المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني:*بعشيقة وبحزاني (عن كتاب اعياد ومناسبات ايزيدية – كل – ما يخص بعشيقة



bahzani4
02-15-2015, 23:29
*بعشيقة وبحزاني
(عن كتاب اعياد ومناسبات ايزيدية – كل – ما يخص بعشيقة وبحزاني –
سالم الرشيداني ).
لايهدأ أسم بحزاني بلسان ,حتى يُلحقْ به بعشيقة عند نطقه , وبفتحنا لموضوع منطقتنا سنحاول جهد الأمكان شرح وتوضيح كل ما يمر بنا من نقاط تحتاج الى توضيح ليكتمل عملنا بالشرح والتعريف وتًعّم الفائدة على الجميع أنشاء الله
بعشيقة مدينة كردستانية عراقية جميلة
بعشيقة لوحة عراقية يواصل إلا بداع برسم الحياة فيها (أيزيدي - مسيحي كاثوليك و ارثودوكسي - مسلم سني وشيعي - من عشائر شبكية كردية تركمانية والعشائر العربية ).
تتلون فيها المعتقدات- العادات - التقاليد- الأفراح والأتراح , وتتشابه أحيناً.
أهالي بعشيقة وبحزاني ورود زُرِعت شواخص كدلالات على طريق السلام .
لم يسجل تأريخ العيش فيها حادث يذكر عكًر صفاءها , وأن حدث وهو نادر, يسارع الخيرون من أبناءها لحله .
يعيش الأنسان المسلم فيها وإلى يمينه بيت أنسان أيزيدي ويساره بيت أنسان مسيحي .
وان فرق الموت أرواح بآجالها عن اجساد البعض من ابنائها - لن يفرق جيرتهم – ابدا -
فهذه مقبرة المسلمين ملاصقة لمقبرة الايزيدين وجاورتهم مقبرة مسيحية .
وهكذا دوور العبادة كنيسة تجاور معبد والى بضع خطوات منهما جامع .
*تسمية بعشيقة وبحزاني وفيها أراء عديدة :
بعشيقة لا زالت التسمية تلفظ باشيك من قبل ابناء العشائر الكردية وباشيك اسم متكون من مقطعين حسب لفظه في اللغة الكوردية وحسب القاموس الفارسي .
وفي لهجة أهل سنجار الكورمانجية يتضح معنى باشيك في:
البا= عند
شيك = الفتحة
وتعني التي عند الفتحة في اشارة الى فتحة الجبل .
*تسمية بعشيقة عند السريان
باعشيقة لدى السريان لفظ سريانية متكونة من مقطعين
-الباء وتعني (البيت أو بيث)
- عشيقا أو عشقا وتعني (العاشق )لتصبح التسمية بيت العاشق أو المعشوق وذلك لحلاوة أجوائها وبساتينها.
أو تسمى (بيث شحيقي) أي بيت المسحوقين لان كلمة (سحق) من مصدر شحاقا
أو بمعنى نكب أو ظلم أو فسد (بيت الظالم أو الفاسد أو (المتشامخ) أو بيت شاهاق) أي بيت المنكوبين .
كما ورد أسم قلعة بني اصفر يحولها البعض الى اسحق.

وعند السريان أيضا أسم بحزانى أصله الكلمة (بيت حزووني) نسبة إلى الرهبان الذين قتللهم برهوم النصيبيني الذي كان على النسطورية فقتلهم جميعاً في حملته على ذلك الدير .
في منطقة سبعة الميدان – (الجاك ايلا بين بعشيقة وبحزاني ويظهر فيها الحفر ال كبير للماء) كان الديرالمنوه عنه يشرف على هذه المنطقة التي في الصورة وعلى وصف موقعه المفروض انه كان قائماً على التلله المحاذية
كان الدير حسب المصادر المسيحية الى شمال غابة الست حبيبي وكان يعيش فيه الرهبان الذين قضى عليهم برهوم النصيبيني النسطوري المذهب

*النسطورية
هو المعتقد أو المذهب الديني المسيحي الرافض لمجمع افسس المعقود سنة 431 م.
يعرف داعمو كيرلس الأول النسطورية بأنها العقيدة القائلة بأن يسوع المسيح مكون من جوهرين يعبر عنهما بالطبيعتين وهما :
جوهر إلهي وهو الكلمة،
وجوهر إنساني أو بشري وهو يسوع ،
فبحسب النسطورية لا يوجد اتحاد بين الطبيعتين البشرية والإلهية في شخص يسوع المسيح، بل هناك مجرد صلة بين إنسان والألوهة، وبالتالي لا يجوز إطلاق اسم والدة الإله على مريم العذراء بحسب النسطورية، لم تلد إلها بل إنساناً فقط حلت عليه كلمة الله أثناء العماد وفارقته عند الصليب، فيكون هذا المذهب بذلك مخالفاً للمسيحية التقليدية القائلة بوجود أقنوم الكلمة المتجسد الواحد ذو الطبيعتين الإلهية والبشرية .
سميت هذه العقيدة باسم نسطور بطريرك القسطنطينية الذي فضل استعمال عبارة كريستوطوقس (والدة المسيح) بدلا عن الثيوطوقس (والدة الله) .
في وصف مريم العذراء نشبت على أثره خلافات عقائدية دموية من ماقام به برهوم النصيبني بحملته على دير بيت زانيثو (بحزاني) وقتله للرهبان فيه.
ونطالع عن بحزاني في المصادر السريانية أيضاً :
(تجثم بحزاني في سفح جبل يرتفع (2000) قدم، وتقع على بعد حوالي 20 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة الموصل. سكانها خليط من (الأيزيدين ) و(المسيحيين ) ، تشتهر بأشجار الزيتون. ذكرت بحزاني في المصادر السريانية بإسم (بيت حزوويي) أي بيت المناظر، ولا عجب في ذلك إذ تطل على سهول نينوى الفسيحة حتى حافات دجلة العظيم .و يذكر التقليد الكنسي أن مار توما الرسول أرسل (أدّي ) البشير ليبشر إليها وكورة نينوى،
ويكون بذلك قد بشّر منطقة بحزاني وهو في طريقه إلى حدياب (أربيل)، (يعنينا هذا الأعتراف كونه يقر أقرارصريح أن قرية بحزاني كانت موجودة مأهولة بسكانها الأصلين في مطلع القرون المسيحية الأولى وأن سكانها هم (أيزيدين ) قبل أن يطأ اراضيها أي مسيحي – الكاتب )
ولا تزال حتى الآن صوامع للنسّاك والمتوحّدين تشهد بأهميتها الدينية منذ العصور الأولى للمسيحية.
(والأيزيدية تدعي أنها أماكن النساك والمتدينين الأزيدين – كالسي ده ري وكهف العين وكهف الليوان قرب الدره جوكات وغيرهم كثير -الكاتب )
في بداية القرن 13 زحف جنكيز خان إلى كورة نينوى وكانت بحزاني كغيرها ضحية التتار فساءت الأحوال وعم الدمار حتى 1261 إذ قدم المغول وإستمر سيفهم يرتشف الدماء ويزرع الخراب.
.
أن جاملنا الرأي المسيحي في التسمية بطرحه للنقاش وهو من اشتقاقات سريانية لا يمكننا موافقتهم بتسمية بحزاني لسبب انه لا يوجد على مدى تأريخ وجودها ووجود المسيحيين فيها
(مسيحي واحد يتكلم السريانية وذلك لأن المسيحيين المهاجرين الى بعشيقة وبحزاني هم من أصول أهالي جبال حمرين وتكريت من الذين تأثروا بالتبشير ودخلوا المسيحية وهم من اصول حضرية كوردية وعربية وحافضوا على لغاتهم ولهجاتهم ومنها لهجة أهل بعشيقة وبحزاني الى الأن فمن غير المعقول ان يطلقوا على مناطق سكناهم أسماء بلغة لا يفقهون معناها )
و لا يمكن أيضاً الأعتماد على صحة التسمية المنسوبة لحادثة قتل الرهبان من قبل النساطرة فيها ذلك لأنه لا بد أن كان لهذه القرية أسم خاص بها قبل وقوع الحادثة وأن كان يحلوا للمسيحيين تغير الأسماء للقرى التي تناولوها في ادبياتهم وكتابة تواريخهم الكنسية وقد عمدوا على مدى تواجدهم ومنذ اليوم الأول في مناطق الأيزيدية الى تغير أسماء قراهم التي سكنوها والقرى المجاوره لسكنهم وحتى أسماء الأشخاص من اللذين يدخلون في أعتقادهم في محاولة لإجتثاث التاريخ الوثني على حد وكتابة حياة جديدة ايمانية بما يؤمنون على حد زعمهم وكل قوم بما لديهم فرحون .
اكدت المصادر المسيحية أن أول مسيحي وصل المنطقة للتبشير فيها هو (ادي الرسول ) كان يبشر بين أهاليها بمعنى أن الأيزيديين كانوا سكانها الاصلين الذين اعتبرتهم المسيحية وثنيين فبشرت بينهم.
*أراء أيزيدية :
بعشيقة وبحزانى تعود تسميتها إلى باشيك وبارزان وهي تسمية يؤيدها الرأي الغالب بين اهاليها
حرف الباء ويعني عند أو قرب
وشيك وتعني الفتحة ويقصد أنها تقع عند فتحة الجبل فاتحة جبال كردستان من جانب الموصل .
وبحزانى أو بعزاني كما يلفضها اهالي المنطقة و تسميتها (بار زان ) عرفت بهذا الاسم في موشورات الأيزيدية والموشرات محفوظة لدى عائلات ابيارها (مفردها بير) والبير يعني الرجل المسن او الرجل الكبير بين عموم الكورد وأهل فارس الا ان البير كلقب عند الأيزيدية يتبوء المرتبة الاولى في قيادة الأيزيدية دينياً ودنيوياً أذا كان ينحدر من اسرة مهمتها القيام بالأعمال الدينية أما باقي كبار السن كلهم يأتون بصفة ابيار وجب احترامهم الا ان هذا الأحترام لا يرقى الى منزلة البير الذي يحتم عليه عمله القيام بكل الواجبات الدينية والمجتمعية )
وقد أطلعت على العديد من المواشير يكررفيها (ختم = المهر) لشخص أسمه بير بوب البارزاني وفي مواشير اخرى (الختم = المهر) بأسم (بير بوب بارزان ) .


*من هو بير بوب ؟
(بير بوب حسب المصادر الشفهيه الأيزيدية كان صاحب قرية بحزاني في زمن وصول الشيخ ادي اليها لذا كان ختمه على المواشير) تعود تواريخ كتابة المواشير الى زمن وجود الشيخ ادي ع ومعروف ان الايزيدية تلفظ اسم الشيخ ادي والمقصود به الشيخ عدي ابن مسافر .
(الشيخ عدي بن مسافر، ولد (467 هـ 1075 مـ) في بلاد الشام في بعلبك,وفاة (457 هـ 1162 مـ) لالش في جبال هكار في العراق ) عدي بن مسافر مجدد الديانة الأيزيدية اسهب الباحثون والكتاب في التعريف بالشيخ عدي ع وملئت صفحات الكتب لترجمة أعمله وكراماته لذا احبذ الان تجاوز نقل ذلك الى ذكر معلومات جديدة و نادرة على القاريء الكريم سأوردها في محلها .
.
التقى الشيخ عدي بيربوب في قريتة بارزان وهو في طريقه للأستقرار ب لالش .


*الى ماذا يشير أسم بارزان
يشير اسم بارزان كوردياً إلى:
بار =حمل
زان =العارف أو المعرفة أو العلم
بارزان وهذه تشير الى صفة وصفت بها القرية لكثرة علماء الدين الايزيديين فيها .
وقد وردت تسمية باشيك وبرزان في التراث الغنائي لأهالي المنطقة كأغنية ايزيدي ميرزا
سالم الرشيداني
الباحث في الشأن الأيزيدي

ابو ريبال
02-16-2015, 12:22
حدثتنا كتب التاريخ بأن تسميات بعشيقة وبحزاني هي تسميات ارامية (باطنيا ، وباريما ، برطلة ، بعشيقة ...الخ ) اما باشيك وبحزان تلفظ باللغة الكوردية لان لايوجد حرف العين والحاء او لادغامهم باللغة ، اما تسمية بارزان فهي مع الاسف تسمية حديثة ظهرت بعد 2003 ساقها بعض المتملقين للتقرب لاحزاب معينة دون سند تاريخي او لغوي حتى ( مع احترامنا لكل الاحزاب ) ولكن لا يمكن ان انفي تاريخ واغير تاريخ للمجاملة فقط ، كما ان بعشيقة وبحزاني ليست مدينتين كوردستانيتين لان كتب التاريخ تذكرنا بان هاتين المنطقتين كانت ضمن (بطاح الموصل) او مايسمى حالياً
( سهل نينوى ) باعتباركم باحثين يرجى توخى المعلومة البحثية في مناقشة هكذا قضايا جوهرية لا تخص شخص معين وانما تخص فئة وجماعة معينة وتاريخ لمنطقة وليس لافراد .
اتمنى من الكتاب في الشأن الديني الايزيدية بشقية الديني والاجتماعي ان يشيروا للمصادر العلمية والكتب التي استندوا اليها للامانة العلمية والنقل الصادق
مع الاحترام

سالم الرشيداني
02-16-2015, 14:01
حدثتنا كتب التاريخ بأن تسميات بعشيقة وبحزاني هي تسميات ارامية (باطنيا ، وباريما ، برطلة ، بعشيقة ...الخ ) اما باشيك وبحزان تلفظ باللغة الكوردية لان لايوجد حرف العين والحاء او لادغامهم باللغة ، اما تسمية بارزان فهي مع الاسف تسمية حديثة ظهرت بعد 2003 ساقها بعض المتملقين للتقرب لاحزاب معينة دون سند تاريخي او لغوي حتى ( مع احترامنا لكل الاحزاب ) ولكن لا يمكن ان انفي تاريخ واغير تاريخ للمجاملة فقط ، كما ان بعشيقة وبحزاني ليست مدينتين كوردستانيتين لان كتب التاريخ تذكرنا بان هاتين المنطقتين كانت ضمن (بطاح الموصل) او مايسمى حالياً
( سهل نينوى ) باعتباركم باحثين يرجى توخى المعلومة البحثية في مناقشة هكذا قضايا جوهرية لا تخص شخص معين وانما تخص فئة وجماعة معينة وتاريخ لمنطقة وليس لافراد .
اتمنى من الكتاب في الشأن الديني الايزيدية بشقية الديني والاجتماعي ان يشيروا للمصادر العلمية والكتب التي استندوا اليها للامانة العلمية والنقل الصادق
مع الاحترام



يكفيني دليل واحد على اسم بارزان ورد قبل ان نخلق انا وانت لا بل ابائنا واجدادانا (بير بوب البارزاني كان معاصراً للشيخ عدي )
أطلعت على العديد من المواشير يكررفيها (ختم = المهر) لشخص أسمه بير بوب البارزاني وفي مواشير اخرى (الختم = المهر) بأسم (بير بوب بارزان ) وهي محفوظة لدى عوائل من طبقة الأبيار وهذا الرأي ينسف كل ما تفضلت به حضرتك
شكراً لرأيك