المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة هي الحياة فساهم في ديمومتها



نازي درويش شيخ كالو
03-10-2014, 00:01
المرأة هي الحياة فساهم في ديمومتها




المرأة هي الحياة وهي زينتها وهي التي يهب الله من خلالها الحياة جيلاً بعد جيل .
هكذا أرادها الرب ووهبها الدور في الحياة ، فلا حياة دونها ولا أمة بلاها ولا شعب ، فهي الأمُّ التي جاءت منها الأمم وهي الأخت والشقيقة التي تآخت بها الشعوب وهي الزوجة والحبيبة التي لأجلها شُنت الحروب وأُقيمت عجائب الدنيا ؛ فهل بقي ما نصفها به وهي التي تُشتق منها الصفات وتُشبه بها خصال الجمال ؟
المرأة أُمٌّ ووطن وقدسٌ لكل إنسان ، فياليتنا نرتقي إلى درجة التعامل معها ونتّقي الله في تعاملنا هذا ، وياليتنا نرعاها كما رعتنا ونحبها كما أحبتنا ونحملها في عيوننا وقلوبنا مثلما حملتنا جنياً في ثناياها ، ثم طفلاً على يديها وأكتافها وأخيراً إنساناً بالغاً في فكرها وقلبها .
الامم ترتقي بتعريفها للمرأة وطريقة تعاملها معها فليتنا نتعلم أن نكون أفضل المتبارين في تقييمها واحترامها لكي يكون ترتيبنا في مقدمة الدول الراقية .
لقد شهد عراقنا الكثير من حالات انتحار النساء والفتيات وحالات الاعتداء عليهن والتنكيل بهن وقد فرضت سياسة الدولة حيناً وتصرف المجتمع حيناً آخر الكثير من الأعباء على المرأة حتى ضيّقت عليها سبل الحياة فكانت النتيجة انها لجأت إلى وضع حد لحياتها وبالتالي لحياة بالانتحار ما أثر بالتأكيد سلباً على كل المتعلقين بها وعليه فإنني أناشد الانسان فينا بإعتباره نواة المجتمع ومؤسساته أن يقف إلى جانب المرأة لا ضدها أن يكون أخاً وابناً وزوجاً لها لا عليها وأن نعمل معاً من اجل التخفيف من أعباء الحياة عليها لكي لا يكون الانتحار هو الحل وبذلك نكون ساهمنا في منح الحياة بدلاً من نزعها ، نكون شاركنا في الارتقاء بالبلد بدلاً من العمل على تأخره لأن المرأة ليست نصف المجتمع إنما هي النصف الذي يمنح الحياة والسعادة للنصف الثاني .
معاً للنهوض بواقع المرأة العراقية ..
معاً للحد من حالات الانتحار التي تقدم عليها المرأة بسبب ضيق الحال والظروف ..
معاً لنكون شعباً راقياً سعيداً يهدي الحياة لا يقضي عليها .
كل عام والمرأة حياة وسعادة ورُقي .

نازي درويش شيخ كالو

https://m.facebook.com/profile.php?id=592725154143484