المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني:معنى الصيام ؟-لماذا يصوم الايزيدية أقصر ثلاثة أيام ؟



bahzani4
12-11-2012, 22:20
- معنى الصيام ؟
- صوم ايزيد هل كان معروف تأريخياً بين شعوب الارض ؟
-لماذا يصوم الايزيدية أقصر ثلاثة أيام ؟

الصيام
العبادة العظيمة عند الله
والصيام لانقاذ البشر من الكوارث
والصيام كفارة للذنوب و الخطايا الصيام موجود منذ بدء الخليقة فقد دلت الكتابات الفرعونية والبوذية والهندوسية وكتب ابقراط ان الصيام موجود. ويقول علماء الانثروبولوجي «علم دراسة الإنسان» ان البشرية عرفت الصوم منذ فجر التاريخ. فقد اكتشفت وثائق تاريخية ثابتة عن صوم الفراعنة الذين سجلوا في نقوشهم على جدران معابدهم وعلى اوراق البردي الصوم كنوع من العبادة وتطهير الروح

والصيام لثلاثة ايام كان معروفاً منذ القدم وفي الايزيدية هي ايام السرألاهي(سر ايزيد )والاعتقاد بوقوع بيوم القيامة ( لبلوغ الشمس اقصى درجة بعداً عن الارض فهي في نقطة متناهية من محيط الاطلس الكوني (أيام الصوم الثلاثاء والاربعاء والخميس )– لو ابتعدت درجة اخرى (يوم اخر ) لفقدنا قانون الجاذبية (بين الشمس والارض )لذا صامت الايزيدية وأصبح فرضاً له معناه , ويوم الجمعة عيداً , لأن علماء الايزيدية لاحظت رجوع الشمس الى مدارها وزاد شوط النهار وبدأت شمس أيزيد بالتأثيرمرّة اخري في الحياة فكان عيداً (أعياد الايزيدية في بعشيقة وبحزاني نموذجاً-صوم أيزيد في ميزان الاعتقاد والتسمية –سالم الرشيداني )
صامت نينوى ثلاثة ايام أنقذها الله من الفناء
صام النبي يونان (يونس ) ثلاثة ايام في بطن الحوت
صامت مريم العذراء ثلاثة ايام
صيام الخضر ع ثلاثة ايام تشترك فيه اغلب الاديان والمذاعب في العراق
صوم الهندوسي(طالب العلم الديني ثلاثة )ايام تكفيراً عن ذنبه , اذا نهض بعد شروق الشمس
يصوم الحاج المسلم ثلاثة ايام في الحج.
وكذلك الصينيون مارسوا الصوم خصوصا ايام الفتن والشدائد حسب ما تأمرهم شعائرهم الديني.
وقد أثبتت الدراسات البحثية في مسألة الصوم وتاريخه أن الإنسان البدائي لجأ إلى الصوم عن الطعام والشراب كوسيلة للتداوي من الأمراض،مارست أمم العالم القديم الصيام، فكل أمة مارسته حسب معتقداتها وأهدافها. ففي الحضارات القديمة مثل: الروم، البابليون، المصريون القدماء، واليونانيون، فإنه يتمثل في أنه عمل صالح، وتضرعا للآلهه لكشف الضر، ودفع البلاء، والتقرب إليها. أما في الأديان السماوية فإنه شريعة مفروضة، يختلف شكله بين امتناع كامل أو جزئي عن الطعام، وربما شمل امتناعا من الملذات الأخرى.
ففي الديانة اليهودية، فهناك «الصيام الأربعيني» عند موسى عليه السلام، وكان امتناعا عن الطعام والشراب لمدة أربعين يوما

وفي المسيحية صام السيد المسيح اريعين يوماً

وصوم الاربعين معروف عند الايزيدية فالخاصة من رجال الدين يصومون اربعين يوماً في الشتاء وارعين يوماً في الصيف ومن يرغب بصيام الاربعين من العامة يشاركهم في ذلك تعبداً ل الله


ماذا يعني القيام بالصيام ؟

القيام بالصيام يعني امساك عن الاكل والشرب فيه التعبد لله
القيام بالصيام يعني الابتعاد عن المعاصي والذنوب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس
القيام بالصيام يعني الامتنع من جميع المفطرات، وفي الصيام من لم يتعلم أن يدع المعاصي والذنوب فليس لله حاجة في امتناعه عن الطعام والشراب.
الصيام " كل ممسك عن الطعام و الكلام وفيه يتحقق معنى المنع والامساك ظاهراً وباطناً ,
ظاهراً عن الاكل والشرب والشهوه والمفسدة للصيام وهو صوم العامة، كصيوم ايزيد
وباطناً عن الغيبة والنميمة والكذب والرياء وغيرها من أمراض القلوب وهو صوم الخاصة، كصوم الاربعينيات (اربعانية الشتاء واربعانية الصيف
وفي الصيام ربط بين الأمر الحسي الذي هو الامتناع الظاهر، والأمر المعنوي الذي ينمي في النفس الشعور بالآخرين، فأنت تجوع لتذكر جياعاً، وتعطش لتذكر عطشى، وتذكر شعوباً مظلومة، فيريد الله تعالى أن ينمي في الإنسان مشاعر الإنسانية والشعور بالآخرين عن طريق المحسوس ليصل إلى المشعور
.
وكما ينمي الصيام الشعور بالآخرين، كذلك ينمي علاقة الفرد بربه، فأنت تمتنع عما هو سبب الحياة من الطعام والشراب من أجل الله تعالى، فهو تقديم لأمر الله تعالى على حاجات النفس الضرورية، فإذا اعتادت النفس على ذلك سهل عليها بعد ذلك تقديم أمر الله تعالى في بقية شؤون الحياة.
وفي الصوم تجد أن الله ما منعك ليحرمك وإنما منعك ليعطيك، وإن كان في ظاهره المنع، فهو عين العطاء، فإن الله يمنعك عن بعض الأشياء ليعطيك أكثر مما منعك بكثير، لأن كل عمل قد يدخله حظ للنفس إلا الصوم فإنه تأديب للنفس

سؤال آخر ورد في صفحة (ملتقى الايزيدية )
قبل ابداء الرأي نطالع رأي الفلكيّن في حساب السنة
(الحضارات القديمة قد اعتبرت السنة 360 يوما واتخذت الأيام الاربعة أو الخمسة المتبقية عيدا كضرب من الحيلة للحصول على العدد السحري 360 الذي يمكنه القسمة على عدد كبير من الأعداد ولهذا السبب بالذات أعتبرت الدائرة 360 درجة وعلى هذا الأساس بنيت وحدات الزمن والتقاويم وحتى الهندسة )
ورأي الايزيديين ان لكل يوم من الايام ملاك خاص موكل بهذا اليوم وهذا الامر متعارف عليه في الزردشتية والاسلام ايضاً . يدعى الملاك الحارس وفي الاسلام موكل بعروة من عروات عجلة الشمس وعددها 360 تمثل كل منها يوم واحد وهذا المفهوم نراه ايضاً في الزردشتية ويدعى الملاك فيها (يزد ) ومجموع الملائكة (يزدات ) 360 على عدد أيام السنة ((هذا العدد بعدد النواشين الموجودة في لالش وقد تحولت الى اسماء شخصيات دينية ارضية أيام الفرمانات ))
المهم في الموضوع ان هناك ايام زادت عن 360 ولا يوجد لها ملائكة حارسة فتوقع العلماء الايزيديين ان القيامة ستقوم فيها وقد لاحظوا في حساباتهم ان الشمس تبلغ اقصى درجة بعداً عن الارض فهي في نقطة متناهية من محيط الاطلس الكوني – لو ابتعدت درجة اخرى (يوم اخر ) لفقدنا الجاذبية (بين الشمس والارض ) اليوم الذي تبلغ الشمس أبعد نقطة عن الارض يكون في يوم الثلاثاء اول ايام صوم ايزيد وفيه اقصر اشواط النهار للسبب المبين اعلاه واعتبر هذا اليوم غير محمي يملاك حارس فقام الانسان بحماية نفسه بالصوم فيه وتلاه يوم الاربعاء وتبقى الشمس على حالها في نفس درجة بعدها عن الارض كذلك يوم الخميس لذا كان الاربعاء ميزاناً يزن عدد ساعات نهار الثلاثاء والخميس وللاربعاء جانب قدسي في ذلك اضافة لكونة نقطة بداية الحياة (بداية و نهاية الدائرة ايضا ) لذا صام الايزيدي هذه الايام القصيرة بشوط نهار قصير بفعل ما تقدم وهي في نظر الايزيدية غير محمية بيزدات حارسة . .
يعتقد العلماء أن الشعوب تطورت حتى أدركت أن الوقت أمر لابد من ضبطه فاضطرت إلى احتساب الأيام الخمسة الأخيرة بل أحيانا لدي بعض الشعوب المتحضرة مثل المصريين فقط احتسبوا حتى ربع اليوم الزائد عن الأيام الـ 365 بينما غيب هذا الربع لحقب عديدة لدى الإغريق مما أدى إلى تداخلات غير مرغوبة في الشهور والفصول لديهم.علماً ان كل عدة مئات من القرون يزداد التقويم يوم واحد لذا اجريت تعديلات على الحسابات القديمة لتصبح عندنا سنة كبس كل 4 سنوات كما حصل هذه السنه 2012 -
وصياماً مقبولاً
وكل عام وأنتم بخير لمناسبة صوم و عيد أيزيد
سالم الرشيداني