ضغوط أوروبية على الأفارقة في قمة فاليتا حول الهجرة

بمساعدات تفوق المليارات يريد الاتحاد الأوروبي حث الأفارقة على المساهمة في الحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وهو ما عبرت عنه ميركل في كلمتها أثناء القمة الأوروبية-الإفريقية حول الهجرة.
تطرقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى دور الدول الإفريقية تجاه الجهود الرامية للتغلب على أزمة اللاجئين. وخلال قمة طارئة للإتحاد الأوروبي عن الهجرة، قالت ميركل اليوم الأربعاء (11 نوفمبر/تشرين الثاني 2015) في العاصمة المالطية فاليتا، إن هذا اللقاء خطوة مهمة على الطريق "لتطوير العلاقة مع أفريقيا، وفي الوقت نفسه ينبغي صياغة مطالبات واضحة إلى جانب المساعدات".
وتابعت ميركل أنه من المفترض أن يتم إقرار خطة عمل خلال اللقاء من شأنها أن تلزم "الزعماء الأفارقة أيضا بالتعامل مع مواطنيهم على نحو يوفر فرصة للشباب في القارة وبمكافحة الفقر بشفافية". وأكدت ميركل على أن التعاون بين أوروبا وإفريقيا هو وحده القادر على شل حركة مهربي البشر.
تجدر الإشارة إلى أن قمة فاليتا الأوروبية الإفريقية، أطلقت مساء اليوم الأربعاء بحضور ممثلين عن أكثر من خمسين دولة في محاولة للتوصل إلى حلول مشتركة لأزمة الهجرة التي تكاد تزعزع الاستقرار في أوروبا. ومن المنتظر أن يمارس الأوروبيون في هذه القمة ضغوطا على إفريقيا لتحد من تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، لكن مع غياب رؤية أوروبية موحدة، خاصة وأن سلوفينيا بدأت وضع أسلاك شائكة على حدودها مع كرواتيا. وتأمل المفوضية الأوروبية في تخصيص 3,6 مليارات يورو لصندوق ائتماني لإفريقيا وتعهدت بدفع نصف هذا المبلغ من أجل وقف تدفق المهاجرين من إفريقيا.
وتستمر القمة التي تبدأ في وقت متأخر من الأربعاء حتى الخميس. وسيليها اجتماع غير رسمي للقادة الأوروبيين بمفردهم بعدما اتفقوا على إجراء مراجعة بخصوص ملف اللاجئين.
و.ب/ع.ش (أ.ف.ب، د.ب.أ)