المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل دقت ساعة الصفر في تقسيم العراق ؟



هادي شيخ سيدو
06-11-2014, 14:54
في ظل هذه الاوضاع المتردية التي يمر بها البلد وتحت سيطرة قوى الارهاب وفي مقدمتها تنظيم داعش الارهابي ومع ما يقال الثوار او المجاهدين في المناطق السنية على اكثر من محافظة ومدينة واكبرها نينوى وتكريت وبعض اقضية ونواحي كركوك وديالى ..
وفي ظل الدور المخزي وللاسف للجيش العراقي سواء بامر من المالكي او بامر القادة الكبار الذين هربوا كالفئران الى اربيل وتبعهم تشتت كل قوى الجيش والشرطة وتركهم للاسلحة باختلاف انواعها واشكالها وكذلك في ظل هروب واستسلام الحكومة المحلية وفي مقدمتهم المحافظ النجيفي ومجلس محافظته باتجاه الاقليم ...
وكذلك في ظل ترك وتسليم الجيش اماكنهم واسلحتهم في المناطق المستقطعة المشمولة بالمادة 140 الى قوات البيشمركه والاسايش الكوردية وسيطرت البيشمركه على هذه المناطق .

يتبادر في الذهن اسئلة كثيرة تحتاج الى اجوبة ..
ما سبب هذه الفوضى في البلاد وخاصة في المناطق السنية وفي هذا الوقت بالذات اي الوقت الذي من المفترض ان تتشكل فيه الحكومة العراقية الجديدة .. فهناك من يقول ان هذا التنظيم الارهابي ما يسمى بداعش يأتمر مباشرة باوامر من ايران وسوريا ومن المالكي في خطة لجعل الفوضى في المناطق السنية ومن ثم اعطاء امر للجيش بالانسحاب وترك الاسلحة ليستولي عليها داعش وبدوره يرسلها الى داعش سوريا .... او من اجل ان تقوم بعد ذلك قوات المالكي باسترداد هذه المدن لكي تحسب له نقطة ايجابية لتشكيل الحكومة من جديد ..


وهناك من يقول وان كانت داعش موجودة الا انها ثورة المجاهدين السنة والثوار لاسترداد مدنهم من الحكم الصفوي الايراني المالكي وخاصة ان الفوضى او الثورة كما يقال انتشرت في كل المدن السنية من اجل السيطرة عليها وحكهما بنفسهم وتاسيس اقليم خاص بهم وخاصة في ظل سيطرة البيشمركه تقريبا على كل المناطق المتنازع عليها بعد ان انسحب الجيش منها اجبارا او تكتيكا بامر من الجهات العليا ...
كل هذا يقودنا الى السؤال المهم والذي هو .
يا ترى هل حان الوقت ودقت ساعة الصفر وبدأ المشروع الامريكي الاسرائيلي في تقسيم العراق ؟ حيث ان المشروع يتضمن تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم كبيرة او دويلات
1- اقليم كردستان الذي هو بجاهزية لتكون دولة بحد ذاتها
2- الاقليم السني
3- الاقليم الشيعي
وهنا نقول ان كان هذا التقسيم يوفر الامن والامان للمواطن العراقي البسيط البريئ الذي ﻻ ذنب له في كل هذا وذاك فاهلا بالتقسيم واهلا بالدول الثلاثة اذا اصبحت ذات علاقات جيدة مع بعضها وتحرم الدم العراقي ان يسيل مجددا واذا اصبحت مثل اقليم كردستان في حماية اهله وترابه من كل غادر وارهابي وفي توفير الامن والرفاهية والتحضر لشعبها ..

هادي شيخ سيدو
المانيا / أيسن