الطلاق الوهمي وخطورته علي موقف اللاجئين في السويد


بعض الجاليات العربية السابقة ابتدعته .. ثم سقطت في شباكه باقي الجاليات خاصة البعض من غير اصحاب الخبرة القادمين حديثا للسويد .. انه الطلاق الوهمي.. فهناك البعض يبتدعونه بعد حصولهم على حق اللجوء، كنوع من الالتفاف على قوانين البلاد، ليزيدوا من دخلهم. ما دفع بالمحاكم السويدية إلى فرض القسم على القرآن الكريم لكل مسلم راغب بالطلاق.
وبحسب تقريرٍ لراديو روزانا فإنه في الأراضي الأوروبية التي استقبلت موجات هائلة من اللاجئين، ثمة بعض القادمين الجدد، يلتفون على قوانين تلك البلاد، بطرق غير شرعية! ليزيدوا من دخلهم.

يقول حسن أحد اللاجئيين في السويد: “العرب ما تَرَكُوا شي ما عملوه بالسويد، حتى وصل بهم إلى اختراع ما يسمى بالطلاق الوهمي”.

ويتم الطلاق بحسب حسن، في المحاكم السويدية بين الرجل والمرأة، وتقوم الشؤون الاجتماعية بإعطاء شقة وراتب لكل منهما، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة، مستخدمة سابقاً من قبل العراقيين، والآن يقوم بها السوريون.

لماذا يقومون بالطلاق الوهمي؟

رائد أحد اللاجئين في السويد، يقول إنه لجأ الى هذه الحيلة، لأنها الحل الوحيد للحصول على حياة هادئة مع عائلته وأولاده الأربعة، مؤكداً أن الطلاق يكون على الورق فقط وليس لفظياً، بالتالي، مشرعاً لنفسه أن يعيش مع زوجته في بيت واحد، والآخر يؤجره!

أما ديمة، سورية في السويد أيضاً، تقف ضد هذا الموضوع الذي انتشر مؤخراً، ما دفعَ بالمحاكم السويدية إلى فرض القسم على القرآن الكريم لكل مسلم راغب بالطلاق.

إلا أن الأمر لم يتوقف عند الإسلام، إنما وصل إلى الكنيسة، فبعض اللاجئين المسيحيين، قاموا بالطلاق الوهمي، لكسب بيتين، والاستفادة من العوائد المادية.

دانييل من السوريين الذي عاشوا تجربة الطلاق الوهمي، يوضح أنه اتفق وزوجته على القيام بالطلاق عن طريق المحكمة السويدية، وليس الكنيسة، ليتمكنوا من الحصول كل منهما على شقة وراتب، وبالتالي حياة كريمة لأطفاله، بحسب تعبيره.

ثمة خطورة في الأمر!

بحسب كندة، المقيمة في السويد، فإن موضوعَ الطلاق الوهمي خطير، في حال تم معرفته من قبل الحكومة السويدية، التي أصبحت تتأكد من صحة الموضوع.

وحول ذلك تقول: “الحكومة السويدية تجاوزت كمية الغباء، ولاسيما عند سؤال المحكمة الروحية (الكنيسة)”، مضيفة: “في هذه الحالة يعيش الأطفال حالة انفصال عن الواقع عندما يجدوا أن والديهم، منفصلين فعلياً، لكنهما يعيشان سوياً أغلب الوقت، وهذا يؤدي بالطفل إلى إخبار المدرسة عن إقامة والده معهم، وبالتالي يصل الأمر إلى الشرطة، وينكشف الموضوع”.

يبقى القيام بأي فعل لجمع أكبر رصيد من الكرونات السويدية، هو حل لبعض المقيمين في السويد، لاغين كل المبادئ والأخلاق كما يرى البعض. وغير منتبهين لوسائل أخرى، كالعمل الشرعي، لكسب المال