المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيلنده او عيد الميلاد في الايزيدية



خالد علوكة
12-29-2012, 20:31
( بيلنده او عيد الميلاد في الايزيدية)


{ بيلنده} في اللغة الكوردية يعني الارتفاع ولعله ارتفاع الشمس عن حبسها بعد نهاية انخفاظها الشتوي الطويل وخروجها مرتفعة بيوم جديد في دورة سنوية جديدة [ وهو عيد ميلاد الشمس عند الايزيدية ] .
ويصادف هذا العيد في اليوم الخامس والعشرين من شهر كانون الاول الميلادي ، وفي الحساب الشرقي الايزيدي الرسمي المعمول به يصادف هذا العيد في السادس من كانون الثاني من كل عام أي بقارق (13) يوما زيادة عن الحساب الميلادي . ويكون الاحتفال به في البيوت واماكن
التواجد ويتم ذلك ( باشعال النار في منقل او على الارض وترمي في النار الحلوى من التمر او الزبيب ويتخطاها كل فرد في العائلة (3) مرات ) متباركين بالدعاء والشكر من الله بمرور العام الماضي على خير وسلام والتفاؤل بقدوم عام جديد يكون الفضل لله في جعله مباركاً وكله خير وسلام لجميع الشعوب والامم .

ومعروف ايضا إن كل الاديان والشعوب في العالم تقدس نور الشمس بل كان الكثير من الشعوب تعبدها . ومما يذكر ايضا في النص الديني الايزيدي إن اول ماخلق الله بعد انفجار الدرة هو (النور ) متمثلا في نور{تاوؤس ملك } .
ونظرا لاهمية الشمس في الكون فقد اعطى الفكر الايماني الايزيدي لهذا الصنيع الالهي العظيم بُعده الحقيقي كقيمة وهبٍة الخالق للبشر، والشمس الوحيدة في الكون تخرج وتطرح شعاعها على جميع البشر دون تمييز .

وان دوران الاعياد وطقوس الاحتفالات ملازم للايزيدية على مدار السنه و هو ( كتاب الطبيعة ) ، وحسب سبينوزا ( إن الله والطبيعة امر واحد ) وهكذا يتجلى الله في جميع مخلوقاته باشكال واسماء متعددة ويبقى الله حسب النص الديني الايزيدي هو الاكبر والاكثر تعظيما .

و كما معروف ايضا عن الشمس انها مركز الكون ومنهم من يقول عنها مصباح الكون وعقل الكون وفريق اخر اطلق عليها لقب حكم الكون .
ولو القينا نظرة علمية سريعة عن ماهية الشمس يقول العلماء { هي على هيئة كرة ضخمة من غاز الهيدروجين والهليوم ويكون الهيدروجين حوالي 70% من كتلتها والهليوم 28% والباقي كاربون واوكسجين وكبريت ونيتروجين . وتعمل الشمس بتفاعل نووي اندماجي المزود الرئيسي لطاقة الشمس ، أي ان الشمس هي قنبلة هيدروجينية ذو طاقة هائلة تعادل الطاقة التدميرية ل – 100مليون قنبلة نووية }.

ولو رجعنا عن دلائل هذا العيد فانه يعتبر يوم ( 25ك1) هو يوم ميلاد (ميثرا ) الهة الشمس من بلاد الغال غربا حتى الهند شرقا بل في العالم كله ، والاله شمس عند البابليين والعبرانيين تسمى (شمش) وعند العرب ( شمس) وعند الاكراد ( روز) وعند الفينيقين(شفش) وعند السومريون (اوتو = الضوء ) وريبارت –النير . والفرس عبدو الشمس بهيئة آله سموه ( ميثرا ) واسموها خور، ومهر .

ورب سائل يقول اوجه التشابه واضحة في يوم 25ك1 ميلادي عيد ميلاد السيد المسيح ( ع) وعيد { بيلندة – الميلاد في الايزيدية مع الفارق ب (13) يوم بين العيدين وهو فرق الحساب الشرقي عن الميلادي ، فالحقيقة تقول بان رأس السنة الميلادية المسيحية كان في 1/4 من كل عام سابقا بدل من 1/ 1 من كل عام مطابقا لعيد اكيتو عند البابلين و يحتفل به الاخوه الاشوريين من المسيحيين هذه الايام بعد عام 2003م . وحسب مرقس ومتي لايعرف يوم ولادة المسيح اما يوم - 25ك1 – فهو اليوم الذي تحتفل به الامبراطورية الرومانية بيوم الانقلاب الشتوي الذي كان [ مكرسا ليوم ميلاد آله الشمس الذي لايقهر ] ظهرت عبادة هذه الآله تحت تأثير عبادة { ميثرا } وابتدأ من القرن الرابع الميلادي بعد ان أقر الامبراطور قسطنطين بالمسيحية ديانة معترف بها أخذ المسيحيون كلهم تقريبا يحتفلون بهذا اليوم بصفته { يوم ميلاد المسيح } المصدر / كتاب المسيحيون الاوائل – تاليف اس سفينيسكا - . ولايزال الاخوة المسيحيون من اقباط مصر ( الارثودكس الشرقيين ) يحتفلون مثلنا في عيد الميلاد في تاريخ 6/1 بدل (25ك 1) من كل عام ، وعلاقة المسيحية واضحه بالشمس ولهم رجال دين من كُناه الشمس مثل الخوري( بالكوردي أي الشمس ) وكذلك لهم رتبة (الشماس ) وعندهم يوم الاحد في الانكليزية ايضا يعني san أي الشمس . ,والمعروف في الكتاب المقدس ان اتباع ميثرا الايراني اول من بشر بقدوم السيد المسيح قبل ولادته. وفي النص الديني الايزيدي ورد في قول المها أي الشهور { حينما خلق الهي الليل والنهار- وضع فيهما الجنه والجهنم - ووضع فيهما الشمس والقمر} وكل عام والبشرية بالف خير وسلام والباقي لنا , والحمدلله الذي اعطانا هذا العمر لنعيش للخالق ، والله التمام ونحن الاقل .

مصدر النص الديني كتابي الدكتور خليل جندي ج1و2(صفحات من الادب الديني الايزيدي ) .

تنويه / مما يذكر ايضا عدم أي اشارة لهذا العيد في النصوص الدينية الايزيدية . وخص المقال هذا لجريدة الزمان البغدادية المنشور في العدد 4389و4390في 27 و29 كانو الاول 2012م .

خالد علوكة

حاجي علو
12-30-2012, 00:40
بدايةً نشكر كل الجهود التي تُبذل من أَجل الوصول إلى الحقيقة ’ لكنني لا أَفهم ما الدافع الذي يدفع الئيزديين إلى ربط مناسباتهم ومقدساتهم بالآخرين , كلما وجدوا تقارباً زمنياً أو طقوساً متماثلة , هناك مئات الشعوب ولكل منها عشرات المناسبات , وكلها تقع ضمن دائرة محيطها 365 يوم فمن الطبيعي اَن تتصادف وتتقاطع عدة مناسبات في أَوقات متقاربة خاصةً في النقاط الزمنية الحرجة مثل الإنقلاب الشتوي أو الصيفي أَو معتدل الربيع والخريف العيد هو عيد روماني أَساسهتأسيس مدينة روما 753 قبل الميلاد , نظمه في حسابٍ دقيق عالم مصري من الإسكندرية كلفه بها يوليوس قيصر عند فتح مصرسنة 44ق. م. فجعلها 12 شهراَ تبدأ بالإنقلاب الشتوي الذي هو الآن 21 ك أول قدزحف عن زمنه بسبب الإختلاف في طول السنة الحقيقي وطول السنة المحسوبة ولولم يُعدله كريكوري لكان الإختلاف اليوم 24 يوماًقدمه كريكوري فأَصبح الإختلاف 10 أَيام .
لا علاقة لهذا بالسيد المسيح من قريب ولا من بعيد إسمه وتاريخه ومنشؤه كلها رومانية حتى القرن الخامس الميلادي بعد إقرار المسيحية ديناً للدولة بقرنين وبمقارنة الأَحداث والوقائع الرومانية المدوَنة توصلوا إلى أن المسيح قد صُلب في 786 رومية وفي فصل الربيع أخاف أَن أقول في نيسان لئلاّ تربطونه بالسرصال ، وحسبوا ان عمره 33 عاماً فأًصبح عام 753 عام الأول للميلاد ويوم 25 ليس ميلاد أي شيء إنما بداية العطلة التي تستمر أسبوعين أُسبوع قبل الإنقلاب وأسبوع بعده ولا علاقة للبيلندة به أَيضاً فهو لا يُصادف كانون الأول أبداً ولا يثبت في يوم معين هو يُصادف الجمعة الأولى من كانون الثاني دائماً ويتأرجح ضمن الأسبوع الأول منه وبالنسبة إلينا فهو موقوت بسب موعد الحراثة والزراعة التي باركها زرادشت وليس بالشمس ولا روما , وهو عيد الثور المقدس المشار إليه في عدة أَقوال مهمة لملك فخردين , فكيف تقول لا إشارة إليه في أقوالنا ؟ المسيحية وجميع الأديان المنحدرة من إبراهيم الخليل لا تعترف بالشمس نهائيّاً لأن إبراهيم الخليل رفضها و وجود الأَسماء الشمسية في المسيحية هي أَثار الأديان التي سبقت المسيحية ولم تنمحي بإعتناقها , وثقافة الأوربيين المسيحيين هي ثقافة رومانية ومحلية حتى اليوم ولم يلتزمو بالممنوعات المسيحية أَبداً أَما يوم 25 فلا أَدري كيف إستوردها الشيخ عدي من الفاتيكان ليبدأ به جلته .وثبته مثبتاً دائماً ، أَما الطامة الكُبرى فهي عند مالا ئيزديا في أولدنبرك فيجعلون يوم 14/ كانون ثاني عيد رأس السنة الئيزدية فخلقوا سرصالاً ثانياً ، يا إخوان تاريخنا ضاع كما ضاع الكثير الكثير من ديننا ، التاريخ الشرقي والغربي كلاهما رومانيان لا علاقة لنا بهما لكن بحكم موقع جزء من كردستان ضمن الإمبراطورية الرومية البيزنطية فقد فضّلنا تاريخهم الشرقي على التاريخ الهجري المفروض والذي لا يضبط المواسم , تحياتي
حاجي علو