المحادثة بين حاجي علو و salim

  1. salim
    مرحبا هذا الرد او التعليق في اي موضوع انشرها .

    سالم 0046735849930
  2. حاجي علو
    تحية طيبة
    إنه مقال ممتاز و متعدد الفقرات والرد عليها قد يكون أطول منه لكن سأوجز رأيي في بعضها
    1ـ الدين الئيزدي لم يظهر قبل الشيخ عدي وليس الدين الئيزدي هو الدين الكردي القديم ، هكذا هو ( دين مزداسني من البداية وحتى نهاية الساسان ثم منع وإختفى وأُبيد تحت ظل الحكم الداعشي الخلافي وبدون أمم متحدة أو أي مُعارض ثم مزق العرب هذا الإسم إلى مزدية وداسنيّة ومجوسية وزرادشتيّة وكفار ومشرك...... ) وبعد قدوم الشيخ عدي إلتف على التسمية فحورها من مزدية إلى يزيدية منسوباً ليزيد بن معاوية بسبب إعتقاد الداسنيين في ئيزيد المنتظر الإله وممنوعية الدين الداسني الذي يعتنقونه ولم يكن صعباً حلول اليزيدية محل المزدية تحت الفرمانات ، إن رضيتم بهذا القدر من التوضيح فكفى ، وإلاّ سيتبعه ما لم تسمعوه أبداً ولكن بعد حين وفي كتاب كامل ،
    2ـ المجلس الروحاني الذي لم يكن موجوداً سابقاً ولا رجال الدين قد منع الئيزديين من إرتياد المدارس ، لقد كان فتح المدارس للئيزديين من أهم برامج المرحوم إسماعيل جول ( قدّس الله سره وطيّب ثراه ورضي الله عنه ) في كفاحه عند القنصل البريطاني في العراق وبفضله نحن الآن ئيزديون فقد توسّط لدى القنصل البريطاني لتسجيل ديننا مستقلّاً عن الإسلام وإلاّ كنا الآن مسلمون في السجلات ، وكذلك الباباشيخ الأسبق والسابق لم أجد أيّ منهم لم يُشجع المدارس هذا كذبٌ يلجأ إليه الفاشلون ، لكن الحق يُقال أن المرحومة ميان خاتون بسبب المنافسة بينها وبين أخيها ، أخبرت الدولة ـ وكانت بريطانيا المشكورة حريصة على حقوق وحريات الأقليات المضطهدة في العهد العثماني ــ أن التعليم في ديننا حرام وخير ما تفعلونها هو تركنا وشأننا ( والموضوع كان تغيير زعامة المرحوم سعيد بك ) وهكذا أُشيع تحريم التعليم للئيزديين ، وقبل ذلك كانت الظروف تمنع الئيزديين من الظهور فكيف بالتعليم ؟ فالتقوقع كانت طريقة للنجاة ، ثم أضيف شيئاً من عندي : أن الئيزديين الأُميّين كانوا يعلمون حقيقة دينهم وتاريخهم وقد نقلوا أخبارهم شفاهاً جيلاً بعد جيل وبكل أمانة وما أن تناوله من يُسمّون أنفسهم بالمتعلمين الكتبة الأكاديميين حتى ضيّعوا أنفسهم وشعبهم ودينهم وتاريخهم والآن يُحملون الأُمناء المرحومين مسؤوليّة فشلهم ، إسألوا الأخ عيدو باباشيخ ماذا كان يقول عمه المرحوم الشيخ سليمان الذي توفاه الله في الستينات من القرن الماضي
    3 ـ الزواج المُغلق هو وسيلة الحفاظ على الكيان من الإنصهار ، وليس شيئاً تماماً كالسلحفاة عندما يتهددها خطر تسحب أعضاءها إلى الداخل ، ونحن نعيش في وسط الخطر المميت دائماً فلابد من التقوقع أكثر من السلحفاة ، لو كان للئيزديين كيانٌ مستقل مميز بقوانينهم المستقلة لا يتدخل فيها أحد لكان لنا شأنٌ آخر في الزواج من الأجانب ، أما الآن فكل زيجة تنتهي إلى الخارج ليس بيدنا ، أولاد البنت المسلمة المتزوجة من يزيدي يتبعون أخوالهم الأقوياء وكذلك أولاد اليزيدية ، لو شيمان كانت ولداً لأجبروه على إعتناق الإسلام في المحكمة والزواج من المغتصبة المسلمة ولوكان عمرها عشر سنوات ولا حدث شيء
    4 ـ أما من يهرب إلى ألخارج ويدعي بالقومية الئيزدية فهو أساساً يُريد أن يقض مضجع الئيزديين في العراق ويمنع إنسجامهم مع المجتمع لتزداد مآسيهم فهو قد هبر ولا يشعر بالآخرين ولو كان قد شعر ، لما نُشر اليوم سرية بنات على الساتر والرجال في ألمانيا بل بعضهم يبيع ذهب أخته ليهرب به إلى الخارج ، مهما كان لنا أمل في المستقبل ، يا إخوان الديانات اللاتبشيرية هي قوميّتها هذا صحيح لانهم لم يكسبو أجنبيّاً ، لكن ليس معنى هذا أن الذي فرض عليه دين آخر بالسيف هو ليس منا أو نحن لسنا منه ، ولم يكن هذا بعد ضعفهم بل كانوا منذ عهد دارا الأول لم يُفرض الدين المزداسني على أحد ولو فعلوا لكان الآن الكلدو آشور كلهم يزيدية وبعد الإسلام كان سيفرض عليهم الإسلام كبقية الأكراد ، الدين الداسني لم يعتنقه غير الآريين الإيرانيين والعد المتشابه من ( 1 ـ 20 ) هو أفضل مقياس لعلاقة الشعوب ببعضها ,عدا الذين فقدوا لغتهم الأصلية مثل أكراد الموصل الداسنيين الأُصلاء المستعربين من سكان بعشيقة وبحزاني
    وشكراً على المقال القيم
  3. حاجي علو
    تحيى طيبة
    إنهمقال ممتاز و متعدد الفقرات والرد عليها قد يكون أطول منه لكن سأوجز رأيي في بعضها
    1ـ الدين الئيزدي لم يظهر قبل الشيخ عدي وليس الدين الئيزدي هو الدين الكردي القديم ، هكذا هو ( المزداسني من البداية وحتى نهاية الساسان ثم منع وإختفى وأُبيد تحت ظل الحكم الداعشي وبدون أمم متحدة أو أي مُعارض ثم مزق العرب هذا الإسم إلى مزدية وداسنيّة ومجوسية وزرادشتيّة وكفار ومشرك...... ) وبعد قدوم الشيخ عدي إلتف على التسمية فحورها من مزدية إلى يزيدية منسوباً ليزيد بن معاوية بسبب إعتقاد الداسنيين في ئيزيد المنتظر الإله وممنوعية الدين الداسني الذي يعتنقونه ولم يكن صعباً حلول اليزيدية محل المزدية تحت الفرمانات ، إن رضيتم بهذا القدر من التوضيح فكفى ، وإلاّ سيتبعه ما لم تسمعوه أبداً ولكن بعد حين وفي كتاب كامل ،
    2ـ المجلس الروحاني الذي لم يكن موجوداً سابقاً ولا رجال الدين قد منع الئيزديين من إرتياد المدارس ، لقد كان فتح المدارس للئيزديين من أهم برامج المرحوم إسماعيل جول ( قدّس الله سره وطيّب ثراه ورضي الله عنه ) في كفاحه عند القنصل البريطاني في العراق وبفضله نحن الآن ئيزديون فقد توسّط لدى القنصل البريطاني لتسجيل ديننا مستقلّاً عن الإسلام وإلاّ كنا الآن مسلمون في السجلات ، وكذلك الباباشيخ الأسبق والسابق لم أجد أيّ منهم لم يُشجع المدارس هذا كذبٌ يلجأ إليه الفاشلون ، لكن الحق يُقال أن المرحومة ميان خاتون بسبب المنافسة بينها وبين أخيها ، أخبرت الدولة ـ وكانت بريطانيا المشكورة حريصة على حقوق وحريات الأقليات المضطهدة في العهد العثماني ــ أن التعليم في ديننا حرام وخير ما تفعلونها هو تركنا وشأننا ( والموضوع كان تغيير زعامة المرحوم سعيد بك ) وهكذا أُشيع تحريم التعليم للئيزديين ، وقبل ذلك كانت الظروف تمنع الئيزديين من الظهور فكيف بالتعليم ؟ فالتقوقع كانت طريقة للنجاة ، ثم أضيف شيئاً من عندي : أن الئيزديين الأُميّين كانوا يعلمون حقيقة دينهم وتاريخهم وقد نقلوا أخبارهم شفاهاً جيلاً بعد جيل وبكل أمانة وما أن تناوله من يُسمّون أنفسهم بالمتعلمين الكتبة الأكاديميين حتى ضيّعوا أنفسهم وشعبهم ودينهم وتاريخهم والآن يُحملون الأُمناء المرحومين مسؤوليّة فشلهم ، إسألوا الأخ عيدو باباشيخ ماذا كان يقول عمه المرحوم الشيخ سليمان الذي توفاه الله في الستينات من القرن الماضي
    3 ـ الزواج المُغلق هو وسيلة الحفاظ على الكيان من الإنصهار ، وليس شيئاً تماماً كالسلحفاة عندما يتهددها خطر تسحب أعضاءها إلى الداخل ، ونحن نعيش في وسط الخطر المميت دائماً فلابد من التقوقع أكثر من السلحفاة ، لو كان للئيزديين كيانٌ مستقل مميز بقوانينهم المستقلة لا يتدخل فيها أحد لكان لنا شأنٌ آخر في الزواج من الأجانب ، أما الآن فكل زيجة تنتهي إلى الخارج ليس بيدنا ، أولاد البنت المسلمة المتزوجة من يزيدي يتبعون أخوالهم الأقوياء وكذلك أولاد اليزيدية ، لو شيمان كانت ولداً لأجبروه على إعتناق الإسلام في المحكمة والزواج من المغتصبة المسلمة ولوكان عمرها عشر سنوات ولا حدث شيء
    4 ـ أما من يهرب إلى ألخارج ويدعي بالقومية الئيزدية فهو أساساً يُريد أن يقض مضجع الئيزديين في العراق ويمنع إنسجامهم مع المجتمع لتزداد مآسيهم فهو قد هبر ولا يشعر بالآخرين ولو كان قد شعر ، لما نُشر اليوم سرية بنات على الساتر والرجال في ألمانيا بل بعضهم يبيع ذهب أخته ليهرب به إلى الخارج ، مهما كان لنا أمل في المستقبل ، يا إخوان الديانات اللاتبشيرية هي قوميّتها هذا صحيح لانهم لم يكسبو أجنبيّاً ، لكن ليس معنى هذا أن الذي فرض عليه دين آخر بالسيف هو ليس منا أو نحن لسنا منه ، ولم يكن هذا بعد ضعفهم بل كانوا منذ عهد دارا الأول لم يُفرض الدين المزداسني على أحد ولو فعلوا لكان الآن الكلدو آشور كلهم يزيدية وبعد الإسلام كان سيفرض عليهم الإسلام كبقية الأكراد ، الدين الداسني لم يعتنقه غير الآريين الإيرانيين والعد المتشابه من ( 1 ـ 20 ) هو أفضل مقياس لعلاقة الشعوب ببعضها ,عدا الذين فقدوا لغتهم الأصلية مثل أكراد الموصل الداسنيين الأُصلاء المستعربين من سكان بعشيقة وبحزاني
    وشكراً على المقال القيم
عرض رسائل الزوار 1 إلى 3 من 3