التركيز على “النقطة الساخنة” في ليسفوس أثناء استمرار توقف العمليات بسبب الإضراب

على الرغم من إضراب العبارات وتوقف غيرها من الخدمات في جميع أنحاء اليونان الذي استمر لمدة 48 ساعة، ظلت ليسفوس نقطة محورية فاعلة في رحلة اللاجئين من تركيا إلى أوروبا.
مع وصول نحو 3500 شخص إلى ليسفوس يومي الثلاثاء والأربعاء، بذلت جهود متضافرة من قبل العاملين في المجال الإنساني لتسهيل استمرار رحلتهم، التي ربما تكون قد تعرقلت بسبب الاضراب العام الذي بدأ صباح يوم الخميس.
غادرت العبارات التي من المفترض أن تخفف التأثير العام للإضراب في ساعة متأخرة من ليلة الاربعاء وساعة مبكرة جدا من صباح الخميس قبل بدء الإضراب. وقدم العديد من المتطوعين في الجزيرةرحلات نقل إضافية لضمان وصول اللاجئين إلى العبارات التي ستنقلهم إلى البر الرئيسى لليونان في الوقت المناسب.
ومن المفترض أن تغادر العبارة التالية متيليني صباح يوم السبت.
في هذه الأثناء، قام الوزراء اليونانيون والفرنسيون بزياة الجزيرة يوم الخميس لمراقبة ’النقطة الساخنة‘ في مركز استقبال موريا.
وقد كان برفقة وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازينوف، وزير الهجرة اليوناني، يانيس موزالا.
تحدث السيد كازينوف إلى وسائل الإعلام، حيث أكد على طلب الاتحاد الأوروبي من اليونان بتعزيز ‘النقاط الساخنة’، عن طريق ضمان التسجيل السليم للاجئين في نظم المعلومات الخاصة بيوروبول وشنغن. كما قال إن السلطات اليونانية يجب أيضا أن تستخدم نظام يوروداك للبصمات.
وقال:”إن النقاط الساخنة هي إحدى الطريقة الرئيسية التي ستتمكن أوروبا بواسطتها من التعامل مع قضية الهجرة”، وأضاف أن فرنسا ستدعم اليونان بالوسائل التقنية والموارد البشرية.
وحذر قائلا إننا “اذا فشلنا في تنفيذ هذه التدابير في أقرب وقت ممكن، فستكون معاهدة شنغن في خطر”.
وكانت اليونان قد وافقت في وقت سابق من هذا الأسبوع على زيادة طاقة استيعاب ’النقاط الساخنة‘ والإسراع في استكمال نقاط الاستقبال والتسجيل اليونانية الخمسة على الجزر بحلول 18 فبراير، وذلك قبل انعقاد القمة الأوروبية المقبلة الخاصة بالهجرة.