بالتفاصيل ..ألمانيا تعلن زيادة الراتب الشهري للاجئين



بحزاني نت – صوت المانيا / أعلنت الحكومة الألمانية انها ستبدأ في تطبيق الزيادة علي راتب للاجئين الحاصلين على الإقامة في أراضيها بداية من الشهر الحالي يناير ٢٠١٥

وتعتبر هذه الزيادة “زيادة سنوية” مرتبطة بزيادة الأسعار بسبب التضخم وهي بحدود 1-2 % سنوياً وبحسب القرار تصبح رواتب اللاجئين المقيمين كالتالي:


راتب الشخص الواحد 404 يورو

الزوجان 364 يورو

للأطفال البالغين ضمن العائلة 324

الأطفال ما دون 15 سنة ضمن العائلة إلى 18 سنة 306

الأطفال من سبع سنوات إلى 14 سنة 270 يورو

الأطفال إلى حد ال٦ سنوات 237 يورو

كانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد كشفت عن برنامج مساعدات سيقدم لحكومات الولايات الألمانية، يتضمن زيادة الراتب الشهري الذي يقدم لكل لاجئ اعتبارا من العام الجديد .وينص برنامج المساعدات الذي كشف عنه في بيان للحكومة الفيدرالية عقب اجتماع ميركل برؤساء حكومات الولايات، في مقر المستشارية بالعاصمة برلين، ينص على تقديم مساعدات بقيمة 500 مليون يورو لتأمين سكن اللاجئين و350 يورو مساعدات لمن لا معيل له ممن أعمارهم دون 18 عاما.

وتقدم المساعدات من الحكومة الفيدرالية من تاريخ تقديم اللاجئ طلب اللجوء، وتستمر حتى انتهاء اللجوء.

ليسوا سوريين

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن حوالي ثلث طالبي اللجوء الذي وصلوا إلى ألمانيا يزعمون أنهم من سوريا.

وصرح توبياس بليت أن حوالي 30 % من طالبي اللجوء الذين يزعمون أنهم سوريون ليسوا سوريين، مشيرا إلى أن هذا العدد تقديري و لا توجد إحصائيات رسمية دقيقة بهذا الشأن.

إلى ذلك، أكدت مفوضية اللاجئين، في تغريدة على الموقع الاجتماعي “تويتر”، “نحن بحاجة إلى نهج واحد من جميع البلدان في أوروبا”.

كانت وزارة الداخلية الألمانية قد اعلنت الجمعه إن ألمانيا ستبدأ إجراء جلسات شخصية لطالبي اللجوء من سوريا لتغير سياسة كانت تمنح السوريين وضع اللاجئين بشكل شبه تلقائي.

ومنذ نهاية 2014 تمتع السوريون بعملية بسيطة للحصول على صفة اللجوء كانت تعفيهم من الجلسات الشخصية. ويقول منتقدون إن هذا سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بتهريب متشددين لشن هجمات في أوروبا.

ورفضت المستشارة أنجيلا ميركل مرارا الضغوط للحد من تدفق اللاجئين عبر الحدود الألمانية قائلة إن من واجب ألمانيا أن تؤوي الهاربين من الصراعات والاضطهاد.

لكن المعارضة لموقفها تزايدت في الداخل والخارج بعد اكتشاف أن اثنين من منفذي هجمات باريس يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني كانا يحملان جوازات سفر سورية مزورة.
المستشار القانوني للهجرة واللجوء في المانيا

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية عن تغيير السياسة “هذه القواعد سوف تسري اعتبارا من أول يناير بغض النظر عن بلد المنشأ” لتؤكد تقريرا نشر في صحيفة بيلد.

وذكرت شبكة “روسيا اليوم” الإخبارية أن هذا التحرك يشكل خطوة معاكسة لسياسة منح جميع السوريين صفة لاجئين بصورة تلقائية.

وسيصبح القانون ساريا ابتداء من غد الموافق أول يناير بصرف النظر عن مسقط رأس اللاجئين.
وكانت فرنسا قد طالبت الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع بتحسين إمكانيات الكشف عن جوازات السفر السورية المزيفة التي يستخدمها الأشخاص الذين يحاولون الوصول لأوروبا.

وطلبت فرنسا هذا الأسبوع من الاتحاد الأوروبي أن يعزز جهود رصد الجوازات السورية المزورة التي يستخدمها أشخاص يحاولون الوصول لأوروبا.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كازنوف المفوضية الأوروبية لتشديد الإجراءات الأمنية بتحسين جودة المعدات المستخدمة لفحص وثائق السفر عند الحدود الخارجية لا سيما في إيطاليا واليونان