في خضم الاحدلث الذي مر بنا نحن الايزيدية والمغلوب على امره من قتل وخطف وسلب وهتك الاعراض والارض ،فاننا بتنا مضطرين ان نبحث عن حلول اخرى للخروج من هذا المأزق لكي نحافظ ولو على جزء من ماتبقى تراثنا وحضارتنا وارض اجدادنا والذين ذاقوا الامرين في الماضي من حروب وقتل وتهجير .....

فالكثير منهم تركوا وطنهم ومسقط رأسهم قسرا فتشتتوا وتبعثروا بين الدول حفاضا على ارواحهم ... فبعد ان كنا تقريبا ٧٠مليون اصبحنا الان اقل من مليون ...وهاهنا في القرن الواحد والعشرين تتكرر نفس المعاداة من قتل وتهجير وخطف ....
فالكثيريين منا بتنا في المهجر قسرا الى دول اوربية هربا من اعتى عدو ظالم وهو (الاسلام المتطرف)الذي ينتهج نفس اسلوب اجداده السابقين ....
فالكثيريين يهاجرون اضطراريا وخوفا المستقبل المجهول ، وخوفا من ابادتهم مرة اخرى بأسم الدين .....

ومن هنا بدأت الهجرة القسرية على الرغم من عدم تمكن الكثيريين منهم المال للوصول الى اوربا فيستنجدون بأقربائهم وبالخيريين .......

وعكس ذلك هناك فئة اخرى قد هاجروا طمعا بملذات الحياة والعيش بكرامة ...
هناك تهجير ارادي ولكن بطريقة اخرى اي ليس هناك عدو يتربصهم ، ولكن هناك عوامل اخرى غير مباشرة كصعوبة المعيشة والتعليم وعدم توفر المسكن والمأكل ،،،وعدم توفر ابسط مستلزمات الحياة ....
ان الانسان انسان بكل معنى الكلمة وان الله خلقه ليكون ممثله على هذه الارض له واجبات وعليه واجبات ...فكان الاولى بحكوماتنا توفير ابسط خدمات العيش ،ولكننا ومع كل الاسف لم لحد الان اي حكومة تقدم لشعبه اي شئ سوى الحروب والقتل.....

وفي الختام نقول لهؤلاء الظالمين تبا لكم ولدولتكم الفاسدة وها قد تركنا لكم كل هذا القتل الذي كنتم تحلمون بها ...فمبارك لكم عراقكم ونفطكم واسلامكم المتطرف

. والله من وراء القصد