القائد الذي استشهد من اجل الحرية

القائدالذي عاش شجاعاً واستشهد بطلاً ؛ ان شجاعته معروفة بالثبات والجرأة وهي شجاعة تجاه الالم والدمار والموت والمشقة وما تعرض له ابناء جلدته من خطرحقيقي وموت مؤكد ؛ وشجاعته كانت نابعة من اخلاقه الذي تكمن في القدرة على التصرف بشكل صحيح من خلال النضال والدفاع والاستبسال دفاعاً عن العرض والارض والمقدسات ؛ قاتل جرذان داعش بكل بسالة وشجاعة ؛ وكان على علم ان الجبان يموت آلاف المرات وان الشجاع لم يذق طعم الموت الا مرة واحدة ؛ ولكن هذا القائد المناضل لم يذق طعم الموت لأنه خالد وحي في ضمائر وقلوب كافة ابناء ايزيدخان .
انه القائد الذي قاهر وحوش داعش وقاتلهم بكل شجاعة وبسالة ؛ انه القائد الذي لم يكن يوماً في قاموس حياته كلمة الخوف والرضوخ لأقوى واعتى دكتاتور عرفته تاريخ البشرية ( المقبور صدام ) ولا الدواعش الانذال ؛ انه الذي لا يقبل المذلة والاهانة يوماً .
انه القائد الذي صمد عند الامتحان الاكبر انه المناضل الذي نجح في الامتحان وقتل من الدواعش الانذال المئات من جرذانهم ؛ وكان للدواعش الهزائم والهزائم عندما يسمعون اسم القائد" خيري شيخ خدر " ؛ ان شجاعته كانت وما زالت موضع اعجاب وتقدير الاعداء قبل الاصدقاء .
كان القائد شجاعاً كما كان آبائه واجداده يقفون بكل فخر واعتزاز ضد اعداء ايزيدخان على مدى قرون وقرون ؛ انه كان واثقاً من شجاعته لأن شجاعته نابعة من شجاعة آبائه واجداده ؛ وامضى قدماً على هذه الشجاعة .
انه المناضل الذي قاتل قتال الابطال الشجعان مع ابناء عشيرته ( القيران ) العصابات الاجرامية الظلامية الدنيئة بكل بسالة ؛ وقام بفتح طريق شلو البارة ؛ وقام بفتح طريق الجبل من اجل انقاذ الاطفال والنساء والمعاقين والمحاصرين في جبل شنكال وفتح طريق لمرور سيارات المواطنين الشنكاليين عبر المنفذ السوري الى اقليم كوردستان / العراق ؛ انه القائد الذي قام بمجموعة عمليات ضد الدواعش الانجاس وقتل العديد والعديد منهم وهو يدك الخوف والفزع والرعب في نفوس وقلوب وصدور الدواعش الانجاس ؛ انه المناضل الذي جعل من الدواعش يحلمون بالموت وهو الذي احرق الارض تحت اقدامهم العفنة ؛ انه المناضل الذي ناضل من اجل عودة الام .. الاخت ..الابنة ..الطاهرات النقيات الى احضان ايزيدخان .
انه القائد المناضل " خيري شيخ خدر " الذي استشهد بتاريخ 22/ 10 /2014 دفاعاً عن العرض والارض والمقدسات واستعادة العزة والكرامة .
انه الشهيد الذي رفض الخضوع والر كوع امام المؤامرات العدائية لأيزيدخان الابية .
انه الشهيد الذي استشهد من اجل الحرية
انه الشهيد الذي كان يصرخ اثناء الهجوم على الدواعش " هول هولا طاؤوس الملائكة "
ولنشعل قناديل الحرية على روحك المحبة للحرية
.........................................................
ماهي سليمان الحمادي