المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حاجي علو :شه‌فبه‌رات



bahzani4
06-12-2014, 21:24
شه‌فبه‌رات
ئي شه‌ڤه‌يه‌ ل نک مه‌ شه‌ڤا به‌راتێ

بێ خه‌وه‌ تا
سبێ رۆژ هلاتێ

وه‌کي ئيرۆ ل شه‌ڤا پازده‌ي شه‌‌عباني
لپێ تقويما هجري پ هه‌يڤا عه‌زماني

ل حه‌موو گوندا گرێ دده‌ن مه‌جلسا
ديسا ل زيارت قه‌ولا د بێژن هه‌ر ووسا

هه‌تا سبێ قه‌ولا و دوعا دبێژن
ل کۆچکێ علمدار و قه‌ول بێژن

هه‌تا سبێ د بێژن قه‌ول و دوعايا
ديسا ل زياره‌ت ئه‌و دکێشن سه‌مايه‌

هه‌تا سبێ د بێژن قه‌ول و نه‌سيحه‌ت
علم الصدر ئه‌ون علمێ حه‌قيقه‌ت

ئه‌وێ رۆژێ بۆمه‌ دانان حه‌د وسه‌د
بۆمه‌ بوونه‌ ريا ديني و موعته‌قه‌د

لێ ڤه‌برين رێز و ته‌رز ب حسێبا
بۆ ئێزديا دا نه‌که‌ڤنه‌ چوو لێبا

شه‌هدا ديني و حه‌د و سه‌د وان ڤـه‌بريــن
هه‌ردوو شێخا شێخ حه‌سه‌ن و شه‌مس ئێزدين

شێخ و پير و يار و برێت ئاخره‌تێ
ئێک ئێزدي نا ده‌رکه‌ڤت ژ وێ خه‌تێ

مۆر و حه‌جن ئه‌و زمزم و سپي کاني
ئێزدينه‌ جلک سپينه‌ ب گيرڤاني

پاشي دانان ئه‌وان بخۆ شێخ و پير
مير گوهارتن راکرن ئێکي فه‌قير

قوبله‌تا خۆ ڤه‌گێران پ زۆر هه‌قي
جاره‌که‌دي به‌رێ خۆ دان موشرقي

ژێ داقوتان رێز و ته‌رزێت بياني
وه‌کي به‌رێ که‌فتنه‌ رێا خوداني

ژحه‌موو عيــدا ئــه‌ڤ عيــده‌ يــا دووانه‌
شێخ حه‌سه‌نه‌ ئو يا شێخێ شه‌مسانه‌

ئه‌وێ رۆژێ دينێ مه‌ ژنوو په‌يدابوو
ئێزدياتي پ حه‌د و سه‌دا ته‌مام بوو

سينه‌م بابۆ بخۆ طۆفکي ب قه‌لينن
بۆ پاشيڤێ ديسا گۆشتي ب که‌لينن

به‌لێ حه‌سه‌ن ئو ســالمي نه‌نڤين
ئو نه‌هێلي چوو ده‌رگه‌ها ب ته‌ق ته‌قين

ئه‌ز ماچ دکه‌م چاڤێ سواري و سلێمان
گه‌ل نسرينێ ئو سينه‌مێ و مامێ وان

حه‌موو خاسا هوون سبه‌يکێ هه‌رنه‌ به‌ر
به‌هـارۆک ژ بيراوه‌ نـه‌ب کـه‌فته‌ ده‌ر

سلاڤێت مه‌ل ئه‌وان خوشکا حه‌مووکا
مالا ديشک هوور و گرا و پچووکـــا

سلاڤێت مه‌ل جينارێت مه‌ وگونديا
به‌لێ بۆمن ديتناوان هيڤي يـه ‌

ئێکــه‌ ديشک سلاڤا وێ جودايـــه‌
له‌شێ ل هێره‌ ودلێ من نک وێ مايه



حاجي علو ـــ/14 / شعبان / 1435

حاجي علو
06-20-2014, 00:51
النقد النّاء والنقد الهدّام
لا يكفي تشخيص المشكلة ولا إنتقادها أو التباكي عليها لأَنها ( مشكلة) ، ذلك يجر إلى اليأس والإستسلام يُؤديان إلى الأَسوأ وهذا لا يجوز ، السكوت أفضل من ذلك ، علينا بتشخيص المشكلة والبحث عن حلولٍ لها وتقديم مقترحات لحلّها وتجاوز ما يلوح في الأُفق من مشاكل في المستقبل كإزالة تمثال أهورامزدا قبل تطور المخاطر ، وغيرها من المشاكل التي ملأَت حياة الئيزديين بالمآسي في الماضي والحاضر وتهدد المستقبل أَيضاً ، هذا هو قدرُنا ، ويجب أَن نتصدّاه لنعيش ونبقى ، أما طرح المشكلة وتشخيصها وإثارتها وأَحياناً تتخللها عبارات اليأس و تُثبيط الهمم ، دون تقديم مقترح حل ، فذلك
هو النقد الهدّام يُؤدي إلى اليأس وإستفحال المشكلة ، لذا فقد وجدتُ من واجبي تقديم مقترحات لتعديل بعض الممارسات، تفادياً لما قد تؤدي إلى تطورات غير مستساعة . ه
فوجدنا أَنّ من الضروري جدّاً فتح مدرسة دينية , ليس لتعليم الدين فقط بل الأهم هو إدارة

الدين وتنظيم إداء الممارسات الدينية وتوجيه السلوك الديني بخطط مدروسة مُمنهجة تتماشى مع التطور الإجتماعي والثقافي ، مدرسة تأهيلية تمنح شهادات من مختلف المستويات أَبسطها إرشاد القائمين بإدارة المجالس الدينية للقيام بهذا العمل حسب خططٍ منهجية موحدة تُؤدي في النهاية إلى توحيد الآراء .والتقارب بين التفسيرات المتباية ، تسد الطريق على الإجتهادات التي لا تتماشى مع التطور ، فمثلاً كان الشرب من شيربكي شيخادي مباشرةً كأَنما شربٌ من كانيا سبي ، الآن أَصبح عند الجيل الجديد غير مستساغ ، فيجتهد القائم بهذا الطقس المقدس بحسب ما يراه (هو) مناسباً ، مثلما وجدنا في سنجار عبر عدسة جرا تي في المشكورة ، أَن صاحب الشيربك يقوم بمسحه على رأس الزائر ووجهه وهذه إستزادة لا أَراها مناسبة في هذا الزمن ، علينا بالتحرّك وعدم إنتظار التعليمات من القيادة المفقودة أو المجلس الروحاني المشلول وكل مركز ديني ئيزدي ــ بأي مُسمّىً كان ــ مدعو إلى المبادرة إلى فتح دورة تأَهيلية ووضع تعليمات منهجية لهذا الغرض وكل كاتب مدعو إلى طرح آراء ومقترحات تُستقى منها تعليمات موحدة تكون منهجاً لهذه المدرسة ( وهنا لا أَقصد أن كل مركز يجب أن يفتح دورة ، بل في العراق كلّه مركز واحد وفي الخارج واحد أَيضاً وبدون دعم من أَحد كي لا يتحول إلى ساحة سياسية)وفيما يلي بعض مقترحات أَراها مناسبة :ــ
ـ 1 ـ عدم وضع النقود في الشيربك من الآن فصاعداً
ـ 2 ـ عدم مسح الشيربك بأَي جزء من جسم الزائر
ـ 3 ـ التبرك بالشيربك كالسابق والإبقاء على شرب الماء لكن ليس من حافة الشيربك مباشرةً بل يضع الشارب كفّه أَمام شفته ويشرب منه الماء ويمسح به وجهه ورأسه حتى وإن لم يشرب الماء .ه
ـ 4 إختصار تقبيل الطاوس ( خاصة إذا كان هناك ضيوف ) بمرّة واحدة السجود بخشوع أَمام الطاوس وتقبيل الأَرض ثم لمس الطاوس باليدين ثم تقبيلهما ومسح الوجه بهما ثم تقبيل يد القوال الذي إلى يمين الطاوس ثم الذي إلى اليسار .ه
ـ 5 ـ الإبقاء على مراسيم إستقبال الطاوس كالسابق : الوقوف في صفين من المزار المضيف حاملاً على أَكتاف الشخص المضيف إلى بيته وتحريم الإحتذاء في القرية الصغيرة وتقديم الزاد كما كان سابقاً مع مراعاة العامل الإقتصادي في إعداد الزاد كي لا ترمى كميات كبيرة منه فيكون إثمُنا أكبر من أَجرنا ( زاد قةوةتا ئيماني ية ) . ه
ـ 5 ـ أنا أُفضّل عدم تصوير الطاوس المنصوب أثناء زيارة الزائرين وبثه على الفضائيات وكذلك تجديد وتعميد ونصب الرموز الدينية ألأُخرى كأَلّة المزارات يُمنع بثها على الفضائيات ـ وأنا أُفضل منع تصويرها نهائيّاً ــ ولا بأس في غير تلك الحالات لأَن الئيزديين يعيشون وضعاً مأساويّاً ، ونحن مجبرون على تجنب إثارة الشبهات تماماً كتمثال أهورامزدا ، مع إنني على يقين أَن إستهداف الئيزديين
ليس بسبب التمثال ، لكنه رُبما سيساهم في زيادة الحالات في
المستقبل ونحن في غنى عنها ا
ـ7 ـ إدارة المجلس الديني ، عدا مجالس الطاوس ، القوالون هم علماؤُنا وهم أَدرى منا في هذا الخصوص لكن مُقترحاتي هي لرجال الدين الشباب من غير القوالين فقد لمست في أَكثر من مجلس عدم معرفة بفقراته فحدث خلطٌ وتداخُل بين سبقات من أَقوال مختلفة ولأَنني لم أَجد أَحداً دعا إلى الإلتزام بالمنهج المتبع أَقدمت على طرحه سواءٌ أَأُخذ به أَم لم يُؤخذ : ــ
الإستهلال كالعادة يبدأ بالطلب فيقف أحد الشيوخ أو الأبيار أَوغيرهم فيطلب قولاً محدّداً بالإسم ويستجيب له رجل الدين بحسب الأُصول ، لكن ما أَن يبدأ القول حتى يدخل في تفاصيل أقوال أُخرى مختلفة ويُضمِّنها إجتهاداته والأُمور العامة وغيرها ثم يختتم حسب الأُصول وهذا لا يجوز ، عليه أَن يقسم الفترة الدينية إلى ثلاث فقرات كالمعتاد
أ ـ يبدأ بال(بيش قول )ومدته لا تزيد على بضع دقائق لكن لرجل الدين أَن يُطيل فيه ما يشاء ويرد ضمنه عدة سبقات من مختلف الأَقوال لإيراد أكبر عدد ممكن من الأَمثلة والعبر من أجل تربية المجتمع وتهذيب السلوك والأَخلاق الحميدة ويتناول فيه الأُمور العامة في المجتمع أَي أَنه حرٌّ في إجتهاداته بقدر ما يتوفّر له من الوقت
ب ـ يبدأ بالقول المطلوب وعليه الإلتزام التام بسبقاته لا يترك منها سبقة واحدة ولا يورد ضمنه سبقةٌ من قولٍ آخر ويشرحها كلّها بإيجازٍ أو تفصيل , ذلك يتحكم فيه الوقت لكن الحذف أو الإضافة فلا يجوز ثم يختتم القول ب( ئةمت كيمين ,.خودىي تةمامة....) ه
ج ـإذا كان هناك متسع من الوقت فهناك العديد من القصص الدينية والتاريخية والأُمور العامة يستطيع إمام المجلس أَن يملأبه وقته المتوفر
وأرجو من القائمين بهذا العمل المبارك د ـ كما لاحظنا بعض الإستزادة والإضافات على نص السبقات ، وأَنا لا أستطيع أن أقول إنه تعمد ، لأَن النقل الشفهي يُحدث إختلافاً مهما كان ، لذا أَرجو المبادرة فوراً إلى توحيدها وتنقيحها ، وأرجو من القائمين بهذا العمل المبار وأرجو من القائمين بهذا العمل المبارك ك لأَن بوادر التلاعب بدأَت تلوح في الأُفق ، وأرجو من القائمين بهذا العمل المبارك البحث عن الأَ قوال في أَنثر من مصدر . و
أناشد رجال ديننا الأَجلاء الناشئين أَن يُمنهجو فقرات
مجالسهم وبحسب ما يتوفر لهم من وقت وارجو التوفيق للجميع


حاجي علو
30/ 5/ 2014