نداء من مجلس إيزيديي سوريا لإنقاذ طائفة الموحدين (الدروز) في سوريا


الى الرأي العام العالمي،
منظمات حقوق الإنســـان في العالم،
المعارضة السورية بكل اطيافها
منذ ظهور تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا وتعرّض المنطقة لتلك العصابات الإجرامية التي لا تعرف سوى الموت لأجل الموت، من خلال القتل و الذبح و سبيّ وخطف النساء والأطفال، نوّهنا في مجلس ايزيديي سوريا بالخطر المُحدق بمصير كل المكونات العرقية والدينية والطائفية في سوريا والعراق، وبخطر تعرضها للإبادة الجماعية ـ كما حصل للإيزيديين في شنكال لكن لم يلق ندائنا آذان صاغية.
واليوم وبعد وصول التنظيم على مشارف محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، نناشد في مجلس إيزيديي سوريا كل الهيئات الدولية والإقليمية المحبة للسلم والسلام، والمعارضة السورية السياسية وما ينضوي تحتها من فصائل مسلحة معتدلة بالتدخل الفوري لحماية وإنقاذ أبناء الطائفة من خطر الإبادة الجماعية، كي لا تتكر فيهم مأساة إيزيديي شنكال.
الموت لقوى الشر والظلام
عاشت سوريا تعددية ديمقراطية لكل السوريين
30.05.2015 مجلس إيزيديي سوريا.