المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د.سعيد خديده:الديانة الايزيدية والتسامح(1)



bahzani4
12-28-2012, 09:46
الديانة الايزيدية والتسامح(i (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote1sym))

د.سعيد خديده

جامعة دهوك/كلية الاداب




عن الايزيدية:

الديانة الايزيدية هي واحدة من اديان الشعب الكوردي القديمة قبل ظهور الاديان السماوية، وهي من احدى اكثر الديانات القديمة في العالم جدلاً، حيث كانت وما تزال ضحية الكتاب المغرضين واهوائهم ومصالحهم الطائفية التعصبية الضيقة، الذين كتبوا عنها بأشكال مختلفة.

فما من دين تجنى عليه التاريخ وجهله الناس واختلفوا في نشاته وظهوره وحركة تطوره التاريخي ومعرفة اصله كالديانة الايزيدية. يبدو ان الاختلاف في تسمية الايزيدية وفلسفتها جاء اما عن قصد او نتيجة عدم تمكن بعض الكتاب على الاطلاع على نصوص الديانة الايزيدية المقدسة خاصة انه هناك تشابه في بعض المسائل ما بين الايزيدية والزرادشتية والمثرائية او ان ذلك التشابه بين الايزيدية والديانات الاخرى قد قادهم الى تلك الاراء.

في الواقع ان اية دراسة او بحث عن الايزيدية ستكون ناقصة ومبتورة اذا لم تعتمد على النصوص الدينية الايزيدية باعتبارها مادة غنية لا يمكن الاستغناء عنها عند الكتابة عن الايزيدية. اذ تتبين في تلك النصوص نظرة الايزيدية الى الخالق والتكوين والخير والشر...الخ، كما يجب معرفة جذور الاعياد والمناسبات الدينية الايزيدية لان جذور بعضها موغلة في القدم، وذلك لان الدراسة والتعمق في تلك النصوص الدينية ومعرفة جذور بعض اعياد الايزيدية يظهر بوضوح اولاً. عدم صحة الاراء الملفقة حول تسمية الايزيدية، فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك نص ديني باسم (قةوليَ هةزار وئيَك ناظة- أي قول الف اسم واسم). يظهر فيه بشكل واضح وجلي اسم (ئيزي) وهو اسم من اسماء الله الحسنى. وهذا مقطع من ذلك النص الديني:

سلتان ئيَزي ب خؤثادشاية

هةزار وئيَك ناظ ل خؤداناية

ناظيَ مةزن هةر خوداية (ii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote2sym)).

وترجمتها.

السلطان (ئيزي) نفسه هو الله

اعطى لنفسه الف اسم واسم

والاسم الاعظم هو الله اما كلمة (ئيَزي) فانها تقال لتلك الجماعات او ذلك القوم الذي يؤمن بـ (ئيَزي)، وكذلك اكتشف احد خبراء الاثار واللغات القديمة (السومرية والبابلية والاشورية) بان كلمة ايزيدي تعني الروح الخيرة وغير المتلوثين والذين يمشون على الطريق الصحيح.(iii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote3sym)).

هنا يقول د. خليل جندي :(يلاحظ عند الايزيدية تعدد الالهة poltheism وترتبط جذور هذه الظاهرة باعتقادنا بالمراحل الاولى من تاريخ البشرية البدائي عندما كانت الافكار الغيبية البسيطة تسيطر على افكار المجموعات البشرية. وهذا بلا شك دليل على قدم وعراقة هذه الديانة. يظهر مما سبق بان الديانة الايزيدية من الديانات الكوردية القديمة ترتكز اسسها على الايمان الصادق والقلب الصافي. وهي ليست ديانة تبشيرية توسعية بمعنى يولد الايزيدي من اب وام ايزيديين ولا تقبل في صفوفها من كان على دين اخر(iv (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote4sym)) والايزيدية ديانة توحيدية، أي تؤمن بالله الواحد الذي لا شريك له، ويظهر ذلك واضحاً في نصوصها الدينية المقدسة على سبيل المثال عندما يشهد الايزيدي يقول:

شة هدا ديَني من ئيَك ئة للا

طاووس مةلةك حة ق حةبيب ئةللا (v (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote5sym))

وترجمتها.

اشهد ان الله هو الواحد الاحد

وطاووس الملائكة حقاً حبيب الله

من هنا جاءت رؤية الايزيدية وفلسفتها ونظرتها الخاصة بها الى مسألة التكوين . والخير والشر. اذ تؤمن الايزيدية بتناسخ الارواح أي ان الارواح بعد موت صاحبها تنتقل الى اجسام اخرى مرات عديدة وقد تظهر بصفات اخرى ثم في الآخرة والقيامة.

كما للايزيدية نظرة الى الاديان السماوية والرسل والانبياء نظرة احترام وتقدير.

اما ما يميز تراث وميثولوجيا الايزيدية هو امتلاكها لمجموعة من الاعياد تختلف مراسيم الواحدة منها عن الاخرى، فمثلاً هناك بعض الاعياد تجري مراسيمها في (معبد لالش – المعبد الرئيسي للايزيدية الذي يقع الى الشرق من دهوك ب 45 كم في وادي جبلي يسمى بنفس الاسم) منها عيد اربعينية الصيف والتي تبدء من 25 تموز ولغاية 2 اب. وعيد الجماعية التي تبدء مراسيمها من 7 لغاية 13 تشرين الاول وعيد القربان الذي يقع في اليوم الاول من عيد الاضحى عند المسلمين، وعيد اربعينية الشتاء الذي يقع في اليوم الاخير من اربعينية الشتاء ( تبدأ ايام الاربعينية اعتبارا من 25 كانون اول وتنتهي في الثاني من شباط). اما الاعياد التي لا تجري مراسيمها في معبد لالش منها. فهي :-

عيد صوم ايزيد يصادف هذا العيد في اول يوم جمعه من شهر كانون الاول الشرقي والذي يسبق التقويم الميلادي بأربعة عشرة يوما. عيد بيلند الذي يصادف الجمعه الثانية من اربعينية الشتاء وعيد رأس السنة الذي يصادف في يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي.

وكذلك للايزيدية مجموعة من المناسبات او كما يطلق عليها شعبيا بـ ( طواف – او ئوغلةم ) التي تقع اغلبها في شهر نيسان ولهذه الطوافات اهمية كبيرة في تقوية الروابط الاجتماعية بين افراد الايزيدية ونشر قييم التسامح في المجتمع بصورة عامة. لكل منطقة ايزيدية احياناَ نرى مجموعة مناسبات التي تبداء بالرقصات الشعبية وتقديم الطعام للناس الذين قصدوا تلك المنطقة بهدف المشاركة في الافراح وزيارة اقربائهم او معارفهم، في نظرنا ان كل ذلك يؤدي الى تعزيز اواصر الصداقة والعلاقات بين افراد المناطق المختلفة ليس فقط من الايزيديين وانما من اتباع الديانات الاخرى الذين يقصدون المنطقة.

وفي سبيل التعرف اكثر على الايزيدية لابد من معرفة بعض المحرمات في هذه الديانة ومنها على سبيل المثال، القتل والزنا والكذب والخداع والبصق في وجه الانسان والبصق على النار...الخ، اما ما يخص اخلاق الايزيدية يقول الاب (انستاس الكرملي البغدادي) ان الايزيدية يمتازون بالصدق في كلامهم والقيام بعهودهم(vi (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote6sym)).

اما بالنسبة الى التوزيع الجغرافي للايزيدية. فانهم موزعين في مناطق عدة دول العالم ( العراق، تركيا، سوريا، ارمينيا، جورجيا وجالية كبيرة في المانيا ) ويتمركز وجودهم بصورة خاصة في كوردستان حيث يوجد معبدهم المقدس لالش.




مفهوم التسامح:

جاء في لسان العرب: سمح-السماح- السماحة-المسامحة، والتَّسميح، وتعني لغة الجود، وأسمح إذ جاد وأعطى بكرم وسخاء، وأسمح وتسامح وافقني على المطلوب، والمسامحة هي المساهلة.وجاء في مختار الصحاح سمح -السّماح، والسّماحة الجود (سمَح) به يسمح بالفتح فيهما سمَاَحا سَماحة أي جاد.سمح له أي أعطاه. وسمُح من باب ظَرُف صار سمحا بسكون الميم، وقوم سُمَحاء، بوزن فُقهاء، وامرأة سَمِحة، ونسوة سِمَاح، والمُسَامحة المُسَاهلة، وتسامحوا تَسَاهَلوا. جاء في قاموس "اللاروس" الفرنسي، أن التسامح (Tolérance) يعني احترام حرية الآخر، وطرق تفكيره وسلوكه، وآرائه السياسية، والدينية. وجاء في قاموس العلوم الاجتماعية أن مفهوم (Tolérance) يعني قبول آراء الآخرين وسلوكهم على مبدأ الاختلاف، وهو يتعارض مع مفهوم التسلط والقهر والعنف، ويعد هذا المفهوم أحد أهم سمات المجتمع الديمقراطي. لقد ترجمت لفظة (Tolérance) إلى اللغة العربية ب"التسامح" ومع ذلك فإن مفهوم "تسامح" هو: وليد حركة الإصلاح الديني في اوربا، وقد نشأ عن تغير في الذهنية ناتج عن علاقة جديدة، هي علاقة الاعتراف المتبادل بين القوى التي استمرت تتصارع طوال القرن السادس عشر، أي خلال الحروب الدينية الأوروبيةvii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote7sym).

فعندما حدث انشقاق داخل الدين الواحد، ثم وقع تجاوزه عن طريق الاعتراف بالحق في الاختلاف في الاعتقاد، ثم في حرية التفكير بوجه عام. فحركة الإصلاح الديني في أوروبا ارتبطت أساسا بصراعات داخلية بين قوى اجتماعية معينة. صحيح أن حركة الإصلاح هذه أوقدت نزاعات، وحروبا بين دول أوروبا أيضا إلا أن النزاع كان أساسا بين قوى اجتماعية داخلية انعكس-على مستوى الرمز- في تباين تصورها لما هو مقدس. إذن لقد ولدت كلمة التسامح (Tolérance) في القرن السادس عشر، إبان الحروب والصراعات الدينية، التي عرفتها أوروبا بين الكاثوليك، والبروتستانت، حيث انتهى الكاثوليك إلى التسامح مع البروتستانت، وبشكل متبادل. ثم أصبح التسامح يمارس إزاء كل المعتقدات، والديانات الأخرى. وفي القرن التاسع عشر انتشر هذا المفهوم ليشمل مجال الفكر، وحرية التعبير، وليتضمن جوانب اجتماعية، وثقافية بالغة الغنى والتنوع. إن الحروب والصراعات الدينية الطويلة التي عاشتها أوروبا في ألمانيا، وهولندا، وإنكلترا، وإسبانية، وفرنسا كانت في أصل هذا التحول الذي شهده مفهوم التسامح.viii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote8sym)

يقوم المفهوم المعاصر للتسامح على مبادئ حقوق الإنسان العالمية، حيث ربطت وثيقة إعلان المبادئ العالمي الصادر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1995م بين التسامح وحقوق الإنسان، والديمقراطية والسلم، وبالتالي ارتقت بالتسامح إلى صورة قيمة قانونية تتطلب الحماية من قبل المجتمع الدولي. حيث ورد في البند الأول من هذه الوثيقة إعلان المبادئ حول التسامح، الصادرة عن اليونسكو بصدد معنى التسامح أن مفهوم التسامح يتضمن العناصر التالية.

أولا: قبول تنوع واختلافات ثقافات عالمنا، واحترام هذا التنوع.

ثانيا: التسامح موقف يقوم على الاعتراف بالحقوق العالمية للشخص الإنساني، والحريات الأساسية للآخر.

ثالثا: التسامح هو مفتاح حقوق الإنسان، والتعددية السياسية، والثقافية، والديمقراطية.

رابعا: إن تطبيق التسامح يعني ضرورة الاعتراف لكل واحد بحقه في حرية اختيار معتقداته، والقبول بأن يتمتع الآخر بالحق نفسه، كما يعني بأن لا أحد يفرض آرائه على الآخرين.

ان التسامح الديني بين أتباع الأديان يعني ان يحترم اتباع كل دين الحرية الشخصية لشعائر وطقوسه الدينية بالطريقة التي يتبعها وليس بالطريقة التي يفكر فيها هو. فالمعنى السائد للتسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه. ولكن التسامح الديني في معناه العميق اليوم يرتكز إلى مبدأ فلسفي وديني طليعي، لأنه الوقت الحاضر بات واضحاً أن التسامح الديني مطلب إنساني نبيل دَعَت إليه الأديان كافة دون استثناء، وكيف لا تدعو إليه وقد أرادته الحكمة الإلهية واقتضته الفِطرة الإنسانية واستوجبته النشأة الاجتماعية وفرضته المجتمعات المدنية وتُحتّمه ثقافة العولمة وما تحتاج إليه من قِيَم حضارية ومَدنية نبيلة . والمهم أيضاً، أن الإشكال ليس في الأديان ذاتها وإنما هو كامن في عُقم إفهام بعض القائمين عليها ولا زالت المفارقات بين المبادئ والممارسات الواقعة هنا وهناك لا تُحصى.( ix (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote9sym))

في الحقيقة أن نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر المختلف تعتبر حاجة أساسية وملحة وخاصة في ظل هذه الظروف الحساسة والحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط المليئة بالاقليات الدينية والعرقية والقومية، التي تعرضت في ظل الانظمة الشمولية الى الاضطهاد والتهجير والعنف، ولايزال مصيرهم غير في خطر، هنا وبعد رياح التغيير التي اجتاحت ومازالت مستمرة المنطقة وبهدف عدم الحد من اللجوء الى العنف او اللاتسامح وبناء مجتمع مدني-حضاري متماسك يسوده الاحترام وقبول الاخر، بات من الضروري جداً زرع ثقافة فهم الاخر و قبوله وترسيخ مبادىء اللاعنف في نفوس وعقول الجيل الناشىء، لأنها تساهم بشكل فعال في خلق جيل واع قادر على تحمل أعباء المسؤولية وقيادة المرحلة القادمة بشكل ايجابي وسليم. فلا يتحقق التسامح وقبول الآخر، إلا بالحوار والتواصل، والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرار، لأن إقامة حوار بناء، وخلق فضاء للنقد والفكر المستقل يساهم في ان يسود المجتمع حالة من الاستقرار والسلام والتعايش مهما اختلفت أعراق ومعتقدات أبنائه. لإن الحوار والتواصل دائماً وأبداً هو الطريق الصحيح لحل كافة القضايا العالقة، وهو البديل الصحيح عن فرض الرأي بالقوة، وبالحوار نحافظ على التواصل والمحبة والسلام، ونعمق معاني الديمقراطية والتعاون المشترك ولا يكفي لنجاح الحوار مجرد الدعوة إليه دون اتخاذ خطوات عملية تترجم ما اتفق عليه من قبل الأطراف المتحاورة على أرض الواقع، وتنمية الثقة بين المتحاورين، فإذا لم يطمئن المتحاورين إلى المصداقية في إجراء الحوار، وإذا لم تستبعد العوائق والموانع فيصبح الحوار بدون غاية أو هدف، أو مجرد حوار من أجل الحوار.

إن المجتمع المتجانس ثقافياً يتمتع بقوة مميزة خاصة به، ويخلق مناخاً تشترك فيه الثقافات المختلفة لحوار مثمر يعود بالنفع على الجميع، ويساعد على إقامة حس مجتمعي تكافلي، وبذلك يسهل عملية التواصل الداخلي بين أبناءه، ويغذي ثقافة كثيفة متماسكة ويمدها بأسباب الحياة.

ولايشمل التسامح فقط الدين وانما هناك التسامح الفكري بمعنى احترام الاخر بأرائه وافكاره وعدم التعصب للافكار لان الاجتهاد والابداع حق للجميع بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسه، كما يشمل التسامح المجال السياسي اي ضمان الحريات السياسية فردية او جماعية مع نهج مبداء المساواة والديمقراطية في تقرير المصير.




التسامح في الديانة الايزيدية:

مثلما معروف ان الديانة الايزيدية ترتكز في اساسيتها على ما تمتلكه من ارث ثقافي مجتمعي، لذلك تجد فيها احترام للعائلة في الديانة الايزيدية وتؤكد النصوص الدينية الايزيدية على التربية السليمة للطفل باعتباره اساس المجتمع وهناك نص ديني خاص عن احترام الاطفال لعائلته بأسم نص( الوالدين).ومن الافضل ان نكون متسامحين مع بعضنا البعض. كما ان الاباء والامهات في المجتمع الايزيدي يقومون بتربية ابنائهم وبناتهم تربية إيزيدية خالصة مبنية على الاصول والقيّم والتقاليد الايزيدية والتي تؤكد كلها على التسامح وقبول الاخر بهدف بناء مجتمع سليم لذا ليس من العجب ان ترى ابناء الاديان الاخرى يعيشون بين الايزيديين بكل امان وراحة لانهم مقتنعين بانسانية الانسان الايزيدي الذي يتمنى الخير لغيره قبله نفسه بمعنى ان التربية الايزيدية غير متعصبة وفقاً للنصوص الدينية المقدسة ، حيث يوجد نص ديني يقول بهذا الصدد:

دةمى تو ئيَكى د بينى

و خيَرةكى فيَرة دكةهيني

ثرسيار ذىَ نةكة تو ذ كيذ دينيى

وترجمتها: ( اي عندما ترى احدا وتعمل معه عملا خيرا لاتسأله عن من اية ديانة انت ).

كما أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الامم المتحدة عام 1948 يؤكد أن "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين" (المادة 18) و "حرية الرأي والتعبير" (المادة 19) و "أن التربية يجب أن تهدف إلي ... تنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية" المادة ( 26).

لذلك تأتي اهمية غرس قيم التسامح في عقل الجيل الناشىء وذلك من التربية السليمة والتي تبدأ من الاسرة ثم وضع مناهج دراسية تغرس في عقل الطفل المحبة والصدق والاخلاص ومبادءى السلام والتسامح وارشادهم على القيام بالأعمال النبيلة وحل المشاكل والخلافات بصورة ودية، وهذا يعني بأننا نبني مجتمع على اساس التسامح والمحبة اي مجتمع متسامح لا عنفي لان الإنسان أينما كان فهو بحاجة إلى اخيه الانسان مع كل التباينات والعقائد وهذه هي سنة الحياة على الارض بمعنى ان الانسان بحاجة ماسة الى فضيلة التسامح ليعيش الأمن والأمان، وهذا الامر لايمكن تحقيقه الا عندما نبدأ بغرس قييم قبول الاخر المختلف دينيا وعرقيا ومذهبيا من العائلة نفسها، اي نتحدث لهم عن الاخرين بشكل متميز، ونساهم في فهم ما هم عليه كما هم.




( قــةولـىَ داي و بـابـا )




مةندى ذ شيَخ فةخر دثرسية

تو بهةقىَ ئيلاهية

ئةركانا مرؤظىَ ئيَزدى ب ضي و ضيية

****

شيَخ فةخر باند كةت بسورة

ذ كةشكولىَ دةرئينت دورة

ذ مةندىَ خؤرة دهونة و ظةضرة

فروار هات ذ عةزمانا

رىَ و رسم و حةدوسةد بؤ مة دانة

ئيَك ذ وان وةسيةتا دايك و بابانة

ضل ضلةى ئى برؤذي بي

وى ضلةى مجادة و نظيَذ لثىَ بي

فايدة ناكةت هةكة نةل تاعةتا دىَ و بىَ بي

هةكة دلىَ دايىَ خؤش نةكةى

و دلىَ بابىَ شاهـ نةكةى

فايدة ناكةت سةد سال عةبادةت بكةى

تؤكد الايزيدية في مفاهيمها الحياتية على نسيان ما حدث من مشاكل بين الناس والتاكيد على المحبة والاخلاص والتماسك. كما تؤكد الايزيدية على عمل الخير ومساعدة الاخرين من بني البشر على الارض دون أن تسأله عن دينه او الحديث بانك قدمت مساعدة لشخص ما او قمت بعمل خير لان ذلك -وحسب نصوص الديانة الايزيدية- واجب انسان امام اخيه الانسان ولايحتاج الى التحدث عن ذلك في المجالس لان اي عمل او فعل خير وان رميته في النهر لايضيع عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في النص الديني من قول(جظات وجومللةتة).

هةكة تو ئيَكى بينى

خيَرةكىَ ظيَرة بطةهينى

ثرسيار نةكة تو ذ كى دينى

****

هةكة تة خيَرةك دابى

وتة د ئاظىَ دا بةردابى

ئةو ل با خودىَ هندا نابى

****

دبيَذمة وة طةلى كةسا

دةمىَ هوون رودنيَنة جظات ومجلسا

حةقيا خودىَ نةهةظشينن بوَ ضوو كةسا




هنا يمكن التميز بوضوح ان الديانة الايزيدية تؤكد على التباينات على الارض كما جاء في النص الديني من قول عةرد وعةزمانة:

ب قودرةتا ئيَكى ب نوورة

هةر ضار ناظيَت مشورا

هاتن ذ بامةلكىَ خةفورا

تةورات وئةنجيل وزةبور وقورئانا

عةرد دبيَذتىَ عةزمانؤ ئةزم عةردىَ دةرويَش

سةر من دطةريَت جؤق وجملةت وجيَش

كةس ب كبارى ناضتة ثيَش.




هذا النص الديني هو حديث بين الارض والسماء وهنا يدافع الارض عن نفسه وكيف ان عليه يعيش الكثير من المخلوقات بمختلف انواعها من بني البشر، وانه بقدرة الله جاء الى الارض الكتب المقدسة للاديان من التوراة والانجيل والزبور والقرأن. مما تقدّم ، نتبيّن أن قيمة التسامح الديني في الايزيدية ( ديانة ومجتمعا) تتمثّل في كونه يُقر الاختلاف ويقبل التنوع ويعترف بالتغاير ويحترم ما يميز الأفراد من معطيات نفسية ووجدانية وعقلية ومخيال، ويقدر ما يختص به كل شعب من مكونات ثقافية امتزج فيها قديم ماضيه بجديد حاضره ورؤية مستقبله ، هي سبب وجوده وسرّ بقائه وعنوان هويته ومَبعث اعتزازه .

من الواضح أن قيمة التسامح الديني تتمثّل في كونه يقتضي التسليم المطلق – إعتقاداً وسلوكاً وممارسة – بأنه إذا كان لهؤلاء وجود فلأولئك وجود، وإذا كان لهؤلاء دين له حُرمته فلأولئك دين له الحُرمة نفسها، وإذا كان لهؤلاء خُصوصية ثقافية لا ترضى الانتهاك فلأولئك خُصوصية ثقافية لا تقبل الـمَسّ بها بسوء أبداً . لذلك من الجَلِي القول أن التسامح الديني في المجتمعات المتعددة دينيا، يُعدّ أرضية أساسية لبناء المجتمع المدني وإرساء قواعده، فالتعدّدية والديموقراطية وحرية المعتقد وقبول الاختلاف في الرأي والفكر وثقافة الإنسان وتقدير المواثيق الوطنية واحترام سيادة القانون ، خيارات استراتيجية وقيم إنسانية ناجزة لا تقبل التراجع ولا التفريط ولا المساومة ، فالتسامح – إذن – عامل فاعل في بناء المجتمع المدني ، ومشجّع على تفعيل قواعده .حرام البصق في وجه أي شخص و لأي سبب كان ذلك لأن نور الله في وجه عبده ثم لا يجوز للأيزيدي كره أي شخص لأن المحبة ركن مهم من أركان ديانته وحرام جدا الأستهزاء بالمعتوه أو المعوق أو الفقير حرام الشك وعدم صفاء النية و النظر بسوء إلى الغير.

جاء في احدى النصوص الدينية الايزيدية القديمة التي توارثوها جيلا بعد جيلا وما يسمى بعلم الصدر عند الايزيدية:




نة فسي توو جةندي دكة ي طوَماني

توو خالي نابي ذ غةدريَ و دوخانيَ

تة خيالى خوَ خلاسكة ي ذئيماني




وتعني ( أيتها النفس كم لديك شك- أنت أيضا لست خالية من الغدر والدخان - لذلك ريحي ضميرك بالأيمان).

وفي الاعياد الايزيدية هناك مجموعة كبيرة من العادت والتقاليد تؤكد على نشر مفهوم التسامح بين الناس مثل توزيع(الصوك – نوع خاص من الخبز المغمس بالزيت والسمسم احيانا) في الاعياد على اهل القرية او الجيران ولا يشترط ان يكونوا من الايزيدية، وهي دلالة على حب العيش مع البعض ونبذ الخلافات والتطلع الى مستقبل مشرق خالي من المشاكل، لأن الايزيدية ينظرون الى الخبر بتجلي واحترام كبير.

دعاء الطعام

يارةبى تو دايمى توكة ريمى توعةرشى عةزيمى

ذعة نزةلدا توى قةديمى

هةفتى ودو ملةتى بيَيى رةحمىَ

سةرىَ سةر بالطييا طرتيىَ حةبسييا ربويى رى يا

كةسيَ بة لنطاز وهيسيرا مةذى بيرا




يؤكد هذا النص الديني كيف ان الفرد الايزيدي يطلب الرحمة ل 72 قوم ثم لنفسه مما يؤكد قيمة التسامح في الديانة الايزيدية. خاصة ان الديانة الايزيدية تحترم جميع الاديان السماوية دون تفرقة بما فيها الاسلام والمسيحية واليهودية والبوذية ولاتبغض اية عقيدة ومذهب لذلك لاترى ذنبا بأن يعرف أفرادها بأي اسم كان ويصرح بهذا تشريعاتهم المقدسة وتؤكد النصوص الدينية الايزيدية والمصادر التاريخية ان الايزيديين يتحدثون بكل احترام وتقديس عن القران والانجيل والتوراة والمزامير ويعترفون بقدسية الانبياء.

وهناك ( سبقة – اي جملة ) من النص الديني (ثادشايى – بادشاه في الايزيدية ياتي بمعنى الاله الكبير) تؤكد عى التسامح الديني واحترام واعتراف الديانة الايزيدية بكافة الاديان الموجودة على الارض.

ثادشىَ من رةب ئةلسةمةدة

رةبىَ مووسا وعيسا ومحةمةدة

هةمووا ذيَرا برية سجودة

اي بعنى ان ربي هو رب الصمد وهو رب عيسى وموسى ومحمد وان جميعهم سجدوه.

ورغم الاضطهاد الذي تعرض له الايزيدية على مر التاريخ، وخاصة في فترة الدولة العثمانية من قبل اتباع الاديان الاخرى في المنطقة في ارضهم وارض اجدادهم، ومحاولاتها المتكررة بهدف بذر بذور التفرقة بين افراد الاديان الموجودة في كوردستان لكنها فشلت باعتقادي في هذه المهمة ولايزال اتباع كافة الاديان الموجودة في كوردستان بصورة خاصة والعراق عامة يعيشون جنباً الى جنب وهناك احترام متبادل بينهم.

عودة ثانية الى التسامح وما يمتلكه الفرد الايزيدي بهذا الخصوص من احترام لاتباع للاديان الاخرى يذكر رحالة من القرن التاسع عشر بأنهم يوسعون دائرة اجلالهم لتشمل الديانات الاخرى وهم يزورون الكنائس والمساجد دونما حرج ويعتبرونها من الاماكن المقدسة.




كما ويؤكد إعلان مبادئ بشأن التسامح اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، باريس، 16 تشرين الثاني 1995 بأن لا تتعارض ممارسة التسامح مع احترام حقوق الإنسان، ولذلك فهي لا تعني تقبل الظلم الاجتماعي أوتخلي المرء عن معتقداته أو التهاون بشأنها. بل تعني أن المرء حر في التمسك بمعتقداته وأنه يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم. والتسامح يعني الإقرار بأن البشرالمختلفين بطبعهم في مظهرهم وأوضاعهم ولغاتهم وسلوكهم وقيمهم، لهم الحق في العيش بسلام.

وعودة للديانة الايزيدية وما تمتلكها من تراث كبير تجاه هذا المفهوم نجد ان العادات والتقاليد الايزيدية فيما يخص التسامح الديني مثلا تتمثل في تقليد الكرافة نظاما اجتماعيا إنسانيا ايزيديا متميزا وأصبحت عرفا مشروعا بكيفيتها وإحكامها وأثارها وأهدافها، والكرافة بمعناها الاصطلاحي في الايزيدية تعني ان يتخذ الايزيدي باختياره شخصا أخر(إما ان يكون ايزيديا من غير طبقته واحيانا من نفسها أو مسلما أو مسيحيا) كريفا له أي ان يتآخي معه وعن طريق رابطة الدم المقدسة، ولهذا التآخي أسباب متعددة كقناعة الايزيدي بارتباطه الوثيق مع أخيه (الكريف)، أو لدفع الضرر عنه باتقائه شر الكريف أو للحصول على الأمن والأمان أو الحماية أو جلبا للنفع وتحقيقا لمصلحة. والكرافة من انبل عادات الايزيدية فالكريف يصبح واحداً من العائلة واخاً في الدنيا تترتب عليه كافة التزامات الاخوة الصادقة أي ان الايزيدية ترغب في بناء مجتمع سليم مبني على اسس التقدير والاحترام المتبادل. وقد اشاد الكتاب بهذا العرف الذي تفرد بها الايزيدية واهميته في تقوية العلاقات الاجتماعية ونشر المحبة والتسامح بين المجتمع. يقول صديق الدملوجيx (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote10sym) في كتابه اليزيدية وفي صـ (117) صديق الدملوجي، اليزيدية، الطبعة الثانية، 2010، صـ (" الكريف، بمعنى الصديق، وللكرافة أهمية عظيمة عندهم. وقد يتكارف المسلم واليزيدي بختن احدهم ولد الأخر في حضنه ويسمى ((كريفى خوني)) أي (كريف الدم- المتآخي في الدم ... ويعتقد ان كلمة كريف جاءت بمعنى التأخي في الحياة حسب المفهوم العامي للكلمة بين الايزيدية)، والايزيدي يحترم هذه الكرافة ويحرص على ما تحتمه عليه من واجبات، فقد توجد بينه وبين كريفه المسلم وحدة تامة لا تقبل الانفصام، وقد يسارع إلى نجدته إذا أصابه مكروه أو عضته نائبة، وقد يقابله المسلم بعين هذه الواجبات ويكون أمينا على عرضه ويساعده في ماله. ويقول زهير كاظم عبود في بحث له بعنوان (الكرافة من أعراف الايزدية الإنسانية): ظاهرة الكرافة لدى الايزيدية جديرة بالتقليب والبحث والدراسة والتأمل، هذه الظاهرة الاجتماعية النبيلة التي تفرد بها الايزدية في المنطقة، وتميزوا بها بين كل الأديان، كانت حقا ظاهرة إنسانية لم يسبقهم أليها شعب من الشعوب، وبالرغم من كون الشعوب تمسكت بظواهر هي قريبة الشبه بالمكارفة، إلا ان ظاهرة الكرافة الايزيدية واسعة وصريحة وصارمة وتعبيرية عن بقاء الحس الإنساني لدى المجتمع الايزدي رغم الجراح والدماء والخسائر الفادحة، دليل أكيد على تغلب قيم الخير في الإنسان على قيم الشر، هذا مما يدعو وبشكل ضروري إلى التركيز لبحث هذه الظاهر الإنسانية والغور بعيدا في معانيها وانعكاساتها على المجتمع الايزيدي وشعوب المنطقة الأخرى.xi (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote11sym)

وهناك عدة اشارات وردت لدى الرحالة تشير الى انهم يحترمون جميع الاديان ولايكفرون باي دين، بما فيها اليهودية والمسيحية والاسلام فحول ذلك يشير (الميجرسون)، انهم لا يرفضون أي كتاب من كتب العالم المقدسة لدى الاديان المختلفة، فعلى حين يثقون بالعهد القديم (توراة) ثقة تامة، ويعتبرون العهد الجديد (الانجيل) والقرأن من الكتب المقدسة التي تستحق كل التبجيل، ويذكر (اينسورث) ان الايزيديين يتحدثون بكل احترام عن الانجيل والقرأن.

ويؤكد رحالة آخرون بانهم يعترفون بقدسية الانبياء. وان من الاخلاق التي دعا اليها الايزيدية هي التسامح والسلام ونشر العدل والمحبة والرحمة وعدم التكبر والاستعلاء في الارض وعلى عباد الله وهناك العديد من النصوص الدينية الايزيدية المقدسة التي تؤكد ذلك.

اما بخصوص مكانة المرأة في الديانة الايزيدية هناك نصوص دينية مقدسة عن اهمية المرأة ودورها الانساني_ سوف نكتب عنها في مناسبة اخرى_ هنا فقط اردنا الاشارة الى شهادة بعض الرحالة الذين زاروا المناطق الايزيدية منهم (لايارد) فيقول وهو المطلع على طبيعة حياة المجتمع الايزيدي، ان المرأة الايزيدية تمارس دوراً ونشاطاً كبيراً في الاسرة والمجتمع، فهي غير منعزلة عن الرجال وتستقبل الزوار بمعنى ان المجتمع الايزيدية يحترم المرأة ويثمن دورها ومكانتها في المجتمع.

وأشار العديد من الرحالة الآخرين الذين لفتت مكانة المرأة الايزيدية في مجتمعها انتباههم الى هذا الامر، فقد وصفت (مس بيل) نساء قرية باعذرة خلال زيارتها لها عام 1909 بقولها : المرأة الايزيدية هنا تتمتع بقدر كبير من الحرية، فتخالط الرجال وتشارك في الحوار معهم، ولا تلبس الحجاب أما (فوربـس) فيقارن بين دور المرأة في المجتمع الايزيدي والاوربي حيث يقول : المرأة اليزيدية لا تخفي وجهها بل تتجول تقوم بشؤونها وتختلط بالرجال مثل النساء في أوربا.xii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote12sym)

ان هذا التنوع الموجود في الديانة الايزيدية وما يمتلكه المجتمع الايزيدي من مفاهيم تشجع على التعددية والتنوع هي عوامل مساعدة في سبيل فهم الايزيدية على الطريق الصحيح، مما يعني الخطوة الاولى لفهم اتباع هذه الديانة بالشكل الذي لايميزهم عن اتباع الديانات الاخرى، وهي من ضرورات بناء المجتمع الذي يسود فيه الاستقرار والتسامح وقبول الاخر المختلف.

في الحقيقة يظهر لنا ان التسامح مبداء انساني يقوم على أساس احترام وقبول الاخر، فبالتسامح يسود الحب والالفة والتعاون والاخاء وكل ذلك كفيل بوضع حد للصدامات والنزاعات الدينية والمذهبية، كما انه عامل فاعل في ترسيخ اسس السلم الاهلي في اي مجتمع، مهما تنوعت وتعددت دياناته. اي ان الجميع يمتلكون الحقوق والوجود والدين والثقافة والحضارة، والحقيقة والايمان واسباب الوجود ليس ملك لطرف دون اخر، فلا يمكن الانتهاك ولايقبل المساس بأي من هذه الثوابت.










المصادر والهوامش

i (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote1anc) نشرت هذه الدراسة في كتاب: رؤية دينية للتسامح والسلام،من اعداد: د.جوتيار محمد رشيد، منشورات مركز دراسات السلام وحل النزاعات في جامعة دهوك،(دهوك:2012)،


ii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote2anc) . اغلب النصوص الدينية اخذناها من رجل الدين الايزيدي شيخ علو خلف، مواليد 1951، يسكن حالياَ في مجمع شاريا.


iii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote3anc) . د. خليل جندي. نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية . منشورات رابون (السويد: 1998)، ص20.


iv (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote4anc) . المصدر نفسه، ص25.


v (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote5anc) . عز الدين سليم باقصري. الخليقة والتكوين لدى الايزيدية. مجلة لالش العدد (9) (دهوك شباط 1998)، ص8.


vi (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote6anc) . اليزيدية. مخطوطة موجودة في ارشيف مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك. تحت الرقم (34).


vii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote7anc) . http://www.mokarabat.com/s8592.htm


viii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote8anc) . http://www.mokarabat.com/s8592.htm


ix (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote9anc) . http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=57615




x (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote10anc) . ينظر كتابه اليزيدية، الطبعة الثانية، 2010، ص117.


xi (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote11anc) . زهير كاظم عبود، الكرافة من أعراف الايزدية الإنسانية، مجلة لالش، العدد (20) تشرين الأول 2003، ص 34.


xii (http://www.bahzani.net/services/forum/#sdendnote12anc) ارشد حمد محو، الايزيديون في كتب الرحالة البريطانيين من مطلع القرن التاسع عشر الى نهاية الحرب العالمية الاولى، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة دهوك، 2011.

bahzani4
12-28-2012, 11:20
لقراءة البحث عن طريق ملفات ال PDF
انقر على الرابط التالي

https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=gmail&attid=0.1&thid=13be09374bff9f8c&mt=application/msword&url=https://mail.google.com/mail/u/0/?ui%3D2%26ik%3D105cee2ccb%26view%3Datt%26th%3D13be 09374bff9f8c%26attid%3D0.1%26disp%3Dsafe%26realatt id%3Df_hb91o5iq0%26zw&sig=AHIEtbShL33zp3yp36HwOsfqRsr-QxnrFQ

سلار مجيد حجي
12-29-2012, 19:39
عاشت ايدك د.سعيد
نحن في الديانة الايزيدية بحاجة الى ان نوضح ونبين للعالم كله وخاصة لاقليم كوردستان بكافة الاديانه بان الديانة الايزيدية هي ديانة المسالمة و المتسامحة وتحب ان تعيش و تتخالط مع كافة الاديان والشرائع و المجتمعات