المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيزيديون في العراق: الذاكرة الجريحة وإلإبادة الراهنة



bahzani
09-06-2014, 20:56
الإيزيديون في العراق: الذاكرة الجريحة وإلإبادة الراهنة


بقلم : سعد سلوم





http://studies.alarabiya.net/sites/default/files/styles/sc_big/public/field/image/%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86%2 0%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%B7%D9%82%D9% 88%D8%B3%D9%87%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9 %86%D9%8A%D8%A9.jpgالأربعاء هـ - 06 أغسطس 2014م
عادت قضية الايزيديين تتصدر قائمة الاخبار العربية بعد استهدافهم من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وسقوط مدينتهم سنجار أو "شنكال" كما يسمونها.
وشهدت مناطقهم موجة نزوح هائلة بعد تدمير مزاراتهم الدينية وسبي نساءهم وقتل من يرفض الدخول منهم الى الاسلام، وتكشفت مأساة انسانية لهذه الجماعة الاثنية التي بقيت في الظل طوال قرون.
لكن معظم الاخبار والتحليلات عن الايزيديين بقيت عاجزة عن فهم طبيعة معتقدات هذه الجماعة وهويتها، عاكسة جهلا سائدا لطبيعة التعددية الدينية التي ينطوي عليها العراق، فصورة العراق في المدرك العربي لا تتجاوز الصورة النمطية عن بلد تتقاسمه ثلاث جماعات كبرى هي: الشيعة، السنة، الاكراد.
فمن هم الايزيدون؟ وبماذا يعتقدون ؟ وما هي هويتهم الدينية والقومية؟ اسئلة تحاول هذه المقاربة التصدي لها لتوضيح صورة هذه الجماعة الغامضة، وإزاحة طبقات من الصور النمطية والاحكام الجاهزة.

أولا : جماعة ملتبسة بين ذاكرة الفرمانات وتنميط الهوية

يتمركز الإيزيديون في الشمال، والشمال الغربي من العراق، وبالتحديد في المنطقة المحيطة بجبل سنجار غربي الموصل (120كم)، وفي قضاء الشيخان شمال شرقها، و بعض قرى ونواحي قضاء تلكيف، وناحية بعشيقة، واقضية زاخو وسميل في محافظة دهوك، وهم من أقدم الجماعات العرقية والدينية في العراق، و جذور ديانتهم تعود الى آلاف السنوات في بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا).
وليس هناك أجماع لحد هذه اللحظة حول تسمية الديانة أو الجماعة حين الاشارة اليها من قبل الايزيديين أو الآخرين، فالبعض يكتبها "يزيدية" وهو ما سار عليه الكتاب العراقيون والعرب في تناولهم "الايزيدية"، بينما يكتبه الاخرون بطرق مختلفة : "أيزدي" و"ايزيدي" و"أيزيداني" و"أيزداهي". وسوف نستخدم تسمية "أيزيدي" المتفق عليها بين اغلب الباحثين الايزيديين.
أثارت تسمية هذه الجماعة القديمة لبسا وصورة نمطية عن طبيعة معتقداتهم، فـ (ئيزي) أيزي يعني الله و(ئه زداي) يعني الخالق باللغة الكردية، و(أيزوان- أيزدان) يعني الله أو الرب باللغة الفارسية. والأيزيدي يعني عبد الخالق. بذلك يطلق الأيزيديون على أنفسهم الاسم "أيزيدي" بما معناه من (خلقني) وليس يزيدي نسبة إلى يزيد بن معاوية كما هو شائع عند الناس.
ونظرا لعدم وجود إحصاءات رسمية، فأننا نركن الى التقديرات الخاصة لعددهم في العراق، ويذهب الأيزيديون الى ان عددهم في العراق يتجاوز خمسمئة وستين ألف نسمة.
للإيزديين تمثيل روحي ودنيوي، فـالمير (الأمير) يعد رئيسهم الديني والدنيوي ويقيم في مدينة عين سفني في قضاء شيخان، وهو حاليا مير (تحسين سعيد) أمير الأيزيديين في العالم، ويحتل رئاسة المجلس الروحاني الأعلى للايزديين.
اما زعيهم الروحي "بابا شيخ" فهو بمثابة البابا بالنسبة للمسيحيين، وحاليا يحتل هذه المكانة ختو بابا شيخ حجي بابا شيخ رشو، و يقيم في عين سفني أيضا، ويعدّ مسؤولا عن الأمور الدينية والتشريعات المتعلقة به التي تأتي بالتوافق بين أعضاء المجلس الروحاني وبموافقة الأمير.
ليس للايزيدين كتاب مرجعي مقدس مثل القرآن بالنسبة للمسلمين والانجيل (العهد الجديد) بالنسبة للمسيحيين والتوراة (العهد القديم) بالنسبة لليهود. وبدلا من نص مرجعي شامل في الايزيدية هناك اتفاق جماعي حول العديد من المبادىء الدينية المحفوظة في صدور طبقة الاكليروس الايزيدية وهو ما يتواضعون على تسميته بـ "علم الصدر" وتوارث هذا العلم القائم على ثقافة شفاهية تعتمد على حفظ الادعية والتراتيل والاحداث التاريخية والروايات طبقة رجال الدين التي نقلته من جيل لاخر، فعرضه لمخاطر النسيان والتحول أو التغيير والحذف والاضافة من زمن لاخر، وما يمكن ان يسببه الاضطهاد الديني والتعرض للحملات من ضغوط لتبديل وتغيير المعتقدات بالقوة، لا سيما وان مثل هذا التراث غير مسجل فيكون عرضة للضياع والتبدد عبر السنين، فضلا عما يمكن ان تورثه الثقافة الشفاهية من وضع متدني من ناحية معرفية بأصول وثقافة وتاريخ الدين.
ومع ذلك يذكر الكتاب والباحثون كتابين مقدسين للايزدية عمل البعض منهم على نشرها وترجمتها في دراساتهم بوصفها من الكتب المقدسة للايزيدية وهما كتابي (الجلوة والمصحف الاسود) يتناول (المصحف الاسود) قصة الخليقة والتكوين حسب الميثولوجيا الايزيدية، أما (الجلوة) فيحتوي على مبادىء وتعاليم اساسية للايزيدية مع ارشادات لرجال الدين حول الوعظ والارشاد، وهما باللغة الكردية.
يعد الأيزيديون ذكر ديانتهم في الدستور العراقي المادة (2-2) اعترافا رسميا بديانتهم ووجودهم كجماعة لم يحضوا به سابقا، فضلا عن تشكيل هيئة لأوقاف الأيزيدية في بغداد، ضمن ديوان أوقاف الديانات غير المسلمة، وتمثيل برلماني في مجلس النواب، ولأول مرة وزير أيزيدي في حكومة إياد علاوي ، هو د. ممو فرحان عثمان وزير المجتمع المدني.
يشكو الايزديين من دخول معظم مناطق تواجدهم ضمن "المناطق المتنازع عليها" بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان : سنجار، وشيخان، وتلكيف، وناحية بعشيقة في نينوى. فضلا عن تحديات تواجه البنية الطبقية للجماعة والانغلاق الثقافي، اذ تعد الجماعة مغلقة بشكل مركب، فهي تعتنق دينا غير تبشيري ولا تسمح بالزواج الخارجي، كما لا تسمج بالزواج الداخلي بين الطبقات الاجتماعية والمراتب الدينية وهي : المير (الأمير) الرئيس الديني والدنيوي و بابا شيخ (الزعيم الروحي) وطبقة الشيوخ وطبقة الابيار (شيوخ الطريقة) والفقراء (النساك المتعبدون) والقوالين (الفرق الدينية المتجولة) والمريدين (عامة الناس) الخ
يخضع تمثيل الايزديين لتقاطع الديني – الاثني – السياسي، فهم وان كانوا اثنيا يعدون كردا الا ان هناك حراكا لتمثيلهم كهوية مستقلة على اساس المحدد الديني الذي يميزهم عن الغالبية الكردية التي تعتنق الاسلام.
واجه الايزيديون، منجما لا ينضب، من الاتهامات والصور والاساطير منذ الفتوحات الاسلامية للعراق، وما تلاها من الامبراطوريات الاسلامية المتعاقبة، وما تزال أثار هذه الاتهامات مستمرة في كتابات الباحثين المعاصرين، كما في صورة الناس عنهم، أنه عبء ثقيل من تراث صورهم كقطاع طرق، متمردين صعبي المراس، عبدة ابليس، اباحيون، كفرة.
وخلال حكم الدولة العثمانية تعرضوا الى محاولات "الاسلمة بالقوة" وصدرت بحقهم الفتاوى التي تصنفهم كجماعة مهرطقة، وعززت الاعتقادات بقوة الجيوش من خلال ما يقرب من 72 حملة إبادة جماعية، فقد كانوا يعتنقون ديانة قديمة في وسط أسلامي خالص.
ويؤسس سرد التاريخ منذ تلك الفترة التي أنطلقت فيها الحملات، أو "الفرمانات" كما يسمونها، تاريخا متصلا من اضطهاد الإيزديين ومحاولة تغيير هويتهم بالقوة دينيا أو قوميا (دينيا من خلال أسلمتهم بالقوة خلال فترة الحكم العثماني وقوميا من خلال تعريبهم بالقوة خلال فترة الحكم الوطني في تاريخ العراق المعاصر 1921-2003).
وبذلك تشكلت ما نسميه بـ "ذاكرة الفرمانات الـ72 الجريحة" للايزيديين، والتي ما يزال صدى قصصها يتردد في بيوتهم، وينقلها الاباء للابناء. وما محاولة دولة الخليفة الداعشي "ابو بكر البغدادي" استئصالهم، لديهم سوى حلقة اضافية في ذاكرتهم الجريحة، بل هي الفرمان رقم 73 الذي ينطوي على أبادة جديدة.
ذاكرة الإيزيدي لا تثق بالبشر، وتمنحها بدلا من ذلك الى الجبل، فالجبل وحده عبر الزمن صديق الإيزيدي الوحيد، اذ قدم له الحماية من بطش الانسان وظلمه، فالعزلة الجغرافية بين جبل سنجار الواقع في منطقة الحدود العراقية (محافظة نينوى) - السورية (محافظة الحسكة) ووادي لالش في قضاء الشيخان على بعد 60 كيلومترا شمال مدينة الموصل، قدمت حماية لهذه الجماعة الاثنية المتميزة من الانقراض.
يعد جبل سنجار مكان تركزهم الاساسي، اذ ان معظم سكانه وسكان المناطق المحيطيين به من الايزديين مع وجود أقلية من المسلمين العرب والاكراد. كذلك يحتل وادي لالش مكانة روحية متميزة، اذ تقع فيه أقدس مزاراتهم مثل ضريح الشيخ عدي بن مسافر كما يعد مكان الإقامة الدائم لرجال الدين الايزيديين والمجلس الروحاني للايزديين.
ومن المفارقات المؤلمة أن الجبل لوحده لم يعد كافيا لانقاذهم، فالايزيديين الذين هربوا في الايام الماضية من بطش داعش وماكنتها للابادة الشاملة متجهين الى قمة جبل سنجار، حوصروا في الاعالي مواجهين خطر العطش والجوع وحيدين، فمات المئات منهم قرب السماء العالية.

ثانيا : المدراس البحثية في مقاربة الإيزيدية

يلقي الخلاف حول تسمية "الايزديين" كجماعة والايزيدية" كعقيدة ضوء كاشفا حول الخلاف بين الباحثين العرب المسلمين والباحثين الغربيين حول أصل الجماعة وطبيعة معتقداتها، فالمستشرقون كانت لهم مقاربة مختلفة لإصل الايزيدية الذي رده الكتاب المسلمون الى يزيد بن معاوية الاموي كما هو معروف، وذلك قبل ان يظهر تأكيد الباحثين الايزديين أخيرا على اصالة دينهم وافتراقه عن دين الاغلبية المسلمة عندما بدأ الايزيديون يؤكدون هويتهم من خلال البحث والتنقيب عن تاريخهم واصل معتقداتهم قبل عقود قريبة.
في ضوء ذلك يمكن الحديث –على نحو لا يخلو من التبسيط- عن ثلاث مدارس في تحديد أصل الايزيدية وطبيعة معتقداتها، تعكس ثلاث مقاربات مختلفة هي :
-المدرسة الغربية الاستشراقية (يمثلها بشكل رئيس الرحالة الغربيون الذين زاروا مناطق الايزيديين أو كتبوا من داخل مكتباتهم روايات خيالية عن جماعة ‘ثنية لم يلتقوا بأفرادها على الاطلاق)
-المدرسة العربية الاسلامية (يمثلها جيل الكتاب العرب الذين صاغوا قالبا نمطيا عن الايزيدية لم تتخلص منه الذهنية العربية لحد هذه اللحظة)
-المدرسة الايزيدية (يمثلها باحثون ايزيديون تصدوا لتوضيح معتقداتهم بعد ان بلغ تشويه هويتهم حدا لا يمكن السكوت عنه أو اهماله).


1-المدرسة الاستشراقية : ابتكار جماعة خارج التاريخ

لم يخرج الكتاب الغربيون عن سياق النظرة إلى الإيزديين من منظور رؤيتهم الاستشراقية للشرق الذي أخترعوه، فقدموا صورة مثيرة عن جماعة غريبة، تمارس عبادة الشيطان وتنتهك المحرمات من خلال إباحيتها، بل وتمارس شعيرة أكل لحوم البشر.
كانت هذه طريقة لإثارة جمهور القراء وتصوير الذات بصورة المغامر الذي يخترق سحر الشرق وأساطيره وأديانه القديمة بمعتقداتها العجائبية وأتباعها المريبين، فكتاب "مهد البشرية : الحياة في شرق كردستان"[1] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn1) للاخوين ويكرام لا يخرج عن الاطار العام للنظرة السائدة للايزديين بوصفهم عبدة الشيطان بل يصف معبد الشيخ عدي بـ"هيكل ابليس".
وأشارت كتب الرحالة البريطانيين مثل كتاب الرحالة "سرواليس بدج" إلى قيام الايزيديين بممارسة شعائر منافية للعقل وغاية في الغرابة اثناء اعيادهم الدينية مثل قتل وأكل لحوم البشر، كما ذكرت اشياء أخرى يصعب تسميتها؟![2] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn2)
وذكر الرحالة البريطانيون تهويلات أخرى حول ممارسة الاباحية اثناء اعياد الايزيديين، فذكر الرحالة "جون أشر" ممارسة الايزيدييين "الاباحية" في إحدى ليالي السنة بعد إطفاء الانوار، ولهذا أطلق عليهم من قبل الاتراك تسمية (جراغ سوندران – مطفئوا الانوار)[3] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn3)
كما يذكر الرحالة "وليم هيود" رواية أخرى لا تقل غرابة عن ذهاب الايزيديين الى احد الجبال القريبة من شيخ عدي ونذرهم قسما من اموالهم للشيطان مع ممارسة حركات جنونية ورقصا همجيا في حفلات مشبوهة.[4] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn4)
وقد أشار المستشرق الفرنسي توماس بوا (1900-1975) والذي يعد خبيرا في الدراسات الكردية ووضع كتابا عن الايزيدية في العام 1966، الى مؤلفات لا تخلو من الطرافة قام بوضعها كتاب وباحثون وصحفيون أجانب، فأوردوا قصصا فانتازية لإثارة خيال جمهور القراء.
وإذا كان الاتصال بموضوع البحث، لم يمنع الباحثين الغربيين عن اختراع اساطير عن الايزيديين، وكان غير كاف للوصول الى الحقيقة من دون صعوبات وتحر دقيق ومقارنة للروايات وعودة لموضوع البحث مباشرة لغرض أختباره، فكيف يكون تقييمنا اذن لروايات المستشرقين الذين لم يقابلوا ولم يروا مطلقا ايزيديين بشحمهم ولحمهم، إنما رأوهم فقط عبر دراستهم، وارادوا بذلك توفير المعلومات وثمار قراءاتهم لمواطنيهم. فهم على الاكثر وحسب تعبير "بوا" مجرد جامعي معلومات، ومترجمين أو معلقين[5] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn5).

2-المدرسة العربية : القولبة الإسلامية لجماعة مهرطقة

تظهر اهمية الفرق بين المقاربتين الاستشراقية والايديولوجية العربية لدى المؤرخ العراقي الشهير "عبد الرزاق الحسني"، ففي مقدمة كتابه عن الايزيدية، يضع فرقا ايديولوجيا بين ما يسميه (كبار الباحثين المسلمين) الذين ينسبون اليزيدية الى يزيد بن معاوية الاموي، وجماعة (كبار المستشرقين الاجانب) الذين يرجعونهم الى دين آري ويرون ان كلمة (يزيدية) مشتقة من الكلمة الفارسية أو الكردية (يزدان) التي تعني الله[6] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn6)
ويعترف الحسني في هوامش مقدمته إن كتابه الاول "اليزيدية أو عبدة الشيطان" الذي طبعه في العام 1929 تبني لمقاربة الباحثين الغربيين أو ما يطلق عليه : منحى المستشرقين في ذكر أصل الطائفة، الا انه عند اعادة طبع الكتاب في العام 1939 غير رأيه في اصل الايزديين لإن التحقيقات التاريخية دلته الى انهم "مسلمون" يعتقدون الامامة في يزيد وكونه على الحق وتوارثوا تقاليد قومية ودينية صوفية واعتبارات سياسية ممزوجة بتعصب للامويين مما ابعدهم عن بقية المسلمين، وأدى بهم الى تبني تقاليد خاصة أفسدت جوهر أسلامهم، ويشير الحسني الى انه بذلك يتبع خطا كشف ستاره من سبقه من الباحثين المسلمين ويذكر على سبيل المثال الاستاذ محمود الفلاح واحمد تيمور باشا وعباس العزاوي وصديق الدملوجي.[7] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn7)
ويمكن إسناد الكتابات الحديثة عن الايزيديين، والتي تبنت خطا أيديولوجيا عربيا اسلاميا في أصل الايزيدية من قبل الباحثين العرب الى تأثير كتاب أحمد تيمور باشا "اليزيدية ومنشأ نحلتهم"، فهو من اوائل الدراسات التي كتبت عنهم وأبعدها تأثيرا في ما لحقه من دراسات وكتب، ومنشأ اهتمام كاتب مصري بهذه العقيدة التي ليس لها اتباع ظاهرون في مصر تعود الى جذور "احمد تيمور" الكردية.
الايزيديون في نظر "تيمور" ليسوا سوى طائفة صوفية مسلمة ثم صاروا من غلاتها، وبالغوا في ذلك حتى خرجوا عن الاسلام[8] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn8). ويبدو ان جميع الكتاب العراقيين الذين كتبوا دراسات عن الايزيدية أتبعوا خط احمد تيمور في تحديد أصل معتقدات الايزيديين.
وقد أتبع الباحثون العراقيون من بعدهم هذا الخط، فربطوا الايزيدية بشخصية يزيد بن معاوية الأموي وبالشيخ عدي بن مسافر (الاموي) وذهبوا الى ان أنصار الأخير كانوا يعرفون بالعدوية. ولخلفيتهم الدينية وتوجهات بعضهم القومية أثر لا ينكر في التأثير على رؤيتهم للايزيدية كفرقة منشقة عن الاسلام أو مرتدة عنه، خاصة بعد موت الشيخ عدي الذي فتح الباب لعودة اساطير قديمة اختلطت بأسلامهم، فشوهته، وأدت في النهاية الى ارتدادهم عن الاسلام.
و تلخيص نتيجة هذه الرؤية للجماعة الدينية ومعتقداتها يمكن الاطلاع عليه في كتاب "سعيد الديوه جي" بما أن كتابه كان الاخير في سلسلة الكتب التي كتبت عن الايزيدية من قبل الكتاب العرب المسلمين كأحمد تيمور وعباس العزاوي وعبد الرزاق الحسني والدملوجي وسامي سعيد الاحمد.
بنى "الديوه جي" على رؤية من سبقه، اذ يذكر إن الايزدية يؤلهون يزيد بن معاوية، وهم حركة سياسية خالصة، جعلت لها صبغة دينية تسير تحتها، لتعيد الحكم الى الامويين.[9] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn9)
ومع عدم أطلاع بعض هولاء الكتاب على نصوص الديانة الايزدية وعدم معرفتهم باللغة الكردية أو عدم اتصالهم بموضوع بحثهم ومن ثم التحقق ميدانيا من صحة ما اوردوه من اراء، أصبحت اراءهم بمثابة "رأي سائد" أو "تابو" عزز من حجته سكوت الايزديين عن تصحيح هذه المغالطات والتصدي لتفنيدها.
اذ، لم يتيسر التعليم أنذاك لدى الغالبية العظمى من الايزيديين، ولم تتوفر لديهم معرفة جيدة بشؤون دينهم وفلسفة معتقداتهم، فضلا عن سرية هذه المعتقدات وعدم رغبة رجال دينهم وقادتهم الاصطدام بالآخر، يضاف الى ذلك اسباب عملية ذات صلة بالانظمة الوطنية التي حكمت العراق وتبنت مشروع هوية قومية بمضمون علماني عروبي، لذا فضل الايزديون التكيف مع سياسات الهوية للحكومات المتعاقبة مشفوعة برغبتهم التكيف مع محيط اجتماعي مغاير دينيا، برغم إن تلك المغالطات في كتب الباحثين تعدتها الى تشويهات بعيدة عن فهم ماهية "العقيدة الايزدية" و"الايزديين" كجماعة اثنية متميزة.


3-المدرسة الايزيدية: الخروج من الصمت

لكن الصمت وموقف المتفرج السلبي بدأ يتغير مع سبعينيات القرن الماضي مع بروز نخبة من الكتاب الايزديين الذين وجدوا ضرورة أن لا يتركوا للآخر مهمة الكتابة عن دينهم ومعتقداتهم، ووقفوا ازاء مسؤولية الكتابة عنها، وفي مقدمتهم الكاتبان خليل جندي وخضر سليمان اللذان نشرا في العام 1979 كتابا مشتركا باللغة الكردية اسمياه "ئيزدياتي" (الايزدية في ضوء نصوص الديانة الايزدية) والذي طبعه المجتمع العلمي الكردي.

وكانت مجلة "التراث الشعبي" الشهيرة التي تراس تحريرها الباحث الفولوكلوري لطفي الخوري والتي صدرت ستينيات القرن الماضي فرصة لكتابة مختلفة عن عن تراث وفولكلور الاقليات الدينية والقومية المختلفة،، فنما فيها خط مختلف لتناول الايزيدية كعقيدة وتراث، فجذبت الانتباه كتابات "جورج حبيب" و"خضر سليمان" عن الايزيدية.
كما نشرت بعض المقالات التي تحاول التصدي للتشويهات في العقيدة الايزيدية مثل مقال عن الالوهية في العقيدة الايزيدية الذي كتبه "أبو البركات" وكما هو واضح فأن الاسم مستعار لاسباب لا نعرفها، لكن ما تضمنه المقال من دفاع عن العقيدة ومحاولة رد الشبهات عنها.[10] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn10)
كما كتب الامير "بايزيد الاموي" مجموعة من المقالات تنسجم مع دعوته الاموية، وتصدى في احداها الى مقال عبد الرزاق الحسني حول الاعياد الايزدية.[11] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn11)
كما كتب الامير بايزيد مقالا عن النظام الوراثي لدى الايزيديين في عدد أخر، ولكنه عنونه بالاشارة الصريحة الى ما يسميه "اليزيديين الاموية" على خلاف التسمية السابقة في مقاله الذي نشر قبل عامين والتي خلت من الاشارة الى وصف "الاموية"[12] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn12)
ويبدو ان مقال الامير بايزيد الاموي لم يثر غضب الحسني كثيرا، فقد كان من يكتب ردا على مقاله شخص بمقام أمير، لكن ما أثار غضبه فعلا هو التعقيبات التي كتبها شاب ايزيدي طموح هو "خضر سليمان".
قرأ "سليمان" كتاب عبد الرزاق الحسني عن الايزيدية في العام 1968 وكان في كتابه مغالطات لا يمكن السكوت عنها، فكتب في العام 1973 سلسلة مقالات لتصحيح تلك المغالطات، ونشر ثلاث منها في مجلة التراث الشعبي، ولكن حين أخذ المقالة الرابعة حصل أخبره رئيس التحرير بصدور كتاب من وزارة الاعلام العراقية موجه الى رئيس تحرير المجلة، فحواه حظر النشر عن الايزيدية، وعقب عليها بقوله: إن الاستاذ الحسني زارنا وهو غاضب أشد الغضب وقال لنا "كيف يتجرأ شاب –يقصد سليمان- أن يتهجم على كتاباتي وأنا مؤرخ العراق الاول".[13] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn13)
لم يكن في تعقيبات "سليمان" تهجم ذو طابع شخصي على الحسني، بقدر ما يعكس رغبة أحد ابناء الطائفة الايزيدية وبحكم معرفته بمعتقداتها رد الشبهات عنها وأثبات دعوتها للوحدانية، والتي يصفها الحسني بالشرك، محاولا التصدي لاهم تصور خاطىء عن الايزيدية.
كان هذا المنع صادما بالنسبة لسليمان وكأنه حكم عليه بالصمت بالعربية و حظر بالنشر عن دينه ومعتقده، صد محاولاته لتغيير تصورات خاطئة لدى الجمهور العربي المسلم، الامر الذي دفع سليمان لعدم الكتابة بالعربية، والنشر والكتابة بدلا من ذلك باللغة الكردية طوال الفترة ما بين 1973-1991.
بعد حرب الخليج 1991 وحصول الاكراد على وضع استقلال نسبي أتيح للإيزيديين هامش من التحرك لم يكن متاحا من قبل، فنشط الباحثون الايزيديون وتم تأسيس مراكز بحثية خاصة بالايزيدية.
وكان للثنائي "خضر سليمان" و"خليل جندي" دورهما في إنهاض مستوى الوعي الايزيدي من خلال تأسيس مراكز بحثية متخصصة بالشأن الايزيدي، وهكذا كان مشروع مركز لالش داخل العراق الذي ترأسه "خضر سليمان" ومركز الايزيدية خارج الوطن الذي ترأسه "خليل جندي".
تأسس مركز لالش في العام 1993 وكان أول مركز بحثي يهتم بالثقافة والتراث الايزيدي والتعريف بحقيقة الديانة الايزيدية وفلسفتها وهويتها وعاداتها وطقوسها ومراسيمها الدينية، ويمثل تأسيسه نقطة تحول بما نشره من دراسات وبحوث تخص التراث والفولكلور الايزيدي ونشر وتوثيق العادات والمعتقدات وجمع النصوص الدينية والطقوس الدينية والاعياد في مجلته "لالش" التي تصدر باللغات: الكردية والعربية والانكليزية، فضلا عن اقامة الندوات والمهرجانات الثقافية، وتوفير ارضية جيدة للباحثين بالعقيدة الايزيدية، ونشر وطبع الكتب المنهجية للتربية الدينية الايزيدية للصفوف الابتدائية والتي تدرس ضمن برنامج وزارة التربية في المناطق الايزيدية في كردستان العراق.[14] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn14)
أما مركز الايزيدية خارج الوطن فقد تأسس بتاريخ 24-12-1995 في المانيا بانتخاب هيئة من 21 عضوا ايزيديا من العراق وتركيا وسوريا اضافة الى ايزديدين من ارمنيا وجورجيا.
وكتؤامه مركز لالش أصدر مركز الايزيدية خارج الوطن مجلة ثقافية "روز" تعني بالشأن الايزيدي، وأصبح وبحسب نظامه الداخلي نقطة التقاء للايزديين في الخارج ووسيطا لتطوير العلاقة بينهم، فضلا عن مهامه في الحفاظ على الهوية والتراث الايزيدي وجمع النصوص التراثية وارشفتها واجراء البحوث حولها وتسهيل مهمة الكتاب والباحثين بالِشأن الايزيدي واصدار الكتب والمجلات بلغات عديدة من ضمن اهداف عديدة أخرى مشابهة ومكملة لاهتمامات مركز لالش.[15] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn15)
وكان من نتاج هذا الحراك بروز جيل جديد من الباحثين الشباب من الذين تصدوا أكاديميا للتعريف بتاريخ ومعتقدات الايزيدية، ومنهما الباحثان الاكاديميان : د- عدنان زيان فرحان وقادر سليم شمو اللذين نشرا كتابين مشتركين في العام 2009 هما : دراسات في تاريخ الكورد الايزيديين[16] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn16) ، وكتاب مأساة الإيزيديين : الفرمانات وحملات الإبادة ضد الكورد الإيزيديين عبر التاريخ[17] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn17) . فضلا عن مؤلفاتهما الاخرى ومقالاتهما المنشورة في دوريات عديدة باللغة العربية. فضلا عن باحثين أخرين من نفس الجيل مثل : ماجد حسن وأرشد حمو محو.



ثالثا: تيارات الهوية الإيزيدية المعاصرة

مثل اي هوية فرعية أخرى في عراق ما بعد الاحتلال الاميركي، نمت اتجاهات داخل الهوية الايزيدية إعادت النظر في محدداتها الرئيسة، سواء مثلت اتجاهات تطابقت مع سياسة التجانس القومي التي اتبعتها تجربة الدولة القومية في العراق منذ ستينيات القرن الماضي، أو تمثل نمو اتجاهات كانت كامنة خلال العقود السابقة ولم يتح لها الفرصة للتعبير او الظهور الا في عراق متحرر من هيمنة الايديولوجيا الآحادية، أو ظهرت كردود افعال ضد سياسات ادماجية جديدة من قبل هويات أكبر، فتجلت في تيارات هووية جديدة، او قديمة تم تحديثها لكي تتلاءم مع معطيات الصراع الإثني بين الجماعات الكبرى في العراق.
كما افرز التحديث وانفتاح الجماعة الإثنية على حدود ثقافية وتخوم أخرى جديدة من فرصة التعبير عن هوية مستقلة من الاملاءات السياسية، وكشفت عن تطلع مدني مشترك بين افراد ينظرون الى اهمية كرامتهم الانسانية بوصفهم حاملي حقوق ومواطنيين متساويين مع غيرهم بغض النظر عن الخلفية الاثنية.

1-تيار الهوية الكردية : الايزيديون "أكراد أصليون"

يتبنى الخطاب الكردي الرسمي وصف "الايزيديين" بالاكراد الاصلاء، ففي إحدى لقاءات السيد مسعود بارزاني رئيس أقليم كردستان العراق مع وجهاء وشخصيات ايزيدية ومسيحية ومسلمين في قضاء شيخان، أكد على عدم الرضوخ لإرادة أي احد في فرض اية هوية على الايزيدية، مشددا على انهم أكراد اصلاء[18] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn18) .
وفي مؤلفات الباحثين الاكراد إشارات الى الزرداشتية والايزيدية كديانات خاصة بالاكراد، منها كتاب "نزار بابان" عن كردستان، ويذكر الكاتب في الجزء المخصص للايزيدية ضمن ديانات الاكراد، إن كلمة الإيزيدية باللغة الفارسية والكردية تعني عبدة الآله، وكلمة يزدان تعني "الآله" ومن خلال ذلك يفسر الباحث كون غالبية أتباع هذه الديانة من الاكراد، فهي حسب قوله "ديانة كردية" بأمتياز، فمن استعراض اسماء العشائر المعتنقة للايزيدية نستطيع التأكد من انتسابهم للشعب الكردي، لذا هم كرد من حيث التصنيف القومي"[19] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn19)
تركز معظم طروحات مؤيدي التيار على المحدد القومي الكردي للهوية الايزدية، اذ يذكرون أسانيد تؤيد طروحاتهم حول مناطق انتشار الايزدية التي تقع ضمن الجغرافيا الكردية، واللغة التي تعد أهم المحددات الاساسية للهوية، فلغة النصوص الدينية والادعية للأيزيديين هي لغة كردية، والايزيدية من ثم ليست سوى ديانة الاكراد الاصلية قبل تحول الغالبية منهم إلى الاسلام.
النتاج السياسية المترتبة على تبني هذا التيار تتبلور في عمل النواب الايزيديين داخل مظلة الاحزاب الكردية، وعدم تمثيلهم برلمانيا او حكوميا على نحو ذا خصوصية، وفضلا عن المطالبة بعودة المناطق التي تسكنها اغلبية ايزيدية والتابعة اداريا للعرب الى الاكراد.

2-تيار الهوية العربية : الأيزيديون "عرب أمويون"

ينظر الايزيديون اليوم الى سياسة الهوية التي تبنتها دولة البعث بوصفهم (امويون يزيدين) كجزء من سياسة التعريب التي طالت مناطقهم من خلال تدمير مئات القرى الايزيدية وتوطين العرب فيها وشن حملات عسكرية وترحيلهم وتهجيرهم واسكانهم في مجمعات قسرية، ومع صدور قانون المحافظات في الاول من تموز 1963 تم أعادة توزيع المحافظات بحيث ضمت مناطق كردية يقطنها الايزيديون الى ادارة المناطق العربية.
واكثر من ذلك هناك أشارات الى دعم الجهد البحثي في اعتبار الايزديين عربا امويين، اذ تم فتح مكتب بدعم حكومي رسمي حمل اسم "المكتب الاموي" في بغداد في العام 1969وتم تسجيل الايزيديين عربا من الناحية القومية منذ تعداد 1977[20] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn20)
ويهدف المكتب الاموي للدعوة العربية والذي قام بتأسيسه الامير "بايزيد الاموي" أمير الاموييين في العام 1969 الى احياء عروبة الطائفة الاموية اليزيدية ووسيلته حسب ما أعلنه المكتب الاموي نشر الدعوة القومية بالحقائق الروحية والزمنية تحت شعار عرب (أمويين القومية - يزيديين العقيدة).
وكان "بايزيد الاموي" مؤسس الحركة العربية في بني أمية قد ارسل رسالة الى الرئيس "جمال عبد الناصر" و الرئيس "عبد السلام عارف" في العام 1964 حول دعم عروبة بني أمية، ويستهل رسالته بمقدمة تذهب الى ان "اليزيدية عرب امويون يعيشون في محيط غير عربي منعزلين بلغ الجهل بهم حدا كاد يفقدهم الصفات العربية"[21] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn21)
كما الحقها برسالة أخرى الى رئيس الجمهورية بعد تاريخ الاخرى بأشهر يدعوه الى دعم الدعوة العربية في (بني امية اليزيدية) حيث يبين الامير انه قام بالدعوة العربية بين من يصفهم بـ(القبائل المنعزلة الضالة عروبتها) وقام بأعادة اسم اجدادها الامويين واشار الى نجاحه بأعادة ثلاثة قبائل الى اصلها العربي.[22] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn22)
وفي العام 1980 صدر مرسوم جمهوري بتعيين الامير "بايزيد الاموي" كرئيس رسمي وشرعي للإيزيدية، بعد ان تم الحكم بالاعدام على أمير الايزيدية السابق الذي فر الى خارج العراق على خلفية تعاطفه مع الحركة الكردية المناوئة للسلطة.
وترى نجلة الامير "بايزيد الاموي" ان حكومة البعث قد وظفت دعوة والدها العربية في انتماء عائلة شيوخ الايزيدية للقومية العربية استنادا إلى نسبها بالشيخ عدي بن مسافر، لتقوم بتعميم القومية العربية على جميع الإيزيديين[23] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn23) .
وحديثا، يسعى أمير الطائفة المنادي بعروبة الايزديين (أنور معاوية) الى الدفاع عن الهوية العربية للطائفة، ويقف بالضد من محاولة الاحزاب الكردية لما يسميه "تكريد الطائفة اليزيدية" ويرفض اطلاق تسمية " الإيزيدية" على الطائفة للاسباب عينها, كما يرفض تغيير اسم الطائفة المكتوب تاريخياً عام 1921 في الدستور العراقي (اليزيدية), وكتابته في الدستور الجديد بـ(الإيزيدية), وهو ما يعني من وجهة نظره أن الإيزيديين مرتبطون بالأكراد كقومية كردية، ومن ناحية أخرى مرتبطون بالعرق الآري، ومرتبطون بالديانة المجوسية الزرادشتية.[24] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn24)
كما إنه يقف بالضد من محاولات النخب السياسية الكردية فرض الهوية الكردية على الايزيديين والتي يرى فيها محاولة لسلخهم من الهوية العراقية، ومن وجهة نظره فإن مجرد تكلم بعض الايزيديين الكردية لا يعني إنهم اكراد، فعلى حد قوله "من المعلوم ان طائفتنا تضم مؤمنين من مختلف الأقوام التي عاشت وتعيش في شمال الرافدين (منطقة الجزيرة) بقسمها العراقي خصوصاً (ولاية الموصل) وكذلك قسميها السوري والتركي. هنالك في طائفتنا ذوي اصول كردية وعربية وسريانية وحتى أرمنية وتركمانية. ونحن نعتقد أنه من الخطأ الحكم على هوية طائفتنا من خلال اللغة وحدها، بل يتوجب الأخذ بنظر الاعتبار الشروط الأخرى، وهي التاريخ وطبيعة المكان وكذلك طبيعة ميراثنا وتقاليدنا. فمثلاً ان تكلم بعض اليزيدية باللغة الكردية لا يعني ابدا انتمائهم “العرقي القومي” للاكراد، فليس كل الناطقين بالعربية هم عرقيا عرب"[25] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn25) .

3-تيار القومية الايزيدية: دعاة الهوية المستقلة

في مقابل التيار الذي يؤكد على المحدد القومي للايزديين بوصفهم أكرادا يعتنقون ديانة أصلية كردية، أو كانت ديانة الغالبية منهم، قبل تحولهم الى الاسلام، برز تيار ينادي بهوية مستقلة للايزديين Sparate Identity من خلال التأكيد على المحدد الديني الذي يختلف فيه الايزيديون عن بقية الاكراد المسلمين، فرفع هذا التيار من قيمة ومكانة المحدد الديني إلى مصاف هوية مستقلة، أو بعبارة أخرى ترجم الدين الى هوية قومية.
ولعل ابرز ممثلي هذا التيار النائب "امين فرحان ججو" رئيس حركة الايزيدية من أجل الاصلاح والتقدم، والذي اصدر في العام 2010 كتابا عن القومية الايزدية حاول فيه ان يكتشف الحلقة المفقودة من تاريخ الشعب الأيزيدي والتي تمتد من الفترة الزمنية التي أعقبت سقوط الإمبراطورية البابلية (٥٣٩ ق.م) لحين فترة مجيء الشيخ عدي بن مسافر عام (١٠٧٨- ١١٦١ م) مؤكدا في كتابه الانتماء الحضاري للايزديين لحضارة سومر وبابل وكون ديانتهم بابلية صرفة[26] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn26)
كما أصدر في العام 2013 قاموسا عربيا- أيزيديا ذهب في مقدمته الى ان اللغة الايزيدية ظهرت بشكل متزامن مع ظهور اللغة المندائية، وان ما تحويه هذه اللغة من مفردات رافدينية عريقة دليل على صلة الايزيديين بالاسلاف في سومر وبابل[27] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn27) . وطالب "فرحان" وزارتي التربية والتعليم العالي الاهتمام باللغة الايزيدية وتدريسها في المدراس والجامعات العراقية.

4- تيار الخصوصية الإيزيدية

وسط التيارات التي تتصارع الهوية الايزيدية يقف تيار هادىء أو وسطي حاول ان يقف في منتصف المسافة بين الدعوة الى قومية مستقلة للايزيديين والتيار الذي يؤكد على المحدد الكردي للهوية الايزيدية دون المحدد الديني، وهذا التيار يمكن وصفه بتيار "الخصوصية الايزيدية".
يؤكد تيار الخصوصية الايزيدية على الحد الادنى من الهوية المستقلة بأشارته الى "خصوصية ايزيدية"، فكان توفيقيا بين تيار ينادي بكردية الايزديين وتيار ينادي بهوية قومية مستقلة لهم، ويمثل التيار نزوعا ليبراليا وسطيا ان صح التعبير، اراد للإيزيدية الاستقرار على حل وسط، مبتكرا مصطلح "الخصوصية الايزيدية" الذي لا يثير حساسية أي طرف ولغرض إعطاء الايزيدية الحد الادنى من استقلالية الهوية دون ان يثير ذلك حفيظة التيار القومي الكردي بشقيه الايزيدي وغير الايزيدي.[28] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn28)
ويستدل على ممثلي هذه التيار من خلال تصريحات مقتضبة، فمثلا هناك تصريحات خلال اللقاءات الرسمية لأمير الأيزيدية (تحسين سعيد) يؤكد فيها أن الأيزيدية أكراد، وهذا لا خلاف عليه، ولكن لديهم خصوصية وحقوق، يجب أن تحترم هذه الخصوصية، وتضمن هذه الحقوق حتى لا ينفر الأيزيديون من كرديتهم [29] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn29) .

5- دعاة الهوية المدنية ( تيار المواطنة)


وبسبب الصراعات التي ورد ذكرها، ورغبة افراد الجيل الجديد الابتعاد عن حمى تسييس الهويات، والرغبة في ان يعيشوا ضمن مجال عام يقبل الاختلافات دون النظر لطبيعة الخلفية القومية أو الدينية أو الطائفية، انساق تيار الى العمل المدني من أجل تحديث المجتمع الايزيدي ونشر الافكار الاصلاحية.
فالهوية الكبرى قومية كانت ام دينية ليست هي الامر المهم في عالم يعد فيه الفرد هو حامل الحقوق الاساسية، فسواء كان الايزيدي كرديا ام لا، وسواء كانت هناك قومية ايزيدية ام لا، فإن الفيصل في اثبات وتأكيد الهوية هو توفر حرية الدين والمعتقد التي تجعل من الفرد مطمئنا لممارسة شعائره الدينية دون خوف من الآخر[30] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn30) .

رابعا : مستقبل الإيزيديين في ظل التحديات الراهنة

تبدو صورة المستقبل قلقة بالنسبة للإيزديين، ففي الموصل شمال العراق أباحت "داعش" دماءهم ونساءهم ومقدساتهم، في حين استهدفتهم الميليشيات في وسط وجنوب العراق، وشهدت سلسلة من الهجمات في بغداد على متاجر بيع الخمور التي يعمل فيها الايزيديون اغتيال العديد من شبانهم طوال الاعوام الماضية.
وتغذي مخاوفهم من صعود قوى الاسلام السياسي في المنطقة تيارات الهوية التي تدعو للتركيز على "خصوصية" الايزيديين او مطالبتهم بـ"هوية مستقلة"، ففي الدول التي يتواجد فيها الايزيديون أو في المناطق المجاورة لتواجدهم صعدت احزاب الاسلام السياسي للسلطة، سواء تحدثنا عن ايران الاسلام السياسي الشيعي، أو عن العراق الذي تتصارع فيها مختلف احزاب الاسلام السياسي بشقيها الشيعي والسني، فضلا عن تركيا التي يهيمن عليها حزب ذو ايديولوجية إسلامية (حزب العدالة والتنمية) حتى وان كان اقل تشددا ايديولوجيا من اشباهه من تيارات واحزاب الاسلام السياسي في الشرق الاوسط.
أما الوضع القلق في سوريا، فهو لا يقل سوءا، اذ شهد صعود قوى اسلامية متشددة هاجموا علنا رموزا ايزيدية مقدسة، فقد قطع مقاتلوا الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" شجرة بلوط مقدسة عند الايزيديين عمرها أكثر من 160 عاما، وهي تمثل مزارا أيزيديا، ضمن سلسلة مزارات تشمل مزاري الشيخ منت والشيخ بكر في منطقة أطمة التي هي واحدة من المناطق التي يعيش فيها الأيزيديون في سورية، وتعد شجرة البلوط واحدة من الرموز الدينية لأتباع الديانة الأيزيدية، ويطلقون عليها اسم "نيشان"[31] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn31)
أما فكرة صعود التيارات الاسلامية المتشددة في كردستان العراق فهي تثير رعب الايزيديين وتدفعهم للتمركز على خصوصيتهم الدينية، ففي النهاية هم يختلفون عن الاكراد من ناحية الديانة حتى لو جمعتهم قومية واحدة.
وبين الحين والاخر تبرز للعيان حدة الاختلاف الديني، وما يمكن ان يمثله الايزيديون من تحد لهوية اسلامية كردية في نظر التيارات الدينية المتشددة، وعلى سبيل المثال أثار حديث مصور عبر الفيديو للناشط الاسلامي عبد الواحد بانگخوازي، غضب واستياء الايزيدية بسبب تشكيكه بعقيدتهم الدينية وانتمائهم القومي الكردي، فضلا عن انتقاده الحاد لبعض سلوكياتهم وشعائرهم، متهما اياهم باتهامات قاسية[32] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn32) .
وتعرض الايزيديون أكثر من مرة لهجمات على ايدي المتشددين الاسلاميين، سواء في قضاء الشيخان، أو ما حدث في زاخو بتاريخ 2-12-2011 حين هاجم متظاهرون في اعقاب صلاة الجمعة محلات المشروبات الروحية الخاصة بالايزيديين والمسيحيين واشعلوا النيران فيها وأحرقوها، وهاجموا الفنادق التي تسمح بتناول المشروبات الروحية وأحراق مراكز المساج وصالونات الحلاقة وبعض الموتيلات الخاصة بابناء الاقليات في المنطقة[33] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn33)
وخوف الايزديين وبقية الاقليات الدينية من أختصار الهوية الكردية بالاسلام لدى تيارات الاسلام السياسي وموقفها تجاه الاقليات بوصفهم من "أهل الذمة" يدفعم الكثير من ابناءهم للتفكير بخيار الهجرة أو التقوقع في هوية دفاعية ومذعورة.
ومثلما دفع صعود قوى الاسلام السياسي الشيعي الايزيديين لنزوح من وسط وجنوب العراق، فقد يمثل تنامي تأثير احزاب الاسلام السياسي في كردستان العراق عاملا مهددا للتنوع الديني والطائفي في الاقليم، وفي هذا السياق يذهب الدكتور"عبد الفتاح بوتاني" الى أن الاسلام السياسي بنشره التعصب الديني والطائفي يؤدي الى توجس غير المسلمين من الاكراد وخوفهم من المستقبل، فظهر ما يسمى اليوم بالقومية الايزيدية والقومية الشبكية، وأخذ العلويون الزازا يعدون انفسهم شعبا منفصلا عن الاكراد.[34] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn34)
وبذلك يبقى المحدد الكردي للهوية مجرد خيار غير نهائي للايزديين، اذ يظل الاكراد مختلفين دينيا عن الايزيديين، ومخاوف نمو الاسلام السياسي في كردستان، والنظرة التمييزية التي يحملها الاكراد للايزيديين والتي لا تختلف عن نظرة العرب المسلمين تظل عامل قلق للايزديين فـ"المظالم التي وقعت على الايزيدية والتهميش الطويل لابنائها والتمييز الذي تعرضوا له وما مورس بحقهم من قهر من قبل المسلمين وخاصة من ابناء جلدتهم الاكراد المسلمين خلال قرون، لا يمكن التعبير عنه ببضع عبارات انشائية، وإنما يحتاج الى دراسة تاريخية واجتماعية طويلة"[35] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftn35)





inShare9
http://studies.alarabiya.net/sites/all/themes/simpl/images/gfx/print.png
المصادر


[1] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 1) دبليو. أي. ويكرام، أدكار .تي. أي. ويكرام، مهد البشرية الحياة في شرق كردستان، ترجمة جرجيس فتح الله، دار ئاراس للطباعة والنشر، اربيل، 2010.
[2] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 2) ارشد حمو محو، الايزيدون في كتب الرحالة البريطانيين، مطبعة خانى، دهوك، 2012، ص142.
[3] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 3) نقلا عن المصدر نفسه.
[4] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 4) نقلا عن المصدر نفسه، ص143.
[5] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 5) توماس بوا، اليزيديون وأصولهم الدينية ومعابدهم والاديرة المسيحية في كردستان العراق، المركز الاكاديمي للابحاث، بيروت 2013، ص23.
[6] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 6) عبد الرزاق الحسني، اليزيديون في حاضرهم وماضيهم، مكتبة اليقظة العربية، بغداد، ط 11 لسنة 1987 ص8
[7] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 7) ص9-10 هامش رقم 3
[8] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 8) احمد تيمور باشا، اليزيدية ومنشأ نحلتهم، المطبعة السلفية، القاهرة، 1347 هجرية ص45
[9] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 9) سعيد الديوه جي، اليزيدية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2003، ص13.
[10] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 10) ابو البركات، الالوهية في العقيدة اليزيدية، مجلة التراث الشعبي، العدد 10 لسنة .1973.
[11] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 11) عبد الرزاق الحسني، الاعياد الدينية لدى الطائفة اليزيدية، مجلة التراث الشعبي، العدد 7 لسنة 1973 ص9-22.
[12] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 12) الامير بايزيد الاموي، النظام الوراثي لدى الامويين اليزيدية، مجلة التراث الشعبي، العددان 2-3 لسنة 1975.ص49-59.
[13] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 13) بير خدر سليمان، سفر الإيزدية، منشورات مركز لالش الثقافي والاجتماعي، سلسلة رقم 9، دهوك، 2009، ص84-85.
[14] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 14) كامل خديدا يزدين، حول الخطاب الايزيدي : كتابات في الشأن الايزيدي، مطبعة جامعة دهوك، أقليم كردستان العراق، 2009، ص13
[15] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 15) خليل جندي، الايزيدية والامتحان الصعب، دار ئاراس، السلسة الثقافية، اربيل، 2008، ص 279.
[16] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 16) صدر عن مركز الدراسات الكردية وحفظ الوثائق، جامعة دهوك، وزارة التعليم العالي في حكومة اقليم كردستان العراق، 2009
[17] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 17) الصادر عن مطبعة خاني في دهوك في سلسلة كتبها عام 2009
[18] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 18) رئيس اقليم كوردستان : لن نقبل لأحد ان يفرض اي هوية عى الايزيدية لأنهم كورد اصلاء، الموقع الرسمي لحكومة أقليم كردستان العراق على الرابط : الرابط (http://www.krg.org/a/print.aspx?l=14&smap=010000&a=27533)
[19] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 19) نزار بابان، كردستان : جنة الله وجحيم أمة، مراجعة وتدقيق : خضر ابو العينيين، الاهلية، عمان، 2010، ص231
[20] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 20) دلشاد نعمان فرحان، معاناة الكورد الايزديين في ظل الحكومات العراقية 1921-2003، مركز الدراسات الكردية وحفظ الوثائق، جامعة دهوك، 2008، ص16.
[21] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 21) بايزيد الاموي، رسالة الى الرئيس جمال عبد الناصر والسيد الرئيس عبد السلام محمد عارف المحترم لدعم عروبة بني أمية، بغداد بتاريخ 7-6-1964 منشورة في كتاب دلشاد نعمان فرحان، معاناة الكورد الايزديين في ظل الحكومات العراقية 1921-2003، مركز الدراسات الكردية وحفظ الوثائق، جامعة دهوك، 2008 ص164-165
[22] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 22) بايزيد الاموي، رسالة الى رئيس الجمهورية بواسطة السيد وزير الداخلية المحترم لدعم الدعوة العربية في بني امية اليزيدية، بغداد بتاريخ 18-10-1964 منشورة في كتاب دلشاد نعمان فرحان، مصدر سبق ذكره، ص160-162.
[23] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 23) حوار مع عالية بايزيد اسماعيل بك اجراه حسو هورمي منشور في موقع بحزاني بتاريخ 12/12/2009
[24] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 24) أمير الطائفة اليزيدية يحسم انتماءها القومي : حوار أجرته انتصار الآلوسي مع الامير أنور معاوية منشور على الرابط التالي : الرابط (http://www.al-yezidi.net/Arabic.htm)
[25] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 25) معاوية الاموي، هوية الطائفة اليزيدية بين التاريخ والسياسة :جذورها عراقية قديمة اسمها أموي وليس لها علاقة بالاكراد، مقال منشور على الرابط التالي : الرابط (http://www.furkono.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12280)
[26] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 26) أمين فرحان ججو، القومية الايزيدية : جذورها مقوماتها معاناتها، بغداد، 2010،
[27] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 27) أمين فرحان ججو، قاموس عربي – ايزيدي، بغداد، 2013، ص7
[28] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 28) وسام جوهر، القومية الايزيدية حق مشروع، نشرة الحوار المتمدن الالكترونية العدد: 1798 بتاريخ 17-1- 2007
[29] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 29) نقلا عن خضر الدوملي، في كتاب سعد سلوم (محرر) الاقليات في العراق : الذاكرة، الهوية، التحديات، مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية، بغداد، 2013
[30] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 30) التصور المعروض عن هذا التيار نتاج نقاشات خاضها الباحث مع مجموعة من الناشطين المدنيين الايزديين حول قضايا الهوية والاتنماء القومي والديني لدى الجيل الجديد من الشباب الايزيديين.
[31] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 31)شجرة قطعها 'داعش' في أطمة مزار مقدس للأيزيديين، خبر منشور في موقع راديو سوا : الرابط (http://www.radiosawa.com/content/tree-cut-syria-holy-site/237639.html#ixzz2pqGIwxPv)
[32] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 32) إسلامي يثير غضب الإيزيدية بالتشكيك بعقيدتهم و"أوقاف كوردستان" تقاضيه، شفق نيوز، منشور بتاريخ 8 كانون الاول 2013
[33] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 33) تظاهرات اصولية تعم شوارع زاخو بعد صلاة الجمعة تؤدى لاحراق فنادق ومحلات المشروبات، موقع بحزاني على الرابط التالي: الرابط (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?26637)
[34] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 34) د- عبد الفتاح بوتاني، الاسلام السياسي في اقليم كردستان- العراق " ملاحظات وانطباعات تاريخية وسياسية، جامعة دهوك، فاكولتي العلوم الانسانية/سكول الاداب، مركز الابحاث العلمية والدراسات الكوردية، دهوك 2012. ص 118
[35] (http://studies.alarabiya.net/hot-issues/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9#_ftnref 35) عبد الناصر حسو، اليزيدية وفلسفة الدائرة، دار التكوين، دمشق، 2008، ص36