المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني : الرأي الشيعي الحديث في طاوسي ملك



bahzani
07-31-2012, 23:24
الرأي الشيعي الحديث في طاوسي ملك


سالم الرشيداني - salim_basheer@yahoo.com

نقتبس رأي شيعي في طاووسي ملك من مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي المنتظر عليه السلام .
البحث بقلم محررة الواحة (فرح الظهور )
تقديم :
واجبي كأيزيدي ان اعرف ّ الآخرين بعقيدتي , ذلك أمر مهم , وأن اعرف آرائهم بما أؤمن وذلك الأهم .
أخي الأيزيدي لا يخفى على احد أننا أمام ثورة تكنولوجية عارمة عصفت وتعصف بكل شائبة عكرت صفاء المبادئ الإنسانية العظيمة التي وجدت لخدمة الإنسان وعيشه بوئام وسلام مع أخيه الإنسان .
لذا فأن مسؤوليتنا كأيزيدية تضاعفت ألاف المرّات في الكلام عن ايزيديتنا , كلّنا مسئولين عن أي تصريح يكون في غير محله , لن يغفر لنا بعد ألان ونحن في عصر العولمة أن لم نستطيع ان نترجم أيماننا بأروع ما يكون
و ليفهم ذلك القاصي والداني ,
لنفكر ألف مرّة , قبل ان نكتب رأياً لنشره بموقع من مواقعنا الايزيدية وغيرها , أو نسأل سؤالا على الفيس بوك يخص المعتقد .
أناشد أبنائي وبناتي أخواني وأخواتي سليلوا النسب الأيزيدي الرفيع أن يكونوا في موقع المسؤولية , حكماء دوماً لإيصال حقيقتنا لإخوتنا من أبناء المعتقدات الأخرى الذين نشاركم العيش فلنشاركهم الرأي , نحترم رأيهم ويحترمون رأينا
يسرني ان انقل لكم جميعاً رأياً من مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي المنتظر علية السلام , ومنتظر أرائكم ,
سالم الرشيداني

منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام > الواحات الرئيسية > واحة المهدي في الأديان > دوموزي المخلص في العقيدة السومرية القديمة
المساعد الشخصي الرقمي
: دوموزي المخلص في العقيدة السومرية القديمة

فرح الظهور
04-15-2009, 09:59 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

عقيدة المخلص من العقائد الراسخة في الحياة البشرية وهي عقيدة من القدم مع قدم الحضارات
ومن المستغرب ان ينكر هذه العقيدة متحدث واعتبارها من الفكر اليهودي وأنها تدرجت من الديانة اليهودية ودخلت للفكر المسيحي ومن ثم للفكر الإسلامي وكل دين قد أخذها من مخلفات الديانة التي سبقته

بل ان الحاجة للمخلص والاعتقاد به هي حاجة راسخة وفطرية لدى البشر

الحضارة السومرية كان لها تاريخ كبير وآثار واضحة على الحضارات التي تبعتها

ولقد وجدت ضمن الآثار التي وصلت للباحثين الكثير من النصوص المنحوتة ضمن ارث هذه الحضارة ولقد ترجمت تلك النصوص وكان من ضمن المفاهيم والعبارات بل من أهم ما وصلت من آثار نصية هو الإله دوموزي

فما هو الإله دوموزي وما هو أصل الاعتقاد به في الديانة السومرية

(( لقب الإله دوموزي (تاووسي ملك) بالملك تعبيرا عن سلطته الزمنية على الأرض ، فهو إله و ملك بنفس الوقت , و نجد أيضا صدى هذه الصفة فيما بعد في شخصية سيدنا المسيح الذي لقب بالملك ،إنجيل متى 2 : 1-2 .
واسم الإله دوموزي اسم كردي يتألف من مقطعين :
المقطع الأول dum = طفل أو ابن أو طفلة أو ابنة باللغة السومرية وهو يتطابق لفظاً ومعنى مع المقطع الكردي dum الذي يعني طفلة أو ابنة مثال : Dum mam وتعني ابنة العم باللغة الكردية وحرف ( o) لاحقة اسم كردية للتصغير مثال : (memo) .
والمقطع الثاني zi = ji = الحي أو الحياة .
ومجموع الاسم = dumoziأو dumoji يعني الابن الحي أو الابن الخالد ، والخلود صفة أساسية من صفات الإله دوموزي .
ويمكن ملاحظة المقطع zi في الكلمة الكردية birazi التي تعني ابن الأخ فالمقطع bira يعني الأخ ، والمقطع zi يعني الحي والكلمة بمجموعها تعني حرفياً الأخ الحي أوحياة الأخ (والابن حياة أبيه) ، وأعتقد أن كلمة birazi بالنسية للعم تعني حياة أخيه .
وعلى هذا الأساس فان اســم الإله دوموزي يعني الابن الحي ( الخالد ) وليس الابن الشرعي كما فسره من قبل علماء الآثار الاوربيين والامريكيين .
واذا علمنا بأن السيد المسيح هو أيضاً ابن حي ( خالد ) واله مخلص حسب العقيدة المسيحية فان تحليلنا لاسم الإله دوموزي يصبح حقيقة واقعة ، واعتقد أن السيد المسيح هو شكل من أشكال الإله دوموزي أو أحد تجسيداته وهو الصيغة المسيحية للاله دوموزي ، خاصة وان ظهور الاله دوموزي أقدم بكثير من ظهر السيد المسيح وهناك ثلاثة آلاف عام بين ظهوريهما .

والصيغة الكردية الايزيدية لاسم الاله دوموزي هو: تاووسي ملك ( دوموزي = تاموزي = تاووزي = تيؤسي = تاووسي ملك )
(dumoziy=tamziy=tawusiy=tawusi melik) . ))*



_________

* تطور الفكر الديني الكردي وأثره في الديانات الكبرى


يتبع ......
نصير اهل البيت

نتابع

واستطاع الإله الملك دوموزي بتضحياته المتكررة أن يتمتع بحب وشعبية وحكمة كبيرة بحيث استيقظ معه ضمير العدل في الحياة وعلى يديه من خلال عقيدته.
ونحن لا ندعي إن عقيدة الإله دوموزي كانت وحدها مهيمنة على الحياة الروحية الكردية - السومرية .
ولكنها كانت الأكثر شعبية والأكثر انتشاراً والأوثق ارتباطاً مع الإنسان الكردي- السومري ، لان الإله دوموزي كان المجسد الحقيقي للحياة الحية وللحياة الفانية معاً .
ومع مرور الزمن يتحول الإله دوموزي الأرضي الحياتي إلى مخلّص روحي، باسطاً سيطرته على عالم الحياة وعالم الموت ، وتقمص آلهة أخرى صفاته عبر الزمن.

ولما كانت مسألة الموت والبعث توحي بأمل غامض في إمكانية الخلاص من سيطرة الموت ، كان التعلق بالإله المخلص دوموزي تعبيرا عن نزوع الإنسان الكردي السومري نحو الخلود .

في عصر سلالة أور الثالثة ( الألف الثاني قبل الميلاد ) اقترنت عقيدة الملك دوموزي بالشمس لمقارعة قوى الظلام والشر ،
يقول جوديا أمير سلالة أور الثالثة عن الإله شمس :
( اوتو يعطي الصلاح ويسحق الشر بقدمه ) .
وجاء في شريعة اورنامو مؤسس سلالة أور الكردية - السومرية الثالثة :
( لقد جعلت شرائع الإله شمس تسود في البلاد )
وأخذ الإله شمس ( اوتو ) السماوي مفاهيم الإنسان الإله دوموزي وخاصة مفهوم تواريه عن الأنظار، وانتقال مفاهيم دوموزي إلى الإله شمس يعني انتقال صفة الخلود اليه أيضاً .
وفي مرحلة لاحقة تعاظمت قوة الاله السماوي"ايل" ومالت الكفة لصالحه و فقد الإله دوموزي مكانة الصدارة في العبادة والألوهية وحل محله الإله شمس (بابار papar) الذي كان مركز عبادته في سيبار ,ونستطيع ان نقول انه منذ الألف الثاني قبل الميلاد تبدل الفكر الديني الكردي ، فقد حصل دمج بين عقيدة الإله دوموزي الأرضية وعبادة الإله شمس ( بابار السماوية ) .

يتبع ..
شيعيه انا
تتمة

و ظلت عقيدة الاله دوموزي (تاووسي ملك ) قائمة بشكل أو بآخر في كل العصور اللاحقة
ومع تطور الزمن ، تطور أسلوب التعبير عن عقيدة الإله دوموزي (تاووسي ملك )من الصورة المجسدة إلى الصورة الرمزية المجردة ، ومن الصورة الرمزية المجردة إلى عقيدة باطنية لا يفهمها إلا معتنقيها (العقيدة الكردية الإيزيدية ).
والإله الملك الإنسان دوموزي كان أعظم الآلهة في نظر المؤمنين به، تربع على البانتيون الكردي السومري في الألف الثالث ق.م ، وكان يمثل القوة الاخصابية والحياتية الكونية الفاعلة في مواجهة قوى الجفاف والدمار والموت، ولما كان الإله دوموزي إلهاً أرضياً خالداً قريباً من الناس ومن مشاكلهم ومعاناتهم ، فقد تعلق الناس به تعبيراً عن نزوعهم الأبدي نحو الخلود ، فما يحصل لإله الخصب دوموزي من موت وبعث وحياة سيحصل لكل عباده المؤمنين ،وقول سـيدنا المسيح (من آمن بي وإن مات فيسيحا ) يؤكد أهمية هذا الاعتقاد لدى الناس القدامى ومدى تغلغله في نسيج الفكر الديني الشرقي حتى الوقت الحاضر .
و فلسفة تجسد الاله دوموزي في كائن بشري الذي يصبح مثل الاله على الارض تفترض موت ذلك الكائن البشري في مرحلة الشباب ، أي قبل ان يفقد قوته الفتية حتى يستطيع معاودة الحياة في دورة حياتية أخرى
و صفة المخلص و فداء الانسان تفترض ان يكون المخلص من جنس البشر(لايحمل أخطاء الانسان سوى كائن بشري الهي من نفس جنس البشر ) يموت عن البشر و يكفر عن خطاياهم

واستطاع الإله الملك دوموزي بتضحياته المتكررة أن يتمتع بحب وشعبية وحكمة كبيرة بحيث استيقظ معه ضمير العدل في الحياة وعلى يديه من خلال عقيدته.

ولما كان الموت والفناء واللاعودة من أكبر المشكلات إثارة في كردستان وفي غرب أسيا بشكل عام، فقد تحدى الإله الملك دوموزي الموت بكافة أشكاله في الطبيعة وفي الحياة البشرية عبر تضحياته وآلامه ومعاناته في العالم السفلي وأثناء عودته من عالم الأموات .


يتبع

http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/19/12/h6ab3rp7h.jpg/jpg
(http://up2.m5zn.com)
فرح الظهور




والفكرة الأساسية التي تقوم عليها عقيدة الإله الملك دوموزي (ميثولوجيا ) تتجاوز الزمان والمكان من ناحية الصراع القائم بين الحياة والموت وبين قوى الخير وقوى الشر ، ونعثر على صورة هذا الصراع والمعاناة في سفر مصير الإله دوموزي الذي وجد موزعاً على ثمانية وعشرين لوحاً وكسرة لوح مسمارية كانت موزعة في عدد من متاحف العالم ، ورغم أن الرقيم الأول قد تم نشره عام 1915 إلا أن مـعنى الســفر لم يتوضح بشـكل كاف إلا في عـام 1952 على يـد العـالم الأثــري ( thorkild jacobson ) الذي ترجم ونشر القسم الأكبر من السفر في مجلة :
( the jornal of cunejform stadies )

وتابع الأستاذ صاموئيل كرامر ترجمة وفك باقي أجزاء السفر وقدم تحليلاً روحياً ولاهوتياً كاملاً عنه في كتابه:

Mythology of the ancint world
anchor boks new york

وحسب الدراسات العلمية الأثرية المقارنة فإن تاريخ كتابة النص يعود إلى 1750 قبل الميلاد .

إن قراءة السفر بروح العمق والتفهم خير وسيلة لمعرفة الدلالات والكلمات والمعاني العريقة النابضة فيه ، وتحليل الإيحاءات التي تنبعث من بين ثناياه .

وبصورة عامة فان السفر يقدم تجليات سايكولوجية ونفسية حول حجم المعاناة والتضحية والألم والجزع الذي أصاب الإله الملك دوموزي في مواجهة قوى الموت والظلام والشـر في العالم السفلي ، وتلك تضحية لا يقوى عليها أحد من بني البشر ، والحكمة في هذا السفر تتسع لمعان أخلاقية عظيمة وتأملات كونية جبارة ومشكلات عقلية تنطوي على رؤية ثاقبة للوجود والحياة والخير والشر والعدل والرحمة والمصير.

والسفر في النهاية مرثاة حقيقية في ندب الشر الذي يتربص بالإنسان


وكما لاحظنا ان فكرة المخلص قد وجدت في تاريخ البشرية منذ القدم وليس هي وليدة فكر اودين الإسلام ولا حتى الديانة اليهودية ولا المسيحية

بل هي فكرة وجدت في الرقم القديمة في الآثار التي وجدت للحضارات القديمة




وكما لاحظنا ان فكرة المخلص قد وجدت في تاريخ البشرية منذ القدم وليس هي وليدة فكر اودين الاسلام ولا حتى الديانة اليهودية ولا المسيحية

ندون لكم شكرنا وتقديرنا لكم

موفقين
فرح الظهور
04-23-2009, 07:54 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

كنوش كل الشكر والتقدير لحظوركم الكريم

ونبارك لكم هذا التواصل الطيب

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
Ya Zahraa
04-26-2009, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

هل هو نفسه الاله تموز في العقيدة السومرية؟

موضوع ممتاز.نتمنى المزيد
فرح الظهور
04-27-2009, 10:26 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

Ya Zahraa

السلام عليكم حياكم الله

هل هو نفسه الاله تموز في العقيدة السومرية؟

حسب ماطالعنا كتب التراث السومري نقول نعم ظاهرا

والصيغة البابلية والعبرية لاسم الإله دوموزي (تاووسي ملك ) هو تموز والصيغة اللاتينية منه هو تيئوس ويعني الله .

اشكر تواجدكم