قاســـــــــــم علي القيراني



كل شخص يريد الحصول على السلطة باي شكل من الاشكال و النوع الاخر يبحث عن الماوىء اما نوع الاخر فهم مصاصين الدماء صاحب السلطة اي المسؤول الايزيدي لا يعرف من هو الله بكاد يعرف عائلته طبعا الذي يحصل على الثروة او ما شابه به قد يرفع راسه بثروثه لا غير اما ان كان لا يملك المال فهو مجنون وهذا عادة معروفة في مجتمع الايزيدي
هناك اشياء عدة في المجتمع وهم
اولا/ يمنع ارتداء ملابس ذات لون الازرق لانه حرمها لملائكة
ثانيا/ يمنع الذهاب الى اماكن مقدسة مرتدي الحذاء لانه يقلل من هيبا المكان فقط ان كان مقدس يمنع الذهاب اليه مرتدي الحذاء ،
ثالثا/ في الجميع المجتمعات هنالك عشائر و لكن في المجتمع الايزيدي هناك العشائر يتعاملون مع البعض كاخوء ليس كما في المجتمع الاسلامي يقتلون بعض البعض الاخر مع الاحترام و التقدير لهم ،
رابعا/ هناك عادة معروفة في المجتمع الايزيدي ان كان هناك اثنين يحبون البعض لا يقدم لخطوبة بل عندما توافق الفتاة يخطفه لبيت اقرباه يتم التبليغ عنه عند الشرطة ان كانت قاصرة فقط اما ان كانت بالغا فلا يمكن لعائلته سوء فرض شروطه و الموافقة وان
كان للشاب اخت فمن المحتمل ان يطلبونه،
خامســــأ/ المجتمع الايزيدي معروف بسلامته و مسالمته والكثير يعرفون ذالك او انه سبقا ان صادقا ايزيدي في العسكرية لان كان اغلبية من الايزيدية كانو في الجيش العراقي فقط من اجل الرزق و عدم جعل عائلته يحتاج الى اي شخص كان,
اما الان
بخصوص بعض النقاط الذين الضروف اجبرتهم على تغيره ومنها
اولا/ بعد موجة النزوح التي حدث في شنكـــــــــــــــــــــــــــــــال وشمل اغلبية مناطقهم تغير العديد من الامور التي كانوا يفعلونه ومنها
(1) العبادة الشخص الايزيدي يدعي كل يوم خمس مرات اما الان بعيد عن مدينته وفي خيمة لا يستطيع الدعاء لان الخيم لا تتسع للدعاء اما ان كان يريد ان يخرج الى الخارج للدعاء فان الخيم متقاربة من البعض ولا يستطع حتى في الخارج ان يدعـــــى لحـــــل السلام في بــــــلاده ،
(2) لن يستطيع تربية اولاده كما علمه والده لان ان علمه نقطة فـــــ(سيتعلم سبع نقاط غير صالحا من اصدقاهء،،
ثانيا/ في مدينته لم يكن للمرء حقوق ليس من كافة الجوانب بل من عده اما الان في الخيم فـــــهناك حقوق للمرء من كافـــــــــــــــــــــة الجوانب ،
قــــــــاســــــم علــــــــــي القيرانـــــــي / مخيم باجد كنجدالا "الاربعاء/2015/7/30