اليونان توشك على تسليم مخيمات النقاط الساخنة وإعادة التوطين في غضون أسابيع




أكدت الحكومة اليونانية على أنها ستوفر خمس "نقاط ساخنة" وستبني مخيمين لإعادة التوطين من أجل اللاجئين خلال الأسبوعين المقبلين.
وقد تم الاتفاق على إسراع عملية الانتهاء من مراكز الاستقبال والتسجيل اليونانية الخمسة وبناء مخيمين لإعادة التوطين خلال الاجتماع الوزاري المشترك بشأن قضية الللاجئين والذي استضافه رئيس الوزراء اليوناني يوم الأحد الماضي.
ومن المقرر أن يتم إقامة تلك النقاط الساخنة على الجزر الخمس الموجودة في بحر إيجة، وهي: لسبوس، وخيوس، وساموس، وليروس، وكوس.
يُذكر أن مركز الاستقبال الموجود في لسبوس يعمل حاليًا، لكن قدرته الاستيعابية سوف تزيد ليصبح قادرًا على استضافة 2500 شخص. أما عمليات تشييد "النقاط الساخنة" في ساموس وخيوس وليروس فقد أوشكت على الانتهاء.
ولم يتم البدء بعد في إنشاء "النقطة الساخنة" في جزيرة كوس بسبب المعارضة الشديدة لرئيس البلدية الذي لا يرغب بوجود أي مرافق استقبال للاجئين على الجزيرة.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، فإنه من المقرر أن تصبح تلك النقاط الساخنة جاهزة قبل القمة الأوروبية المقبلة بشأن الهجرة والمزمع عقدها في الثامن عشر من فبراير/شباط.
وقد ذكر البيان أيضًا أن وزارة الدفاع اليونانية سوف تؤدي دورًا أكثر فعالية في التعاون والتنسيق المستمر مع وزارتي سياسة الهجرة وحماية المواطن.
وقد تم تعيين وزير الدفاع للإشراف على عمليات تشييد "النقاط الساخنة" وتوفير الطاقم المسؤول عن مراكز الاستقبال في الجزر الخمس.
وبالإضافة إلى تلك "النقاط الساخنة" الخمس، فسوف يقوم وزير الدفاع بتحويل مخيميّن عسكريين سابقين في شيستو الواقعة بالقرب من بيريوس، وسيندوس الواقعة بالقرب من سالونيك إلى مخيمين لإعادة التوطين.
وقد تم تكليف وزير الدفاع بتحسين المرافق القديمة داخل المخيميّن وبإدارة عمليات المخيم. وتصرح الحكومة بأن المخيمين قادران حاليًا على استيعاب 500 شخص كل على حدة، وأن كل واحدٍ منهما باستطاعته استيعاب 4000 شخص إضافي في المستقبل.
هذا وقد تعرضت خطة الحكومة اليونانية للنقد من قِبل أنصار حقوق اللاجئين.
حيث قال يونس محمدي، رئيس المنتدى اليوناني للاجئين: "إن هذين المخيمين يعزلان اللاجئين لأنهما بمنأى عن المدن وهذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة للاجئين وللمجتمع على حدٍ سواء".
كما أعرب أيضًا عن قلقه من أن يصبح هذان المخيمان بمثابة مراكز للاحتجاز في نهاية المطاف. وأضاف: "ترغب أوروبا بالتأكد من أن اليونان سوف تبعث برسالة إلى اللاجئين مفادها ألا يأتوا إلى هنا. إنهم يرغبون في أن تغلق اليونان حدودها في نهاية المطاف".