المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة صوم أيزي أو أيزيد عند الأيزدية



سليمان دخيل ابو كاشاخ
12-13-2013, 11:44
فلسفة صوم أيزي أو أيزيد عند الأيزدية .


سليمان دخيل / أبو كاشاخ . مستفيدا من كتاب أصل الأعتقاد الأيزيدي للأستاذ سالم بشير الرشيداني .

بداية من هو أيزيد ؟ جواب : منذ أن انطلقت الأيزيدية ديانة وشعبا من كهوف مرتفعات زاكروس قبل آلاف مؤلفة من السنين أي قبل إبراهيم ونوح ( ع ) بكثير عرفت التوحيد والخالق بأسمين وهما ( أيزيدا ، خودا ) وقد أشتق أسمها من أسم الخالق ( أيزيدا ) ومن آمن بأيزيدا (الله) أضيف أليه ياء النسب وأصبح ( أيزدي أو أيزيدي ) أي ( عابد الله ، موحد ) .. وبجمعها أصبحت أيزيدية أو أيزدية أي ( عباد الله ، موحدون ) وكل ظاهرة طبيعية مسخرة من قبل أيزيدا لخدمة الكون والأحياء تسمى ( أيزي ، أيزيد ، يزد ، خودان ) أي صاحب أو قديس كالشمس والنور وكذلك القمر و كافة النجوم والكواكب ذات التأثير ، وللأيزيدية عدة رموز مقدسة تعبر عن فلسفتها على غرار ما موجود في باقي الأديان ومن أبرزها هو تخت أيزيدا ( تخت العرش ) و رمز طاوس ملك ( نورائيل ) أي نور الله الذي به وبواسطته و بإرادة أيزيد ( الخالق ) العظيم يدار الكون وتحدث كل التغييرات الكونية وتنتظم حركة النجوم و الكواكب و يدور الفلك و . الخ . ومن هنا كان للأيزيدية عدة طقوس ومناسبات مرتبطة وبشكل وثيق بكل التغيرات الفلكية ومن أبرزها على الإطلاق هو صوم أيزيد ، أيزي . الذي يبدأ في أول ثلاثاء من شهر كانون الأول شرقي لكن اللغز من ذلك هو أول أربعاء من ذلك الشهر لأن ذلك النهار سيكون أقصر نهار في السنة على الإطلاق و ميزان الدنيا أي بدايتها ونهايتها و نقطة الصفر لانطلاقة المكان و الزمان و الدائرة الفلكية حسب المنظور الفلكي الباطني الروحاني الأيزيدي . وينتهي مع نهاية يوم الخميس ثم يليه الجمعة عيد أيزيد ، حيث يتوقف أو يتساوى الوقت تقريبا في هذه الأيام الثلاثة . ثم تستكمل الدائرة البيضاوية مرة أخرى ، لقد أدرك علماء الباطن ( الموك ، ألماك ، الكوجكين ) الأيزيديين قبل آلاف السنين أن الأرض بيضاوية الشكل وتدور حول نفسها وحول الشمس مستكملة 364 يوم و مكونه الفصول الأربعة و كذلك الليل و النهار وعلى اثر ذلك ترتفع و تنخفض درجات الحرارة و يطول أو يقصر الليل و النهار و تلك أسباب مهمة جدا لأستمرار معيشة جميع الكائنات الحية واستكمال دورة حياتها بكافة أنواعها و أشكالها وأعمالها دون استثناء ، ومن خلال ذلك تعلم الإنسان الأيزيدي القديم متى يحرث و متى يزرع وفي أي وقت يجب أن يحصد أو يغير محصوله أو يؤمن له المؤن . أو يذهب إلى الصيد ومتى يعود وفي أي فصل يذهب للمقايضة و متى يقص صوف أغنامه أو يرحل معها إلى الجبال الباردة أو السهول الحارة أو . أو .. الخ ! أن الذي يطيل ويقصر الليل و النهار هي أرادة أيزيدا ( الخالق ) و الظاهرة الربانية الكونية ( الشمس ونورها ، النار و النور ) وهي من أهم مقدسات الأيزيدية . لكن أستقطع أولئك الكوجكين 4 أيام الصوم والعيد من ذلك العدد ( 364 ) لأنها تشذ عن هذه القاعدة كونها أقصر أيام السنة على الإطلاق . وفيها يتساوى يومي الثلاثاء والخميس في الوقت . بينما يكون يوم الأربعاء أقصر أيام الصوم بصورة خاصة و السنة بصورة عامة . ثم رأوا أن قصر نهار هذه الأيام وقصر فترة إشراق شمسها وانخفاض درجة حرارتها أصبحت ذو تأثير ضئيل جدا على الكائنات الحية . و من جهة أخرى عرفوا وبدقة متناهية انه يحدث في هذه الأيام الثلاثة تغييرات فلكية ألاهية دقيقة جدا لم يتوصل أليها علماء الفلك ألا مؤخرا . ( سنتناول ذلك أدناه ) . حينها أدركوا بأن لا علاقة لهذه الأيام بالكائنات الحية لذلك فهي أيام خاصة بالشمس ( يزد ) المقدسة ونور أو روح أيزيدا ( طاوس ملك ) بإرادة أيزيد العظيم إذ له شأن بها وترتيب خاص لا تعرفه الكائنات الحية ولا علاقة لها به . لأنها أسرار أيزيدا ! لذا سميت أيام السر الإلهي و روشيت أيزي أي أيام الخالق أو شمس الخالق ولهذه الأسباب المقدسة امتنعوا عن القيام بأي عمل حيوي فصاموا وامتنعوا عن الطعام والشراب و النكاح بكل أشكاله و عن أي لفضة أو نضرة سيئة أو حتى نية أو تفكير غير سليم و عن كل شيء مسيء أو مخالف للأعراف الدينية والدنيوية والقيم و الأخلاق مهما كانت صغيرة كما توقفوا عن كل الأعمال مهما كانت ضرورية لثلاثة أيام متتالية وأرتدوا الأزياء البيضاء الناصعة و تفرغوا للعبادة والصيام والصلاة والتسامح فقط أجلالا و أحتراما و إكراما و رهبتا و عبادة و محبة لأيزيدا العظيم ؟ . ومن هنا جاء أسم صوم أيزيدا أو أيزيد أو أيزي ، حسب اللهجات الكورمانجية القديمة . ثم أزداد الوقت ، الشمس ، النور ؟ و تغير كل شيء يوم الجمعة لذا كان يوم سرور وفرحة وعيد للخالق بمناسبة تحديده بداية الدورة السنوية 360 يوما + 4 و جعل تلك الأربعاء نقطة الصفر لانطلاق تلك الدورة لذا سمي ( جه شنا أيزي ، عيد أيزيد , عيد الخالق ) . . و لازال الكثير من المتزهدين الأيزيديين لا يتناولون الطعام لثلاثة أيام متتالية ويصومون كل أربعاء أكراما و تعظيما لأربعاء الصيام تلك . كما لازال الكرد المسلمين يهابون يوم الأربعاء ويكلون لها كل الأحترام وهذه من أثار أجدادهم الكرد الأيزيديين ؟ ربما يسأل سائل هنا . ما هو سر ملاحقة الأيزيدية ليوم الأربعاء ؟ الجواب : ـ في حساب بداية السنة الأيزيدية لنأخذ سري سالي ( رأس السنة ) مثالا والذي يأتي بعد ثلاثة عشر يوما من بدء نيسان غربي ليبدأ نيسان شرقي ثم ينظر أن كان يقع أول يوم أربعاء فيه فيكون موعد حلول عيد سري سالي و إذا لا . فيزحف إلى الأربعاء التي تليها مباشرة وقس على ذلك بقية المناسبات الأيزيدية ، إن النظر بهذه الطريقة إلى يوم الأربعاء وتثبيتها أو تقديمها فيها دليلين قطعيين لا ثالث لهما ، الأول . لا يعتمد الأيزيديين على كلا التقييمين ( الشرقي و الغربي ) ؟ والثاني دليل على وجود اضطراب في موعد حلول المناسبات الأيزيدية والسبب يعود إلى اختفاء التقويم الأيزيدي الشمساني النوراني ( الميثرائي ) القديم المتكون من 360 يوم للكائنات الحية + 4 أيام خاصة بأيزيدا . وقد كان عدد أيام كل شهر من ذلك التقويم 30 يوما مضافة لها أيام أيزيدا . و في هذا التقويم كان يصادف يوم الأربعاء المقصودة مئة بالمائة في كل تغيير طقسي أو مناسبة أيزيدية دون أي تقديم أو تأخير ؟ مع توزيع 4 أيام صوم وعيد أيزيد على تلك السنة بشكل دقيق للغاية ، في الحقيقة لا أعرف كيف كانت موزعة بالضبط وقد لاقيت صعوبة كبيرة جدا في حل لغزها . لكن يبدو لي أنها كانت علم فلك رهيب لم يشهده التاريخ إلى يومنا هذا . أن وجود السنة الكبيسة في التقاويم الجديدة دليل على أنها خاطئة وفيها زيادة وألا لماذا تكبس ؟؟ . أذا التقويم الأيزيدي النوراني القديم و أربعائه الثابتة في طقوسه الفلكية هي الأصح وهذا دليل على أن الأيزيديين هم أول من عرف علم الفلك و الرياضيات لذلك حددوا التقويم الصحيح وبدقة متناهية ومنهم انتقل هذا العلم إلى الزردشتيين ومنهم أنتقلت إلى الإغريق الذين غيروه ولعدة مرات وأخيرا و ضعوا التقاويم الجديدة الخاطئة ؟ والسؤال : هل صيام طبقة الفقراء في جبل شنكال هو الصحيح ؟ أعتقد نعم مع أن هذه المسألة تحتاج إلى دراسات فلكية دقيقة ! خاصة في مسألة تحديدهم نهار الأربعاء عن طريق الشمس ونورها الذي كان يتبعه الأجداد بحيث صادف ذلك النهار في الكثير من المناسبات الفلكية ، فمثلا طقس ذبح الثور في عيد الجمايي ( قاباغ ، كاباغ ) كان بل يجب أن يكون يوم الأربعاء وينطبق نفس الشيء على السري سالي وأربعاء صوم أيزي وغيرها ! أن القرب الشديد بين التقويم النوراني ( الميثرائي ) القديم و التقويم الشرقي الحالي وبالتالي قرب يوم الأربعاء الذي كان ثابتا في التقويم النوراني هو الذي جعل الأيزيدية الأعتماد على التقويم الشرقي كي يتشبثوا بالأربعاء النورانية القديمة التي لها شأن كبير عند الأيزيدية وليس التقييم الشرقي بحد ذاته ، ومن تلك الفلسفة النورانية جاء أسم لالش النوراني وفي أصلها جملة معربة من لالشي ميترانا أو ميهركانا ! .
رياضيات و علم فلك دقيق في صوم أيزيد .
حسب ما فسره ورآه علماء الدين والباطن الأيزيديين ( الكوجكين ) قبل أكثر من 6 آلاف سنة ق . م أنه عند مغيب الشمس في يوم الثلاثاء وهو أول أيام الصوم تغيب معها النجمة ( بيرو ) الزهرة . وفي اليوم الثاني أي الأربعاء تغيب مع الشمس ( ترازو ) كما تسمى بالكردية وهي تيريزا السومرية والميزان العربية وقد سميت هكذا لأن يومي الثلاثاء والخميس متساويين في الوقت لكن الأربعاء هي الأقصر كما قلنا و بذلك تشبه منتصف الميزان لأنها فعلا سوف تزن الدنيا والفلك والزمان والمكان لذا سميت تلك الأربعاء ونجمها الخاص بالميزان . أما في يوم الخميس فيغيب ( القرغ ) مع غياب الشمس وهذه الظاهرة الربانية تحدد فصول السنة الأربعة وذلك لأن الكوكب الأول سوف يظهر مع نهاية أول ثلاثة أشهر من بعد الصوم ليحدد نهاية الفصل الأول . والثاني أي ( ترازو ) سوف يظهر بعد ستة أشهر ليحدد نهاية الفصل الثاني . لاحظ هنا كيف أن ترازو ( الميزان ) ينطلق من نهار الأربعاء وهي نقطة الصفر و أقصر أيام السنة ليظهر بعد العدد 6 وهو نصف العدد 12 ! وعليه فهو قلب الميزان من الطرفين ؟؟ أما الثالث ( القرغ ) فسوف يظهر مع نهاية تسعة أشهر ليحدد الفصل الثالث ثم تأتي من بعدها ثلاثة أشهر الأخيرة لتنتهي السنة وتبدأ دائرة فلكية جديدة ( 360 د + 4 ) وبداية صوم أيزيد جديد وهكذا يدور الفلك و الدنيا إلى أبد الآبدين انطلاقا من قلب أيامه ( الأربعاء ) . وذلك مثبت علميا ( فلكيا ) أيضا ، لكن لماذا يكون نهار أربعاء الصوم الأقصر على الإطلاق ؟؟ الجواب كالتالي : أن الأرض بيضاوية الشكل وغير منتظمة أيضا . بمعنى أن مركز ثقلها يميل إلى طرف معين قليلا وليس في وسطها بالضبط . وعندما تدور حول نفسها يتغير مركز ثقلها سبب ذلك الشكل الغير منتظم . وهذه الظاهرة تجعلها تغير مسارها أثناء دورانها حول الشمس وبالتالي تقترب وتبتعد منها حسب اقتراب و أبتعاد مركز ثقلها الغير منتظم و حسب قانون الجذب العام . مما يؤدي إلى رسم دائرة بيضاوية الشكل أثناء ذلك الدوران حول الشمس ، و هذه الظاهرة تتسبب في ظهور الفصول الأربعة ، وعندما تصل ( الأرض ) إلى رأس تلك الدائرة البيضاوية الرفيع أو المدبب تكون قد وصلت إلى أبعد نقطة عن الشمس أو حافة الكون ( الهاوية ) ويكون ذلك النهار منتصف نهار أربعاء الصوم ( النوراني القديم ) وهي النقطة رقم صفر في الدائرة الفلكية ولو أبتعدت درجة ( يوم ) واحدة فقط لفقدت الأرض جاذبيتها و تجمدت كل الكائنات وانتهى كل شيء حي . ولو كانت منتظمة ( دائرية ) لما حدثت الفصول الأربعة و لكان عدد أيام السنة على عدد قياس درجات الدائرة ( 360 درجة = 360 يوم ) . و عندما أنتهى الكوجكين من حساب أيام الدورة الشمسية وحددوها ب ( 364 ) يوم استقطعوا منها ( 360 ) يوم للكائنات الحية ثم و ضعوا لكل يوم ملاك أو نجم خاص حارسا له يسمى ( يزد ، خودان ) لكن الأيام الأربعة ( ثلاثة أيام صوم أيزي وعيده ) بقيت بدون حارس لأنها أيام خاصة بايزيدا (الله ) فهو حارس الكون لذلك لا تحتاج إلى حارس . ونرى في الفكر الزردشتي فكرة الملائكة الحارسة أيضا ولكل منها أيزيد و لحن خاص و عددها يتساوى مع عدد أيام الشهر الشمسي ( 30 يوم مع 30 أيزيد و 30 نشاص ) يسمى اللحن في الزردشتية ( أنشاص بند ) و هذه التسمية مقتبسة من أسم اللحن الأيزيدي ( شاص أيزيد أو سه ر مقام ) الذي يسمى كل مقطع منه ( بند ) ! ونلاحظ أيضا أن الحان الكنائس المسيحية على عدد أيام الأسبوع ولكل يوم لحنه الخاص وهي أشارة إلى الملائكة السبعة الحارسة . ! أن الأعتقاد بالملائكة الحارسة للشمس وارد حتى في الفكر الإسلامي ، يقول المقدسي في هذا الصدد : (( خلق الله للشمس عجلة فيها 360 عروة ووكل بالشمس 360 ملكا من الملائكة في السماء الدنيا قد تعلق كل منهم بعروة من تلك العرى )) وفي اعتقاد فراعنة مصر (( أن للشمس مركبة ولها طاقم يعمل على تقدمها و ( الحوت ) هو المكلف بإمساك الدفة ويقوم بتوجيهها نحو المسار )) ، أما هندسة أل 360 يوم عند الأيزيدية ومركزها ( الأربعاء ) وملاكها الذي يسمى يزد ، خودان موجود في رمز تخت أيزي أو تخت العرش الإلهي الذي صنعه وخط هندسته بدقة علماء الفلك الأيزيديين ( الكوجكين ) قبل أكثر من 7 آلاف سنة و المعروف اليوم ب أل ( بري شباكي والحقيقة هو بري شيفانكي ) . وكذلك موجود في التصميم الهندسي الفلكي لبناء القبة من قبل ذات الرجال . وهي على الشكل التالي .. التخت : يتكون تخت أيزي من تسعة أعمدة تتقاطع معها تسعة أخرى و محاط بإطار مكون من أربع أعمدة خشبية تحتوي كل واحدة منها على 9 فتحات ( حلقات ) . و الحقيقة التخت مصنوع من قطع نحاسية صغيرة تركب بعضها ببعض عن طريق قاطع وصل ذو 4 فتحات أو حلقات على شكل علامة زائد ، وقد أختيرت مادة النحاس لصنعه كونه أصفر اللون يميل إلى الأحمرار ويشع منه بريق كالشمس والنور تماما ؟؟ . وكل حلقة تمثل يوم واحد من السنة والخط الواحد يحتوي على 9 نقاط قاطع وصل وكل قاطع يحوي 4 حلقات ( أيام ) . ولو ضربنا 4 حلقات × 9 نقاط الخط الواحد لحصلنا على 36 حلقة في الخط الواحد . ثم 36 حلقة × 9 خطوط أو عواميد سنحصل على 324 حلقة ( يوم ) وبإضافة حلقات الإطار الأربعة والتي مجموعها 36 حلقة سنحصل على 360 يوم ( حلقة ) وهو عدد أيام السنة الشمسية وبإضافة أربعة أيام صوم و عيد أيزيدا سيصبح العدد 364 يوم كما خصصوا لها 52 أسبوع و تبدو واضحة في خطوات رقصة السما ، ولو ضربنا 52 أسبوع × 7 أيام = 364 يوم وهو حساب دقيق جدا ولهذا السبب يشعل في لالش أيام المناسبات 364 فتيلة في كل مناسبة طقسية ( فلكية ) ، و للتخت أربعة زوايا قائمة ( 90 ) د ترمز إلى العناصر الأربعة المقدسة ( الماء والهواء والتراب و النار ) التي تكون منها الكون بعد انفجار الذرة حسب المعتقد الأيزيدي و الأنفجار الكوني حسب المعتقد العلمي . وإذا سحبنا خطين متقاطعين من الزوايا لحصلنا على الصليب المعقوف رمز الجنس الآري وديانته الأيزيدية ناهيك على أن الخطان سيتقاطعان في الوسط حيث مركز الكون و مركز العرش الإلهي ، وفي يوم تعميد التخت في لالش تربط كل العواميد والحلقات ببعضها بحبال بنية و بقوة لكن تترك قطعة الوصل التي في الوسط تماما وهي نقطة الصفر ( الأربعاء ) وأيضا علامة على دوران الفلك حول نقطة ثابتة ( الشمس و كذلك الأربعاء ) خلال 360 يوم شمسي + 4 أيام أيزي ، أما تصميم القبة تبدأ من فوق ( من العلى ) حيث القمر و النجوم والكواكب وأعظمها الشمس وهي على شكل أشراقة على القبة ( الكون ) التي تحتوي على 12 زنج تمثل 12 شهر وكل شهر 30 يوم وبذلك يصبح المجموع 360 يوم وكل زنج يحمل وجهين مقابل الشمس و معاكس لها في أشارة إلى الليل والنهار اللذان يتقاسمان السنة إلى نصفين بالضبط أما الحافة الحادة تمثل النور و أشعة الشمس الهابطة على الأرض على مدار السنة و على دائرة تمثل الأرض وهي تدور بالفضاء بدائرة قياسها 360 درجة ( يوم ) + 4 . ! . في الحقيقة كان الصوم معروف لثلاثة أيام عند كل شعوب الشرق القديم دون أستثناء . هاهو يونان النبي قد صام لثلاثة أيام وهو في بطن الحوت وصامت نينوى لثلاثة أيام وكذلك صامت السيدة مريم العذراء لثلاثة أيام كما إن عدد أيام صوم خضر ألياس هي ثلاثة وكذلك صوم الكاكائيين و الشرع الهندوكي يفرض على البراهمي ( رجل دين ) بأن يصوم لثلاثة أيام وقد ورد الصوم لثلاثة أيام في القرآن الكريم أيضا ...... ألخ . بقي أن نقول حاول المنافقون و المبغضون ولأهدافهم الخاصة أن يلصقوا الصوم بيزيد أبن معاوية أو يزيد أبن أنس البعيدان جدا عن الأيزيدية دينيا وجغرافيا وعرقيا وقوميا وتاريخيا .
وأخيرا . قبل الله صيامكم وأعمالكم أيها الأيزيدية الطيبين أينما كنتم وأيامكم سعيدة وكل عام وأنتم بألف خير تقبلوا خالص تحياتي أخوكم المخلص خادم الأيزيدية / سليمان / أبو كاشاخ . 15 / 12 / 2013 .