المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد ال(نوروز) الهندو أوربي الأري الكوردي أيزيدياً



ماجد خالد شرو
03-17-2013, 19:52
عيد ال(نوروز) الهندو أوربي الأري الكوردي أيزيدياً



http://akrawe.files.wordpress.com/2010/06/1.jpg


به يتا به هارى
به نم به نم حه يراني
سبحانه شته جه لالي
المه نوبو ولمه هوسا
بقدره تا ره حماني
كه وكير حال بى خوش بو ل نه وروزي
هذا البيت أو النص الديني أعلاه مأخوذ من كتاب (باوري ميثولوجيا أيزيديا) صفحة (373) للكاتب والباحث الايزيدي (بدل فقير حجي) الذي اخذه بدوره عن لسان العالم الديني (فقير خدر بركات كسو شنكالي) في منزل الكاتب في (المانيا) وبحضور كل من الاب الروحي سماحة الباباشيخ (خرتو حجي) والعالم الديني (فقير حجي) بتأريخ 3/2/2000 واخرون معهم اثناء زيارتهم لالمانيا للحضور الى المؤتمر الايزيدي العالمي الذي تم عقده في المانيا برعاية المركز الايزيدي هناك عام 2000 في مدينة هانوفر الالمانية .
تلك السبقات اعلاه للرجل الديني (فقير خدر شنكالي) والسبقات ادناه هي للرجل العالم الديني المعروف (عدنان خيرافايي) حيث يشار فيها مرارا وتكرارا الى (الشعلة المقدسة) في اذار وبدء رأس السنة الكوردية الايزيدية وهو الشهر الذي اسقطت فيه الانظمة الاستبدادية , انتصار الحق على الظلم الخير على الشر , وها هي السبقات الدينية كما أخذتها بالحرف الواحد عن لسان العالم الديني المعروف (عدنان خيرافايي) الايزيدي .
به يتا به هارى
باني باني حه يراني
سبحاني خودان سر وجه لالي
لمه نوبو نو سال
بقودره تا ته ره حماني
كه و كير حال بى خوش بو
لئاكرى ته سولتاني...
كه و كيري عاشق بو
سور كول وهه فجراخي
بلبل بعشق ودلبو
ئه ندليب بده رد وداخي...
ئه زم فه قيرى جارا
سفايى في دلبري
كوك دبو ئادارا
ئاكر كه شبو لنو سال...
نه رم بو هوايى سالى
خوشبو خه وا لخوارى
سبحان بو ئاكرى ئادارى...
به هار هاتو دكه ملي
ئاكرى ئادارى هلهلي
ئو بو ملحمه برينا دلي...
ته يرا دسترا بده نك وره نك
مراوي وه رده ك وقلنك
قاز وسه قه ر وبازي
لى دخونا ره نكي شازي ده نكا...
جرى ئادارى هلبو
لسه ر جيا قومجي بشكه فت
ره نكيت وان هلهال بو
برينيت كور ئاخفتن
ظلم وظليم هنكفتن ...
ئه م دكيم ئى تمام هه ر خودايه
كثيرا ما نشاهد هذه الايام البعض من ابناء ديانتنا الايزيدية وخصوصاً منهم الجيل الصاعد أختلطت لديهم الاوراق والامور بحيث اصبحوا لا يفرقون المناسبات والاعياد الدينية عن القومية والسبب هو بفضل وجود جهات ايزيدية سياسية مشبوهة تقوم بتسييس هذه المناسبة المباركة حيث يقومون بدس السم في العسل ليروجوا من خلال أفكارهم تلك بأنه لا تمد هذه المناسبة بأية صلة بهم ويربطونها بديانة محددة ما أو طرف سياسي , وهذا ما دعانا كي نتناول هذا العيد ال(نوروز ) الذي ليس له اية قيمة روحية او قومية او مدلول من دون الشعلة (النار) المقدسة التي لم يحتضنها ويقدسها أي شعب وديانة مثلما نحن ابناء الديانة الايزيدية , فشعلة ولهب (النار) المقدسة هي القلب النابض والروح التي تكتمل بها (النوروز) , لا احد مثلنا يشعل الفتائل (جرا) بعدد ايام السنة في معبدهم , لا احد مثلنا يشعل الفتائل المقدسة في منازلهم في كل اسبوع مرتين ومساء كل مناسبة دينية , لا احد مثلنا يتخذون من كتلة لهيب النار (الشمس) كقبلة لهم , يعبدون من خلالها الخالق الله (ئيزدان) (خودى ) فأن كان ذلك العيد او المناسبة تمثل ديانة او شعب ما في المنطقة فنحن الايزيديون خير وأفضل من غيرنا كي تمثلنا ونمثلها اجمل تمثيل , من هم الذين يقدسون (النار) لحد هذا اليوم اليسوا نحن ابناء الديانة الايزيدية , هل يعقل أن نترك كل شيء لنا والسبب لانه غيرنا يحتفلون بها ؟ .....
عيد النوروز (النو+ روز) (الجديد + اليوم) :
العيد الهندو أوربي القديم المناسبة التي كانت ولازالت تحتفل بها الكثير الكثير من الشعوب والامم الأسيوية ك(الاكراد والفرس والافغان والاذريين والهنود والاتراك الى بعض اجزاء الصين الشعبية وحتى بعض العرب) وكثيرون اخرون من الشعوب الشرق الاوسطية وفي القديم (السومريون والفراعنة والدولة الساسانية والامويون والعباسيون والفاطميون في مصر) , وكل تلك الشعوب تحتفل بذلك اليوم بتسمية ومناسبة مختلفة عن الشعب الاخر ولكن حقيقة جميعهم متفقون على شيء واحد وهو التأريخ (21) من اذار ذلك اليوم حيث تتساوى فيه عدد الساعات موزعة على الليل والنهار , وكما أيضاً يعتبر ذلك اليوم كبداية لمرور الشمس ببرج الحمل معلنة عن انتهاء مرورها ببرج الحوت اخر الابراج , أي بمعنى الاعلان عن انقضاء سنة وبدء أخرى جديدة , حيث تم تقسيم السنة الشمسية من قبل العقلاء والحكماء والفلاسفة الاقدمين الاريين والسومريين والبابليين وحضارات اخرى الى (12) برجاً فلكيا تمر بها الشمس والكواكب والنجوم الاخرى حيث في السابق كان يعتقد بأن الارض هو مركز الكون أي ان الشمس والنجوم والكواكب جميعها تدور حول الارض .....
والمغزى والزبدة من كل هذا أردنا بأن نؤكد للجميع بأنه صحيح ان القصص والروايات والخرافات كثرت في ارجاع هذا اليوم المناسبة المباركة الى حدث أو ولادة شخصية ما او التخلص من حكم ملك مستبد ظالم , ولكن جميعها لديها القابلية للطعن والتشكيك فيها ولتبادل الاراء حولها وبما كانت تتناسب سرد احداثها مع الوقائع التأريخية المستندة على الادلة العينية والمادية أم لا , ولكن الحقيقة والرأي الصائب والتي لا يمكن طعنها والشك فيها ومناقشتها وتبادل الاراء حولها ابدا هي أن هذا اليوم هو ليس الا انتصارا للخير على الشر والنور على الظلام والدفء على البرد والولادة على الموت والزراعة على الجفاف والاشباع على الجوع , انه يوم الاعتدال الربيعي حيث تزدهر الحياة بفضلها بعد ان يبدء الجليد المتراكم نتيجة تساقطه طيلة ايام الشتاء بالذوبان وظهور نور واشعة الشمس ودفئها من جديد ضاربة على الارض , فتتجدد الأمال بفضلها بالحياة والبقاء وتمتلىء الارض بالحيوية فتسمع اصوات العصافير وكل الحيونات الاخرى في كل الأماكن الهواء وعلى الارض وما تحتها أيضا تنبض بالحياة , وتتحلى الارض بأبها وأجمل ثيابها موزوعة عليها الاف الأنواع من الورود والازهار والفراشاة الجميلة , عليه هنا نقول بأن هذا الحدث او اليوم هو قومي وقد يكون ديني أيضاً بالنسبة لنا كأبناء الديانة الايزيدية يرتبط بموقعنا الجغرافي (البيئة) التي نعيش عليها , بالاضافة انه قد ورد ذكر كلمة (نوروز) في بعض من نصوصنا الدينية بالاضافة الى ذكر شعلة النار في شهر اذار مرارا وتكرارا فيها وايضاً فيها الاشارات الكثيرة الواضحة الى بدء موسم الربيع ورأس السنة واسقاط الظلم , وايضا اضف الى كل ذلك فلحد اربعينيات القرن المنصرم كانت هناك العديد من العوائل الايزيدية تقوم بخبز (الصوك ) الخبزة المقدسة لدى ديانتنا ويتم توزيعها بين انفسهم وعلى الطبقة الفقيرة بشكل خاص احتفالا بحلول هذا العيد , مصدر هذه المعلومة اخذتها (عن لسان الكاتب والمهتم بالتراث الايزيدي شيخ زيدو باعه دري والذي أخذ المعلومة بدوره عن لسان المرحوم والده الشيخ عتو ميرو والعالم الديني الايزيدي فقير حجي با عه دري ), وايضا هناك الكثيرون من الطاعنين في السن بين ابناء ديانتنا وبعض منهم رحلوا عن هذه الدنيا ويحملون ذلك الاسم المبارك وهم من مواليد ما قبل عشرينيات القرن المنصرم فهل هناك شكوك حولهم أيضاً, فلما التهرب والابتعاد عن تلك المناسبة المباركة , هل هو خدمة وارضاء للبعض المتعصبين السلفيين والمسيسين الايزيديين ام هو الخوف من التخوين والطعن والتشكيك في الانتماء الديني من تلك الجهات المذكورة ؟ ....
ونحن هنا نقول بل ونؤكد بأنه السبب الرئيسي لأبتعاد الفرد الايزيدي عن هذا العيد (النوروز ) وتمسكه بالاعياد والمناسبات الاخرى الى انه المناسبة الاولى قد تكون ترتبط بالقومية اكثر من الدين ومن المعروف ان مجتمعنا الايزيدي يغلب عليه طابع التحفظ والولاء للدين اكثر مما للقومية حاله كحال اغلبية الشعوب الشرق اوسطية اسبابها معروفة وهي : لكثرت الاضطهادات التي تعرضنا اليها حيث اكثريتها كانت دينية بحته ومن الاقربين قبل الغرباء (من نفس قوميتنا) , وبناء عليه قد ازداد تمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا الدينية وحاربنا وضحينا من اجلها , وهذا بالضبط ما حصل لنا ايضا ابان فترة حكم حزب البعثي الفاشي وما قبله ايضا عندما تعرضنا الى الاضطهاد القومي (تعريب السنتنا وارضنا واسمائنا وحتى سمائنا وديننا والهتنا ) والذي أدى بالشخص او الفرد الايزيدي الى زيادة تمسكه بتلك التقاليد الكوردية الاصيلة كاللسان والارض واللبس والدين الكوردي منذ بدايات الحركة التحررية الكوردية وحتى الان , فتحدى الحديد والنار من اجل الحفاظ عليها , والتي من نتائج تلك المقاومة التي ابداها ابناء ديانتنا لتلك الحملات التعريبية تهجير وتشريد وتدمير المئات من القرى والقصبات وقتل وسجن الاف من عوائلنا الابرار , وقرانا وقصباتنا المدمرة او بعضها الصامدة الباقية لحد هذا اليوم والتي تحمل اسماء عربية هي غير الاسامي الكوردية الاصيلة خير شهيد على ما نحن بصدده , وما نريد قوله او اضافته اليوم ايضا هو ان هذا العيد القومي الذي يجمع الشعب الاري الكوردي بكافة أديانه ومذاهبه هو انه يتم محاربة الاحتفال بهذا اليوم وليس من قبل بعض ابنائنا الايزيديين المتعصبين فقط بل انه تم اصدار الكثير من الفتاوي من قبل شيوخ مسلمين اكراد تنادي بتحريم وتجريم وتكفير الاحتفال بهذا اليوم ايقاد (شعلة النار المقدسة) الذي يرجعونه الى عادات وتقاليد المشركين والكفار المجوس والزنديق وعابدي الاصنام والاوثان , وعليه فهذا نداء الى كل ابناء هذه القومية ومن كلتا الديانتين (الايزيدية والاسلامية ) للوقوف في مواجهة التطرف والتشدد الديني الاعمى , نحن لسنا مع الغاء اية ديانة كانت بمناسباته العديدة وتقاليده وعاداته الكثيرة كليا , وفي الوقت نفسه لا نقبل بألغاء قوميتنا الكوردية الهندو اوربية لغة (النان) ايضا كلياً بمناسباته القليلة فمعاً ايها الاخوة كي نحافظ على ما هو تحت ايدينا من مناسباتنا القومية التي نرتبط جميعنا به برابطة الدم بعيدا عن الدين وتعقيداته الكثيرة هذا راجين من الله (أيزدان) ان يعيد هذه المناسبة المباركة على كل الانسانية بألف خير وسلام .


* مصطلح كلمة نوروز : تسمية ومصطلح واحد بالأصل هما كلمتان تتكون من مقطعين حيث تشترك العديد من الشعوب الهندو اوربية لحد هذا اليوم في استعمالهما لغوياً منهم الاكراد والفرس واخرون وهي (نو) و (روز) والتي تعني الاولى (الجديد) والثانية ب(اليوم) لكي تشكلا معا في نهاية الامر (اليوم الجديد) .
تم الاستفادة من المصادر التالية :
1ـ نوروز حقيقة وليست بأسطورة / حاجي علو.
2ـ نوروز اقدم واقدس اعياد الشعب (الايزيدي الكوردي ) / قاسم ميرزا الجندي .
3ـ عيد النوروز الأصل والتأريخ والاسطورة / عبد الكريم شاهين / مجلة التحولات العدد (41) .
4ـ الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) .
5ـ اتصالنا بالعالم الديني الايزيدي المعروف (عدنان خيرافايي) الذي تكرم علينا بلطفه وكرمه وقدم لنا العلم الديني والدنيوي والفلسفي الواسع والوفير الذي يملكه نقدم له الشكر الجزيل والاحترام الدائم .
ماجد خالد شرو / مهتم بالشأن الايزيدي
المانيا : 17/3/2013
Sharo_majed@yahoo.com

صدام شيخ حسين
03-19-2013, 19:26
الأخ ماجد المحترم تحية طيبة وبعد , الأيزيدية بحاجة الى أُناس يبحثون عن الحقيقة المخفية في ديننا وما هي مقومات وركائز ديننا هذا ! والحمد لله انه هناك عدد ليس بالقليل من الأشخاص المهتمين بالشأن الأيزيدي والباحثين عن كل ما هو متعلق بديانتنا هذه ويؤكدون اثباتاتهم هذه بأدلة وبراهين مقتبسة من الأقوال وهم مشكورين على عملهم الخير هذا ولهم كل الإحترام والتقدير , لقد ذكرت انه نحن الأيزيديين نقدس النار اي اننا نعبد النار فكما هو معروف ان التقديس والعبادة وجهان لعملة واحدة , ولكنني اقول لك انك وللأسف مخطئ في هذا حسب معرفتي لأننا كأيزيديين لا نعبد الا الله الواحد الأحد ! وطاووس ملك عندنا هو سرّ الله ونوره ُ ! واننا نستعمل النار في مرايسيمنا الدينية ! اي عندما نشعل الفتائل في الاسبوع مرتين وفي كل مناسبة دينية لا يدل على اننا نُقدس ونعبد النار بل اننا نستعملها في إداء المراسيم الدينية , اما اننا تركنا الأحتفال بعيد نوروز لأنه كما ذكرت انه لنا وغيرنا يحتفل به فهذه المعلومة اول مرة اسمعها ! وياليت اذا كان عندك او عند أحد غيرك من الخيرين اي معلومة حقيقية ومثبتة بأدلة او مذكورة في اقوالنا ان يعلنهل لنا وينشرها للعلن لِيُنَورنا بها زاده الله وطاووس ملك نوراً , تقديري واحترامي

ماجد خالد شرو
03-19-2013, 23:56
ايها الاستاذ العزيز يبدو انك لم تقراء الموضوع بشكل جيد او تتعمد ان تقفز على ما أوردته من معلومات تأريخية ومصادر دينية وعلمية متعددة , اتمنى من حضرتك ان تعيد قرائة الموضوع بشكل جيد كي نقوم بمناقشتة فيما بعد , لأنني ارى أنك بمداخلتك ذهبت بعيدا عن الموضوع الاصلي الذي نشرته , كما ارجو منك ان لا تقوم بتقويلي الاشياء والامور التي لم اقلها حسب رغبتك وكيفما تشاء لأنني قد ذكرت خلال موضوعي مرارا وتكرارا بأن النار مقدسة عندنا والشمس مثلها نقدم من خلالها صلواتنا ودعائنا للخالق بالعربي الله وبلسانك (خودى) و(ئيزدان) ولم اذكر ابدا بأننا نعبدها وحالنا حال غيرنا كما المسيحي يقدس الانجيل والصليب والكنيسة وكما المسلم يقدس القرأن والجامع والحجر الاسود والكعبة والهلال وكما اليهودي يقدس التورات وهيكل سليمان بالاخير جميعهم يعبدون الله الواحد الاحد , عليك ايها الاستاذ الكريم ان تفرق بين التقديس والعبادة ولا تختلط بينهما بقولك انهما وجهتين لعملة واحدة فهذا خلط فضيع بين الامور وخطيئة بحق الخالق نفسه , وما يؤكد لي بأنك لم تمر على الموضوع هو طلبك الكريم ان نقدم الادلة والبراهين على ان تلك المناسبة ترتبط بنا ايضاااااا , حيث اظن انني قدمت الادلة والبراهين الدامغة المستندة على اكثر من مصدر بشري (رجال دين) أحياء بعدهم وتأريخية ودينية وتراثية وعلمية لمن يريد البحث عن الحقيقة . على كل حال انا شاكر لمرورك الكريم وسررت جدا بمداخلتك أحترامي وودي لك .