المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حاجي علو : الإمارة الداسنية ـ الأيزيدية ، تعقيب وتوضيحات



bahzani
11-24-2013, 18:33
الإمارة الداسنية ـ الأيزيدية ، تعقيب وتوضيحات

لا يستطيع المرءُ دائماً أن يمر مرور الكرام بما يرى أو يسمع ,خاصة إذا كان شأناً عاماً من شؤون الئيزديين ويخصّ الجميع سواءً أكان دينيا أم تاريخياً أم إجتماعياً حاضراً , هكذا نحن أيضاً ، عندما تصفحنا مجلة لالش عدد 38 وجدنا فيها عدة ملاحظات جديرة بالاهتمام والتعقيب والتوضيح ليبلغ المقال هدفه في التعريف بالحقيقة , وتوضيح جوانب مختلفة من تاريخ الئيزديين ودينهم وهو هدفنا جميعاً
أ – في مقال للدكتور عدنان زيان فرحان – جامعة دهوك بعنوان (تاريخ الامارة الداسنية – الئيزدية) في الحقيقة أن الداسنية (المشتقة من مزدايسنة) مذهب زرادشتي وتسمية دينية لشعب سكن مساحة كبيرة جدا من الامبراطورية الساسانية الزرادشتية تتعدى مساحة جميع كردستان قبل الاسلام بزعامة مميزة صارعت المد الاسلامي حتى النهاية ، في اثناء الزحف الاسلامي أسلم معظمهم أو قُتلوا و كادوا ان ينقرضو لولا قدوم الاسرة الاموية و صلاح الدين الذي لم يعمل للداسنين لكن ظهوره ساعد كثيراً على النهضة الداسنية وظهور المذهب الئيزدي تبعهما هولاكو فقضى على الحكم الخلافي السلفي ونجا الداسنيون من الابادة المحتومة ولكن بإسم جديد أضفاه عليهم الشيخ عدي الثاني منسوباً ليزيد بن معاوية , ومنذ ذلك الحين ظهرت ملامح إمارة مميزة غير دقيقة الحدود باسم الئيزديين تارة أو الداسنيين تارة اخرى يَرأَسها أمير من الشيوخ القاطانيين أحفاد ملوك الساسانيين , تسلم الزعامة من الامويين الذين تسلموها بدورهم من الاسرة الشمسانية السابقة , وذلك في 630 هجري ومستمرة في الزعامة حتى اليوم 0 وفي شأن الشيخ عدي وهويته ودوره ، فقد وجدنا في المقال تلميحات بحاجة الى المزيد من الايضاحات حول الزرادشتية بأَنها دين بعض الئيزديين بينما هي دينهم القديم بنسبة 99% تُستثنى منها اسرة الشيوخ الادانيين فقط , وبصورة عامة نجد الكتبة الئيزديين لا يزالون أسرى الكتابات القديمة فلا راي لأحد فيما يقرأ من الكتابات التي كلها معادية ولا تعلم شيئاً عن انتماء الدين الئيزدي ولا تاريخه ، هكذا لم يفصح الدكتور عن رايه (وهو ئيزدي صاحب العلاقة يعرف الحقيقة اكثر من الاجانب مهما كانوا ) لم يبد رأياً في إنتماء الشيخ عدي العرقي فيذكر ما يقوله الاخرون بادياً تأييده له م على علاّتهم إلاّ حالة واحدة أبدي فيها شكوكه فيما يقوله الاخرون في تنسيب تغييرات الدين الئيزدي الى الفترة التي سبقت عدي الثاني فكتب في ص 166 ( ... ولاتذكر المصادر أية معلومات واضحة عن سلطة المشيخة في أيامه – والكلام عن ابي البركات .. ) لكن سبق كلامه بخطأ كبير منقول من سعيد الديوه جي متجاهلاً كل ما يقولهُ الئيزديون ، فينقل في نفس الصفحة :( ..أن الشيخ عدي أوصى قبل وفاته بأن ياخذ مكانه في المشيخة أبن اخيه الشيخ أبو البركات صخر بن صخر بن مسافر ... ) ولم يسال نفسه أو يسأل الئيزديين من هو الشيخ محمد الباطني ولماذا لقب بالباطني ؟ جميع الئيزديين العالِمين يؤ كدون ان الشيخ عدي لّما دنا أجله قال : كل من تجدونه في مكاني هو الذي يُخلفني وفي الصباح وجدوا الشيخ محمد الباطني جالساً في مكانه فقبلوا زعامته التي استمرّ فيها أحفاده حتى اليوم , وقد حدث ذلك في الشفبراة 630 هجري بالتحديد والتوكيد أي بعد وفاة الشيخ عدي الاول والثاني وبعد نزاع على الزعامة دام اكثر من ست سنوات بين الادانيين الجدد والشمسانيين أصحاب السلطة السابقين . وقد تأكد لنا أَنّ الشيخ عدي المشهور بالكرامات بين الئيزديين هو الثاني ، وهو أَوَّل من تسلَّم زعامة الئيزديين من ئيزدينة مير آخر زعيم شمساني بير من العائلة المتزعمة السابقة وعلى يده بØ �أَ النشاط الديني الحديث ثم نضج على يد إبنه الشيخ حسن متوِّجاً بالشهادة ، وليس للأَول ولا لأبي البركات علاقة بالدين الئيزدي على الاطلاق . في ص 163 كتب ( لقد أجمع الباحثون على كوردية الشيخ عدي مثل أنور مائي وقناتي كوردو وكثيرون غيرهم ) ويترك التاريخ العربي كُلهّ مع العلم ان أحداً من الاكراد القدماء أَوالئيزديين لم يكتب شيئاً عن تاريخه أبداً ولا يعلمون عنه شيئاً وفي ص 166 يقول ان الشيخ عدي كان ئيزدياً مع العلم انه لم تكن هناك تسمية ئيزدي أنذاك ، ولتأكيد ذلك إستشهد بدعاء الصباح منسوباً إليه , هذا الدعاء الذي جميع المذكورين فيه ( سجادين ناسردين فخرالدين شيشمس قوتادين ) هؤلاء كلهم قد وُلدوا بعد وفاة الشيخ عدي بعقود ومعاصرون للشيخ عدي الثاني وابنه الشيخ حسن تحديداً . في ص 163 ايضاً ( أن مظفر الاربلي رأى الشيخ عدي ماراً بالموصل قاصداً جبال هكاري حيث معبد لالش واستقبلتهُ اعداد غفيرة من الئيزديين ) وهذا يناقض الواقع ان تسمية ئيزدي لم تكن واردة في البداية ثم من هم هذا الجمع الغفير وجميع خاسينا وشخصيات ديننا من مواليد بعد وفاة الشيخ عدي ولا يوجد اسم واحد لمعاصرٍ له فأين تبخّر هذا الجمع الغفير ؟ والئيزديون انفسهم يؤكدون انه لجأ أولاً الى بوزان ثم الى الرهبان في لالش والشمسانيون كانوا في مكيرس والقاطانيون لم يكونو قد التحقو بلالش بعد والاسرة الاموية كانت في بعلبك حتى استقر هو في لالش ثم أتى بها الى لالش . ويؤكد Ø �اميشوع الذي توهّم في أسم عدي الثاني المنتحل بأنه عدي بن مسافر وعاش حتى 619 هجري ) , القوالون يؤكدون أن الخليفة العباسي ارسل في طلب عدي بن مسافر من بعلبك لإنهاء العداء بين العباسيين والامويين و استقطاب العرب والاستقواء بهم ضد التسلّط التركي الفارسي , فلما قدِمَ بغداد وجد الشيعة الفرس قد استولوا على مقاليد الامور فهرب لاجئاً الى الشمال حيث أستقر عند الرهبان ثم تعرفت أسرته على الداسنيين وانضمت إليهم بعد زواج ئيزدينه مير من أخت عدي الثاني أو إحدى قريباته ( أُم ناسردين وسجادين ) فعملوا معاً على نهضة الئيزديين الداسنيين وقد حدث هذا في نهاية القرن السادس الهجري أي بعد وفاة عدي الاول ب40 عاماً تقريباً ..... هكذا الئيزديون عندما يتكلمون عن الدين والتاريخ يشطبون الزمن واقلامهم أسرى للكتبة الأجانب . اما عن علاقة العثمانين بالداسنيين فيذكر في ص 169 ( أن الئيزديين عاشوا عصرهم الذهبي وبلغت الامارة ذروة مجدها ) ولا أدري أيَّ عصر ذهبي هذا الذي عمره عام واحد فقط ، عُين حسين باشا الداسني والياً على اربيل في عام 1534 ثم قتلوه في عام 1535 وبعد قرن من الابادات الدموية القاسية عاشوا عاماً أخر في الذروة في عهد ميرزا باشا الداسني فعيّنوه والياً على الموصل في 1649 ثم قتلوه في 1650 , المُحزن في هذا المقال أنه يلقي اللوم على الئيزديين فيقول في ص172 والكلام عن ميرزا داسني ( وقُتل بعد ذلك في أعقاب قيامه بحركة مضادة للدولة العثمانية , ثُمَّ ان الئيزديين ثاروا على الدول ة فكانت إبادات دموية طوال حكم محمد الرابع ) لكن لا تثريب عليه فقد أشار في ص170 الى العامل الديني ايضاً بصورة منقولة لم يستخدم فيها المنطق ولا مجريات الأَحداث لتوضيح الحقيقة , مع أنه ذكر عبارات مُقتطفة ــ لو حللتها – تؤكد أن العثمانيين عندما عيّنوا هذين الواليين كانوا يجهلون دينهما تماماً ويعتبرون الداسنيين طائفة مسلمة فنقل في نفس الصفحة ( أن أمراء السليمانية والعمادية أرسلو رسائل الى السلطان حول اختلاف عقيدتي الداسنية والشيخان عن سائر المسلمين ) أي أن السلطان كان يعتقد انهم مسلمون حتى أبلغه الولاة بأنهم ليسوا كذلك ولا يجوز توليهم منصباً يُ ذكر إسمه مع إسم السلطان في صلاة الجمعة ولذلك السبب فقط قتلوهما وعملوا السيف في الجميع في فرمانات مستمرة متلاحقة على مدى الحكم العثماني . أما كيف ولماذا وُليا الولاية ؟ فولاية حسين الداسني كانت بسبب حربه الشعواء مع أمراء السوران ( علي وسيف الدين ) المدعومان من ايران ضد الدولة العثمانية ولما ولاّه سليمان القانوني انقلب جميع الخاضعين للدولة العثمانية من المسلمين الى جانب أمراء سوران ضد الوالي العثماني الداسني وهكذا انقلبت كل الموازين فما كان من السلطان إلا استدعاءه والتحقّق من دينه ثم قتله . ونفس الشئ حدث في ولاية ميرزا الداسني الذي لم يكن أميراً على الئيزديين أبداً وإنما قائد الكتيبة الئيزدية في جيش مراد الرابع على بغداد 1638 ممثلاً عن الامير شريف بك , فأثبت كفاءة فائقة ما جعÙ „ السلطان العثماني محمد الرابع يوكل اليه ولاية الموصل بعد فشل جميع المصلاويين في إدارتها في 1649 وسرعان ما أخبروه بأن ميرزا الداسني ليس مسلماً فقتله في العام التالي 1650 وبعد أن كُشف أمرهم عمل السيف في جميع الئيزديين طيلة أيام حكمه لاكثر من 30 عاماً . نستطيع تخيُّل إمارة داسن في خارطة غير دقيقة عبر المراحل الثلاث :
1-في العهد الساساني ولاية زرادشتية مستقرة تشمل كل كردستان من اذربيجان الى الحضر الى حلب الى الخالتان تتغير حدودها الغربية المتأخمة للروم باستمرار حسب قوة الدولتين العظميين (الروم والساسان )
2- في العهد الاسلامي منطقة متمزقة زحف عليها الاسلام فمن أَسلم أو قُتل لم يعد داسنياً ومن احتفظ بدينه سراً لم يعد مسموعاً ايضاً ومن كافح مثل زعماء العائلة المالكة ( جعفر الداسني وأباؤُه وأحفاده , الذين هم الان الشيوخ الشمسانيون ) اضطرّوا الى الهجرة شمالاً فتشردوا وتبعثروا حتى ظهور الامويين .
3- فترة ما بعد الشيخ عدي الثاني والشيخ حسن : تخلص الئيزديون من الحكم العباسي فتمكنوا من تشكيل إمارة مميزة غير مسستقلة خاضعة لكُلِّ من يملك جيشاً مستمرة حتى اليوم باسم إمارة الشيخان – أو الئيزديين تتمتع بسلطة داخلية على الداسنيين ـ الئيزديين الموزعين بصورة متفرقة في جيوبٍ متباعدة في جميع نواحي كردستان بل في العالم كُلّه .
ب ـ وفي المقال عن العشيرة الدوملية في التاريخ ينقل الينا الاستاذ سليمان دخيل في ص220 عن علاقة البابليين بالميديين والفرس بالمصاهرة ثم يضيف اليهم اليونان ويعلل السبب في هذا التقارب الى عبادة الشمس وأنهم كلهم شمسانيون نعم كل الامم كانت شمسانية قبل الأديان السماوية الاشوريون أيضاً كانوا شمسانيين لكنهم تحالفوا عليهم فليست الشمس دليلاً على أي تقارب , الحقيقة ان الحروب أتت بهذه المصاهرة والوُدّ الوقتي لتدمير نينوى ثم انقلبوا على بعضهم فهاجم كورش ابن مندي بابل ثم عرج على اليونان . بعد أن استولى على الحكم من جده الميدي أستياك والد مندي , أما ( أماتي س / أموهين ) فعلى الارجح هي عمة مندي زوّجها أبوها سياكزرس من نبوخذنصر أبن حليفه على اشور سنة 612 ق0م ، وقد تكون إبنة كاوة الحداد القائد الميدي في الجيش الآشوري ، فبحسب ( تاريخ وجغرافية كوردستان ــ لعلي أَكبر كوردستاني ) أَنّ نبوبلاصر الكلداني تعرَّف وتحالف أَوّلاً مع كاوة فثار هذا الأَخير على الملك الآشوري ولما وصل سياكزرس ، كيخسرو ، الميدي وجد أَن الثوار هم الميديون فانضمَّ إليهم وتعرف على البابليين . وزواج مندي بنت الملك الميدي أستياك ، من حاكم انشان ( شوش حالياً ) قد جاء بعد جيل تقريباً وهو أَحشار وليس قمبيز الذي هو ابن كورش وحفيد مندي وقمبيز لم يكن زرادشتياً بل كافراً ضرب كل الاديان والقيم الاجتماعية عرض الحائط فقتل الثور المقدس وتزوج اخته فأجتمع وجهاء الميديين والاخمينيين وقضوا عليه وعينوا أبنه الصغير مكانه ثم أطاحوا بالاسرة الفاسدة كلها وأتوا بدارا الميدي حاكم بلغ – خراسان ونصبوه شاهاً على ميدي وفارس ، ودارا هذا هو أَوّل مَن عمل على نشر المبادئ الزرادشتية ولم يتغيير الدين ابداً فالدين المزداية سني كان قبل زرادشت وباقٍ حتى اليوم باسم ( داسني ) لكن تغييرات كثيرة قد طرأت عليه بفضل الاجتهادات الفردية مثل زرادشت و ماني وظهور الاسلام والشيخ عدي أما أحشوراش فهو ابن دارا حكم في 480 ق . م . وتزوّج من أستير اليهودية بحسب ما جاء في التوراة سفر أستير وهذه هي حلقة الوصل بين التاريخ اليهودي والزرادشتي – الئيزدي . ولم تتزوج أَيّة ميدية من ملك القسطنطينية أغريقا لوس لان القسطنطينية لم تكن موجودة أنذاك ولا دولة اليونان ولا الرومان ، كانت اليونان دويلات مدن متشتة هاجمها كورش فاتحدت . وما تجدر الاشارة إليه هو استشهاد الاستاذ بما ذكره الاستاذ زهير كاظم عبود عن الفصل الثالث من مصحف رش مع ان هذا النص هو بين الايادي منذ أكثر من نصف قرن ومنشور في كتاب اليزديون في حاضرهم وماضيهم للسيد عبدالرزاق الحسني وقد أعيد طبعه عدة مرات عثرنا على نسخة من الطبعة الحادية عشرة لسنة 1981 وكل من أراد قد اطّلع على مضمون مصحف رش فلماذا كل هذا الجهد المبذول وهو بين الايادي ؟.
ج - وأخيرا مقال بالحروف اللاتينية للاخ شفان بيبو درويش بعنوان ( شيخادي برؤية بعض الكُتاب والمؤرخين الفرنسيين ) ص35 فيستنتج من ترجمة فرانسوا نو لمخطوطة سريانية ان الشيخ عدي – وهو الاول – بدأ بتعلم السريانية والعربية شيئاً فشيئاً وهو بين الئيزديين الاكراد , ثُمّ يقول ( هذه اهم وثيقة تبين أن الشيخ عدي كان كوردياً ) , لكننا وجدنا كتاباته في بغداد ووصايا الى الخليفة ورسالته الى أهل السنة , تؤكد أنه كان فطحلاً عربياً صاحب مذهب الطريقة العدوية الاسلامية , فكيف تعلم العربية شيئاً فشيئاً بين الاكراد ؟ وكتاباته عن يزيد بن معاوية تؤكد من دون الحاجة الى Ø �جرة النسب أنه اموي من الاسرة الحاكمة وكذلك أحفاد اخيه والشيخ حسن كان شاعراُ عربياً له قصيدة منشورة في ( تاريخ أربل ) وكُلهم قد عاشوا بين الاكراد الئيزديين , ثم إذهب الى بحزاني القريبة واطلع على (كتيبا ملك شيخ سن ) لتعرف كيف تعلم العربية . في ص37 عن ( ي.مسمر ) يكتب : ( في وقتٍ ما كان الكوجك زعيماً دينياً والشيخ عدي زعيماً عسكرياً ) فيُعلق ويقول ( ان المستشرق يقصد عدي الثاني ) , في الحقيقة لم يكن اي من الئيزديين عسكرياً حتى مجيء هولاكو كان دفاعهم ونجاتهم في السرّية والتظاهر بالاسلام عند الشدة تخفّف هذا الشئ قليلاً بظهور صلاح الدين الكوردي – الذي كان دوره في النهضة الداسنية اكبر بكثير من دور الشيخ عدي الاول الذي لا علاقة له بشئ مما يُنسب إليه في الدين الئيزدي بل الى عدي الثاني والشيخ حسن اللذان تنشّطا بعد صلاح الدين فقام الشيخ حسن بالتبشير الديني السياسي في الموصل , ولما كُشف امره قُبض عليه فوراً مع أنصاره الداسنيين الموصليين وقُتلوا ثم اعقب ذلك فرمان عام ماحق من قبل لؤلؤ في 652 هجري لم يتوقف حتى باغته هولاكو بدخول بغداد ثم الموصل فتنفس الئيزديون الصعداء وتخلصوا من احلك فترات تاريخهم واكثرها دموية . وفي نفس الصفحة أيضاً يؤكد ان الشيخ عدي ( وهو الاول دائماً) قد جدّد الدين الئيزدي مستشهداً بدعاء الصباح منسوباً إليه يتضمن أسماء لخاسين كلهم ولدوا بعد وفاته بعقود كما ذكرنا في التعليق الاول . هكذا لا رأي للئيزديين فيما يتداولونه من كتابات منقولة من ناقلٍ اعتمد على الكتابات القديمة المعادية التي لا تعلم شيئاً عن الئيزديين إطلاقاً سوى نشر الاسلام بالسيف والقلم .

حاجي علو