المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحات من الأدب الديني الأيزدي الجزء الاول/ الدكتور خليل جندي



bahzani
02-09-2012, 02:07
صفحات من الأدب الديني الأيزدي (http://www.bahzani.net/book/edebi_ezidan1.pdf)

الجزء الاول
الدكتور خليل جندي (http://www.bahzani.net/book/edebi_ezidan1.pdf)





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب يجمع الأدب الديني الأيزدي

عادل خليل

منذ الستينيات من القرن الماضي فكر بعض مثقفينا بضرورة جمع الأدب الديني وتدوينه في كتاب أسوة ببقية ديانات العالم التي تدون أدبها الديني في الكتب وتأخذ لها عنواناً يشير الى الديانة المعنية. أي يكون عنوان الكتاب مرادفاً معلوماً الى اسم الديانة.
كان هذا التفكير من أجل الحفاظ على هذا الأدب من الضياع خصوصاً في المراحل الأخيرة والتي تقل فيها امكانية الحفظ بشكل دقيق بسبب مؤثرات الحياة العصرية وتدخل أسباب كثيرة تحول دون ذلك. وكذلك كي يستفـيد منه الأجيال ويفهمون تعاليم دينهم ولايبقى حصراً عند رجال الدين يلقنونهم في المناسابات, إلا ان الأمكانية الواقعية كما في القرون السابقة أحالت دون جمع كل الأدب الديني وطبعه في كتاب.
وفي المؤتمر العالمي الأول للأيزدية الذي عقد في هانوفر بتاريخ 28—30/1/2000 وأمامي كاسيت الفيديو لوقائع المؤتمر والسيد الأمير يقول بأ ننا سنقوم في 2—3 سنوات القادمة بجمع كل الأدب الديني في كتاب طالما لا توجد اسباب تعرقل ذلك ويا حبذا لو تم هذا الأنجاز الكبير , ها وقد امضى أكثر من 5 سنوات من ذالك التاريخ دون أي شيء ملموس.
وعلى مستوى المثقفين والغيورين على الأيزدياتي توجد دعوات كثيرة بهذا الشأن وخاصة ان الكثير من الأخوة المثقفين دونوا الجزء الاكبر من أدبنا الديني في كتب ومجلات وصحف إلا ان امكانية تحقيق شيء بمستوى الطموح مثل الكتاب المذكور أعلاه خارجة عن قدرات الأشخاص فرادى مما يتطلب ذلك جهداً جماعياً ومشاركة فعّالة من المجلس الروحاني وتحت أشراف الأمير.
اذا اردنا ان نعرّف ديانتناعلى مستوى العالم وعلى طريقة مؤتمر هانوفر في المانيا وليس لدينا ما نريد إخفاءه لماذا لايطبع هذا الكتاب الذي سيعتز به المؤمنيين بذلك الأدب وغيرهم وخاصة ان كل أدبنا الديني يمجد الله ويؤكد على وحدانيته ويروي عن الاولياء والزهاد الذين كانوا يعبدون خالقهم العظيم ووجدوا طريقهم الى الأيمان وتنعموا بالكرامات وقدرات الحكمة والأبداع من السُّّر الألاهي.
وهل من المعقول أن يجمع أدبنا الديني عند شعوب وأمم أخرى ولايوجد في متناول الأيزدي كتاب يتصفح فيه تعاليم دينه؟
الأيزدية تقدر الديانات التوحيدية الثلاث أسمى تقدير وتعبر عن نفسها بأنها ايضاً توحيدية وتؤمن بالله الواحد قبل كل شيء وليست في تنافس مع هذه الديانات بل في كثير من المسائل انها على انسجام تام معها, ويدّعي أتباعها كل يعبد خالقه على طريقته ويعيش الحياة بالسنن التي تضع له تعاليم دينه والتي يراها صحيحة جداً, وفي الأخرة سيكون حساب الرب وملائكته مع الجميع بالحكم على أفعال كل فرد.
ان جميع الديانات تختلف فيما بينها في الأمور البسيطة وتتشابه بل وتتناغم في أكثرها وأعقدها اذا تركت الأحقاد القومية والعنصرية جانباً واخمدت الميول العدوانية في نفوس أتباعها. الا يشترك الجميع في الخير والأنسانية ومعاداة الظلم؟
وتقول أية من القرآن المجيد (انما المؤمنون أخوة) والمقصود هنا المؤمنين بالله الواحد. أليست هذه كافية بأن تكون قاعدة التفاهم والأخوة بين بني آدم جميعهم.
هذه مقالة دعوة الى المجلس الروحاني الموقر والى شخص الأمير الكريم لأنجاز عمل عظيم طالما الأيزدية انتظروا منهم وذلك بجمع كل الأدب الديني الأيزدي وطبعه في كتاب بما ان الفرصة تسنح بذلك.
سيكون هذا العمل محل غبطة وسرورأبناء الأيزدية وكل الخيرين وكذلك الأحفاد. أذا آمنا ان في ثنايا الدين الخير والثقافة الأنسانية والروحية.
لهذا الغرض أرى الخطوات المهمة التالية:
1. ان يتم الاعلان بالمشروع أعلاه على الأنترنيت والصحف والمجلات الأيزدية.
2. ان يتم تشكيل هيئة لجمع كل الادب الديني الأيزدي.
3. مطالبة المثقفين ورجال الدين بمدّ الهيئة المذكورة أعلاه بالملاحظات عن شكل وكيفية الكتاب ومادته.
4. الأعلان عن مسابقة لأحسن أسم للكتاب يلائم وينسجم مع محتواه ومن صلب ذلك الأدب, وتخصيص جائزة لمن يأتي بأفضل عنوان للكتاب.
5. الحرص على مشاركة جميع الأيزدية المتواجدين في جميع الدول.