المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا كتب عشاق الريال قبل للكلاسيكو



زهير حاجي الياس
03-24-2014, 16:03
يعتبر الكلاسيكو من الأحداث المهمة ليس في إسبانيا او أوربا فقط بل في كل أنحاء المعمورة، ويعتبر الدوري الاسباني او ما يسمى في أوربا الليغا أسوء دوري في أوربا ، ولسبب واحد فقط حيث المنافسة محصورة بين نادين فقط ، وقبل عامين ادخل الاتليتكو مدريد في المنافسة،
تدعم الحكومة الإسبانية ومن أعلى مواقعهاهذا الكلاسيكو كونه يدر واردا كبيرا الى الخزينة الإسبانية ،
امس كان اللقاء وكل أنظار الجماهير والصحفببن والخبراء يشير الى ان الريال سيكتسح البرشا وسيلقنه درسا قاسيا في عالم الكرة، وسينتقم لسنوات مضت كان البرشا يتلاعب بالريال ، واستند الخبراء والمحللين الى قوة الريال وتماسك خطوطه بالاضافة الى وجود كريستيانو الذي حصل على لقب افضل لاعب في العالم لعام 2013 رغم انه لم يحقق اية بطولة في الوقت الذي كان يستحقها النجم البافاري ريبري الذي حقق خمسة القاب للبايرن واستند الخبراء ايضا الى مشاكل البرشا والحالة الصعبة التي يعيشها البرشا وبدأت التصريحات والمقالات والاستنتاجات واللقاءات وكلها تتكلم عن هذا الكلاسيكو المثير وسمي بكلاسيكو الكرة الأرضية.
امس وأنا أتصفح بعض المواقع منها العربية او الالمانية والتي كانت تعطي نسبة الفوز الريال بالكثير من 80٪ ومنها من قدر نتيجة المباراة بفارق اكثر من هدفين ،
الي أدهشني واضحكني ماكتبه الكاتب احمد ابو شائب وطلب احمد من عشاق برشلونة ان يناموا مبكرين كي لايعرفو نتيجة المباراة وكيف سيسحق الريال فريقهم برشا وطلب منهم في مقال (الى البرشلونين ،،،، ناموا مبكرين)
نص المقال ؛

أحمد أبو الشايب ؛
ننصح جمهور برشلونة بعدم مشاھدة مباراة «الكلاسيكو» الكونية مع ﷼ مدريد ليلة اﻷحد المقبل، واﻷْفَضل لهم اﻻستمتاع بمباراة بلد الوليد مع رايو فاليكانو، التي أعتقد أنها ستكون أھون عليهم من ھول ما سيشاهدونه من فنون كرة القدم التي من المتوقع أن يقدمها الفريق الملكي، و«ﷲ يسترھم من نتيجة كارثية».

المسألة ليست في النقاط اﻷربع التي تفصل ﷼ مدريد المتصدر عن برشلونة الثالث، بل في الحالة الفنية التي يعيشها طرفا المباراة اﻷكثر جماھﯿرية على مستوى العالم، بعدما صعد النادي الملكي بسرعة الصاروخ في التقدم والتألق من مباراة إلى أخرى، بينما يتذبذب أداء البرشا «حبة فوق وحبة تحت»، دون إقناع من المدرب الحالي «تاتا برشلونة بدأ الدوري بشكل أفضل بثمانية انتصارات متتالية قبل أن يسقط في التعادل مع أساسونا، بينما الريال سجل اﻻنتصار في ثلاث مباريات متتالية فقط
وتعادل مع فيا﷼، ثم سقط على يد البرشا ل ﯿصبح الفارق ثﻼث نقاط فقط، لمصلحة أبناء «تاتا»، الذين خدعوا جماھﯿرھم حسابيا واعتقدوا أن الدوري بات في «جيبهم» والتتويج به مسألة وقت ﻻ أكثر، دون أن يكشفوا صراحة عن واقعهم المتفكك داخليا، والمترھل معنوياً، الذي بدأ يظهر تدريجيا خلال الموسم، بإعلان كارلوس بويول أحد أھم الركائز اﻷساسية للفريق، انتهاء علاقته مع البرشا مع نهاية الموسم بعد علاقة حب ووفاء استمرت 20 عاماً، ثم الحديث صراحة للمرة اﻷولى عن إمكانية خروج ميسي «رمز النادي»، ما يعني أن برشلونة سيواجه حملة تغيير شاملة تعيد بناءه من جديد.

بينما الريال بقيادة أنشيلوتي بدا متماسكاً وأكثر قدرة على اﻷداء الجماعي، ولديه الحماس للقتال والعطاء في كل البطوﻻت التي يخوضها، وشاھدناه أمام شالكه ضمن دوري أبطال أوروبا، يدك الفريق اﻷلماني بالستة ذھاباً، ويكّمل عليه بالثلاثة إياباً مع الرأفة بعدما لعب الحظ دوراً فعالا مع اﻷلمان بتدخل القائم والعارضة لدرء سيل الهجمات، رغم أن تشكيلة الريال كان أغلبها من الصف الثاني، بعد إراحة مارسيلو ودي ماريا وبيبي ومودريتش مع غياب كريم بنزيما للإصابة.

بصراحة أداء ﷼ مدريد قبل لقاء «الكلاسيكو» كان مرعباً، ويحذر من «مصيبة» ستحل على رأس «البرشلونيين»، وسُتنشر فضائحهم البعيدة عن أعين جماھﯿرھم، وﻻ أدري ما ھو الشكل الذي سيواجه به المدافعان بيكيه وماسكيرانو سرعة اختراقات
«الدون» من اﻷطراف وتسديداته اللادغة وغير المتوقعة بالقدمين اليمنى واليسرى.

وھل ميسي ونيمار وسانشيز وإنييستا ، أو بدرو وفابريغاس قادرون على اختراق الطوق الدفاعي إذا فرض عليهم مدريد ذلك؟

وماذا سيفعلون في ظل استمرار شح الحلول الهجومية، وعدم الجرأة على تنفيذ ضربة ركنية برفع الكرة، وإنما بطريقة «الباص» القصيرة ؟

موعد أول كلاسيكو في عام 2014، يقترب، والقلوب تخفق وتتسارع مع العد التنازلي للساعة، والفوز بالنسبة للفريقين يعني ست نقاط في ظل التنافس على القمة.. واﻷفضل بالنسبة للبرشلونيين «النوم باكراً».


** نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم
.............
ضحكت كثيرا وحتى ربما وأنا نائم كنت اضحك على الأرق والسهر على الزميل احمد ابو شايب
أما ماكتبه الكاتب الخليجي وعلى ما أظن انه إماراتي في مقال له وقال
يوم ملكي خالص يا شباب..!

23 مارس 2014
أحمد الشمراني




اليوم أقدر أسميه اليوم العالمي لكرة القدم فمن بعد العصر حتى الساعات الأولى لفجر الاثنين ونحن محاصرون بمباريات من العيار الثقيل في كرة القدم....!!

....الروزنامة مزدحمة على صعيد الدوريات الاوربية والعربية والخليجية ولكم حرية التنقل ما بين ملعب وآخر بزر قد لا يهدأ من كثر الذهاب به مرة يمينا ومرة شمالا ومرة على رأي اسير الشوق غرب الوجود ومطلعه وحذاري من التعصب....!!

...ما يهمني ويهم ربعي الملكيين هي معركة الدوري الاسباني ومعركة الشرائع فهنا لنا قلب وهناك اتجاه قلب وكل العواطف تؤدي الى الاهلي وريال مدريد....

....البرشلونيون والذين نحترم محبتهم للبرسا وميسي عليهم اليوم ان يتقبلوا الهزيمة بروح رياضية مثل ما تقبلنا تعادلهم معنا في اكثر من مناسبة....!!

...هي بلاشك سهراية عالمية فيها ما فيها من التحديات وبها ما بها من حكايات جعلت العالم يمنحها المواجهة الاكثر مشاهدة على سطح الكرة الأرضية....!!

....اما في الشرائع فثمة لقاء للتاريخ بين الاهلي والشباب قد اجد من خلاله ما يمنحي متابعة الملكي الآخر ببال مرتاح خال من اي من المنغصات ....!!
انا اريد القول هنا
هل ارتاح الشمراني من نتيجة المباراة في يوم اسماه بالملكي خالص ،اذا كانت الخسارة وفي ملعبهم يوم خاص للملكي فكيف يكون يومهم عندما يلعبون في الكامب نو العرين الكتالوني ويخسرون،
الألمان ذهبو الى نتيجة اكثر واقعية قالو على الريال ان لا يكون خائفا في لقاءه مع البرشا وقالت إحدى الصحف ان مسالة الرهبة التي يفرضها البرشا في الكلاسيكو حتى لو يكون في أسوء حالاته تجعل من الريال يفقد صوابه ،
أما صحيفة أخرى أقدمت على ان الريال فريق قوي وخطوطه مترابطة لكن يرتبك في الكلاسيكو وقد يتصرف بعض لاعبيه بعصبية وتشنجات زائدة مما يفقدهم التركيز في المباراة، كما أكدوا الألمان في صحفهم على ان وجود ميسي وطموحه بتحطيم الأرقام العالمية باقدامه قد يحاول اختراق الدفاع الملكي ويتلاعب فيهم كما سبق ،
يبقى ان نقول ان ميسي هو أعظم من لعب كرة القدم في الوجود، وقد لا يخلق مثله أبدا ومشكلة اللاعبين مثل كريستيانو او ابراهيموفش او انيستا او فالكاو أنهم وجدوا في عصر ميسي العملاق الكتالوني محطم اغلب أرقام الارض،
السؤال هنا هل الكلاسيكو القادم سيتعرض ميسي الى خشونة متعمدة قد تحرم الجماهير من مشاركته في المونديال القادم بعد ان اصدع رؤوس لاعبي ومشجعي الريال ، انا أتوقع هذا وخاصة من نجم خط الدفاع المتوحش بيبي،
فارق نقطة واحدة واي تعثر قد تفقد مدريد بشقيها الريالي او الالتلييكوي اللقب.