المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم بشيرالرشيداني:(ز‘حِفتْ سري سالي .فهلّ نوروز )



bahzani4
01-13-2015, 14:42
(ز‘حِفتْ سري سالي ........................................فهلّ نوروز )
الباحث سالم الرشيداني
مقدمة كتاب أعياد ومنسبات أيزيدية وكل ما يخص بعشيقة وبحزاني( كتاب معد للطبع )
يعلم كل أيزيدي أن اعتقاده الديني اساس كل الأعتقادات وأولها ,
ولكن هل يستطيع أي من الأيزيدية اثبات ذلك ؟
بالطبع الأمر صعب ويحتاج الأيزيدي الى خلفية ثقافية عالية جداً تتاح له من خلال معرفة واسعة في جميع علوم الحياة أضافة الى أنه يجب أن يكون ملم ومختص بالعلوم الدينية لمختلف الأعتقادات على ان يَلمّ الماماً شاملاً بالأيزيدية ,
وألا فليس من حقه حسب وجهة نظري , ابداء رأيه في ابسط الأسئلة التي تخص الأعتقاد الأيزيدي فسكوته هنا أصدق تعبير من الأدلاء بتصريح يخلط فيه الحابل بالنابل, وينطبق عليه مثل مشهور في بعشيقه وبحزاني
(كي جيب من كردوم ويخليّ على كوسرتي )
يظرب المثل لمن يجيب أجابالت بعيدة عن مضمون السؤال كالبعد بين كردوم (قمة في أقصى جبل بحزاني وكوسرتي بداية الجبل في بعشيقة )
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتعرض المعتقد والموروثه الى الهدم والتشويه بمحاولات البعض (الأيزيدي )ممن له كلمة أوتأثير مسموع في بسطاء المجتمع.
أن تراثنا الديني الأيزيدي له الاثر الكبير في أعتقادات شعوب العالم وان ما نمارسه من طقوس بتكرار عفوي يعد الأصول الأولى لممارسات أقتبسها الآخرين من مصادررها الايزيدية ,بعد أن توزعوا الى قوميات وجعلوا منها رموزاً لقومياتهم , ما أنفكت تنسج عليها الأساطير المختلفة حتى سلختْ محتوى معالمها عن أصولها, وأبتدعت تقاليد على انها خاصة , واستمر هذا التأثير لمئات بل الاف السنين في العديد منها وتحوّلت تسمياتها كعيد نوروز الفارسي الكوردي الذي مارسه العباسين والفراعنة ويمارسه الان المصرين تحت اسم شم النسيم , وهو في أساسه عيداً ايزيداً صريحاً مارسته الأيزيدية بل ابتكرته من قبل أيام نبوخذنصر البابلي الايزيدي وأقتبس من قبل اشور تحت اسم أكيتو المقتبس من عيد الزاغموك الذي هو استمرار وتواصل لأسطورة (تموز) السومري (طاوسي ملك ) الأيزيدي وهبوطه الى الأرض وصعودة وما يرافق ذلك من أمور تخص الزرع والنبت والرزق والحياة .
أزيح هذا العيد عن تأريخه وأتخذته بلاد فارس عيداً وممارسة قومية لها تحييها في كل عام والحقته ب اسطورة (جيومرد ) ولحقت بها الكورد لتجعله عيداً قومياً للأكراد بقيادة (كاوا الحداد ) فأعطت المناسبة بعداً زمنياً حديث نسبيا , لا يتفق مع تاريخ يوم الخلق الأول ووجودهم وأحتفالهم الفعلي به , وأن كان تحرر الكورد بقيادة كاوا الحداد صادف يوم النوروز الكوردي الفارسي فالأسطورة الفارسية تلمح الى وجود الفرس وأعتبارهم اصل الأكراد , وهوالأمر المخالف للحقيقة التي لا يمكن السكوت عليها خصوصاً اذا أصغينا الى أفعال الطبيعة , وتتبعنا اثار الأعتقاد الديني الأول الذي لغتة الدينية الأيزيدية لغة مقدسة تكلم بها (خودان ) وهي لغة أهل الجنة حسب أعظم وأقدم اعتقاد , ويوحي بذلك الى أن وجود الأيزيدية أصل الكورد جميعاً , وجود أزلي منذ ان خلق الله البشر,
ويؤكد التوراة الذي حدد بداية اختلاف اللغات والأقوام وربطها بأنهيار برج بابل .

أن كان البشر قبل أنهيار برج بابل شعب واحد , ولغة واحدة , وما تبلبل من السن بتوزيع مفردات الكلام ,أصبح لغات لأقوام بعد ذلك الحدث , وأن وجود مفرداد اللغة الأيزيدية الكوردية , في معظم لغات العالم الأن دليلاً قاطعاً على ان اللغة الواحدة التي اشار اليها التوراة (الكتاب المقدس العهد القديم ), هي اللغة التي لازالت حية والتي هي لغة الدين الأيزيدي , ويؤكد ما ذهب اليه التوراة اكتشاف لوح سومري يقول (أن البشر كان بلغة واحدة ) ..
وطالما أعتقدت الأيزيدية هي أول من ترجم أعمال الطبيعة وأبتكر أحتفالات السري سالي في أول اربعاء من نيسان شرقي تقليداً سنوياً لميلاد الخير في الطبيعة إحتفلت بعض الشعوب والأقوام بعيد الربيع والمهم الأن كيف تحولت أحتفالات سري سالي الأيزيدية الكوردية الى نوروز الفارسي الكوردي الفرعوني المصري
كتب الحكيم البابلي عن نوروز يقول :
* (عيد ( نيروز ) الفارسي (اقتباس عن الحكيم البابلي )
يُعتبر يوم 21 آذار العيد القومي ويوم الإعتدال الربيعي ورأس السنة الفارسية في إيران ، وتُعطل فيهِ كل الجهات الحكومية والأهلية إعتباراً من 20 آذار ولمدة خمسة أيام ، والمدارس والجامعات لمدة أربعة عشر يوماً .
وأثناء هذا العيد تُخفف الأحكام عن المساجين ، ويَصطَلِح الناس فيما بينهم وينسون أحقادهم وخِلافاتهم ، ويُطعمُ الفقراء والمحتاجين ، وتُزارُ قبورُ الموتى وتُكَرَمُ أرواحهم ، فهو عيد الإنسانية والفرح وإيقاظ مشاعر الرحمة في قلوب البشر ، وهذا رائع حقاً .
ويقول الكاتب وليم الخازن في كتابهِ ( الحضارة العباسية ) ، بتصرف : [ في زمن العباسيين تم إعتبار عيد الربيع عيداً رسمياً ، وبإسم ( نيروز ) ، ولم يكن ذلك يعني بالضرورة أن هذا الإحتفال كان فارسياً !، لأن الفرس إقتبسوا فكرة هذا العيد خلال قرون السيطرة الفارسية على العراق بعد سقوط مملكة الكلدان في بابل ( 539 ق.م ) ، بدليل أنه في
زمن العباسيين كانوا يُطلقون على هذه المناسبة أحياناً تسمية "الربيع الشامي" ، وفي مصر أطلقوا عليه تسمية "نيروز القبطي" ] .
أما الكاتب سليم مطر فيقول في كتابه الشهير ( الذات الجريحة ) : [ يبدو أن الإيرانيين ، حتى قبل إحتلالهم للعراق وإسقاطهم للدولة البابلية سنة ( 539 ق . م ) ، ظلوا يقتبسون الحضارة العراقية من كتابة ولغة وفنون وعلوم وأفكار دينية ، ومن جملة الأمور التي إقتبسها الإيرانيون كان التقويم البابلي وتقسيم السنة ، وبالذات ( عيد السنة العراقية ) ، وأطلق الإيرانيون على هذا العيد العراقي تسمية ( نيروز ) وتعني : اليوم الجديد ، ويُشير إلى هذه الحقيقة جميع من كتبوا عن تأريخ إيران ، ومنهم المؤرخ الشهير ( آرثر كريستنسن ) في كتابهِ ( إيران في عهد الساسانيين ) ] .

* عيد ( نوروز ) الكوردي
يوم 21 آذار هو العيد القومي وعيد رأس السنة الجديدة عند الأكراد . وفي كردستان العراق يتم تعطيل كل المؤسسات الرسمية والأهلية في هذا اليوم إعتباراً من 20 آذار ولمدة أربعة أيام ، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية ، والتي يُسمونها شعلة ( كاوة الحداد ) .
وبخلاف بقية الشعوب فإن عيد نوروز الربيعي يعني عند الأكراد ذكرى قومية ليوم تحررهم من الظلم والعبودية !، حتى وإن كان ذلك من خلال ملحمة رمزية خرافية شعبية ( كاوة الحداد ) يعتقد بعض الكتاب والمحللين إنها مُقتبسة من إحدى قصص أسطورة ( الشاهنامة ) الفارسية ! .
يقول ( ياقوت الحموي ) في كِتابه ( معجم البلدان ) : [ تدعي العجم أن الملك الضحاك كان له ثلاثة أفواه ، وست أعين ، وقد مَلَكَ الف سنة إلا يوماً واحداً ونصف يوم !، ثم أسَرَهُ ( أفريدون ) وحبسه في جبل ( زنباوند ) ، والعجم يعتبرون يوم أسر الضحاك عيداً ، وهو المهرجان ] !!.
تقول الأسطورة الكردية ( بإختصار ) : كان هناك ملك آشوري شرير إسمه ( الضحاك ) !!، وفي مصادر أخرى يقولون أنه كان من ملوك الفرس !، والذي بسبب شروره الكبيرة - ومنها ذبحه لأطفال الكرد- تغيب الشمس وترفض أن تشرق ثانية !، وحتماً غيابها أدى إلى موت الحياة النباتية وجوع البشر ، وبعد كذا وكذا من الأحداث الدرامية يبزغ نجم
بطل قومي كردي إسمه ( كاوة الحداد ) ، الذي سيشعل النار في قلعة الضحاك ويقوم بقتلهِ ، عندئذٍ فقط تشرق الشمس ثانيةً !!، ويعود للأرض خصبها ورونقها وإخضرارها ، وبهذا تصبح نار قلعة الضحاك رمزاً لعيد النوروز الكوردي !.


الحق هي ملحمة خرافية جميلة جداً ، لولا أن الأكراد صدقوا هذه الميثولوجيا لدرجة الإعتقاد بحقيقة وقوعها وبتأريخيتها رغم ( لا واقعية ) أحداثها !!، لِذا يصبح من السخرية إستعمالها كحجة لإسناد عنادهم وإصرارهم على عائدية عيد الربيع لهم !.)
(انتهى الأقتباس)
وهنا لا بد لي ان ادعو الحكيم البابلي لدراسة اعياد رأس السنة الأيزيدية وحين تقنعه حقيقة انها اول الأعتقادات الدينية وهي على تماس مباشرالى الان بين لالش الى اور واريدوولاكيش من خلال محاكات الطقوس الدينية وتناغمها مع ما كان لدى السومريون اضافة الى أستمرار التعامل باللغة الكوردية لغة الدين الأيزيدي عبرالدهور , وتطابق اللغة الكوردية مع اللغة السومرية اللذي سيدهش الحكيم البابلي كما أدهش غيره من الباحثين والمهتمين بدراسة اللغات , حيث التطابق المذهل باللفظ والمعنى لنسبة كبيرة جداً من مفردات المعاني .
الأمر الذي جعلمي أجزم وعلى ضوء أعتقادي الأيزيدي ان اللغة الدينية الأيزيدية الكوردية هي اصل كل اللغات بما فيها السومرية .
ومن هذا المنطلق لا يمكن القبول بنظرية كاوا الحداد المعطوفة على افكار فارسية أو حتى بزمن الضحاك الأشوري الا بأعتباره ( كاوا ) بطلاً قومياً صادف تأريخ ثورته في نوروز السنة الأيزيدية التي كانت قد ارجأت أحتفالات وأشعال النيران المقدسة فيها لقوع الشعب الأيزيدي الكوردي تحت اضطهاد حكم الضحاك الجائر , وعند قيام البطل كاوا الحداد بقتله اشعل النيران الأحتفالية علامة الأنتصارالمقدس للنور على الضلمة لأن شمس الحرية للكورد عادت من جديد , فلا غرابة من ادعاء الكورد أن عيد النوروز عيداً كوردياً وبأمتياز شرط الأشارة بأحتفاله الى موعده القديم يوم سري سالي الأيزيدية .
وخير ما يمكن عمله اعادة صياغة التاريخ الأيزيدي والتأني في كتابته بعيداً عن التحزب السياسي والطائفي الديني المقيت .
نعم ان الاحتفال بهذا اليوم الذي هو أيضاً يوم الاعتدال الربيعي لقدماء السومريين الذي هم من الأوائل الذين احتفلوا به حسب مصادر بحثية , حيث تقول إحدى اساطير السومريين بان اناننا inanna السومريه sumerian آلهة الجمال المقابلة لعشتار البابلية آلهة الشهوة والحب لديهم اغترت بنفسها وبقوتها فذهبت للعالم السفلي "عالم الموت" الذي تحكمه اختها "اوتونيحال" للتغلب على الموت وعند ذهابها هناك فقدت جميع اسلحتها ولم تستطع العودة حيث تغلبت عليها اختها.
فانعدمت الشهوة لدى الإنسان والحيوان ووقف التناسل (حسب الأسطورة البابلية) والشباب والجمال في العالم (حسب النسخة السومرية) وفي مدينة الوركاء تحديداً.
ابتهل الناس إلى الاله الأكبر " انكي" enki السومري ولاعادتها للحياة حسب الأسطوره. كانت عشتار مخطوبة لتموز dumuzi إله الخضرة. قبل أنكي تضرع الناس حسب الأسطوره وقرر ان تغادر عشتار العالم السفلي على ان تجد احداً يموت (يذهب إلى العالم السفلي بدلها) فصعدت إلى الأرض مع حرس من العالم السفلي لتختار احدا بدلها حيث وجدت تموز بين الفتيات الجميلات لا يفتقدها لهذا اختارته .
وبموت تموز ماتت الخضرة على وجه الأرض. فاستاء الناس وابتهلوا ل "انكي" مع ام واخت تموز التي تبرعت للنزول بدله إلى العالم السفلي لكي يصعد هو إلى الأرض ليعيد لهم الخضرة والفرح. قبل أنكي دعواتهم لهذا قرر ان يصعد تموز إله الخضرة إلى الأرض لمدة ستة أشهر على ان يعود إلى العالم السفلي في الأشهر الست التاليه. وبهذا احتفل العراقيون القدماء بتموز الداخل إلى الأرض من العالم السفلي بعيد الدخول, الذي من علاماته انتشار الخضرة والازهار على سطح الأرض.وهو نفسه بدء السنة حسب تقويمهم.
وفي اعتقادي ان دخول الفرس والاكراد في أعتقادات دينية جديدة لاحقة ادى الى ضياع الأثر الأيزيدي السومري و الى عزل تلك المناسبات عن العيد الأيزيدي الصرف الذي تعلق بالنارالمقدسه التي هي علامة لكل الممارسات الأحتفالية ومنها أعياد الميلاد والقفز من فوقها لتطهير الجسد و النفس البشريه سنوياً والعماد بالنار الذي هو من العناصر الأربعة المباركة المقدسة التي دخلت في تكوين قالب ادم .
نار الميلاد الأيزيدي التي تحرق ثمار البقول والتمر والزبيب المخصب ذخيرة مباركة من انتاج العام المنصرم مدخرة لدى العائلة للاستهلاك , تقوم ربة البيت بوضع قسماً من تلك المدخرات في نار الميلاد , لتحرقها بالعغن ( الرشك ) كي يتم تحرير طاقة الأخصاب من تلك الثمار, فتعلوا وترتفع تلك البركة مع لهيب النار والدخان الصاعد الى اعالي السماء , تلك البركة المحررة كخميرة من انتاج العام السابق تخصب الغيوم لتنزل مطراً مخصباً مباركاً لأنتاج جديد في عام جديد , وتنموالخضرة والزرع والورود والثمار ويهب النسيم المنعش المُعطر بروائح الزهور البرية التي تملأ الوديان والجبال والسهول والمراعي الخضراء التي ستطعم كل الكائنات الحية.
هذه هي غاية الميلاد الأيزيدي وطقوسه المتبعة بأعياد نيسان لتبدأ أعياد ربيعنا في أرض الرافدين (ميزوبوتاميا ) منذ أزمنة بعيدة يقول بعض العلماء والمؤرخين أنها تقع بين ( الألف الرابع والخامس ق . م ) ، وبعض المصادر تقول أن السومريين والساميين إحتفلوا به منذ عصر ( أريدو -5300 ق. م ) وبالذات زمن انتقال الحضارة الى جنوب بلاد ما بين النهرين وبإسم ( زاكموك zag-mug ) . وكان يُحتفل به مرتين في العام الواحد ، في الربيع والخريف .
أما الساميون الذين سكنوا العراق القديم فقد إختاروا له تسمية ( أكيتو ) وتعني : ( الحياة ) والمشتقة من تسمية أقدم هي :
( a-ki-ti-se-gur-ku ) .

كلمة أكيتو كانت تسمى أو تُلفظ عند بعض الساميين ( حِجتو ) وذلك في اللغة الأكدية والعربية لاحقاً والتي معناها أيزيدياً كوردياً (أحبك ) يستخلص منها عيد الحب (حج ) وعيد الحجاج قبل الأسلام يندرج تحت قائمة هذه الأشتقاقات .
أما في اللغة السريانية الآرامية فلا تزال كلمة ( حج ) تعني الإحتفال أو الحفلة والكلمة (حج ) في اللغة الأيزيدية الكوردية تعني (الحب ) هذه هي الحقيقة الأيزيدية لكل من ينشدها .
لذا لا بد أن نفكر في كيفية الحفاظ على ما لدينا من كنوز نفخر ونعتز بها كعيوننا وفلذات أكبادنا , وهي كل يوم وعلى ضوء منبر العلم والمعرفة تؤكد للجميع أن أعتقادنا أسساس كل شيء.
لذا صمدنا بوجه المحن .
وألأمل والبركة الان بشبابنا وشاباتنا , طلائع ثورة العلم الأيزيدي الحقيقي , يتفانون لا يكلّون ولا يملون حتى ينهار بعدهم المستحيل للوصول الى كنوز الاسرار , للكشف عنها وأعلانها على الملأ .
تلك الأسرارالتي ابقت المعتقد خالداً رغم ظهور ومعارضة أمهات الديانات الكتابية والتي تدعي أنها نزلت من السماء .
نعم ناضل الأيزيدي ويناضل بمباديء عالياً, بلا نبي , ولا وسيط , و لا كتاب .
ورغم ذلك أمتلك الكثير من المواصفات الأيمانية الأنسانية التي فاق بها أقرانه ويشهد له العدو قبل الصديق .
لنهيء اذاً الذهن الأنسان الأيزيدي .
وبعد ذلك يبدي قناعه بما لديه وهو مخيّر بين رفض – أو- قبول .
أن رفض يرفض عن قناعة
وأن رضى فبعقل لا بسقاعة .
سالم بشيرالرشيداني
باحث في الشأن الأيزيدي