المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني :سر الحضارة السومرية (3)الجنة وشعب الله المختار



bahzani4
07-09-2012, 15:39
سر الحضارة السومرية يكشف أسرار أيزيدية
كشف مؤخراً عن ترجمة لوح سومري من الألواح المركونة في متحف برلين منذ نصف قرن من الزمان يحمل سر الحضارة السومرية , وهناك آلاف من الألواح التي لم تترجم بعد بحسب ادعاء مختصين في السومريات .
اللوح المعني كشف عن سر الحضارة التي نشأت في العراق وتحدث عن كائنات ( الأنوناكي ) الذين هبطوا من السماء على الأرض وبالذات من كوكب (نيبيرو).
( اسم هذا الكوكب قريب جداً من اسم الكوكب (بيرو)الذي تذكره الأيزيدية والذي له علاقة بأول أيام صوم أيزيد – راجع بحثنا - صوم أيزيد في ميزان الاعتقاد والتسمية )
جاء الأنوناكي ( العمالقة الخالدون حسب تعريفهم في اللوح) واستوطنوا الأرض قبل أكثر من أربعة مئة ألف سنة .
(400مئة ألف سنة هل هي سنوات الله الأربعين التي ذكرتها الأقوال المقدسة الأيزيدية ؟ – -- والتي يقارنها الله تعالى بسنواتنا الأرضية ويصف بأنها كهزيع عنده مما نعد ونحصي– كذلك ورد في الأقوال المقدسة :
" ساله شيخادي ب هه زار سال و هه ر سالك ب متقال ده ره ك "
سنة الشيخادي بألف سنة وكل سنة بمثقال ذرَة ).
هيأ الأنوناكي المكان في وادي النمور على الأرض التي أصبحت جنة عدن فيما بعد.
(بحسب عالم السومريات * زكريا سيشي * الذي تمكن من قراءة اللغة السومرية القديمة ).
كان الأنوناكي قد اجروا تجاربهم لنقل الحياة إلى الأرض مستندين إلى الهندسة الوراثية , قاموا بأخذ نطفة من ماء رجل منهم , أما البويضة قاموا بأخذها من همجي خصبوها بعملية أشبه ما تكون بعملية تلقيح أطفال الأنابيب في وقتنا الحاضر.
(لو قارنا هذه النظرية بأسطورة جرَة أدم الأيزيدية – وضع ادم مائه في جره ووضعت حواء مائها في جرة أخرى وانتظرا تسعة أشهر – كشف الغطاء عن جرة أدم فكان فيها زهيد وهوري أما جرة حواء فكان فيها 0000الخ
استنادا لما ورد في اللوح كان الأيزيدي محقاً في اعتقاده بما ذهبت إلية أٍسطورة جرة ادم والسومريين يدَعون ان ادم من كائنات الأنوناكي ومنه أخذت النطفة التي ستخضع لاختبار نقل الحياة للأرض بإخصاب بويضة أخذت من (همجية ) من أحياء الأرض – هي بمثابة- (حواء) التي وضعت ماءها في جره حسب الاعتقاد الأيزيدي , ورجال الدين الايزيدين مقتنعين ومصرين أنهم ليسوا من ادم وحواء الأبوين الأولين لباقي الديانات التي تقول ان ادم من تراب وحواء أخذت من ضلعه , خلافا ً لما كشف عنه اللوح السومري في وقتنا الحاضر .
نعود إلى اللوح السومري - كان الأنوناكي قد حددوا نوع الجنين بتحكمَهم بالجينات الوراثية التي ارتأوا ان يحمَلها جنينهم المصنًع الذي سيولد في الأرض محددين الصفات التي يرغبون إظهارها فيه , بما يروه مناسباً للذي سيصبح أنسانا على الأرض من - شكل وعمر وتركيب ويدخل في هذا الباب مديات القابلية العقلية والجسمانية له.......الخ لأنهم خلقوه لحاجتهم إليه في العمل والمساعدة على الأرض .
(لذلك كان مصير الإنسان ورزقه وحياته وما سيلاقيه محدد ومعروف لدى (الأنوناكي وممثليهم من رجال الدين المسئولين في المعابد السومرية من البشر فيما بعد ) الذين كانوا يدونون كل ما يتعلق بالمولود في سجل سري خاص يحتفظ به في المعبد وقام بهذا العمل أو أمتهن هذا العمل مجموعة من الناس (رجال دين ) لاعتبارهم خلفاء الأنوناكي على الأرض – كما سنلاحظ فيما بعد - واستمروا بمزاولة أعمالهم بصورة أو بأخرى عبر حضارات العراق المختلفة , ولنا نحن الأيزيدية نصيب بمثل أعمالهم هذه وندعوه بالكوجك ) .
صنَع الأنوناكيون جنين الإنسان الأول في المكان المعين ثم غادروا الأرض ليعودوا بعد ألاف السنين , ومن البديهي كان عليهم ان يتركوا من أشرف عليه بالأرض ومن اعتنى به ولقنه ورعاه وعلمه – كانوا قد كلفوا ثلاثة أشقاء من الأنوناكي – يصبح فيما بعد الطوفان ثالوثاً مقدس استمر الاعتقاد بإلوهيته في كل معتقدات الحضارات العراقية القديمة وامتد أثره إلى الديانات الكتابية ليعرَف عند المسيحية بإله واحد مثلث الأقانيم .ولا وجود لمفهوم التثليث في الإسلام الذي قال بالإله الواحد .
نتابع معلومات اللوح السومري عن (الإنتاج الجديد) للانوناكي وما حل به بعد ان تركوه على الأرض للاف السنين - حين عادوا إليه شاهدوا أعدادا كثيرة منه قد خلَفها الإنسان الأول , لتصبح هائلة العدد , وقد أعجب أولاد الأنوناكي ببنات البشر فتزوجوا منهم ليخلفوا جيل جديد على الأرض كانت أطوالهم ثلاثة أضعاف طول بني ادم (العمالقة ), وبحسب التوراة الكتاب المقدس العهد القديم – دخل ذلك العمل في باب الخطيئة .
(أولاد الله تزوجوا بنات الإنسان ).
كان من نتاج زواجهم قوم العماليق ذكروا في التوراة
(أولاد الرب في الكتاب المقدس التوراة )
هم أولاد الأنوناكي الذين ذكرهم اللوح السومري .
وفي التوراة - (التقوا بنات الإنسان فولدوا أولادا أبطال )
بحسب الكتاب المقدس ( العمالقة ), وقد سبب العمالقة إزعاجاً للانوناكي الذين كانوا قد سيطروا على الأرض وعاثوا فيها فسادا ً وخرابا فقرر الأنوناكيون إبادتهم بماء الطوفان فأبيد منهم آلاف مؤلفة- (كتاب (Apoctyphe ) ) وكتاب (Baruch ) - من الكتب المعتمدة التي وردت في القرص المدمج –كشف سر الحضارة السومرية ))



لم يبقى من العمالقة إلا نفراً قليلا خرجت السيطرة من تحت أيدهم بتزايد أعداد البشر بعد الطوفان (وفي اعتقادي ان تحريم الزواج بين طبقة رجال الدين وطبقة المريد في الأيزيدية يرجع إلى الأثر النفسي لتلك الخطيئة التي أدت إلى هلاك من كان على الأرض بماء الطوفان ,ويؤكد هذا الرأي نظرة الأيزيدي إلى رجال الدين على أنهم منحدرين من أرواح علوية عروشها في السماء , لذا عند طلب المريد تقبيل يد الشيخ يبادره الشيخ بالقول – يد جدي –إضافة إلى ان رجل الدين هو الأب الروحي للعالة الأيزيدية التي تتخذ بزواج أولادها وبناتها أخا وأختا من عائلة شيخها ليصيحا أخ آخرة يكون بمثابة المعلم والمراقب على أعمال من تتخذه أخا لأخرته فيدخل في قائمة المحرمات الممنوعة ليتأسس عليها بدايات تشكيل الطبقات المعروفة في الأيزيدية ).
وكان قبل الطوفان قد تسرب إلى أحدهم قرار الأنوناكي بإرسال الطوفان - ذلك الإنسان هو (أوتوا نابشتم ) أو ما نسميه (نوح ) المتعارف على اسمه في كل المعتقدات المعروفة , ولنا تأكيد على وجود قوم العمالقة في تلك الأزمان يأتينا من الموروث الإسلامي وترد فيه قصة عوج بن علق وكان عوج قد تحدى ماء الطوفان لطول قامته فغلب على أمره ولم ينجوا هو الآخر من الهلاك .
بعد الطوفان سيطر بني البشر وبدأ بأعمار الأرض بعد ان انقرض قوم العماليق ولم يبقى منهم إلا القليل (حسب قرأت اللوح السومري - ويؤكد التوراة على ما جاء في اللوح وذلك بأن آخرة العمالقة كانت على يد (----------) الذي استطاع قتل أخر عملاق .
أستغل البشر بعض ما علق بذاكرته من العلوم التي انمحت بالطوفان و كانت متطورة جداً قبل الطوفان ومن اعتمادهم على ما علق بذاكرتهم - خلَفوا لنا تلك الحضارة العظيمة التي تقر بأن الملوكية نزلت من السماء فأسسوا النظام الديني على ذلك , والذي تأثرت به جميع الاعتقادات , والمدهش ان البشر في العهود السومرية اعتقدوا بأن أصل ثلاثة الأشقاء الذين لقنوا الإنسان الأول وأجياله الأولى كل شيء ممكن ,هم في الأصل أولاد أنونا كي واحد , أي بمعنى أنهم عرفوا التوحيد قبل الآخرين من بني البشر الذين توالدوا بعدهم وأسسوا حضارات تعاقبت على حكم الأرض .
والمدهش أيضا ان الأنوناكي المعلمين الأوائل الذين جاءوا من السماء قاموا بكل الإعمال التي يقوم بها بني البشر لكنهم خالدين بأعمارهم ولديهم القدرة على الرجوع إلى أماكنهم الأولى متى شاؤا ويعودوا إلى الأرض وينفثوا من مكان معلوم إلى السماء , لذلك كانت زوجة كلكامش تصَر بتوصيتها ان يعود كلكامش من الباب ذاته الذي خرج منه , والظاهر ان ذلك الباب كان معلوماً ومبين , ويأتينا دليل من الكتاب المقدس التوراة باستخدام التقنية العالية التطور في الذهاب والإياب يؤكد لنا ان إيليا نفث إلى السماء بعربة من نار, وتأكيد آخر من لوح سومري أخر يصور اله الماء يسكن أعماق البحار وسط ما يشبه الغواصة .
وقد حافظت الأيزيدية بتقديسها (أستيرا دمب ألقابي ) والتي يعتقد أنها نيشان كوكب بوابة السماء ,والتي تكون ثابتة في موقعها بين باقي الكواكب ونجوم السماء على خلاف الكواكب والنجوم الأخرى - بحسب الاعتقاد الأيزيدي- في دوران وحركة , وللأيزيدية دعاء خاص يتلى هذا الدعاء لاكتساب شفاعة السماء كحرزا يتحرز به كل من يرى نفسه انه بحاجة إلى الحماية فهذا الدعاء للحماية بجميع أشكالها واحتياجاتها ذلك للاعتقاد أنها النقطة الدالة على بوابة السماء.كما ان الأيزيدية تقر بعدد كبير من الخودانات (الأنوناكي حسب التسمية التي يطلقها عليهم السومريون .
وبذلك ان كان اعتقاد يدعي ان تعاليمه نزلت من السماء لن يكون اصدق قولا من ألادعاء الأيزيدي والذي كانت تعاليمه مباشرة لا تحتاج إلى وسيط ولا نبي مرسل لأنه تعامل وتعايش منذ البدايات مع (الأنوناكي )( خدانات )كانوا المسبب في خلق بني ادم , والظاهر ان الشيخادي علم بكل ذلك بل كانت روحه بظهوره الدنيوي بين الأيزيدية عودةً لمدبر تلك الأرواح , ويعودون متى شاءوا شاءت الناس أم أبت .
إلى اللقاء

ملاحظة :
أوجه الدعوة إلى السادة مدير وأعضاء موقع بخزاني والمواقع المعنية الأخرى والسادة القراء والمهتمين الكرام وعلى من يجد في نفسه الكفاءة إلى التنسيق والعمل مع الباحث في التراث الأيزيدي (الأستاذ أبو أزاد ) الموجود حالياً في ألمانيا , للحفاظ على الثروة الأيزيدية التي جمعها ووثقها والتي لا تعوض وخوفاً عليها من الضياع والاندثار , من الضروري الإسراع بتشكيل لجنة أو جمعية أو نقابة أيزيدية مستقلة سياسياً كي يتسنى لها العمل بحرية الرأي الأيزيدي
على محبة الله نلتقي
سالم بشير الرشيداني
أنجز البحث ببعشيقة في 9-7-2012

bahzani4
07-22-2012, 12:15
سر الحضارة السومرية يكشف إسرار أيزيدية
(2)
,سالم الرشيداني
نلتقي بحضراتكم ثانيةً مع الأسرار السومرية و يتساءل البعض عن علاقة الإيزيدية بها ؟ .
نقول طالما ادعت الإيزيدية قدمها دون دليل ملموس تستطيع ان تقارع به مخالفيها من الذين يرون ان الاعتقاد الأيزيدي إسلامي في بعض جوانبه ومسيحي في بعضها الأخر ويمكن ان يكون قد اقتبس من اليهودية والهندوسية والوثنية وغيرها من اعتقادات , وأغلب من اطلع وبحث وكتب عن الإيزيدية من خارجها مقتنع بذلك , مدعين ان أول من أنشأ الإيزيدية هو الشيخ (عدي بن مسافر(ع) , لكن إصرار نهضة الثقافة الإيزيدية واستناداَ إلى الرأي الجماعي استطاعت ان تدحض ذلك وتعتبر الشيخ عدي مجدد الديانة الإيزيدية ويصر معتنقيها أنها أول وأقدم الأديان بل تعتبر أم ومنشأ الاعتقادات ,التي ظهرت بعدها واحدة تلو الأخرى والتي بدأت تكفّر و تجتث بعضها البعض بدعوة التحرّيف والتزوير في دين الله.
وبعد طول انتظار تأتي الألواح السومرية وتدلي بدلوها في نشأت الإنسان واعتقاده الديني منصفة الاعتقاد الأيزيدي تؤيده بالا دله والبراهين وتعود بنا إلى (8000 ) ثمانية ألاف سنة مضت كانت البدايات للاعتقاد الأول و أصوله وكيفية تبلور حيثياته هذا ما تكشفه لنا الألواح السومرية.
ان الرُقُم الطينية التي عثر عليها في عام 1621م (ونقلها إلى أوربا الايطالي بيتر دي فاله) تعود إلى ستة ألاف سنة قبل الميلاد , لم يتم فك طلاسمها وحل رموزها في الفترة التي تم العثور عليها - وإلا – كان مصيرها شبيهاً بمصير أثار حضارة - ألانك - في بيرو والتي دمرتها الكنيسة ,لا بل كانت السومرية اخطر شأنا على الكنيسة لو ظهرت في ذلك الوقت , فالرقم السومرية تذكر قصة الطوفان كما أنها تتكلم عن دوران الأرض حول الشمس ويظهر ان قصة الخليقة التوراتية منقولة عنها لذلك لو فكت طلاسم تلك الرقم في ذلك الوقت لكانت قد أتلفت في الحال.
هذا ما خلصت إليه آراء العلماء والباحثين في الشأن السومري
و شاءت إرادة الله ان تبقي أمر الرقم السومرية لأكثر من أربعة قرون من الزمن- طي الكتمان بعد العثور عليها - لا لشيء فقط لأنه لم يتوصل أحد ذلك الحين لحل رموزها وطلاسمها – وكانت تلك الفترة - هي الأصعب والأمّر في حياة الأيزيدية تعرضت خلالها لأقسى واشد المحن التي أحرقت الأخضر واليابس وأبادتها كيوم طوفان نوح , و لم تكن الإبادة هذه المرة بأمر الله بل كانت بفتاوى من بشر استغلوا اسم الله , وحصلت مآسي تركت أهوالاً كبيرة على صفحات تاريخ البشر- و نقل كاتب من القرن الماضي اعتراف قال فيه-
(ان القرون الثلاثة الأخيرة أبيد فيها أكثر من مليوني أيزيدي على اقل تقدير)
و من كتبت له النجاة كان مشرداً يختبئ تحت شجر وحجر ,يفترش الأرض ويلتحف السماء , باسطاً يديه للذي لا تخطر ماهيته على بال , يرجوه الفرج وهو في تلك الأهوال مقتنع أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه العدل ويحكم صاحبه العدل ويملئ الأرض سلاماً حتى يشاهد الذئب والخروف في مرعى واحد .لأجل ذلك ضحت الأيزيدية وهي متمسكة باعتقادها الذي قال عنه السومريون انه من السماء . وتكلمت السومرية كال أيزيدية عن مجلس للالهه متكون من اثني عشر (أله ) (خدان ) لعبوا الدور الرئيس في العالم , وخير ما نقلته و قالته الألواح السومرية عند الاستفسار عن معلومة لعلم من العلوم – من أين اكتسبت ؟
يجيب السومريون بعد ستين قرناً كل ما نملك جاء من الآلهة .
وهذا ما نقرأه بالحرف الواحد في الرسوم والنصوص السومرية ,و ما نلمسه في الأيزيدية , وفق ذلك فألا لهه علمتهم كل شيء وبيدها كل شيء. وألان نتساءل من هم هؤلاء ألإلهه؟
(يسعى إلى الإجابة على هذا السؤال اثنان من اكبر الخبراء: زكريا ستيتشن وموريس شاتلان وهما عالما لغات واديان أمريكيان يجزمان بان هؤلاء المعلّمين هم مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة الذكية بصورة مبكرة، ويجد ستيتشن إنها وصلت الأرض قبل 450 ألف سنة، وتبين الرقم السومرية إن غرض هذه المخلوقات كان مقررا ًمسبقا، كما تشير إلى مكان هبوطهم. ويكتب ستيتشن إن بالنسبة لمعظم العلماء ينحصر الأمر بفنتازيا أو ميثيولوجيا لكن لنعد إلى النصوص السومرية، يستشهد ستيتشن بها عند القول بان هذه المخلوقات جاءت للبحث عن معادن ثقيلة كالفضة والذهب والزئبق،لكن الذهب قبل كل شيء. فبدونه تختفي الحياة من الكوكب الذي جاءت منه تلك المخلوقات – وذلك لاستخدام الذهب لبناء درع تسد به رقة في الغلاف الجوي للكوكب (كثقب الأوزون في غلافنا الجوي ) . –لذا كان يجب ان تحصل على مبتغاها وفشلت أول الأمر لأنها اعتقدت أنها ستحصل على ما تريد في بحار ومحيطات ألأرض إلا أنها عثرت على ذاك في اليابسة و قامت بحفر المناجم , والدلائل على ذلك كثيرة حسب قول علماء الآثار وما خلفته الرسومات السومرية , حتى أنها صورة لنا اله المناجم (خدان كم ا تدعوه الأيزيدية) وعمل الجيل الأول الذي وصل الأرض في تلك المناجم , والظاهر ان هؤلاء كانوا من طبقة (الأيكيكي ) اقل شأناً ودرجةً من المشرفين أو المسئولين عن العمل ( طبقة الأنوناكي )
( بمعنى ان التقسيم الطبقي موجود بين مخلوقات الله قبل صنع البشر لذلك تقر الأقوال المقدسة الأيزيدية ان الحد والسد مقرر أزلي , وهذا التقسيم انعكس على البشر فيما بعد خلقه إلى ألهه وعباد أو أسياد وعمال كما في طبقتي ( انوناكي وأيكي كي) وفي الأيزيدية كانت طبقة ألبيره وطبقة المرداء ( مفردها بير ومريد ).
– (لاحظ تسمية بير وكأنها أشارة إلى الذين جاءوا من كوكب بيرو) وألبير صفة تطلق على رجل الدين الأيزيدي ثم استحدثت تسمية أخرى لرجل الدين وهي تسمية شيخ العربية بقدوم شيخ أدي وشيوخ العدوية إلى مناطق الأيزيديين وقيادتهم دينياً ودنيوياً بعد ان تنازل أيزدينأمير عن السلطتين إلى الشيخادي ) .
نعود إلى اللوح السومري ليخبرنا عن عمل المخلوقات في المناجم وذلك العمل كان مضني إلى الدرجة التي تململ منه القادمين إلى الأرض ولم يمضي وقت حتى تمرد بعضهم مما دعا من في الاعلى إلى إصدار أوامر بصنع ريبورت يحمل صفات بيولوجية ذو اختصاصات ودرجات معينة تحكموا هم بهندسة جيناته الوراثية , فقاموا بأخذ نطفة حيمن من احدهم (انوناكي ) وخصبوا به بويضة أخذوها من أنثى قرد فنتج (آدابا ) ,
وما ( آدابا ) السومري إلا الإنسان الأول (أدم أبو البشر)الذي سهر على تعليمه وتأهيله ثلاثة من الأنوناكي .
يقول الأستاذ حسين الجانبي في - رحلة في حضارة سو مر وديانتها – منتديات عراق السلام –
...إحدى أكثر الآثار غرابة , والتي نقلت إلينا أخبار السومريين هي صحيفة حجرية منقوش عليها أخبار الأرض على مدى( 400 ) ألف سنة وتسمى صحيفة الملك .هذه الصحيفة تذكرنا بالصحف المحفوظة في خزائن الملك والتي لا يصل إليها يد التحريف , المعلومات التي فيها تشير إلى ان السومريين كانوا يقسمون التاريخ إلى قسمين ما قبل الطوفان وما بعد الطوفان :
تقول الصحيفة ((ان الالهه الأولى من السماء جاءوا (An unna ki) انوناكي وهم ثلاثة ترسمهم اللوحات الجدارة مع مركبات مجنحة . هؤلاء يطلق عليهم أسماء (NephilimوNefilim وElohim ) والغريب ان اسم الو هيم مذكور في التوراة اليهودية . ((الو هيم اسم الله في العبرية) وعلى هذا الأساس يعتبر الو هيم العبري أحد الخودانات بوجهة نظر أيزيدية وهو ثالث ثلاثة إلهه سومرية أبناء اله واحد , إلا انه حين كتبت التوراة انتقت أسم الو هيم من بين أسماء بقية الاله ورفعت شأنه باعتباره الإله الأكبر ثم أسقطت الألهه الأخرى وهو الأمر الذي يتعارض مع ما جاء في اللوح السومري وكذلك الاعتقاد الأيزيدي الذي أدعي التحريف في كتابة التوراة )).
ويكمل الجنابي كلامه عن التوحيد السومري :
- قد يعتقد البعض ان الديانة السومرية قائمة على تعدد الالهه ألا ان الأمر ليس صحيحاً تماماً,
الالهه الثلاثة هم أبناء اله واحد , وتتوجه إليه الموشحات الدينية بصيغة توحيدية , والموشحات الدينية السومرية بقيت أيضاً في ثقافة شعوب المنطقة حتى اليوم ومع ذلك لا يجوز فهم الأمر على نمط الديانات الإبراهيمية الحديثة .
أن الإله الأصلي لدى السومريين كان يسكن احد الكواكب وبالذات كوكب نيبيرو , ومنه جاءت أبناء الالهه إلى الأرض في الحضارات اللاحقة أصبح اسم هذا الكوكب مردوخ على اسم الإله الأعظم ,ومع ذلك فالأمر بعيداً عن مفاهيمنا الحالية فالديانة السومرية لم تكن تعرف الإله بالصورة الإبراهيمية حيث هو لا يولد ولا يلد وإنما كان الإله السومري هو الكينونة ذاتها حيث ان الكينونة هي إحدى تجليات الإله وبالتالي فالخالق (بما فيه خلق الالهه )هو فيض اله واحد وتجلياته , بذلك لا يكون هناك خلق أو موت وإنما سلسلة لا تنتهي من التحولات داخل الإله الأصلي , على الأغلب على الطريقة الهندوسية تقريبا هذا ما أكده الجنابي وهو قريب فعلا من الهندوسية إلا انه يصب في صلب الاعتقاد الأيزيدي .
جذور اقتباس قصة خلق حواء من ضلع آدم: (كيف حرّفت)
القصة التوراتية مقتبسة عن قصة خلق آدابا السومرية.
(العلماء واللاهوتيون على حد سواء يدركون الآن أن الحكايات التوراتية لخلق آدم وحواء، وجنة عدن، والطوفان، وبرج بابل، كانت مبنية على نصوص مكتوبة منذ آلاف السنين الماضية في بلاد ما بين النهرين، وخاصة من قبل السومريين. وهم، بدورهم ، ذكروا بشكل واضح أنهم حصلوا على معرفتهم للعديد من الأحداث الماضية من زمن قبل بدء الحضارات، حتى قبل وجود الجنس البشري، من كتابات الأنوناكي (“أولئك الذين من السماء جاءوا إلى الأرض “)،” آلهة “ العصور القديمة)-(مقدمة كتاب اله انكي المفقود – زكريا ستيتشن)
وتقول الأسطورة البابلية أن جزيرة ( دِلمون ) (اقتباس عن الحكيم البابلي بتصرف دون التأثير على الجوهر- سالم- ) تحولت إلى جنة بعد إتحاد الإله( أنكي ) بالآلِهة الأم الأرض ( نينخورساج ) التي نراها تغضب بشدة من زوجها (أنكي ) حين يقوم وبدون علمها بأكل ثمانية نباتات كانت قد استنبتتها ، لهذا تلعنهُ بلعنة الموت :
(( إلى أن يوافيك الموت لن أنظر إليك بعين الحياة!! . )
( لاحظ عزيزي القاري ان اللعن محرّم في الأيزيدية وقد غابت تفاصيل أسبابه , والظاهر كان اللعن من بين الأسلحة المؤثرة و كان ذا تأثير مباشر عند إطلاقه من قبل الألهه وهذا يفسر سبب تحريم النطق باللعن عند الأيزيدية كذلك ان تحريم تناول بعض النباتات في الأيزيدية يرجع إلى منابع هذه البدايات ) .
وبما أن أنكي ( المريض باللعنة ) يُمثل إله المياه .. فهذا يعني لبقية الآلِهة أن المياه ستقل ، ولن تكون مُتدفقة من الإله أنكي كما في السابق ، وأن الأرض ستشرب ما سيتبقى منها ، وسيعم الجفاف والقحط والمجاعة .لِذا يقوم الآلِهة الكبار على محاولة إقناع ) نينخورساج ) بالعفو عن زوجها أنكي إذ هي الوحيدة القادرة على شفائهِ ، ويقوم الثعلب في النهاية بإقناعها وبعدها تقوم نينخورساج بخلق ثمانية آلِهات لشفاء أمراضه الثمانية والتي واحدة منها الوجع في ضلع صدرهِ
(إلهات جمع اله = خدانات جمع خدان = ملائكة جمع ملك ) وحسب مفهوم الأيزيدية لا يزال مفعول هذه الخودانات ساري في شفاء الأمراض وهي لدى الأيزيدية متمثلة الآن في ممثلي الخودانات من رجال الدين وعوائهم ممن لديهم تسلو مات) .
واحدة من تلك الآلهة الثمانية كانت تُدعى ( نن- تي ) ومعناها سيدة الضلع فالكلمة ألسومرية – تي- ) تدل على معنى ( الضلع ) في حالة الاسم ، وتُعطي معنى ( الحياة ) في حالة الفعل .كذلك تعني ( نن- أتي ) السيدة التي تُحيي ، لِذا نراها في الأسطورة تقوم بشفاء ضلع الإله المريض أنكي . من تفاصيل هذه الأسطورة يتم اقتباس الفكرة التوراتية في سفر التكوين ، والتي تقول : ((فأوقع الرب سُباتاً على آدم فنام ، وأخذ الرب واحداً من أضلاعهِ وملآ مكانها لحماً ، وبني الرب الضلع التي أخذها من آدم امرأة وقدمها لآدم((.
حتى الساذج بإمكانهِ التعرف على جذور وأصول هذه الحكاية التوراتية المُقتبسة حين يقرأ الأسطورة البابلية ، ثم لاحظ التقارب الكبير بين ) نن- تي سيدة الضلع ) وهي نفسها (السيدة التي تحيي ) وبين الاسم التوراتي ( حواء –أم الأحياء )
(لذلك لا يرضى الأيزيدي بغير اعتقاده الذي كان على تماس بخودانا ته ثم استمر ذلك الاتصال عن طريق ممثلين لهم من طبقة رجال دين في الأيزيدية ((اكتسبوا صفة القدسية بين أتباعهم لاتصالهم بعروش خداناتهم ,وفي اعتقادي ان تسمية خدان أهملت كتسمية في زمن العدوية لتحل محلها تسمية(ملك – بفتح الميم واللام وسكون الكاف) العربية المساوية لخودان في المعنى والمضمون)) وهؤلاء يعلمون علم اليقين ان تزويراً وتبديلا حصل عند تدوين التوراة والاحتمال الذي يطرح بقوة أن التزوير والتحريف الذي حصل كان سبباً في تحريم الكتابة على اعتبار أنها الوسيلة المساعدة في العملية التي حرّفت الكلمة عن موضعها ثم ظهرت معتقدات استمد ت معلوماتها إحداها عن الأخرى ويتم فيها التصديق والتكذيب لما بين أيديهم فاكتفى رجال الدين الأيزيدي بالحفظ والإيعاز إلى الإتباع في ان يأخذوا من تلك الكتب ما يوافق مبادئهم على اعتبار ان أصل الاعتقاد الصحيح تمتلكه الأيزيدية )
وعلى المحبة نلتقي
بعشيقة في 22 7 2012 سالم الرشيداني
إلى اللقاء

bahzani4
08-05-2012, 11:11
سر الحضارة 3
الجنة وشعب الله المختار
تقول بعض الأساطير السومرية القديمة ان الإنسان الأول المخلوق من صلصال كان يتجول وحيدا مع الحيوانات في حديقة عدن عندما انتزعته الإلهة من حديقته إلى حديقتها ليقوم بخدمة الحديقة الإلهية والإشراف على المحاصيل وتقديمها في معابد الآلهة .كانت الآلهة ترتدي الملابس وتعلّمَ الإنسان انه من الخطأ ان يكون عاريا ًوعليه ان يلبس الملابس حتى لا يجرح مشاعر الآلهة ويُغضبها .
هذا الأمر يظهر وكأنه السيناريو الأول الذي نشأ عنه سيناريو ادم الديني لاحقا حيث كان عاريا في جنة عدن ليكتشف عريه بعد خروجه من الجنة ويعلمه الله ان يغطي عورته وان الشيطان ينظر إلى عورته على الرغم من أننا نعلم ان الإنسان القديم بقي لفترة طويلة لا يغطي عورته بل ولا تزال هناك شعوب لا تغطي عورتها حتى اليوم ولا تشعر بضرورة ذلك .
ألواح سومرية أخرى تقول ان خروج ادم من الجنة السومرية كان بمثابة تحرره من العبودية الالهيه لذلك بدأ بتقديم هداياه من الثمار والأضاحي ليقدم شكره للاله التي أعتقته من الأعمال الشاقة التي كانت قد خلقته لأجلها (و يظهر من الرسوم السومرية ان مجموعة من الناس تقوم بتقديم الأضاحي والنذور والخيرات إلى الآلهة وهذه المجاميع عارية تماما من الملابس ؟ هل ذلك تذكيرا لها بما كانت عليه أول الأمر , أم ان التعري كان ضرورة من ضرورات طقوس تقديم النذور ؟.
النظرة إلى الجنة وادم وخروجه منها تختلف كليا عن نظرة الديانات الكتابية الإبراهيمية اللاحقة بدأ ً بالتوراة .
ونصوص الألواح السومرية تمنحنا إجابات كانت قد طمرت بمياه الطوفان , والزمن والتراب والحروب الطاحنة والخراب والنسيان -غمروا والتهموا كل الحضارات - ولا دليل للعلماء الاثاريين على الأزمان الغابرة غير كتاب التوراة يعتمد عليه لتتبع آثار البشر وأخبارهم باعتباره ولقرون عديدة - كتاباً مُقدساً أوحاهُ أو الهمهُ الرب (يهوه-الو هيم ) للعبريين, يميزهم لنا الله (يهوه) عن بقية أتباع الديانات السماوية الأخرى , ليكونوا شعبه حسبما جاء في توراتهم .
قصة الأديان السماوية
بدأت قصة الأديان السماوية مع رجوع العبريين الذين كان قد أسرهم الملك نبوخذ نصر من ارض كنعان وأخذهم إلى بابل وبعد أن تشبعوا بالمثيولوجيا السومرية و البابلية والأشورية , رجعوا إلى ارض كنعان (أعادهم كورش الفارسي) وكتبوا المثيولوجيا العبرية في حوالي عام 500 قبل الميلاد , وجعلوا بدايتها قصة إبراهيم , ثم ظهور موسى الذي أخرجهم من مصر من تحت ظلم الفرعون , وعبورهم البحر , وبقية قصص أنبيائهم العديدين . وزعموا أن ((يهوه – الو هيم- )) قد أخرجهم من مصر وأختارهم على العالمين وجعلهم شعبه المختار ((كيف خلقنا الأديان –كامل النجار )) .
يهوه – الو هيم وصفاته
ويهوه أو الوهيم عندهم (الله المولى) كما يدعون , ونستعرض صفاته سبحانه وتعالى كما وردت في الكتاب المقدس وما فيها من البهتان العظيم , إذ جعل الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ويكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله , جعلوا المولى سبحانه وتعالى في صورة حقيرة و كريهة جدا وغير مقبولة لدى صاحب الفطرة السليمة صورة لا تقبل في أحقر الناس وأفسدهم وأقذرهم فما بالك برب العالمين ؟؟؟.أقرأ ألمزيد على :
(www.ebnmaryam.com/Sefat/sefat.htm (http://www.ebnmaryam.com/Sefat/sefat.htm))
و الو هيم كان احد الألهه الثلاثة وردت أسمائهم في الألواح السومرية وهم معلموا ادم
وفي حوار مع الدكتور بهنام أبو الصوف –مجلة أفاق عربية – العدد الحادي عشر – تشرين الثاني 1985- أجرى الحوار عادل كامل –
قال أبو الصوف ان يهوه (الو هيم ) في الأسفار الأولى من التوراة هو اله الجو والصواعق والغيوم (تماما كالإله ادد في حضارة وادي الرافدين ومنذ الألف الثالث قبل الميلاد ) ثم تحول إلى اله الجنود – الصبا ووت – والحرب (يقابله في العراق القديم الإله ننورتا لدى الأشوريين في أوائل الألف الأول قبل الميلاد ) , وهو اله عبوس جبار منتقم وقاس , وانه اله إسرائيل القومي كما كان مردوخ وأشور الهي البابليين والأشوريين القوميين , وقد كان يهوه (الوهيم ) لايشبع من القرابين والدماء والضحايا حتى البشرية منها .
*س- هل هناك مثل على حب يهوه للدماء والقرابين ؟
*ج- هناك مثل من زمن الملك سليمان الذي جلس أسبوعا كاملا في الهيكل وأمامه تنحر الذبائح من العجول والخرفان قرباناً ليهوه , الأسبوع بكامله حتى بلغ عدد ضحاياه من النوعين عشرات الألوف .
وعن قسوة يهوه وانتقامه نقرأ في سفر ايشوع ما يلي :
( أهلكوا جميع ما في المدينة من رجل وأمرآة وطفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف ...وأحرقوا المدينة وجميع من ما فيها بالنار) .(انتهى )

كشف الزيف
أن فك رموز الكتابة الهيروغليفية ( المصرية ) وبعدها بزمن قصير رموز الكتابة ( المسمارية ) ثم الأكدية والبابلية والآشورية والكنعانية والفينيقية ، سلط مئات الأضواء الكاشفة على زيف التوراة و إدعائها لما ليس لها !!. .((الحوار المتمدن - أثير العاني ))
وفي هذا يقول سيد القمني في كتابهِ ( قصة الخلق ) : [ هناك إشكالية كبرى عن كون اليهود قد جعلوا جماعتهم وأربابهم قطب الدائرة في التوراة ، فنسبوا بطولات الملاحم إلى آبائهم الأوائل أحياناً ، أو نسبوا أبطال أساطير شعوب أخرى إلى أنفسهم ، وإدعوا النسب ألسلالي إليهم أحياناً أخرى ، فكانت النتيجة : مزيجاً هجيناً من ثقافات شتى ، تعود إلى الراسب الثقافي لمجموعة كبرى من شعوب المنطقة ، تلاقحت جميعاً على صفحات الكتاب المقدس ، ولعب فيها اليهود دور البطولة المُطلقة ] .(( الحوار المتمدن - أثير العاني ))
وتبين من الألواح الطينية ان كان للحضارة السومرية – البابلية تأثيراً مُباشراً وفعالاً على ديانات أغلب شعوب العالم ، وخاصةً تأثيرها الكلي الواضح على الديانات التوحيدية للشرق الأوسط ، وعلى كتبة التوراة والتلمود ويؤكد علماء السومريات على :
أن السومريين كانوا يعتبرون أنهم مجتمع متميز ومُقدس ومتصل بالآلِهة اتصالا لم تحظى بهِ بقية الشعوب والمجتمعات ، وربما بسبب عدم وجود مجتمع قريب جغرافياً مُعادل لحضارتهم أو يبزها ويتفوق عليها ، والحالة هذه تجعلهم مُحقين - نوعاً ما - في اعتقادهم هذا .
يقول العالم ألآثاري صمويل كريمر:
(( أعتقد أن التربية والأخلاق والطاعة والانضباط عند السومريين كانت متأثرة جميعها وبعمق بنزعة سيكولوجية تميل لقطب التفوق والسمو والهيبة والشهرة والفخر ، وهذا ما لم يكن عليهِ العبرانيون في وقتٍ متأخر )) .
ثم يعقب قائلاً :
(( كان السومريون ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ( شعب مختار ) ، قومٌ خاص ومقدس نوعاً ما ، وعلى اتصال بالآلِهة ( الأناناكي ) ، وأكثر خصوصية من الجنس البشري ))
وربما من هنا اقتبس العبرانيون هذه الفكرة التي قد لا تنطبق عليهم !!. ((حكيم بابل في جذور اقتباس فكرة الشعب المُختار ))

من هم السومريون
يتضح من أسرار الألواح السومرية أننا مع أهل الجنة ( بداية تأريخ ,سكن ,لغة, اعتقاد ) .
وبما ان الأسرار المكتشفة في الألواح السومرية تمنحنا إجابات صحيحة ودقيقة على أسئلة لاعتقادات أيزيدية , نتسأل هل الايزيديون سومريون , وهل لغتهم سومرية ؟؟
يعتقد الإيزيديون أنهم أكراد و لغتهم لغة أهل الجنة (لغة القول الديني المقدس ) هي (اللغة الكردية ), تجلّها الإيزيدية حد التقديس .
وهذه الحقيقة تأخذنا إلى سؤال :
هل اللغة الكوردية سومرية ؟
قبل ان نقتبس رأي الباحث مرشد اليوسف – دبلوم عالي آثار – :
لفت انتباهي في بحثه ( الفكر الديني في كردستان وأثره على الديانات الكبرى –مرشد اليوسف – بحوث ودراسات –موقع بحزانى ( إلى التضحية بالثور السومرية ومن ثم استخدام جلده في صناعة الطبول , وردت هذه الجملة المهمة في كسره من لوح كتابي مسماري ميثولوجي تصف التضحية بالثور تقرباً للإله ومن ثم يؤخذ جلده لتصنع منه الطبول التي كانت ترافق الكالو ( KALO ) أثناء إنشاد الأدعية والصلوات ، وكلمة القوال التي تطلق على رجل الدين الأيزيدي الذي ينشد الأدعية في الطقوس الدينية الإيزيدية ربما تكون محرفة من كلمة (KALO ) السومرية .
(استمرت الإيزيدية تمارس طقوس التضحية بالثور ولا يزال القوال الأيزيدي ينشد لها الأناشيد والأدعية بمصاحبة الدف والشبابة و الطقوس السومرية طقوس البدايات اقتبستها معتقدات لاحقة لا يصح ولا يجوز لأي منها ان تقدم على أنها الأصول التي نرى أثارها في الطقوس الإيزيدية الحالية ,ذلك لأن الطقوس الإيزيدية كانت أولا ًمع الوجود السومري .
والبدايات السومرية انزلها من نزل من السماء فلا يأتيها باطل لأنها تعاليم إلهيه تعلمها البشر في زمن بدأ تعامله المباشر مع الإله .ومن تلك الطقوس التضحية بتقدمة الثور . تتقدس التقدمة وتصبح الآلات المستخدمة التي تصنع من جلد التقدمة مقدسة لخاصية التضحية , وتنفرد بقدسيتها الإيزيدية عن غيرها من المعتقدات ).

نعود للباحث مرشد اليوسف في معرض بحثه - وعن أصل الأكراد يقول:
يؤسفني أن أقول أن علماء الآثار واللغات لأسباب نجهلها لم يقارنوا بين اللغة السومرية واللغة الكردية ولو فعلوا ذلك لانتهت معضلة أصل السومريين وأصل لغتهم الإلصاقية وأقروا بنظرية صلة الأكراد بالسومريين وأنهم شعب واحد .
ويستمر اليوسف قائلا ً :
والدكتور فاضل عبد الواحد أستاذ السومريات في جامعة بغداد الذي يملك باعاً طويلاً في أبحاث السومريات يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن السومريين امتداد لأقوام ما قبل التاريخ في وادي الرافدين ، وأنهم انحدروا من شمال العراق ، وبعد البحث والتقصي لم نجد شعباً يتكلم بلغة إلصاقية, ويسكن باستمرار في شمال بلاد الرافدين منذ آلاف السنين وحتى الوقت الحاضر غير الشعب الكردي .
ويستمر في التأكيد .
ولدينا دليل آخر على صحة هذه النظرية وهو أن اللغتان السومرية والكردية من أرومة واحدة ومتشابهتان في اللفظ والمعنى والقواعد ومتطابقتان في الكثير من الكلمات ، وتتكون الكلمات في اللغتين من جذر ومقاطع ويختلف معنى الكلمة بإضافة مقطع أو أكثر إلى الجذر الواحد لتعطي مـعنى محدداً :
ويضرب لنا أمثلة :
مثل الجــذر) ( DAR ) دار) الذي يعني الخشــب
فإذا أضيـف إليـه المقـطع (ISTAN ) ( إستان ) يصبح) ( DARISTAN )دار استان ) وتعني الغابة في اللغــة الكردية ،
وإذا أضيـف إلى نفــس الجذر مقــطع) ( BEST ) بست ) تصبح DARBEST ) ) (دار بست )وتعني النعش الذي يحمل عليه الميت إلى القبر.
ونظراً لقلة المفردات السومرية المكتشفة والمتوفرة بين أيدينا فإن الكثير مما هو متوفر يتطابق لفظاً ومعنى مع المفردات الكردية المطابقة :
ويقارن كلمات كوردية بكلمات سومرية
((للمزيد انظر:تطور الفكر الديني في كردستان وأثره على الديانات الكبرى –مرشد اليوسف – بحوث ودراسات –موقع بحزانى ))
ورأي الدكتور عبد الستار - موقع كلكامش الدراسات الكردية – أسطورة الخلق السومرية وأصولها الكردية –
ان اسم الإله نينماه ، يتكون من كلمتين تستخدمان في الكردية والفارسية في الوقت الحاضر ، فان كلمة نين ، ننه ، ننكه ، نانه تعني في الكردية الأم الكبيرة ، أو الجدة الكبيرة المحترمة ، ومازالت مستخدمة في العراق وفارس وحتى مصر ، أما كلمة ( ماه ) فتعني القمر في الكردية والفارسية ومازالت مستخدمة في الوقت الحاضر ، فيكون معنى نين ماه ، أو ننه ماه ، أو نانه ماه ، بمعنى اله القمر العظيم ، أو الآهة القمر العظيمة ، وهنا نلاحظ ان نينماه ربما هو المشار إليه بإلهة الولادة!!
وعن عيش الأنسان القديم يقول

ان الإنسان في قديم الزمان كان يعيش في وادي البن Alpine في جبال زاغروس ، فتعلم وفهم وانتقل من حياة الصيد إلى حياة الزراعة والاسرة ، وبدأ صناعة الادوات البسيطة من الصخور البركانية ، واخذ يدجن الحيوانات مثل الماعز والكلب والحمار.
بين تلك الجبال البركانية بدأت الجنة بالظهور ، وفي فهم الإنسان القديم ان الله خلقه في هذه الجنة ، ونلاحظ في التوراة ان الآلهة – آلهة السماء والأرض – يهبطون من عليائهم ليتحدثوا مع الإنسان – الذي خلقوه
وعن اسم المكان يقول
كان يسمى المكان المسيج بالجبال – الستائر - ومنه الاسم الكردي / الفارسي برده Pardeh والتي تعني الستارة ، وحين تبنى الإغريق المسيحية ، نقلوا هذا الاسم إلى براد يس Paradise وهو تحوير للتسمية الكردية / الفارسية للمنطقة المسورة بالجبال ، إي المسورة بالستائر ، والتي تعرف باسمها برده ميدان Pardeh Meidan فالبشر الأوائل الذين سكنوا تلك المناطق لم يطلقوا عليها جنة عدن وإنما اسم ادن Aden والتي تشكل الجنة – البستان - الجزء الشرقي منها فقط (لاحظ اسم ادنة في تركيا أيضا ).
وعن الاسم السومري القديم لوادي دلمون يقول
وكان الاسم القديم الذي أطلقه السومريون على واديهم هو دلمون – تلمون - بمعنى ارض الحياة وهو المكان الذي يعتقد السومريون انه مكان آلهتهم ، فهو بيت الاله انكي ، وبيت آلهة الجبال ( نين هور ساغ ) . وهي أم جميع الأحياء وتجلت في أسماء مختلفة مثل حواء ، ايفا ، انانا ، عشتار ، عشتروت ، اسيس ... الخ
أما الجهة الشمالية للوادي ، جنة عدن ، فترتفع إلى ممر جبلي يؤدي إلى سهل زراعي خصيب عرف في التوراة باسم ارض نود ،
وعن كلمة كار السومرية

كار السومرية تدل في الأساس على العمل ، أي عمل ، وهي مازالت تستخدم في الكردية والفارسية بمعنى العمل ، وحين تضاف لها لواحق او سوابق تصبح لها معان جديدة فإذا أضفنا لها كري في أولها تصبح كري كار بمعنى عامل ، وإذا أضفنا لها كم تصبح كم كار أي قليل الإنتاج ، وإذا أضفنا لاحقة لها مثل وان تصبح كار وان بمعنى قافلة ، واذا اضفنا إليها آسته تصبح كاراسته أي ألواح خشبية للبناء آو مواد أساسية لعمل ما ، والكثير من المعاني الأخرى التي يمكن الرجوع إليها في القاموس الكردي والفارسي تحت مادة كار...انتهى

ولوح سومري آخر يقول ان البشر كان بلسان واحد قبل ان يتبلبل إلى ألسن , والذي يهمنا هو أي لسان ذلك الذي سبق جميع الألسن ؟
وكأيزيدية نعتقد ان اللسان الكردي هو اللسان الأول, ثم تبلبل إلى العديد من الألسن , لذا نرى العديد من المفردات الكردية موجودة في اغلب لغات العالم لفظا ً ومعنى .
وإذا كان تواجد الكلمات الكردية في العربية والتركية والفارسية بسبب تقارب وتجاور واختلاط هذه الأقوام لعيشها ضمن رقعة جغرافية واحدة وبالتالي من الممكن ان نرى كلمات مشتركة لها نفس المعنى والمضمون .
لكن ما سبب تواجد الكلمات الكردية في اليونانية والانكليزية والألمانية ولغات أهل الهند وغير ذلك وبنفس المعنى والمضمون ! . ألان جمعها العلماء تحت أرمّة واحدة ؟
وأن كان فلا بد ان يكون أصلها كردياَ .
عزيزي القارئ الكريم ,بأيدينا ألان مفاتيح لأبواب كانت موصدة , ستكشف بعد فتحها خفايا وأسرار كنوز الإيزيدية والتي كانت فيما مضى عصية على الإيزيدية كغيرهم , وان تمسك الإيزيدية بالأيمان قادهم للوصول إلى هدفهم بكشف الغطاء عن عظمة اعتقاد هم .
وتحققت تنبؤات الكوجكين والبرخكات حين أعلنوا ان العون سيأتي من الغرب !!
وكنّا نتساءل ونستفسر عن الكيفية التي سيأتي عوننا من الغرب بعد ان تحققت نبوءات أخرى لا مجال لذكرها ألان .
وظهرت بوادر هذه النبوءة تتحقق وجاءنا العون فعلاَ ومن علماء آثار غربيين حين توصلوا إلى حل رموز كتابة الألواح السومرية القديمة.

سالم بشير – بعشيقة في 3072012

سالم الرشيداني
02-11-2015, 02:12
شكر وتفدير لكل اعضاء اسرة بحزاني للجهد المتواصل والمبذول لخدمة الأيزيدية والمهتمين بالشأن الأيزيدي