تزايد مخاوف اللاجئين في السويد من تأثير هجمات باريس على أوضاع طلبات لجوئهم



الكومبس – ستوكهولم: أدت الهجمات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي إلى خلق نوع من القلق والخوف لدى طالبي اللجوء الذين وصلوا السويد مؤخراً.
وقال Ismail Habibi 26 عاماً والذي هرب من أفغانستان لوكالة الأنباء السويدية “نجحنا في الهروب من حركة طالبان في أفغانستان والتخلص من أعمالهم الإرهابية، لكن الآن مشكلة الإرهاب انتقلت إلى أوروبا”.


ووصل اسماعيل حبيبي إلى أفغانستان قبل بضعة أيام عن طريق الباخرة من مدينة Rostock الألمانية قبل أن تقوم السويد بتطبيق قرار فرض رقابة مؤقتة على الحدود.
وعبر اسماعيل عن شعوره ببعض القلق من نجاح الجماعات الإرهابية المتطرفة مثل حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من الانتشار في أوروبا، مشيراً إلى اعتقاده بضرورة تشديد إجراءات مراقبة الحدود والتحقق من كل شخص يدخل السويد، لأن هذا الأمر سيكون الأفضل للجميع.
بدوره أوضح أمين المصري 27 عاماً وهو سوري من مدينة حمص وحصل للتو على تصريح الإقامة الدائمة في السويد أن الهجمات الإرهابية المروعة التي وقعت في بارس نهاية الأسبوع الماضي ستؤثر على كل شيء.
وقال “اعتقد أن ما حدث في باريس سيصعب الوضع كثيراً على اللاجئين، كما ستؤثر على الطريقة التي سينظر فيها الآخرون إلينا”.