+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل تتخلى ميركل عن اللاجئين بعد أحداث كولونيا... ؟

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,628
    التقييم: 10

    هل تتخلى ميركل عن اللاجئين بعد أحداث كولونيا... ؟





    هل تتخلى ميركل عن اللاجئين بعد أحداث كولونيا... ؟

    يتحدث بعض المراقبين عن نبرة تشدد جديدة في تصريحات المستشارة ميركل بشأن اللاجئين بعد أحداث التحرش الجماعي في كولونيا، حيث تشير أصابع الاتهام إلى بعض من طالبي اللجوء. ماذا وراء هذا التشدد؟ وهل انتهت سياسة الأبواب المفتوحة؟

    في تصريحات تحمل نبرة جديدة قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها تؤيد تشديدا واضحا لقواعد طرد طالبي اللجوء الذين يدينهم القضاء الألماني حتى بإحكام مع وقف التنفيذ. وأضافت ميركل المعروفة بموقفها المتسامح تجاه اللاجئين في تعليق على تحرشات جنسية وقعت في كولونيا ليلة رأس السنة يشتبه بأن طالبي لجوء يقفون وراء معظمها: "إذا ارتكب لاجئون جريمة" فإنه "لا بد أن يكون لذلك عواقب، معنى ذلك أن حق الإقامة والبقاء في البلاد ينتهي إذا صدرت عقوبة بالسجن حتى مع وقف التنفيذ".
    كلمات ميركل هذه تعبر عن امتعاض شديد لما حدث في كولونيا ليلة رأس السنة، عندما تحرش المئات من الأشخاص قيل إن معظمهم طالبو لجوء من أصول شمال افريقية أو عربية بنساء أمام محطة القطارات الرئيسية. أحداث كولونيا وضعت ميركل وحزبها المسيحي الديمقراطي في مواجهة انتقادات شديدة داخل وخارج معسكرها المحافظ.
    ويخشى البعض ممن يدعم سياسة ميركل الخاصة بثقافة الترحيب باللاجئين أو سياسة الأبواب المفتوحة أمام الهاربين من الحروب الأهلية في بلدانهم من أن تغير المستشارة سياستها وتتراجع أمام ضغط القاعدة الحزبية المحافظة وضغوط الناخبين، خصوصا وأن بعض الولايات ستشهد انتخابات محلية في الربيع القادم. فقد ارتفعت في الأيام الأخيرة أصوات مطالبة بضرورة تغير سياسة اللجوء ووضع حد لتدفق اللاجئين دون قواعد ضابطة لتحركهم.
    مظاهرة صاخبة في كولونيا ضد أحداث التحرش الجنسي بنساء المدينة




    ميركل لم تدل بأية ملاحظة بشأن تغيير موقفها بشأن استقبال اللاجئين، بيد أنها وعدت بتشديد قوانين وقواعد ترحيل اللاجئين الذين يتورطون بارتكاب جرائم ويحكم عليهم بعقوبات حتى وإن كانت مع وقف التنفيذ. وجاء ذلك أيضا فيما بات يعرف بـ "إعلان ماينتس"، الذي تمخض عن اجتماع قيادي مغلق لقيادة الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة.
    فخلال الاجتماع في ماينتس بجنوب غرب البلاد لقادة الحزب المحافظ للمستشارة الألمانية تم الاتفاق على المطالبة بأن يكون تطبيق إسقاط حق اللجوء في ألمانيا أكثر منهجية في حالة ارتكاب جريمة. وسيتعين بحث هذا الأمر مع الشريك الآخر الائتلاف الحكومي في برلين، أي الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة وزير الاقتصاد زيغمار غابرييل.
    وما يهم ميركل في هذه المرحلة هي محاولة الحفاظ على التوازن بين سياستها المعلنة إزاء اللاجئين، خصوصا الهاربين من محن الحروب الأهلية، كما هو الحال في سوريا والعراق وربما أيضا أفغانستان، وبين إعطاء المواطنين شعورا بقوة دولة القانون وقدرتها على رد المتورطين في جرائم، كتلك التي ارتكبت في كولونيا ليلة رأس السنة. والهدف واضح ويتمثل في منع صعود اليمن المتطرف المستفيد الأول والأخير من تلك الأحداث.
    ميركل تسعى للحفاظ على موقفها
    ميركل لم تمس الخطوط العريضة لسياستها الخاصة باستقبال اللاجئين، لكنها تحدثت كثيرا عن تغيير واضح في قواعد التعامل مع المحكوم عليهم وقالت في مؤتمر صحافي "من المهم تعديل القانون حين لا يكون كافيا"، معتبرة أن في الأمر أيضا "مصلحة كبيرة للاجئين".
    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القانون الألماني ينص حاليا على طرد طالب اللجوء إذا حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات على الأقل لكن شرط أن لا تكون حياته أو صحته مهددتين في بلده الأصلي. وربما سيجري التخلي عن هذه النصوص في حالات عديدة، كما يتوقع بعض المراقبين.
    من جانب آخر، تحاول ميركل الحفاظ على موقفها من خلال التشديد على ضرورة الترحيل الفوري، أو السريع على الأقل، لكل الذين يتم رفض طلباتهم الخاصة بالحصول على اللجوء في ألمانيا. وهي قضية تساهم في تخفيف حدة التوتر الناجم من تدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى البلاد.
    ميركل تسعى لمنع صعود اليمين المتطرف في الانتخابات القادمة. الصورة لمظاهرة اليمينيين في كولونيا

    إذن تحاول المستشارة إنقاذ الموقف من خلال التشدد الواضح والكبير في التعامل مع من يخالف القانون الألماني. كما سيكون التشدد واضحا أيضا مع كل الذين لا يحترمون منظومة القيم السائدة في المجتمع الألماني.
    بيد أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فرغم محاولة ميركل الحفاظ على موقفها المتوازن، تسعى قوى داخل معسكرها، وخصوصا في الحزب الشقيق لها، الاجتماعي المسيحي البافاري، الضغط عليها للقبول بفكرة تحديد سقف أعلى لعدد اللاجئين الذين يمكن أن تستقبلهم ألمانيا سنويا. وهو أمر يرفضه حليف ميركل في حكومتها، الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
    فرصة لالتقاط الأنفاس
    إعلان ماينتس يمنح ميركل فرصة لالتقاط الأنفاس وترتيب الأوضاع ومتابعة التحولات الجارية على المزاج الشعبي بشأن اللاجئين. وإذا جاءت استطلاعات الرأي بنتائج لا تروق للحزب الديمقراطي المسيحي في الأشهر المقبلة قبل الانتخابات المحلية في بعض الولايات والتي ستعتبر مؤشرا قويا للانتخابات التشريعية الاتحادية المقررة في خريف عام 2017، فان الكثيرين يتوقعون غلق ألمانيا لأبوابها أمام اللاجئين ولو إلى حين.
    وما يعطي هذا التوجه زخما هو موقف نائب المستشارة وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، زيغمار غابريل، الذي أدلى به أثناء زيارته لكوبا يوم أمس الجمعة و طالب فيها بضرورة تشديد القوانين بحق اللاجئين المتورطين بجرائم وتسهيل مهمة ترحيلهم. نبرة كلام غابريل لم تختلف كثيرا عن نبرة ميركل عندما تحدثت عن الموضوع نفسه.
    في ذلك يقرأ البعض أن الحزبين الحاكمين في برلين يواجهان مشكلة واحدة تتمثل في النجاة في الانتخابات القادمة بأقل الخسائر ومنع اليمين المتطرف من الصيد في الماء العكر.

  2. #2
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,628
    التقييم: 10




    ميركل تستعد لتشديد قوانين الهجرة

    نصر المجالي

    رأت مصادر دبلوماسية غربية أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل صارت أقرب من أي وقت مضى لتغيير القانون بحيث يصبح من السهل ترحيل المهاجرين الذين يرتكبون جرائم.

    وقالت المصادر إن موقف الحكومة الألمانية بتشديد قوانين اللجوء جاء غداة الجدل الذي أثارته واقعة التحرش الجماعي، التي شهدتها مدينة كولونيا خلال احتفالات ليلة رأس السنة.

    وأعلنت السلطات الألمانية أن نحو نصف المتهمين بالاعتداء على النساء، في مدينة كولونيا هم من طالبي اللجوء السياسي. وفي هذه الأثناء قالت الشرطة إن عدد الشكاوى المقدمة عن حالات اعتداء في المدينة قد ارتفع.

    وسمحت المانيا بدخول اكثر من مليون لاجئ ومهاجر خلال العام الماضي.

    عشرات الشكاوى

    وذكرت، وسائل إعلامية ألمانية، أن الشرطة بمدينتي كولونيا وهامبورغ، تلقت العشرات من الشكاوى، حول تعرض نساء وفتيات لمضايقات وتحرش واعتداءات جنسية وسرقة، ليلة 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أثناء الاحتفال برأس السنة الجديدة، في الميدان المقابل لمحطة كولونيا الرئيسية، حيث وجهن الاتهام لعدد من اللاجئين.

    يذكر أنه، وفقا للقوانين الألمانية الحالية، يمكن ترحيل طالبي اللجوء إذا حكموا بالسجن ثلاث سنوات على الأقل، ولم تكن حياتهم عرضة للخطر في حال إعادتهم لبلادهم.

    مظاهرات

    وأدت الجرائم إلى تنحي رئيس شرطة المدينة عن منصبه كما أثارت غضبا شديدا وصدمة لدى الالمان. كما أدت الاعتداءات إلى نقاشات محتدمة بشأن سياسة الباب المفتوح التي تتبعها المانيا في استقبال اللاجئين.

    واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين من بحركة (بيغدا) المناهضة للمهاجرين والأجانب، بعد أن ألقيت الزجاجات الفارغة والألعاب النارية على الشرطة.

    ونظمت السبت أيضا مظاهرات لنشيطات الحركة النسوية احتجاجا على العنف ضد النساء، كذلك نظمت مظاهرة يسارية مضادة لمظاهرة حركة بيغدا.

    حزب ميركل

    وإلى ذلك، أشار بيان صادر عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي تترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عقب اجتماع قيادته في مدينة ماينس، إلى ضرورة خفض عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.

    وطالب البيان برفع العوائق أمام إعادة اللاجئين المتورطين بجرائم، والأشخاص الذي تُرفض طلباتهم في اللجوء.

    ولفت البيان إلى ضرورة تدقيق الشرطة للوثائق الشخصية حتى في حالات عدم وجود أي خطر، مطالباً بمنح الشرطة صلاحيات أكبر في هذا الصدد.

    وأكد البيان على ضرورة مشاركة الأشخاص الذين تقبل طلبات لجوئهم في الفعاليات التي تنظم من أجل اندماجهم بالمجتمع.

    وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وصفت حادثة التحرش الجماعي، التي شهدتها مدينة كولونيا ليلة رأس السنة، خلال كلمة لها في ختام الاجتماع المذكور، بـ "المثيرة للاشمئزاز"، مؤكدة حاجة بلادها إلى قوانين أكثر صرامة فيما يتعلق باللجوء.


+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك