سيناريو شنكال يتكرر في قرية سهل المالح الداعشية ...
العشائر العربية في منطقة ربيعة وتوابعها بعد ان وعدوا فخامة الرئيس بمحاربة العناصر الارهابية في مناطقهم والكشف عن كل الذين تلطخوا اياديهم بدماء العراقيين والكورد و و الذين تعاملوا وتعاطفوا مع عصابات " داعش " الاجرامية ، على ان توفر لهم قوات البيشمركة الحماية اللازمة وكل متطلبات الحياة الكريمة وفعلاً قدموا لهم كل شيء على اساس الانسانية والاخوة والمحبة و نبذ الطائفية والتعايش السلمي بين الاطياف والقوميات .
اسمح لي يا فخامة الرئيس اخطاءات وتسرعت كثيراً عندما قابلت اولئك الخونة الذين كانوا يلبسون قنـاع البراءة لرسم صورة الحسنة في الوقت الذي كانت ولازالت شنكال تنزف دماً " والدليل اليوم ابناء تلك العشائر كشفوا عن وجوههم الحقيقة مرة اخرى عندما هاجموا قوات البيشمركة مع اعوانهم من الدواعش في قرية سهل المالح ولكن كان حظهم سيء جدا هذه المرة ،
والقوات الكوردية قتلت منهم اكثر من خمسة وثلاثون شخص مهاجم وثم هربت عوائلهم نحو دولة الجهاد والنكاح ,.
سيناريو شنكال يتكرر مرة اخرى ،و العشائر العربية وتحديداً ابناء عشيرة الجحيش في قرية سهل المالح الواقعة بين بمنطقة حردان والعياضية " خانوا الملح والزاد مرة اخرى اليوم الاثنين " عندما هاجموا اخوانهم في الدين " قوات البيشمركة الذين قدموا لهم يد العون والمساعدة و وفروا لهم الامن والامان بدمائهم الطاهرة ، اعذروني لكن ماحدث ليس بالشيء الغريب فالتاريخ يعيد نفسه واجدادهم ايضا فعلوا ذلك مع الكـــورد .
ماحدث اليوم رسالة واضحة مفادها , الذين غدروا وقتلوا وخطفوا اطفال الايزيديين والكورد الشيعة في شنكال لايمكن ان يكونوا اخوة لكم يا ابناء كوردستان حتى لو كنتم اخوة في الدين ، ولن يقبلوا بكم اخوة اصلاً فاحضروا وافهموها ثقافتهم تختلف.
يجب ان لاتنسوا تاريخ العـرب الدموي والمليء بالحروب والغدر والخيانة , وعليكم مراجعة الامور وتاكدوا واعلموا جيداً , متى ما سمحت لهم الفرصة فأن اخوانكم في الدين اي العرب السنه في احياء دهوك وزاخو واربيل والسليمانية والمقيمين في فنادق كوردستان الفخمة سوف يهاجمون ويرفعون رأياتهم السوداء في كوردستانكم ان استطاعوا التي قدمت لهم كل شيء واعتذر عن ذكر هكذا الالفاظ طائفية قد يعتبرها البعض لكنها الحقيقة ويجب ان تقال .
لا نقصد الاساءة الى كل العرب ونحترم كل الاديان لكن الفكر الداعشي المتطرف وثقافة الانتقام على اساس طائفي قومي دون مبرر مزروعة في عقولهم وتسيطر على اغلبهم وهذا يعتبر اخطر سلاح في العالم وكوردستان لا تملكه طبعاً " لان الشعب الكوردي قاتل ومازال يقاتل الارهاب والحكومات الدكتاتورية من اجل نيل الحرية واستقلال كوردستان واليوم كوردستان خسرت كوكبة من الشهداء الابطال نتيجة خيانة اولئك العشائر الداعشية افهموها كي لا تخسروا المزيد والمزيد .

علــــي شنكالـــــي .2015/4/22







إعجاب · تعليق · مشاركة