المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنصيب قوال بهزاد كبيرا للقوالين حدث تاريخي مهم



سليمان دخيل ابو كاشاخ
06-02-2014, 14:06
تنصيب قوال بهزاد كبيرا للقوالين حدث تاريخي مهم .
سليمان دخيل / أبو كاشاخ .
ملاحظة : الى جميع أعضاء وقرأء منتدى بحزاني نت الكرام , ثمة أخطاء في مقالي الذي نشرته , حيثُ أرتأيتً اليوم تعديل المقال وتصحيحه .


https://lh4.googleusercontent.com/-TJKDvce0EFc/U4x7m-k6yfI/AAAAAAAACP4/6InpoN7sKe4/w266-h302-no/Rafi%2529+%25281%2529.jpg
في البداية أتقدم بأحر التهاني والتبريكات ألى سيادة القوال بهزاد قوال سليمان سفو وأتمى له الموفقية والنجاح في مهامه هذا ، وأرجوا أن يكون خير خلف لأجداده ، وقدوة لنا نفتخر به ، ومدافعا شرسا عن حقوق الأيزيديين في كافة المحافل . وهنا سوف أستغل هذه الفرصة لأوضح للقاريء الكريم الكثير حول هذا الموضوع ، سنبدأها بشروط التنصيب وهي كالتالي .
1 : ـ .ان يمتلك القوال المعني قابلية التحدث والخطابة ومقتدرا بعلمه ومعرفته الدينية والدنيوية خاصة وان العلم
في تقدم مستمر ويجب ان يواكبه .
2: ـ أن يجيد وبطلاقة اللغة الأيزيدية المقدسة ( الكردية باللهجه الكورمانجية )
3 : ـ ان يكون ذو صوت عذب وجوهري .
4 : ـ ان يكون هادىء وذو مصداقية وسمعة طيبة بين الناس ويتمتع بأخلاق عالية وشخصية جذابة .
5 : ـ أن يكون صبور ومثابر ومحب لعمله وغير متعالي .
6 : ـ ان يتقن العزف على الدف والشباب والتنبورأحيانا .
7 : ـ أن لايكون معاقا أو ذو عاهة جسدية أخرى .
8 : ـ يجب أن يكون من القبيلة الدوملية ! وقديما كان يشطرت أن يكون من قصبة بحزاني . لكن بعد أن غادرت عائلتان منهم ألى بعشيقة جاز أن يكون دومليا من بعشيقة مع كافة الشروط أعلاه .
والسؤال سيكون لماذا ؟ . للأجابة سنعود قليلا الى التاريخ ثم نتدرج .. تحدث كاتب الأسكندر المؤرخ هيرودوت الملقب بأبي التاريخ عن الميديين الميثرائيين(الأيزيديين حاليا ) في كتابه الشهير ( آناباسيس ) عندما رآهم عام 331 ق . م قرب موقع معركة الكومل ( وهي منطقة الدومليون بالضبط ) وقد اطلق عليهم عدة أسماء ومن ضمنها ( ديلوم ) وهو أسم أغريقي مختصر لدوملي . وقال عنهم . كان لديهم رجال دين ( يقصد القوالين ) مسرعين بنقل أخبار الآلهة ( يقصد الأقوال والسبقات) عن طريق الموسيقى الألاهية ( يقصد شازو قدوم) يدعون ركاضي قرص الشمس( شمسانيون ) وعرفوا ب ( طانشي ، طاشي ) و تعني ركاضين او مسرعين لأنهم كانوا يتنقلون وبسرعة من قوناغ إلى آخر في سبع قطعات من ميديا ( كردستان الكبرى ) ليرافقوا الرمز المقدس ( يقصد التاوس) وإقامة طقوسه ( يقصد السما والكوفندي وغيرها ) وفي المثرائيه ( النوراينة ) أطلق ذلك الأسم على أعضائها من الدرجه السادسة وبنفس المعنى والمقصد ، والحقيقة هؤلاء الطاشي هم ذاتهم القوالون الدومليون الذين كانوا بيره حينها ، وكان يطلق عليهم أسم آخر أيضا وهو ( كال ، كالو أو كاكو) ، وقد جاءت كلمة طاش / طاشي في الكتاب الزردشتي المقدس ( الآفيستا ) أيضا بذات المعنى والمقصد ، فعندما يطلق الكرد على كلاب الصيد كلمة ( طاشي ، طاشيكي ) وانما يقصد بها السريعة / الركاضة ، وهذه صفة وليست أسم لتلك الكلاب في كل الأحوال ، لأن أسماء عامة الكلاب في اللهجات الكردية هي ( كوَج ، سه ي ، سه ك ) . هذه الدلائل الدامغة تشير بكل وضوح إلى إن ألكالو أو الطاشي هم ذاتهم الطبقة الدينية في القبيلة الدومليه فرع الزازائية المتمثلة بالقوالين الدومليين! وضلت الأمور على هذا النحو ألى أن وصل الشيخ الجليل ألى المنطقة ، لهذا السبب يطلق الأيزيدون الولاتي على أهالي بعشيقه وبحزانى أسم تاشي/ طاشي اعتقادا منهم إن جميعهم قوالين، وقد رافقت الكلمات ( كالو ، طاشي ، بير) القوالين الدومليين ورمز الطاوس وطقوس السما والقاباغ منذ أن تولى جدهم ديوك الملك قيادة الميديين عام / 768 / ق.م وإلى يومنا هذا . لذلك أطلق عليهم حينها ملة ديوك أو ديو ، أي شعب الملك ديوك ، وبما أن الأيزيديين آريوا الجنس لذلك سبق الفاعل على الفعل وسميوا ديوملي ومع مرور الزمن أصبحت دوملي ، وقد عرفوا بأسم الشيخ الجليل لاحقا (قوالي شيخ آدي) وقد تطورت كلمة قوال من كالو، بدليل لازالت الشجرة التي يجلس بقربها القوالين تسمى (داري كالا) وهنالك من يسميها ( داري كمالا ) و الاسمان يقصدان شخص واحد أي شجرة الكال( القوال) نسبتا إلى البير مامندي كمال الدوملي الذي عاصر الشيخ حسن وبير كمال هذا يعود إلى جده بير هسن ممان الدوملي . لهذا ترى بركة الماء التي قرب شجرة كالو الوحيدة في لالش التي تسمى ( آفا كالوك / كالوكي ) ماء الكالو أي القوال والتي يغسل ويعمد رمز التاوس وتخت البريشفانكي فيها ، ومن المعروف عن هاذين الرمزين المقدسين كانا موجودين مع مراسيمهما وطقوسهما قبل مجيء الشيخ آدي وألتحاقه بالأيزيدية ولهما علاقه وثيقه ببير الموسيقى الطاشي / القوال . وألا من كان يؤدي تلك الطقوس والمراسيم ومن كان يطوف برمز الطاوس ؟ و لو تمعنى النظر جيدا ألى الأسمين سنرى أن ( داري كالا و كالوكي ) الوحيدتان في لالش والموجودان عند مزار أو نيشان بير كمال الدوملي يؤكدان بأنه كان كبيرا للقوالين في عهد الشيخ حسن وقد ورثها عن آبائه وأجداده ، وقد أكد ذلك أيضا الدكتور خليل جندي عندما ذكر ( عندما شكل الشيخ حسن أمارته في لالش فكان البير كمال مسؤلا ( كبيرا ) عن الموسيقى الدينية وكل ما يتعلق بها ) أي القوالين ، وستوضح إحدى السبقات الدينية وتؤكد على إنه كان كبيرا للقوالين . وهو من أعطى الدف إلى المنتسب الجديد لأن لايمكن له أن يعمل قوالا دون أن يسلمه كبير طبقة الموسيقى ( كبير القوالين ) الدف والشباب والكمة الصوفية الشمسانية المخروطية ( كومكه بير هسن ممان ) !! لذلك جائت السبقة كدستور لتحلل للقوال الجديد عمله ليصبح أسمه وعمله مرادف لكالو وطاشي والسبقة تقول ( هاوا بيري مامندي كه ماله ـ خوداني ده في شه ش ماله ـ سبارتيه بده ستي قه واله ) بمعنى ( تحية مجد وخلود للبير كمال ـــ صاحب الدف ذو الحلقات الست ـــ قد سلمه بيد القوال ) ، أولا : لو لم يكن البير مامندي كمال الدوملي كبيرا للقوالين. لماذا يكون هو دون غيره صاحب الدف ؟ وماذا كان يفعل به ؟ و لماذا لم يسلم الدف إلى القوال الجديد بير آخر او شيخ او أي شخص كان ؟ ثانيا : ـ لماذا يجلس كبير القوالين اليوم عند نيشانه ؟ وتحت شجرته ؟ وقرب بركة مائه ؟ و لماذا يوضع الدف على قبره في عيد الجمة إلى يومنا هذا ؟ الجواب . لأنها تسلومة جده البير الدوملي . ثالثا : ـ لماذا يغسل ويعمد رمز الطاوس وتخت أيزي في بركة مائه (كالوكي) تحديدا ؟ ألا يوجد غيرها؟ ومن أين جاءت قدسيتها وأسمها ؟ نسبتا إلى من ؟ الجواب : نسبتا إلى الكالو كبير القوالين بير كمال الدوملي! رابعا : ـ لماذا توجد كمة بير هسن ممان في منزل كبير القوالين الدوملي إلى يومنا هذا علما هنالك ثلاثة قبائل من القوالين ؟ الجواب لأنها تسلومة جدهم كونه سيكون عضو مجلس روحاني دائم وجالس مكان جده الزرازائي / الشمساني ، حاله حال الأمير والبابي شيخ والبيشمام حيث إن كل واحد منهم يمثل جده الدائم ، علما أن منصب كبير القوالين الدوملي أقدمهم على الأطلاق وتعود ألى ما قبل وصول الشيخ آدي ألى لالش بمئات أن لم نقل آلاف السنين ، لذلك لم يستطيع هو ولا أحدا غيره المساس به ، وعليه هو الوحيد الذي يحق له أن يسلم القوال المبتدئ كمة جده بير هسن ممان ! .كما أن مسألة الدف الذي يمثل شيشمس (النور، الشمس ، ميثرا) يجب أن يكون ناقره بير شمساني ، لذلك كان قد أعطى البير كمال الدف والكمة المخروطية لأحد أولاده كي يحتفضوا بهما كتسلومة أجداد ثم أحفاد ، ولا زال القوال الذي يعود ألى أصل بير(دوملي) يحمل الدف ويردد السبقات ويتقدم القوال المريد الذي يجب أن يسير من ورائه كأحترام للبيرانية الشمسانية التي تعتبر العمود الفقري للديانة الأيزيدية وأساس فلسفتها ، ( البير أقدم من الشيخ والشمس أقدم من القمر ) ! لهذه الأسباب مجتمعة لم يشهد تاريخ الأيزيديه قط أميرا روحانيا أو كبيرا للقوالين من غير الدومليين منذ عصر جدهم ديوك الميدي عام / 768 / ق . م وإلى يومنا هذا ! و هم يتوارثون هذا العمل والمنصب المقدس ابا عن جد ولا يجوز ان يتغير ذلك لأي سبب كان ،
متى وكيف أصبحوا مريدين .
في زمن جدهم بير حمو الدوملي . وبسبب الحد والسد لم يعد يوجد له زوجة من طبقته التي أصبحت تعد على الأصابع . وكاد أن ينقرض القوالين الدومليين وبالتالي سوف ينقرض كبير القوالين وأحد أهم عضو في المجلس الروحاني الدائم تلقائيا ، وافتقاده كان يعني افتقاد العمود الفقري للديانة الايزيدية و لربما الايزيدية بأسرها لأن لا يمكن تنصيب كبيرا من غير نسلهم رغم وجود قوالين آخرين حينها للأسباب المذكوره أعلاه ؟ لذلك كان لابد من إيجاد حل لهذه المشكلة المتفاقمة وبسرعة مما أضطر أن يتزوج بفتاة مريدة من قبيلة الحراقية بموافقة وبمباركة الأمير والبابيشيخ حينها وعامة الأيزيديين وقد خلفت له ثلاثة أو لاد وهم كل من ( سيفان ، قادو ، سفوك ) واليوم يعد جميع القوالين الدومليين أحفادهم ، ومن حينها سمح بالتزاوج بين القوال ( الدوملي وليس غيره ) والمريد ! وهذه الروايه موروثة عندهم و مشهورة حالها حال علم الصدر لأنها حدث كبير ومثير في العائلة الدوملية بصورة خاصة وعند الأيزيدية بصورة عامة !
مراسيم تنصيب كبير القوالين .
في طقس تنصيب القوال سنعود الى السومريون والكالو ، ففي طقس تنصيب الكالو وحتى الملك كانت تقام المراسيم بمرافقة الموسيقى الألاهية ، وكان يقوم الكاهن العظيم (كالا ماك) بلطم الكالو على خده ويرافقه الى حضرة الاله . وعلى الكاهن العظيم ان يجر الملك او الكالو من اذنه ويدور به 3 دورات ويركعه على الارض ثم يسلمه الكمة المخروطية . الغرض من هذا الاجراء هو لتذكير الكالو( الأله ) بالفقير والضعيف وعدم الأستعلاء عليهم مستقبلا . و ذلك مطابق تماما لتنصيب كبير القوالين في الديانة الايزيدية كما قالها لي المرحوم قوال سليمان سفو وهو يتذكر كيف نصب هكذا . فعند رسمه لممارسة دوره في الخدمة الدينية ويجري ذلك بحضور الأمير والبابا شيخ وكذلك أختيارية المناطق الأيزيدية ويجر القوال من اذنه ليدار به في الجلسة المعدة لهذا الغرض 3 دورات يردد فيها الاقوال والادعية مع نغمات الشاز والقدوم ثم يعمد بالماء المقدس ويتوج بعدها ب( كمه القوال / كمة هسن ممان) وهو غطاء الراس المخروطي الذي يعتبر بمثابة شهادة وتاج مقدس ولها قدسيتها الكبيرة عند الايزيديين لأنها تمثل الشمس ونورها على الارض وعلى هذا الطراز بنيت القباب ايضا ً. لكن هذه المراسيم للاسف لم تعد تمارس كالماضي بالضبط .
أسماء وتواريخ بعض من كبار القوالين .
في لقاء مطول لي مع المرحوم قوال سليمان سفو وبحضور نجله قوال بهزاد وآخرين حول هذا الموضوع قال . ( كنت مع والدي أثناء السفخ في منطقة شارية وكان عمري14 أو 15 سنة أي في سنة 1942 م . سمعت حديثا لكبير قبيلة الدنا البالغ من العمر حينها ما يقارب ال 100 عام حيث قال لوالدي ، ( برؤيتي لك ( يقصد قوال سفو ) أصبح عدد كبار القوالين الدومليين الذين رأيتهم في عيني ( 7 ) . أثنان من عائلتكم وخمسة من بيت قوال سمو) وبمساعدة السيد ( حسن خدر سليمان القوال) لنا تمكنا جميعا من توثيق عدد من أسمائهم وتسلسلهم نقلا عن آبائه وأجداده .
من أهم تلك الأسماء هي .
1 : ـ بما أن كمة بيرهسن ممان تسلم لأحفاده ( كبار القوالين ) جيلا بعد جيل لذلك يكون ( بير هسن ممان ) كبيرا للقوالين على أغلب الأحتمال قبل وصول الشيخ عدي الأول (ع ) . أي ما بين عام 1090 م ـ 1130 تقريبا .
2 : ـ كبير القوالين بير كمال الدوملي الذي عاصر الشيخ حسن مابين عام 1231 ـــ 1252 م . ومن بعده تفقد السلسلة ألى أن نصل ألى بير حمو .
3 : ـ كبير القوالين بير حمو وهو أول بير يتزوج من مريدة / أعتلى هذا المنصب من عام 1400 ألى 1432 م تقريبا وهنا تفقد الحلقة مرة أخرى .
4 : ـ يعتقد القوالون الدومليون أنه كان هنالك أحد أجدادهم كبيرا للقوالين أسمه سيفان مابين بير حمو وقوال أسماعيل أي مابين عام 1432 ألى عام 1752 م , والفترة هي 321 عام ، وعليه يكون أما بير سيفان أبن بير حمو أو يكون حفيد الأخير ويدعى أيضا سيفان وبدوره هذا أيضا كان له حفيد أسمه سيفان فعجبا من كان فيهم ؟ ولربما كان اكثر من سيفان ! العلم عند الله . ومن بعده تفقد السلسلة ألى ان نصل قوال سماعيل .
5 : ـ الكبير قوال سماعيل الدوملي / أعتلى هذا المنصب من عام 1752 ـ 1774 م تقريبا ثم خلفه نجله قوال سفوك .
6: ـ الكبير قوال سفوك سماعيل الدوملي الذي كان قد ذكر في أغنية درويشي عبدي التي و قعت عام 1792 م / أعتلى هذا المنصب من عام 1774 ألى عام 1798م .ثم خلفه نجله قوال سماعيل .
7 : ـ الكبير قوال سماعيل سفوك سماعيل / من عام 1798 ألى عام 1830 م ثم خلفه نجله قوال حجي .
8 : ـ الكبير قوال حجي أسماعيل سفوك / من عام 1830 ألى 1846 م . ثم خلفه نجله قوال خدر .
9 : ـ الكبير قوال خدر حجي أسماعيل / من عام 1846 ألى 1860 م ثم خلفه أخيه قوال سماعيل ، وفي هذا العام
انتقل أخاهم الثاني (قوال سلمان أبن حجي ) ألى بعشيقة وبعد فترة وجيزة ألتحق به أبن عمه تقريبا ( قوال خدر أبن ألياس ) ومن أحفاد الأول بيت خدر هكشي و بيت جلي ، أما أحفاد الثاني فهم بيت قسون .
10 : ـ الكبير قوال سماعيل حجي سماعيل من عام 1860 ألى عام 1877م . وقد أشتهر بعلمه الغزير وعرف بأسماعيل البحزيني / ثم خلفه نجله قوال كوجي .
11: ـ الكبير قوال كوجي سماعيل حجي من عام 1877 م ألى عام1897 م وهو الرجل الشجاع الذي أمر الفريق عمر وهبي باشا بحلق لحيته وتم ذلك عام 1892 م لعدم موافقته على تحويل مزارات الأيزيدية ألى مساجد ، ونتيجة ذلك لم يخرج من البيت لمدة (5 ) سنوات ثم توفي عام 1897 م نتيجة شدة الحزن والخجل والغيرة الأيزيدية . وفي تلك السنة تم تحويل بيت البريشيفانكي ولالش ألى مسجدين ونقشت آية الكرسي على جدار المعبد وقد أزالوها الأيزيديين مؤخرا ليعاد ألى وضعه الطبيعي . ومن بعدها خلفه أبن عمه قوال رشو .
12 : ـ الكبير قوال رشو سلمان أعتلى هذا المنصب عام 1897 م ـ 1919 م وهو الذي ذهب في رحلة القوالين الشهيرة ألى أرمينيا عام 1912 وفقدوا هناك وضل الأيزيديين بدون رئيس قوالين لمدة خمس سنوات تقريبا وفي عام 1919 م أعد ميتا لذلك تم تنصيب أبن عمه القوال سليمان سفو . لكنه عاد ولم يمت .
13 : ـ الكبير قوال سليمان سفو الدوملي وهو جد المرحوم سليمان سفو والمعروف بأسم والدته ( سليمان خجوله ) . أعتلى هذا المنصب عام 1919 م ألى 1925 م . ثم خلفه من بعده نجله قوال سفو .
14 : ـ الكبير قوال سفوسليمان الدوملي . والذي كان له دور كبير في أعادة تشكيل المجلس الروحاني مع المرحوم سعيد بك 1928 م ، اعتلى هذا المنصب عام 1925 م وتوفي عام 1945 م ليتولى قوال خدر هكشي من بعده .
15: ـ الكبير قوال خدر حسن رشو سلمان الدوملي( المعروف بأسم والدته خدر هكشي) أشتهر بفلسفته وكرمه ، كما لعب دورا كبيرا في تعين الأمير تحسين بك اميرا على الأيزيدية سنة 1946 م عندما زارته ميان خاتون في منزله وكان عمر الأمير حينها ( 11 ) عام فقط وهو آخر كبير للقوالين كان يضع كمة جده ( بير هسن ممان) على رأسه في جميع الطقوس والمناسبات وفي الأوقات الأعتيادية كان يستعمل البوشية أو اليشماغ الأحمر ومن بعده تغير كل ذلك ، توفي عام 1949 م . ليخلفه أبن عمه قوال سليمان سفو .
16: ـ الكبير قوال سليمان سفو سليمان سفو الدوملي اعتلى هذا المنصب سنة 1949 م وتوفي يوم 21 / 4 / 2014 م ، عاش القوال المذكور في فترة زمنية قاسية جدا وعصيبة ، حيث تعرض وأولاده للملاحقة وأعتقلوا عدة مرات من قبل النظام البائد سبب تمسكه بجذور دينه وقوميته ولم يتنازل عنها رغم تعرضه للكثير من المضايقات والأسائات والأشاعات والتلفيقات وكان من أشد المتحمسين ألى بناء مدرسة دينية ومراكز ثقافية للشباب الأيزيدي ، أشتهر بالعلم والشجاعة والرجولة والتحدي . ثم خلفه من بعده نجله قوال بهزاد .
17: ـ وأخيرا الكبير قوال بهزاد أبن قوال سليمان سفو ، أعتلى هذا المنصب صباح يوم الأثنين المصادف 2 / 6 / 2014 م في معبد لالش ، وقد أعاد وضع لفة اليشماغ الأحمر على رأسه وهذا شيء جيد جدا . لكن عليه أن يعيد كومكه بير هسن ممان في المناسبات وبأي طريقة ، وعليه أيضا أن يجاهد لتأسيس مدرسة دينية .