المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((بداية ونشأة الكون في تصادم الجسيمات))



قاسم مرزا الجندي
08-17-2012, 23:13
((بداية ونشأة الكون في تصادم الجسيمات))



أن الكون وكل الأجرام الفضائية من نجوم وكواكب ومجموعات نجومية وكل الأجرام التي فيها... في حركة مستمرة وكل كتلة فيها تدور حول الأكبر منها كتلة وجذبا. وكل الأجرام الفضائية التي أستطاع العلماءأن يتناولوها ويدرسوها تدور حول جرم آخر أكبر منه كتلتا, وهكذا تتوالى حركات الإجرام الكونية إلى الدوران النهائي حول مركز الكون الثابت ،هذا ما يعتقد العلماء واعتقده نيوتن بأن هناك مركز ثابت , لابد من دوران كل هذه المجموعات والإجرام والمجرات حولها.. كدوران القمر حول الأرض، ودوران الأرض وكل الكواكب في المجموعة الشمسية حول الشمس، ثم دوران الشمس والنجوم الأخرى حول مركزمجرتنا(اللّنبي)(درب التبانة)في الفضاء. وهذه المجرة هائلة الاتساع وتقدر قطرها ب(100)آلف سنة ضوئية، بحيث أن الشمس التي تسير بسرعة(216)كيلو متر في الثانية تستغرق(200)مليون سنة لإكمال دورتها مع مجموعتها حول مركز المجرة. وهذه المجرة بكل ما يحتويها من أجرام تدور حولمركز المجرات المحلية بحركات معقدة غير مفهومة الى حد ما, ومركز المجرات المحلية (التعنقدات)برمتها تدور حول مركز المجرات العام(مركز الكون الثابت). هذا في الكون الواحد وهناك أكوان كونا داخل كون , وهذا يعني إن كل حركة في هذا الكون تستند على نقطة مركزية ثابتة بالنسبة لتلك الحركة ولا يمكن أن تخلق حركة إلا بالاعتماد على هذه العلاقة في الحركة.

أن المجموعات الفضائية ترسل ضوءا لا صوتا, وإن تموجات الضوء تشبه تموجات الصوت في سيرها تقريبا. وحين يفحص علماء الفلك ضوءا من نجمة أو من مجموعة فضائية بعيدة بواسطة المطياف يشاهدون طيفا ضوئيا ساطعا وخطوطا سوداء عليها. ويكون هذه الخطوط السوداء كلها أشد قربا إلى الطرف الأحمر للطيف الضوئي لتلك النجمة, مما ينبغي أن يكون ويتواجد. ولما كانت الضوء الأحمر موجة أطول من موجة الضوء الأزرق أو البنفسجي فأن هذا يعني أن موجة الضوء القادم من ذلك النجمة أو تلك المجموعة الفضائية أطول مما يجب أن تكون وهكذا أن المجموعة تتحرك كالقطار مبتعدة عنا. وأظهر هذا المبدأ ظاهرة تمدد الكون.

وقد أكتشف علماء الفلك أن ضوء معظم المجموعات الفلكية التي درسوها بواسطة المطياف الضوئي (سبكتروسكوب)يظهر أن خطوطها مائلة إلى الطرف الأحمر من الطيف الضوئي. وإن لهذه المجموعات اتجاها نحو((الأحمر))واستنتجوا من ذلك أنها تبتعد عنا باستمرار، وأن الأجرام والنجوم والمجموعات النجومية في الكون تتباعد عن بعضها البعض.أي أن الكون بكامله يزداد أتساعا في الواقع . وبوسعك أن تشبه هذا الكون المتزايد الاتساع ببالون تنفخه يتسع البالون وأنت تنفخه ،وبهذاالاتساع يبتعد كل جزء ونقطة من المطاط فيه عن الجزء الآخر.

وهنا يبدو إن الشك قليل بشأن تزايد سعة الكون. ولكننا لا نزال نجهل كيف نشأ هذا الكون العظيم... يعتقد أغلب علماء الفلك أن مادة الكون كلها كانت في الأصل متجمعة ومرتكزة بكثافة عالية جدا تشبه الكثافة في (الثقوب السود)، وكان التمركز في فسحة صغيرة ثم حدث انفجار هائل ناثرا أجزاء من هذه المادة في الفضاء الكوني المترامي الأطراف في جميع الاتجاهات ،وأن صح هذا الرأي فأن للكون بدأ ببداية ولابد أنها سائرة الى نهايتها . وكلما ظهراكتشاف جديد في علم الفلك أثبت صحة هذا الرأي إلا أن أصبح في النهاية الغاية والرأي والنظرة الأولية الصائبة في نشأة الكون وأنه الاعتقاد الراسخ للدراسة العلمية حسب مفهوم هذه النظرية(الانفجار الهائل).

الى جانب نظرة وفلسفة الأديان الى الكون أنها خلق وقائم منذ الأزل ،وأنه باق الى الأزل بحيث أن مادة جديدة تتكون باستمرار من العدم مع اختفاء المجموعات الفضائية القديمة. مثل فناء كل الكائنات في هذا الكون العظيم.وفي سنة (1940)وضع كل من هاريمان وبوندي وتوماس وضعوا نظريةالحالة المستقرة وتنص :ـ

أن الكون أزلي ليس له بداية وأبدي ليس له نهاية..كلما تمدد خلقت باستمرار مادة جديدة لتملا الفراغات التي تكونت بسبب هذا التمدد بين المجرات. وكلما اختفت مجرات ونجوم وكواكب خلقت أخرى جديدة لتحل محلها . وقد أجابت هذه النظرية عن جميع الأسئلة العامة المتعلقة حول طبيعة الكون وديمومته.

أن الكون حاليا في حالة انفجارعنيف، تندفع فيها جزر النجوم العظيمة والتي تسمى المجرات الى الخارج بسرعات قد تقترب من سرعة الضوء. وعند الرجوع الى الماضي البعيد نستنتج أن جميع هذه المجراتكانت في يوم من الأيام متقاربة بعضها من البعض الآخر .وكانت قريبة جدا عن بعضها بحيث لم يكن هناك وجود منفصل للمجرات أو للنجوم ولا حتى للذرات أو نوى الذرات والى مكونات هذه الذرات. وقد أطلق على هذا العهد (الكون البدائي).وأن المعلومات التي اعتمد الفلكيون في تمدد الكون هي مقدرة عند الفلكيين لقياس حركة الجسم المضيء مباشرة باتجاه خط النظر وهي أكثر دقة من قياس هذه الحركة بزاوية قائمة. و لإعطاء صورة أفضل لتباعد الأجسام واقترابها عن البعض. لنفرض أن هناك مشاهدا يتسلم موجات يرسلها مصدر ثابت بالنسبة له. وعندما يقوم بقياس أطوال هذه الموجات يجدها ثابتة. أما أذا كان مصدر الصوت يتحرك نحو المشاهد فسيدرك أنه قد تسلم موجات أكثر من السابق وفي حالة ابتعاد المصدر عن المشاهد يتناقص موجات التردد بكمية تتناسب مع سرعة المصدر.وأن أول من أكتشف هذه الظاهرة في ازدياد مقلوب طول الموجة وهو الذي يسمى بالتردد.ويزداد التردد في التناقص المستمر في الفيزياء وقدم تفسيرا علميا صحيحا لها هو((يوهان كرستيان دوبلر))عندما كان يعمل أستاذا في الرياضيات في براغ. هذه الظاهرةالتي استغلت تطبيقاتها حول تمدد الكون والتي بواسطتها أصبح الاعتقاد راسخا حول تمدد الكون.

أن أول من وضع ((نظرية الانفجارالمدوي))هو العالم الفلكي البلجيكي الجنسية (ادوارد لوميتر)وكان ذالك في سنة(1927)ولكنه تخلى عنها ولم يمضي وقت طويل على ذالك حتى أحتضنها فلكيون وفيزيائيون آخرون جاءوا من بعده وعملوا على تطويرها.

وتنص هذه النظرية على أن الكون بدأ بانفجار مدوي عظيم.. وهو ليس كالانفجارات الاعتيادية التي تحدث على سطح الكرة الأرضية أو في أي مكان في الكون... يبدأ من مركز معين وتنتشر أكثر فأكثر في جميع أنحاء الفضاء المحيط بمركز الانفجار. وإنما حدث هذا الانفجار آنيا وفي كل الاتجاهات في الفضاء وأندفع على أثره كل جسم فيه الى الخارج مبتعداعن الجسيمات الأخرى .وملأ هذا الانفجار المدوي جميع أنحاء الكون منذ بدايته. وكانت درجة حرارة الكون غير متناهية في بداية الانفجار، وعندما بدأ الكون بالتوسع قلت درجة حرارة الإشعاع ،فبعد ثانية واحدة من الانفجار الهائل، هبطت درجة الحرارة بمعدل عشرة آلاف مليون درجة ،أي أكثر بألف مرة تقريبا من درجة حرارة مركز الشمس، وأن درجات الحرارة بمثل هذه القيم العالية لا توجد إلا في القنبلة الهيدروجينية. وفي هذا الوقت يحتوي الكون في الأغلب على الفوتونات والالكترونات والنيترونات.والأجسام المضادة لهذه المكونات الدقيقة للمادة. وللوصول على الاطلاع والنظر فيحدوث مثل هذا الشيء راود العلماء فكرة بناء ((ماكينة الانفجار الأعظم)). وقد أنفقت الهيئة الأوروبية للبحوث النووية زهاء(24 مليون جنيه إسترليني) على الإصلاحات لإعادة الآلية للعمل.وكانت المنشأة قد أوقفت في سبتمبر،أيلول 2008 بعد تسعة أيام منتشغيلها بسبب عطل كهربي أسفر عن تسرب للهليوم المسال المستخدم في تبريد العملية التجريبية وصولا لحرارة -271 تحت الصفر مئوية.

بدأ تشغيل تجربة ما يعرف باصطدام الهاردون الضخم لمحاكاة ((الانفجار الأعظم))الذي يعتقد العلماء أنه مصدر نشأة الكون. وتمكن المهندسون القائمون على الآلة الضخمة من إنتاج دوامة منالبروتون).وتمثل المنشأة التي تجري فيها تجربة المحاكاة في نفق دائرة بطول(27)كيلومتراعلى عمق يناهز.(50 ـ 100) متر تحت سطح الأرض عند الحدود الفرنسية-السويسرية.

وتقوم التجربة على محاولة صدم أشعة من البروتونات بعضها ببعض في مسعى لإلقاء بعض الضوء على طبيعة الكون ونشأته. وكانت التجربة قد توقفت لإجراء إصلاحات هيكلية منذ وقوع حادث اعتراها في سبتمبر/أيلول 2008. وتقوم الهيئة الأوروبية للبحوث النووية على تشغيل آلية التجربة، والتي تهدف لتخليق ظروف مشابهةللتي يعتقد أنها كانت متوافرة وقت وقع الانفجار الأعظم الذي تعزى إليه نشأة الكون.وتدور داخل المنشأة دفقات يتكون كل منها من مليارات البروتونات يتم الدفع بها بشكل متحكم فيه. ويتم الاستعانة بدعم كهربي خاص لـ"تجميع" البروتونات الموجودة داخل الذرات في شكل مدفقات تسير في شعاع دائر ومستقر.

وثمة (1200)قضيب مغناطيسي فائق تشكل حلقة رئيسية بالمنشأة، حيث تعمل تلك القضبان المغناطيسية على "لي" أشعة البروتون في اتجاهين متعاكسين حول الحلقة الرئيسية بسرعة تقارب سرعة الضوء. وتتصادم دفقات البروتونات بعضها ببعض عند نقاط محددة داخل النفق بدفع هائل، بينما ينتظر العلماء ما ينتج عنذاك التصادم ويخلصون إلى نتائج جديدة تتعلق بالمعرفة الطبيعة (الفيزياء).ويتوقع العلماء إلى حدوث أو تشكيل أجسام مضادة ما تشبه الأجسام المضادة والتي تعرف بالثقوب السود من هذه التجربة والوصول إلى نتائج علمية كبيرة لا أجزاء المادة والمادة المضادة.

الكون وتمدده، فإذا كان هذا التمدد بطيئا للغاية فأن قوة الجاذبية تؤدي إلى توقفه وتقلص الكون.أما إذا كان تمدده فوق الحد الأعلى للمعدل الحرج المعين فلن تكون قوة الجاذبية من القوة ما يكفي لوقف هذا التمدد وسوف يستمر الكون في الاتساع إلى الأبد . ويشبه هذا الأمر ما يحدث للصاروخ عند أطلاقه من سطح الأرض.فإذا كانت سرعة الصاروخ بطيئة فأن الجاذبية الأرضية توقف الصاروخ ويرجعه إلى الأرض ثانية، أما أذا ازدادت سرعة الصاروخ على السرعة الحرجة لكوكب الأرض وتقدر(11)كم في الثانية فان الجاذبية لن تستطيع أن تسحب الصاروخ إلى الأرض وسوف يستمر في الابتعاد عنها إلى الأبد.

كل جسم في هذا الكون له مركزيته وثباته واستقراره، حسب نظرية نيوتن في الجاذبية، أيأن كل جسم في الكون يدور حول نقطة وهمية تنتقل من مكان إلى آخر، وتتغير هذه النقطة المركزية في كل لحظة في حركة ذالك الجسم في الكون. وكل القوانين العلمية المكتشفة والمعروفة، تؤكد دوران الإلكترون حول النواة والنواة حول الإلكترون وأن لم يعترف بها العلم لحد الآن ، ولكن أن فكرة مركزية كوكب التابع غير معروفة وغير مقبولة من قبل الجانب العلمي وبذالك أصبحت غير مقبولة فكرة مركزية كوكب الأرض. وفي الكرة نجد أن كل نقطة تأخذه من سطحها تعتبر مركزالذلك الكرة عند حركتها حول ذالك النقطة. وفي الكون تكون النقطة أيضا دائرة حولالكرة. هذه النظرية يوثقها ويؤكدها فلسفة الديانة الايزيدية، وفلسفة الديانات القديمة في بلاد مابين النهرين. وكما كان يوثقها فلسفة الحضارات القديمة في وادي الرافدين وحضارة واد النيل. أن كوكب الأرض هي مركزا للكون وأن كل الأجرام السماوية تدور حول الأرض، والعبارة أيضا تكون صحيحة عندما نقول أن كل الأجرام السماوية تدورحول الشمس. إذا أخذنا في نظر الاعتبار الحالة الأخرى أو الجانب الأخر للكون. وكل نقطة نأخذها في هذا الكون ينطبق عليها صفة المركزية واللامركزية في هذا الكون، أذنأن هذه الفجوة بقي حدا فاصلا بين ما يفسره الأديان وما يفسره العلم في هذا الجانب ويبدو هنا أن الجانب العلمي لم يتحقق من ذلك بعد ..أو ما يفسره الدين، أو وربما سوف يتعرف الجانب العلميعلى هذه النقطة، كلما تطور العلم في تفسيرحركة الكون العام. والتوصل إلى القانون الموحد العام يفسر كل في الطبيعة وفي الكون.وبعدها يصبح مفهوم مركزية الكواكب(الأرض) واضحا, ولم يتقبلها العلم.

وأن النظرية العلمية يحدد أن هناك نهاية للكون، وأيضا تؤكد أن الكون سوف تنتهيأيضا بانفجار(دوي) هائل مثلما بدأ في الأول بانفجار هائل ، و تتساقط الأجرام السماوية على بعضها البعض في الانهيار الكوني ، عندما تتباعد وتتوسع الكون إلى الحد الذي يخرج من سيطرة القوى الجاذبة بين أجزاء الكون المختلفة. ثم تأتي حالةالكون إلى الحالة التي بدأ منها الكون في اللحظة الأولى من الزمن(الدوّي الهائل).

وأصبح هذا الكون وما فيها من كتلة وطاقة في حجم ذالك الدرة (الدرة البيضاء)قد يخطر في فكر وخاطرالكثيرين بمجرد سماع هذه القصة أو قراءتها. وهي إن المادة والطاقة الكونية كلها كانت في حالة أسر الكتروني قبل انفجار الدرة البيضاء(الدويَ الهائل))، والتي تقول وتؤكده النظرية العلمية الحديثة في ظاهرة وجود الثقوب السود في المجرات وفي الكون.أو ربما كانت هذه الدرة البيضاء في حالة أخرى بعد الأسر الالكتروني لم يتوصل إليها العلم بعد...، وهي أن النواة في ذرات المادة المتكونة منها الدرة البيضاء في حالةأسر نووي أي الثقوب السود في حالة أخرى وهي حالة الأسر النووي للثقوب السود نفسها،فيصبح الجسم في حالة متناهية في الصغر ويمتلك طاقةُ هائلة(الدرة البيضاء)، والذي يوافق النظرية القائلة. أن الكون بدء بانفجار عظيم(الدوّي الهائل) والتي يتطابق مع نظرية الديانة الايزيدية في خلق الكون. وتكوين ونشأة الكون من الانفجار العظيم لتلك المادة. حسب ذلك الفعل وهو الانفجار الكوني(الدوّي الهائل) وحسب قانونالطبيعة العام التي وضع لها الخالق ... لهذه الحركة الكونية الى نهاية الزمان.

وفي معتقد الديانة الايزيدية نجد أن الكون خلقها الله سبحانه الأعظم.. وأنها أزلية و كل شيء تتغير في هذا الكون وفي الطبيعة الكونية هي أيضا في تغير وتطور مستمر إلى أجل غير مسمى لدى الانسان. وإن الله خلق الدرة البيضاء من قدرته المطلقة على كلشيء.. و حسب ما ذكر في الكتب المقدسة والأقوال والأدعية الإيزيدية.



المصادر:ــ

1ـ الكون/الموسوعة العلمية --------------- تأليف مجموعة من المؤلفين الاجانب

2ـ موجز تاريخ الزمن -------------------- ستيفن هوكنغ /ترجمة باسل محمد ألحديثي

3ـنظرتنا المعاصرة إلى الكون ------------- د/ طالب ناهي الخفاجي



قاسم مرزا الجندي

Com .kasimaljindy@yahoo

خالد علوكة
08-18-2012, 08:10
طبعا الجهد مشكور على المقال لكني لدي جمله ملاحظات مهمه تعميما للفائدة ولكون العلم يناطح الدين لكنه احينا كثيرة يداعبه ،
1- يتفق العلم مع الدين بانه الكون حدث بانفجار كبير وايضا يتفق بان الكون له بداية ونهاية وبانه نشأ من العدم وسوف يعود للعدم يوما . وقلت ان الاديان تقول الكون ازلي ثم رجعت وقلت ان ديانتا تقول الخلق من العدم . والصحيح له بداية فلابد من النهاية ومفهوم الجنه والاخرة ليس ببعيد .
2- بعض العلماء قالو ، لا ؟ الكون ازلي وليس له نهاية وايدتهم الهندوسية والبوذية وهذا يخالق ان الله خالق كل شئ.
3- مركز الكون تغير علميا من الارض الى الشمس { ولكن لو رجعنا الى نسبية نظرية انشتاين فانه لايوجد سكون مطلق ولاحركه مطلقة انما السكون نسبي وكذلك الحركة , اي لايمكن الوقوف على التحديد , وهذا يفند نيوتن . وايد ت الكنيسة العالم كوبرينكوس الذي اكتشف مركزية الشمس نافيا ان تكون الارض مركز الكون ويقال ان كوبرينكوس قد سرقها من اابن الشاطر في هذه المعلومة . ولو هذا الموضوع مركزية الكون اخذ نقاش فلسفي وفلكي حيزا كبيرا .
4 -ذكرت الثقب الاسود وهو حقيقة علمية ويعتبر مكنسه فضائية لذوبان او موت كثير من النجوم بحيث فيه قوة جذب لجميع الفضلات الفضائية وهذا يفيدنا كثيرا .
5- العالم لوميتر اعتمد نظرية انشتاين في وجود كتلة واحده مجتمعة اطلق عليها اسم البيضة الكونية وكيفية الانفجار وتناثر اجزائها وتنطبق دينيا مع نصوننا الدينية في الخلق من الدرة ، ويوما بعد يوم تثبت ان الدائرة والشمس والكون كله دائرة لها حاجه علمية في دورانها والآ مابقت حياة لو كل شئ متحرك , الا وجهه الكريم مع بعض الاعتقاد بثبات سرعة الضوء . والشكر للجميع وهكذا مواضيع تثبت ان ان نصوننا الدينية فيها من العلم مايوازي العالم وعلمائه تحياتي .
المصدر : نشوء الكون بين العلم والاساطير الدينية - صبري المقدسي - مطبعة كوران .

قاسم مرزا الجندي
08-20-2012, 00:25
كل الشكر والتحية والتقدير للأستاذ(خالد علوكة) لاهتمامكم بموضوعي ومشاركتكم.. وأجد فيها ..


لست بصدد المقارنة بين الجانبين ولكنني أناقش الموضوع من النظرة العلمية الغالبة من ناحية ومن الأخرى البحث في الصيغة المناسبة للمقارنة في المحور الأساسي في بدء الكون في التحليل العلمي وأيضا التقرب من التحليل الفلسفي للديانة الإيزيدية سوف أتطرق إليها بشكل موسع مستقبلا في مواضيع آخرى , بعون الله .

لماذا يتغير مركزالكون؟ وهذا التفسير يتناقض مع كل القوانين العلمية في الحركة و في السكون ومنذ أكثر من خمسة آلاف مليون سنة والمجموعة الشمسية في حركاتها الدقيقة حول مركز المجرة بحيث أمكن العلماء من حساب عدد دورات الشمس مع مجموعتها وهي (20)دورة دارت حول مركزالمجرة..وكلما ظهر اكتشاف جديد في علم الفلك أثبت الدقة في الفلك وفي الحركة والدوران ,إنها النظرة الصائبة في نشأة الكون رغم تحليل العلماء في الانفجار الهائل.


إنني أجد أن الاتجاه في تحليل نيوتن في دوران الكواكب حول نفسها هي الفكرة التي تثبت أن كل نقطة تعتبرمركزا.. تعطي المركزية في المقارنة العامة الى الكون برمتها هذا ما أقصده. وليس التفسيرعلى أساس النسبية الخاصة الى العامة.


هناك قوانين غيرمفهومة لدى العلماء في الكون ما بين الحركة والسكون النسبيين. ولهذا السبب نجد إن القلة يدركون فيما قاله اينشتاين في النسبيتين(الخاصة والعامة) . وأنني أجد أن الأجسام المضادة هي نفسها الثقوب السود ويعتبر من الأساسيات في البناء الكوني وليس لانهيار الكون كما ترون.


مع فائق احترامي واعتزازي.