماء النقي لليوم التالي. تتم إزالة الأجزاء المصابة من الجذور مع الحفاظ على طول لايقل عن (15) سم. يجب تقديم العناية لكافة الغراس خصوصاً خلال الشهر الأول الذي يلي الزراعة للتأكيد من ضمان بدء النمو والتطور حسب الشكل (11).

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry30.jpg
إن تأخر نمو الشتول بعد (10-15) يوم من الزراعة يعزى ذلك إلى سوء تخزين النباتات المبردة أو قلة الري. إذا استمر الوضع لمدة 30-40 يوم يمكن أن تكون الشتول مصابة ببعض الأمراض كما هو مبين بالجدول رقم (5).


المدة بعد الزراعة
السبب
10-15 يوم


سوء التخزين
أخطاء بالزراعة


30-40 يوم


Phytophthora Cactorum
Verticillium Dahliar
Rhizoctonia Solani
أسباب غير محددة


جدول رقم (5) يبين علاقة تأخر النباتات بالنمو مع الإصابة ببعض الأمراض
الترقيع والعزيق ومكافحة الأعشاب:

يتم ترقيع الجور الغائبة خلال (20-25) يوم من الزراعة وكلما كان مبكراً زاد تجانس نمو النباتات في الحقل مما ينعكس ايجابياً على المردود. كما يجب إجراء عمليات العزيق بعد شهر من الزراعة على أن تكون سطحية دون إلحاق الضرر بجذور النباتات ويكرر ذلك كلما لزم الأمر بعد إزالة الأعشاب الضارة وتحضين النباتات وتغطية الأسمدة المضافة.
الري:

يحتاج الفريز إلى كميات كبيرة من المياه ويفضل أن يكون الري خفيفاً وعلى فترات متقاربة وذلك لأن نموه مستمر وجذور سطحية مما يستدعي توفر رطوبة كافية في هذه الطبقة من التربة بشكل دائم ولكي لاتصل الرطوبة إلى قمة الخطوط وتتلف الثمار. كما يجري الري أثناء موسم القطاف بعد جمع الثمار ويجب أن يكون ماء الري خالي من الأملاح الضارة.
التربية والتقليم وخف الأزهار:

إن أهم الخدمات المقدمة للنبات بعد إتمام عملية الزراعة هي:


إزالة المدادات : تعتبر إزالة المدادات أمر حيوي بالنسبة لنبات الفريز وذلك بمجرد ظهورها حتى لاتضعف نمو النبات الأصلي لوجود علاقة عكسية بين تطور الجذور والقلوب والمدادات وبالتالي حدوث خسارة في المحصول تتراوح (150-200) غرام بالنبات حسب الصنف (جدول رقم 6) لمحصول تمت زراعته في منتصف أيلول.
يتم أول قطع في منتصف أيلول والمرة الثانية في منتصف تشرين الأول وعندما يصل عدد القلوب إلى ثلاثة أو أربعة بالنبات الواحد في نهاية الخريف، تترك المدادات حتى الشتاء حيث يتم التنظيف الشتوي.



طريقة الخدمة
المردود الخام / غ/ نبات
قطع الأزهار والمدادات حسب الحاجة
740غ
قطع الأزهار وترك المدادات
حتى الشتاء
555غ
عدم قط الأزهار والمدادات
515غ


قطع الأزهار: من الضروري إزالة جميع البراعم الزهرية التي تتكون بعد الزراعة مباشرة في العروة الصيفية لتشجيع النمو الخضري وعدم إضعاف الجذور.
التنظيف الشتوي: تجنب إزالة الأوراق المصابة بالأمراض وغير النشطة فيزيولوجياً، والأوراق القديمة ، ويجري ذلك في بداية شهر شباط بالنسبة للعروة الصيفية ، ويراعى عدم الجور في عملية التقليم، لأن ذلك يؤدي إلى ضعف النمو النباتي ، وتدهور نوعية الثمار.
تجديد الزراعة: لاينصح الإبقاء على النباتات المزروعة أكثر من (2-3) سنوات بالرغم من أن نبات الفريز معمر وذلك لضعف النباتات وتدني مواصفات الثمار وانخفاض المردود. تجدد زراعة الفريز سنوياً في أغلب بلدان العالم باستخدام شتول مبردة.

التسميد :

من الصعب جداً تحديد الاحتياجات الدقيقة لنبات الفريز من العناصر الغذائية لأن الأعمال والتجارب بهذا المجال مازالت محدودة وأحياناً نتائجها متعاكسة لكن عند تقدير المعادلة السمادية يجب الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:


لنبات الفريز جذور سطحية ولاتشغل مساحة كبيرة من التربة إذ يتركز 90% منها في الخمس عشر سنتيمتراً الأولى في التربة.
تشكل الممرات (المساحة غير المزروعة) من حقل الفريز حوالي 30-50%.
إن استخدام رقائق البلاستيك لتغطية أثلام الزراعة يؤدي إلى رفع درجة حرارة التربة مما يؤثر سلباً على امتصاص الآزوت.

1- المادة العضوية:

تجود زراعة الفريز في الأراضي المسمدة عضوياً لتأثيره الإيجابي على :


تحسين خواص التربة وقوامها وبنائها وحسن تهويتها.
تحسين خواص المعقد طين – دبال على زيادة سعة التبادل.
تحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء
تحسين خواص التربة البيولوجية
تحسين صفات الثمار وإكسابها لوناً جذاباً.

يفضل إضافة 50-60 م3 من المادة العضوية في الهكتار قبل الزراعة وهذه الكمية كافية للنبات خلال فترة زراعته من نفس الأرض والتي قد تمتد ثلاث سنوات على الأكثر.
2- العناصر المعدنية:

نستعرض فيما يلي العناصر المعدنية الضرورية لنمو وتطور نبات الفريز مع بيان دور كل عنصر وظروف امتصاصه وكميته وأعراض النقص والزيادة.
أ- الآزوت :
هو أحد العناصر الأساسية لتسميد الفريز والضرورية لنمو النبات وتطوره والحصول على ثمار ذات نوعية جيدة.
أعراض النقص والزيادة: إن نقص الآزوت يسبب اصفرار للأوراق وفي حالات النقص الشديد يتحول لون الأوراق إلى الأحمر ابتداءً من القمة، كما ينخفض أيضاً تشكل المدادات.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry8.jpg
أما زيادة التسميد الآزوتي تؤدي إلى تكوين مجموع خضري كبير وكثيف وذو لون أخضر غامق ويصبح النبات حساساً للإصابة بالأمراض وخاصة العفن Borytis كما ينخفض محتوى الثمار من البوتاس والسكريات وهذا ماينعكس سلباً على نوعيتها.
يستهلك النبات عنصر الآزوت في ثلاث فترات رئيسية وهي :


عند بدء النمو في أوائل الصيف لتكوين مجموع خضري كبير.
في الخريف لتكوين المدخرات في الجذور والمدادات.
في الربيع عند بدء النمو وحتى فترة الإزهار.

إن تفضيل النبات لامتصاص الآزوت على شكل نترات أو أمونيا حسب الظروف :


إذا كانت PH التربة حامضية يجب أن يكون التسميد بالشكل النتراتي.
في حال ارتفاع درجة الحرارة الجذور يفضل أن يكون بالشكل النتراتي بينما يكون الشكل الأمونياكي مضر للنبات بل قد يكون ساماً في حال ارتفاع درجة حرارة التربة عن 30م°. بينما يفضل استخدام هذا الأخير (الأمونيا) في حال انخفاض حرارة التربة إلى 10 م° وتضاف الكمية مضاعفة عندما تكون درجة حرارة التربة (12-27) م°.

بعد بدء النمو الربيعي ومع التغطية بالبلاستيك يفضل إضافة الأسمدة الآزوتية على الشكل التالي:


نترات من حزيران وحتى آب
نترات + أمونيا اعتباراً من أيلول وحتى بداية الربيع.


ب- البوتاسيوم:
دوره : يلعب دوراً في تشكيل السكريات لذلك يعتبر العامل الأساسي في تحديد نوعية الثمار (النكهة) إذ أن الكميات الإضافية منه تزيد من نسبة الحموضة والسكر في الثمار.
أعراض النقص والزيادة: إن نقص كميات البوتاسيوم تؤدي إلى خفض المساحة الورقية للنبات مما يؤدي إلى ضعف المدادات وتصبح الثمار ذات لون باهت وقليلة الحلاوة وتظهر أعراض النقص واضحة في مرحلة الإزهار إذ تبدو حواف الأوراق ومابين العروق ذات لون بني.
أما زيادة التسميد البوتاسي فيؤدي إلى وقف امتصاص المغنزيوم. ويمتص النبات هذا العنصر بنفس فترات امتصاص الآزوت وتزداد درجة الامتصاص بارتفاع درجة الحرارة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry9.jpg
ج- الفوسفور:
دوره: يساهم في تطور نمو الأوراق و النضج وليس له أي دور في الطعم والنكهة0 أعراض النقص والزيادة: تظهر أعراض نقص الفوسفور على الأوراق القديمة حيث تبدو خضراء غامقة تميل للون البرونزي على كافة أنحاء الورقة, يمتص النبات الفوسفور بشكل خاص خلال نمو النبات في الصيف وعند بدء النمو الخضري في الربيع تنخفض نسبة امتصاصه بوجود الكلس.

د- المغنيزيوم:
دوره : يدخل في تركيب اليخضور وليس له أي تأثير على نوعية الثمار من حيث الطعم والنكهة ونسبة السكريات ولكنه بالمقابل يكسب الثمار لوناً أحمراً جذاباً.
أعراض النقص: تظهر أعراض النقص على شكل احمرار الورقة أو تلون بني بين العروق في الأوراق القديمة يبدأ في الحواف نحو مركز الورقة ثم تتقصف الأوراق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry9-9.jpg
هـ- الكالسيوم:
دوره: يدخل في بعض العمليات الفيزيولوجية والحيوية المعقدة.
أعراض النقص والزيادة : يؤدي نقص الكالسيوم إلى موت حواف الأوراق الفتية وتشوه الثمار وزيادته تخفض من نسبة المادة الجافة والسكريات والحموضة في الثمار. أما امتصاصه فهو يعاكس امتصاص البوتاسيوم والمغنيزيوم.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry10.jpg
3- العناصر الصغرى:

يمتص نبات الفريز مثل بقية النباتات عناصر المنغنيز والبورون والزنك والنحاس والحديد والكبريت والمولبيديوم ، وفيما يلي أهمية كل عنصر على حدة.
أ- المنغنيز:
تحدث أعراض نقص المنغنيز نتيجة لزيادة الكلس في التربة وتظهر على شكل اصفرار بين عروق الأوراق. يجب أن تحوي التربة على 1 ملغ / كغ من المنغنيز ويمكن تصحيح أعراض النقص بإضافة 1-10 كغ/هـ من سلفات المنغنيز عند التحضير للزراعة. أما خلال مراحل النمو فيمكن الرش بمحلول مغذي على الأوراق الذي يحوي على 0.05% من سلفات المنغنيز.

ب- البورون :
يؤدي نقصه إلى اضطراب عمل منظمات النمو في النبات وتظهر أعراض النقص على شكل تشوه للأوراق الفتية، كما يخفض من إنتاج حبوب اللقاح وبالتالي تكون الثمار الناتجة صغيرة ومشوهة. تكون نسبته في التربة 30-40 ملغ/كغ بدرجة حموضة 5.5-6.5. وفي حالات النقص يضاف 5-15 كغ/هـ من مادة البورسين قبل الزراعة. أما أثناء النمو الخضري فيرش على الأوراق بإضافة مادة سلولوبور بمعدل 1 كغ /500 ليتر ماء.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry10-10.jpg
ج- الحديد:
تظهر أعراض نقص الحديد في التربة الكلسية والتي تكون فيها نسبة الكلس الفعال بحدود 2-5% حسب الصنف إذ يعمل الكلس على وقف امتصاص الحديد.
تظهر الأعراض على هيئة اصفرار الأوراق بين الأوراق ويتحول لون الورقة إلى الأبيض في حالات النقص الشديدة. ويتم تعويض النقص بإضافة شلالات الحديد مع مياه الري (ري بالتنقيط) (2-4) مرات ابتداء من بدء النمو في أوائل الصيف على أن تكون آخر إضافة بداية مرحلة الأزهار.
يفضل استخدام شلالات الحديد على شكل Eddha مع الماء بدرجة حموضة 3-6 بمقدار 2كغ/هـ في كل مرة ري.

د-الزنك:
تظهر أعراض النقص بشحوب الأوراق مع بقاء الحواف خضراء ثم تصبح الأوراق في مراحل متقدمة بلون أبيض.
ينخفض امتصاص الزنك بزيادة عنصر النحاس والكالسيوم والفوسفور. ويجب أن يكون محتوى التربة على الأقل (3-4) ملغ/كغ لتعديل النقص ، يضاف (20-30) كغ سلفات الزنك أن نترات الزنك قبل الفلاحة.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry11.jpg
هـ: النحاس:
إن ظهور نقص النحاس نادر الحدوث ويجب أن تحوي التربة على 2-20 ملغ/كغ بدرجة حموضة 6.5 أما زيادته يمكن أن تسبب خسائر كبيرة بالمحصول إذ يؤخر نمو النبات ونضج المحصول.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry12.jpg

والجدول (7) يوضح باختصار أعراض نقص العناصر المغذية إذ يحدث أحياناً تداخل بأعراض النقص بين العناصر ولذلك لابد من إجراء تحليل للأوراق.


أعراض النقص
السبب

1- على الأوراق
- اصفرار عام مع تلون حامل الورقة بالأحمر


نقص الآزوت
نقص الكبريت
نقص المولبيديوم


- الأوراق ذات لون أخضر غامق يميل إلى البرونزي أو الرصاصي


نقص الفوسفور


- اصفرار الأوراق بين العروق يميل نحو اللون الأسمر


نقص أو توقف امتصاص الكالسيوم
نقص البورون


2- على الثمار
- الثمار صغيرة ومشوهة نتيجة سوء الإلقاح

- تشوه الثمار وعدم انتظام الشكل
- ثمار عديمة الطعم ، باهتة ورخوة


نقص البورون
نقص الكالسيوم
نقص البوتاسيوم


- ثمار بيضاء جزئياً


نقص الفوسفور
اضطرابات فيزيولوجية


جدول رقم (7) يبين أعراض نقص العناصر على نبات الفريز

كميات الأسمدة ومواعيد إضافتها:

إن لنجاح زراعة الفريز يجب توفير احتياجاته الغذائية مباشرة فور بدء نموه وبكميات كافية ، إن الكميات الواجب إضافتها تختلف حسب الصنف ومحتوى التربة من العناصر الغذائية، ويوصى بإضافة المعدلات التالية:
قبل الزراعة:



50-60 طن/هـ سماد عضوي
100 وحدة آزوت (N يوريا)
100 وحدة فوسفور ( P2O5)
200 وحدة بوتاس (K2O)

بعد الزراعة :

في حال بقاء النبات 2-3 سنوات في التربة يضاف كل عام الكميات التالية:
150-200 كغ نترات الأمونيوم على دفعتين:
الأولى قبل الإزهار (الربيع)
والثانية بعد القطاف (تموز – آب)
350 كغ سوبر فوسفات } تضاف في الخريف
350 كغ سلفات البوتاسيوم } تضاف في الخريف
في حال فقر التربة بالكلس يضاف 2-5 طن من الكلس المطحون ويخلط بالتربة قبل الزراعة. إن إضافة الأسمدة المذكورة أعلاها يتعلق بزراعة الفريز المكشوفة. أما فيما يتعلق بالزراعة المحمية وحيث يتوفر نظام الري بالتنقيط، يفضل إضافة هذه الأسمدة بشكل دوري خلال الموسم على شكل أسمدة ذوابة مع ماء الري وفق برنامج محدد حسب مرحلة حياة النبات.
كما يمكن استخدام التسميد الورقي للتغلب على نقص بعض العناصر النادرة أو إضافة وجبة غذائية سريعة بالنبات يستفيد منها مباشرة إذ يستخدم السماد الورقي المناسب حسب طور نمو النبات.
استعمال أغطية التربة:

ينصح عادة بوضع طبقة من ماد ة نظيفة جافة على سطح الأثلام والمصاطب للمحافظة على نظافة الثمار ولهذا الغرض يستخدم بعض المواد النباتية مثل التبن أو نشارة الخشب أو أوراق الصنوبر أو قشر الفول السوداني. حالياً يستخدم أغطية بلاستيكية وبشكل خاص بالزراعة الشتوية لما لها من آثار إيجابية على تشجيع نمو النبات وزيادة المحصول والإسراع في نضج الثمار وتقليل المتعفن منها لعدم ملامستها للتربة مما يجعلها أكثر نظافة وبريقاً . كما تفيد بعض الأغطية التخلص من الأعشاب.
إلا أنه تؤثر على عدد من العوامل الفيزيائية والكيميائية المتعلقة بالتربة وبيولوجية و فيزيولوجية النبات (جدول 8) .
إن التأثيرات الإيجابية أكبر بكثير من التأثيرات السلبية ومن هنا سر انتاشارها.

محاسن
مساوئ
تربة
نبات
تربة
نبات


يرفع حرارة التربة

التبكير بالنضج وزيادة الإنتاج

سيئ إذا كان درجة حرارة التربة 25م5



الحد من نمو الجذور
الحد من الحث على الإزهار



ينظم رطوبة التربة
التوفير بالماء
الحد من زيادة الماء على سطح التربة
يحافظ على بناء وقوام التربة



يحسن من فعالية الماء في النبات واقطار الثمار
يحسن من نسبة الجذور السطحية



يتطلب عناية خاصة لرطوبة التربة
يحافظ على بقاء الحشرات و الأمراض



مهاجمة حشرات وأمراض التربة للنبات

سهولة توزيع الماء والتبادل الغازي زيادة فعالية التحليل الضوئي والنمو الخضري

يحافظ على السماد النتراتي
زيادة CO2
خفض نسبة السماد الآزوتي

حدوث تحولات الآزوت حسب درجة الحرارة تأثيرات سلبية على صلابة الثمار

مقاومة الأعشاب



الحد من بعض الأمراض الفطرية
ثمار سليمة
سهولة الخدمة

توفر تربة مستوية ومحضرة جيدزيادة حدة خطر الصقيع على الأزهار
الجدول رقم (8) يبين محاسن ومساوئ استخدام الأغطية البلاستيك في تغطية حقول الفريز
الزراعة ضمن أنفاق ( زراعات محمية):

إن الهدف من استخدام الأغطية البلاستيكية سواء كانت أنفاق صغيرة أو بيوت بلاستيكية كبيرة يهدف إلى مايلي:


التبكير في الإنتاج الربيع أو التأخير خلال الخريف.
حماية الأزهار من الصقيع في الربيع أو الخريف
حماية الإنتاج من الظروف المناخية غير المناسبة (هواء، رياح، ثلوج، برد).

إن نجاح هذه التقنية يرتبط بـ:


اختيار البلاستيك
استخدام طريقة الري بالتنقيط
ضبط عملية التهوية والتلقيح.

نوعية الزراعة المحمية:


أنفاق صغيرة: يجب أن تكون الأبعاد كافية بحيث تسمح لنبات الفريز النمو والتطور دون أن تلمس الأوراق لغطاء البلاستيك. كما أن جريان الهواء والتلقيح سوف يكون سيء والأوراق والثمار التي تلمس البلاستيك يمكن أن تحترق بأشعة الشمس.
يجب أن تكون الأبعاد بحدود 60-70 سم اعتباراً من ظهر الثلم والعرض (80-100) سم حسب المسافة بين الخطوط الزراعية (شكل 12).
تستخدم قضبان حديد سماكة 5.5 ملم والمسافة بين الأقواس (2-3.5) م حسب مكان الحقل بالنسبة للهواء.
يوصل بين الأقواس بخيط وتتم التهوية برفع الأغطية حسب الظروف الجوية.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry31.jpg


أنفاق كبيرة : وتتم في أنفاق بأبعاد مختلفة (6-10) مم عرض (50) م طول . في كلا الحالتين يجب الاهتمام بالتهوية وإتمام عملية الإلقاح ودون ذلك يمكن أن تفشل الزراعة وينخفض الإنتاج مع تدني نوعية الثمار.

النضج والجني والتخزين:

تتوقف سرعة نضج الثمار حسب العوامل التالية:


درجة الحرارة: تعتبر درجة الحرارة (18-25) م° مثالية لنضج ثمار الفريز. إن ارتفاعها أو انخفاضها عن هذه الحدود له تأثير سلبي على سير مراحل النضج وبالتالي على نوعية الثمار. كما أن التقلبات الحرارية المفاجئة يؤثر على صفات الثمار من حيث تجانس النضج واللون والصلابة.
التسميد : إن زيادة التسميد الآزوتي خلال فترة نمو الثمار يؤدي إلى خفض حلاوتها ونسبة البكتين بها وبالتالي يخفض من صلابتها وقابليتها للنقل والتداول. على العكس فإن توفر عنصر البوتاس يزيد من نسبة السكر والحموضة ويكسب الثمار مظهراً جذاباً ولوناً أ؛مراً زاهياً.
الرطوبة: إن سقوط الأمطار خلال مراحل النضج الأخيرة وأثناء القطاف يسيء إلى نوعية الثمار أو إصابتها بالأعفان كما أن قلة الري يعطي ثمارً صغيرة وذات نسبة سكريات مرته فتؤدي إلى إصابة الثمار بالعفن ونقص السكريات.
المبيدات: قد يكون لبعض المبيدات وتوقيت رشها أثر سلبي على نوعية الثمار.

تختلف الأصناف عن بعضها البعض بفترات إثمارها. ففي الزراعة المكشوفة تنضج الثمار في الربيع ويستمر الإنتاج لمدة (7-8) أسابيع. وهناك أصناف تثمر على مرحلتين: مرحلة رئيسية في الربيع وأخرى في أواخر الصيف. أما في الزراعة المغطاة قد يستمر الإنتاج على مدار العام ولكن الإنتاجية تقل خلال فترة النهار القصير لقلة عدد الأزهار.
يدات: قد يكون لبعض المبيدات وتوقيت رشها أثر سلبي على نوعية الثمار. تختلف الأصناف عن بعضها البعض بفترات إثمارها. ففي الزراعة المكشوفة تنضج الثمار في الربيع ويستمر الإنتاج لمدة (7-8) أسابيع. وهناك أصناف تثمر على مرحلتين: مرحلة رئيسية في الربيع وفي أواخر الصيف. أما في الزراعة المغطاة قد يستمر الإنتاج على مدار العام ولكن الإنتاجية تقل خلال فترة النهار القصير لقلة عدد الأزهار.
يتم الجني كل (2-3 ) أيام وذلك حسب درجة الحرارة ويفضل أن يتم في الصباح الباكر بعد زوال الندى، حيث تقطف الثمار مع جزء من العنق بحدود نصف سنتمتر. تقطف الثمار للتسويق الطازج في السوق المحلية القريبة في مرحلة الثمار الحمراء (G2 شكل 8). أما الثمار المعدة للنقل إلى الأماكن البعيدة أو التصدير فيفضل قطافها في مرحلة التلوين 75% ( J1 شكل 8).
بعد القطاف مباشرة يجري استبعاد الثمار المشوهة والمصابة وتدرج حسب الحجم حيث تصنف الثمار ذات الأقطار (18-25)ملم مع تشوهات قليلة درجة أولى و ثانية. أما الثمار ذات الأقطار أكبر من (25)ملم وخالية من التشوهات درجة اكسترا.
كما تحدد جودة الثمار حسب العلاقة حموضة/سكريات بحيث تكون متعادلة تقريباً وذات طعم ونكهة محببة . وتعتبر ثمار الفريز حساسة جداً وسريعة العطب إذا لاتحافظ على مظهرها وقساوتها أكثر من بضعة أيام. ويكون التدهور في نوعيتها الذي يحدث على درجة حرارة (30)م° وخلال ساعة واحدة بما يعادل الضرر الذي يحدث على درجة حرارة الصفر المئوي. لذلك يحتم على المزارع نقل الثمار مباشرة من الحقل إلى مكان التبريد وتبرد بأقصى سرعة ممكنة حيث يمكن حفظها لمدة (5-7) أيام على درجة حرارة (.، +1 ) م° ورطوبة نسبية 90-95 % وينصح برفع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في هواء المخزن إلى 10-35% لخفض معدل تنفس الثمار وخفض نشاط الكائنات الدقيقة المسببة للعفن.
الأمراض والحشرات :

الأمراض الفيروسية:

إن الأعراض التي تظهر على النبات تأخذ أشكالاً مختلفة: تجعد ، تبقع، اصفرار حواف الأوراق، التفاف الأوراق، وتقزم وغيرها من الصفات. ينتج عن ذلك ضعف نمو النباتات وانخفاض في الإنتاج.
هذه الأعراض يمكن أن تنتج من وجود فيروس أو أكثر على نفس النبات. وأحياناً توجد الإصابات الفيروسية دون ظهور أعراض واضحة للعين المجردة.
تنتقل الفيروسات عن طريق العديد من الحشرات ونيماتودا التربة، إن أهمية الإصابة تختلف حسب مصدر الفيروسات وفعالية ونشاط الحشرات الناقلة والصنف. وفيما يلي نستعرض أهم الفيروسات التي تصيب نبات الفريز:
فيروس تجعد الأوراق:

ينتشر هذا المرض على نطاق واسع في العالم وينتقل عن طريق الحشرات ، تبدو النباتات المصابة بلون أخضر فاتح ومتقزمة وتتجعد الأوراق وتتهدل على سطح التربة.
فيروس الحافة الصفراء:

تظهر الأعراض على شكل تقزم النباتات المصابة مع التفاف الأوراق نحو الأعلى وتلونها بالبني الباهت مع اصفرار حوافها، ينخفض إنتاج المدادات والثمار.
فيروس التفاف الأوراق:

تلتف أوراق النبات نحو الأسفل مع اصفرار الأوراق بمحاذاة العروق وانخفاض قوة النبات.
فيروس التضاعف:

تكون النباتات المصابة رفيعة وطويلة ، وتكثر بها التيجان الجانبية ، وتكون أعناق الأوراق قصيرة ورفيعة، ويقل حجم الأوراق إلى نصف أو ثلث حجمها الطبيعي، ويقل بشدة إنتاج المدادات.
فيروس اصفرار الأستر:

تبدو النباتات المصابة في البداية صفراء اللون ومتقزمة مع التفاف الأوراق الصغيرة، ثم تموت جميع النباتات المصابة فجأة فيما بعد، وتموت معها جميع المدادات التي تتصل بها وقد تتكون أحياناً بالنبات المصابة أزهار ورقية خضراء غير طبيعية.
يمكن الحد من الإصابة الفيروسية باتباع مايلي :


زراعة شتول خالية من الإصابة.
التخلص من النباتات التي تظهر عليها الإصابات الفيروسية من الحقل.
مكافحة الحشرات الناقلة للفيروسات.

النيماتودا:

يهاجم نبات الفريز عدة أنواع من النيماتودا منه على المجموع الخضري ومنه على المجموع الجذري.
نيماتودا الساق والأوراق:

يصاب الفريز بنوعين من نيماتودا الأوراق هي Aphelen Choides Fragariae و A.Ritzmabosi تظهر الأعراض على المجموع الخضري على شكل تقزم النباتات واصفرار الأوراق وتشوهها وتقزمها ويتحول لون الأوراق القديمة إلى اللون الأحمر وينخفض عدد الأزهار وبالتالي الإنتاج. يصعب تحديد الإصابة مباشرة من الحقل لذلك نلجأ إلى التحليل المخبري.
نيماتودا الساق والبراعم:

يسبب الإصابة Dityienchus Dispsaci وتظهر الأعراض على شكل تقزم النباتات المصابة وتشوه الأوراق وتكون ذات أعناق قصيرة سميكة مما يؤدي إلى انخفاض المحصول. وتشتد الإصابة في الجو الرطب المائل للبرودة. أما طريقة المكافحة فينصح باتباع الخطوات المتبعة في مكافحة نيماتودا الساق والأوراق.
نيماتودا الجذور:

يسبب الإصابة P.Crenatus Pratylenchus Penetras وتظهر أعراض الإصابة على شكل تقزم النبات واصفرار الأوراق وصغر حجم المجموع الجذري وظهور تقرحات عليه.
بشكل عام تكافح النيماتودا باتباع مايلي:


زراعة شتول معتمدة خالية من الإصابة.
اتباع دورة زراعية طويلة وتجنب زراعة الفريز بعد البقوليات والتبغ والحبوب.
التأكد من خلو التربة من الإصابة بالنيماتودا عن طريق تحليل التربة مخبرياً.
تعقيم التربة (خطوط الزراعة) إن أمكن بأحد مقعمات التربة .
العناية بالعزيق والري المنتظم والتسميد المتوازن.
استخدام بعض المبيدات المتخصصة.

الحشرات و الأكاروسات:

يصاب نبات الفريز بالعديد من الحشرات و الأكاروسات مثل العنكبوت الأحمر و الحفارات و الديدان القارضة و الذبابة البيضاء و نطاطات الأوراق و التربس و دودة ورق القطن0 إن السيطرة على هذه الآفات سهل نسبيا بالمقارنة مع الأمراض الفطرية والفيروسية و النيماتودا سوءاً عن طريق إجراء العمليات الزراعية بمواعيدها وكميتها وكيفية إجراءها أو باستخدام المبيدات الحشرية المناسبة بالتوقيت والجرعة المناسبة.
الأمراض الفطرية:

الذبول الفيرتسيليومي:

الفطر المسبب Verticillum Dahliae ، تظهر على المجموع الخضري على هيئة جفاف الأوراق القديمة الخارجية للنبات وتأخذ لوناً أحمر مائلة للبني ومع استمرار الإصابة يبقى النبات متقزماً وينتهي بالموت. الريزومات تبقى ذات لون أبيض والمدادات تبدأ بالتلون البني. تتلون الجذور المصابة باللون البني بشكل تدريجي وتبدأ بالموت مع زيادة شدة الإصابة.


زراعة أصناف مقاومة
تجنب زراعة الفريز بعد محاصيل العائلة الباذنجانية.
عدم الاحتفاظ بالنبات أكثر من عام
قبل الزراعة يجب تعقيم خطوط الزراعة بأحد معقمات الزراعة.
أثناء الزراعة يمكن الرش بمحلول مبيد فطري مناسب.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry13.jpg
عفن الجذور الأحمر ( القلب الأحمر):

الفطر المسبب Phtophchora Fragariae ، تظهر أعراض الإصابة في الربيع عند بدء دفء الجو، النباتات تبقى متقزمة مع تدهور حالة النبات وبدء ذبولها وتتلون الأوراق باللون الأحمر المائل للأزرق ومع ازدياد شدة الإصابة يؤدي إلى موت النبات. الثمار صغيرة مشوهة وغير ملونة بشكل جيد وطعمها رديء. أما على الجذور التي تتكون على تاج النبات تبدأ بالتموت من القمة إلى القاعدة ويتلون مركز الجذور المصابة بلون بني ضارب إلى الأحمر كما أن بقية الأنسجة تكون طبيعية ويوجد حد فاصل واضح من الجذور المصابة. أما قمة الجذور المصابة فتكون طرية وسوداء متعفنة.
ينتشر هذا المرض في الجو البارد والأراضي الثقيلة سيئة الصرف ويعيش الفطر بالتربة لعشر سنوات وينتقل عن طريق التربة إلى النبات.
المكافحة :


زراعة أصناف مقاومة.
العناية بالتربة من حيث البناء والصرف
اعتماد طريقة الري بالتنقيط أو الزراعة على خطوط مرتفعة في حالة الري السطحي أو الرش.
إبعاد النباتات المصابة وعدم الاحتفاظ بها أكثر من عام بالتربة.
تعقيم التربة قبل الزراعة بأحد معقمات التربة.
أثناء الزراعة الرش بأحد المبيدات التي ينصح بها الفنيون المتواجدون في الوحدات الإرشادية.



http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/strawberry32.jpg
عفن التاج:

الفطر المسبب Phto Phthora Cactorum تظهر الأعراض في أربعة أوقات ممكنة : عند بدء أو بعد أسبوعين أو بعد شهرين من الزراعة أو في الربيع التالي.
تظهر أعراض على شكل ضعف عام للنبات وعدم تشكل أوراق جديدة و تموت الجذور و الريزومات وموت النبات بالنهاية.
أما على الثمار فتظهر مناطق ميتة وتبقى صلبة وذات مذاق مر وتظهر عليها هيفاء الفطر. تنتشر الإصابة بزيادة رطوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة.
المكافحة :


يتبع نفس الخطوات في مكافحة المرض السابق.


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry14.jpg
عفن التاج والبراعم الرايز كتوني:

الفطر المسبب : Rhizoctonia Solani : تظهر الأعراض خلال الربيع في مرحلة الإزهار حيث تؤدي إلى وقف نمو أو موت البراعم. أما التي تنجو من الموت فيكون نموها بطيء وتعطي أفرع ضعيفة وقصيرة. أما الأوراق الخارجية تتجه نحو الأسفل وتتلون باللون الأخضر الغامق مع وجود تعفن في القاعدة بلون أحمر قرميدي.
أما الجذور الجديدة المتشكلة من منطقة التاج تكون مصابة وتموت قبل أن تلامس التربة. يناسب ظهور المرض درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة العالية ويشجع ظهوره الزراعات الباكورية والعميقة في تربة ثقيلة وسيئة الصرف.
المكافحة:


زراعة أصناف مقاومة
الزراعة في تربة جيدة الصرف تسخن بسرعة
عدم زراعة الفريز بعد البقوليات
تعقيم التربة وغمس الشتول بأحد المبيدات الفطرية المناسبة.

عفن الجذور الأسود:

تسبب الفطريات التالية عفن الجذور الأسود :


Idriella Lunata
Rhizo Ctronia Fragariae
Certobasisium SP

الأعراض:


انخفاض قوة نمو النبات بشكل عام
تلون الجذور الرئيسية باللون البني أو الأسود
موت الجذور الصغيرة.

تظهر الأعراض في العام الثاني للزراعة ويناسب نشاط هذه الفطور الطقس البارد والرطب والتربة الثقيلة سيئة الصرف.
المكافحة:


الاهتمام بالعمليات الزراعية من ري وتحضير مناسب للتربة
تعقيم التربة بأحد معقمات التربة
تعقم الشتول بمبيد فطري مناسب

الذبول الفيوزارمي:

الفطر المسبب Fusarium Oxysporum ، تظهر على شكل اصفرار الأوراق السفلية للنبات ويمتد تدريجياً نحو الأوراق العلوية ومع تقدم الإصابة تصبح حواف الأوراق السفلية قرمزية إلى بنية اللون ثم يضعف النبات المصاب ويذبل ويموت. وتتلون الأوعية الخشبية للساق باللون البني . يعيش الفطر بالتربة لعدة سنوات وتزداد خطورته في درجات الحرارة المرتفعة وفي حالة عدم انتظام رطوبة التربة.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة.
غمس جذور الشتول قبل الزراعة بمحلول مبيد فطري مناسب
عدم زيادة الري
تعقيم خطوط الزراعة بأحد معقمات التربة
ري النباتات في أول أسبوعين بعد الزراعة بتراكيز مخففة من أحد المبيدات الفطرية.

العفن الرمادي:

الفطر المسبب Botrytis Cinerea ، يهاجم الفطر المجموع الخضري الثمار حيث تظهر الأعراض على شكل عفن طري على أحد جوانب الثمرة ومن ثم ينتشر إلى باقي أجزائها وينمو عليها زغب رمادي هي هيفات الفطر وتجف الثمرة وتصبح صلبة ذات لون رمادي. تنتشر الإصابة بالجو معتدل الرطوبة إذ تنتشر الجراثيم عن طريق الهواء والأمطار :
المكافحة:


زراعة أصناف غير حساسة
التسميد المتوازن وعدم المغالاة بالري
استخدام الأغطية البلاستيكية لخطوط الزراعة واستخدام تقنية الري بالتنقيط
عدم زيادة الكثافة النباتية
الاهتمام بالتهوية في الزراعات المحمية
رش النباتات بشكل دوري بأحد المبيدات المناسبة


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry15.jpg
الانتراكتوز:

الفطر المسبب Colletotricham Fragariae ، تظهر على الثمار بقع دائرية الشكل (2-3) ملم وتزداد مساحتها تدريجياً وتصبح ذات لون برونزي أو بني اللون يتحول إلى زهري ثم أسود ، كما تظهر على الأوراق بقع دائرة الشكل رمادية إلى سوداء اللون وتظهر بقع مماثلة على الأوراق والمدادات، تنتشر حالة الإصابة نتيجة زيادة الرطوبة الجوية ودرجات الحرارة المرتفعة.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
تجنب زيادة الكثافة النباتية والري بالرذاذ
التهوية المستمرة في الزراعات المحمية لتجنب زيادة الرطوبة وخفض درجة الحرارة.
استخدام أحد المبيدات المناسبة التي تسمح بتخفيف الإصابة.

البياض الدقيقي:

الفطر المسبب : Oidium Fragariae ، Sphaeoth Eca Humuli ، تظهر أعراض الإصابة على صورة نمو أبيض دقيقي على كلا سطحي الورقة وتلتف الورقة نحو الأعلى وتبدو بلون أخضر ضارب للاحمرار ومع تتطور الإصابة تتحول إلى اللون البني ثم الجفاف والموت. أما إصابة الثمار فتؤدي إلى تشوهها و تشققها ثم الجفاف والموت أيضاً. يناسب تطور انتشار الفطر الطقس الحار والمشمس بعد ليلة رطبة وباردة نسبياً.
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
تنظيف الحقل في الشتاء وحرق البقاي
الرش الوقائي بالكبريت القابل للبلل أو غيره من المبيدات

تبقع الأوراق:

الفكر المسبب : Ramularia Tuklasei ، Mycosphaerella Fragariae تظهر الأعراض على الأوراق وعل شكل بقع بيضاء ذات حواف أرجوانية حمراء ومع تقدم الإصابة يتحول مركز الإصابة إلى اللون الرمادي ثم إلى الأبيض ثم يزداد عدد البقع لتشمل كافة مساحة الورقة وتنتهي بالسقوط مما يؤثر سلباً على المردود. ينتشر الفطر في الجو الرطب والحرارة المعتدلة وكثرة الأمطار والري بالرش وينتقل من حقل إلى آخر بالوسائل الميكانيكية.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry16.jpg
المكافحة :


زراعة أصناف غير حساسة
عدم زيادة الكثافة النباتية واعتماد نظام الري بالتنقيط
التهوية المستمرة في الزراعات المحمية
التخلص من البقايا النباتية
الرش بأحد المبيدات الفطرية خلال مراحل النمو الخضري وبالمركبات الرصاصية في الخريف.

احتراق الأوراق:

الفطر المسبب Alternaria Alternata ، تظهر على السطح العلوي للأوراق على شكل بقع دائرة الشكل ذات قطر من 7-10 ملم ومع تقدم الإصابة يزداد عدد الدوائر وقطرها لتشمل كافة مساحة الورقة ويصبح ولونها أرجواني قاتم وحوافها غير منتظمة ثم تجف الورقة ويؤدي ذلك إلى نقص شديد بالمحصول. كما تظهر الإصابة على النورات الزهرية والمدادات على شكل تموت في الأنسجة بطول (10) ملم وقطر (1-2) ملم بيضوي الشكل. ينتقل الفطر بالوسائل الميكانيكية ويناسبه الجو الرطب المائل للبرودة وكثرة الأمطار واتبع طريقة الري بالرش .


http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry17.jpg
المكافحة: يتبع نفس الطريقة التي ورد ذكرها في مكافحة تبقع الأوراق.
العفن الرمادي (التبقع الرمادي):

الفطر المسبب Zythia Fragariae، تظهر الأعراض على هيئة بقع رمادية قطر (3) سم وتبدأ من حافة الورقة ويظهر تموت بأنسجة حامل الورقة مما يؤدي إلى جفاف الجزء العلوي منها وتظهر الأعراض أيضاً على الثمار الخضراء من قاعدة السبلات ثم ينتشر إلى جزء هام من الثمرة والتي تصبح غير قابلة للتسويق عند النضج. ينتشر هذا الفطر بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة.
المكافحة: تكافح بنفس الخطوات المتبعة بمكافحة تبقع الأوراق.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry17-17.jpg
تبقع الأوراق الزاوي:

تسبب بكتريا Xanthomonas Fragariae مرض تبقع الأوراق الزاوي وتظهر الأعراض على صورة بقع مائية المظهر، ذات لون أخضر باهت على السطح العلوي للأوراق بشكل بقع غير منتظمة الشكل ذات لون بني ضارب للاحمرار، كما قد تصاب أعناق الأوراق والمدادات والأزهار ، والنسيج الوعائي في التاج وتبقى البكتريا في التاج وتنتشر الإصابة عند كثرة الأمطار وفي حالة الري بالرش.
المكافحة:
يكافح المرض بزراعة شتول خالية من البكتريا المسببة للمرض ، واتباع طريق الري السطحي أو الري بالتنقيط، ويفيد الرش بأحد المبيدات الفطرية النحاسية ولكن تكرار استعمالها قد يضر النباتات.
http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/agriculture/Strawberry18.jpg