المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خيري شنكالي:من ميثولوجيا ألأيزدية ...الشيخ جائد وألأمين جبريل



bahzani4
11-03-2012, 19:40
من ميثولوجيا ألأيزدية ...الشيخ جائد وألأمين جبريل
خيري شنكالي
الشيخ جائد كان رجلا عالما زاهدا من شيوخ الشيخ فخر الشمساني، تمرض في احدى ألأيام وارسل الله سبحانه وتعالى جبريل اليه ليرافقه في جولة ترفيهية لكي ينسى المرض الذي يعانيه فرافقه جبريل وذهبا سوية الى عين ماء ذات اللون ألأصفر.
سأله الشيخ جائد: ما هذا العين ألأصفر؟
الأمين جبريل: يا جائد من حقك ان تسأل عن هذا العين الصفراء ... اذا تم احضار زخات من المطر وسلم الى الملك عبروس وكتب شيخ حسن ألأمر وختم شيخ شمس ووقع طاؤوس ملك واضيفت قطرة من هذا العين للمطر وسقط في اي مكان من العالم سيكون مصير تلك البقعة الجفاف والغلاء.
ومن ثم اخذه على عين ماء ذات اللون ألأحمر. فسأله الشيخ جائد: ما هذا العين ألأحمر؟
الأمين جبريل: يا جائد من حقك ان تسأل عن هذا العين الحمراء ... اذا تم احضار زخات من ألمطر وسلم الى الملك عبروس وكتب شيخ حسن ألأمر وختم شيخ شمس ووقع طاؤوس ملك واضيفت قطرة من هذا العين للمطر وسقط في اي مكان من العالم سيكون مصير تلك البقعة القتل وسفك الدماء.فقال الشيخ جائد ياستار .
ومن ثم اخذه على عين ماء ذات اللون ألأسود ، فسأله الشيخ جائد: ما هذا العين ألأسود؟
الأمين جبريل: يا جائد من حقك ان تسأل عن هذا العين ألأسود ... اذا تم احضار زخات من ألمطر وسلم الى الملك عبروس وكتب شيخ حسن ألأمر وختم شيخ شمس ووقع طاؤوس ملك واضيفت قطرة من هذا العين للمطر وسقط في اي مكان من العالم سيكون مصير تلك البقعة الطوفات ويزيح كل شيء.فقال الشيخ جائد ياستار .
ومن ثم اخذه على عين ماء ذات اللون ألأبيض. فسأله الشيخ جائد: ما هذا العين البيضاء؟
الأمين جبريل: يا جائد من حقك ان تسأل عن العين ألأبيضاء ... اذا تم احضار زخات من ألمطر وسلم الى الملك عبروس وكتب شيخ حسن ألأمر وختم شيخ شمس ووقع طاؤوس ملك واضيفت قطرة من هذا العين للمطر وسقط في اي مكان من العالم سيكون مصير تلك البقعة الخير والبركة والعطاء والسلام .فقال الشيخ جائد ماشا الله .
ومن ثم اخذه على عين ماء ذات اللون ألأخضر. فسأله الشيخ جائد: ما هذا العين خضراء؟
الأمين جبريل: يا جائد من حقك ان تسأل عن هذا العين ألأخضر . اذا تغيرت العصور وألأزمنة ونسى ألأنسان ربه ودنيا ألآخرة يتم تحضير زخات من ألمطر ويسلم الى الملك عبروس ويكتب الشيخ حسن ألأمر ويختم الشيخ شمس ويوقع طاؤوس ملك واذا اضيفت قطرة من هذا العين للمطر وسقط على اي انسان يعود الى رشده ويزيد من وعيه وتفكيره ويعرف نفسة ويدرك دينه وطريقته ، هذا العين ينبوع العلم والمعرفة كل من يشربه يصبح عالما بكل شيء ، اراد الشيخ جائد شربه بالرغم من علمه الوافر فمنعه ألأمين جبريل وقال له كفاك علما ومعرفة فقال الشيخ جائد ماشا الله .
التفت الشيخ جائد الى ألأعلى شاهد صعود ألأبخرة من العين . فسأله الشيخ جائد: ما هذا البخار الصاعد من العين؟
أمين جبريل : عندما يتمرض ألأنسان لديكم اياما او اسبوعا او شهورا ويبقى راقدا على ظهره بدون أكل وشراب، يستغرب البعض من المحيطين به ويتسألون يارب كيف يعيش هكذا ، فترد الجماعة ألأخرى ، برحمة الله الواسعة، هذه رحمة الله ، طعام اولئك المرضى.
اخذ ألأمين جبريل الشيخ جائد الى (قبة الفلك – قبا فه له كي)وصعد جائد الى الكرسي السادس ، كان ينوى رسم خريطة عن كل ما راه ويسردها للأخرين بعد العودة ولايعرف مصيره الموت المحقق. امسك بالكرس السادس وقال :
ارتفعت نجمة فضاء بهدينان
للشمس كرامات جمة
اضائت قبتي (نوبه دارا) الحراس
حتى لالش النوراني،
اذا تسألني عن قبة الفلك
كم عدد ألأوتاد و كم عدد الكراسي.
قال: اذا نزلت سوف اشرحها في الدواوين والمجالس، والتفت على نفسه وقال :
ارتفعت نجمة الفضاء الجبارة
للشمس كرامات جمة
اضاءت لالش النوراني حتى قبتي (نوبه دارا) الحراس
اذا تسألني عن قبة الفلك
الكراسي سبعة وألأوتاد اربع وعشرين.
امر الله سبحانه وتعالى ألأمين جبريل ان ينزله على ألأرض وقد انتهت ساعته وقال له اذا وصل الى الكرسي السابع لايشمله الموت.
امره ألأمين جبريل بالنزول من الكرسي
قال الشيخ جائد: بعزتك ، عزة عظيمة لن انزل من هذا الكرسي المريح.
قام ألأمين جبريل بدوران درجات قلبه الى الصفر ليتراجع عن مايريده وكرر ألأمر بالنزول ووعده بمايريده فيما اذا نزل من الكرسي السادس ، فاطمع الشيخ جائد ونزل على الفور ومباشرة قبض ألأمين جبريل روحه وتوفي في مصر ووضع كتبه تحت رأسه، انه مصدر علوم المصريين.

المصدر :
قصة رواها السيد مجو سلو حامو القيراني من مجمع الجزيرة – قضاء شنكال سنة 2007 وقمت بترجمتها الى اللغة العربية وصياغتها .