الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السُويدية، وهي أعلى سلطة حكومية مسؤولة عن قضايا الهجرة واللجوء في البلاد، إنها سجلت زيادة في حالات الإبلاغ التي تقوم بها، لجهاز المخابرات، حول بعض من طالبي اللجوء الذين تُثار شكوك عن وجود علاقة محتملة بينهم وبين الجماعات الإرهابية خارج السويد.

ويتوقع جهاز المخابرات أن تزداد هذه الحالات بشكل سريع مع التدفق المستمر للاجئين الذي تشهده البلاد.


ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن المصلحة أرسلت العام الماضي 109 قضية الى الجهاز حول أشخاص تقدموا بطلب الحصول على تصاريح الإقامة، تشير الشبهات حولهم الى أنهم يشكلون تهديداً على الأمن القومي للبلاد، فيما بلغ عدد الحالات التي جرى الإبلاغ عنها حتى الآن من العام الحالي ثلاثة أضعاف ما جرى الإبلاغ عنه في العام 2014.

وقال نائب قائد الشرطة يوهان خوو، إن جزءاً كبيراً من تلك الزيادة يعود الى تعزيز التعاون مع مصلحة الهجرة.

تحقيقات

ويستعد جهاز المخابرات الذي يطلق عليه بـ ” سيبو “، لإستقبال المزيد والمزيد من تلك الحالات بعد قيام مصلحة الهجرة بإجراء تحقيقاتها في قضايا طلب اللجوء الهائلة المقدمة إليها والتي تتطلب وقتاً طويلاً.

يقول خوو: ” إن الزيادة الهائلة في عدد طالبي اللجوء كما رأيناها في الأشهر الأخيرة، تجعلنا نتوقع بأننا نستقبل المزيد من تلك القضايا لكن ذلك قد يستغرق فترة العام الى العام والنصف، عندما تنتهي مصلحة الهجرة من تحقيقاتها في القضايا المقدمة إليها لترسلها إلينا بعد ذلك”.

وبحسب سيبو، فأن الآف من الاشخاص يأتون مع تدفق اللاجئين الكبير لكن دون أن يقدموا على طلب لجوء.

وحول كيفية عثور المخابرات على أولئك الأشخاص الذين يشكلون تهديداً على أمن البلاد، قال خوو: “نأمل أن نعثر عليهم من خلال طرقنا المعتادة، منها وعلى سبيل المثال ملاحقتهم وعن طريق المعلومات والمصادر”.

وكانت سيبو قد إعترضت، العام الماضي، على منح 24 شخصاً تصاريح الإقامة في السويد.