المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤلفات د. نصر حامد ابو زيد 7 كتب



bahzani
05-17-2010, 12:25
ابو زيد ـ النص السلطة الحقيقةpdf (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html) نقد الخطاب الديني.pdf (http://www.4shared.com/document/WYUHCmug/Abo-zed-2.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html)هكذا تكلم ابن عربي.pdf (http://www.4shared.com/document/ChM9qoBJ/Abo-zed-3.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html) فلسفة التأويل.pdf (http://www.4shared.com/document/-UHXjnOr/Abo-zed-4.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html) الاتجاه العقلي في التفسير.pdf (http://www.4shared.com/document/G42nxspL/Abo-zed-5.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html) الامام الشافعي.pdf (http://www.4shared.com/document/71JyM9Xy/Abo-zed-6.html)
ابو زيد ـ (http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html) التفكير في زمن التكفير.pdf (http://www.4shared.com/document/vkjT6g3T/Abo-zed-7.html)

http://www.nwarce.com/mag/images/stories/news1_469286.jpg
نصر حامد أبوزيد.. القلم الجريء المثير للجدل



شادي زريبي

ناصر حامد أبو زيد، من مواليد 10 يوليو/تموز1943، طنطا -محافظة الغربية، حاصل على دكتوراه من قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة القاهرة، في الدراسات الإسلامية 1972،عين سنة 1995 أستاذًا بقسم اللغة العربية وآدابها نفس الكلية.

تلقى في سنة 1975 - 1977 منحة من مؤسسة فورد للدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفي سنة 1978 - 1979 منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن سنة 1985 - 1989 عين في اليابان، جامعة أوساكا للغات الأجنبية كأستاذ زائر، أما في سنة 1995 وحتى وفاته فقد عمل كأستاذ زائر "أستاذ دكتور" في جامعة ليدن بهولندا.

من مؤلفاته:"الإمام الشافعي وتأسيس الإيدلوجية الوسطية"،" نقد الخطاب الديني"، "البحث عن أقنعة الإرهاب "، "التراث بين الاستخدام النفعي والقراءة العلمية"، "إهدار السياق في تأويلات الخطاب الديني"،"مفهوم النص"،"التفكير في زمن التكفير"،"إشكاليات القراءة وآليات التأويل".

* أبو زيد ونظرية الهرمنيوطيقا

مصطلح"الهرمنيوطيقا " مصطلح قديم بدأ استعماله في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني " الكتاب المقدس " .. يشير المصطلح إلى " نظرية التفسير " ويعود قدم المصطلح للدلالة على هذا المعنى إلى عام 1654 وما زال مستمرًا حتى اليوم خاصة في الأوساط البروتستانتية.

وقد اتسع مفهوم المصطلح في تطبيقاته الحديثة ، وانتقل من مجال علم اللاهوت إلى دوائر أكثر اتسـاعًا تشمل كافة العلوم الإنسانية ؛ كالتاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجى وفلسفة الجمال والنقد الأدبي والفلوكلور.

والقضية الأساسية التي تتناولها " الهرمنيوطيقا " بالدرس هي معضلة تفسير النص بشكل عام ، سواء كان هذا النص نصًا تاريخيًا ، أم نصـًا دينيًا .
من علماء " الهرمنيوطيقا"المفكر الألمانى شلير ماخر " 1843م " و "ويلهلم ديلش " " 1833م – 1911 " و"مارتن هيدجر "" 1889- 1976 " و" جادامر". يقول نصر أبو زيد : " وتعد الهرمنيوطيقا الجدلية عند جادامر بعد تعديلها من خلال منظور جدلي مادي ، نقطة بدء أصيلة للنظر إلى علاقة المفسر بالنص لا في النصوص الأدبية ونظرية الأدب فحسب ، بل في إعادة النظر في تراثنا الديني حول تفسير القرآن منذ أقدم عصوره وحتى الآن "" إشكاليات القراءة وآليات التأويل لنصر حامد أبو زيد ص49 ، وما قبلها ".

يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري عن الهرمنيوطيقا: "هي مشتقة من الكلمة اليونانية " Hermeneuin " بمعني يُفسِّر أو يوضِّح - من علم اللاهوت - حيث كان يقصد بها ذلك الجزء من الدراسات اللاهوتية المعني بتأويل النصوص الدينية بطريقة خيالية ورمزية تبعد عن المعنى الحرفي المباشر، وتحاول اكتشاف المعاني الحقيقية والخفية وراء النصوص المقدسة " - كما تزعم.

لقد طالب أبوزيد بالتحرر من سلطـة النصوص وأولهـا القرآن الكريم الذي قال عنه: القرآن هو النص الأول والمركزي في الثقافة . لقد صار القرآن هو نص بألف ولام العهد.وقال أيضا: "هو النص المهيمن والمسيطر في الثقافة" .وقال : "فالنص نفسه - القرآن - يؤسس ذاته دينًا وتراثًا في الوقت نفسه . وقال مطالبًا بالتحرر من هيمنة القرآن : " وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا، علينا أن "نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان ".

*التفكير في زمن التكفير

تقدم الد كتور نصر، هو أستاذ مساعد بهيئة تدريس جامعة القاهرة كلية الآداب قسم اللغة العربية في ذلك الوقت، برسالة "كتاب" بعنوان "نقد الخطاب الديني" وكان مقررا" حصوله بموجبها على ترقية علمية ليحصل على لقب "استاذ" ولكن تقريرا تقدم به د. عبد الصبور شاهين باعتباره رئيس لجنة الترقيات،فجّر القضية،إذ تحولت المسألة من مجرد رفض للترقية الى اتهام بالردة،وتلخصت اتهامات التقرير في:

1- العداوة الشديدة لنصوص القران والسنة والدعوة لرفضهما
2- الهجوم على الصحابة.
3- إنكار المصدر الإلهي للقرآن الكريم.
4- الدفاع عن الماركسية والعلمانية وعن سلمان رشدي وكتابه"آيات شيطانية"
وعلى اثر هذا التقرير نشأت معركة فكرية واسعة بين أنصار أبوزيد وبين المؤيدين لتقرير شاهين.

* تهمة الإلحاد

أثارت كتابات الباحث المصري ضجة إعلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي. فقد أتُهم بسبب أبحاثه العلمية بالارتداد والإلحاد. ونظراً لعدم توفر وسائل قانونية في مصر للمقاضاة بتهمة الارتداد عمل خصوم نصر حامد أبو زيد على الاستفادة من أوضاع محكمة الأحوال الشخصية، التي يطبق فيها فقه الإمام أبو حنيفة، والذي وجدوا فيه مبدأ يسمى الحسبة طالبوا على أساسه من المحكمة التفريق بين أبو زيد وزوجته.

واستجابت المحكمة وحكمت بالتفريق بين نصر حامد أبو زيد وزوجته قسراً، على أساس أنه لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم. فحياة الزوجين باتت بعد ذلك في خطر، وفى نهاية المطاف غادر نصر حامد أبو زيد وزوجته د. ابتهال يونس الأستاذة في الأدب الفرنسي، القاهرة نحو المنفى إلى هولندا، حيث عمل نصر حامد أبو زيد أستاذا للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن إلى حين وفاته.

* الحملة القوية المضادّة

رد على الدكتور نصر الكثيرون : منهم : الأستاذ محمد جلال كشك في" قراءة في فكر التبعية " ، وعبد الصبور شاهين في " قصة أبوزيد وانحسار العلمانية في جامعة القاهرة " ، و الدكتور رفعت عبدالمطلب في " نقض كتاب نصر أبوزيد ودحض شبهاته"، والدكتور سيد العفاني في "أعلام وأقزام" ، والدكتور محمد سالم أبوعاصي في رسالته"مقالتان في التأويل - معالم في المنهج ورصد للإنحراف "، والدكتور عواد العنزي في رسالته "المعاد الأخروي وشبهات العلمانيين" - لم تُطبع بعد - .. وغيرهم . ومن أفضل من رد عليه وكشف حقيقة أفكاره:الأستاذ طارق منينه في رسالته "أقطاب العلمانية في العالم العربي والإسلامي"، ومنه ألخص الآتي لأهميته مع إضافات.

أما فكرته فتتمثل أنه قد نادى بإخضاع القرآن لنظرية غربية مادية تنكر الخالق وتأويل الوحي الإلهي على أنه إفراز بيئوي أسطوري ، ناتج عن المعرفي التاريخي الغارق في الأسطورة.

* تكريم وأوسمة

فاز الدكتور أبو زيد بالعديد من الجوائز منها:
- جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر "تيمناَ باسم الفيلسوف ابن رشد، 1126-1198، الذي أصبح بفلسفته جسراً ممتدا بين الثقافات" في الخامسة مساء يوم الجمعة الموافق 25 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005، في معهد جوته برلين. من أجل إعادة قراءة معانى القرآن قراءة مستقلة عن التفسير التقليدي.
- منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية 1978-1980.

- جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982.
- أستاذ زائر بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان 1985 – 1989.
- وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993
- أستاذ زائر بجامعة ليدن بهولندا بدءا من أكتوبر 1995.
-جائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان1996.
- كرسي "كاليفرنخا" للدراسات الإنسانية.

- كرسي في القانون والمسؤولية وحرية الرأي والعقيدة بجامعة ليدن ابتداء من سبتمبر/أيلول2000.
- ميدالية "حرية العبادة"، مؤسسة إلياتور وتيودور روزفلت 2002.

* وفاته

توفي الدكتور نصر حامد أبو زيد يوم الإثنين05 يوليو/تموز2010 بعد صراع مع مرض غريب فقد معه الذاكرة في الآونة الأخيرة،وأعلنت زوجة المفكر المصري المثير للجدل وفاته في مستشفى الشيخ زايد التخصصي.

وقالت ابتهال سالم إن أبو زيد توفي إثر اصابته بفيروس مجهول خلال زيارة له لأندونيسيا قبل بضعة أسابيع عن عمر يناهز 67 عاما



(http://www.4shared.com/document/oU478YAU/Abo-zed-1.html)