وداعا للشخير جهاز إسرائيلي


0


يعاني مئات الملايين من الناس وهم يستمعون لشخير شركائهم أثناء الليل. فما هو الحل الإبتكاري الذي تطرحه شركة “الشريك الهادئ” الإسرائيلية؟
يقوم الناس بالشخير لعدة أسباب – لكن هنالك أمر واحد مشترك لجميع الذين يشخرون، وهو الضجيج الذي يصدرونه. ويؤدي هذا الأمر، بدوره، إلى حالة من الإزعاج للأشخاص الذين عليهم النوم في نفس الغرفة معهم، كما يقول
نتانئيل إيال ويوني بازاك، المبتكران الإسرائيليان لما يطلقان عليه اسم “الحل الأول في العالم لمشكلة ضجيج الشخير”.
“تعمل ملصقة “الشريك الهادئ” الذكية التي قمنا بابتكارها على كتم ضجيج الشخير، بغض النظر عن سببه”، يقول إيال ل”تايمز اوف اسرائيل“. “تعمل الحلول الأخرى مع بعض الأنواع فقط من الشخير، أو باهظة الثمن مما يصعب استخدامها، أو تحتاج لأحزمة ومرفقات كبيرة. إنه منتج كان العالم ينتظره منذ مدة”.
ملصقة كاتمة للضجيج
تعتمد الملصقة على تكنولوجيا كتم الضجيج من خلال إنشاء صندوق افتراضي “يغطي” ضجيج الشخير قبل صدوره. إذا كان بالإمكان قياس الضجيج الذي يصدره الشخير المتوسط بنحو 60 ديتسيبيل، الأمر الذي يلفت الانتباه، فإن ملصقة الشريك الهادئ تقلل الضجيج إلى ما دون الـ 40 ديتسيبيل، وهو ما يستطيع غالبية الناس التعايش معه بسهولة. تظهر العديد من الدارسات البحثية، والتي أجريت إحداها في المركز الطبي “بيلينسون” في بيتاح تكفا، صحة هذا الطرح.
يتم استخدام هذه التكنولوجيا للحفاظ على الضجيج داخل حقل افتراضي، قريبا جدا من الفم. تقوم تكنولوجيا “الشريك الهادئ” باستشعار حدّة ووتيرة الشخير ثم تقوم مباشرة ببث موجة صوتية ذات تأثير عكسي باتجاه الضجيج الذي تم تشخيصه. اعتمادا على ظواهر التدخل الفيزيائية – حيث تقوم مختلف سعات الأمواج الصوتية المنفصلة بتدمير وإبطال بعضها البعض – تكون هنالك أمواج صوتية ذات سعات منفصلة أكثر إنخفاضا، بحيث يكون الشركاء محميين من حدّة الضجيج الأصلي.
سوق عامرة بظاهرة الشخير
السوق مفتوحة وواسعة أمام الحلول المطروحة للشخير. ففي الولايات المتحدة وحدها، هنالك 90 مليون شخص بالغ يشخرون بوتيرة ما، في حين يبلغ عدد من يشخرون بصورة دائمة نحو 37 مليونا. أما حول العالم، فيصل حجم سوق المنتجات المضادة للشخير إلى مئات الملايين من الدولارات. تم تصميم “الشريك الهادئ” في إسرائيل، في حين يتم إنتاجها في الصين، وستكون جاهزة للشحن والتسويق عند حلول منتصف العام 2016.