المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبدالاحد قلو:وهكذا أقرّ المختصين بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!



bahzani4
02-09-2015, 16:06
وهكذا أقرّ المختصين بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!








نعم، لم يكن هذا السينودس الكلداني بالمعتاد عليه وكالسينودسات الاخرى التي اصبحت ثابتة باقامتها في منتصف كل سنة تقريبا، ومنذ تولي غبطة البطريرك لويس ساكو رئاسة الكنيسة الكاثوليكية للكلدان في بداية سنة 2011م.. ولكنه ، فقد كان هذا السينودس استثنائيا لحل معضلة اصبحت معقدة في طياتها، بعد ان تتداخلت فيها الاجتهادات من كل صوب وحدب لصالح جهة ما التي يميل اليها احدهم، ان كان معنيا او متدخلا لمحاولة الجمع او التفريق بين الجهتين المعنيتين.



ولكن شائت الارادة الصالحة بأن يكون هذا السينودس، علامة مضيئة في مسيرة كنيستنا الكلدانية للوصول الى نتائج ايجابية لحلحلة الامور المتعلقة بين الطرفين المختلفين في الرؤيا والذي تضمن في احدى نتائجه، بتحويله الى عتاب أخوي كمرحلة اولى وعلى ان يتابع ذلك حل شامل لذلك الخلاف بكل حكمة ورويّة اللتين يمتلكانها الطرفين المختلفين ومهما كانت النتائج المترتبة والمنتظرة من الجهة العليا في كنيستنا الكاثوليكية في روما، ولكن كليهما يقرّان بالامتثال لما سيتخذ من اجراء والذي سيكون مناسبا للطرفين وذلك ليس بشك فيه. وستكون عناية الرب غامرة بالمحبة لما سيتحقق من نتيجة لكليهما.







تفعيل موضوع الرابطة الكلدانية العالمية..







بالاضافة الى الاهتمامات الاخرى من انعقاد السينودس الاستثنائي، فقد ألتف المؤتمرين من المطارنة اصحاب الغبطة والسيادة، حول موضوع مهم جدا لشعبنا المسيحي من خلال تشكيل ما يسمى بالرابطة الكلدانية التي هي رابطة مدنية تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان. لها شخصية ادبية – معنوية مستقلة، ولا تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. وقد تبنى الآباء مسودة النظام الداخلي على ضوء الاقتراحات التي وردت ويمكن معرفة التفاصيل الاخرى من خلال الرابط الموجود ادناه ، وعلينا ان لا ننسى دور غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكبير في تفعيله بالرغم من الظروف الحرجة التي ألمّت بشعبنا المسيحي والكلداني بشكل خاص مع المكونات الاخرى التي هُجّرت قسرا من ديارها في كل من نينوى ومناطق سهلها.. والذي كان لكنيستنا الكلدانية من رجال الدين والعلمانيين في داخل العراق وخارجه، الدور الكبير ايضا في تخفيف من تلك الازمة سواء من خلال المساعدات العينية او المادية مع طرق ابواب الهيئات المحلية والعالمية للسعي بعودتهم الى ديارهم ..



والذي يعتبر ذلك بأحد اهداف الرابطة الكلدانية للمساهمة في جمع ما يتيسر من مال لمساعدة المحتاجين منهم او باقامة مشاريع استثمارية وبالاخص داخل العراق لتشغيل الايدي العاملة العاطلة عن العمل لضمان بقائهم داخل العراق.. وكذلك لمساعدة الاخرين العالقين في دول الجوار للهجرة بالاضافة الى مساهمتهم بتعقيب وجودهم في بلدان المهجر.







ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً،







لقد جاء في الفقرة( د ) من شروط الانتساب للرابطة، العبارة الرائعة اعلاه، والتي من خلالها نستشف بأن موضوع الاقرار بتسميتنا الكلدانية كقومية فقد حسمه آبائنا المطارنة المتخصصين في مجالات عديدة ..كيف لا وهم مددجين بالشهادات العليا الزاخرة بالبحوث والصنوف وفي مختلف علوم التاريخ والفلسفة واللاهوت والطخس الكنسي والتراث والثقافة وغيرها..



وعلينا ان لا ننسى ايضا بعراقة وجود تسميتنا لأكثر من 5300 سنة خلت قبل الميلاد..والذي كان ذلك من الاسباب التي دعت البابوات في الالف الثاني الميلادي من اعادة تلك التسميةعلى كنيستنا المشرقية.. وبالاخص في فترة اختيار رئيس الرهبان مار يوحنا سولاقا ليكون بطريركا على الكنيسة المشرقية بعد اتحاده كاثوليكيا مع كنيسة روما في سنة 1553م ومنها تسمت بالكنيسة الكاثوليكية للكلدان، والذي دفع ثمن ذلك الاتحاد بأستشهاده في سنة 1555م، ومنها سمّي البطريرك يوحنا سولاقا بشهيد الوحدة الكنسية.







استمرارية الوجود الكلداني الى يومنا هذا.!







يعزى سبب بقاء تسميتنا الكلدانية، الذي كان مبنيا على اساس انتمائنا لذلك التاريخ في ارض الرافدين، والذي بقي الكلدان فيه كآخر شعب وطني باسطا وجوده على طول وعرض بلاد الرافدين. وكما كان ذلك واضحا من خلال وجودهم في البصرة والعمارة وبابل والكوت وبغداد ونينوى ومناطق كوردستان العراق جميعها..وحتى تسمت ارض الرافدين ببلاد الكلدان والذين كانوا من الاوائل في استقبال بشرى الرسالة المسيحية وعلى يد رسول المشرق مار توما الرسول والتلاميذ الاخرين من مار ادي ومار ماري وغيرهم.. ومنهم حافظنا على وجودنا المسيحي من خلال كنيستنا الكاثوليكية المذهب والتي بدورها حافظت على تسميتنا الكلدانية وبكل حكمة ودراية، وعلينا بالمقابل ان نحتفظ بوجودها ان كان ذلك في العراق او في بلدان المهجر من خلال تسميتها بالكنيسة الكاثوليكية لشعبها الكلداني .







الكلدانية هي للحفاظ على أيماننا بكنيستنا..!







هكذا نريدها تسميتنا الكلدانية بان تكون مكملة ومعززة لوجود كنيستنا الكاثوليكية للكلدان، لا نريد ان تصاحب تسمية الكلدان مارافقها سابقا من آلهة وتخاريف وثنية بذكر الآله مردوخ وانليل واله الشمس والقمر وغيرها.. او نبتدع اسم اله كلدو او اله اشور ليصاحب تسمية الله الخالق الذي نؤمن به من خلال معرفتنا بالرب يسوع المسيح فقط لا غير..!



وانما نريد تسميتنا الكلدانية لكي تكون لنا اِرثا وتاريخا وحضارة أِكتسبناها من ارض الرافدين نتفاخر بها أينما وُجدنا وبالحفاظ على ايماننا المسيحي القويم اينما نكون.







محاولة تثبيت التسمية الكلدانية في دستور كوردستان العراق.







وهكذا يسحبنا هذا الاقرار بتثبيت تسميتنا الكلدانية كقومية من قبل اساقفتنا الاجلاء في هذا السينودس الأستثنائي والمختصين والمعنيين في هذا الشأن والواضح ذلك من خلال شروط الانتماء للرابطة، بالاضافة الى رفض بطريركيتنا الموقرة للتسمية الثلاثية(كلدان سريان اشوريين) والمشاعة بالتسمية القطارية.. فلا يسعنا الاّ ان يستمر المعنيين من تنظيمات واحزاب شعبنا الكلداني وبأسناد كنيستهم المقدامة، للسعي مجددا في سبيل تثبيت التسمية الكلدانية في دستور اقليم كوردستان العراق وبدون دمجها مع المكونات الاخرى الفاقدة لقيمتها من خلال ذلك الدمج الغير مدروس اساسا ، ولكن نريد التسمية الكلدانية شامخة لحالها وكما هي واضحة في دستور العراق. وعلى أمل بأن تسنح الظروف الملائمة لتحقيق ذلك ومن الرب التوفيق..



عبدالاحد قلو



رابط انعقاد السينودس الاستثنائي وتفاصيل الرابطة الكلدانية



http://saint-adday.com/permalink/7071.html (http://saint-adday.com/permalink/7071.html)