بالصور.. «الطوارق» ملوك الصحراء الكبرى.. الرجال يرتدون النقاب والنساء متعددة العلاقات.. القبيلة تقيم حفلات طلاق لبناتها.. المرأة تملك المنزل وجميع الحيوانات.. والإسلام لم يغير من ثقافتهم


منيرة الجمل
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا جديدة لقبيلة الطوارق البدوية التي حافظت على أسلوبها في الحياة منذ قرون، في الصحراء الكبرى بأفريقيا.

قيادة المكفوفين
وذكرت الصحيفة، بعضًا من تقاليد قبيلة "الطوارق" الغريبة مثل السماح للمكفوفين بقيادة القبيلة من خلال حواسهم الأكثر قوة كالشم والتذوق، لاختيار الطريق الآمن عبر الرمال المتحركة.

ويُعرَف رجال القبيلة بـ"رجال الصحراء الزرقاويين"؛ نظرًا للأوشحة نيلية اللون التي يرتدونها لتضفي عليهم صفة الغموض.

وتابعت الصحيفة، أنه خلف أسلوب الحياة القديم، تتبنى "الطوارق" أفكارًا وثقافةً تقدمية جدًا وغريبة في نفس الوقت، إذ يُسمح للنساء أن يكون لهن أكثر من صديق خارج إطار الزواج، الحصول على كامل مستحقاتهن بعد الطلاق، بالإضافة إلى أن الشباب لا يجرؤون على تناول الطعام في نفس حجرة السيدات.

ونوَّهت الصحيفة عن أنه بالرغم من اعتناق "الطوارق" للإسلام، إلا أنهم يتبنون عادات وتقاليد لا يتقبلها العالم الإسلامي مثل تغطية الرجال وليس النساء، وجوههم.

النساء جميلات
وعندما سألت مصورة الفتوجرافيا "هنريتا بتلر"، التي تتبعت القبيلة في الصحراء منذ 2001، عن سبب عدم تغطية النساء لوجوههن، تفاجئت بالإجابة: "النساء جميلات، ونحب رؤية وجوههن".

ولفتت الصحيفة إلى الحرية المطلقة التي تتمتع بها فتيات القبيلة، اللاتي تقطن صحاري شمال أفريقيا، إذ تملك الفتيات حرية الارتباط عاطفيًا أكثر من مرة قبل الزواج.

وتُعتَبر "الخصوصية" من أهم الممارسات التي تحافظ عليها القبيلة منذ قرون، فلا يجرؤ أحد على خرق شروط التودد أو الخطوبة، إذ أكدت "بتلر": "الطوارق قبيلة سرية جدًا، وكل شئ فيها يتم بكل تقدير واحترام".

ويقضي رجال القبيلة، ساعات في صياغة الشعر وانتقاء كلماته؛ أملاً للفوز بقلب الفتاة المرادة، رغم عدم إجادتها للغة التي تتعلمها في فصول مدرسية.

وعلى عكس ما يعتقده زوار الصحراء بأن المرأة لا حول لها ولا قوة في قبيلة "الطوارق"، فإن المرأة هي مالكة المنزل وجميع الحيوانات؛ نظرًا لأنها مصدر لا يُقدَّر بثمن وسط الصحراء.

وأكد أحد أعضاء القبيلة للصحفي "بيتر جوين": "الحيوانات هي كل شيء بالنسبة للطوارق، فنحن نشرب حليبها، ونأكل لحمها، ونستخدم جلدها ونتاجر بها، وإذا ماتت الحيوانات، تموت الطوارق".

حفلات طلاق
وعادةً ما تنتهي الزيجات في قبيلة "الطوارق" بالطلاق، وعند حدوثه تضع المرأة يدها على الخيمة والحيوانات، ويعود الرجل لأمه، وهي أيضًا مَن تقرر هل هذا يكفيها أم لا.

وعكس كل العائلات العادية، تقيم الأسر في "الطوارق" حفلات لطلاق بناتها؛ كي يعرف رجال آخرون أنهن على استعداد للزواج مرة أخرى.

ورغم كل ذلك، تفاجئت "بلتر"، بأن الرجال هم مَن يُسمَح لهم بمناقشة السياسة، ولكن تتدخل المرأة بطريقة أو بأخرى عن طريق تقديم المشورة لأبنائها أو زوجها.