المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني:طاؤوس الملائكة طاو سيملك



bahzani4
06-14-2012, 09:23
طاؤوس الملائكة
طاو سيملك


تمهيد
افتقرت الايزيدية إلى مدونات توثق تاريخ معتقدها , قد يكون ذلك بسب الحروب التي خاضتها من اجل البقاء , أو بسب تحريم القراءة والكتابة وهي من بين الأسباب التي أدت إلى طمس واندثار تاريخها , إذ لم يبقى من معالمها وعلومها إلا الشئ اليسير مما كانت تملكه . و يرد في أحاديث رجال الدين أن ملك فخر دين كان لديه الاف الأقوال المقدسة – بينما كل ما تبقى من أقوال الايزيدية ألان لا يتعدى المائة قول وهي محفوظة متفرقة بصدور رجال الدين الذين يدعون أن علمهم هو علم الصدر , وقد اعتمدوا الذاكرة ونعلم انه لا يمكن الوثوق والاعتماد عليها تماما لانها تتعرض للنسيان والتحوير والتبديل عبر الزمن .
إن ما نقرأه هنا وهناك عن الايزيدية من نتف متقطعة في المصادر غير الايزيدية لا تفي بالغرض المطلوب في البحث عن الايزيدية وان كان الباحثون يستشهدون بحوارات مع ايزيديين إلا أن اغلب من محاوريهم ليست لديه الدراية الكافية بايزيديته والأمر ينطبق على الأمير والفقير فيها لان علوم الايزيدية كانت حكرا على رجال دين وهؤلاء كانوا كغيرهم – أميين - لا يحسنون فك الخط ولا أحرف اللغة التي يتكلمون بها إن كانت الكردية أو العربية , وما يدهش أن نرى فلان من الباحثين يؤكد لنا انه استعان في بحثه بعالم دين ايزيدي !!
وأمثاله ببغاوات تقلد ما نطق , لذا وبعد أن تفتحت الأذهان والعقول بدخول الايزيدية المدارس وتخرج عددا من أبناءها باختصاصات علمية عالية ونادرة كان لا بد من التفكير بالإصلاح

والعمل بمبدأ الإصلاح أو التغيير بتغير الأزمان هو عمل اجتهادي جليل ودقيق يتطلب حسا مرهفا في تلمس المصلحة الايزيدية العامة ودفع المفسدة عنها , وإلا فأن إطلاق العمل به للمجتهدين يكون مدعاة لفوضى عارمة تعصف
بالايزيدية وتدمر كل حدودها وسدودها كم أن الأخذ بالمصالح الفئوية الضيقة فيه تعطيل للنصوص الدينية .
يبدو أن المشاكل التي تتعرض لها الايزيدية لم تجد من يحلها والمشاكل كما هو معروف لابد أن يزداد حجمها إذا لم يتعرض احد بعلاجها

لم نسمع مرة واحدة أن عضوا من أعضاء المجلس الروحاني فكر في أن يعقد مجلسا في قرية ايزيدية للنظر في أحوال الايزيدية أو نضامها الإداري أو المالي أو الديني لإعادة بناء ما أتلفه الزمن أو حتى التفكير في تبني مقترح للنهوض بالواقع المتهدم في الايزيدية
ولم ينجح المسئولين عن الايزيدية في علاج مشكلة إدارية واحدة حلا جوهريا .ونعلم أن المشاكل لا تحل بقطعها بل بالنظر في العقدة نفسها والبحث من أول الخيط وسيره ومباشرة الحل في هدوء .
أما من ناحية اللاهوت الايزيدي فلا بد من الإجابة على سؤال:
من هو طاؤوس ملك ؟
والتأكيد على ما يعنيه الاسم في الإيمان الايزيدي ؟ وتفسير كل ما يتعلق بمعرفته تفسيرا ملما وشاملا كي يتعرف الآخرين على سر تعلق إيمان الايزيدية الحقيقي بهذا الاسم ,
لذا سنحاول الإجابة على أولى التساؤلات من خلال قراءتنا لما كتب الآخرون عن الإيمان الايزيدي مقارنة بما لدينا من معلومات متواضعة وأخرى واردة في الأقوال والأدعية الايزيدية المقدسة .


سالم الرشيداني


من هو طاؤوس ملك تقديم وتعليق: سالم بشير
ترجمة: حسين مرجي



-------------
هو الإله الأكثر أهمية لدى الأيزيدية , ليس ملكا للايزيدية لوحدهم بل هو ملكاً للعالم برمته .
تعتقد الأيزيدية بأن لديهم أقدم ديانة على وجه الأرض (الإيمان ألبدئي ) الذي يتناول طاؤوس الملائكة وكل التقاليد الأخرى تعود إلى الأيزيدية من خلاله
أنهم مقتنعون بأن طاؤوس الملائكة هو الخالق الحقيقي والمسيطر على الكون ولذلك يعتبر جزءا من كل التقاليد الدينية .
انه لا يظهر دائما ومع ذلك ومن خلال هذه التقاليد المتنوعة كطاؤوس لقد اتخذ العديد من الأشكال الأخرى على مر الزمان .
لا تعتقد الأيزيدية بأن الطاؤوس هو الله الخالق (خودان ) لقد خلقه الله كانبعاث منه في بداية الزمان ولقد ظهر ليعطي الله الغير معلوم (الغير مرئي ) وسيلة التي من خلالها أن يخلق و يدير ويدبر شؤون هذا الكوكب لذلك نرى بأن طاؤوس الملائكة هو شكل مدرك من الله الذي لا حدود له , ولكي يتمكن الله الخالق من مساعدة طاؤوس ملك في هذا الدور الهام فقد خلق له ستة ملائكة آخرين الذين شأنهم شأن طاؤوس ملك انبعاثا من نوره وغير مجزئين عنه .
عندما تتحدث الأيزيدية عن الملائكة ألسبعه الكبار فأنهم يلخصون عملية الانبعاث كالأتي :
لقد كان طاؤوس الملائكة الملاك الأول الذي انبعث من نور الله على شكل قوس وقدح ذات سبعة ألوان والذي يعتبر شكلا يظهر من خلاله اليوم وبصورة مستمرة أي ما يشبه عادة ظهور قوس وقزح حول الشمس .
ولكن تدعي الايزيديه أيضا بأن طاؤوس الملائكة والستة الآخرين هم اجمعهم يمثلون الألوان السبعة لقوس قزح لذلك نرى بان الملائكة الستة الكبار هم أصلا جزءا من طاؤوس الملائكة والذي يمثل انبعاث قوس وقزح .
من بين الألوان السبعة لقوس قزح فان طاؤوس الملائكة ترافق مع اللون الأزرق لان هذا اللون هو لون السماء والجنة والذي يعتبر مصدرا لكل الألوان .
لذلك كان طاؤوس الملائكة الشكل الأول للخالق
سبقه من القول المقدس الايزيدي تظهر أن طاؤوس ملك هو الخالق
( تاوسي مني ميرانا خالقي عه رد وعزمانا – تاوسي مني ملياكتا خالقي هه فتي ودوو ملله تا و هه شتي هزار خليفتا )
ت: (طاؤوسي هو الأول خالق الأرض والسماء – طاؤوسي ملك خالق 72 ملله وثمانون الف شكل من المخلوقات )--
وواحدا من الملائكة السبعة الكبار والذي يعتبر رمزا كونيا على شكل رقم (7) الذي يذكر في الكثير من التقاليد الدينية , فاليهود والمسيحية والفرس والمصريون لديهم جميعا سبعة ملائكة خالقين .
يقول المعتقد الايزيدي
به دشي من وهه ر هه فت مه لكيت كاف و نونه
عه رش ئه فراند بو بي ستونا
صفته شه مس وفه خره دينا (من قول ته ختا المقدس)
ت : الهي وسبعة ملائكة الكاف ونون (الكن فيكون )رفعوا العرش بلا عمد ومفتاحه الشمس والقمر

يذكر الايزيديون في كتاب مصحف رش بأن هناك فصلا واحدا يصف الملائكة السبعة الكبار ويرافق عملية الخلق مع الأيام السبعة .
يذكر النص الأول بان الله قد خلق في بداية الأمر درّة (جوهرة ) أو(لؤلؤه) تحتوي مادة صنع الكون , يشير ظاهريا إلى كتلة مذابة تسبق الانفجار الكبير بفعل الفيزياء ( كقوة الفيزياء المعاصرة ) وينص المصحف على أن هذه الدرّة كانت على ظهر طير هو الشكل الظاهري لطاؤوس الملائكة قبل أن يتجزأ إلى الملائكة السبعة ,ثم انفجرت هذه الدرة لتكون لنا هذا الكون ,وبعد ذلك تم خلق الأيام السبعة .
لقد خلق الله في اليوم الأول يوم الأحد , وخلق في اليوم ذاته ملاكا باسم عزرائيل والذي يعني طاؤوس الملائكة ويعتبر اكبر الكل , وخلق يوم الاثنين الملاك دردائيل الذي يعني ملك شيخ سن وخلق يوم الثلاثاء الملاك اسرافيل والذي يعني الشيخ شمس وخلق يوم الأربعاء ميكائيل الذي يمثله الشيخ أبو بكر وخلق يوم الخميس الملاك جبرائيل والذي يمثله على الأرض ساجدين وخلق يوم الجمعة الملاك شمنائيل الذي يمثل ناس ردين , وخلق يوم السبت الملاك نورائيل والذي يمثله فخرادين .
وجعل الله طاؤوس الملائكة الأعظم بين هؤلاء .
منذ بداية الخليقة فان الملائكة السبعة الكبار قد خلقوا مع أيام الأسبوع وجعل يوم الأحد يوم طاؤوس الملائكة ,. في الوقت الذي خلقت الملائكة السبعة فان الأرض قد خلقت من الدرّة الأصلية وأصبحت قاحلة ثم دخلت فجأة في مرحلة من الاهتزاز القوي والمستمر ربما يترافق مع الزلازل والأنشطة البركانية حول هذه الأرض الجديدة في الخلق , ولكي يوقف اهتزاز هذه الأرض فقد أرسل الله طاؤوس الملائكة إليها حاملا الأوامر ألاهية لإسكانها وجعلها تكتسب نباتات وحيوانا ت ذات إشكال مختلفة.
وفي الوقت الذي نزل طاؤوس الملائكة إلى الأرض فان قوس قزح ذات الألوان السبعة تحول إلى شكل طير من سبعة ألوان هو الطاؤوس ثم بدا بالطيران حول الأرض لكي يبارك كل جزء منها ونزل أخيرا في منطقة تعرف ب (لالش ) الجزء الأكثر قدسية عند الأيزيدية والذي يقع في شمال العراق (كردستان الجنوبي ) وهناك تمكن طاؤوس الملائكة من تهدئة الأرض بتغطيتها بألوانه
سبقه من القول المقدس توضح المعنى:
(لالش كود ها ته ل عه رد شين نباته
بي زه ينين جقاس كنياته)
ت :عندما نزلت لالش تزينت الأرض )
وعندما هدأت الأرض تقدمت الملائكة الكبار إلى ا دم الإنسان الأول الذي صنعت قالبة وقام كل واحد منهم باعطائة معنى من معاني الحياة (معنى جسدي ) .
أعطاه احدهم إذنا" ومنحه الأخر أنفا" والثالث -------الخ لكن هذا الإنسان لم تكن له روح حتى نزل طاؤوس الملائكة ونفخ فيه فمنحه الحياة
( كوت روح : تو بوجي نا جي نافه روحي كوت ل باوا ئاشقه ومه علومه هه ته بو من ز بانا نه ئينن شاز وقدومه ---من الأقوال المقدسة الايزيدية )
سؤلت الروح لما لا تدخل جسد ادم – أبت الدخول إلا أن تدخل قبلها الشاص والقدوم – بمعنى إنها طلبت أن يطهر الجسد بالحان الدف والشباب – ومن هنا كانت قدسيتها قد رافقت كل التقاليد الدينية والدنيوية الايزيدية )
وعندما نهض ادم على قدميه حاول طاؤوس الملائكة وبسرعة تدوير رأسه نحو الشمس حتى يواجهها ولكي يعرف أن هناك شيئا" أعظم منه
لكي يقوم بالدعاء مقابل الشمس باعتبارها شكلا من إشكال الخالق
( لولا وجود الشمس لما وجدت حياة، و لهذا وجب تقديسها )
لتساعده أن يتذكر هذه الحقيقة ,وبعد ذلك قام طاؤوس الملائكة بتلقينه الدعاء شفهيا له ولنسبه حول العالم بان يكرروه وان يتحدث باثنين وسبعون لغة .
بما أن ادم وحواء قد كتب لهم بان يكون لهما اثنتان وسبعون منطقة أو بلد على الأرض , ثم ابلغه طاؤوس ملك بأنه هو وأحفاده قد أصبحوا متمسكين بالحق وإنهم سيرون الله على هيئته وفي نفس الوقت سيطيعون طاؤوس الملائكة حاميهم وأستاذهم ومرشدهم حتى لو كانوا يسكنون مناطق أخرى .

طاؤوس ملك والسومريون :
----------------
طاؤوس ملك في السومرية ظهر على انه الإله انكي رب الأرض ورب الحكمة أيضا والأفعى الموجودة على شجرة ا لدلمان (جنة عدن )
( الايزيدية تعتقد أن لالش جنة الأرض – و نقش الحية مرسوم على جدار باب المعبد الرئيسي فيها )

لالشا نورانيا
به هشتا باقيه جهى سلتان شيخاديا .
ت: لالش نوراني – جنة ازلية – مكان الشيخ ادي
وقد أخذت السومرية فكرة الإله انكي من المبعوثين الايزيديين الذين جاؤا من الهند والذين لعبوا دورا في الحضارة السومرية بعد أن كانوا قد هاجروا من الشرق وعلى وجه التحديد سريلانكا الجزيرة التي وضعت طاؤوس الملائكة على العرش ك مورو كان الهندي اوساناتا كومارا الهندوسيين
( من الملاحظ أن كتاب الشرع الهندوكي – مونو سمرتي – يطابق ما للايزيديين مطابقة كبيرة )
يقول الأستاذ زهير كاظم عبود في كتابه (الايزيدية وصحف إبراهيم )ص 193 الطبعة الأولى سنة 2010 مؤسسة شرق غرب ديوان المسار للنشر :
إن أول من اكتشف العلاقة بين الابراهيميه (الهندوسية ) والديانات الشرقية وتوصل أيضا من خلال البحث حول مسمى العبرانيين وصلتهم بإبراهيم الخليل وكونهم سموا (عبرانيين ) نسبة إلى إبراهيم الذي عبر بهم (نهر الفرات ) إلى اثيات أن إبراهيم عبر بهم نهر (الاندوز ) بالهند وليس الفرات كما ورد في التوراة , وهذه من رؤى الأستاذ الدكتور فالح العجمي من الحقائق الخطرة ,




طاؤوس الملائكة في الهندوسية :
-------------------

بما ان الايزيديون قد نشأو أصلا في الهند – ((تعتقد الإيزيدية إن بدايتها كانت في لالش بكردستان العراق – كما أن مترجم كتاب الشرع الهندوكي يعتقد إن هذه الديانة (الهندوكية) انتقلت من العراق إلى الهند بسبب الجفاف كما أننا نلاحظ أن اسم الله في الهندوكية جاء باسم) برهم ) وله زوجة اسمها (ساراي ( والديانة تسمى الإبراهيمية – وهذه التسميات تدل على أن الديانة الهندوسية (الإبراهيمية ) تأثرت بنبي الله إبراهيم وزوجته سارة (ع)وبما أنهما عاشا في العراق وتنقلا بين أور وحران ومصر وفلسطين فذلك يعني أن منشأ هذه الديانة لم يكن في الهند بل في العراق كما تعتقد الإيزيدية و انتقلت من العراق إلى الهند )).

فأن طاؤوس ا لملائكة لدى الهندوس يعتبر مقارب جدا بصوة طبيعية إلى طاؤوس الملائكة عند الايزدين , فالهندوس يطلقون على طاؤوس الملائكة تسمية مورو كان الابن الأسطوري لشيبا و شاكاتي ومن ألقابه العديدة يظهر لنا اسكندرا , ساناتا كومارا , كارت كيا , وسوبر مانا اسوامي .
طاؤوس الملائكة عند الايزيديين يظهر بمظهر موروكان الهندوسي لاعتباره ملكا للكون ويسير متسلطا كشابا" يشبه الطاؤوس أو ببساطة الطاؤوس ذاته , وما يشابه طاؤوس الملائكة فان حيوانات موروكان المقدسة لا تشمل الطاؤوس فحسب ولكنها أيضا تشمل الأفعى والديك , تعتبر الأفعى أو تمثل الأفعى على أنها أساس موروكان وهي الطاقة النظيفة ( الطاقة تتحرك على شكل حلزوني تشبه حركة الأفعى ) .
أما الديك فهو يعبر عن اله الشمس ويعتبر موروكان أو طاؤوس ملك كطاقة كونية خلقت الكون من ذاتها بالإضافة إلى المنقذ مثل الديك الذي يتنبأ بظلام الإنسانية .
يظهر موروكان باعتباره احد الملائكة السبعة في نصوص الهندوسية والتي تشير باعتباره ساناتا كوما ره , رئيس الكومارات السبعة .
هذه الكومارات السبعة تصور على أنها خلقت أو ساعدت ساناتا كومارات في خلق الأرض وفي إنارة الإنسانية , والكومارات تعني في الأساطير الهندوسية القديمة بأنها الأوائل في تعليم بني البشر إلى سلك طريق النور ,ورمز أخر للرقم 7 يتلازم مع موروكان هم مدكات تعود إلى هالة الشمس .
إن واحد من أسماء موروكان هو ارتكيا المشتق من كريتيكا الاسم الهندوسي لقرص الشمس .
استنادا" إلى الأسطورة فان كارتكيا قد ولد على سطح الأرض ولديه سبعة رؤوس كل واحد يعود إلى نجمة من مدكات الهالة الشمسية لكنهم أضاعوا أحدا منهم ولديه ألان ستة , فان هذا يعني ببساطة إن موروكان هو الهالة ,
في الميتافيزيقا يعتقد أن الشمس أو النظام الشمسي يدور حول هذه الهالة , والمدك هو النقطة الخاصة لخلق المجرة .
إن الطاقة ذو ألترد العالي من كون أكثر صفاء تمر من خلال هذه المدكات وخصوصا النجوم والتي تعطي لها شكلا خاصا يكون مفروض في كوننا الذي يتكون من ثلاث إبعاد وسبب وظيفتها الفريدة من نوعها في تغذية الجرة فلقد أشار أهل المايا إلى هذه المدكات كحلمات ذكر الأفعى و توافقا مع الكثير من الثقافات القديمة فان أهل المايا اعتقدوا بان خلق الكون على شكل رؤوس 7 وأذيال أو حلمات 7 أو مما تقدم باجمعه , وقد تم تمثيلها أيضا بقوس قزح كما يظهر بين الأيزيدية أو كأفعى قوس قزح يظهر بين السكان الأصليين في استراليا الذي
ترافق مع الألوان السبعة لقوس قزح ,وان أهالي الماية والآخرين أشاروا إلى هذه الأفعى على انه ابن لله والذي ولد في بداية ا لوقت من اتحاد الذكر مع الأنثى مظهر الطاقة الحلزونية من وجهة نظر هندسية فان هذا الاتحاد البدائي لم يخلق الحوت على شكل حلزوني فقط فان العين وبذرة الحياة التي أصبحت زهرة الحياة بدأت تتضاعف لتصبح عيون منتشرة في كل إرجاء الكون ,
أن عيون هذا الحوت تمثل الخالق في بداية الأمر مثل طاؤوس الملائكة والعيون كانت أما خضراء أو خضراء مزرقة أو ما بين بينين والتي عكست مبدأ الذكر والأنثى وهكذا فان الترابط مابين اللون الأزرق و الأخضر يمكن رؤيته إلى خلق ابن الله على شكل تنين ذات لون اخضر مزرق يمكنه رؤية كل شيء ( كلمة تنين تعني ما يستطيع أن يرى كل شيء ).
وأن الطاؤوس التنين أو الطاؤوس ذات العيون الكثيرة لقد كان التنين ا لخالق ذات اللون الأخضر المزرق بين أهالي الصين أو المايا كويش أو كان الطاؤوس ذات اللون الأخضر المزرق للايزيدية وكلاهما مهما كان شكله فان واحدا من مبادئه كان هو الهالة ذات النجوم السبعة .


طاؤوس ملك في الإسلام :
---------------
يفسر طاؤوس الملائكة في الديانة الإسلامية تفاسير مختلفة ,فالطائفة الصوفية الإسلامية المتنورة تنظر إليه بأنه الخضر (الرجل الأخضر ) وهو يعبد حاليا في بقاع عديدة من العالم وله معبد كبير في ( كثا ركاما ) في سريلانكا قريبا من معبد نظيره الهندوسي مورو كان فالخضر شانه شان طاؤوس الملائكة قد جعل العالم اخضرا وبإمكانه أن يقود الباحث إلى التنوير والخلود .
الصوفيون الذين يشيرون إليه بالمبادرة فان الخضر يزورهم عندما يحاول الصوفيون إن ينشغلوا بصورة كاملة في حياة روحية كبيرة , ويظهر القادر كطاقة وعلى شكل إنسان أو كرة من الضوء أو أي شكل أخر لكي يوقظ المشاعر الروحية الداخلية لذلك الشخص .
أما المسلمين الباقين فيعتبروه الشرير .

كتب الأستاذ هوشنك بروكا في (الايزيدية والطقوس الدوموزية ) قائلا :
إن الدراسات والبحوث التي تناولتْ شخصية طاووسي ملك اللاهوتية في الميثولوجيا الإيزيدية، من منطلق ساميٍّ، باعتباره ملاكًا للشرِّ المتمرِّد على أمر الله ومشيئته، إنما هي دراسات تتنافى وحقيقةَ هذه الديانة ورؤيتها الفلسفية واللاهوتية لثنائية الخير والشر الكونيين. فطاووسي ملك، حسب الميثولوجيا الإيزيدية، مخلوقٌ من نور الله وسرِّه العزيز؛ هو الوجه الآخر للألوهة، بل هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى:
ربِّ، ملك الملك الكريم.
ملك العرش العظيم.
ربِّ قديمٌ منذ الأزل.
ربِّ، قدس الأقداس،
لكَ المديح والثناء.
ربِّ، كلُّ الجهات
تؤدي إليك،
يا ربَّ العالمين. [8]
إن هذه السبقات تؤكد في جلاء تداخُل سيماء شخصية خوه دي (الإله) مع سيماء شخصية طاووسي ملك إلى درجة الحلول والتماهي. ففي الوقت ذاته الذي يُنظَر إلى طاووسي ملك لاهوتيًّا على أنه ذاته في مستوى، يُنظر إليه على أنه الآخر/الله (خوه دي) أيضًا في مستوى ثانٍ. وعلى الرغم من أن السبقات المار ذكرها هي مقاطع من "قه ولي طاوسي مه له ك" ("دعاء طاووس ملك")، إذ يبدو فيه هذا الإله على أنه ذاته في مستواه الأول، فإن الملامحَ التي يستقرئها القارئ من بين ثنايا النص ودهاليزه هي ملامحُ الإله الراجح في مستواه الثاني، أي ملامح طاووسي ملك في كونه الله ذاته (خوه دي). لهذا يصعب على الإيزيدي الفصلُ بين حدود إيمانه بالله وحدود إيمانه بطاووسي ملك: فالتعالق الميثي بين شخصية الله وشخصية طاووسي ملك في وعي الإيزيدي له مرجعيته اللاهوتية والإتيولوجية الضاربة في أعماق التاريخ والأسطورة على حدٍّ سواء.


طاؤوس الملائكة في المسيحية

منذ البداية ظهر طاؤوس الملائكة في الديانة المسيحية كرئيس الملائكة السبعة (سانت ميكائيل ) والذي يعتبر القديس جورج كانعكاس له على الأرض والذي ينظر إليه على انه الخضر
واللون الأزرق يتمثل في هيئتي ميكا أيل و طاؤوس الملائكة و كطاؤوس الملائكة الذي يظهر في الهندوسية بمثابة كار تكيا (رئيس الملائكة )فان سانت ميكائيل أو القديس ميكائيل يقدم وضيفه مشابه له في بداية المسيحية وان رمز الطاؤوس قد احتضن من قبل المسيحية لفترة طويلة من الزمن ولقد كان هذا الطير يمثل الرمز الأصلي للكنيسة الكاثوليكية (يعبر طاؤوس باعتبار أن الكنيسة لها عيون مختلفة ) وقد يكون أيضا يمثل رمز للمسيح
ومعبرا عن قيامة المسيح وخلوده , وان أشكال الطاؤوس كانت تعبر عن رسومات كانت تعود إلى العصور الوسطى وتحلق حول مهد الطفل (المسيح الطفل ) وإثناء الفترة التي مشى فيها المسيح على الأرض وما بعدها فان الطاؤوس جاء على شكل العنقاء باعتباره رمزا للخلود في كل من مصر والشرق الأوسط ولهذا السبب فان طاؤوس الملائكة يعتبر متلازما للقديسة برابرة في الديانة المسحية باعتبارها رئيسة القديسين في حلب البيت القديم للعنقاء .
واحدة من الأساطير العظمى للمسيح وتلامذته هي قصة القديس توماس وكيف تحول إلى طاؤوس في الهند واستنادا إلى الأسطورة وبعد أن شرع في مهمته للتحول في جيناي (جيناي اسم مدينة ) -المقر الرئيس لطاؤوس الملائكة- في جنوب الهند والذي يرمز لمورو كان فان القديس توماس القي اللوم بسرعة على القساوسة لمحليين الذين حاولوا قتله ,ولكن عندما ذهبوا إلى القديس سانتوماس فانه قد تحول إلى طاؤوس وصعبت متابعته عليهم
وعندما الق القبض على سانت التلميذ فانه مات طاؤوس بدلا من أن يموت كرجل وتقول التكهنات بان القديس تماس كان متلازما مع المسيح على هيئة طاؤوس وتوحد معه في إكمال حياته .

طاؤوس ملك في اليهودية :
----------------
ظهر طاؤوس ملك في اليهودية على انه كل من النبي إيليا والملكي صادق وكل من يعكس شكلا مهما أو وضعية مهمة لطاؤوس الملائكة ويتعرف الكثير من المسلمين في الشرق الأوسط بان إيليا هو اسم يهودي للخضر أو الرجل الأخضر الذي يذكر عند الأيزيدية باعتباره طاؤوس الملائكة ,إن ملكي صادق باعتباره ملكا للحق ينظر إليه عند المسلمين باعتباره الأخضر وهكذا يجعلوه اسما لطاؤوس الملائكة في دوره كملك للعالم .
هذه الصلة تمتد أيضا إلى اسم أمر مكي صادق والذي يعتبر لقبا للتقليد الروحي الذي تأسس من قبل سانت كومارا الهندوسي الذي يتمثل في هيئة طاؤوس الملائكة والاسم الآخر لآمر ملكي صادق هو الإخوّة البيضاء العظيمة والتي يعتبر فيها سانات كومارا كمؤسس لها .

طاؤوس الملائكة بين أهالي المايا :
---------------------
في تقاليد المايا ينظر إلى طاؤوس الملائكة باعتباره روحا ل (كودسل كوتل )الأفعى ذات الريش وفي علم الكون المتعلق بقوم المايا (كيش )الموجدين في إل(بوبل فا )هناك علاقة مشابهه جدا لما هو موجود في التكوين الايزيدي (وبدون شك فلديه نفس الأصل ) والذي يذكر و يشير إلى الخالق قد مشى على وجه المياه وفي التكوين ينظر إلى هذا الخالق باعتباره ترابطا من أرواح الخالق والتي تعتبره عادة سبعة أرواح تعرف ب (الو هيم ) وبصورة مشابهة فان الخالق في إل (بوبل فا ) هو عبارة عن أفعى ذات ريش لونها اخضر مائل إلى لزرقة أو الكستل كوتل والتي تتكون من سبعة أرواح تعود إلى الخالق .
والأفعى ذات الريش ينظر إليها عند المايا كويش باعتبارها ابن الله والذي كان بمثابة اتحاد بين الذكر (الريش ) والأنثى (جسم الأفعى ) والتي توحدت لتعطي لنا لونا متوسطا للأخضر المزرق على شكل تنين وهذا التنين ذات اللون الأخضر المزرق ينظر إليه في ثقافات شعوب أخرى باعتباره طاؤوس بدل من أن يكن تنينا وعلى هذا الأساس فان هذه الأفعى لدى أهالي المايا تمثل ب طاؤوس الملائكة عند الايزيدين .
وفي تقاليد المايا أن هناك الكثير من المعلمين المتنورين والمعرفين تاريخيا ب (الكوستل كوتل ) لأنهم قد حشروا أنفسهم روحيا إلى حد بعيد لدرجة أن أصبحوا ذو فكر ألاهي والذي يعتبر الأفعى البدائية التي كانت تجسيد له في الحقيقة إن هذه الأفعى الاوليه كانت الشكل الأول المفترض من قبل الروح أثناء عملية خلق الكون والمكتسبة فكرا لاهي فحسب بل اكتسبة قوته اللا محدودة وبما انه ألقى الظلال على الكون من خلال سلطته فقد أعطية له أيضا خرائط مفصلة خرجت من الفكر ألاهي واليوم أن هؤلاء الاساتذه المتنورين حسب هذا التقليد فأنهم يكشفون عن أفعالهم عن طريق لباس غطاء الرأس مزين بريش الطاؤوس الاساتذه ذات البصيرة والسلطة والمعروفين بالتنين آو الأفعى لم يكونوا موجودين بين أهالي المايا لأكنهم كانوا موجودين في عموم الكون .
في الحقيق إثناء ما يعرف بعصر التنين على الأرض فان معظم الحضارات العظيمة كان يسيطر عليها روحيا ودنيويا القساوسة آو ما يشبه ملوك القساوسة مسمين أنفسهم التنانين أو الأفاعي .
أن التنانين الرئوية حكت الصين , و أفاعي ناكاس حكمت الهند ,الكوسل كوتلس حكموا أمريكا الوسطى ,درويت ادرس حكموا الجزر البريطانية -----الخ .
هؤلاء الحكام قد ايقضوا قوة الأفاعي في أسفل العمود الفقري ومن ثم تسلقوا داخل شجرة الحياة ووحدوا أفكارهم مع الفكر ألاهي وعندما حصل هذا فان هؤلاء الاساتذه قد ورثوا تجاهلا لقوة الأفعى الخارقة والتي من خلالها أن يحكموا مملكاتهم .

طاؤوس الملائكة في الإغريق ومصر :
-----------------------
لقد عرف طاؤوس الملائكة في اليونان ومصر بدينو سوس ووسوريس استنادا إلى المؤرخين الإغريق الاوئل من أمثال ديودوروس فان هاتين الشخصيتين كانا يعنيان نفس الشيء في الحضارات المختلفة.
تعني كلمة أو سيريس العيون الكثيرة وهي عبارة عن ملك مصري أسطوري الذي عكس الكثير من الأشياء التي تعزى لطاؤوس الملائكة بعد أن طاف حول الأرض راكبا ثور أصبح مثل طاؤوس الملائكة كملك للعالم ,وان رمز كل من الطاؤوس وا سوريس يتمثل بزهرة الحياة ة ذات العيون الكثيرة وقد عرف اوسوريس في مصر بالرجل الخضر ويم رؤية صورته الخضراء في المعابد المصرية وبسبب هذا الترابط بدأت الناس تصلي
إلى اوسوريس باعتباره مجددا لاخضرار , والترابط بين ديوني سوس و طاؤوس الملائكة أصبح حتميا نهائيا في خلال فترة قهرا لاسكندر الكبير عندما قام أفراد من الجيش القاهر زيارة معابد مراوغان في سري لانكا حيث ادعوا (نحن نعرف هذا الإله انه الاهنا ديون وسوس ) وكانوا متأكدين بذلك حيث قام الإغريق بعمل خريطة للعالم والتي تمثل منطقة موروكان في سريلانكا (مكان لباخوس اومكان ديونوس ) ومثل نظيره الهندوسي موروكان فان ديون وسوس كان يمثل اتحادا كونيا مابين الذكر والأنثى (زيوس وسيميل )والملك المختار للعالم .
وفيما يتعلق ب موروكان و طاؤوس ملك فان ديون وسوس كان أيضا في عام التكوين ينظر إليه كخلق للكون ومتى ما ازدهرت مجموعته فانه يمثل كأفعى رمز القوة الحياة التي تكثفت لتصبح هذا الكون ولقد اعتقد اليونانيون سنويا بان الرجل الأخضر وديون وسوس والذي يمثل سلطة الأفعى الأولى أو قوة الحياة سوف يستيقظ وتبقى أراضيه متروكة مرة ثانيه .



طاؤوس الملائكة والفرس :
-----------------
إن التقليد الفارسي له علاقة قريبه من التقليد الايزيدي ومن المحتمل إن لهم نفس الأصل في الشرق , والصلة بين الايزيديين والفرس تتمثل بأشكال عديدة فلديهم الكثير من الطقوس المشتركة بضمنها عبادة الشمس يوميا وعبادة الإله المنقذ حسب تقليديهما مثرا و طاؤوس ملك هو عبارة عن اله شمسي والذي يرمز إلى الديك كحيوان مقدس والى يوم الأحد باعتباره يوم مقدس في الأسبوع (يوم الشمس ) وليس هناك أدنى شك من أن الطاؤوس ونظيره الهندي موروكان هم بمثابة مثرا الفارسي والذي يشير اسمه إلى الوسيط أو المنسجم وبهذا يؤكد على توازن قطبي الكون والتي أدت بمورو كان طاؤوس الملائكة أن يظهر بهذه الإشكال ويشير اسم مثرا في الفارسية إلى مهر باعتباره لقبا على أنه طاؤوس الملائكة الممثل الأوحد على الأرض أو الأمير الايزيدي , وان صلة إضافية مابين مثرا موروكان يمكن التعرف عليها من احتفالات مثرا السنوية الأكثر قدسية (المهر كان ) وهكذا فان العلاقة ما بين الطاؤوس ومثرا لا يمكن نكرانها ومع ذلك أن النظير الفارسي لطاؤوس الملائكة هو الطير الأول للجنة (السي مرخي ) (simyrgh) الذي يمتلك رأس كلب أو تنين وذيل الطاؤوس الكبير.
يعيش السي مرخ فوق قمة جبل البرورس –eipourz – الجبل الأكثر قدسية والذي يقع في وسط الأرض التي تشبه المحور الذي يوحد السماء بالأرض , وعلى فكره فان البورس يقال بأنه موطن ميثرا وربما إن السي مرخ واحد من أشكاله المتنوعة .
لقد كان السي مرخ رئيسا لسلالة الملوك الفرس والذين عاش معظمهم في قلاع فاخرة في جبال ايربورس الكائنة في شمال إيران ولم تتوضح هذه الصلة إلا في عهد ألسلاله الساسانية عندما تبنى ملوك الفرس السيمورخ واعتبروه رمزهم الملكي .
استنادا إلى بعض الأساطير الفارسية فان السيمرخ شانه شان طاؤوس الملائكة يعتبر الوعي الجماعي أو الوعي العام لكل المخلوقات على سطح الأرض.
تتوضح هذه الحقيقة في أسطوره فارسية قديمة تعرف بمؤتمر الطيور والذي من خلاله قام سربا من الطيور بزيارة السيمرخ فوق جبل ايربورس وبعد أن عقدوا جلسة خاصة مع السيمورخ تحدث كل طير بين أنفسهم حول خبراتهم وكل واحد منهم شارك في النظر بإمعان إلى السيمورخ وكأنهم كانوا ينظرون إلى مرآة ورأى كل طائر منهم صورته تنعكس إليه لان السيمورخ هو مصدرهم جميعا وأيضا لكونه يعكس صورة طاؤوس الملائكة فان السيمورخ يقوم بمهام الرجل الأخضر بطريقه غير مباشره ويمكن استنتاج هذا التلازم من خلال اسم السيمورخ والذي يعتبر اختصارا لسايينا –ميريغ تعني طير السايينا وفي الأسطورة الفارسية بان طيرا لسيمرخ كان يعيش فوق شجرة السايينا , الشجرة العالمية التي ازدهرت أو ترعرعت فوق جزيرة في وسط البحر الكوني المعروف ببيرة (فورو كاشا ) ( ( vouru kash. وبين فترة وأخرى فان الطائر كان يرفرف بجناحية ونشر البذور على الأرض وان هذه البذور تتحول إلى خضراء لتغطي سطح الأرض .
(لا زالت قصص السيمرخ تردد في مجالس ايزيدية سنجار وقد سمعتها في أكثر من مجلس هناك على لسان رجال الدين و كبار السن) .
وقد جاء في بحثنا (ولادة الشرير واتهام الايزيدية بعبادته)علاقة الايزيدية بالزردشتية
--- لا بد من التأكيد على أن اسم ايزيد في الزردشتية عرف بنفس الصفات المعروفة في العراق القديم لايزيد الذي انتشرت معابده في بابل وبورسيبا والحضر وأشور ونمرود وغيرها من مدن الحضارات القديمة .أيزيد الإله النظيف اله الخير .وهذا هو معناه ومدلوله في الزردشتية وتؤكد ذلك البسملة التي وردت في مقدمة جميع آيات الافيستا وهي :ـ بناوي ايزيد بقشندا بقشا يشكر. وتترجم إلى بسم الله الوهاب المعطي. إلا أن المعارضين لنا يتجاهلون هذه الحقيقة وينكرون أي ذكر لايزيد رغم اكتشاف رقيم طيني سومري يعود لثلاثة ألاف سنة قبل الميلاد وهو أقدم ذكر مكتشف لحد ألان باسم ايزيد .ونحن الأيزيدية نعتقد القدم رغم عدم وجود مدونات خاصة بنا إلا آن الأقوال والأدعية المقدسة تثبت حقيقة ذلك الاسم وقدمه وحقائق أخرى حيث ورد اسم ايزيد في الكثير منها ومعه الأسرار السبع وهذا مقطع من دعاء المساء يؤكد ذلك:
ياره بي تو بده خاترا دورا زرة
بايه واخ وئاكره
ايزيد وهه فت سرا.
يا رب بحق الدرة الصفراء
التي منها الهواء والماء والنار
ايزيد ومعه الإسرار السبعة ,
والأسرار السبعة وردت أسمائها في مكان أخر من الدعاء : يا ربي توبده خاترا جبرائيل, عزرايئل , ميكائيل, نورائيل , اسرافيل ,عزا زيل , دردائيل .ئه وان ههر هه فت مه له كيت كبير به دستيوان مفته وكليل جونه حزرتا مه له كي جه ليل به ري آدم وجه ندي به ديل
:ت .يا رب أعطيها لخاطر جبرائيل, عزرايئل , ميكائيل, نورائيل , اسرافيل ,عزازيل , دردائيل .هؤلاء هم الأسرار السبعة الواقفون في خدمة الملك الجليل قبل ادم وكل بديل . وفي عملية خلقهم تؤكد الأقوال المقدسة كأنك توقد شمعة من شمعة أخرى أي أن لا فرق بين أنوارهم جميعا . وما يعنينا ألان تسمية الأسرار أو ما يطلق عليها الملائكة فان كانت عبرية أو اقتبست عن فارسية أو كردية أو سومرية المهم أنها تعني ألان في العبرية :
1 -جبرائيل = الإله الأعظم = عظمة الله = جبروت الله
2- ميكائيل = مثيل الله
3- ميخائيل = مع الله
4 ـ عزرائيل = نصرت الله.
ويتفق في ذلك جميع المعتقدات وهي تقريبا نفس التسميات ولها نفس الوظائف .إذا كانت أسماء الملائكة بهذه المعاني فلا يمكن أن تكون في مفهوم أي عقيدة دينية ملائكة شريرة إذ أن أي دين لا يمكنه أن يعتبر جبرائيل أو عزرائيل أو أي ملاك آخر ملاك شرير ولا يمكن لأي دين أن يعزل وظيفة احد الملائكة كملاك الموت مثلا ويصفه بالشرير ذلك لان ملاك الموت لا يستطيع العمل بمعزل عن إرادة الله . وقد أحسنت الأيزيدية عندما أطلقت عليهم صفة الأسرار ( الملائكة أسرار الله ) واحتسب علينا تقديسها إشراكا في سر غيبه المنيع .



طاؤوس الملائكة في التبت :
-----------------
يظهر طاؤوس الملائكة في التبت على انه يمثل (اميتيبها )وهو عبارة عن (دياني بودا )والذي يركب على ظهر الطاؤوس جالسا على عرش الطاؤوس في سماء ( سوكها فاتي ) ويتخذ عادة التناسخ الروحي كملك العالم في (شمبهاله الأسطورية ) ارض الخالدين والتي ترفع علم الطاؤوس .
شمبهاله تعني مكان السعادة وهي ترمز إلى ثماني مقاطعات والتي تعتبر مركزا لكواكب الأرض وهو مكان مصمم كمقاطعات (8) اومدكات ويعرف بأنه في وسط الأرض ( قلب الأرض ) وفي وسط هذا الكوكب يقع مكان الملك شمبهاله والذي لا يدير مهامه عاهل لهذا الكوكب ولكنه روح لهذا الكوكب بالضبط كما تستقر الروح البشرية في قلب الإنسان . طبقا لإحدى الأساطير فان طاؤوس الملائكة لم ينشر ألوانه في عموم الأرض ولكنه بالاضافه إلى ذلك فقد خلط روحه مع روح الأرض وأصبح يمثل روح العالم . وهكذا فان جسده يمثل الأرض وان إرادته تنعكس في أفعال كل المخلوقات التي تعيش على وجه الأرض .



طاؤوس الملائكة والالوهيه (النظام الديني الفلسفي ) :
--------------------------------
إن المتمسكين بالنظام الديني والالوهي اكتسبوا بصيرة ورؤيا عميقة حول أساطير ومزايا رئيس الملائكة عندما كانوا في مدينة(جيناي)ألكائنه في جنوب الهند – المكان الذي تجد فيه المجموعة التي تعبد طاؤوس الملائكة –كنظيره الهندي موروكان قد ازدهرت هناك بصوره كبيره فان قادت ألمجموعه من أمثال السيدة (هيلينا ابلاداسكي ) قد حصلت على معلومات تتعلق بطاؤوس الملائكة من السادة الواصلين الذين اشرفوا على الجمعية الخاصة بالأمور الدينية والفلسفية عندما كانوا يعيشون في التبت في(شيكاتسي ) والتي هي عبارة عن مقعد لطاؤوس الملائكة قي الشرق وترتبط بقنوات أو إنفاق مع ( الشمبهاله ) ومثل هذه المعلومات المأخوذة من هذه الجمعية المتعلقة ب (سانات كومارا ) أو طاؤوس الملائكة قد يكون لها اعتمادا معيننا قد لا يوجد في مصادر أخرى ومن خلال المعلومات المستلمة من قبل (بلا فا تاسكي blava tsky ) بالإضافة إلى تلاميذها ( السير بليي alicepailey ) فن السانات كومار كأنة يشير إلى ملك العلم كروح للأرض والذي يحدد كالفكر الجمعي للأرض والذي يظهر من دلالة أفعال ساكني هذه الأرض ومن ضمنهم البشر ولقد كان موقعا بان كان هناك سقوطا حقيقيا ع ندما تحول في الحقيقية طاووس الملائكة أو السانتا كومارا اى إبليس فن هذا ربما قد حصل عندما أصبح مسئولا عن الكوكب أو اتحاد الكوكب وعقب هذا الاتحاد فان البشر الذين يعيشون على الأرض بدؤا يمارسون الكفر والانانيه ونوع من التطور الذي بدوره قد أدى إلى الوعي العام لبني البشر .
أن نتيجة هذا التطور بان كل من البشر وروح الكوكب قد سقطوا في النعمة سوية ومنذ ذلك الحين بدت الانانيه تفعل فعلها وبقوة في نفوس البشر وان الساناتا كومارا كان يحكم الأرض كإبليس أناني وخادما نفسه .



طاؤوس الملائكة بين فرسان التمبلا ر :
-----------------------
لقد تم تقديم فرسان التمبلا ر إلى طاؤوس الملائكة باعتبارهم الصوفيين الخضر المعروفين بالقديس جورج .
واصل كلمة جورج تأتي من جيو والتي تعني الأرض وعلى هذا الأساس فان جورج يعني رجل الأرض .
إن دليل الصلة مابين الخضر والقديس جورج يبدو واضحا للعيان في عطلتهم والتي تقع في 22 نيسان طبقا إلى الصوفي إدريس شاو (idres shaw ) فان أمر القديس الخضر قد أخذه الفرسان إلى بريطانيا العظمى حيث تم تحويله إلى أمر القديس ( جورج ) والمعروف أيضا بأمر كارتر(garter ) ربما قد عرف فرسان التمبلا ر عن طاؤوس الملائكة مباشرة من الايزيدين والذين كان بعضهم يعيش في سوريا بالقرب من قلاع البحر الأبيض المتوسط العائدة للتميلار .
ولكن كان هناك مصدرا أكثر جدارة بالثقة والخاص بحكمة طاؤوس الملائكة للفرسان .
من المعرف بان الفرسان قد تعرفوا على سلاله اليوحانيين الأساتذة الأسطوريين الذين نشئوا في الشرق ربما مع طاؤوس الملائكة كساناتا كومارا أو واحدا من تلامذته ولقد اخذ هذه ألسلاله باتجاه الغرب مع المندائين الاسطورين الذين توحدوا مع اليهود ليؤسسوا طائفة الناصريين والتي من خلالها ولد يحنا المعمدان والمسيح .
نقل يوحنا المعمدان هذه ألسلاله إلى عيسى والذي نقلها بدوره إلى يوحنا المعمدان والى ماري المجدلية وبعد ذلك انتقل إلى سلالة الأساتذة والذين يسمون بيوحنا إلى أن نقلت إلى فرسان التمبلار عقب الحملة الصلليبيه الالولى .




طاؤوس الملائكة الهوبس : Hopis
---------------------
لقد عرف الهوبس طاؤوس الملائكة كملكا للعالم من خلال عصرا لعالم الرابع ,طبقا لذ التقليد فان الماساو masaw الذي ينظر أليه الهوبس كروح عظيمة كان حاكما للعالم الثالث ولكنه سقط في النعمة بسبب كبريائه وعلى هذا الأساس فقد فقد منصبه كحاكم لهذا الكوكب ولكنه استعاد منصبه لهذه الدائرة المرموقة في بداية العالم الرابع يذكر تاريخ الهوبس بأنهم قد جاؤا من الشرق عن طريق القفز إلى الجزيرة عبر المحيط الهادي ويبدوا بأنهم قد اكتسبوا هذه المعرفة لطاؤوس الملائكة خلال السنوات الأولى إثناء تواجدهم في الشرق .


طاؤوس الملائكة والأسطورة :
------------------
في التقليد الأسطوري (والذي تعتبر الايزيديه قريبة من السير على خطاه ) فان طاؤوس الملائكة هو مشابه للابن أو للإله صوفيا تي إثناء قيامها بخلق وتحكم في هذا الكون قسمت نفسه إلى سبعة أشعة (أولاد ) .
أولادها السبعة كانوا معاصرين مع الألوان السبعة والكواكب السبعة ------الخ .
إن الشعاع الأول لابن الإله كان يعني طأ رؤوس الملائكة بالنسبة إلى الأيزيدية وأصبح مسئولا أو قائدا للأبناء الآخرين والحاكم الحقيقي للكون من خلال ظهوره كأفعى فان طاووس الملائكة يشابه المفهوم الأسطوري للأفعى على الشجرة في جنة عدن خلافا لوجه النظر المسيحية فان الأساطير تعترف بان أفعى عدن هي معلمهم ومنقذهم الأول أنهم يدعون بان الأفعى قد نزلت بصورة خصيصة من السماء إلى جنة عدن من قبل صوفيا لكي تعمل على ايقاض ادم وحواء على طبيعتهم الإلهية .
استنادا إلى منظور النظام الفلسفي الهندي فان الأفعى على الشجرة هي شبيه للأفعى الداخلية والتي تعرف بالشرق ب (كوندالي ) والتي تلتف حول شجرة الحياة -العمود الفقري للإنسان- وتجلب المعرفة للباحث أو الباحثة في الطبيعة الإلهية عندما تتسلق الشجرة وتعمل على ايقاض مراكز الحكمة الأسطورية أي ( الجاك راس ).

هل طاؤوس الملائكة هو الشرير :
--------------------
لقد تم اتهام طاؤوس الملائكة كذبا بأنه الشرير لمئات السنين من قبل المسلمين ولكن لم يحصل هذا التشويه إلا في القرن الثامن عشر ويعني هذا بان المسلمين في الأزمنة السابقة قد كانت لهم نظرة مختلفة عن طاؤوس الملائكة ولسوء الحظ فان طاؤوس الملائكة قد وقع ضمن الاتهام على انه الشرير ويبدوا أن هذا التشويه لأول مرة فبما يخص طاؤوس الملائكة قد بدا من حملة تشويهية إسلامية ضد الأيزيدية قد ابتدعها المسلمون بحجة أن الأيزيدية ليس هم من أهل الكتاب مما يعني ليست نصوصهم مأخوذة من الوحي في ديانتهم .
في الحقيقة إن كتاب مصحف رش (الكتاب الأسود ) قد كتب عندما نزل طاؤوس الملائكة على الأرض وحصلت سلسلة من الحروب مع المسلمين الأتراك حيث قد ضاع الكثير من نصوص ذلك الكتاب والكتاب كان سميكا ذات لون اسود مطعم بالون الحمر والذهب .
إن سؤ فهم الإسلام المشوه لطاؤوس الملائكة يبدوا بأنه قد حصل شيء آني عندما حاول بعض القادة المعنيين قد قللوا من شان طاؤوس الملائكة ونسبوا ذلك إلى مفهوم الشرير , فعلى سبيل المثال فان الأيزيدية تعترف طاؤوس الملائكة على انه ملك الكون برمته ومن ضمنه الأرض ولكن على مر القرون فان المسلمين والمسحيين قد نسبوا كل شيء إلى إبليس لان يكون ملكا للعالم فضلا عن ذلك فان الايزيديون يعتقدون بان طاؤوس الملائكة قد ساعد الله في خلق هذا الكون مما الهم بعض الفلاسفة المسلمين إن يسيئوا تفسير ذلك باعتباره روحا منفصلة ومتناقضة مع الله .
في قول بدأ الخليقة الايزيدي يظهر أن طاؤوس ملك هو الله :
به ري عه رد به ري عزمانا
خودي هه بو نوري نورانا
ئش قدرتي كون وبيانا
عه رد ل عه رش ئيمانا ناف ل خودي كرى طاووسي ميرانا
من هنا نرى الايزيدي يستشيط غضبا إذا ما قصده احدهم وناداه بالشيطان

وكتب المرحوم احمد ملا خليل في إحدى مخطوطاته قائلا :
إن الأشد حيرة لماذا لا ينزعج الايزيدية لذكر اسم آخر للشيطان مثل إبليس ,خناس أو لاسمه في لغات أخرى مثل أنكره مينو أو اهرمن كما في الفارسية أو العنكار كما يسميه الايزيدية أنفسهم في أقوالهم المقدسة أو ديفل أو ما شابه في بقية لغات العالم المختلفة مع العلم أن لفظة الشيطان بصوته وجرسه الحالي لفظة سامية معربة من ( شيد) بمعنى( النور)


بما إن الله هو خير في ذلك حسب مفهوم الفلسفة الإسلامية فان هذا يؤدي أوتوماتيكيا إلى جعل طاؤوس الملائكة شريرا .
وهناك قائمة من المزاعم ضد طاؤوس الملائكة والتي كانت جزءا من محاولة إسلامية لإقناع العالم بان لطاؤوس الملائكة طبيعة شرير نذكر منها:
س- الطاؤوس هو طير شرير ؟
ج- في الشرق فان الطاؤوس يرمز إلى ابن الله مخلص الإنسانية وان الطاؤوس يعكس الطبيعة الخالدة والخبرة لابن الله من خلال التخلص من الأفاعي أعداء الإنسانية ومن خلال عيونه التي لا تعد فان الطاؤوس يرمز إلى الطبيعة الحكيمة لابن الله .
يبدو في الظاهر بان سوء فهم الطبيعة الشريرة للطير قد نشأت لأنها تعكس وبصورة طبيعية الخصائص الجيدة لابن الله الذي ولد نتيجة الجذب .



التنبؤ المستقبلي لطاؤوس الملائكة :
----------------------
تتنباء الايزيديه بان طاؤوس الملائكة سوف يعود للأرض على شكل طاؤوس أو قوس وقزح في حالة الصراع المرير والفقر والمجاعة وكل المشاكل التي تحصل على الأرض , ثم يقوم بنقل بعض الأدعية إلى رجل مقدس ربما كان فقيرا والذي بدوره سوف ينقل تلك الدعية إلى ممثلي هذه الأديان


طاؤوس الملائكة في الوقت الحاضر :
-----------------------
تعتقد الأيزيدية بان طاؤوس الملائكة موجود في هذا الكون في كل لحظة وهو جاهز دائما لتقديم المساعدة والحماية لكل من يريد أن يطلب منه ذلك بإخلاص فان عباده العظماء أي الايزيديه يطلبون منه المساعدة لقضاء احتياجاتهم , فهؤلاء الذين يدعون له ويطلبون كل شيء بكل إيمان سيظهر لهم بإشكال مختلفة كضوء مشرق أو كقوس وقزح أو على هيئة ولد أو شاب آو أفعى أو طاؤوس . ولقد حصل واحد من هذه الإشكال حديثا عندما وقعت مناوشات مابين الايزيديين والمسلمين الأتراك حيث لم يظهر طاؤوس الملائكة آن ذاك للايزيدين , لكنه ظهر لواحد من المسلمين الأتراك حتى يستطيع الناس كلهم أن يؤمنوا بوجوده وخلال ظهوره تلك فقد قال للرجل الحائر بان يذهب ويخبر الناس بان حربا كبيرة سوف تقع لكن ذلك سوف لن يصيب أذا لأبنائه الايزيديين والذين سيخرجون من الحرب دون أن يلحقهم أي ضرر .
انتهى

امين
06-16-2012, 21:54
الأستاذ الفاضل أبو أ سامة الغالي




لك مني ومن شرفاء الايزيدية كل الاحترام

أنت بحق يا أستاذ فخر الايزيديه ومفخرها

سالمها وسلامها

اعلم أيدك طاؤوس ملك إن عدله في صدق كلامك

واعلم أن للعزيز الحكيم أدلاء أمثالك يظهرهم في كل جيل

واعلم أن الإيمان الذي غمر قلبك خير من كنوز الدنيا



أثلجت قلوبنا ونورتنا بأنوار علمك ومعلوماتك , والله لو قام عالم أيزيدي من رقاده لما علم أكثر مما تعلم ,

و لو كان بيدي لصنعت لك - نصباً من ذهب – إكراماً وتثميناً لجهودك ,

إن كان هذا الأمر صعبا ًالمنال , لن يصعب على الايزيديين الغيارى مستقبلا ً



أسأل كل من يرى نفسه متصدرا ًديوان الايزيدية , ومن يدعي غيرته عليها

من الأحزاب التي جعلت من الايزيدية علكها السياسي



( ألا يستحق ألجندي ألمجهول (سالم ألرشيداني ) الدعم والمساندة إن كنتم صادقين )



أم يبقى الحال على ما هو عليه ونخسر عقول عباقرة في تاريخ الكرد الايزيدين أمثال الأستاذ سالم و الأستاذ محمود ابوازاد المغترب في ألمانيا وآخرون لم يتهن احدهم بأمله المنشود ولو لساعات كالمرحوم احمد ملا خليل



لم ينل هؤلاء يوماً قسطا ً من الراحة

بل راحتهم كانت في حرق أحلى سنوات عمرهم لأنارت دربنا – درب أجيالنا المقبلة .





الأمين

مصطو الدنايي
06-17-2012, 10:56
موضوع شامل ومفيد جدا للمتابعين والمهتمين.. عاشت أناملك يا أستاذ سالم.
مصطو الدنايي/ سنوني

سليمان دخيل ابو كاشاخ
07-06-2012, 20:45
شكر وتقدير .

سليماندخيل / أبو كاشاخ .



شكراللأستاذ والباحث والمفكر الكبير سالم بشير . حقا انك نورت طريقنا وفتحت عيوننا التيكانت مغمضة كرها منذ عشرات ان لم نقل مئات السنين . شكرا لأنك رفعت عن صدورنا صخرةكبيرة وكابوسا لطالما لاحقنا وكتم انفاسنا ودفننا ونحن أحياء ! شكرا لأناملك التي ستبقى لنا نبراسا ومصباحاينير طريقنا الذي كان مظلما لكن في كلماتك المنيرة هذه رأينا النور وفتح لنا ولأجيالنا باب الأمل . شكرا لأنكعبدت طريق أجيالنا التي كانت سائرة في طريق مليء بالعثرات والأشواك وها قد أزحتها . شكرا لكل لحضه فكرت فيها وضيعتوقتك الغير ضائع من اجل الأيزيدية ديانة وشعبا . شكرا للسيدة عقيلتك التي لابد وانكانت قد قدمت لك قدح الشاي وتمنت لك الموفقية والنجاح وأنت ساهر من أجل الأيزيدية. أدام الله عمرك يا مفكرنا وأستاذنا الكبيرخدمة للأيزدايتي وللإنسانية جمعاء . شكرا لعيونك التي سهرت خدمتا لنا ولديانتناوتاريخنا , أنا واثق يا أستاذنا الكبير أنكستبقى المدرسة التاريخية إن لم نقل الدينية لنا ولأجيالنا على مر السنين كما ستبقىبكل تأكيد العمود الفقري الذي سوف يستند عليه كل كتابنا الايزديدين .

شكرا . أطال الله عمرك . تاوس ملك يسترك .

سالم الرشيداني
07-10-2012, 18:28
المصدر المعتمد في البحث موقع أيزيدين اتروث.